المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
خَنْدَفة مِشْيَة كالهَرْوَلة للنساء دوْنَ الرجال. وخَنْدَفْتُ له أي قَطَعْت له طائفةً من المال. وخِنْدِف اسْمٌ للضبع.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ناقَةٌ جُنَادِفَةٌ: سَمِيْنَةٌ ظَهِيْرَةٌ. والجُنَادِفُ: القَصِيرُ. وهو أيضاً من الإِبلِ والنّاسِ: الجافي الجَسِيْمُ. وأمَةٌ جُنَادِفَةٌ، لا تُوْصَفُ بها الحُرَّةُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَدْفَةُ:
بالفتح، ثم السكون، وفتح الفاء، والهاء: من قرى إخميم بالصعيد من مصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّدْفَةُ، ويُضَمُّ: الظُّلْمَة، تَمِيمِيَّةٌ، والضَّوْءُ، قَيْسِيَّةٌ، ضِدٌّ، أو سُمِّيا باسْمٍ، لأنَّ كُلاًّ يَأتي على الآخَرِ كالسَّدَفِ، مُحرَّكةً، أو اخْتِلاطُ الضَّوْءِ والظُّلْمَةِ مَعاً، كَوَقْتِ ما بين طُلوعِ الفَجْرِ إلى الإِسْفَارِ، والطائفةُ من الليلِ، وبالضم: البابُ، أو سُدَّتُهُ، وسُتْرَةٌ تكونُ بالبابِ تَقِيهِ من المَطَرِ.والسَّدَفُ، محرَّكةً: الصُّبْحُ، وإقبالُهُ، وسَوادُ الليلِ،كالسُّدْفَةِ، والنَّعْجَةُ، وتُدْعَى للْحَلْبِ بِسَدَفْ سَدَفْ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ إسماعيلَ: شاعِرٌ.والسُّدوفُ: الشُّخوصُ تراها من بَعيدٍ، والصوابُ بالشينِ.والأسْدَفُ: الأَسْوَدُ. وككتابةٍ: الحجابُ، ومنه: قولُ أُمِّ سَلَمَة لعائشَةَ، رضي الله تعالى عنهما: "قد وَجَّهْتِ سِدافَتَهُ"، أي: هَتَكْتِ السِّتْرَ، أي: أخَذْتِ وَجْهَها، وقيل: أزَلْتِها عن مكانِها الذي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَميهِ، وجَعَلْتِها أمامَكِ. وكأَميرٍ: شَحْمُ السَّنامِ.وأسْدَفَ:نامَ،وـ الليلُ: أظْلَمَ،وـ الفَجْرُ: أضاءَ،وـ: تَنَحَّى،وـ السِتْرَ: رَفَعَهُ،وـ: أظْلَمَتْ عَيْناهُ من جُوعٍ أو كِبَرٍ،وـ: أسْرَجَ السِّراجَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَدَفَةُ، (بالمُهْمَلَةِ) مُحرَّكةً: صَوْتُ وَقْعِ الأرْجُلِ، أو صَوْتٌ تَسْمَعُه من غيرِ مُعايَنَةٍ.وأكْدَفَتِ الدابَّةُ: سُمِعَ لِحَوافِرِها صَوْتٌ.
