نتائج البحث عن (ذلة) 14 نتيجة

(البذلة) من الثِّيَاب مَا يلبس فِي المهنة وَالْعَمَل وَلَا يصان (ج) بذل
(الخذلة) الْكثير الخذل وَفِي الْمثل أَنا عذلة وأخى خذلة وكلانا لَيْسَ بِابْن أمة يضْرب لمن تعذله ويخذلك
(المذلة) النُّكْتَة فِي الصَّخْرَة ونواة التمرة
(الوذلة) مؤنث الوذل وَالْمَرْأَة النشيطة الرشيقة والخفيفة من النَّاس وَالْإِبِل وَغَيرهمَا يُقَال خَادِم وذلة
بَاب الذلة وَالصغَار

قمعته واقمأته وأذللته وأسجيته

ضُرِبَتْ عَليهم الذِّلَّةُ 

مفردات القرآن للفراهي

ضُرِبَتْ عَليهم الذِّلَّةُ أي ألصقت بهم، من ضرب الطين اللازب على الجدار . قال نابغة ذُبيان: ولا يَحسَبون الخيرَ لا شرّ بعدَه ... ولا يحسَبون الشرَّ ضربةَ لازبِ
البذلة: ما يمتهن من الثياب في الخدمة، وبذل الثوب وابتذله لبسه في أوقات الخدمة والامتهان. ظهر الأمر ووضح كأنه حصل في براح يرى، والبارح من الوحش والطير ما ينحرف عن الرامي إلى جهة لا يمكنه رميه فيها فيتشاءم به، والسانح ضده. والبارحة الليلة الماضية، والعرب تقول قبل الزوال فعلنا الليلة كذا لقربها من وقت الكلام، وبعده فعلنا البارحة، ولما تصور من البارح التشاؤم اشتق منه التبريح والتباريح، فقيل برح به الأمر، وضربه ضربا مبرحا، ولقيت منه البرحين، والبرحاء الشدائد، وبرحاء الحمى شدتها.
الثوب البِذلة: ما يلبسهما في بيته ويتبذل به كل وقت.

152 - محمد بن حمد بن محمد بن حامد، أبو نصر بن شيذلة الهمذاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن مُحَمَّد بْن حامد، أبو نصْر بْن شيذلة الهَمَذانيّ الفقيه. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن ابن لال، وعبد الرَّحْمَن الْإِمَام والعلاء بن الحسين الزهيري، وأبي طلحة البوسنجي، ورحل فأخذ عن أَبِي الْحُسَيْن بْن بشران، وأبي محمد السكري، وأبي الحسن الحمامي، وجماعة.
وكان صدوقاً. ولكنه متهم بالاعتزال.
وأما أبو العلاء الهَمَذَانيّ فقال: كان مُتَعَصِّبًا للحنابلة، سيفًا على الْأَشْعَرِيِّ.
مات فِي المحرَّم.

182 - عزيزي بن عبد الملك بن منصور، أبو المعالي الجيلي القاضي، الملقب شيذلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عزيزيّ بْن عَبْد المُلْك بْن منصور، أبو المعالي الجيلي القاضي، الملقب شيذلة. [المتوفى: 494 هـ]
كان شيذلة جيلانيا أشعريا، وهذا نادر. ورد بغداد وسكنها، وولي قضاء باب الأَزَج مدّة.
وكان مطبوعًا، فصيحًا، كثير المحفوظ حلو النّادرة. جمع كتابًا في " مصارع العشاق ومصائبهم ".
وسمع من أبي عبد اللَّه محمد بن عليّ الصوري، والحسين بْن مُحَمَّد الوَني الفَرَضِيّ، وجماعة. وحدَّثَ بيسير، وكان شافعيّ المذهب.
مات في سابع صَفَر.
روى عَنْهُ فخر النّساء شُهْدَة، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة، وقال: كَانَ زاهدًا، متقلّلًا من الدّنيا، وكان شيخ الوعّاظ ومعلّمهم الوعظ بتصانيفه وتدريبه.
ك‍ «سدرة» : ما يمتهن من ثياب الخدمة.
وبذل الثوب وابتذله: لبسه في أوقات الخدمة والامتهان.
قال ابن القوطية: «بذلت الثوب بذلة» : لم أصنه، وابتذلت الشيء: امتهنته، والتبذل: خلاف التصاون.
«المصباح المنير (بذل) ص 16، والتوقيف ص 121».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت