|
ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بالفتح، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كلاهما: ذَبَلَ، فهو ذَاوٍ، وهو أَن لا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْواهُ العَطَشُ؛ قال ابن بري: وشاهد الذُّوِيّ المَصْدَر قول الراجز: ما زِلْتُ حَوْلاً في ثَرىً ثَرِيِّ، بَعْدَكَ مِنْ ذَاكَ النَّدَى الوَسْمِيِّ، حَتَّى إذا ما هَمَّ بالذُّوِيِّ، جِئْتُكَ واحْتَجْتُ إلى الوَلِيِّ؛ لَيْسَ غَنِيٌّ عَنْكَ بالغَنِيِّ، وفي حديث عمر: أَنّه كانَ يَسْتَاكُ وهو صائِمُ بِعُودٍ قَدْ ذَوَى أَي يَبِسَ. وقال الليث: لُغَةُ أَهلِ بُثَيْنَة ذَأَى العُودُ؛ قال: وذَوِيَ العُودُ يَذْوَى، قال أَبو عبيدة: وهي لغةٌ رديئَة. قال الجوهري: ولا يقال ذَوِيَ البقلُ، بالكسر؛ وقال يونس: هي لغة. وأَذْوَاهُ الحَرُّ أَي أَذْبَلَهُ. والذِّوَى: النِّعاجُ الضِّعافُ.والذَّوَاةُ: قشرة العِنَبة والبِطِّيخة والحَنْطَلة، وجَمْعُها ذَوىً. ابن بري: الذَّاوي الذي فيه بَعضُ رُطُوبَةٍ؛ قال الشاعر: رَأَيْتُ الفَتَى يَهْتَزُّ كالغُصْنِ ناعِماً، تَرَاهُ عَمِيّاً ثم يُصْبِحُ قَدْ ذَوَى قال: وقال ذو الرمة: وأَبْصَرْتُ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطافُهُ فَراشاً، وأَنَّ البَقْل ذَاوٍ ويَابِسُ قال: فهذا يدل على صحة ما ذكرناه.
|
|
[ذ وي] ذَوَى العُودُ يَذْوِي ذَيّا وذُوِيّا وذَوِيَ كلاهما ذَبَلَ وأَذْواه العَطَشُ والذَّواةُ قِشْرَةُ العِنَبَةِ والبِطِّيخَةِ والحَنْظَلَةِ وجَمْعُها ذَوًى عن كُراعٍ
|
|
ذوي: ذَوَى يَذوي ذَيّاً، وهو أن لا يُصيبَ النباتَ والحشيشَ رِيُّه، أو يضربُه الحَرَّ فيذبُلُ ويضعُفُ، ولغة أهل بِيِشةَ ذَأَى، قال:
أقام به حتى ذأى العود والتوى |
|
[ذوي]فيه: كان يستاك وهو صائم بعود قد "ذوي" أي يبس، من ذوي يذوي ويذوي. وفي ح: المهدي قرشي يمان ليس من "ذي" ولا "ذو" أي ليس نسبه نسب أذواء اليمن، وهم ملوك حمير منهم ذو يزن وذو رعين، وهو قرشي النسب يماني المنشأ. ومنه ح جرير: يطلع عليكم رجل من "ذي" يمن على وجهه مسحة من "ذي" ملك، قيل ذي هنا زائدة.
|
|
ذوي: {{ذو عسرة}}: ذو: بمعنى صاحب. وفي إضافته للمضمر خلاف. وقال بعضهم: إن مادة (ذو) مركبة من (ذوو) فيكون من باب قوة لا من باب طويت. {{ذات الصدور}}: حاجة الصدور.
|
|
ذوَى يَذوِي، اذْوِ، ذَوْيًا وذُوِيًّا وذَيًّا، فهو ذاوٍ• ذوَى النَّبْتُ: ذبَل، ويبس نتيجة قِلَّة مائه، فقد رطوبتَه وضعُف "ذوَى العودُ- زهرة ذاوية".• ذوَى عودُ فلان: شاخ، وضعُف "ذوَى الشيخُ/ جمالُها- ذوت صحَّتُه- ذوت الفتاةُ لفراقه- وجه ذاوٍ".
ذوِيَ يَذوَى، اذْوَ، ذُوِيًّا، فهو ذاوٍ• ذوِي النَّبتُ: ذوَى؛ ذبَل، ويبس نتيجة قلة مائه، فَقَد رطوبته، وضعُف "ذوِي العود- زهرة ذاوية".• ذوِي عودُ فلان: ذوَى؛ شاخ، ضعُف "ذوِي الشيخ- وجه ذاوٍ". أذوى يُذوي، أَذْوِ، إذواءً، فهو مُذوٍ، والمفعول مُذْوًى• أذواه الحرُّ: أذبله "أذواه العطشُ- أذوى الحرُّ الأزهارَ".• أذوتِ السُّنونَ وجهَه: أضعفته، أزالت نضارتَه وأفقدته صفاءَه. إذواء [مفرد]: مصدر أذوى. ذُوِىّ [مفرد]: مصدر ذوَى وذوِيَ. ذَوْي [مفرد]: مصدر ذوَى. ذَوَيْ [كلمة وظيفيَّة]: مثنى (ذو) التي بمعنى صاحب، في حالتي النصب والجرّ مع الإضافة (انظر: ذ و - ذو) " {{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ}} ". ذَوِي [كلمة وظيفيَّة]: جمع (ذو) التي بمعنى صاحب، في حالتي النصب والجرّ مع الإضافة (انظر: ذ و - ذو) "احِرص على ذَوِي الأخلاق- {{وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى}} ". ذَيّ [مفرد]: مصدر ذوَى. |
|
ذَوَيْنِ [كلمة وظيفيَّة]: مثنى (ذو) التي بمعنى صاحب، في حالتي النصب والجرّ، وتحذف نونه عند الإضافة فيصبح ذَوَي (انظر: ذ و - ذو) " {{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ}} ".
ذَوِينَ [كلمة وظيفيَّة]: جمع (ذو) التي بمعنى صاحب، في حالتي النصب والجرّ، وتحذف نونه عند الإضافة فيصبح ذَوِي (انظر: ذ و - ذو). |
|
ذ و ي
عود ذاو، وعيدان ذاوية، وقد ذوي العود والبقل: يبس. وطعنه فخرج ذو بطنه وذات بطنه وبنات بطنه أي أمعاؤه. وذو بطن فلانة جارية أي جنينها. ووضعت ذا بطنها. وأحال الضب والكلب على ذي بطنه إذا رجع على قيئه فأكله. قال خداش: كما أكب على ذي بطنه الهرم يعني الضب لطول عمره. وهو من الأذواء والذوين وهم ملوك اليمن الذين أسماؤهم ذو رعين وذو كلاع وذو يزن. وسمعت ذا فيه أي كلامه، وذات فيه أي كلمته وجاؤا من ذي أنفسهم وذات أنفسهم: طائعين، وجاءت من ذي نفسها وذات نفسها: طائعة. ولقيته ذا صباح وذات يوم وذات ليلة. وأتانا ذات العويم وذات الزمين. وأصلح الله ذات بينهم. وهو قليل ذات اليد. وقال ذلك من ذات نفسه. قال ذو الرمة: وإن هوى صيداء في ذات نفسه...بسائر أسباب الصبابة راجح ولقيته أوّل ذات يدين. وجلس ذات اليمين وذات الشمال. وأتينا ذا يمن وهو اليمن. ولا بذي تسلم ما كان كذا، واذهب بذي تسلم واذهبا بذي تسلمان، واذهبوا بذي تسلمون، وكذلك المؤنث. ومن المجاز: قولك للشيخ: ذوي عوده، وخوى عموده. ويقال: كان ذلك كذا وكلا أي قليلاً مثل هذه الكليمة. قال الطّرماح: كذا وكلا إذا حبست قليلاً...تعللها بمسود الدرين |
|
ذ و ي :ذَوَى الْعُودُ ذَوْيًا مِنْ بَابِ رَعَى وَذُوِيًّا عَلَى فُعُولٍ بِمَعْنَى ذَبَلَ، وَأَذْوَاهُ الْحَرُّ أَذْبَلَهُ، وَذَا لَامُهُ يَاءٌ مَحْذُوفَةٌ، وَأَمَّا عَيْنُهُ فَقِيلَ يَاءٌ أَيْضًا لِأَنَّهُ سُمِعَ فِيهِ الْإِمَالَةُ وَقِيلَ وَاوٌ وَهُوَ الْأَقْيَسُ لِأَنَّ بَابَ طَوَى أَكْثَرُ مِنْ بَابِ حَيِيَ وَوَزْنُهُ فِي الْأَصْلِ ذَوًى وِزَانُ سَبَبٍ وَيَكُونُ بِمَعْنَى صَاحِبٍ فَيُعْرَبُ بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ وَالْيَاءِ وَلَا يُسْتَعْمَلُ إلَّا مُضَافًا إلَى اسْمِ جِنْسٍ فَيُقَالُ ذُو عِلْمٍ وَذُو مَالٍوَذَوَا عِلْمٍ وَذَوُو عِلْمٍ وَذَاتُ مَالٍ وَذَوَاتَا مَالٍ وَذَوَاتُ مَالٍ فَإِنْ دَلَّتْ عَلَى الْوَصْفِيَّةِ نَحْوُ ذَاتِ جَمَالٍ وَذَاتِ حُسْنٍ كُتِبَتْ بِالتَّاءِ لِأَنَّهَا اسْمٌ وَالِاسْمُ لَا تَلْحَقُهُ الْهَاءُ الْفَارِقَةُ بَيْنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَجَازَ بِالْهَاءِ لِأَنَّ فِيهَا مَعْنَى الصِّفَةِ فَأَشْبَهَ الْمُشْتَقَّاتِ نَحْوُ قَائِمَةٍ وَقَدْ تُجْعَلُ اسْمًا مُسْتَقِلًّا فَيُعَبَّرُ بِهَا عَنْ الْأَجْسَامِ فَيُقَالُ ذَاتُ الشَّيْءِ بِمَعْنَى حَقِيقَتِهِ وَمَاهِيَّتِهِ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي ذَاتِ اللَّهِ فَهُوَ مِثْلُ: قَوْلِهِمْ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَلِوَجْهِ اللَّهِ وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي الْكَلَامِ الْقَدِيمِ وَلِأَجْلِ ذَلِكَ قَالَ ابْنُ بَرْهَانٍ مِنْ النُّحَاةِ قَوْلُ الْمُتَكَلِّمِينَ ذَاتُ اللَّهِ جَهْلٌ لِأَنَّ أَسْمَاءَهُ لَا تَلْحَقُهَا تَاءُ التَّأْنِيثِ فَلَا يُقَالُ عَلَّامَةٌ وَإِنْ كَانَ أَعْلَمَ الْعَالِمِينَ قَالَ وَقَوْلُهُمْ الصِّفَاتُ الذَّاتِيَّةُ خَطَأٌ أَيْضًا فَإِنَّ النِّسْبَةَ إلَى ذَاتٍ ذَوَوِيٌّ لِأَنَّ النِّسْبَةَ تَرُدُّ الِاسْمَ إلَى أَصْلِهِ وَمَا قَالَهُ ابْنُ بَرْهَانٍ فِيمَا إذَا كَانَتْ بِمَعْنَى الصَّاحِبَةِ وَالْوَصْفِ مُسَلَّمٌ وَالْكَلَامُ فِيمَا إذَا قُطِعَتْ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى وَاسْتُعْمِلَتْ فِي غَيْرِهِ بِمَعْنَى الِاسْمِيَّةِ نَحْوُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَالْمَعْنَى عَلِيمٌ بِنَفْسِ الصُّدُورِ أَيْ بِبَوَاطِنِهَا وَخَفِيَّاتِهَا وَقَدْ صَارَ اسْتِعْمَالُهَا بِمَعْنَى نَفْسِ الشَّيْءِ عُرْفًا مَشْهُورًا حَتَّى قَالَ النَّاسُ ذَاتٌ مُتَمَيِّزَةٌ وَذَاتٌ مُحْدَثَةٌ وَنَسَبُوا إلَيْهَا عَلَى لَفْظِهَا مِنْ غَيْر تَغْيِيرٍ فَقَالُوا عَيْبٌ ذَاتِيٌّ بِمَعْنَى جِبِلِّيٍّ وَخِلْقِيٍّ وَحَكَى الْمُطَرِّزِيُّ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ كُلُّ شَيْءٍ ذَاتٌ وَكُلُّ ذَاتٍ شَيْءٌ وَحَكَى عَنْ صَاحِبِ التَّكْمِلَةِ جَعَلَ اللَّهُ مَا بَيْنَنَا فِي ذَاتِهِ وَقَوْلُ أَبِي تَمَّامٍوَيَضْرِبُ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ فَيُوجِعُوَحَكَى ابْنُ فَارِسٍ فِي مُتَخَيَّرِ الْأَلْفَاظِ قَوْلَهُفَنِعْمَ ابْنُ عَمِّ الْقَوْمِ فِي ذَاتِ مَالِهِ...إذَا كَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ فِي مَالِهِ كَلْبًاأَيْ فَنِعْمَ فِعْلُهُ فِي نَفْسِ مَالِهِ مِنْ الْجُودِ وَالْكَرَمِ إذَا بَخِلَ غَيْرُهُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ لَقِيتُهُ أَوَّلَ ذَاتِ يَدَيْنِ أَيْ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَمَّا أَوَّلَ ذَاتِ يَدَيْنِ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ أَيْ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَقَالَ النَّابِغَةُمَجَلَّتُهُمْ ذَاتُ الْإِلَهِ وَدِينُهُمْ...قَوِيمٌ فَمَا يَرْجُونَ غَيْرَ الْعَوَاقِبِالْمَجَلَّةُ بِالْجِيمِ الصَّحِيفَةُ أَيْ كِتَابُهُمْ عُبُودِيَّةُ نَفْسِ الْإِلَهِ وَقَالَ الْحُجَّةُ فِي قَوْله تَعَالَى {{عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}} [آل عمران: 119] ذَاتُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ وَالصُّدُورُ يُكْنَى بِهَا عَنْ الْقُلُوبِ وَقَالَ أَيْضًا فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ وَنَفْسُ الشَّيْءِ وَذَاتُهُ وَعَيْنُهُ هَؤُلَاءِ وَصْفٌ لَهُ وَقَالَ الْمَهْدَوِيُّ فِي التَّفْسِيرِ النَّفْسُ فِي اللُّغَةِ عَلَىمَعَانٍ نَفْسُ الْحَيَوَانِ وَذَاتُ الشَّيْءِ الَّذِي يُخْبَرُ عَنْهُ فَجَعَلَ نَفْسَ الشَّيْءِ وَذَاتَ الشَّيْءِ مُتَرَادِفَيْنِ وَإِذَا نُقِلَ هَذَا فَالْكَلِمَةُ عَرَبِيَّةٌ وَلَا الْتِفَاتَ إلَى مِنْ أَنْكَرَ كَوْنَهَا مِنْ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّهَا فِي الْقُرْآنِ وَهُوَ أَفْصَحُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيّ.
|
|
(الغذوي) الرَّضِيع لَا يغذى بِلَبن أمه بل بِلَبن غَيرهَا
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذُوَيْوِيّ
من (ذ و ي) نسبة إلى الذُّوَيْوة: تصغير الذواة: قشرة النظلة والبطيخة والعنبة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذوي
ذَوَى ذَوِيَ(n. ac. ذُوِيّ) a. Was dry, withered. ذَوًىa. Husks, skins of grapes. b. Little sheep. ذَوَاة [] a. see 4 (a) ذِي ذِه هَِي هَذِه [ fem. ] a. This. ذِيب a. see ذَأَب ذِوْي ذَيْب وَذَيْب a. Thus & thus, thuswise. |
|
ذَوِيَالجذر: ذ و ي
مثال: ذوِيَ عودُهالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل بالكسر. المعنى: ذبل وضعف الصواب والرتبة: -ذوَى عوده [فصيحة]-ذَوِي عوده [مقبولة] التعليق: جاء الفعل في بعض المعاجم على باب رَمَى، فهو مفتوح العين في الماضي، لكن جاء في اللسان: وذَوِيَ العودُ يَذْوَى، قال أبو عبيدة: وهي لغة رديئة. قال الجوهري: ولايقال: ذوِىَ البقلُ بالكسر، وقال يونس: هي لغة، وقد أورد الأساسي: «ذَوَى»، و «ذَوِيَ»؛ وبهذا يمكن قبول المثال المرفوض. |
|
ذَوِيه
مثال: رأيت الأمير وذَوِيهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «ذو» التي بمعنى صاحب وجمعها «ذوو» لا تضافان إلى الضمير. الصواب والرتبة: -رأيت الأمير وأصحابه [فصيحة]-رأيت الأمير وذَوِيه [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحاة أن تضاف «ذو» و «ذوو» إلى مايضاف إليه لفظ صاحب وأصحاب، وهو الصحيح، وجاء عليه قول ابن عباس: «لايعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم
لشمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بصائر ذوي التمييز، في لطائف الكتاب العزيز
مجلدان. لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي. المتوفى: في حدود سنة ألف (1022). وهو: مختصر. أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية ذوي الهمم، في معرفة أنساب العرب والعجم
للملك، الأفضل: عباس بن الملك المجاهد: علي، صاحب اليمن. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب مختصر، مفيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تأسيس القواعد والأصول، وتحصيل الفوائد لذوي الوصول
في التصوف. مختصر. للشيخ، شهاب الدين: أحمد زروق، الفاسي. المتوفى: سنة تسع وتسعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله كما يجب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة ذوي الألباب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترخيص في الإكرام، بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام
للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه ذوي الإدراك، بحرمة تناول التنباك
لمحمد بن علان المكي. ذكر في شرح الطريقة: أن له تصنيفين، في تحريم الدخان: مطول. ومختصر. والمختصر هو: (المسمى بالتنبيه). |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الذال
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء اسمه ذال ذويب بن حبيب أبو قبيصة بن ذؤيب سكن المدينة وروى عنه ابن عباس. 651 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن [بشر] نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس: أن ذؤيب الخزاعي حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ويقول: " إذا [عطب] منها شيء فخشيت عليه موتا فا [نحرها] ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من اهل بيتك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. كان خليفة باذام عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال: حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال: فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا. وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه. ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال: فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا. وله ذكر في ترجمة جشيش «1» الديلميّ في حرف الجيم. الدال بعدها الثاء 2422 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. كان خليفة باذام عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال: حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال: فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا. وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه. ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال: فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا. وله ذكر في ترجمة جشيش «1» الديلميّ في حرف الجيم. الدال بعدها الثاء 2422 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الكذاب بصنعاء فقتلوه، وهم: قيس بن مكشوح، وداذويه، وفيروز الديلميّ. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
16 - الاختلاف إلى أهل الحلم والفضل وذوي المروءات:.