|
|
دَفَّةالجذر: د ف ف
مثال: دَفَّة السفينةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة بهذا المعنى لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: جزء في مؤخر السفينة يحركها يمينًا ويسارًا الصواب والرتبة: -دَفَّة السفينة [صحيحة]-سُكَّان السفينة [فصيحة مهملة] التعليق: ذكرت المعاجم أن دَفَّة الشيء: جنبه، وعلى الرغم من وجود لفظ فصيح يدل على المعنى المراد فإن من الممكن تصحيح اللفظ المرفوض عن طريق المجاز على اعتبار أن مؤخرة السفينة تعد جنبًا لها. وقد ورد اللفظ في المعاجم الحديثة على أنه مولَّد، وتوسعوا في استخدامه، فقالوا: دفة الأمور، ودفّة البلاد، وغير ذلك. |
|
صُدْفَة
من (ص د ف) يستعملها العامية بمعنى المصادفة أي وقوع الأشياء من غير ترتيب ولا توق. |
|
صُدْفَةالجذر: ص د ف
مثال: قابلته صُدْفَةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد عن العرب ولم تسجلها المعاجم. المعنى: مصادفة، دون قصد الصواب والرتبة: -قابلته مُصَادفَة [فصيحة]-قابلته صُدْفَة [صحيحة] التعليق: يصح استخدام «صُدْفة» على اعتبارها مصدرًا مستحدثًا من الفعل «صَدِف» للدلالة على المعنى الجديد أو على اعتبارها اسم مصدر من «صادف» وقد أقر مجمع اللغة المصري استعمالها بهذا المعنى. وقد وردت الكلمة في عدد من المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُصَادَفَةالجذر: ص د ف
مثال: رأيته في الطريق مصادفةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: دون قصد أو عمد الصواب والرتبة: -رأيته في الطريق مُصادفَة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال المصادفة لمطلق المقابلة، ولكن صاحب التاج نقل شرح الفعل «صادفه مصادفة» بأنه: وجده ولقيه، ثم زاد عليهما: ووافقه، وهو يريد بهذه الزيادة الوجود اتفاقًا دون عمد أو قصد، ويدل على ذلك أنه ذكر أن «وافقت فلانًا بموضع كذا» يعني: «صادفته» كما أنه لا مانع من استعمال الفعل بهذا المعنى من باب تخصيص العام وتقييد المطلق، وقد أقر مجمع اللغة المصري استعمال الفعل بهذه الدلالة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاريّ «1» .
ذكره أبو عمر فقال: بدريّ. قلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو ودفة، أوله واو- وسيأتي في مكانه على الصواب. الدال بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الأنصاريّ «1» .
ذكره أبو عمر فقال: بدريّ. قلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو ودفة، أوله واو- وسيأتي في مكانه على الصواب. الدال بعدها اللام |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الألفاظ المترادفة في التعاون.
ومن الألفاظ المترادفة في التعاون يقولون: (شد على يديه، وأجازه، وأيده، وأمده، وهو في حرمته، وفي جواره، وفي خفارته، ظافره، وصانعه، ومالأه) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص70). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الألفاظ المترادفة في الجود والكرم.
(جواد، وفياض، وسخي، وكريم، وجحجاج، وحر، ومعطاء، ونفاح، وخضرم، وهين، وسهل، وسري، وسميدع، ولبيب) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن الرماني (ص: 83). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ألفاظ مرادفة للجدال.
قد شاعت بين الناس ألفاظ إن لم تكن واحدة في المفهوم فهي قريبة بعضها من بعض كالمناظرة والمحاورة والمناقشة والمباحثة لأنها ترجع في نهاية أمرها إلى طريقة البيان والتبيين التي أودعها الله في بني الإنسان جبلة وطبعاً، وقد توجد بينها فروق بينتها قواعد الجدل وأدب البحث والمناظرة، إذ يرى البعض أن الجدل يراد منه إلزام الخصم ومغالبته.. أما المناظرة: فهي تردد الكلام بين شخصين يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله وإبطال قول صاحبه مع رغبة كل منهما في ظهور الحق.. والمحاورة: هي المراجعة في الكلام، ومنه التحاور أي التجاوب، وهي ضرب من الأدب الرفيع وأسلوب من أساليبه، وقد ورد لفظ الجدل والمحاورة في موضع واحد من سورة المجادلة في قوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما [المجادلة: 1]. وقريب من ذلك المناقشة والمباحثة (¬1).. ¬_________. (¬1) ((مناهج الجدل في القرآن الكريم)) لزاهر الألمعي (ص25). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الألفاظ المترادفة للحقد.
هناك ألفاظ عديدة وردت بمعنى الحقد بمعناه الاصطلاحي، فيقال مثلاً: (في صدره علي حقد، وضغن، وضغينة، وإحنة، ودمنة، وغل، وغمر، ووغر، ووغم، وحزازة، وطائلة، وغائلة، وحسيفة، وحسيكة، وسخيمة) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((نجعة الرائد)) لليازجي (1/ 272). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الألفاظ المترادفة للكذب.
من الألفاظ المترادفة للكذب: (الميْن، والزُّور، والتَّخرُّص، والإفك، والباطل، والخطل، والفند، والتَّزيَّد، واللفت، والانتحال، والبَهت) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الألفاظ المترادفة)) لأبي الحسن الرماني (ص 61). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الكذب وبعض الألفاظ المترادفة.
الفرق بين الخرص والكذب:. (أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شيء والخرص ما يحزر من الشيء يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما استعمل الخرص في موضع الكذب لأن الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب واستعمل في موضعه.. وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق) (¬1).. الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان:. (الكذب: هو عدم مطابقة الخبر للواقع، أو لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك.. والافتراء: أخص منه، لأنه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب فإنه قد يكون في حق المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل كذا) مع عدم صدقه في ذلك: هو كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال: إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لأن في ذلك مما يرتضيه المقول فيه غالبا.. وقال سبحانه حكاية عن الكفار: افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا [الأنعام: 93] لزعمهم أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه.. وأيضا قد يحسن الكذب على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت به الرواية، بخلاف الافتراء.. وأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له) (¬2).. الفرق بين الكذب والإفك:. (الكذب: اسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح.. والإفك: هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله تعالى وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [الجاثية: 7]) (¬3).. الفرق بين الخلف والكذب:. (الكذب فيما مضى، وهو أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله! والخلف لما يستقبل: وهو أن تقول: سأفعل كذا ولا تفعله) (¬4).. ¬_________. (¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 214).. (¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 449).. (¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 450).. (¬4) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 224). |
|
في الفرنسية/ Hasard
في الانكليزية/ Hazard, Chance 1 - ( هازار- Hasard) لفظ عربي اصله الزهر، اطلق على المصادفة، لأن الربح والخسارة في لعبة النرد تابعان للحظ والاتفاق، لا لمهارة اللاعب. 2 - ولعل أرسطو أول من حدّد معنى المصادفة، فقال: ان من الموجودات ما هو بالطبع، ومنها ما هو بالصناعة أو الفن، ومنها ما هو بالمصادفة، أي بالاتفاق والبخت. والمصادفة عنده هي اللقاء العرضي الشبيه باللقاء القصدي، أو هي العلة العرضية المتبوعة بنتائج غير متوقعة، تحمل طابع الغائية. والفرق بين الاتفاق والبخت ان البخت يطلق على الأمور الإنسانية التي تقع بالاختيار، على حين ان الاتفاق يطلق على الحركات الطبيعية التي لا تقع بالاختيار. مثال ذلك ان رجوع الفرس الضائع إلىمربطه يكون بالاتفاق بالنسبة إلىالفرس، وبالبخت أو الحظ بالنسبة إلىالفارس. 3 - والمصادفة عند المحدثين تطلق على معنيين: احدهما ذاتي والآخر موضوعي. آ/ اما المعنى الذاتي ( Subjectif)، فهو القول: ان المصادفة هي الأمر الذي يبدو لنا مخالفا للسويّ من الطبائع، كالحوادث المتعلقة بالشخص الإنساني، أو بأمواله ومصالحه، فانها اذا كانت مخالفة للنظام المألوف، ومستعصية على التنبؤ كان وقوعها بالمصادفة، أي بالبخت والحظ، والمرء لا يمدح عليها ولا يذم، لأن حدوثها مستقل عن ارادته. ب/ وأما المعنى الموضوعي ( Objectif)، فهو القول: ان المصادفة هي الأمر الذي لا يمكن تفسيره بالعلل الفاعلة ( Causes efficientes)، ولا بالعلل الغائية ( finales Causes)، اما الأول، فمثاله الأمر المتولد من تلاقي سلسلتين من الاسباب المستقلة، وأما الثاني فمثاله الأمر الذي ليس له غاية واضحة. 4 - وقد بين (كورنو) ان المصادفة هي التلاقي الممكن بين حادثين أو اكثر تلاقيا عرضيا لا يمكن تفسيره بالعلل المعلومة، وان كان لكل حادثة من هذه الحوادث علل تخصها. فليست المصادفة اذن خروجا على قوانين الطبيعة، وانما هي امر طبيعي يعجز العقل عن الاحاطة بشروطه المعقدة، وعلله الكثيرة الاشتباك. لنفرض ان قرميدة سقطت على رأس احد السائرين في الطريق، فسقوطها خاضع لسلسلة من العلل الفيزيائية والميكانيكية، ومرور احد المشاة بذلك المكان تابع لسلسلة اخرى من العلل الفيسيولوجية والنفسية، والمصادفة في هذا المثال هي التلاقي العرضي بين هاتين السلسلتين. 5 - وقد استعان العلماء على تفسير هذا التلاقي العرضي بقوانين الاحصاء. وهي مبنية على ملاحظة اكبر عدد من الحوادث المشتملة على نتيجة جامعة، أو متوسط عام، أو نسبة مئوية تساعد على التنبؤ، مثال ذلك أنا لا نستطيع التنبؤ بموت شخص من الاشخاص في سنة معينة من سني حياته، ولكن حساب الاحتمالات ( des Calcul Probabilites) يعين على تحديد النسب المئوية للوفيات في كل سنة من سني العمر، وهي النسب التي تعتمد عليها شركات التأمين في تحديد الاقساط، وحساب الارباح. لذلك قال: (هنري بوانكاره-) إن قانون الاعداد الكبرى ( des Loi nombres grandes) يقلب كثرة الحوادث إلىوحدة المتوسط. 6 - وجملة القول: أنا اذا عرّفنا المصادفة بقولنا: انها العجز عن التفسير، أو العجز عن التنبؤ، كان لهذا العجز عدة وجوه، فإما ان يكون هذا العجز ناشئا عن اللاتعين، أو اللاحتمية الطبيعية، وأما ان يكون ناشئا عن تعقد الظواهر الطبيعية، وكثرة اشتباكها بعضها ببعض، وأما ان يكون ناشئا عن الجهل بالعلل الفاعلة أو العلل الغائية، وأما ان يكون ناشئا عن الجهل بالنتائج الفرعية التي تولدها احدى العلل عند اتجاهها إلىغاية معينة، بحيث يكون الاختلاف البسيط في العلل متبوعا باختلاف كبير في المعلولات، مثال ذلك ان تأخرنا دقيقة واحدة عن موعد السفر قد يجنبنا اصطداما فظيعا باحدى السيارات، وان زيادة قليلة في قوة دفعنا لدولاب الدوراة قد تحقق لنا أعظم الأرباح. 7 - وقيل: لا معنى للمصادفة الّا بالنسبة إلىالإنسان، لا بالنسبة إلىاللّه العالم بكل شيء، وما كان مصادفة بالقياس إلىالعقل المحدود، فهو بالقياس إلىالعقل المحيط قصد وعناية. 8 - ويطلق على الحدوث العرضي الذي لا تعرف اسبابه اسم المصادفة المشخصة، تقول: مصادفات السفر، والمصادفات السعيدة، وهي بهذا المعنى مرادفة للبخت والحظ. والحظ ( Chance) كيفية من كيفيات حدوث الشيء الممكن. وهو مرادف للنصيب والبخت. والحظ السعيد مقابل للحظ السيّئ. وقد يطلق الحظ على القوة الخفية المحدثة للظواهر العرضية الموافقة للفرد، فيكون في هذه الحالة مرادفا للقدر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية