كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة تسعمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحذير العباد، من الحلول والاتحاد
رسالة. لابن طولون الدمشقي. أولها: (الحمد لله وكفى... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد
رسالة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وثمانمائة. أولها: (الحمد لله الهاد، لأركان الجبابرة الشداد ... الخ). فيه: (الفصوص)، و(التائية)، وأمثالها، من آثار أهل وحدة الوجود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة. أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل... الخ). رتب على: سبعة أبواب. كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة. واختصره: الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
صَاحب الْعين: بذّر مَاله - أفْسدهُ وأنفقه وَرجل تِبذارة - يبذّر مَاله.
ابْن السّكيت: أسرف فِي مَاله - عجل فِي أكله. صَاحب الْعين: السّرف والإسراف - نقيض القصْد. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ أوعَث. وَقَالَ: طأطأ الرّكْض فِي مَاله وأقعث فِيهِ - أفسد. أَبُو عبيد: عاث فِي مَاله عيثاً وعيّث وَقد يكون التّعييث فِي غير المَال. سِيبَوَيْهٍ: رجل عيْثان وَامْرَأَة عيثى. صَاحب الْعين: أسْحت مَاله - استأصله وأفسده وَأنْشد: وعضّ زمَان يَا ابْن مروانَ لم يدَع من المَال إِلَّا مستحتّاً أَو مجلّف أَبُو زيد: هاث فِي مَاله هيثاً - أفسد وَأصْلح فَهُوَ من الأضداد. صَاحب الْعين: أنفقت المَال واستنفقته - أذهبته والنّفقة - مَا أنفقت وَالْجمع نِفاق. ابْن السّكيت: مَا يَلِيق بكفّه ِرْهم - أَي يحتبس وَمَا يُليقه هُوَ - أَي مَا يحْبسهُ مِنْهُ وَمِنْه قَول الْأَصْمَعِي للرشيد مَا ألاقتني أَرض حَتَّى أَتَيْتُك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ. صَاحب الْعين: التّشذيب - التَّفْرِيق والتمزيق فِي المَال وَنَحْوه. وَقَالَ: المبرّض والبرّاض - الَّذِي يَأْكُل مَاله ويفسده. ابْن دُرَيْد: أربدَ الرجل - أفسد مَاله ومتاعه وأتلف مَاله كَذَلِك وَرجل مِتلاف ومِتلَف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5208- نذير أبو مريم
ب: نذير أَبُو مريم الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قَالَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عن اسم أبي مريم الغساني الشامي. فقال: نذير. 2638 روى بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورميت بين يديه، فأعجبه رميي. أخرجه أَبُو عمر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمود ناظم نسيمي
(000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م) طبيب، فقيه. هو من مدينة حلب. أشرف على رسائل تخرج عديدة في الطب البشري. من مؤلفاته: الطب النبوي والعلم الحديث (3 ج). محمود نذير الطرازي (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) الأستاذ العلاَّمة، الفقيه. المدرس بالمسجد النبوي؛ صاحب التصانيف الكثيرة والعلوم الوفيرة. ولد في تركستان؛ في أوائل القرن الرابع عشر الهجري؛ في بيت علم؛ اشتهر بالتقوى والصّلاح والفضل في تركستان. وقد حفظ القرآن الكريم وأتمّه؛ مع حفظه لبعض القراءات، وبدأ يأخذ العلم على يد علماء بلاده. ثم عكف على قراءة الكتب القيمة، حتى صار عالماً، ثم درَّس العلوم الشرعية، وهاجر من جور الحكم الشيوعي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.
قال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ ﷺ مرسلا. وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [ (1) ] » الحديث. ورجاله ثقات. قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند. وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر. قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بالتصغير فيهما- المرادي [ثم] الكعبيّ، من بني كعب بن عوف، بطن من مراد، خادم النبيّ ﷺ.
ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، وقال: له صحبة، وخدم النبيّ ﷺ، ولا أعلم له رواية، وهو جدّ أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.
قال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ ﷺ مرسلا. وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [ (1) ] » الحديث. ورجاله ثقات. قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند. وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر. قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بالتصغير فيهما- المرادي [ثم] الكعبيّ، من بني كعب بن عوف، بطن من مراد، خادم النبيّ ﷺ.
ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، وقال: له صحبة، وخدم النبيّ ﷺ، ولا أعلم له رواية، وهو جدّ أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مريم «2» ، مشهور بكنيته.
روى الطّبرانيّ، من طريق بقية، حدّثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسّاني، عن أبيه، عن جده، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ودفع إليّ اللّواء، ورميت بين يديه بالجندل، فأعجبه ذلك، ودعا لي. وقال أبو حاتم الرّازيّ: سألت بعض الشّاميين عن اسم أبي مريم، فقال نذير. وقيل اسمه بكير، بموحدة وكاف مصغّرا، كما تقدّم. وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الخصاصيّة.
كان يسمى أولا نذيرا، فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بشيرا. النون بعدها الزاء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عَنِ اسم أبي مريم الغساني الشامي، فَقَالَ: نذير. روى بقية بْن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عَنْ أبيه، عَنْ جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله ﷺ ورميت بين يديه. فأعجبه ذلك مني، ودعا لي. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الإسراف والتبذير لغة واصطلاحاً.
معنى الإسراف لغة واصطلاحاً. معنى الإسراف لغة:. قال ابن منظور: (السرف والإسراف: مجاوزة القصد. وأسرف في ماله: عجل من غير قصد، وأما السرف الذي نهى الله عنه، فهو ما أنفق في غير طاعة الله، قليلا كان أو كثيرا. والإسراف في النفقة: التبذير) (¬1).. معنى الإسراف اصطلاحاً:. الإسراف: هو صرف الشيء فيما لا ينبغي زائدا على ما ينبغي (¬2).. وقال الراغب: (السرف: تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، وإن كان ذلك في الإنفاق أشهر) (¬3).. وقال الجرجاني: (الإسراف: هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. وقيل تجاوز الحد في النفقة، وقيل: أن يأكل الرجل ما لا يحل له، أو يأكل مما يحل له فوق الاعتدال، ومقدار الحاجة. وقيل: الإسراف تجاوز في الكمية، فهو جهل بمقادير الحقوق) (¬4).. معنى التبذير لغة واصطلاحاً. معنى التبذير لغة:. التبذير: التفريق، وأصله إلقاء البذر وطرحه، فاستعير لكل مضيع لماله (¬5) وبذر ماله: أفسده وأنفقه في السرف. وكل ما فرقته وأفسدته، فقد بذرته، والمباذر والمبذر: المسرف في النفقة؛ باذر وبذر مباذرةً وتبذيرا (¬6).. معنى التبذير اصطلاحاً:. قال الشافعي: (التبذير إنفاق المال في غير حقه) (¬7).. وقيل: التبذير صرف الشيء فيما لا ينبغي (¬8).. وقيل: هو تفريق المال على وجه الإسراف (¬9).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (9/ 148).. (¬2) ((الكليات)) للكفوي (ص113).. (¬3) ((المفردات في غريب القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص407).. (¬4) ((التعريفات)) للجرجاني (ص24).. (¬5) ((المفردات في غريب القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص114).. (¬6) ((لسان العرب)) لابن منظور (9/ 148).. (¬7) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (10/ 247).. (¬8) ((التعريفات)) للجرجاني (ص24)، و ((الكليات)) للكفوي (ص113).. (¬9) انظر ((التعريفات)) للجرجاني (ص51) و ((التوقيف على مهمات التعاريف)) (ص 90). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الإسراف والتبذير في القرآن والسنة.
ذم الإسراف والتبذير في القرآن الكريم:. - قال تعالى: وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا [النساء: 6].. قال ابن كثير: (ينهى تعالى عن أكل أموال اليتامى من غير حاجة ضرورية إسرافا) (¬1).. وقال الماوردي: (يعني لا تأخذوها إسرافاً على غير ما أباح الله لكم , وأصل الإسراف تجاوز الحد المباح إلى ما ليس بمباح , فربما كان في الإفراط , وربما كان في التقصير , غير أنه إذا كان في الإفراط فاللغة المستعملة فيه أن يقال أسرف إسرافاً , وإذا كان في التقصير قيل سرف يسرف) (¬2).. - وقال سبحانه: وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام: 141].. قال الطبري: (السرف الذي نهى الله عنه في هذه الآية، مجاوزة القدر في العطية إلى ما يجحف برب المال) (¬3).. - وقوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأعراف: 31].. (قال السدي: ولا تسرفوا، أي: لا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء. قال الزجاج: على هذا إذا أعطى الإنسان كل ماله ولم يوصل إلى عياله شيئا فقد أسرف) (¬4).. وقال الماوردي: (فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: لا تسرفوا في التحريم , قاله السدي. والثاني: معناه لا تأكلوا حراماً فإنه إسراف, قاله ابن زيد. والثالث: لا تسرفوا في أكل ما زاد على الشبع فإنه مضر) (¬5).. وقال السعدي: (فإن السرف يبغضه الله، ويضر بدن الإنسان ومعيشته، حتى إنه ربما أدت به الحال إلى أن يعجز عما يجب عليه من النفقات، ففي هذه الآية الكريمة الأمر بتناول الأكل والشرب، والنهي عن تركهما، وعن الإسراف فيهما) (¬6).. - وقوله تعالى: وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا [الإسراء: 26 - 27].. قال ابن كثير: (أي: في التبذير والسفه وترك طاعة الله وارتكاب معصيته؛ ولهذا قال: وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا أي: جحودا؛ لأنه أنكر نعمة الله عليه ولم يعمل بطاعته؛ بل أقبل على معصيته ومخالفته) (¬7).. ¬_________. (¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 216).. (¬2) ((النكت والعيون)) لمجموعة مؤلفين (1/ 453).. (¬3) ((جامع البيان)) للطبري (9/ 614).. (¬4) ((معالم التنزيل)) للبغوي (2/ 164).. (¬5) ((النكت والعيون)) للطبري (2/ 218).. (¬6) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (287).. (¬7) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (5/ 69). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
وصايا ونصائح في التحذير من الجدال والمراء.
- قال لقمان: يا بنيّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السّوء لا يسلم، ومن يصاحب الصّالح يغنم (¬1).. - وقال أيضاً: لا تمارين حكيماً، ولا تجادلن لجوجاً، ولا تعاشرن ظلوماً، ولا تصاحبن متهماً (¬2).. - وقال أيضاً: يا بني من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك فلا تبال من غضب (¬3).. - وعن يونس قال: كتب إلي ميمون بن مهران: (إيّاك والخصومة والجدال في الدّين، ولا تجادلنّ عالماً ولا جاهلاً. أمّا العالم فإنّه يحزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأمّا الجاهل فإنّه يخشّن بصدرك، ولا يطيعك) (¬4).. - وقال مسعر بن كدام- رحمه الله تعالى- يوصي ابنه كداما:. إنّي منحتك يا كدام نصيحتي ... فاسمع لقول أب عليك شفيق. أمّا المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق. إنّي بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جاراً ولا لرفيق. والجهل يزري بالفتى في قومه ... وعروقه في النّاس أيّ عروق؟ (¬5) .... ¬_________. (¬1) ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي (ص295).. (¬2) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 18).. (¬3) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 18).. (¬4) ((سنن الدارمي)) (1/ 341).. (¬5) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص78 - 79). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الخيانة والتحذير منها في القرىن والسنة.
ذم الخيانة والتحذير منها في القرآن الكريم:. حذر الإسلام من الخيانة لأنها خصلة مذمومة ومقيتة تقطع أواصر المجتمع الإسلامي ولقد وردت الآيات التي تحذر من الخيانة بعدة سياق فمنها قوله تعالى:. - إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [الحج: 38].. قال ابن كثير: (وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أي: لا يحب من عباده من اتصف بهذا، وهو الخيانة في العهود والمواثيق، لا يفي بما قال. والكفر: الجحد للنعم، فلا يعترف بها) (¬1).. - وقال سبحانه: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ [الأنفال: 58]. (يقول تعالى ذكره: وإما تخافن يا محمد من عدو لك بينك وبينه عهد وعقد أن ينكث عهده وينقض عقده ويغدر بك، وذلك هو الخيانة والغدر. فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم بما كان منهم من ظهور آثار الغدر والخيانة منهم، حتى تصير أنت وهم على سواء في العلم بأنك لهم محارب، فيأخذوا للحرب آلتها، وتبرأ من الغدر. ِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر، فيحاربه قبل إعلامه إياه أنه له حرب وأنه قد فاسخه العقد). (¬2).. - وقال عز من قائل: إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللهِ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا [النساء: 105 - 108].. قال السعدي: (قوله: وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا أي: لا تخاصم عن من عرفت خيانته، من مدع ما ليس له، أو منكر حقا عليه، سواء علم ذلك أو ظنه. ففي هذا دليل على تحريم الخصومة في باطل، والنيابة عن المبطل في الخصومات الدينية والحقوق الدنيوية) (¬3).. - وقال عز وجل: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10]. ¬_________. (¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (5/ 433).. (¬2) ((جامع البيان في تفسير القرآن)) للطبري (11/ 238 - 239).. (¬3) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص: 199). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
التحذير من دعوة المظلوم.
قال صلى الله عليه وسلم: ((واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) (¬1).. (أي: مانع بل هي معروضة عليه تعالى. قال السيوطي: أي ليس لها ما يصرفها ولو كان المظلوم فيه ما يقتضي أنه لا يستجاب لمثله من كون مطعمه حراما أو نحو ذلك، حتى ورد في بعض طرقه (وإن كان كافرا) رواه أحمد من حديث أنس قال ابن العربي: ليس بين الله وبين شيء حجاب عن قدرته وعلمه وإرادته وسمعه وبصره ولا يخفى عليه شيء، وإذا أخبر عن شيء أن بينه وبينه حجابا فإنما يريد منعه) (¬2).. وقال عليه السلام: ((ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عز وجل وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين)) (¬3).. ولربما تأخرت إجابة الدعوة، ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، قال سبحانه: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [إبراهيم:42 - 43]. وقال ميمون بن مهران: في قوله تبارك وتعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ قال: (تعزية للمظلوم، ووعيد للظالم) (¬4).. (وقيل لما حبس بعض البرامكة وولده قال: يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس.. فقال: يا بني دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عز وجل عنها) (¬5).. (وكان يزيد بن حكيم يقول: ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله يقول لي حسبي الله، الله بيني وبينك) (¬6).. وقيل لإبراهيم بن نصر الكرماني: (إن القرمطي دخل مكة، وقتل فيها، وفعل وصنع، وقد كثر الدعاء عليه، فلم يستجب للداعين؟. فقال: لأن فيهم عشر خصال، فكيف يستجاب لهم؟ فقلت: وما هن؟ قال: أوّلهنّ: أقرّوا بالله وتركوا أمره؛ والثاني: قالوا: نحبّ الرّسول، ولم يتبعوا سنته؛ والثالث: قرؤوا القرآن ولم يعملوا به؛ والرابع: قالوا: نحبّ الجنّة، وتركوا طريقها؛ والخامس: قالوا: نكره النّار، وزاحموا طريقها؛ والسادس: قالوا: إن إبليس عدّونا، فوافقوه؛ والسابع: دفنوا أمواتهم فلم يعتبروا، والثّامن: اشتغلوا بعيوب إخوانهم ونسوا عيوبهم؛ والتّاسع: جمعوا المال ونسوا الحساب؛ والعاشر: نقضوا القبور وبنوا القصور). (¬7).. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (1496)، ومسلم (19) من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.. (¬2) ((تحفة الأحوذي)) للمباركفوري (3/ 260).. (¬3) رواه الترمذي (3598)، وابن ماجه (1752)، وأحمد (2/ 304) (8030)، وابن حبان (16/ 396)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وحسنه الترمذي، وضعفه الألباني في ((ضعيف الترغيب)) (583).. (¬4) ((مساوئ الأخلاق)) للخرائطي (ص220).. (¬5) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) لابن حجر (2/ 122).. (¬6) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) لابن حجر (2/ 122).. (¬7) ((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (4/ 169). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
تمهيد:
تظاهرت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية في بيان ما وقع به النصارى من انحراف خلقي وعقدي، وما ذلك البيان إلا لحكمة عظيمة، وهي أن يبتعد المسلمون عن سلوك سبيلهم، وألا يتشبهوا بهم. ومن تلك الانحرافات التي ذكرت في القرآن والسنة: المطلب الأول: نماذج من انحرافات النصارى، من القرآن الكريم: 1 - الحسد: قال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ [البقرة:109. 2 - كتمان العلم: قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [آل عمران:187. 3 - معرفة الحق بالرجال: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِما أنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ [البقرة:91. 4 - الغلو: قال تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ [النساء:171. 5 - الرهبانية: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا [الحديد:27. 6 - جعل حق التشريع لغير الله: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ [التوبة:31. 7 - حكم الأغلبية: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً [الكهف:21. 8 - احتقار ما عند الخصم: وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ [البقرة:113. 9 - الاختلاف بسبب البغي: فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُم [الجاثية:17. 10 - التفرق: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ [آل عمران:105. 11 - البعد عن سبيل المؤمنين: وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً [النساء: 115. 12 - اتباع الهوى: وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ [المائدة:49. 13 - قسوة القلوب: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16. المطلب الثاني: نماذج من انحرافات النصارى، من السنة: 1 - الفتنة بالنساء: قال ﷺ: ((فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)) (¬1).2 - كثرة السؤال، والاختلاف على الأنبياء: كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: ((ذروني ماتركتكم؛ فإنما أهلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم؛ فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه)) (¬2).3 - التشدد: قال ﷺ: ((لا تشدِّدوا على أنفسكم فيُشَدَّد عليكم؛ فإن قوماً شدَّدوا على أنفسهم؛ فشدَّد الله عليهم, فتلك بقاياهم في الصوامع والديار)) (¬3).4 - التفرقة العنصرية: كما جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، ((أن قريشاً أهمهم شأنُ المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم رسول الله؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حبُّ رسول الله؟. فكلَّمه أسامة، فقال رسول الله ﷺ: أتشفع في حد من حدود الله؟. ثم قام فاختطب، ثم قال: إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) (¬4).5 - اتخاذ القبور مساجد: كما في حديث جندب بن عبدالله البجلي في صحيح مسلم: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك)) (¬5). ومع ذلك البيان الجلي والنهي الشديد عن التشبه بهم، فقد وقعت طوائف كثيرة من هذه الأمة فيما وقع به أهل الكتاب والله المستعان. ¤رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد ص145 - 148 ¬_________ (¬1) (([74 رواه مسلم (2742). (¬2) (([75 مسلم (1337). (¬3) رواه أبو داود (4904) وأبو يعلى (6/ 365) (3694) و ((الأوسط)) (3/ 258) قال البوصيري في ((الإتحاف)) (4/ 84) إسناده صحيح. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) برقم (3214) (¬4) رواه البخاري (3475)، ومسلم (1688). (¬5) مسلم (532). |
ألفية ابن مالك
|
التحذير والأغراء:
إيّاك والشّرّ ونحوه نصب ... محذّرّّ بما استتاره وجب ودون عطف ٍ ذا لأيّا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزما إلا مع العطف أو التكرار ... كالضّيغم الضيم يا ذا السّاري وشذّ إيّاي وإيّاه أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ وكمُحدّر ٍ بلا إيّا اجعلا ... مغزىً به كُلِّ ما قد فُصِّلا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - رِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُذَيْرٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَعَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَعَنْهُ: حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الأَشْقَرُ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْخٌ. قِيلَ: عَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - ثابت بْن نُذَيْر القُرْطُبيّ المالكيّ المفتي، [المتوفى: 318 هـ]
مصنف كتاب " الجهاد ". سَمِعَ: محمد بْن عَبْد السّلام الخُشَنّي، ومحمد بْن وضاح، وجماعة، وكان مائلًا إلى الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - نَذير بن جناح بن إسحاق المحاربي الكوفي، أبو القاسم. [المتوفى: 361 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - جناح بن نُذير بن جناح، أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سمع أبا جعفر بن دُحيم الشيباني. وعنه البيهقي، وأبو البقاء المُعمر بن محمد، وعدة. ولي قضاء الكوفة مُديدة، ثم عزل نفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - نَذِيرُ بنُ وَهْبِ بن لُبِّ بن عَبْد الملك، أَبُو عامر الفِهْريّ البَلَنْسي المُقرئ. [المتوفى: 636 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِيهِ، وسَمِع منه ومن أَبِي القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حميد. وأجاز لَهُ أَبُو الْحَسَن بن هذيل. وتفقَّه عَلَى أَبِي بَكْر بن أَبِي جَمْرَة. قَالَ الأبَّارُ: عُني بعقد الشَّروط، فلم يَكُنْ أحدٌ يُدانيه فيها. وكان قائمًا عَلَى كتاب " الكامل " للمُبرِّد. وولي قضاء بعض الكور، ثم قضاء دانية. وسَمِعْتُ منه كثيرًا. وتُوُفّي بدانية فِي شَعْبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة تسعمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحذير العباد، من الحلول والاتحاد
رسالة. لابن طولون الدمشقي. أولها: (الحمد لله وكفى ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد
رسالة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وثمانمائة. أولها: (الحمد لله الهاد، لأركان الجبابرة الشداد ... الخ) . فيه: (الفصوص) ، و (التائية) ، وأمثالها، من آثار أهل وحدة الوجود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة. أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل ... الخ) . رتب على: سبعة أبواب. كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة. واختصره: الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الدم، والتحذير من الإخراج من غير حاجة
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الإفريقي، الطبيب. المتوفى: سنة 400، أربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الستر المسبل، والتحذير عن الولل (المذيل)
مختصر. للشيخ: تقي الدين بن أبي بكر: عبد الله بن علي بن عبد الله الموصلي، ثم الدمشقي. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره ابن أبي حاتم وبيض.
مجهول. [أيفع وأيمن] : أيفع. عن ابن عمر. وعنه أبو حريز قاضى سجستان. قال البخاري: منكر الحديث. قلت: هو من قول ابن عمر. قال: لا أبالى أعانني رجل على طهوري أو ركوعي. قال البخاري: فهذا مجاهد وعباية () قالا: وضأنا ابن عمر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي.
لا يعرف. وصوابه مسلم بن نذير. عنه عياش العامري - عمرو بن مسلم [م، د، س] الجندي، صاحب طاوس. صالح الحديث. قال أحمد: ضعيف. وقال يحيى بن معين: ليس بالقوي. أبو عاصم النبيل، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن مسلم، حدثنا طاوس، عن عائشة - مرفوعاً: إن الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له. تابعه مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، ورواه غيرهما مرسلا. أخرجه النسائي، فقال: عمرو ليس بذاك. له في مسلم حديث: العجز والكيس بقدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة، [وهو الضبي] () .
وعن أبي بكر بن عياش. قال أبو الحسين بن المنادى () توفى ببغداد. وقال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر. قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه المحاملى، وأبو سعيد ابن الاعرابي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي.
مجهول. قلت: روى عنه ابنه إياس. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Prodigality تبذير اسراف
|