لسان العرب لابن منظور
|
ذو وذوات: قال الليث: ذُو اسم ناقص وتَفْسيره صاحِبُ ذلك، كقولك: فلان ذُو مالٍ أَي صاحِبُ مالٍ، والتثنية ذَوان، والجمع ذَوُونَ، قال: وليس في كلام العرب شيء يكون إِعرابه على حرفين غير سبع كلمات وهنّ: ذُو وفُو وأَخُو وأَبو وحَمُو وامْرُؤٌ وابْنُمٌ، فأَما فُو فإنك تقول: رأَيت فازَيد، ووضَعْتُ في فِي زيد، وهذا فُو زيد، ومنهم من ينصب الفا في كل وجه؛ قال العجاج يصف الخمر: خالَطَ مِنْ سَلْمَى خَياشِيمَ وفَا وقال الأَصمعي: قال بِشْرُ بنُ عُمر قلت لذي الرمة أَرأَيت قوله: خالط من سلمى خياشيم وفا قال: إِنا لنقولها في كلامنا قَبَحَ الله ذا فا؛ قال أَبو منصور: وكلام العرب هو الأَوَّل، وذا نادر. قال ابن كيسان: الأَسماء التي رفعها بالواو ونصبها بالأَلف وخفضها بالياء هي هذه الأَحرف: يقال جماء أَبُوك وأَخُوك وفُوك وهَنُوك وحَمُوكِ وذُو مالٍ، والأَلف نحو قولك رأَيتُ أَباكَ وأَخاكَ وفاكَ وحماكِ وهناكَ وذا مال، والياء نحو قولك مررت بأَبِيك وأَخِيك وفِيك وحَميكِ وهَنِيكَ وذِي مالٍ. وقال الليث في تأْنيث ذُو ذاتُ: تقول هي ذاتُ مالٍ، فإِذا وقَفْتَ فمنهم من يَدَع التاء على حالها ظاهرةً في الوُقُوف لكثرة ما جَرَتْ على اللِّسان، ومنهم من يرد التاء إِلى هاء التأْنيث، وهو القياس، وتقول: هي ذاتُ مالٍ وهما ذواتا مال، ويجوز في الشعر ذاتا مالٍ، والتَّمامُ أَحسنُ. وفي التنزيل العزيز: ذَواتا أَفْنانٍ؛ وتقول في الجمع: الذَّوُونَ. قال الليث: هم الأَدْنَوْنَ والأَوْلَوْنَ؛ وأَنشد للكميت: وقد عَرَفَتْ مَوالِيَها الذَّوِينا أَي الأَخَصِّينَ، وإِنما جاءت النون لذهاب الإِضافة. وتقول في جمع ذُو: هم ذَوُو مالٍ، وهُنَّ ذَواتُ مالٍ، ومثله: هم أُلُو مالٍ، وهُنَّ أُلاتُ مالٍ، وتقول العرب: لَقِيتُه ذا صبَاحٍ، ولو قيل: ذاتَ صَباحٍ مثل ذاتِ يَوْمٍ لَحَسُنَ لأَن ذا وذاتَ يراد بهما وقت مضاف إِلى اليوم والصباح. وفي التنزيل العزيز: فاتَّقُوا اللهَ وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكم؛ قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى: أَراد الحالةَ التي للبَيْن، وكذلك أَتَيْتُكَ ذاتَ العِشاء، أَراد الساعة التي فيها العِشاء وقال أَبو إسحق: معنى ذاتَ بَيْنِكم حَقِيقَةَ وَصْلِكم أَي اتَّقوا الله وكونوا مُجْتَمِعين على أَمر الله ورسوله، وكذلك معنى اللهم أَصْلِح ذاتَ البَيْن أَي أَصْلِح الحالَ التي بها يجتمع المسلمون. أَبو عبيد عن الفراء: يقال لَقِيتُه ذاتَ يَوْمٍ وذاتَ ليلة وذاتَ العُوَيم وذاتَ الزُّمَيْنِ، ولقيته ذا غَبُوقٍ، بغير تاء، وذا صَبُوحٍ. ثعلب عن ابن الأَعرابي: تقول أَتيته ذاتَ الصَّبُوحِ وذاتَ الغَبُوقِ إِذا أَتَيْته غُدْوة وعَشِيَّةً، وأَتيته ذا صباح وذا مساء، قال: وأَتيتهم ذاتَ الزُّمَيْنِ وذات العُوَيْمِ أَي مُذْ ثلاثة أَزْمان وأَعْوام. ابن سيده: ذُو كلمة صِيغت ليُتَوصَّل بها إِلى الوصف بالأَجناس، ومعناها صاحب أَصْلُها ذَواً، ولذلك إِذا سمى به الخليل وسيبويه قالا هذا ذَواً قد جاء، والتثنية ذَوانِ، والجمع ذوونَ. والذَّوُون: الأَملاك المُلَقَّبون بذُو كذا، كقولك ذُو يَزَنَ وذُو رُعَيْنٍ وذو فائشٍ وذُو جَدَنٍ وذُو نُواسٍ وذو أَصْبَح وذُو الكَلاعِ، وهم مُلوك اليَمن من قُضاعَةَ، وهم التَّبابِعة؛ وأَنشد سيبويه قول الكميت: فلا أَعْني بِذلك أَسْفليكُمْ، ولكِنِّي أُرِيدُ به الذَّوِينا يعني الأَذْواء، والأُنثى ذات، والتثنية ذَواتا، والجمع ذَوُون، والإِضافة إِليها ذَوِّيٌ (* قوله« والاضافة اليها ذوّيّ» كذا في الأصل، وعبارة الصحاح: ولو نسبت اليه لقلت ذوويّ مثل عصوي وسينقلها المؤلف.) ، ولا يجوز في ذات ذاتِيٌّ لأَنَّ ياء النسب معاقبة لهاء التأْنيث. قال ابن جني: وروى أَحمد بن إِبراهيم أُستاذ ثعلب عن العرب هذا ذو زَيْدٍ، ومعناه هذا زيدٌ أَي هذا صاحبُ هذا الاسم الذي هو زيد؛ قال الكميت: إِليكُم، ذَوِي آلِ النبيِّ، تَطَلَّعَتْ نَوازِعُ مِن قَلْبِي ظِماء وأَلْبُبُ أَي إِليكم أَصحاب هذا الاسم الذي هو قوله ذَوُو آل النبي. ولقيته أَوَّلَ ذِي يَدَيْنِ وذاتِ يَدَيْنِ أَي أَوَّل كل شيء، وكذلك افعله أَوَّلَ ذِي يدَين وذاتِ يدين. وقالوا: أَمّا أَوّلُ ذاتِ يَدَيْنِ فإِني أَحمدُ الله، وقولهم: رأَيت ذا مال، ضارَعَتْ فيه الإِضافةُ التأْنيث، فجاء الاسم المتمكن على حرفين ثانيهما حرفُ لين لما أُمِنَ عليه التنوين بالإِضافة، كما قالوا: لَيت شِعْري، وإِنما الأَصل شِعْرَتي. قالوا: شَعَرْتُ به شِعْرَة، فحذف التاء لأَجل الإِضافة لما أُمِنَ التنوينُ، وتكون ذو بمعنى الذي، تُصاغ ليُتوصَّل بها إِلى وصف المعارِف بالجمل، فتكون ناقصة لا يظهر فيها إِعراب كما لا يظهر في الذي، ولا يثنى ولا يجمع فتقول: أَتاني ذُو قالَ ذاكَ وذُو قالا ذاك وذُو قالوا ذاك، وقالوا: لا أَفعل ذاكَ بذِي تَسْلَمُ وبذي تَسْلَمانِ وبذِي تَسْلَمُون وبذِي تَسْلَمِين، وهو كالمثَل أُضِيفت فيه ذُو إِلى الجملة كما أُضيفت إِليها أَسماء الزمان، والمعنى لا وسَلامَتِك ولا والله يُسَلِّمُك. (* قوله« ولا والله يسلمك» كذا في الأصل، وكتب بهامشه: صوابه ولا والذي يسلمك.) ويقال: جاء من ذِي نفسه ومن ذات نفسه أَي طَيِّعاً. قال الجوهري: وأَمَّا ذو الذي بمعنى صاحب فلا يكون إِلا مضافاً، وإِنْ وَصَفْتَ به نَكِرةً أَضَفْته إِلى نكرة، وإِن وصفت به معرفة أَضفته إِلى الأَلف واللام، ولا يجوز أَن تُضيفَه إِلى مضمر ولا إِلى زيد وما أَشبهه. قال ابن بري: إِذا خَرَجَتْ ذُو عن أَن تكون وُصْلةً إِلى الوَصْف بأَسماء الأَجناس لم يمتنع أَن تدخل على الأَعلام والمُضْمرات كقولهم ذُو الخلَصَةِ، والخَلَصَةُ: اسم عَلَمٍ لصَنَمٍ، وذُو كنايةٌ عن بيته، ومثله قولهم ذُو رُعَيْنٍ وذُو جَدَنٍ وذُو يَزَنَ، وهذه كلها أَعلام، وكذلك دخلت على المضمر أَيضاً؛ قال كعب بن زهير: صَبَحْنا الخَزْرَجِيَّةَ مُرْهَفاتٍ أَبارَ ذَوِي أَرُومَتِها ذَوُوها وقال الأَحوص: ولَكِنْ رَجَوْنا مِنْكَ مِثْلَ الذي به صُرِفْنا قَدِيماً مِن ذَوِيكَ الأَوائِلِ وقال آخر: إِنما يَصْطَنِعُ المَعْـ ـروفَ في الناسِ ذَوُوهُ وتقول: مررت برجل ذِي مالٍ، وبامرأَة ذاتِ مالٍ، وبرجلين ذَوَيْ مالٍ، بفتح الواو. وفي التنزيل العزيز: وأَشْهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ منكم؛ وبرجال ذَوِي مال، بالكسر، وبنسوة ذواتِ مال، وياذواتِ الجِمام، فتُكْسَرُ التاء في الجمع في موضع النصب كما تُكْسَرُ تاء المسلمات، وتقول: رأَيت ذواتِ مال لأَن أَصلها هاء، لأَنك إِذا وقفت عليها في الواحد قلت ذاهْ، بالهاء، ولكنها لما وصلت بما بعدها صارت تاء، وأَصل ذُو ذَوًى مثل عَصاً، يدل على ذلك قولهم هاتانِ ذواتا مالٍ، قال عز وجل: ذواتا أَفْنانٍ، في التثنية. قال: ونرى أَن الأَلف منقلبة من واو؛ قال ابن بري: صوابه منقلبة من ياء، قال الجوهري: ثم حُذِفت من ذَوًى عين الفعل لكراهتهم اجتماع الواوين لأَنه كان يلزم في التثنية ذَوَوانِ مثل عَصَوانِ؛ قال ابن بري: صوابه كان يلزم في التثنية ذَويانِ، قال: لأَن عينه واو، وما كان عينُه واواً فلامه ياء حملاً على الأَكثر، قال: والمحذوف من ذَوًى هو لام الكلمة لا عَينُها كما ذكر، لأَن الحذف في اللام أَكثر من الحذف في العين. قال الجوهري: مثل عَصَوانِ فبَقِي ذاً مُنَوَّن، ثم ذهب التنوين للإِضافة في قولك ذُو مال، والإِضافة لازمة له كما تقول فُو زَيْدٍ وفا زَيْدٍ، فإِذا أًفردت قلت هذا فَمٌ، فلو سميت رجُلاً ذُو لقلت: هذا ذَوًى قد أَقبل، فتردّ ما كان ذهب، لأَنه لا يكون اسم على حرفين أَحدهما حرف لين لأَن التنوين يذهبه فيبقى على حرف واحد، ولو نسَبت إِليه قلت ذَوَوِيٌّ مثال عَصَوِيٍ، وكذلك إِذا نسبت إِلى ذات لأَن التاء تحذف في النسبة، فكأَنك أَضفت إِلى ذي فرددت الواو، ولو جمعت ذو مال قلت هؤلاء ذَوُونَ لأَن الإِضافة قد زالت؛ وأَنشد بيت الكميت: ولكنِّي أُريد به الذَّوينا وأَما ذُو، التي في لغة طَيِّء بمعنى الذي، فحقها أَن تُوصَف بها المعارِف، تقول: أَنا ذُو عَرَفْت وذُو سَمِعْت، وهذه امرأَةُ ذو قالَتْ، كذا يستوي فيه التثنية والجمع والتأْنيث؛ قال بُجَيْر بن عَثْمةَ الطائي أَحد بني بَوْلانَ: وإِنَّ مَوْلايَ ذُو يُعاتِبُني، لا إِحْنةٌ عِنْدَه ولا جَرِمَهْ ذاكَ خَلِيلي وذُو يُعاتِبُني، يَرْمي ورائي بامْسَهْمِ وامْسَلِمَهْ (* قوله« ذو يعاتبني» تقدم في حرم: ذو يعايرني، وقوله «وذو يعاتبني» في المغني: وذو يواصلني.) يريد: الذي يُعاتِبُني، والواو التي قبله زائدة، قال سيبويه: إِن ذا وحدها بمنزلة الذي كقولهم ماذا رأَيت؟ فتقول: مَتاعٌ؛ قال لبيد: أَلا تَسأَلانِ المَرْء ماذا يُحاوِلُ؟ أَنَحْبٌ فيُقْضى أَم ضَلالٌ وباطِلُ؟ قال: ويجري مع ما بمنزلة اسم واحد كقولهم ماذا رأَيت؟ فتقول: خيراً، بالنصب، كأَنه قال ما رأَيْت، فلو كان ذا ههنا بمنزلة الذي لكان الجواب خَيْرُ بالرفع، وأَما قولهم ذاتَ مَرَّةٍ وذا صَباحٍ فهو من ظروف الزمان التي لا تتمكن، تقول: لَقِيته ذاتَ يوم وذاتَ ليلةٍ وذاتَ العِشاء وذاتَ مَرَّةٍ وذاتَ الزُّمَيْنِ وذات العُوَيْمِ وذا صَباحٍ وذا مَساءٍ وذا صَبُوحٍ وذا غَبُوقٍ، فهذه الأَربعة بغير هاء، وإِنما سُمِع في هذه الأَوقات ولم يقولوا ذاتَ شهرٍ ولا ذاتَ سَنَةٍ. قال الأَخفش في قوله تعالى: وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُم؛ إِنما أَنثوا لأَن بعض الأَشياء قد يوضع له اسم مؤنث ولبعضها اسم مذكر، كما قالوا دارٌ وحائطٌ، أَنثوا الدار وذكَّروا الحائط. وقولهم: كان ذَيْتَ وذَيْتَ مثل كَيْتَ وكَيْتَ، أَصله ذَيْوٌ على فَعْلٍ ساكنة العين، فحُذِفت الواو فبقي على حرفين فشُدِّدَ كما شُدِّد كَيٌّ إِذا جعلته اسماً، ثم عُوِّض من التشديد التاء، فإِن حَذَفْتَ التاء وجِئْتَ بالهاء فلا بدّ من أَن تردَّ التشديد، تقول: كان ذَيَّهْ وذَيَّهْ، وإِن نسبت إِليه قلت ذَيَويٌّ كما تقول بَنَوِيٌّ في النسب إِلى البنت، قال ابن بري عند قول الجوهري في أَصل ذَيْت ذَيْوٌ، قال: صوابه ذَيٌّ لأَنَّ ما عينه ياء فلامه ياء، والله أَعلم، قال: وذاتُ الشيء حَقِيقتُه وخاصَّته. وقال الليث: يقال قَلَّتْ ذاتُ يَدِه؛ قال: وذاتُ ههنا اسم لما مَلَكَتْ يداه كأَنها تقع على الأَموال، وكذلك عَرَفه من ذاتِ نَفْسِه كأَنه يعني سَرِيرَته المُضْمرة، قال: وذاتٌ ناقصة تمامها ذواتٌ مثل نَواةٍ، فحذفوا منها الواو، فإِذا ثنوا أَتَمُّوا فقالوا ذواتانِ كقولك نَواتانِ، وإِذا ثلثوا رجعوا إِلى ذات فقالوا ذوات، ولو جمعوا على التمام لقالوا ذَوَياتٌ كقولك نَوَيَاتٌ، وتصغيرها ذُوَيّةٌ. وقال ابن الأَنباري في قوله عز وجل: إِنه عليم بذات الصُّدُور؛ معناه بحقيقة القلوب من المضمرات، فتأْنيث ذات لهذا المعنى كما قال: وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذات الشَّوْكةِ تكون لكم، فأَنَّث على معنى الطائفة كما يقال لَقِيتُه ذاتَ يوم، فيؤنثون لأَن مَقْصِدهم لقيته مرة في يوم. وقوله عز وجل: وتَرى الشمس إِذا طَلَعَت تَزاوَرُ عن كَهْفِهِم ذاتَ اليَمين وإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهم ذاتَ الشمال؛ أُريد بذاتَ الجِهةُ فلذلك أَنَّثها، أَراد جهة ذات يمين الكَهف وذاتَ شِماله، والله أَعلم.
|
|
باب ذوا وذوي مضافين إِلى الأَفعال: قال شمر: قال الفراء سمعت أَعرا بيّاً يقول بالفضل ذُو فَضَّلَكم اللهُ به والكرامة ذاتُ أَكْرَمَكمُ اللهُ بها، فيجعلون مكان الذي ذُو، ومكان التي ذاتُ ويرفعون التاء على كل حال، قال: ويخلطون في الاثنين والجمع، وربما قالوا هذا ذُو يَعْرِفُ، وفي التثنية هاتان ذَوا يَعْرِفُ، وهذان ذَوا تعرف؛ وأَنشد الفراء: وإِن الماء ماء أَبي وجَدِّي، وبِئْري ذُو حَفَرْتُ وذو طَوَيْتُ قال الفراء: ومنهم من يثني ويجمع ويؤنث فيقول هذانِ ذَوا قالا، وهؤلاء ذَوو قالوا ذلك، وهذه ذاتُ قالت؛ وأَنشد الفراء: جَمَعْتُها من أَيْنُقٍ سَوابِقِ ذَواتُ يَنْهَضْنَ بغَيْرِ سائقِ وقال ابن السكيت: العرب تقول لا بذِي تَسْلَمُ ما كان كذا وكذا، وللاثنين لا بذي تَسْلَمان، وللجماعة لا بذي تَسْلَمُون، وللمؤنث لا بذي تَسْلَمين، وللجماعة لا بذي تَسْلَمْنَ، والتأْويل لا ولله يُسَلِّمُكَ ما كان كذا وكذا، لا وسَلامَتِك ما كان كذا وكذا. وقال أَبو العباس المبرد: ومما يضاف إِلى الفعل ذُو في قولك افْعَلْ كذا بذي تَسْلَم، وافْعلاه بذي تَسْلَمانِ؛ معناه بالذي يُسَلِّمك. وقال الأصمعي: تقول العرب واللهِ ما أَحسَنْتَ بذي تَسْلم؛ قال: معناه واللهِ الذي يُسَلِّمك من المرْهُوب، قال: ولا يقول أَحد بالذِي تسلم؛ قال: وأَما قول الشاعر: فإِنَّ بَيْتَ تَمِيمٍ ذُو سَمِعْت به فإِنَّ ذُو ههنا بمعنى الذي ولا تكون في الرفع والنصب والجرّ إِلاَّ على لفظ واحد، وليست بالصفة التي تعرب نحو قولك مررت برجل ذي مال، وهو ذو مال، ورأَيت رجلاً ذا مال، قال: وتقول رأَيت ذو جاءَك وذُو جاءَاك وذو جاؤُوك وذو جاءَتْكَ وذو جِئْنَكَ، لفظ واحد للمذكر والمؤنث، قال: ومثل للعرب: أَتى عليه ذُو أَتى على الناس أَي الذي أَتى؛ قال أَبو منصور: وهي لغة طيِّء، وذُو بمعنى الذي. وقال الليث: تقول ماذا صَنَعْتَ؟ فيقول: خَيْرٌ وخَيْراً، الرفع على معنى الذي صنَعْتَ خَيْرٌ، وكذلك رفع قول الله عز وجل: يسأَلونكَ ماذا يُنْفِقُون قلِ العَفْوُ؛ أَي الذي تُنْفِقونَ هو العَفْوُ من أَموالكم فا (* كذا بياض بالأصل) . . . فأَنفقوا، والنصب للفعل. وقال أَبو إِسحق: معنى قوله ماذا ينفقون في اللغتين على ضربين: أَحدهما أَن يكون ذا في معنى الذي، ويكون يُنْفِقون من صلته، المعنى يسأَلونك أَيُّ شيء يُنْفِقُون، كأَنه بَيَّنَ وجْهَ الذي يُنْفِقون لأَنهم يعلمون ما المُنْفَق، ولكنهم أَرادوا عِلمَ وَجْهِه؛ ومِثْلُ جَعْلِهم ذا في معنى الذي قول الشاعر: عَدَسْ، ما لعَبَّادٍ عليك إِمارةٌ نَجَوْتِ، وهذا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ المعنى والذي تَحْمِلِينَ طَلِيقٌ، فيكون ما رَفْعاً بالابتداء ويكون ذا خبرها، قال: وجائز أَن يكون ما مع ذا بمنزلة اسم واحد ويكون الموضع نصباً بيفقون، المعنى يسأَلونك أَيَّ شيء يُنْفِقُون، قال: وهذا إجماع النحويين، وكذلك الأوَّلُ إِجماعٌ أَيضاً؛ ومثل قولهم ما وذا بمنزلة اسم واحد قول الشاعر: دَعِي ماذا عَلِمْتُ سَأَتَّقِيهِ، ولكِنْ بالمُغَيَّبِ نَبِّئِيني كأَنه بمعنى: دَعِي الذي عَلِمت. أَبو زيد: جاء القومُ من ذي أَنفسِهم ومن ذات أَنْفُسِهم، وجاءَت المرأَة من ذي نفْسِها ومِن ذاتِ نفْسِها إِذا جاءَا طائِعَيْن، وقال غيره: جاء فلان من أَيَّةِ نفْسِه بهذا المعنى، والعرب تقول: لاها اللهِ ذا بغير أَلف في القَسَم، والعامة تقول: لاها اللهِ إِذا، وإِنما المعنى لا واللهِ هذا ما أُقْسِمُ به، فأَدخل اسم الله بين ها وذا، والعرب تقول: وَضَعَتِ المرأَةُ ذاتَ بَطْنِها إِذا وَلَدَتْ، والذِّئبُ مَغْبُوطٌ (*قوله «والذئب مغبوط» في شرح القاموس: مضبوط.) بذي بَطْنِه أَي بجَعْوِه، وأَلقى الرجل ذا بَطْنِه إِذا أَحْدَثَ. وفي الحديث: فلما خَلا سِنِّي ونَثَرْتُ له ذا بَطْني؛ أَرادت أَنها كانت شابَّة تَلِدُ الأَولاد عنده. ويقال: أَتَينا ذا يَمَن أَي أَتينا اليَمَن. قال الأَزهري: وسمعت غير واحد من العرب يقول كنا بموضع كذا وكذا مع ذي عَمْرو، وكان ذُو عَمْرو بالصَّمَّانِ، أَي كنا مع عمرو ومَعَنا عَمْرو، وذو كالصِّلة عندهم، وكذلك ذَوِي، قال: وهو كثير في كلام قيس ومن جاوَرَهم، والله أَعلم. ذا: وقال في موضع آخر: ذا يُوصَل به الكلام؛ وقال: تَمَنَّى شَبِيبٌ مِيتةً سَفَلَتْ به، وذا قَطَرِيٍّ لَفَّهْ منه وائِلُ يريد قَطَرِيّاً وذا صِلةٌ؛ وقال الكميت: إِليكُم، ذَوي آلِ النبيِّ، تَطَلَّعَتْ نَوازِعُ مِنْ قَلْبِي ظِماءٌ وأَلْبُبُ وقال آخر: إِذا ما كُنْتُ مِثْلَ ذَوَي عُوَيْفٍ ودِينارٍ فقامَ عَلَيَّ ناعِي وقال أَبو زيد: يقال ما كلمتُ فلاناً ذاتَ شَفَةٍ ولا ذاتَ فَمٍ أَي لم أُكَلِّمه كَلِمة. ويقال: لا ذا جَرَمَ ولا عَنْ ذا جَرَمَ أَي لا أَعلم ذاكَ هَهُنا كقولهم لاها اللهِ ذا أَي لا أَفعل ذلك، وتقول: لا والذي لا إِله إِلا هو فإِنها تملأُ الفَمَ وتَقْطَعُ الدم لأَفْعَلَنَّ ذلك، وتقول: لا وَعَهْدِ الله وعَقْدِه لا أَفعل ذلك.
|
|
ذَوَا [كلمة وظيفيَّة]: مثنى (ذو) التي بمعنى صاحب في حالة الرفع والإضافة "المعلمان ذوا علم".
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَذَوَاتُ:
بفتح أوله وثانيه، وآخره تاء مثناة من فوقها، أتان خذواء: رخوة الأذن منكسرتها: موضع جاء ذكره في الأخبار. |
|
ذُوال:
وادي ذوال: باليمن، أمّ بلاده القحمة بليد شامي وزبيد، بينهما يوم وفشال بينهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَاذَوَان:
ويقال بالسين المهملة: الجبل الذي عن جنوبي سمرقند وفيه رستاق وقرى وليس بسمرقند رستاق أصحّ هواء ولا زرعا ولا فواكه منه، وأهله أصحّ الناس أبدانا وألوانا، وطول هذا الرستاق عشرة فراسخ وزيادة، وجبلها أقرب الجبال إلى سمرقند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَذَوَانُ:
بالفتح والتحريك، وآخره نون، والغذوان: النشيط من الخيل، وغذا السقاء يغذو غذوانا إذا سال، والغذوان: المسرع، قال امرؤ القيس: كتيس ظباء الحلّب الغذوان وغذوان: اسم ماء بين البصرة والمدينة، عن نصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذواية
من (ذ و ي) وصف من ذوي: اليابس، والضعيف. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَيْذُوانُ: الوَرَشانُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الذوابة: بِالْفَارِسِيَّةِ (كيسو) وَفِي أساس البلاغة هِيَ الشّعْر المنسدل من وسط الرَّأْس إِلَى الظّهْر.
|
|
ذوات الراء:الألف المتطرفة وقبلها راء نحو (بشرى).
|
|
ذوات الواو:الألف المنقلبة عن واو، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو صفا: صفوان، دعا: دعوت، فهذه وأمثالها لا إمالة فيها.
|
|
ذوات الياء:الألفات المتطرفة المنقلبة عن ياء، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو مَوْلَى: مَوْلَيان، رمى: رَمَيتُ، فهذه وأمثالها تدخلها الإمالة.الألفاظ المتطرفة المنقلبة عن ياء والشبه به مما تدخله الإمالة، نحو (النصارى) (بشرى).
|
|
ذواتيّالجذر: ذ و ت
مثال: رجل ذواتيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء. الصواب والرتبة: -رجل ذواتيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء. |
|
ذَوَّاقالجذر: ذ و ق
مثال: فلان ذَوَّاقالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تاء المبالغة. الصواب والرتبة: -فلانٌ ذَوَّاق [فصيحة]-فلانٌ ذَوَّاقَة [فصيحة] التعليق: هناك بعض الصفات التي تشتمل على شكلين من المبالغة: وزن «فعّال»، وزيادة التاء، ويجوز الاقتصار على وزن «فعَّال» في هذه الصفات دون أن تفقد هذه الصفات معنى المبالغة، وهو كثير في لغة العرب، كما في «ذَوَّاقة». |
|
لاذَوْاالجذر: ل و ذ
مثال: لاذَوْا بالفرارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط ما قبل واو الجماعة بالفتح. الصواب والرتبة: -لاذُوا بالفرار [فصيحة] التعليق: الفعل «لاذ» من المعتل الأجوف، فعند إسناده لواو الجماعة يضم ما قبل الواو، وليس هو من المقصور حتى يفتح ما قبلها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ذوات الأمثال وذوات القيم: انظر المِثليّ والقِيَميّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الغياهب، بأحكام ذوات الذوائب
لسليمان الفلكي. رسالة. أولها: (يا من أبرز من مبتدعاته... الخ). ذكر: أن ليلة الأربعاء، أول ذي القعدة، سنة 1004، أربع وألف، قد اتفق فيها: ظهور كوكب ذي ذؤابة، في يط من الثور. ولما كانت ليلة الأربعاء، الخامسة عشر منه، ظهر نجم آخر مثل الأول، وعلى شكله إلا أن ذؤابته أقصر، وذلك في جنوب القبلة. فكثرت الأقوال، وقال: إنما هي آثار دالة على حروب بين الكفرة والسلطان محمد خان، فكتب...). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (قد عرفته).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (تونس المهدية) نهبها الصليبيون وأخذوا امتيازات اقتصادية وتجارية فيها.
793 - 1390 م إن الفرنج قدموا إلى المهدية وساعدهم هذه السنة أسطول فرنسي عونا لأسطول جنوة فقام الأمير الحفصي أبو فارس عبدالعزيز ابن السلطان أبي العباس أحمد المستنصر بصدهم مما اضطرهم إلى الانسحاب، مما عزز مكانة مركز أبي العباس أحمد وأعيد إلى السلطنة الحفصية كما كانت سالف عهدها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي يحيى خان عن رئاسة باكستان وتولي ذوالفقار علي بوتو.
1391 ذو القعدة - 1972 م بعد أن انتهت الحرب الباكستانية الهندية والتي كانت نتيجتها انشقاق القسم الشرقي من باكستان وقيام دولة بنغلادش فيه، خرجت المظاهرات في باكستان تطالب باستمرار الحرب وتقديم الرئيس يحيى خان للمحاكمة بسبب تقصيره، فاستدعى الرئيس يحيى خان من نيويورك ذو الفقار علي بوتو (الذي كان هناك يعرض قضية بلاده على عصبة الأمم) فسلمه السلطة في 3 من ذي القعدة 1391هـ / 20 كانون الأول 1971م ليصبح هو رئيسا لباكستان وغادر هو البلاد إلى إيران بصفته شيعيا مثلهم لكنه لم يلبث طويلا فعاد، وبقي تحت الإقامة الجبرية في بيته وشكلت لجنة للنظر بإمكانية تقديمه للمحاكمة وكان هذا نوعا من امتصاص النقمة الشعبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - ت ق: ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُطَرِّف بْن طَرِيفٍ، وَلَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْم، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعَنْهُ: أَبُو مُطِيعٍ البلخي، وابنه مزاحم بن ذاود، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِمَّنْ يُكْتَب حديثُهُ. وكان عابدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مُحَمَّد بْن المسيب، أَبُو الذَّوَّاد العُقيليُّ [المتوفى: 386 هـ]
صاحب المَوْصِل. تملَّكها سنوات، ومات فوليها أخوه مُقَلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - مُحَمَّد بْن المُسَيّب بْن رافع العَقِيلي، الْأمير أَبُو الذّواد. [المتوفى: 387 هـ]
تغلّب عَلَى المَوْصِل وأخذها سنة ثمانين وثلاثمائة، وصاهر لولد عَضُدِ الدولة. وَتُوفِّي فِي سنة سبعٍ وثمانين هذه، وقام بعده أخوه حسام الدولة مقلّد بْن المُسَيّب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - مفرِّج بن الحَسَن، أبو الذّوّاد الكِلابيّ، رئيس دمشق، وابن رئيسها، ويُعْرف بابن الصُّوفيّ محيي الدّين. [المتوفى: 530 هـ]
روى عن: الفقيه نصر المقدسيّ، وأبي الفضل بن الفرات، قرأ عليه أبو البركات بن عبد " صحيح البخاريّ ". وكان ذا بِرّ ومعروف وحشمة، ولي الوزارة، بعد قتل أبي علي المزدقاني، لتاج الملوك بوري، ثم صادره وآذاه، ثم أعاده إلى المنصب، إلى أن مات بوريّ، فوَزَرَ بعده لابنه شمس الملوك إسماعيل، ثمّ قُتِلَ ظُلْمًا في رمضان، أغلظ للأمراء فقتلوه، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - المُسَيَّب بْن أَبِي الذَّوَّاد المفرّج بْن الحَسَن الكلابي ابن الصوفي، [المتوفى: 549 هـ]
رئيس دمشق ووزيرها. لَهُ ذِكْر في الحوادث، وأنّه امتنع بدمشق وجيّش، واستخدم الأحداث، حتّى لاطَفَه صاحب دمشق، ثمّ عزله ناحية، ثمّ أبعده إلى صَرْخَد، فلمّا تملّك نور الدّين دمشقَ قدِمَها متمرِّضًا، ثم مات. وكان جبارًا ظالما، كذا قَالَ أبو يَعْلَى حمزة بْن أسد التّميميّ في تاريخه، وهو مؤيَّد الدّولة ابن الصوفي رئيس دمشق ووزيرها في دولة مجير الدّين أبق. تُوُفّي في ربيع الأوّل، ودُفن بداره بدمشق، وسُرَّ النّاس بموته، فإنّه كَانَ ظالمًا. |
|
اسم ملازم للإضافة بمعنى: صاحبات، وهو جمع «ذات»، يعرب حسب موقعه في الجملة إعراب جمع المؤنّث السالم لأنّه ملحق به، نحو: «كانت ذوات المشغل يعملن» و «شاهدت ذوات الجمال» و «مررت بذوات الجمال» («ذوات»: في المثال الأوّل اسم «كانت» مرفوع بالضمة الظاهرة، وفي المثال الثاني مفعول به منصوب بالكسرة عوضا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنّث السالم، وفي المثال الثالث اسم مجرور بالكسرة الظاهرة). |
|
مثنّى «ذات» بمعنى صاحبه، والأصل «ذواتان»، ولكنها لا تستعمل إلا مضافة، ونون المثنّى ـ كما نعلم ـ تحذف عند الإضافة، تعرب إعراب المثنّى، فترفع بالألف وتنصب وتجرّ بالياء، وحسب موقعها في الجملة، نحو: «جاءت ذواتا الحق» و «شاهدت ذواتي الجائزة» و «مررت بذواتي الجائزة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنوير الغياهب، بأحكام ذوات الذوائب
لسليمان الفلكي. رسالة. أولها: (يا من أبرز من مبتدعاته ... الخ) . ذكر: أن ليلة الأربعاء، أول ذي القعدة، سنة 1004، أربع وألف، قد اتفق فيها: ظهور كوكب ذي ذؤابة، في يط من الثور. ولما كانت ليلة الأربعاء، الخامسة عشر منه، ظهر نجم آخر مثل الأول، وعلى شكله إلا أن ذؤابته أقصر، وذلك في جنوب القبلة. فكثرت الأقوال، وقال: إنما هي آثار دالة على حروب بين الكفرة والسلطان محمد خان، فكتب ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حديقة الأحداق، وروضة الأذواق
للشيخ: عبد الرحمن البسطامي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ليث ابن أبي سليم، ومطرف بن طريف.
وعنه سعيد بن منصور، وجبارة بن المغلس، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، ذهب حديثه. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: أما الفضل فيالك والعبادة. وقال ابن نمير: صالح صدوق. روى جماعة عن ذواد () ، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ قال: يا أبا هريرة، أشكنب درد () ؟ قلت: لا. قال: صل، فإن في الصلاة شفاء. أخرجه أحمد في مسنده. والاصح ما رواه المحاربي، عن ليث، عن مجاهد - مرسلا. ومعناه اشتكى بطنك /. [ / ] [ذؤيب] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه أبو كريب.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. له عن أبيه. |