فإذا اختلف المرء إلى هؤلاء، وأكثر من لقائهم وزيارتهم؛ تخلق بأخلاقهم، وقبس من سمتهم ونورهم.. أ- يروى أن الأحنف بن قيس قال: (كنا نختلف إلى قيس بن عاصم نتعلم منه الحلم كما نتعلم الفقه).. ب- كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يرحلون إليه، فينظرون إلى سمته، وهديه، ودله، قال: (فيتشبهون به) (¬1).. ج- قال الإمام مالك: قال ابن سيرين: (كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم. قال: وبعث ابن سيرين رجلاً فنظر كيف هدي القاسم (هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق) وحاله (¬2).. د- قال القاضي أبو يعلى رحمه الله: روى أبو الحسين بن المنادي بسنده إلى الحسين بن إسماعيل قال: سمعت أبي يقول: (كنا نجتمع في مجلس الإمام أحمد زهاء على خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب، وحسن السمت) (¬3).. هـ- قال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد لابنه: (يا بني، إيت الفقهاء والعلماء، وتعلم منهم، وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم، فإن ذاك أحب إلي لك من كثير من الحديث) (¬4).. ووقال الأعمش: كانوا يأتون همام بن الحارث يتعلمون من هديه وسمته.. ¬_________. (¬1) ((غريب الحديث)) للقاسم بن سلام (3/ 383).. (¬2) ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) للخطيب البغدادي (1/ 79).. (¬3) ((شرح منتهى الإرادات)) للبهوتي (1/ 9).. (¬4) ((الجامع)) للخطيب (1/ 80). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
6 - ميراث ذوي الأرحام
* ذوو الأرحام: هم كل قريب لا يرث بفرض ولا تعصيب. * يرث ذوو الأرحام بشرطين: عدم وجود أهل الفروض غير الزوجين، عدم وجود العصبة. * ميراث ذوي الأرحام يكون بالتنزيل، فَيُنزَّل كل واحد من ذوي الأرحام منزلة من أدلى به، ثم يقسم المال بين المدلى بهم، فما صار لكل واحد أخذه المدلي كما يلي: 1 - ولد البنات، وولد بنات البنين بمنزلة أمهاتهم. 2 - بنات الإخوة وبنات بنيهم بمنزلة آبائهن، وأولاد الإخوة لأم بمنزلة الإخوة لأم، وأولاد الأخوات مطلقاً بمنزلة أمهاتهم. 3 - الأخوال والخالات وأبو الأم كالأم. 4 - العمات والعم لأم كالأب. 5 - الجدات الساقطات من جهة الأم أو الأب، كأم أب الأم، وأم أب الجد فالأولى بمنزلة الجدة لأم، والثانية بمنزلة الجدة لأب. 6 - الأجداد الساقطون من جهة الأب أو الأم، كأم الأب، وأب أم الأب، فالأول بمنزلة الأم، والثاني بمنزلة أم الأب. 7 - كل من أدلى بواحد من هذه الأصناف فهو بمنزلة من أدلى به كعمة العمة، وخالة الخالة ونحوها. * جهات ذوي الأرحام ثلاث: البنوة، الأبوة، الأمومة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
9 - ميراث ذوي الأرحام
- ذوي الأرحام: هم كل قريب لا يرث بفرض ولا تعصيب. - أصناف ذوي الأرحام: أصناف ذوي الأرحام أربعة: الصنف الأول: فروع الميت الذين يُدْلُون إليه بواسطة الأنثى، وهم نوعان: أولاد البنات .. وأولاد بنات الابن وإن نزلوا ذكوراً وإناثاً. مثل: بنت البنت، وبنت ابن البنت، وابن بنت الابن، وبنت بنت الابن وإن نزلوا. الصنف الثاني: أصول الميت الذين يتصلون به بواسطة الأنثى، سواء كانوا رجالاً أو نساءً، وهم نوعان: 1 - الأجداد الرحميون: مثل أب أم الميت، وأب أب الأم. 2 - الجدات الرحميات: مثل أم أب الأم، وأم أم أب الأم. وهم: الجد غير الصحيح وإن علا، والجدة غير الصحيحة وإن علت. الصنف الثالث: فروع أبوي الميت وهم الإخوة والأخوات. وهم ثلاثة أنواع: 1 - أولاد الأخوات مطلقاً وإن نزلوا. مثل: ابن الأخت، وبنت الأخت، وابن بنت الأخت، وبنت ابن الأخت وإن نزلوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - د ن: عَبْد الرحمن بْن بُوذُويةَ الصَّنعانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، ووهب بْن منبه، ومعمر، وهو أصغر مِنْهُ، وَعَنْهُ: مطرف بْن مازن، وسعد بْن الصلت، وإبراهيم بْن خالد، وعبد الرزاق، وآخرون. أثنى عَلَيْهِ أحمد بْن حنبل. وروى عَبْد الرزاق عنه عن معمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عَبْد الرحمن بْن عُمر بْن بوذوية، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مر منسوبا إِلَى الجد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الْحَسَن بْن عطاء بْن يزيد الأصبهاني، شاذُوَيْه. وقيِل: شاذان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيعيّ معروف. عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وبكر بْن بكّار، وعامر بْن إِبْرَاهِيم. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الزُّهْريّ، وأحمد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي المديني. شاذُويه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. قال أبو الشّيخ: ليس بالقويّ. تُوُفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - سهل بْن شاذويه الباهلي البخاري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن نصر السَّمَرْقَنْديّ، ومحمد بن سالم، وسعيد بن هاشم العتَكيّ. وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وغيره، تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. ذكره السلَيمانيّ فوصفه بالحفظ والتصنيف، وأنه سمع علي بن خشرم، وطائفة سواه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الخليل بْن شاذُوَيْه، أَبُو الْحَسَن القَهَنْدزِيّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وإسرائيل بن السميذع، وسهل بْن المتوكًّل. وحدَّث. مات فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عُبَيْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن فاذُوَيْه، أبو عَبْد الرَّحْمَن الإصبهاني التّاجر. [المتوفى: 418 هـ]
مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - نصْر بن عليّ بن أحمد بن منصور بن شاذوَيْه، أبو الفتح الحاكميّ الطُّوسيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ عالم مشهور معمَّر، حدَّث بالسُّنن لأبي داود، عن أبي عليّ الرُّوذباريّ. وسمع أيضًا من أبي بكر الحيريّ. وأحضر إلى نيسابور، فسمعوا منه السُّنن. قال أبو سعد السَّمعاني: فسَمعه منه جدّي. روى عنه لولدي عبد الرّحيم: صخُر بن عُبيد الطّابَرَانّي، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو الفتح محمد بن أبي أحمد الحصريّ. مات بعد السّبعين والأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذُوَيْه، أبو الفَضْلُ ابن العجميّ الواسطيّ البزّاز. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن بْن مَخْلَد، والحسن بْن أحمد الغَنْدَجانيّ. وببغداد مِن: ابن المسلمة، وابن الَّنُّقور. وروى الكثير. روى عَنْهُ أبو طَالِب الكتّانيّ المحتسب، وهبة الله بْن نصر الله بن الجلخت، وأحمد بن سالم البرجوني، وعدّة. وأملى بجامع واسط. وثّقه أبو الكرم الحوزي، وأثنى على فهمه. توفي في صفر بواسط. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي الأسماء التي تبدأ بكلمة «ذو». انظر جمعها في «جمع ما صدره ذو أو ابن». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم
لشمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بصائر ذوي التمييز، في لطائف الكتاب العزيز
مجلدان. لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي. المتوفى: في حدود سنة ألف (1022) . وهو: مختصر. أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية ذوي الهمم، في معرفة أنساب العرب والعجم
للملك، الأفضل: عباس بن الملك المجاهد: علي، صاحب اليمن. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب مختصر، مفيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تأسيس القواعد والأصول، وتحصيل الفوائد لذوي الوصول
في التصوف. مختصر. للشيخ، شهاب الدين: أحمد زروق، الفاسي. المتوفى: سنة تسع وتسعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله كما يجب ... الخ) . |