نتائج البحث عن (خيرة) 50 نتيجة

(الْخيرَة) مَا يخْتَار يُقَال هَذِه خيرتي والفاضلة من كل شَيْء يُقَال فُلَانَة الْخيرَة من النِّسَاء

(الْخيرَة) اسْم من الِاخْتِيَار وَاسم من التخير وَمَا يخْتَار

(الْخيرَة) الْخيرَة
  • الذَّخِيرَة
(الذَّخِيرَة) الذخر وعدة الْحَرْب من رصاص وقذائف (محدثة) (ج) ذخائر
الفِنْخِيْرَةُ شِبْة صَخْرَةٍ تَتَقَلَّعُ في أعلى الجَبَل وفيها رَخاوَةٌ. والمَرْأةُ إذا تَدَحْرَجَتْ في مَشْيِها إنَها لَفُنَاخِرَةٌ.
خَيْرَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء: جبلان، خيرة الأصفر وخيرة الممدرة من جبال مكة، ما أقبل منهما على مرّ الظهران حلّ، وما أقبل على المديرا حرم، والخيرة: المرأة الفاضلة، وكذلك من كل شيء.
ذَخيرة:
بلفظ واحدة الذخائر: موضع ينسب إليه التمر.
الصُّخَيْرَةُ:
تصغير الصخرة من الحجارة: حصن بالأندلس من أعمال ماردة.
خَيْرَة
من (خ ي ر) الفاضلة من كل شيء والكريمة النسب والشريفة الحسب والحسنة الوجه والخلق. يستخدم للذكور.
الفِنْخِيرَةُ، بالكسر: الرجُلُ الكثيرُ الافتخارِ، وشِبْهُ صَخْرَةٍ تَنْقَطِعُ في أعْلَى الجَبَلِ فيها رَخاوَةٌ. وكزِبْرِجٍ: الصُّلْبُ الباقي على النِّطاحِ. وكقُنْفُذٍ وعُلابِطٍ: العظيم الجُثَّةِ، وهي: بهاءٍ.وفَنْخَرَ: نَفَخَ مَنْخَرَهُ الواسعَ، فهو فُناخِرٌ، كعُلابِطٍ.
العرضة الأخيرة:ما عرضه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عام وفاته من القرآن على جبريل - عليه السلام -.
الخِيرَة: اسم من الاختيار كالخيار قال الراغب: "الخِيَرةُ الحال التي تحصل للمستخير والمختار".
العَرضة الأخيرة: هي ما عارض النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ القرآنَ في سنة وفاته، فإنه كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضه في السنة التي توفى فيها مرتين، أي كان يُدارسه جميعَ ما نزل من القرآن.
المُخَيَّرة: التي جَعَل زوجُها الخيارَ لها في الطلاق. المُدُّ: بالضم مكيال يسع فيه رطلان عند العراقيين ورطل وثُلُثٌ عند الحجازيين، وبالفتح عند القراءة إطالةُ الفوت بحرف مدى من حروف العلة.

إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشرة
لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري.
المتوفى: سنة (أربعين وثمانمائة).
أوله: (الحمد لله الذي لا ينفذ خزائنه... الخ).
ذكر فيه: أنه أفرز زوائد (مسند: أبي داود الطيالسي)، و(مسند الحميدي)، و(مسدد)، و(ابن أبي عمر)، و(إسحاق بن راهويه)، و(أبي بكر بن أبي شيبة)، و(أحمد بن منيع)، و(عبد بن حميد)، و(الحارث بن محمد بن أبي أسامة)، و(أبي يعلى الموصلي) على الكتب الستة.
ورتب على: مائة كتاب: (كالمصابيح).

أَسمَاء خيرة اللَّحْم

المخصص

ابْن السّكيت، مَطَايِب اللَّحْم - خِيَاره - قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من بَاب مَلامِحَ ومَشَابِهَ وَقَالَ غَيره وَاحِدهَا مَطَاب ومَطَابة، أَبُو حنيفَة، العُوَّذ - مَا لاذَ بالعظْم من اللَّحْم وَقَالُوا أطْيبُ اللحْم عُوَّذُه

5860- أبو خيرة الصباحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5860- أبو خيرة الصباحي
ب د ع: أبو خيرة الصباحي العبدي من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
ذكره خليفة، فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس.
2914 روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنا أربعين راكبا، قَالَ: فنهانا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، قَالَ: ثُمَّ أمر لنا بأراك؟ فقال: " استاكوا ".
قَالَ: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ بِهِ؟ قَالَ: فرفع يديه وقال: " اللَّهُمَّ اغفر لعبد القيس ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ الأمير أبو نصر: لَمْ يرو عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذِه القبيلة سواه.
الصباحي، بضم الْهَاء المهملة، وتخفيف الباء الموحدة.
5861- أبو خيرة
أبو خيرة ذكره الأشيري مستدركا عَلَى أبي عمر وقال: أبو خيرة، آخر، ذكره صاحب كتاب الوحدان، فقال: حدثنا مُحَمَّد بن مرزوق، بإسناده، عن عُبَيْد الله بن يزيد بن أبي خيرة، عن أبيه، عن أبي خيرة، قَالَ: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت المدينة، وشهدت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، أو قَالَ: حنينا، وكنا نحمل لَهُم الماء عَلَى إبلنا، وَكَانَ لي بالمدينة تجارا، فدعا لي بالبركة.

6901- خيرة بنت أبي حدرد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6901- خيرة بنت أبي حدرد
ب د ع: خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى وقيل اسمها هجيمة وهي زوج أبي الدرداء.
روى حديثها سهل بن معاذ، عن أبيه، وصفوان بن عبد الله، وعبد الله بن باباه.
(2244) أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم، أخبرنا أبو علي الحسين بن عمر بن الحسن بن يونس، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، أخبرنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا محمد بن حمير، عن أسامة، عن سهل، عن أبيه، أنه سمع أم الدرداء تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من أين أقبلت يا أم الدرداء؟ " فقلت: من الحمام، فقال: " والذي نفسي بيده، ما منكن امرأة تضع ثيابها في بيت أحد إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجها الثلاثة.
وترد في الكنى إن شاء الله تعالى.
قلت: قد جعل ابن منده، وأبو نعيم خيرة أم الدرداء الكبرى، قالا: وقيل: هجيمة.
فجعلاهما واحدة، وليس كذلك، فإن الكبرى اسمها خيرة، وأم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الكبرى، لها صحبة، والصغرى لا صحبة لها.
هذا هو الصحيح وما سواه وهم، قال علي بن المديني: كان لأبي الدرداء امرأتان، كلاهما يقال لها: أم الدرداء، إحداهما رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي خيرة بنت أبي حدرد، والثانية تزوجها بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي التي نروي عنها، وهي هجيمة الوصابية.
وقال أبو مسهر: هما واحدة.
وهو وهم منه.
قال الأمير أبو نصر: خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى، زوجة أبي الدرداء، لها صحبة، يقال: ماتت قبل أبي الدرداء، وأم الدرداء الصغرى هجيمة بنت حي الوصابية، هي التي خطبها معاوية فأبت أن تتزوجه فظهر بهذا أنهما اثنتان، والله أعلم
6902- خيرة امرأة كعب
ب د ع: خيرة امرأة كعب بن مالك الأنصارية
(2245) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن رجل من ولد كعب بن مالك، يقال له: عبد الله بن يحيى، عن أبيه، عن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك، أنها أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحلي لها فقالت: إني تصدقت بهذا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه لا يجوز للمرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها.
فهل استأذنت كعبا؟ "
فقالت: نعم.
فبعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى كعب فقال: " هل أذنت لخيرة أن تتصدق بحليها؟ " فقال: نعم.
فقبله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها.
وروى عبد الله بن يحيى، عن أبيه، عن جدته خيرة امرأة كعب.
أخرجه الثلاثة

م أبو خيرة العبديّ ثم الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

: نسبة إلى صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة- ابن لكيز بن [188] أفصى- بطن من عبد القيس.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، وخليفة، والدّولابيّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم،
من طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين» .
لفظ الطّبرانيّ، وفي رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحدا سماه.
آخر، غير منسوب «2» .
أفرده الأشيريّ عن الصّباحيّ. وذكر له حديثا. وقد أخرجه الطّبرانيّ، لكن أورده في ترجمة الصّباحي، وعندي أنه غيره. قال عبد اللَّه بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة:
حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي خيرة، قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وشهدت خيبر- أو قال حنينا، فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا ... الحديث. وفيه: فدعا لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالبركة ودعا لولدي.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث

خيرة بنت أبي أمية

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط الأنصارية، من بني غنم بن السلم، زوج مكنف بن محيصة بن مسعود الأنصاري. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت.

خيرة بنت أبي حدرد

الإصابة في تمييز الصحابة

أم الدرداء الكبرى «4» .
سماها أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين فيما رواه ابن أبي خيثمة عنهما وقالا: اسم أبي حدرد عبد. وقال أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة، وقال غيرها جهيمة. وقال أبو عمر: كانت أمّ الدرداء الكبرى من فضلى النساء وعقلائهن، وذات الرأي فيهن مع العبادة والنسك، توفيت قبل أبي الدرداء. وذلك بالشام في خلافة عثمان، وكانت حفظت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن زوجها.
روى عنها جماعة من التابعين، منهم ميمون بن مهران، وصفوان بن عبد اللَّه، وزيد بن أسلم، قال: وأم الدرداء الصغرى لا أعلم لها خبرا يدلّ على صحبة ولا رؤية، ومن خبرها أنّ معاوية خطبها بعد أبي الدرداء، فأبت أن تتزوّجه.
قلت: وروى ذلك أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء: إنك خطبتني إلى أبي في الدنيا فأنكحوني، وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة، قال: فلا تنكحي بعدي، فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان، فقال لها: عليك بالصيام، ولها ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر. والّذي ذكر أبو عمر أنهم رووا عن أم الدرداء الكبرى وهم، إنما هم من الرواة عن الصغرى إلا ميمون بن مهران، فإنه أدركها، وروى عنها، وبذلك جزم المزي وغيره.
وقال ابن مندة: خيرة أم الدرداء، وقيل اسمها هجيمة. وتعقّبه ابن الأثير. وقال علي بن المديني: كان لأبي الدرداء امرأتان كلتاهما يقال لهما أم الدرداء: إحداهما رأت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهي خيرة بنت أبي حدرد، والثانية تزوّجها بعد وفاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهي هجيمة الوصابية.
قال أبو مسهر: هما واحدة، ووهم في ذلك. وقال ابن ماكولا: أم الدرداء الكبرى لها صحبة، وماتت قبل أبي الدرداء، والصغرى هي التي خطبها معاوية.
وأورد ابن مندة لأم الدّرداء حديثا مرفوعا، من طريق شريك، عن خلف بن حوشب، عن ميمون بن مهران، قال: قلت: لأم الدرداء: سمعت من النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم شيئا؟ قالت: نعم، دخلت عليه وهو جالس في المسجد فسمعته يقول: ما يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن «1» .
وأخرج الطّبرانيّ من طريق زبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه- أنه سمع أم الدرداء تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «من أين أقبلت يا أمّ الدّرداء؟» قلت: من الحمام. قال: «ما منكنّ امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلّا كانت هاتكة كلّ ستر بينها وبين اللَّه ... » «2»
وسنده ضعيف جدا.

خيرة بنت قيس الفهرية

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت فاطمة، زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة.
لها حديث في مسند الشاميين للطبراني.
امرأة «3» كعب بن مالك الأنصارية «4» ، شاعر النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، ويقال بالحاء غير معجمة
وحديثها عند الليث من رواية ابن وهب عنه بإسناد ضعيف لا تقوم به حجّة- أنّ
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلّا بإذن زوجها» .
قاله أبو عمر هكذا.
وقد وصله ابن ماجة وابن مندة من هذا الوجه عن الليث، عن رجل من ولد كعب بن مالك يقال له عبد اللَّه بن يحيى عن أبيه، عن جدّه- أن جدّته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: إني تصدقت بهذا الحلي ... فذكر الحديث. وفيه: «فهل استأذنت كعبا؟» فقالت: نعم. قال ابن مندة: ورواه يحيى بن عبد اللَّه بن كعب، عن أمه بنت عبد اللَّه بن أنس، عن أمها فاضلة الأنصارية.
وستأتي.
القسم الثاني

‏<br> أَبُو خيرة الصباحي العبدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد صباح بن لكيز بن أفصى ابن عبد القيس بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. له صحبة، ذكره خليفة، فَقَالَ: ومن عبد القيس أَبُو خيرة الصباحي، كَانَ فِي وفد عبد القيس. روى اللَّهمّ اغفر لعبد القيس. وَقَالَ: زودنا رَسُول اللَّهِ ﷺ الأراك نستاك به. رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي خَيْرَةَ الصُّبَاحِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَكُنَّا أَرْبَعِينَ رَاكِبًا، قَالَ: فَنَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ لَنَا بِأَرَاكٍ فَقَالَ: اسْتَاكُوا بِهَذَا. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عندنا العسب ، وَنَحْنُ نَجْتَزِئُ بِهِ. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ.

باب الدال

‏<br> خيرة بنت أبي حدرد، أم الدرداء

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يأتي ذكرها فِي الكنى إن شاء الله تعالى.

في الإصابة: قلت: لا يلزم من كون الإسناد إليها واحدا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة

سيأتي بعد هذا على حسب الترتيب الجديد للكتاب.

أ: حنيف.

في الإصابة: بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء.

بفتح أولها وسكون التحتانية (التقريب) .

‏<br> خيرة، امرأة كعب بْن مالك الأنصارية الشاعرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال حيرة- بالحاء المهملة. حديثها عند الليث بن سعد بن من رواية ابْن وهب وغيره بإسناد ضعيف لا تقوم به الحجة- أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يجوز لامرأة فِي مالها أمر إلا بإذن زوجها.

باب الدال
المقرئ: علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن، ابن خيرة البلنسي.
من مشايخه: أبو جعفر طارق بن موسى، وأبو جعفر أحمد بن عون الله وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأبار، وابن الغمّاز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال الأبار: وانصرف إلى بلده وأقام على حاله من الانقباض وحسن السمت إلى أن قُلِّد الصلاة، فتولاها أربعين سنة لم يحفظ عنه سهو فيها إلا في النادر وأقرأ القرآن وقتًا وحدث وأخذ الناس عنه. وكان عدلًا راجح العقل وفي (مشيخته) كثرة". هـ.
• غاية النهاية: "خطيب بلنسية ومقرئها، إمام عارف" أ. هـ.
وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 520)، تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. بشار.

كلمة أخيرة ....
وأخيراً أيها القارئ الفاضل حدثنا متى تغضب؟.
وكيف تتصرف في حال غضبك؟ وهل حاولت أن تحلم على من أغضبك؟ ومتى تكظم غيظك وتتعامل مع المواقف بحكمة؟.
ومن خلال قراءتك للموضوع هل حددت درجتك في سرعة الغضب؟.
وباطلاعك على الموضوع هل استفدت من علاج الغضب؟ وأي المواقف أقرب إلى راحتك والتنفيس عن مشاعرك؟
*محمد الذخيرة هو أبوالعباس محمد بن القائم بأمر الله، الملقب بالذخيرة، وكان هوالابن الوحيد للخليفة العباسى القائم.
وتُوفِّى محمد الذخيرة سنة (448هـ)، وترك زوجته قرة العين حاملاً، فوضعت بعد موته ولدًا سماه جده عبد الله، وعهد إليه بالخلافة من بعده؛ فتولاها بعد وفاة القائم سنة (467هـ).

الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة هو كتاب فى الأدب الأندلسى ألفه أبو الحسن على بن بسام الشنترينى، المُتوفَّى فى قرطبة سنة (542 هـ = 1148 م).
وكتاب الذخيرة من الكتب التى تناولت التعريف بالأدب والأدباء الأندلسيين.
ونهج ابن بسام فى هذا الكتاب نهج الثعالبى فى كتابه يتيمة الدهر، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثلاثة منها مناطق متفرقة فى الأندلس: قرطبة وإشبيلية وبلنسية، وخصص الفصل الرابع للوافدين، حيث كان ابن بسام فى كتابه هذا محبًا للأندلس.
وقد رتب ابن بسام كتابه حسب مكانة المترجم له، وأورد فهرسًا لمحتوى الكتاب وأقسامه الأربعة، وقصر مؤلفه على أهل زمانه من منتصف القرن الحادى عشر الميلادى إلى منتصف القرن الثانى عشر، وكان ابن بسام يهتم بذكر التفاصيل عن الشخصيات التى يترجم لها، وكان يستعين بالسجع فى كتابته.
وقد نال هذا الكتاب شهرة واسعة، فقد اختصره ابن مماتى، المُتوفَّى سنة (542 هـ = 1147 م) فى كتاب بعنوان لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة، وقد بدأ ابن بسام بتحرير الكتاب فى قرطبة سنة (394 هـ)، حتى نهاية سنة (503 هـ).
وظهر القسم الأول منه فى الفترة من (1939 - 1942 م) فى مجلدين بعناية لجنة من المحققين، وترجم إلى الإسبانية، ونشر فى مدريد سنة (1942 ونشر هذا الكتاب وطبع بتحقيق إحسان عباس سنة ( 1975 م) فى ثمانية أجزاء.

246 - المحب بن حذلم، أبو خيرة الرعيني. مولاهم، المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْمُحِبُّ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو خَيْرَةَ الرُّعَيْنِيُّ. مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعَابِدِينَ
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ أَبُو خَيْرَةَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ.
وَرَوَى طَلْقُ بْنُ السَّمْحِ، عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ الْمُحِبَّ أَبَا خَيْرَةَ قَامَ وَالْحَوْثَرَةُ أَمِيرُ مِصْرَ يَخْطُبُ وَيَبْكِي فَوْقَ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: يَا مُحَمَّدَاهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ مَا فَعَلَتْ أُمَّتَكَ بَعْدَكَ، يَا هذا اتق الله، فإن الله يقول {{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}}، فَقَالَ: خُذُوا الْمُنَافِقَ! فَأَتَوْهُ بِهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَجْنُونٌ، فَقَالَ: الْمُحِبُّ: -[726]- أَجَنُّ مِنِّي يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ! قَالَ: خَلُّوهُ فَإِنَّهُ مَجْنُونٌ.
تَرَدَّى أَبُو خَيْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

517 - د ن: محمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي البصري، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - د ن: محمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي الْبَصْرِيُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث بمصر عَنْ: بِشْر بْن المفضَّل، وعثّام بن علي، والقطان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعلي بْن أَحْمَد عِلَان، وابن أَبِي دَاوُد، ومحمد بن رزيق بْن جامع المِصْريُّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة إحدى وخمسين، وله مسند مروي.

230 - محمد ذخيرة الدين ولي عهد أمير المؤمنين، أبو العباس ابن أمير المؤمنين القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر بالله أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - محمد ذخيرة الدِّين ولي عهد أمير المؤمنين، أبو العبَّاس ابن أمير المؤمنين القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر باللَّه أَحْمَد. [المتوفى: 447 هـ]
قال ابن خَيْرُون: ولِدَ سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وخُطِب له بولاية العهد سنة أربعين، ولُقِّب ذخيرة الدّين، فأدركه أجله في ثامن عشر ذي القعدة، وكان قد ختم القُرآن وحفظ الفقه والعربية والفرائض.
وقال ابن النّجار: خلّفَ جارية حاملا، فولدت ابنا فهو أمير المؤمنين أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد المقتدي بأمر اللَّه.

225 - عبد الله، أبو القاسم أمير المؤمنين المقتدي بأمر الله ابن الأمير ذخيرة الدين أبي العباس محمد ابن القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق بن جعفر المقتدر ابن المعتضد الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - عبد الله، أبو القاسم أمير المؤمنين المقتدي بأمر الله ابن الأمير ذخيرة الدّين أبي العبّاس محمد ابن القائم بأمر الله عَبْد الله ابن القادر بالله أحمد بْن إسحاق بن جعفر المقتدر ابن المعتضد الهاشميّ العبّاسيّ. [المتوفى: 487 هـ]
بويع بالخلافة في ثالث عشر شعبان سنة سبعٍ وستّين، وهو ابن تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر، وتُوُفّي أبوه الذّخيرة والمقتدي حَمْل، وأُمُّه أمةٌ اسمها أُرْجُوان.
ظهرت في أيّامه خيراتٌ كثيرة، وآثارٌ حَسَنَة في البلدان، وتُوُفّي في ثامن عشر المحرَّم، وهو ابن تسع وثلاثين سنة فجاءةً. وكان قد أُحضِر إليه تقليد السلطان بَرْكَيارُوق ليعلم عليه، فقرأه وعلّم عليه، ثم تغدى وغسل يديه، وعنده فتاته شمس النّهار، فقال لها: ما هذه الأشخاص قد دخلوا بغير إذْنٍ؟ قالت: فالتفتُّ، فلم أَرَ شيئًا، ورأيته قد تغيّر حالُه، واسترخت يداه وسقط. فظننتُ أنّه غُشِي عليه. ثمّ تقدَّمتُ إليه، فرأيت عليه دلائلَ الموت، فقلت لجاريةٍ عندي: ليس هذا وقت النَّعي، فإنْ صحْتِ قتلتُك، وأحضرتُ الوزير، فأخبرته، فأخذوا في البيعة لولده المستظهر بالله أحمد. وعاشت أمُّه إلى خلافة ابن ابن ابنها المسترشد بالله. -[579]-
وكانت قواعد الخلافة في أيّامه باهرة، وافرة الحُرمة، بخلاف مَن تقدَّمه. ومِن محاسنه أنّه أمر بنفي المغنيّات والخواطئ من بغداد، وأن لا يدخل أحدٌ الحمّام إلا بمئزر. وخرب أبراج الحمام صيانةً لحُرَم النّاس. وكان ديِّنًا خيّرًا، قويّ النّفس، عالي الهمّة، من نُجَباء بني العبّاس. وقيل: إنّ جاريته سمّته. وقد كان السّلطان ملكشاه صمَّم على إخراجه مِن بغداد، فحار في نفسه، وعجز، وأقبل على الابتهال إلى الله، فكفاه الله كيدَ ملكشاه ومات.

235 - عيسى بن خيرة، مولى ابن برد الأندلسي المقرئ، أبو الأصبغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عيسى بن خِيرة، مولى ابن بُرْد الأندلسيّ المقرئ، أبو الأصْبَغ. [المتوفى: 487 هـ]
روى عن مكّيّ بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب، -[585]- وأبي عمر ابن الحذّاء، وأبي عَمْرو السّفَاقّسيّ.
وكان مجوّدًا للقراءات، ورعاً، زاهداً، فاضلاً، متواضعاً، محبّباً إلى النّاس. ولي إمامة قُرْطُبة، ثمّ تخلّى عن ذلك.
ومولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وتُوُفّي في ثامن جُمَادى الآخرة، وكانت جنازته مشهودة.

41 - أحمد المستظهر بالله، أمير المؤمنين أبو العباس ابن المقتدي بالله أمير المؤمنين أبي القاسم عبد الله ابن الأمير محمد الذخيرة ابن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - أحمد المستظهر بالله، أمير المؤمنين أبو العبّاس ابن المقتدي بالله أمير المؤمنين أبي القاسم عَبْد الله ابن الأمير محمد الذّخيرة ابن القائم بأمر الله أَبِي جعفر عَبْد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد الهاشميّ العبّاسيّ. [المتوفى: 512 هـ]
بُويع بالخلافة بعد موت المقتدي في ثامن عشر المحرَّم سنة سبْعٍ وثمانين، وعمره ستّة عشر عامًا وشهران؛ فإنّه وُلِد في شوّال سنة سبعين، وصلّى بالنّاس الظُّهْر، ثمّ صلّى عَلَى والده.
وكان ميمون الطَّلْعة، حميدَ الأيّام. وَزَرَ لَهُ أبو منصور بن محمد بن جَهِير، وولي القضاء لَهُ أبو بَكْر بْن المظفَّر الشّاميّ قليلًا. ومات فولي بعده القضاء أبو الحَسَن عليّ بْن محمد بْن عليّ الدّامَغَانيّ.
ووَزَرَ لَهُ بعدُ عميد الدّولة أَبِي منصور سديد الدّولة أبو المعالي الأصفهانيّ، ثمّ زعيم الرؤساء أبو القاسم علي ابن عميد الدّولة بْن جَهير، ثمّ مجد الدّين أبو المعالي هبة الله بْن المطَّلب، ثمّ نظام الدّين أبو منصور الحُسَيْن بْن أَبِي شجاع الوزير.
قَالَ ابن الأثير: كَانَ ليّن الجانب، كريم الأخلاق، يسارع في أعمال البَرّ، وكانت أيّامه أيّام سرور للرّعيّة، فكأنّها مِن حُسْنها أعياد. وكان حسن الخطَّ، جيّد التّوقيعات، لا يقاربه فيها أحد، تدل عَلَى فضلٍ غزير، وعِلْمٍ واسع.
ومات بعِلّة التّراقي، وهي دُمَّل تطلع في الحَلْق، وكان سَمْحًا جوادًا.
قَالَ ابن الجوزي: كَانَ حافظًا للقرآن، مُحبًا للعلماء والصّالحين، منكرًا للظُّلم.
ومن شِعْره:
أذاب حَرُّ الهوى في القلب ما جمدا ... يوما مددت إلى رسْم الوداع يدا
وكيف أسْلُكُ نَهجَ الاصطبار وقد ... أرى طرائقَ مَهْوَى الهَوَى قِدَدا
إن كنت أنقض عهد الحب فسلني ... مِن بعد حبّي فلا عاتبتكم أبدا -[186]-
وكانت خلافته خمسًا وعشرين سنة وثلاثة أشهر وأيّامًا، ولم تَصْفُ لَهُ الخلافة، بل كانت أيامه مضطّربة، كثيرة الحروب. وغسّله شيخ الحنابلة ابن عقيل، وصلّى عَليْهِ ابنه المسترشد بالله الفَضْلُ.
وخلّف مِن الأولاد هذا، والمقتفي لأمر الله محمدًا، وعليا، وأبا طَالِب العبّاس، وإبراهيم، وعيسى، وإسماعيل.
وتُوُفّيت بعده بقليل جدّته أرْجُوان الأرمنيّة والدة المقتدي، ولا يُعَلم خليفة عاشت بعده جدّته إلّا هُوَ.
قَالَ السّلَفيّ: قَالَ لي أبو الخطّاب ابن الجرّاح: صلّيت بالمستظهر بالله في رمضان فقرأت: " إن ابنك سرق " رواية رويناها عَنِ الكِسائيّ. فلمّا سلّمتُ قَالَ: هذه قراءة حَسَنة؛ فيها تنزيهُ أولاد الأنبياء عَنِ الكذب.
وللصارم مرجى البطائحي الشاعر:
أصبحت بالمستظهر ابن المقتدي ... بالله ابن القائم ابن القادر
مستعصمًا أرجو نوافل كفه ... وبأن يكون عَلَى العشيرة ناصري
فيقرّ مَعَ كَبِري قراري عنده ... ويفوز مِن مدحي بشِعرٍ سائر
فوقع المستظهر: يخير بين الصلة والانحدار، أو المقام والإدراز. فاختار الانحدار.
ولمرجى هذا شعر كثير ثائر، أكثره في الهجو.
توفي إلى رضوان الله في يوم الأربعاء الثّالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من السنة.

260 - إبراهيم بن محمد بن خيرة، أبو إسحاق القونكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - إبراهيم بن محمد بْن خِيَرة، أبو إِسْحَاق القُونكيّ، [المتوفى: 517 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
روى بقُونْكَة عَنِ القاضي محمد بن خلف ابن السّقّاط " صحيح الْبُخَارِيّ "، وأكثر بقُرْطُبَة عَنْ: أَبِي عليّ الغسّانيّ، وخازم بْن محمد، ومحمد بْن فرج.
وكان حافظًا للحديث، وهو مِن شيوخنا، قاله ابن بَشْكُوال.
وتُوُفّي في شوّال.

391 - محمد بن جعفر بن خيرة، أبو عامر، مولى ابن الأفطس، البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بْن جعفر بْن خيرة، أبو عامر، مولى ابن الأفْطَس، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: أبا الوليد الوقْشيّ، ولازَمَه، وقد تُكلِّم في روايته عَنْهُ لصغره. -[910]-
وسمع من: أَبِي داود، وطاهر بْن مفوَّز، وولي خَطابة بَلَنْسِية مدَّةً، وطال عُمره، وجمع كُتُبًا كثيرة.
حدَّث عَنْهُ: أبو القاسم بْن بَشْكُوال، وأبو عبد الله بْن حُميد، وأبو بَكْر بْن أَبِي جمرة، وعبد المنعم بْن الفرس.
وتوفي في ذي القعدة، وقد قارب المائة.

26 - محمد بن عبد الله بن محمد بن خيرة، أبو الوليد القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خِيَرَة، أبو الوليد القُرْطُبيّ. [المتوفى: 551 هـ]
قال ابن بَشْكُوال: روى عن جماعةٍ من شيوخنا وصحِبنَا عندهم، وكان من جِلَّة العلماء الحفّاظ، متفنّنًا فِي المعارف كلّها، جامعًا لها، كثير الدّراية، واسع المعرفة، حافل الأدب. حج وتُوُفيّ بزَبِيد فِي شوّال، وله اثنتان وستّون سنة.

652 - إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن خيرة، أبو إسحاق البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

652 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خِيرة، أَبُو إِسْحَاق البَلَنسي. [المتوفى: 620 هـ]
قَالَ الْأبَّار: رحل مَعَ أخيه أَبِي الحَسَن، فحجّا، وسمعا من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرمي، وغيره. وأخذتُ عَنْهُ. وَكَانَ شاهدًا، معدَّلاً. تُوُفِّي في المحرم، رحمه اللَّه.

271 - علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن ابن خيرة البلنسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو الْحَسَن ابْن خِيرَةَ البَلَنْسيُّ المقرئ. [المتوفى: 634 هـ]
خطيب بلنسية.
قال الأبار: أخذ عن أَبِي جعفرٍ طارقِ بْن مُوسَى قراءةَ ورشٍ. وأخَذَ القراءاتِ عن شيخنا أَبِي جعْفَر بْن عَوْن اللَّه. وسَمِعَ من أَبِي العطاء بْن نَذِير، وغيرِه. وأجازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد، وأَبُو مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه، وحج سنة ثمانٍ وسبعين، وجاور وسمع من أبي عبد الله محمد بن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرميِّ، وحمادٍ الحرّانيّ، وعبد المجيد بْن دُليل؛ سَمِعَ منه " سننَ أَبِي دَاوُد " عن أَبِي بَكْر الطَّرْطُوشيِّ فِي سنة تسع وخمسمائة، وسَمِعَ من الْإمَام عبدِ الحق بْن عَبْد الرَّحْمَن الإشبيليّ بِبِجايةَ، ومن أَبِي حَفْص عُمَر الميانشيّ بمكّةَ. وانصرَفَ إلى بلدِه وأقامَ عَلَى حاله من الانقباضِ وحُسْنِ السَّمْت إلى أن قُلِّد الصلاةَ، فَتَولَّاها أربعينَ سنة لم يُحْفَظ عنهُ سهوٌ فيها إلّا فِي النادرِ. وأقرأ القرآن وَقْتًا. وحدَّث. وأخَذَ الناسُ عنه. وكان عدلا راجح العقل. وفي " مشيخته " كثرة. تلوت عليه بالقراءات السبع، وسَمِعْتُ منه جُلَّ ما عندَه. واختلطَ قبل موته بأزيدَ من عام، وأُخِّر عن الصلاةِ فِي رجبٍ سنة ثلاثٍ وثلاثين وستمائة لاختلالٍ ظَهَرَ فِي كلامِه. ولم يُسْمَع منه بعدَ ذَلِكَ شيءٌ. وتُوُفّي فِي أواخرِ رجب سنة أربع، وكانت جِنازتُه مشهودة حَضَرَها السلطانُ، ونَزَلَ فِي قبره أَبُو الربيع بْن سالم. وولد سنة خمسين أو إحدى وخمسين وخمسمائة.
قلتُ: لَقِيه ابنُ الغَمَّاز، فقال: سَمِعْتُ منه " سُننَ أَبِي دَاوُد"، وسَمِعْتُ -[150]-
منه كتابَ " الشهاب " للقُضاعيّ، بسماعهِ من الحضْرميّ، بسماعِه من الرازيّ، عَنْهُ.

386 - عبد الله بن لب بن محمد بن عبد الله بن خيرة، أبو محمد الشاطبي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - عَبْد الله بْن لب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خِيَرَة، أبو محمد الشاطبي، المالكي. [المتوفى: 657 هـ]
حدَّث بمكة عَنْ أبي الْخَطَّاب أحمد بْن واجب وتُوُفّي بالقاهرة فِي صَفَر، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. وكان مقرئا مجودا، فقيها، عالما.
روى عنه الدمياطي، وأبو محمد الدلاصي.
*محمد الذخيرة هو أبوالعباس محمد بن القائم بأمر الله، الملقب بالذخيرة، وكان هوالابن الوحيد للخليفة العباسى القائم.
وتُوفِّى محمد الذخيرة سنة (448هـ)، وترك زوجته قرة العين حاملاً، فوضعت بعد موته ولدًا سماه جده عبد الله، وعهد إليه بالخلافة من بعده؛ فتولاها بعد وفاة القائم سنة (467هـ).

*الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة هو كتاب فى الأدب الأندلسى ألفه أبو الحسن على بن بسام الشنترينى، المُتوفَّى فى قرطبة سنة (542 هـ = 1148 م).
وكتاب الذخيرة من الكتب التى تناولت التعريف بالأدب والأدباء الأندلسيين.
ونهج ابن بسام فى هذا الكتاب نهج الثعالبى فى كتابه يتيمة الدهر، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثلاثة منها مناطق متفرقة فى الأندلس: قرطبة وإشبيلية وبلنسية، وخصص الفصل الرابع للوافدين، حيث كان ابن بسام فى كتابه هذا محبًا للأندلس.
وقد رتب ابن بسام كتابه حسب مكانة المترجم له، وأورد فهرسًا لمحتوى الكتاب وأقسامه الأربعة، وقصر مؤلفه على أهل زمانه من منتصف القرن الحادى عشر الميلادى إلى منتصف القرن الثانى عشر، وكان ابن بسام يهتم بذكر التفاصيل عن الشخصيات التى يترجم لها، وكان يستعين بالسجع فى كتابته.
وقد نال هذا الكتاب شهرة واسعة، فقد اختصره ابن مماتى، المُتوفَّى سنة (542 هـ = 1147 م) فى كتاب بعنوان لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة، وقد بدأ ابن بسام بتحرير الكتاب فى قرطبة سنة (394 هـ)، حتى نهاية سنة (503 هـ).
وظهر القسم الأول منه فى الفترة من (1939 - 1942 م) فى مجلدين بعناية لجنة من المحققين، وترجم إلى الإسبانية، ونشر فى مدريد سنة (1942 ونشر هذا الكتاب وطبع بتحقيق إحسان عباس سنة ( 1975 م) فى ثمانية أجزاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت