نتائج البحث عن (دِجَانِيّ) 12 نتيجة

الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني

سير أعلام النبلاء

الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني:
4082- الناصحي 1:
قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ النَّاصِحِيُّ، الحَنَفِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ.
رَوَى عَنْ: بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ.
وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعَظُمَ قَدرُهُ، وَكَانَ قَاضِي السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ طائفة.
4083- ابن مسكين 2:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ صُهَيْبِ بنِ مِسْكِيْنٍ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبْيَضَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِهْرِيِّ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي غَالِبٍ البَزَّازِ، وَمُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَاضِي أَذَنَه أَبِي الحَسَنِ الأَنْطَاكِيِّ، وَابنِ المُهَنْدِسِ.
وَكَانَ يُعْرَفُ أَيْضاً بِالزَّجَّاجِ.
رَوَى عَنْهُ طَائِفَةٌ، آخرهُم: أَبُو عَبْدِ الله الرازي.
4084- الغندجاني 3:
الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الغَنْدَجَانِيُّ.
رَاوِي "تَارِيْخِ البُخَارِيِّ" عَنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَانَ، وَيَروِي أَيْضاً عَنِ المُخَلِّصِ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ وآخرون.
قال الخطيب: حدث بالتاريخ بعضه بقوله وأرجو أن يكون صدوقًا.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 443".
2 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "1/ 403".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 33"، والأنساب للسمعاني "9/ 179"، واللباب لابن الأثير "2/ 390" والعبر "3/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 276".

جابر بن ياسين، الغندجاني

سير أعلام النبلاء

جابر بن ياسين، الغندجاني:
4211- جابر بن ياسين 1:
ابن حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوَيْه الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الحِنَّائِي العَطَّارُ.
سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ الكَتَّانِي وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص.
وَعَنْهُ: الخَطِيْبُ وَالحُمَيْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَالَ الخطيب: كتبت عنه وسماعه صحيح.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ المَخْبَزِي وأبو منصور بكر بن محمد ابن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْد وَالمُعتضد عَبَّاد بنُ مُحَمَّدٍ وَالشَّرِيْف أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ فِي جُمَادَى الأُوْلَى عَنْ، ثَمَانِيْنَ سنة.
4212- الغندجاني 2:
مُسْنِدُ وَاسِطَ الثِّقَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ الحَسَنُ بنُ أحمد بن موسى بن داذ ابن فَرُّوْخٍ الغَنْدَجَانِيُّ.
مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ: فَأَكْثَرَ بَاعتنَاء أَبِيْهِ وَابْنِ عَمِّهِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْد الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ عَنِ، المُخَلِّص وَعُمَر الكَتَّانِي وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِي وَإِسْمَاعِيْل الصَّرْصَرِي وَابْنِ مَهْدِيّ.
وَسكنَ الأَهْوَاز ثُمَّ وَاسطاً؛ كَانَ عَامِلهَا.
رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الجُلاَّبِي، وَطَائِفَة.
قَالَ خَمِيْس: هُوَ نبيلٌ جَلِيْل صَحِيْحُ الأُصُوْل صَدُوْقٌ ثِقَةٌ مَاتَ فِي أَوَاخِر سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة.
وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: مَاتَ في أول جمادى الأولى سنة ثمان.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 239"، والأنساب للسمعاني "4/ 244"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 274"، والعبر "3/ 256"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 316".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 180- 181".
اللغوي: الحسن بن أحمد الأعرابي، المعروف بالأسود الغُنْدَجاني (¬1)، النسّابة، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان الأسود صاحب دُنيا وثروة، تصدى للأخذ على الأئمة القدماء، وكان لا يقنعه أن يَرُدَّ على أئمة العلم ردًّا جميلًا حتى يجعله من باب السخرية والتهكم والظن بهم" أ. هـ.
* البغية: "قال أبو يعلى بن الهبارية الشاعر يعيره ويقول: ليت شعري، من هذا الأسود الذي تصدى للرد على العلماء والأخذ على القدماء! بماذا نصحح قوله ونبطل قول الأوائل ولا تعويل له في الرواية إلا على أبي الندى! ومن أبو الندى في العالم لا شيخ مشهور ولا ذو علمٍ منشور" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب "فرحَةِ الأديب في الردّ على يوسف بن أبي سعيدٍ السيرافي في شرح أبيات سيبويه"، وله مؤلفات كثيرة في الرد على العلماء.

النحوي: حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان بن عوض بن داود الحسيني الدجَاني.
ولد: سنة (1202 هـ) اثنتين ومائتين وألف.
من مشايخه: والده، والشيخ حسن العطار، والشيخ عبد الله الشرقاوي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• جامع كرامات الأولياء: "مفتي يافا، هو الشيخ العارف بالله شيخ الطريقة والحقيقة والشريعة، الولي الكبير الشهير صاحب الكرامات المشهورة والمناقب المأثورة وهو شيخ شيخي الشيخ عبد القادر بن رباح الدجاني وابن عمه" أ. هـ.
• قلت: وقد ذكر صاحب "جامع الكرامات" بعض الكرامات للمترجم له فيها الكشوفات المزعومة وغيرها، لم نذكرها للاختصار، والله ولي التوفيق.
• حلية البشر: "وقد جمع الله له بين العلوم الباطنة والظاهرة، حتى كان في علم الشريعة والحقيقة آية باهرة، مقصودا للزيارة والرواية عنه من البلاد، مورودًا للبركة والدعاء والإمداد، وقد كان علامة المذهبين، مشتهر الفضيلة في الخافقين، أخذ الطريقة الخلوتية البكرية من العارف بالله ذي الإرشاد والتمكين، نجل المحقق الصوفي السيد مصطفى البكري الصديقي وهو السيد كمال الدين. وأخذ هذه الطريقة بعينها عن الفاضل المشهور في كل ناد السيد الشيخ أحمد الصاوي أبي الإرشاد، وتكمل على يد الأستاذ العلامة السيد الشيخ فتح الله المالكي خليفة الأستاذ الصاوي، حينما قدم ليافا عام مائتين وأربعين لزيارة البيت المقدس الذي هو لكل خير حاو، فأذن له بالخلافة والإرشاد، كما أذن له شيخه أبو الإرشاد، وأخذ عنه الطريقة الدسوقية الإبراهيمية، وحرر له بخطه إجازة سنية، وأخذ الطريقة القادرية عن الشيخ العماوي الفالوجي الهمام، والأحمدية البدوية عن الشيخ صالح العلائي السادة الكرام، والرفاعية عن صاحب الشرب الأنسي، الشيخ حسن الغزالي الرفاعي القدسي، والشاذلية عن والده السيد سليم الدجاني، ونال من الله الآمال والأماني، وكان له أطوار وأحوال، مع ثبات قدمه على نهج ذوي الكمال، فلم يمنعه ذلك عن دروسه وقراءته، ولا عن طاعته وتقواه وعبادته.
¬__________
* كشف الظنون (5/ 330)، جامع كرامات الأولياء (2/ 51)، الأعلام (2/ 239)، معجم المؤلفين (1/ 611)، حلية البشر (1/ 537).

وكان في كل سنة يتوجه إلى القدس والخليل بقصد الزيارة، وله عدة قصائد في مدح السيد الخليل جعلها لنفسه أربح تجارة، وله قصائد عدة يمدح بها غيره من السادة الأخيار، قد جمعها في ديوانه المخصوص بالأشعار، وله بيتان كتبهما على باب سيدنا داود أبي سليمان، عليه وعلى إخوانه الصلاة والسلام والرضوان، وهما:
إن (باب الخليفة) كعبة فضل ... لاح منه للعالمين ضياء
في الرحاب الشريف نيل العطايا ... من نحاه له المني والعطاء
وكان يصحبه في الزيارة جمع من المريدين والأخيار، من أكابر أهل العلم والطريق وذوي الصناعة والتجار، كالأستاذ الفاضل الشيخ محمّد الجسر الطرابلسي أبي الأحوال، والشيخ العارف الشيخ محمود الرافعي صاحب الكمال، والأستاذ الشيخ صالح اللاذقي الطويل، والأستاذ الكامل الشيخ محمّد القاوقجي الشاذلي ابن خليل، وكثير من ذوي المقامات العالية، والمناقب الرفيعة السامية، وكلهم يتأدبون بين يديه، ويعولون في مهمات أمورهم عليه، وأما كشوفاته وكراماته، وأخباره الغيبية وصلاته، ومقاماته المرتقية إلى ذروة الكمال، فلو أردنا بسطها لخرجنا عن الاختصار المطلوب إلى الإطالة في المقال"
أ. هـ.
• الأعلام: "أديب، من فقهاء الحنفية له نظمه، نسبة إلى (بيت دجن) بقرب يافا في فلسطين، وتوفي حاجًا بمكة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1274 هـ) أربع وسبعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "ديوان" من نظم، و"المنهل الشافي على متن الكافي" في العروض والقوافي، و"تحفة المريد" منظومة في العقائد والتصوف، وله تخميس قصيدة بانت سعاد، وله رسالة في جواز تقبيل أعتاب الأنبياء والأولياء.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الندى
¬__________
* البغية (1/ 8).
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 651).
* معجم الأدباء (5/ 2346)، البغية (1/ 37).
* معجم الأدباء (5/ 2319)، البغية (1/ 52).

الغندجاني.
من تلامذته: الحسن بن أحمد الأعرابي.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "رجل واسع العلم راجح المعرفة باللغة وأخبار الأعراب وأشعارها وما عرفت له شيخًا ينسب إليه ولا تلميذًا يعوّل عليه غير الحسن بن أحمد الأعرابي المعروف بالأسود صاحب التصانيف المشهورة الذي تصدى فيها للأخذ على أعيان العلماء، فإن روايته في كتبه كلها عن أبي الندى هذا" أ. هـ.

218 - عبد الوهاب بن محمد بن موسى، أبو أحمد الغندجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عبد الوهّاب بن محمد بن موسى، أبو أَحْمَد الغَنْدَجانيّ. [المتوفى: 447 هـ]
قال الخطيب: سمع من أَحْمَد بن عبدان الحافظ، ومن أبي طاهر المخلص، وحدث " بتاريخ البخاري " عن ابن عبدان بعضه بقوله، وأرجو أن يكون صدوقًا. مات في جُمَادى الأُولى.
قلت: روى عنه أبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين ابن الطيوري، وأبو الغنائم النّرسي.

202 - الحسن بن أحمد بن موسى، الشيخ أبو محمد الغندجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُوسَى، الشَّيْخ أبو مُحَمَّد الغَنْدَجاني، [المتوفى: 467 هـ]
شيخ واسط ومسندها فِي زمانه، وغندجان من كور الأهواز.
رحل وسمع مع ابن عمه أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهاب الغَنْدَجانيّ من أَبِي حَفْص الكتاني، والمخلص، وغيرهما، وعنه مُحَمَّد بْن عليّ الجلابي، وأهل واسط.
قال السمعاني: ولد ببغداد، وأقام بالأهواز مدة، وكان ثقة صدوقًا.
وقال خميس: هُوَ جليل، نبيل، صدوق. فارق بغداد بعد الثلاثين وأربعمائة وأقام بواسط متديراً لها.
وقال السمعاني: ولد فِي شوال سنة ثلاثٍ وثمانين، ومات بواسط سنة سبع هَذِهِ.

92 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو غالب النوبندجاني الفارسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو غالب النُّوبندجانيُّ الفارسيُّ. [المتوفى: 513 هـ]
شيخ صالح سفَّار. حدَّث بأصبهان وبغداد عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الحسين ابن النقُّور. مات ليلة نصف شعبان ببغداد. روى عنه عمر بن ظفر، والمبارك بن كامل، والمبارك بن أحمد الأنصاري. وكان صوفيًّا.

419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشيخ أبي محمد الحسن بن أحمد بن موسى، الغندجاني، أبو الجوائز الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشَيخ أبي محمد الحَسَن بن أحمد بن موسى، الغَنْدَجَانيّ، أبو الجوائز الواسطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
روى بالإجازة عَنْ جدّه، وسمع من: أحمد بن عثمان بن نفيس، وعنه: أبو الفتح محمد بن المندائي.
مات في ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت