مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
حنظلة بن حذيم بن حنيفة
سكن البصرة. 540 - حدثني هارون بن عبد الله بن موسى نا عمر بن سهل بن مروان المازني نا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وأعمامه: أن حنيفة جمع بنيه وقال: يابني إني رجل قد كبرت سني وأخشى أن يأتيني الكبر ولا أعقل الوصية وأن تعجلني الموت وإن أول ما أوصي به أن مائة من الإبل التي كنا نسميهن المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي في حجريه يعني ابن ابنه فقال له حذيم: إن بنيك إذا مت لم يجيزوا وصيتك فقال له: بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حذيم: قد رضيت. قال حنظلة: فركبنا وركب معي اليتيم فلما غشينا النبي صلى الله عليه وسلم حنيفة وعلى من معه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:" ما رفعك إلينا ياأبا حذيم؟ " فقال: هذا رفعني إليك - يعني حذيم - قال يارسول الله إني قد كبرت وأخشى أن يأتيني الموت أو الكبر ولا أدري ما الوصية فأوصيت في حياتي أن مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا في حجريه [فغضب] رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثا على ركبتيه فقال: " إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمسة عشر وإلا عشرون وإلا فخمس |
معجم الصحابة للبغوي
|
حذيم بن عمرو
سكن الكوفة. 575 - حدثني عثمان بن أبي شيبة نا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن موسى بن زياد بن حذيم عن أبيه عن جده حذيم بن عمرو أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا وكحرمة شهركم هذا. قال أبو القاسم: [لا أعلم] رواه غير مغيرة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عم أبي حرة الرقاشي
بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة. 576 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس فقال فيما يقول: " ياأيها الناس إن كل ربا موضوع وإن أول []. . |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي
976 - حدثني عمي نا أبو غسان نا مسعود بن سعد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال سعيد بن عامر بن حذيم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يجيء فقراء المسلمين يزفون كما يزف الحمام ويقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: والله ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا به فيقول الله عز وجل: صدق عبادي فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1114- حذيم بن حنيفة بن حذيم
ب د ع: حذيم بْن حنيفة بْن حذيم أَبُو حنظلة الحنفي روى عنه ابنه حنظلة، أن جده حنيفة أخذ بيد حنظلة، وأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني ذو بنين، وهذا أصغرهم، فشمت عليه، قال حنظلة: فأخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيدي، ومسح برأسي، وقال: بارك اللَّه لك فيه. وذكره أَبُو حاتم الرازي، وذكر أَنَّهُ كان أعرابيا من ناحية البصرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1115- حذيم جد حنظلة
د: حذيم جد حنظلة. أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا حذيم، وله ولابنه حذيم، ولحنظلة بْن حذيم صحبة، تقدم ذكرهم، وهو جد حذيم بْن حنيفة المقدم ذكره. أخرجه ابن منده، وهذا هو الذي قد اختلفوا فيه اختلافا كثيرا، فمنهم من قدم حنظلة، ومنهم من أخره، وقد ذكرنا الاختلاف في حنظلة بْن حذيم، فلما رَأَى ابن منده في الأول: حذيم أَبُو حنظلة، ورأى في هذا حذيم جد حنظلة، ظنهما اثنين، وهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1116- حذيم بن عمرو السعدي
ب د ع: حذيم بْن عمرو السعدي من بني سعد بْن عمرو بْن تميم. سكن البصرة، قاله أَبُو عمر: وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: حذيم بْن عمرو السعدي، ولم يذكرا أَنَّهُ من سعد بْن عمرو. (287) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، أخبرنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عن مُغِيرَةَ، عن مُوسَى بْنِ زِيَادِ بْنِ حُذَيْمٍ السَّعْدِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ حُذَيْمِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، قَالُوا: اللَّهُمَّ، نَعَمْ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عامر بن مناف بن كنانة.
له ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خالد بن الوليد إلى بني حذيفة، فقال لهم: أسلموا، فقالوا: نحن مسلمون، قال: فألقوا السلاح، فقال لهم حذيم بن الحارث: لا تفعلوا فما بعد وضع السّلاح إلا القتل، فأطاعته طائفة، وعصته طائفة فقتلهم خالد بن الوليد، فأنكر عليه عبد اللَّه بن عمر، وسالم مولى أبي حذيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: والد زياد.
روى حديثه النسائي وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم، عن أبيه، عن جده: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » «2» الحديث. وأفاد أبو عمر أنه تميمي، وأنه سكن البصرة. الحاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حنيفة التميمي «3» ويقال الأسديّ أسد خزيمة. ويقال له المالكي. ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة. وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جدّه حنيفة.
له ولأبيه ولجده صحبة. وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه. وقد حكى البخاريّ ذلك عن بعض الرواة. قال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الذيّال بن عبيد، سمعت جدّي حنظلة بن حذيم، حدّثني أبي أنّ جدي حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بنيّ، فأوصاهم، إنّ ليتيمي الّذي في حجري مائة من الإبل. فقال حذيم: يا أبت، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا، فإذا مات رجعنا، فارتفعوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة- وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم- فقصّ حنيفة على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قصته. قال: فغضب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فجثا على ركبتيه، وقال: «لا، لا، الصّدقة خمس، وإلّا فعشر، وإلّا فعشرون، وإلّا فثلاثون فإن كثرت فأربعون» . قال: فودّعوه ومع اليتيم هراوة، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «عظمت هذه هراوة يتيم» فقال حذيم: إن لي بنين ذوي لحي، وإنّ هذا أصغرهم- يعني حنظلة- فادع اللَّه له، فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه فيك» أو قال: «بورك فيك» . قال الذّيّال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول: بسم اللَّه، ويضع يده على رأسه موضع كفّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم. ورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن الذيال، وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة، وأنه كان شبيه المحتلم. ورواه الطّبرانيّ منقطعا، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه، وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسندة وغيرهم. وأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السّكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيّال: سمعت جدّي حنظلة، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يتم بعد احتلام، ولا تصلّي «1» جارية إذا هي حاضت» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عامر بن عبد مناة. له ذكر في السيرة.
الحاء بعد الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أتى «4» النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، يكنى أبا حذيم، له ولأبيه صحبة أخرجه ابن مندة، وفرّق بينه وبين حذيم بن حنيفة. وقال ابن الأثير: لما رأى ابن مندة الاختلاف في التأخير والتقديم في نسبه ظنه اثنين.
قلت: لم أر ذلك في كتاب ابن مندة، وكذا صنع أبو نعيم تبعا له، والواهم فيه ابن الأثير، ويدلّ عليه قوله: يكنى أبا حذيم، فإنّ هذا لم يقله ابن مندة إلا في ابن حنيفة، ولو كان كما قال ابن الأثير لكان اسمه وكنيته واحدا. وقال الذّهبيّ في التجريد: حذيم له فيما قيل ولأبيه ولابنه وابن ابنه صحبة. كذا قال، وهو غلط على غلط، لأنه بني على أنه والد حنيفة لما رأى ابن الأثير قال: إنه جد حنظلة، وليس كذلك، وحنيفة تقدم أنّ اسم أبيه جبير وقيل بجير، وفي سياق حديثه ما يبين الصّواب في ذلك. واللَّه أعلم. الحاء بعدها الراء والزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزّهري، عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، عن أبيه- أنه أخبره، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت أدوية نتداوى بها؟ الحديث. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: عن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد بن هذيم، عن أبيه. وكذا أخرجه ابن زبر، من طريق فليح، عن الزهري- زاد فيه: «عن» أبي خزامة والحارث. وفي رواية البغويّ تصحيف، وذلك أنه كان فيها عن أبي خزامة أحد بني الحارث فتصحّف، فصارت أخبرني، وتغيّرت في رواية فليح، فصارت «عن» . وقد رواه على الصّواب الليث وابن المبارك وسليمان بن بلال، عن يونس. وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق صالح بن كيسان عن الزهري. والمراد بقوله: أحد بني الحارث بن سعد أنه من ذريته، لا أنه ولده لصلبه على ما سنبينه. وقد اغترّ ابن أبي داود بظاهره، فحكى ابن شاهين أنه أخرجه من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث، ويونس عن الزهري، فقال: إن خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم أخبره أنّ أباه أخبره أنه قال ... فذكر الحديث. قال ابن أبي داود: لم يرو سعد عن النّبيّ ﷺ غير هذا. قلت: وسعد لا رواية له في هذا الحديث أصلا، فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام، ولو كان كما ظنّ لكانت الصّحبة للحارث بن سعد، على أنّ ابن شاهين التزم هذا الوهم فذكر الحارث في الصّحابة، وأخرج من طريق الزّبيدي، عن الزّهري، عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه، أنه أتى النّبيّ ﷺ، فذكره. ووهم فيه أبو عمر في الاستيعاب، فقال: سعد بن هذيل والد الحارث بن سعد، لم يرو عنه غير ابنه فيما علمت. حديثه عند ابن شهاب عن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن أبيه، قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها ... انتهى. فتبع الواهم في وهمه فيه، وزاد في أنه صحّفه، وقال هذيل، وإنما هو هذيم بالميم، وقد تنبّه للوهم فيه أبو عمر في التمهيد، فأخرجه من طريق ابن عيينة عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، ثم نقل عن إسماعيل القاضي أنه اختلف فيه على يونس، فقال: سليمان بن بلال عنه عن الزهري عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه سأل، وقال عثمان بن عمر: عن أبي خزامة إن الحارث بن سعد أخبره أن أباه أخبر به. قال إسماعيل: والصّواب قول سليمان، وتابعه عبد الرّحمن بن إسحاق عن الزهري، قاله يزيد بن زريع عنه. وقد رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق، فقال: عن الزهري، عن رجل من بني سعد، عن أبيه، ولم يسمّه ولم يكنّه. قلت: وسعد بن هذيم المذكور جدّ قبيلة كبيرة، وهو سعد بن زيد بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة، وإنما قيل له سعد هذيم، لأن هذيما كان عبدا حبشيا حضن سعدا فعرف به، وهذا مشهور عند أهل النّسب. والعجب كيف يخفى على ابن عبد البرّ مع معرفته بالنسب، وكذا ابن الأثير. وأبو خزامة المذكور شيخ الزّهري فيه لا نعرف اسمه، واسم أبيه يعمر بتحتانية أوله، وهو الصّحابي كما سيأتي في موضعه على الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عامر بن مناف بن كنانة.
له ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خالد بن الوليد إلى بني حذيفة، فقال لهم: أسلموا، فقالوا: نحن مسلمون، قال: فألقوا السلاح، فقال لهم حذيم بن الحارث: لا تفعلوا فما بعد وضع السّلاح إلا القتل، فأطاعته طائفة، وعصته طائفة فقتلهم خالد بن الوليد، فأنكر عليه عبد اللَّه بن عمر، وسالم مولى أبي حذيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: والد زياد.
روى حديثه النسائي وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم، عن أبيه، عن جده: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » «2» الحديث. وأفاد أبو عمر أنه تميمي، وأنه سكن البصرة. الحاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حنيفة التميمي «3» ويقال الأسديّ أسد خزيمة. ويقال له المالكي. ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة. وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جدّه حنيفة.
له ولأبيه ولجده صحبة. وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه. وقد حكى البخاريّ ذلك عن بعض الرواة. قال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الذيّال بن عبيد، سمعت جدّي حنظلة بن حذيم، حدّثني أبي أنّ جدي حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بنيّ، فأوصاهم، إنّ ليتيمي الّذي في حجري مائة من الإبل. فقال حذيم: يا أبت، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا، فإذا مات رجعنا، فارتفعوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة- وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم- فقصّ حنيفة على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قصته. قال: فغضب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فجثا على ركبتيه، وقال: «لا، لا، الصّدقة خمس، وإلّا فعشر، وإلّا فعشرون، وإلّا فثلاثون فإن كثرت فأربعون» . قال: فودّعوه ومع اليتيم هراوة، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «عظمت هذه هراوة يتيم» فقال حذيم: إن لي بنين ذوي لحي، وإنّ هذا أصغرهم- يعني حنظلة- فادع اللَّه له، فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه فيك» أو قال: «بورك فيك» . قال الذّيّال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول: بسم اللَّه، ويضع يده على رأسه موضع كفّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم. ورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن الذيال، وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة، وأنه كان شبيه المحتلم. ورواه الطّبرانيّ منقطعا، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه، وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسندة وغيرهم. وأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السّكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيّال: سمعت جدّي حنظلة، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يتم بعد احتلام، ولا تصلّي «1» جارية إذا هي حاضت» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عامر بن عبد مناة. له ذكر في السيرة.
الحاء بعد الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أتى «4» النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، يكنى أبا حذيم، له ولأبيه صحبة أخرجه ابن مندة، وفرّق بينه وبين حذيم بن حنيفة. وقال ابن الأثير: لما رأى ابن مندة الاختلاف في التأخير والتقديم في نسبه ظنه اثنين.
قلت: لم أر ذلك في كتاب ابن مندة، وكذا صنع أبو نعيم تبعا له، والواهم فيه ابن الأثير، ويدلّ عليه قوله: يكنى أبا حذيم، فإنّ هذا لم يقله ابن مندة إلا في ابن حنيفة، ولو كان كما قال ابن الأثير لكان اسمه وكنيته واحدا. وقال الذّهبيّ في التجريد: حذيم له فيما قيل ولأبيه ولابنه وابن ابنه صحبة. كذا قال، وهو غلط على غلط، لأنه بني على أنه والد حنيفة لما رأى ابن الأثير قال: إنه جد حنظلة، وليس كذلك، وحنيفة تقدم أنّ اسم أبيه جبير وقيل بجير، وفي سياق حديثه ما يبين الصّواب في ذلك. واللَّه أعلم. الحاء بعدها الراء والزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزّهري، عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، عن أبيه- أنه أخبره، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت أدوية نتداوى بها؟ الحديث. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: عن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد بن هذيم، عن أبيه. وكذا أخرجه ابن زبر، من طريق فليح، عن الزهري- زاد فيه: «عن» أبي خزامة والحارث. وفي رواية البغويّ تصحيف، وذلك أنه كان فيها عن أبي خزامة أحد بني الحارث فتصحّف، فصارت أخبرني، وتغيّرت في رواية فليح، فصارت «عن» . وقد رواه على الصّواب الليث وابن المبارك وسليمان بن بلال، عن يونس. وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق صالح بن كيسان عن الزهري. والمراد بقوله: أحد بني الحارث بن سعد أنه من ذريته، لا أنه ولده لصلبه على ما سنبينه. وقد اغترّ ابن أبي داود بظاهره، فحكى ابن شاهين أنه أخرجه من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث، ويونس عن الزهري، فقال: إن خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم أخبره أنّ أباه أخبره أنه قال ... فذكر الحديث. قال ابن أبي داود: لم يرو سعد عن النّبيّ ﷺ غير هذا. قلت: وسعد لا رواية له في هذا الحديث أصلا، فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام، ولو كان كما ظنّ لكانت الصّحبة للحارث بن سعد، على أنّ ابن شاهين التزم هذا الوهم فذكر الحارث في الصّحابة، وأخرج من طريق الزّبيدي، عن الزّهري، عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه، أنه أتى النّبيّ ﷺ، فذكره. ووهم فيه أبو عمر في الاستيعاب، فقال: سعد بن هذيل والد الحارث بن سعد، لم يرو عنه غير ابنه فيما علمت. حديثه عند ابن شهاب عن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن أبيه، قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها ... انتهى. فتبع الواهم في وهمه فيه، وزاد في أنه صحّفه، وقال هذيل، وإنما هو هذيم بالميم، وقد تنبّه للوهم فيه أبو عمر في التمهيد، فأخرجه من طريق ابن عيينة عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، ثم نقل عن إسماعيل القاضي أنه اختلف فيه على يونس، فقال: سليمان بن بلال عنه عن الزهري عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه سأل، وقال عثمان بن عمر: عن أبي خزامة إن الحارث بن سعد أخبره أن أباه أخبر به. قال إسماعيل: والصّواب قول سليمان، وتابعه عبد الرّحمن بن إسحاق عن الزهري، قاله يزيد بن زريع عنه. وقد رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق، فقال: عن الزهري، عن رجل من بني سعد، عن أبيه، ولم يسمّه ولم يكنّه. قلت: وسعد بن هذيم المذكور جدّ قبيلة كبيرة، وهو سعد بن زيد بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة، وإنما قيل له سعد هذيم، لأن هذيما كان عبدا حبشيا حضن سعدا فعرف به، وهذا مشهور عند أهل النّسب. والعجب كيف يخفى على ابن عبد البرّ مع معرفته بالنسب، وكذا ابن الأثير. وأبو خزامة المذكور شيخ الزّهري فيه لا نعرف اسمه، واسم أبيه يعمر بتحتانية أوله، وهو الصّحابي كما سيأتي في موضعه على الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جرثومة النهدي.
ذكر سيف والطّبريّ أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على رجاله بني نهد في فتح القادسية، واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والدة عبد اللَّه بن حذافة.
في الصّحيح ما يدلّ على صحبتها، ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم أنها قالت لولدها منكرة عليه حيث قال: من أبي؟ قالت: أبوك حذافة لو أن أمّك تدنّست بشيء من أمر الجاهليّة ... الحديث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سعيد بن عامر، لا أعلم له رواية، وهو جد نافع بن عمر بن عَبْد الله بن جميل الجمحي المحدث المكيّ. في ى: ووكلنا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سعد بن عمرو بن تميم. يعد في الكوفيين. شهد حجة الوداع، وروى حديثًا واحدًا، روى عنه زياد بن حذيم، وهو جد موسى بن زياد بن حذيم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه ابنه حنظلة بن حذيم، ذكره أبو حاتم الرازي، وذكر أنه كان أعرابيا من بادية البصرة. باب حرام |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو عبيد الحنفي، من بني حنيفة. ويقال: حنظلة بن حذيم التميمي السعدي، هكذا قَالَ العقيلي. وقال البخاري: حنظلة بن حذيم ولم ينسبه. قَالَ: وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قَالَ: قَالَ حذيم: يا رسول الله، إن حنظلة أصغر بني ... الحديث. هكذا ذكره البخاري، ولم يجوده. روى حنظلة هَذَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ: لا يتم على غلام بعد احتلام، ولا على جارية إذا هي حاضت. وروى أيضًا أنه رأى النبي ﷺ جالسًا متربعًا. روى عنه الذيال بن عبيد. الدبر: الزنابير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هذا قول أكثر أهل النسب إلا ابن الكلبي، فإنه يدخل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجا، فيقول: سلامان بن ربيعة بن عريج ابن سعد بن جمح. وَقَالَ الزبير: هذا خطأ من ابن الكلبي ومن كل من قاله، ولا مدخل هاهنا لعريج، لأن عريجا، ولوذان، وربيعة، إخوة، بنو سعد بن جمح، ولم يكن لعريج ولد إلا بنات. يقَالَ: إن سعيد بن عامر بن حذيم هذا أسلم قبل خيبر، وشهدها وما بعدها من المشاهد، وكان خيرا فاضلا، ووعظ عمر، فَقَالَ له عمر: من يقوى على ذَلِكَ؟ قَالَ: أنت يا أمير المؤمنين، إنما هو أن تقول فتطاع. في أ: وعنبسة. في ى: خذيم. ليس في أ. وولاه عمر بعض أجناد الشام، فبلغ عمر أنه يصيبه لمم، فأمره بالقدوم عليه، وكان زاهدا، فلم ير معه إلا مزودا وعكازا وقدحا، فَقَالَ له عمر: لَيْسَ معك إلا ما أرى؟ فَقَالَ له سعيد: وما أكثر من هذا؟ عكاز أحمل بها زادي، وقدح آكل فيه! فَقَالَ له عمر: أبك لمم؟ قَالَ: لا. قَالَ: فما غشية بلغني أنها تصيبك؟ قَالَ: حضرت خبيب بن عدي حين صلب، فدعا على قريش وأنا فيهم، فربما ذكرت ذَلِكَ فأخذتني فترة يغشى علي. فَقَالَ له عمر: فارجع إلى عملك. فأبى وناشده إلا أعفاه. فقيل: إنه أعفاه. وقيل: إنه لما مات أبو عبيدة، ومعاذ، ويزيد بن أبى سفيان، ولى عمر سعيد بن عامر حمص، فلم يزل عليها حتى مات، فحينئذ جمع عمر الشام لمعاوية. وَقَالَ الهيثم بن عدي: كان سعيد بن عامر أمير قيسارية. وَقَالَ غيره: استخلف عياض بن غنم الفهري سعيد بن عامر بن حذيم فأقره عمر. وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك واستغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن حذيم فهزم الله المشركين بعد قتال شديد. واختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين. وقيل سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة. وروى عنه عبد الرحمن بن سابط أن رسول الله ﷺ قَالَ: يدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل الناس بتسعين عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سعيد بْن عامر بْن حِذيَم الجُمَحِيُّ، [المتوفى: 20 ه]
من أشراف بني جُمَح. له صحبة ورواية. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بْن سابط، وشهر بْن حَوْشبْ، وحسان بْن عطية مرسلًا. ذكر ابن سعد أنه شهِدَ خيبر. وَقَالَ حسان بْن عطية: بلغ عُمَر أن سعيد بْن عامر - وكان قد استعمله على بعض الشام؛ يعني حمص - أصابته حاجةٌ فأرسل إليه ألف دينار، فَقَالَ لزوجته: ألا نعطي هذا المال من يتجّر لنا فيه؟ قالت: نعم، فخرج فتصدّق به، وذكر الحديث. وروى يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن سابط قَالَ: أرسل عُمَر إلى سعيد بْن عامر: إنّا مستعملوك على هؤلاء، تسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم. فَقَالَ: يا عُمَر، لَا تَفْتِنّي. قَالَ: والله لَا أَدَعُكُم، جعلتموها في -[119]- عُنُقي ثُمَّ تخليتم عني! إنّما أبعثك على قوم لست بأفضلهم. وَقَالَ خليفة: فُتِحَتْ قَيْسارية وأميرها سعيد بْن عامر بْن حذيم ومعاوية بْن أبي سُفْيَان؛ كل واحد أميرٌ على جنده، فهزم الله المشركين وقتلوا منهم مقتلةً عظيمة، وَوُلِّيَ سعيد بْن عامر حمص. وذكر ابن سعد أنه شهِدَ خيبر، وكان سعيد من سادة الصحابة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
تفرد عنه ولده موسى، ذكره ابن حبان في الثقات. |