كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي. وهو مجلد. في الموعظة. على: اثني عشر بابا. أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتطاف الأزاهر، في ذيل روض المناظر
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الرائد، في الذيل على: (مجمع الزوائد)
يأتي في: الميم. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَيَلَ)الذَّالُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أُصَيْلٌ وَاحِدٌ مُطَّرِدٌ مُنْقَاسٌ، وَهُوَ شَيْءٌ يَسْفُلُ فِي إِطَافَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الذَّيْلُ ذَيْلُ الْقَمِيصِ وَغَيْرِهِ. وَذَيْلُ الرِّيحِ: مَا انْسَحَبَ مِنْهَا عَلَى الْأَرْضِ. وَفَرَسٌ ذَيَّالٌ: طَوِيلُ الذَّنَبِ. قَالَ النَّابِغَةُ:
بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَّيْثِ يَسْمُو...إِلَى أَوْصَالِ ذَيَّالٍ رِفَنِّ وَإِنْ كَانَ الْفَرَسُ قَصِيرًا وَذَنَبُهُ طَوِيلًا فَهُوَ ذَائِلٌ. وَقَوْلُهُمْ لِلشَّيْءِ الْمُهَانِ مُذَالٌ، مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ فِي الْأَعَالِي. وَيَقُولُونَ: جَاءَ أَذْيَالٌ مِنَ النَّاسِ، أَيْ أَوَاخِرُ مِنْهُمْ قَلِيلٌ. وَالذَّائِلَةُ مِنَ الدُّرُوعِ: الطَّوِيلَةُ الذَّيْلِ. وَكَذَلِكَ الذَّائِلُ. قَالَ: وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلُِّ قَضَّاءَ ذَائِلٍ وَذَالَتِ الْمَرْأَةُ: جَرَّتْ أَذْيَالَهَا. وَهُوَ فِي شِعْرِ طَرَفَةَ. فَأَمَّا قَوْلُ الْأَغْلَبِ: يَسْعَى بِيَدٍ وَذَيْلْ فَإِنَّمَا أَرَادَ الرِّجْلَ، فَجَعَلَ الذَّيْلَ مَكَانَهُ لِلْقَافِيَةِ; فَإِنَّهُ يَقُولُ: فَالْوَيْلُ لَوْ يُنْجِيهِ قَوْلُ الْوَيْلْوَيَقُولُونَ: " مَنْ يَطُلْ ذَيْلُهُ يَنْتَطِقْ بِهِ ". يُرَادُ أَنَّ مَنْ كَانَ فِي سَعَةٍ أَنْفَقَ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة «6» ، وأخرج من طريق زياد النميريّ، عن نفيع، عن عامر بن هذيل، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من حضر الجمعة بالإنصات وصلّى حتّى يخرج الإمام فهو كفّارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام» «7» .
وإسناده ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة «6» ، وأخرج من طريق زياد النميريّ، عن نفيع، عن عامر بن هذيل، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من حضر الجمعة بالإنصات وصلّى حتّى يخرج الإمام فهو كفّارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام» «7» .
وإسناده ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية، يعني بعد موت بني معاوية، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج «1» :
نحن أقمنا بكر بن وائل ... وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي وما يستوي أحساب قوم تورّثت ... قديما وأحساب نبتن مع البقل [الطويل] قال: وهو الّذي يقول: ذهلت عن الصّبا إلّا القصيدا ... ولا رمت الإنابة والسّجودا [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في قيس بن سفيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، غير منسوب.
ذكره أبو موسى أيضا، وقال: ذكره أبو بكر بن أبي علي، وساق من طريق أبي الأشعث، عن عبد اللَّه بن خداش، عن أوسط، عن أبي الهذيل، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ليأكل الرّجل من أضحيته» «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قبيصة بن هبيرة بن الحارث «1» بن حبيب بن حرفة، بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء، ابن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية.
يقال: تزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه. قاله أبو عمر عن الجرجانيّ النّسّابة. قلت: وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلّابي في تاريخه، عن علي بن صالح، عن علي بن مجاهد، قال: وتزوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خولة بنت الهذيل، وأمّها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي، فحملت إليه من الشام، فماتت في الطريق، فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة، فحملت إليه فماتت في الطريق أيضا. وقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن ابن سعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدمت في الأول، وظاهر قصتها أنها لم تلق النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فتكون من أهل هذا القسم.
القسم الرابع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوبة.
ذكرها أبو نعيم، وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من رواية الحسن بن أبي جعفر، عن ليث بن أبي سليم، عن سليم الفقيمي، عن أبي، عن أم الهذيل- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل أرضا فرأى راعيا متجرّدا، فقال: «يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فأفرغ منه واستوف أجرك، وألحق بأهلك» ، فقال: يا رسول اللَّه، أم أحسن الولاية والقيام على الضيعة! فقال: «بلى، ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستح من اللَّه عزّ وجلّ» . قال الذّهبيّ: حديث مرسل ضعيف الإسناد. قلت: أما ضعف سنده فواضح، لأن ليثا ضعيف، والحسن متروك، ومسلم وأبوه مجهولان، ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا. وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل، لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك، وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه. |
سير أعلام النبلاء
|
1710- أبو الهذيل العلاف 1:
وَرَأْسُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو الهُذَيْلِ مُحَمَّدُ بنُ الهُذَيْلِ البَصْرِيُّ العَلاَّفُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الَّذِي زَعَمَ أَنَّ نَعِيْمَ الجَنَّةِ، وَعَذَابَ النَّارِ يَنْتَهِي بِحَيْثُ إِنَّ حرمات أَهْلِ الجَنَّةِ تَسْكُنُ، حَتَّى لاَ يَنْطِقُوْنَ بِكَلِمَةٍ وَأَنْكَرَ الصِّفَاتِ المُقَدَّسَةَ حَتَّى العِلْمَ، وَالقُدرَةَ وَقَالَ: هُمَا اللهُ، وَأَنَّ لمَا يَقْدِرُ اللهُ عَلَيْهِ نِهَايَةً وَآخِراً وَأَنَّ لِلْقُدْرَةِ نِهَايَةً لَوْ خَرَجَتْ إِلَى الفِعْلِ فَإِنْ خَرَجَتْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى خَلْقِ ذَرَّةٍ أَصْلاً. وَهَذَا كُفْرٌ وَإِلْحَادٌ. وَقِيْلَ: إِنَّ المَأْمُوْنَ قَالَ لِحَاجِبِهِ: مَنْ بِالبَابِ؟ قَالَ: أَبُو الهُذَيْلِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبَانٍ الخَارِجِيُّ، وَهِشَامُ بنُ الكَلْبِيِّ فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ رُؤُوْسِ جَهَنَّمَ إلَّا مَنْ حَضَرَ. وَلَمْ يَكُنْ أَبُو الهُذَيْلِ بِالتَّقِيِّ حَتَّى لَنُقِلَ أَنَّهُ سَكِرَ مَرَّةً عِنْدَ صَدِيْقِهِ فَرَاوَدَ غُلاَماً لَهُ فَرَمَاهُ بِتَوْرٍ فَدَخَلَ فِي رَقَبَتِهِ، وَصَارَ كَالطَّوْقِ فَاحْتَاجَ إِلَى حَدَّادٍ يَفُكُّهُ. وَكَانَ أَخَذَ الاعْتِزَالَ عَنْ عُثْمَانَ بنِ خَالِدٍ الطَّوِيْلِ تِلْمِيْذِ وَاصِلِ بنِ عَطَاءٍ الغَزَالِ. وَطَالَ عُمُرُ أَبِي الهُذَيْلِ وَجَاوَزَ التِّسْعِيْنَ وَانْقَلَعَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ، وَمائَتَيْنِ وَيُقَالُ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ. أَخَذَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ يَاسِيْنَ وَغَيْرُهُ مِنَ المُعْتَزِلَةِ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 366"، ووفيات الأعيان "4/ ترجمة 606"، والعبر "1/ 422" ولسان الميزان "5/ 413"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 248"، وشذرات الذهب "2/ 85". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لم يرو عنه أحد غير ابنه فيما علمت، حديثه عند ابن شهاب، عن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أرأيت رقي يسترقى بها وأدوية يتداوى بها، هل ترد؟ أو قَالَ: هل تنفع من قدر الله؟ قَالَ: هي من قدر الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو عبد الرحمن بن الهذلي، حليف بني زهرة، وَكَانَ أبوه مَسْعُود بْن غافل قد حالف فِي الجاهلية عَبْد الله بن الحارث ابن زهرة، وأم عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود أم عبد بِنْت عبد ود بْن سواء بْن قريم ابن صاهلة من بني هذيل أيضا، وأمها زهرية قيلة بِنْت الْحَارِث بْن زهرة. كان إسلامه قديما فِي أول الإسلام فِي حين أسلم سَعِيد بْن زَيْد وزوجته فاطمة بِنْت الخطاب قبل إسلام عُمَر بزمان، وَكَانَ سبب إسلامه أَنَّهُ كَانَ يرعى غنما لعقبة بْن أَبِي معيط، فمر بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأخذ شاة حائلا من تلك الغنم، فدرت عَلَيْهِ لبنا غزيرا. وَمِنْ إِسْنَادِ حَدِيثِهِ هَذَا مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش وغيره، عن عاصم ابن أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابن مسعود. قال: كنت أرعى غنما في الإصابة: وقيل ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، كذا نسبه ابن عبد البر. في الإصابة: تيم. لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا غُلامُ، هَلْ مِنْ لَبَنٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنَّنِي مُؤْتَمَنٌ. قَالَ: فَهَلْ مِنْ شَاةٍ حَائِلٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ فَمَسَحَ صرعها، فَنَزَلَ لَبَنٌ فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ وَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ فَقَلَصَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ عَلِيمٌ مُعَلَّمٌ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهِ وَيُلْبِسَهُ نَعْلَيْهِ، وَيَمْشِي أَمَامَهُ، وَيَسْتُرُهُ إِذَا اغْتَسَلَ، وَيُوقِظَهُ إِذَا نَامَ. وقال لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حَتَّى أنهاك، وَكَانَ يعرف فِي الصحابة بصاحب السواد والسواك، شهد بدرا والحديبية، وهاجر الهجرتين جميعا: الأولى إِلَى أرض الحبشة، والهجرة الثانية من مكة إِلَى المدينة، فصلى القبلتين، وشهد لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ بالجنة فيما ذكر فِي حديث العشرة بإسناد حسن جيد. حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا ابْنُ جَامِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى حِرَاءٍ، فَذَكَرَ عَشَرَةً فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عوف، وسعد بن مالك، وسعيد ابن زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنهم. افلص: اجتمع (النهاية) . السواد- بكسر السرار. قال ابو عبيدة: ويجوز الضم. يقال: ساودت الرجل مساودة إذا ساررته (النهاية) . وَرَوَى مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا- وَفِي رِوَايَةِ بَعْضِهِمْ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا- مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لأَمَّرْتُ- وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أم عبد. وقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رضيت لأمتي مَا رضي لَهَا ابْن أم عبدٍ، وسخطت لأمتي مَا سخط لَهَا ابْن أم عبدٍ. وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: اهدوا هدي عَمَّار، وتمسكوا بعهد ابْن أم عبدٍ. وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: رجل عَبْد اللَّهِ أو رجلا عَبْد اللَّهِ فِي الميزان أثقل من أحدٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو بكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: سَمِعْتُ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَقُولُ: أَمَرَ رسول الله ﷺ عبد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيَهُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حَمُوشَةِ سَاقَيْهِ، فَضَحِكُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلا عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: استقرءوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَبَدَأَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، فَبَدَأَ بِهِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وأتى ابن كعب، وسالم مولى أبى حذيفة. حموشة: دقة (النهاية) . وقال رسول الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَسْمَعْهُ من ابن أم عبد. وبعضهم يرويه: من أراد أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ على قراءة ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن النبي ﷺ أتى بين أبى بكر وعمرو عبد اللَّهِ يُصَلِّي، فَافْتَتَحَ بِالنِّسَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. ثُمَّ قَعَدَ يَسْأَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهُ، وَقَالَ فِيمَا سَأَلَ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ- يَعْنِي مُحَمَّدًا- فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. فأتى عُمَر عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود يبشره، فوجد أَبَا بَكْر خارجا قد سبقه، فَقَالَ: إن فعلت فقد كنت سباقا للخير. وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رجلا قصيرا نحيفا يكاد طوال الرجال يوازونه جلوسا، وَهُوَ قائم، وكانت لَهُ شعرة تبلغ أذنيه. وَكَانَ لا يغير شيبه. حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا الحسن بن رشيق الدولابي، حدثنا عثمان ابن عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ. قَالَ: باللَّه الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لأَنْتَ قَتَلْتُهُ! قُلْتُ: نَعَمْ، فَاسْتَخَفَّهُ الْفَرَحُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى قُمْتُ بِهِ عَلَى رَأْسِهِ. فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِي أَخْزَاكَ هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ، جُرُّوهُ إِلَى الْقَلِيبِ. قَالَ: وَقَدْ كُنْتُ ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَنَفَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيْفَهُ. وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ، وَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ وَلا آيَةٌ إِلا وَأَنَا أَعْلَمُ فيما زلت وَمَتَى نَزَلَتْ قَالَ أَبُو وَائِلٍ: فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ. وَقَالَ حذيفة: لقد علم المحفظون من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم أنّ عبد الله ابن مَسْعُود كَانَ من أقربهم وسيلة وأعلمهم بكتاب الله. وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، سَمِعَ حذيفة يحلف باللَّه ما أعلم أحد أَشْبَهَ دَلا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُحَفِّظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُ مِنْ أَقْرَبِهِمْ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قال علي: وقد رَوَى هَذَا الحديث الأَعْمَش، عَنْ أَبِي وائل، عَنْ حذيفة، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد، حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ شقيق، قَالَ: سمعت حذيفة يَقُول: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد ﷺ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود من حين يخرج إِلَى أن يرجع، لا أدري مَا يصنع فِي بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن عَبْد اللَّهِ من أقربهم عِنْدَ الله وسيلة يَوْم القيامة. قَالَ علي: وقد رواه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد، عَنْ حذيفة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ سمعت عبد الرحمن القليب: البئر. في ى، والإصابة: المحفوظون. |
|
ذيل الشيء في اللغة: آخره ، وذيل الثوب والإزار: ما جُرّض منه إذا أُسبِل(1).
ويقال: ذيّل كتابَه أو كلامه: أردفه بكلام كالتتمة له. فذيل الكتاب في عرف المؤلفين وأهل العلم: هو ما يلحق به مما هو تكميل له واستدراك عليه وهو الغالب ، أو مما ليس كذلك ولكنه يقاربه في موضوعه ، فهو مكمل له في أصول مقاصده ، لا في تفاصيلها. ولا يشترط أن يكون الذيل من تأليف صاحب الأصل با قد يكون من تأليف غيره. ومن أمثلة ذلك ذيول "تذكرة الحفاظ" ، للحسيني وابن فد والسيوطي ، والأصل أي التذكرة من تأليف الحافظ الذهبي ؛ وكذلك ذيل العبر لأبي زرعة العراقي ، والأصل للذهبي أيضاً. وقد لا يكون الكتاب ملحقاً بغيره وذيلاً له إلا في عرف طابعيه ، مثل أن يطبع كتابان يأتي أحدهما أولاً ويأتي الآخر بعده ، فيكتب عليهما: (كتاب كذا وبذيله الكتاب الفلاني). وقال الدكتور موفق في (توثيق النصوص) (ص227): (يطلق الذيل في الاصطلاح ويراد به أحياناً أسفل الصفحة ، كما في ( "سنن الدارقطني" وبذيله "التعليق المغني على الدارقطني" ). ويُطلق الذيل أحياناً ويُطلق به تتمة ما فات المصنف ، أو ما حدث أو جاء بعده ؛ ويكون هذا على الأغلب كتاباً مستقلاً منفصلاً عن الكتاب المذيَّل عليه ؛ ومثاله "الذيل على تاريخ الخطيب" لأبي سعد السمعاني في نحو ثماني مجلدات(2) ؛ و "ذيل التقييد" لتقي الدين محمد بن أحمد الحسيني الفاسي المكي (ت832هـ) ، وهو ذيل على كتاب "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد(3) " ، و(الذيل على رفع الإصْرِ) للإمام شمس الدين أبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ)(4) ، وغير ذلك من الذيول) ؛ انتهى. ومن الذين ذيلوا على كتب أنفسهم الحافظ ابن حجر ذيَّل على كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة التاسعة) ، وذكر في هذا الذيل ما تيسر له ذِكرُهم من أعيان المئة التاسعة. __________ (1) انظر (لسان العرب) مادة (ذيل). (2) ذكر عدد مجلداته هذا الصفديُّ في (الوافي بالوفيات) (3/210). (3) في (توثيق النصوص): (---- الرواة والسنن والمسانيد). (4) الأصل لابن حجر ، واسمه الكامل (رفع الإصر عن قضاة مصر). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - زُفَرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ معاز أَبُو الْهُذَيْلِ الْكِلابِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ أُمَرَاءِ الْعَرَبِ. سَمِعَ عَائِشَةَ، وَمُعَاوِيَةَ. رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَغَيْرُهُ. سَكَنَ الْبَصْرَةَ، ثُمَّ الشَّامَ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى أَهْلِ قِنَّسْرِينَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَشَهِدَ يَوْمَ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَهَرَبَ فَتَحَصَّنَ بِقَرْقِيسِيَاءَ. وَلَهُ شِعْرٌ. تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - م ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
الْعَابِدُ الْوَرِعُ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْكِبَارِ. رَوَى عَنْهُ: الأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَوَاصِلُ الأَحْدَبُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ. وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. -[964]- قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَكَأَنَّهُ مذعور. وقال العوام بن حوشب: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ: إِنِّي لأَتَكَلَّمُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ، وَأَسْكُتُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ع: حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ أُمُّ الْهُذَيْلِ الْبَصْرِيَّةُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَتْ عَنْ: أُمِّ عَطِيَّةَ، وَأُمِّ الرَّائِحِ الرَّبَابِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَوْلاهَا مِنْ أَعْلَى، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَعَنْهَا: أَخُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وغيرهم. عن إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا أُفضِّلُهُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَرَأَتِ الْقُرْآنَ وَلَهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً، وَعَاشَتْ سَبْعِينَ سَنَةً، فذكروا له الحسن وابن سيرين، فقال: أما أَنَا فَلا أُفَضِّلُ عَلَيْهَا أَحَدًا. وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: مَكَثَتْ حَفْصَةُ ثَلاثِينَ سَنَةً لا تَخْرُجُ مِنْ مُصَلاهَا إِلا قَائِلَةً أَوْ لِأَجْلِ حَاجَةٍ. قُلْتُ: كَانَتْ عَدِيمَةَ النَّظِيرِ فِي نِسَاءِ وَقْتِهَا، فَقِيهَةً صَادِقَةً فَاضِلَةً كَبِيرَةَ الْقَدْرِ، تُوُفِّيَتْ بعد المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - ع: حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ أَبُو الْهُذَيْلِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
ابْنُ عَمِّ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ. رَوَى عَنْ: جابر بن سمرة، وعمارة بن رويبة الصَّحَابِيَّيْنِ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي ظَبْيَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَهُشَيْمٌ، وعباد بن العوام، وعبثر بْنُ الْقَاسِمِ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ. وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا عَالِيَ السَّنَدِ، عَاشَ ثَلاثًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ الْعَنْبَرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، رَوَى عَنْ: الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَجَمَاعَةٍ. ومات في الكهولة. رَوَى عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ، وَأَبُو يَحْيَى أَكْثَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيَّادٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلائِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا، وَقَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي مِيرَاثٍ مِنْ أَخِيهِ فَتَشَبَّثَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَلَمْ يتركوه يخرج من عندهم. وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ: كَانَ وَالِدُهُ هُذَيْلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَكَانَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلادٍ: زُفَرُ أَبُو الهذيل، وهرثمة -[52]- وَكَوْثَرٌ، قَالَ: وَرَجَعَ زُفَرُ عَنِ الرَّأْيِ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ، ثُمَّ سَاقَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كتاب " الْحِلْيَةِ " لَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ، وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ: النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، ومالك بن فديك. روي عَنْ مُدْرِكٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيَّادٍ، قَالَ: كان زفر وداود الطائي متواخيين، فَأَمَّا دَاوُدُ فَتَرَكَ الْفِقْهَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ، وَأَمَّا زُفَرُ فَجَمَعَهُمَا. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي: حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيَّادٍ قَالَ: لَقِيتُ زُفَرَ فَقُلْتُ لَهُ: صِرْتُمْ حَدِيثًا فِي النَّاسِ وَضَحِكَةً، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: تَقُولُونَ فِي الابْتِدَاءِ ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ، وَجِئْتُمْ إِلَى أَعْظَمِ الْحُدُودِ، فَقُلْتُمْ: تُقَامُ بِالشُّبُهَاتِ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ "، فَقُلْتُمْ يُقْتَلُ بِهِ. قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ السَّاعَةَ أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُنَاظِرُ زُفَرَ إِلا رَحِمْتُهُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلائِيُّ: كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى زُفَرَ فَيَقُولُ: تعال حَتَّى أُغَرْبِلَ لَكَ مَا سَمِعْتَ. وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: قَالَ زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ: مَنْ قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِهِ ذُلَّ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كنت أعرض الحديث على زفر فيقول: هذا ناسخ، هذا مَنْسُوخٌ، هَذَا يُؤْخَذُ بِهِ، هَذَا يُرْفَضُ. قَدْ ذكرنا أن غير واحد وثق زفرا. وقال ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - ق: مَرْزوق بْن أَبِي الهُذَيل الثَّقفيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ابْن شهاب، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، فقال ابن عدي: ما حَدَّثَ عَنْهُ غير الوليد. وقال دحيم: صحيح الحديث. وقَالَ ابْن خزيمة: ثقة. وقال أَبُو حاتم: حديثه صالح، ولينه ابْن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - هُذَيْلُ بْنُ بِلالٍ الْفَزَارِيُّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[533]- رَأَى زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ. وَرَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو الوليد الطيالسيان. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - ق: الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ. وَعَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - هُذَيْلُ بْن ميمون الْجُعْفيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن أبي أنيسه، ومطرح الشّاميّ. وَعَنْهُ: محمد بْن الصّبّاح الجرجرائيّ، وأحمد بْن حنبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ت ق: العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري، أبو الهُذَيْل البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله بن عِكْراش، ومحمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي، وغيرهما. وَعَنْهُ: محمد بن بشّار، وعمر بن شَبّة، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وإسماعيل القاضي، وجماعة. قال ابن حِبّان: لَا يعجبني الاحتجاج به. وقال ابن قانع: مات سنة عشرين. قلت: له حديث واحد في التِّرمِذيّ، وابن ماجة. وكان معمرًا. وذاك الحديث وقع لنا عاليًا في " الغيلانيات " وهو ثماني لابن البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - الهُذيل بن إبراهيم الْجُمّانيُّ؛ [الوفاة: 221 - 230 ه]
لأنّه كان صاحب جمة. رَوَى عَنْ: عثمان بن عبد الرحمن الوقاصيّ. وَعَنْهُ: أبو مسلم الكجي، وأبو يعلى الموصلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - أبو الهُذَيْل العلّاف البَصْريُّ. المُتكلّم المُعْتَزليّ، واسمه محمد بن الهُذَيْل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان من أجلاد القوم ورؤوسهم. زعم بجهله أنّ أهل الجنّة تنقطع حركاتهم حَتّى لا يتكلّمون كلمة، وينقطع نَعيم الجنّة. وأنكر الصِّفات -[738]- المقدسة وقال: علم الله هو الله، وقدرة الله هي الله. ونقل ابن حزم عنه في كتاب " الفصل " أنه قال: إن لما يقدر عليه آخرا، وأن لقدرته نهاية لو خرج إلى الفعل. وإن يخرج لم يقدر الله بعد ذلك على شيء أصلا، ولا على خلْق ذَرَّةٍ فما فوقها. وهذا كفرٌ مجرد. ويروى أنّ المأمون قال لحاجبه: مَن بالباب؟ قال: أبو الهُذَيْل المُعْتَزليّ، وعبد الله بن أباض الخارجيّ، وهشام بن الكلْبيّ الرافضيّ. فقال: ما بقي مِن رؤوس جهنَّم أحد إلّا وقد حضر. ورد أن هذا المعثر أبا الهذيل شرِب مرَّةً عند صاحبٍ له، فراود غلامًا أمرد في الطّهارة، فضربه الغلام بتورٍ، فدخل في رقبته، وصار مثل الطَّوْق، فاحتاجوا إلى إحضار حداد حتى فكه عن رقبته. أخذ الاعتزال عن عثمان بن خالد الطويل صاحب واصل بن عطاء. وقد طال عُمُره، وصنَّف الكتب، ونَيَّف على التّسعين، وأخذ عنه عليّ بن ياسين، وغيره. مات في سنة سبع وعشرين، وقيل: في سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين. ومن رؤوس المعتزلة أيضا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - محمد بْن الهُذَيْل بْن عَبْد اللَّه البَصْرِيّ، أَبُو الْهُذَيْل العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ الاعتزال ورأس الضّلال، وصاحب التصانيف. عمر دهرا فكف بصره وخَرِف. وعاش مائة سنة أو نَحْوِها. ومات بالبصرة سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين، وقيل: توفي سنة ست وعشرين. وقد تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - الهُذَيْل بْن معاوية بْن الهُذَيْل، أَبُو معاوية الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الْحُسَيْن بْن حفص، وإِبْرَاهِيم بْن أيّوب. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن الحسين الأنصاري. توفي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - الهذيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الهذيل، أبو زفر الضَّبّيّ. [المتوفى: 322 هـ]-[469]-
تُوُفّي في شعبان، وسكن قرية جيران من أصبهان، سَمِعَ: أحمد بن يونس الضَّبّيّ. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وعبد الله بن محمد بن الحجاج، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بْن قيس، أَبُو الْحُسَيْن التّميميّ البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ. روى الكثير عَنْ محمد بْن صالح الطَّبَريّ، والحسن بْن يزداد، وحمزة بْن محمد الكاتب، ومحمد بْن حبان الباهليّ، وحامد بْن شُعَيب البلْخيّ، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وابن تركان، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن جَهْضَم. وكان ثقة عارفًا. قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره وما كَانَ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل، أبو مروان التميمي القرطبي. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن خالد الجباب، وابن أيمن، وبمكّة ابن الأّعْرابي. ولزم العُزْلَة والزُّهْد، وكان من الراسخين في العِلْم، رضي الله عنه. وهو أخو يحيى بن هذيل الشاعر، سيأتي سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - صالح بْن أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن الْعَبَّاس بْن الْأحنف بْن قيس، أَبُو الفضل التميمي الهمذاني الحافظ السّمسار، ويُعرف بابن الكُومَلاذي. [المتوفى: 384 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن سعد البزّاز، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عزَّون، والقاسم بن إِبْرَاهِيم، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بلبل، ومُحَمَّد بْن المرّار بْن حمّويه، وأحمد بن محمد بْن أوس، والقاسم بْن أَبِي صالح، وعَبْد السلام بْن مُحَمَّد بْن عبديل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مهرويه القزويني، وجماعة كثيرة. روى عَنْهُ طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وحمد الزَّجَّاج، وأَحْمَد بْن زَنْجَوَيْه العمري، وطاهر بْن أحمد الإمام، وأبو الفتح محمد بن أحمد بْن أَبِي الفوارس الحافظ، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن زنبيل النَّهَاوَنْدِي وآخرون. وقَالَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَمي: كَانَ ركنا من أركان الحديث، ثقة صدوقًا حافظاً ديناً ورعاً، لا يخاف فِي اللَّه لومة لائم، وله مصنفات غزيرة. تُوُفِّي لثمان بقين من شعبان، ويُستَجاب الدعاء عند قبره، ومولده سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلّى عَلَيْهِ ابن لال، فبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نترك ثلث الذُنوب من خشية اللَّه، وثُلُثَيْها حَيَاء من هذا الشَّيْخ. -[557]- أخبرنا أحمد بن عبد الكريم الواسطي، قال: أخبرنا نصر بن جرو سنة ثلاث وعشرين وستمائة، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سلفة، قال: سمعت حمد بن نصر الحافظ بهمذان، قال سمعت علي بن حميد الذهلي، قال سمعت طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة الحافظ، قال: سَمِعْتُ حمْد بْن عُمَر الزَّجَّاج الحافظ يَقُولُ: لما أملى صالح بْن أحْمَد التميمي الحافظ بهَمَذَان، كانت لَهُ رَحًى، فباعها بسبعمائة دينار، ونثرها عَلَى محابر أصحاب الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - يحيى بْن هُذَيْل بْن عَبْد الملك بْن هُذَيْل بن إِسْمَاعِيل بْن نُويرة بْن إِسْمَاعِيل بْن نُويرة بْن مالك، أَبُو بَكْر التميمي القُرْطُبي الشاعر. [المتوفى: 389 هـ]-[655]-
سَمِعَ مع أخيه مِنْ: أحْمَد بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بْن أَصْبَغُ. وكان شاعر وقْته غير مُدَافَع، وطال عمره، فسمع منه بعض النّاس عَلَى سبيل الرواية. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ من حديثه وشِعْره، وأجاز لي " ديوان " شِعْرِه، وأملى عليّ نَسَبَه، وأخبرني أنه ولد سنة خمس وثلاثمائة، وكُفَّ بَصَرَه قبل موته بأعوام. تُوُفِّي فِي ثالث عشر ذي القعدة بقُرْطُبَة. قلت: هذا كان حامل لواء الشعر بالأندلس، وقد نَبَّهنا عَلَى أَنَّهُ قِيلَ: تُوُفِّي سنة إحدى وسبعين، فالله أعلم. ومن شعر يحيى بن هُذَيْل: إذا حبست عَلَى قلبي يدي بيدي ... وصحتُ فِي الليلة الظَّلْماء وَاكَبِدِي ضَجَّتْ كواكبُ لَيْلي فِي مَطَالِعِها ... وذابت الصَّخْرَةُ الصَّمَّاء من كَمَدِي ولَهُ: عرفْتُ بَعرْفِ الرِّيح أَيْنَ تَيَمَّمُوا ... وأين استَقَلَّ الظَّاعِنُون وسَلَّمُوا خَلِيلَيَّ رُدَّانِي إلى جانب الحِمَى ... فلستُ إلى غير الحِمَى أَتَيَمَّمُ أبِيتُ سمير الفَرْقَدَيْن كأَنَّما ... وِسَادِي قَتَادًا وضَجِيعيَ أرقم وأخور وَسْنَانَ الجفون كأنَّه ... قضيبٌ من الرَّيْحَان لَدِنٌ مُنَعَّمُ نظرتُ إلى أجفانه أوَّلَ الهَوَى ... فأيقنتُ أنِّي لستُ منهنَّ أَسْلَمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبيد الله بن أحمد بن الهُذيل الكاتب. [المتوفى: 401 هـ]
يروي عَنْ أبيه، عَنْ محمد بن أيوب بن الضُّرَيسْ. روى عنه أبو الحسين محمد ابن المهتدي بالله. كَانَ ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - مُوسَى بْن هُذَيل بْن مُحَمَّد بْن تاجِيت البكْريّ، أَبُو مُحَمَّد القرطبي، ويعرف بابن أَبِي عَبْد الصمد. [المتوفى: 462 هـ]
روى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عابد، والقاضي يونس بن عبد الله، وأبي محمد بن الشقاق، وأبي مُحَمَّد بْن دحون. وكان من أَهْل المعرفة والحفظ والصلاح، وكان مشاورًا فِي الأحكام بقرطبة. عزم عليه مُحَمَّد بْن جهور أن يوليه القضاء بقرطبة فقال: أخرني ثمانية أيام حتى أستخير اللَّه. فأخره، فعمي فِي تلك الأيام، فكانوا يرون أنه دعا على نفسه. قال أَبُو القاسم بن بشكوال: أخبرني أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، قال: سمعت أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فَرَج الفقيه يقول: قال لي أَبُو عَبْد اللَّه بْن عابد ولابن أَبِي عَبْد الصمد معًا: لو رآكما مالك رحمه اللَّه لقرَّت عينه بكما. ولد سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - عَبْد الصَّمد بْن موسى بْن هذيل بْن تاجيت، أبو جعفر البَكْريّ [المتوفى: 495 هـ]
قاضي الجماعة بقرطبة. روى عَنْ أَبِيهِ، وحاتم بْن مُحَمَّد، وناظر عند أبي عمر ابن القطّان الفقيه، وولي قضاء قُرْطُبَة. وكان لَهُ حظٌّ من الفِقْه والشُّروط، وكان يَؤُمّ النّاس في مسجده، ويلتزم الأذان فيه، واستمّر عَلَى ذلك مدة قضائه، وكان وقورا مسمتا متصاونا، من بيت علم وجلالة، ثم صرف عَن القضاء ولزم بيته إلى أنّ مات في ربيع الآخر وله نحوٌ من سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
643 - هُذَيْل بْن مُحَمَّد بْن هُذَيْل الأنصَاريّ، أبو المجد الإشبيليّ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الأصبغ السماتي، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن مُعَاذ، وجماعة. وتصدّر للإقراء ولتعليم العربيَّة. أَخَذَ عَنْهُ ابن الطَّيْلَسان. وكان حيًا في هذه السنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي. وهو مجلد. في الموعظة. على: اثني عشر بابا. أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اقتطاف الأزاهر، في ذيل روض المناظر
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الرائد، في الذيل على: (مجمع الزوائد)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية العلماء والرواة، في ذيل: (رفع الإصر، عن قضاة مصر)
يأتي في: الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جر الذيل، في علم الخيل
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أولها: (الحمد لله، خالق النهار والليل 000 الخ) . وقد أوردها تماماً في تأليفه المسمى: (بديوان الحيوان) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنتخب، في ذيل بغية الطلب في تاريخ حلب
سبق: في الباء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذيل التام، لدول الإسلام
للسخاوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذيل التنزيل
تفسير مختصر كالجلالين. تم في أول شعبان سنة 1048 ثمان وأربعين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذيل تواريخ: الحافظ الذهبي، والبرزالي، وابن كثير
لأبي بكر بن أحمد بن عمر بن محمد بن قاضي شهبة الأسدي. من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد الله مميت الأحياء، ومحي الأموات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في ذيل: (وفيات ابن خلكان)
يأتي في: الواو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جابر بن سمرة وزيد بن وهب.
وجماعة. وعنه سفيان، وشعبة، وزائدة، وهشيم، وجرير، وعلى بن عاصم، والناس. قال أحمد: ثقة مأمون من كبار أصحاب الحديث. وقال أحمد العجلي: ثقة ثبت. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة. قلت: حجة؟ قال: أي والله. وقال أبو حاتم: ثقة، ساء حفظه في الآخر. وقال النسائي. تغير. وقال أحمد: سمعت يزيد بن هارون يقول: طلبت الحديث وحصين حى كان يقرأ عليه، وكان قد نسى. وقال الحسن: أظنه الحلواني. سمعت يزيد بن هارون يقول: اختلط، وقال على: لم يختلط. وذكره البخاري في كتاب الضعفاء وابن عدي والعقيلي، فلهذا ذكرته، وإلا فهو من الثقات. |