|
(ذِئْب) فزع من الذِّئْب وَوَقع الذِّئْب فِي غنمه
(ذِئْب) ذأبا صَار كالذئب خبثا ودهاء وَخَافَ من الذِّئْب وَخَافَ من شَيْء مَا |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الذِّئْب) حَيَوَان من الفصيلة الْكَلْبِيَّة ورتبة اللواحم وَيُسمى كلب الْبر (ج) أذؤب وذئاب وذؤبان وَفِي الْمثل (الذِّئْب خَالِيا أَسد) يضْرب لكل متوحد بِرَأْيهِ أَو بِدِينِهِ أَو بِسَفَرِهِ وَفِي الْمثل أَيْضا (من استرعى الذِّئْب فقد ظلم) أَي ظلم الْغنم أَو ظلم الذِّئْب حَيْثُ كلفه مَا لَيْسَ فِي طبعه يضْرب لمن يولي غير الْأمين وَيُقَال أكلهم الذِّئْب السّنة الشَّدِيدَة وَفُلَان من ذؤبان الْعَرَب صعاليكهم ولصوصهم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الذّئْبُ:
موضع في بلاد كلاب، قال القتال: فأوحش بعدنا منها حبرّ ... ولم توقد لها بالذّئب نار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارَة الذئب:
بنجد في ديار بني كلاب، والله أعلم بالصواب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذّئْبُ، بالكسرِ ويُتْرَكُ هَمْزُهُ: كَلْبُ البَرِّ، ج: أذْؤُبٌ وذئابٌ وذُؤْبانٌ، (بالضم) ، وهي بِهاءٍ.وأرضٌ مَذْأبَةٌ: كثيرَتُهُ.ورجلٌ مَذْؤُوبٌ: وَقَعَ الذِّئْبُ في غَنَمِه. وقد ذُئِبَ كَعُنِيَ.وذُؤْبانُ العَرَبِ: لُصُوصُهُمْ وصَعالِيكُهُمْ.وذِئابُ الغَضَى: بَنُو كَعْبِ بنِ مالِك بنِ حَنْظَلَةَ.وذَؤُبَ، كَكَرُمَ وفَرِحَ: خَبُثَ، وصارَ كالذِّئْبِ، كتَذَأْبَ.والذِّئْبَانُ، كَسِرْحانٍ: الشَّعَرُ على عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِهِ، وبَقِيَّةُ الوَبَرِ.والذِّئْبَانِ، مُثَنَّى: كَوْكَبانِ أبْيَضانِ بَيْنَ العَوائِذِ والفَرْقَدَيْنِ.وأظْفارُ الذِّئْبِ: كواكبُ صِغارٌ قُدَّامَهُما.والذُّؤَيْبانِ، مُصَغراً: ماءانِ لهم.وتَذَاءَبَ للنَّاقَةِوتَذَأَّبَ: استَخْفَى لها مُتَشَبِّهاً بالذِّئْبِ لِيَعْطِفَها على غَيْرِ ولَدها،وـ الرِّيحُ: جاءَتْ في ضَعْفٍ من هُنا وهُنا،وـ الشَّيءَ: تَدَاوَلَه.وغَرْبٌ ذّأْبٌ: كَثيرُ الحَرَكَةِ بالصُّعُودِ والنُّزُولِ.وذُئِبَ، كَعُنِيَ: فَزعَ،كأَذْأَبَ، وكَفَرِحَ وكَرُمَ وعُنِيَ: فَزعَ من الذِّئْبِ. وكَمَنَعَ: جَمَعَهُ، وخَوَّفَه، وساقَهُ، وحَقَرَهُ، وطَرَدَه،وـ القَتَبَ: صَنَعَهُ،وـ الغُلامَ: عَمِلَ له ذُؤابَةً،كأَذْأَبَهُ وذَأَّبَهُ،وـ في السَّيْرِ: أسرَعَ.وداءُ الذِّئْبِ: الجُوعُ، لا داءَ له غَيْرُهُ.وبَنُو الذِّئْبِ: بَطْنٌ. وأبو ذُؤَيْبَةَ، وابنُ الذِّئْبَةِ، وأبو ذُؤَيْبٍ القَطِيلُ خُوَيْلِدُ بنُ خالِدٍ الهُذَلِيُّ، وأبو ذُؤَيْبٍ الإيادِيُّ: شُعَرَاءُ.ودارَة الذِّئْبِ: ع بِنَجْدٍ لِبَنِي كِلابٍ.والذُّؤَابَةُ: النَّاصيَةُ، أو مَنْبَتُها من الرَّأسِ، وشَعَرٌ في أعْلَى ناصِيَةِ الفَرَسِ،وـ منَ النَّعْلِ: ما أصابَ الأرضَ منَ المُرْسَلِ على القَدَمِ،وـ من العِزِّ والشَّرَفِ، وكُلِّ شَيْءٍ: أعْلاهُ، والجِلْدَةُ المُعَلَّقَةُ على آخِرَةِ الرَّحْلِ، ج: ذَوائِبُ، والأَصْلُ: ذَآئِبُ، لكنَّهُم اسْتَثْقَلُوا وُقُوع ألِفِ الجَمْعِ بَيْنَ هَمْزَتَيْنِ.والذِّئْبَةُ: أُمُّ رَبِيعَةَ الشَّاعِرِ، وبِلا لامٍ: فَرَسُ حاجِزٍ الأَزْدِيِّ، وداءٌ يَأْخُذُ الدَّوابَّ في حُلوقِها، فَيُنْقَبُ عنه بِحَديدةٍ في أصْلِ أُذُنِهِ، فَيُسْتَخْرَجُ شَيْءٌ كَحَبِّ الجاوَرْسِ، وبِرْذَوْنٌ مَذْؤُوبٌ، وفُرْجَةُ ما بين دَفَّتَي الرَّحْلِ والسَّرْجِ، وماتحتَ مُقّدَّمِ مُلْتَقَى الحِنْوَيْنِ، وهو الذي يَعَضُّ مَنْسِجَ الدَّابَّةِ.وذَأَّبَ الرَّحْلَ تَذْئِيباً: عَمِلَهُ له.والذَّأْبُ، كالمَنْعِ: الذَّمُّ، والصَّوْتُ الشديدُ.وغُلامٌ مُذَأَّبٌ، كَمُعَظَّمٍ: له ذُؤَابَةٌ.ودارَةُ الذُّؤَيْبِ: اسْمُ دَارَتَيْنِ لِبَنِي الأَضْبَطِ.و"اسْتَذْأبَ النَّقَدُ": صارَ كالذِّئْبِ، مَثَلٌ لِلذُّلاَّنِ إذا عَلَوْا. وابنُ أبي ذُؤَيْبٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: مُحَدِّثٌ.
|
|
ذِئْبَةالجذر: ذ أ ب
مثال: مرَّت ذئبة في الجبلالرأي: مرفوضةالسبب: للحوق تاء التأنيث بها. المعنى: مؤنث ذئب الصواب والرتبة: -مرَّت ذِئْب [فصيحة]-مرَّت ذِئْبَة [فصيحة]-مرَّ ذِئْب [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة ملحقا بها تاء التأنيث لإرادة المؤنث في المعاجم القديمة الموثوق بها. ففي لسان العرب: «الذئب كلب البرّ .. والأنثى ذئبةٌ». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء الذئب
لرضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة خمسين وستمائة. وجمع السيوطي: جزءا. سماه: (التهذيب، في أسماء الذيب). |
سير أعلام النبلاء
|
1051- ابن أبي ذئب 1: "ع"
محمد بن عبد الرحمن بن المُغِيْرَةِ بنِ الحَارِثِ بنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَاسْمُ أبي ذِئْبٍ: هِشَامُ بنُ شُعْبَةَ. الإِمَام, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو الحَارِثِ القُرَشِيُّ, العَامِرِيُّ المَدَنِيُّ, الفَقِيْهُ. سَمِعَ: عِكْرِمَةَ، وَشُرَحْبِيْلَ بنَ سَعْدٍ، وَسَعِيْداً المَقْبُرِيَّ، وَنَافِعاً العمري، وأسيد بن أَسِيْدٍ البَرَّادَ، وَصَالِحاً مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، وَشُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَخَالَهُ الحَارِثَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيَّ، وَمُسْلِمَ بنَ جُنْدَبٍ، وَابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ، وَالقَاسِمَ بنَ عَبَّاسٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ قَيْسٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ يَزِيْدَ الهُذَلِيَّ، وَالزِّبْرِقَانَ بنَ عَمْرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ، وَسَعِيْدَ بنَ سَمْعَانَ، وَعُثْمَانَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ سُرَاقَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُنْكَدِرِ، وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ قُسَيْطٍ، وَخَلْقاً سِوَاهُم.، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ ثِقَةً فَاضِلاً قوالًا بالحق مهيبًا. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 455"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1704"، وتاريخ بغداد "2/ 296" تاريخ الإسلام "6/ 281"، الكاشف "3/ ترجمة 5079"، العبر "1/ 231"، ميزان الاعتدال "3/ 620"، تهذيب التهذيب "9/ 303"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6441"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 245". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أبي ذئب هشام بْن شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بْن غالب، جد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْمُغِيرَةِ بْن أبي ذئب الفقيه المدني. ولد عام الفتح. وروى عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وروي عنه ابْن أبي ذئب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - خ: أُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو عُقْبَةَ، مُكَلِّمُ الذِّئْبِ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ. رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - ع: ابْن أَبِي ذئب مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن المغيرة بْن الحارث ابْن أَبِي ذئب، واسم أَبِي ذئب هشام بْن شعبة القُرشيُّ العامريُّ الإمام، أَبُو الحارث الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: عكرمة، وشعبة موليي ابْن عباس، وشرحبيل بْن سعد، ونافع، وأسيد بن أَبِي أسيد البراد، وسعيد المقبري، وصالح مولى التوأمة، والزهري، وخاله الحارث بْن عَبْد الرحمن القرشي، ومسلم بْن جندب، والقاسم بْن عباس، ومحمد بْن قيس، وخلق. وَعَنْهُ: يحيى القطان، وحجاج الأعور، وشبابة، وأبو علي الحنفي، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي فديك، وأبو نعيم، وآدم بْن أَبِي إياس، وأحمد بْن يونس، وعاصم بْن عليّ، والقعنبي، وأسد بْن موسى، وعليّ بن الجعد، وعدد كبير. قال أحمد بن حنبل: كان شبيه سَعِيد بْن المسيّب، فَقِيلَ لأحمد: خلف مثله؟ فقال: لا، وقال: كان أفضل من مالك إلا أن مالكًا رحمه اللَّه أشدّ تنقية للرجال مِنْهُ. وقال الواقدي: مولده سنة ثمانين، وكان من أورع الناس وأفضلهم، ورُمي بالقَدَر، وما كَانَ قَدَرِيًّا لقد كَانَ يتّقي قولَهم وُيعَيّبه، ولكنه كَانَ رجلا كريمًا -[204]- يجلس إِلَيْهِ كل أحد ويغشاه فلا يطرده، ولا يَقُولُ لَهُ شيئًا، وإن مرض عاده، وكانوا يتّهمونه بالقَدَر لهذا وشبهه، قَالَ: وكان يصلّي الليل أجمع، ويجتهد فِي العبادة، ولو قِيلَ لَهُ: إِنَّ الْقِيَامَةَ تَقُومُ غَدًا مَا كَانَ فِيهِ مزيد من الاجتهاد. وأخبرني أخوه قَالَ: كَانَ أخي يصوم يومًا ويُفطر يومًا، ثُمَّ سرد الصوم، وكان شديد الحال يتعشّى الخبز والزيت، وله قميص وطيلسان يشتو فِيهِ ويصيّف. وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب، روى هذا الفصل ابن سعد عَن الواقدي، وفيه أيضًا قَالَ: وكان يروح إِلَى الجمعة باكرًا فيصلّي حَتَّى يخرج الإِمَام، ورأيته يأتي دارَ أَجداده عند الصفا فيأخذ كراءها، وَكَانَ لا يغير شيبه. قَالَ: وَلَمَّا خرج مُحَمَّد بن عَبْد الله بن حسن لزم بيته إِلَى أن قُتِل مُحَمَّد، وكان الْحَسَن بْن زَيْدُ الأمير يُجْرِي عَلَى ابْن أَبِي ذئب كل شهر خمسة دنانير. وقد دخل مرةً عَلَى والي المدينة عَبْد الصمد وكلّمه فِي شيء، فَقَالَ عَبْد الصمد بْن علي: إِنِّي لأراك مُرائِيًا فأخذ عودًا، وقال: من أرائي؟ فَوَاللَّهِ للناس عندي أهون من هَذَا. ولما ولي ولاية المدينة جَعْفَر بْن سُلَيْمَان بعث إِلَى ابْن أَبِي ذئب بمائة دينار فاشترى منها ساجًا كرديًا بعشرة دنانير فلبسه عُمْرَه، وقد قدم بِهِ عليهم بغداد فلم يزالوا بِهِ حَتَّى قبل منهم فأعطوه ألف دينار، يعني الدولة، فلما رد مات بالكوفة. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: بَلَغَ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ أَنَّ مَالِكًا لَمْ يَأْخُذْ بِحَدِيثِ " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ " فَقَالَ: يُسْتَتَابُ مَالِكٌ فَإِنْ تَابَ، وَإِلا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ أَوْرَعُ وَأَقْوَلُ بِالْحَقِّ مِنْ مَالِكٍ. أنبأني المسلم بْن مُحَمَّد، والمؤمل ابن البالسي قالا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا الصيرفي -[205]-، قال: أخبرنا الأصم، قال: أخبرنا عباس الدوري قال: سَمِعْت يحيى يَقُولُ: ابْن أَبِي ذئب سَمِعَ عكرمة. وبه قال الخطيب: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن المرزبان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا أَبُو العيناء، قَالَ: لما حج المهدي دخل مسجد الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلم يبق أحد إلا قام إلا ابْن أَبِي ذئب، فَقَالَ لَهُ المسيّب بْن زهير: قم هَذَا أمير المؤمنين، فَقَالَ ابْن أَبِي ذئب: إنما يَقُومُ الناس لرب العالمين، فَقَالَ المهدي: دعه فلقد قامت كل شعرة فِي رأسي. وبه قَالَ أَبُو العيناء: وقال ابْن أَبِي ذئب للمنصور: قد هلك الناس فلو أَعَنْتهم من الفَيْء؟ قَالَ: ويلك لولا مَا سددت من الثغور لكنت تُؤتَى فِي منزلك فتُذْبَح، فَقَالَ: قد سدّ الثغور، وأعطى الناس مَنْ هُوَ خيرٌ منك عُمَر، فنكَس المنصور رأسه، والسيف بيد المسيّب ثُمَّ قَالَ: هَذِا خير أَهْل الحجاز. وقال أَحْمَد بْن حنبل، وغيره: كَانَ ثقة. قَالَ أَحْمَد: وقد دخل عَلَى أبي جعفر المنصور فلم يهله أنْ قَالَ لَهُ الحقّ، وقال: الظلم ببابك فاشٍ، وأبو جَعْفَر أَبُو جَعْفَر. قَالَ مصعب الزُّبَيْري: كَانَ ابْن أَبِي ذئب فقيه المدينة. وقال البغوي: حدثنا هارون بْن سُفْيَان قَالَ: قَالَ أَبُو نعيم: حججت سنة حج أَبُو جَعْفَر، ومعه ابْن أَبِي ذئب، ومالك بْن أَنَس، فدعا ابْن أَبِي ذئب فأقعده معه عَلَى دار الندوة فَقَالَ لَهُ: مَا تقول فِي الْحَسَن بْن زَيْدُ بْن حسن، يعني أمير المدينة؟ فَقَالَ: إنه ليَتَحَرّى العدل، فَقَالَ لَهُ: مَا تقول فِيّ؟ مرتين، فَقَالَ: وربّ هَذِهِ البنية إنك لجائر، قَالَ: فأخذ الرَّبِيع الحاجب بلحيته، فَقَالَ له أبو جعفر: كف يا ابن اللخناء، وأمر لابن أَبِي ذئب بثلاث مائة دينار. وقال مُحَمَّد بْن المسيّب الأرغِياني: سَمِعْت يونس بن عبد الأعلى يقول: -[206]- سَمِعْت الشافعي يَقُولُ: مَا فاتني أحد فأسفت عَلَيْهِ مَا أسفت عَلَى الليث، وابن أَبِي ذئب. قلت: أما الليث فنعم، وأما ابْن أَبِي ذئب فكيف كَانَ يمكنه الرحلة إِلَيْهِ، وإنما أدرك من حياته تسع سنين. وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل: أَيُّما أعجب إليك ابْن عجلان أو أبن أَبِي ذئب؟ فَقَالَ: مَا فيهما إلا ثقة. وقال ابْن المديني: سَمِعْت يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُولُ: كَانَ ابْن أَبِي ذئب عَسِرًا أعْسَر أَهْل الدنيا، إنْ كَانَ معك الكتاب قَالَ: اقرأْهُ، وإنْ لم يكن معك كتاب فَإِنَّمَا هُوَ حِفْظ، فَقُلْتُ: كيف كنت تصنع فِيهِ؟ قَالَ: كنت أتحفّظها وأكتبها. وقال الجوزجاني لأحمد: فابن أَبِي ذئب سماعه من الزُّهْرِيّ أو عَرْضٌ هُوَ؟ قَالَ: لا تبالي كيف كَانَ. وقال أَحْمَد بْن علي الأَبّار: سَأَلت مُصْعبًا عَن ابْن أَبِي ذئب فَقَالَ: مُعَاذِ اللَّه أن يكون قَدَرِيًّا، إنما كَانَ زمن المهدي قد أخذوا أَهْل القدَرَ وضربوهم ونفوهم فنجا مِنْهُ قوم فجلسوا إِلَيْهِ، واعتصموا بِهِ من الضرب فَقِيلَ: هُوَ قَدَرِيّ لِذَلِكَ، لقد حدّثني من أثق بِهِ أَنَّهُ مَا تكلم فِيهِ قط. وسئل أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ فوثّقه، ولم يرضه فِي الزُّهْرِيّ. وقال ابْن معين: ثقة، سَمِعَ من عكرمة. مات ابْن أَبِي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة بعد ما انصرف من بغداد، مات بالكوفة، وقد أسنى المهديّ جائزته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ صَالِحٍ، أبو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالذِّئْبِ، [المتوفى: 319 هـ]
نَزِيلُ بَغْدَادَ. حَدَّثَ بِافْتِرَائِهِ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، وَمُسَدَّدٍ، وَطَالُوتِ بْنِ عَبَّادٍ، وَكَامِلِ بْنِ طَلْحَةَ، وَخِرَاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعُمَرُ الْكَتَّانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، وَآخَرُونَ. وَزَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ سنة عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: جَرِيءٌ عَلَى وَضْعِ الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ، وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ: " عليكم بالوجوه الملاح والحدق السُّودِ ". تُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عليّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بْن اللَّيْثُ. من ولد أهبان بن صيفي، مكلّم الذَئب، أبو القاسم الخُزاعي البلْخي. [المتوفى: 411 هـ]
سَمِعَ من الهيثم بن كليب الشاشي " مُسنده "، و " غريب الحديث " لابن قتيبة، و " شمائل النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " للترْمِذيّ، وحدَّث عَنْ أبيه، وعن عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب البْخَاري الأستاذ، وعبد الله بْن محمد بْن عليّ بن طَرْخان البّلْخيّ، ومحمد بن أحمد بن خَنْب، وأبي عَمْرو محمد بْن إِسْحَاق العُصفري، وأبي جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغداديّ، ومحمد بْن أحمد السُلمي، وغيرهم، وحدَّث ببلْخ، وبُخارى، وسَمَرْقَنْد، ونَسَف. وكان مولده في رجب سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وتوفي ببُخارى في صَفَر. وكان أسند مِن بقي بما وراء النّهر. وآخر مِن حدَّث عَنْهُ أحمد بن محمد الخليلي الدهقان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء الذئب
لرضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة خمسين وستمائة. وجمع السيوطي: جزءا. سماه: (التهذيب، في أسماء الذيب) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: متروك، وفرق بينه وبين سميه العدوي، فأما ابن عدي فقال: الحسن بن على بن صالح أبو سعيد العدوي البصري يضع الحديث.
روى عن خراش، عن أنس أربعة عشر حديثاً. وحدث عن جماعة لا يدري من هم. وحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال الخطيب: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري سكن بغداد، وحدث عن عمرو بن مرزوق، ومسدد. وعنه أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، والكتاني. ولد سنة عشر ومائتين. وقال ابن عدي: حدثنا الصباح بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: النظر إلى وجه على عبادة. وحدثنا لؤلؤ بن عبد الله، [حدثنا ابن عفان] () ، حدثنا شعبة مثله، ثم قال: وحدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا. قال ابن عساكر في تاريخه: أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو محمد الجوهرى، أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد العدوي، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي ﷺ قال: كنت أنا وعلى نورا يسبح الله ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام..وذكر الحديث. وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد، حدثنا أبو سعيد البصري قال: مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان () ، فنظر كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خراش خادم أنس، له مائة وثمانون سنة /. قال: فزحمت الناس، ودخلت وهم يكتبون عنه، فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة عشر حديثاً في فضل على، وذلك في اثنتين وعشرين ومائتين، وأنا ابن اثنتى عشرة سنة. وروى بسند الصحاح أن يهوديا أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسى إنى لاحبك. فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودى، فهبط جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إن العلى الاعلى يقول لك: قل لليهدوى إن الله أحاد عنك النار، فأحضر اليهودي فحدثه فأسلم..الحديث. ابن عدي، حدثنا الحسن، حدثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ قالا: أنبأنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ما أحسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار. وحدثنا قال: حدثنا كامل، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وثمانين ألفا يلعنون من أبغضهما. ويرويه شيخ مجهول، وهو أبو عبد الله السمرقندى الزاهد، عن ابن لهيعة. وقد رواه أبو حفص الكتاني - ثقة - عن العدوي، حدثنا طالوت، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ألف ملك يلعنون من أبغضهما. قلت: هذا شيخ قليل الحياء، ما تفكر فيما يفتريه. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيل القاضي إنكارا علية. وقال ابن عدي: عامة ما حدث به إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه، بل نتيقن أنه هو الذي وضعها. وقال الدارقطني: ذاك متروك. وقال حمزة السهمى: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أبو سعيد العدوي كذاب على رسول الله ﷺ يقول عليه ما لم يقل، وزعم لنا أن خراشا حدثه عن أنس، وأن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون بنسخة. قال ابن عدي: وحدثنا العدوي، حدثنا محمد بن صدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن الحسين - مرفوعاً: ليلة أسرى بى سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد. وحدثنا العدوي، حدثنا خراش سنة اثنتين وعشرين ومائتين، حدثنا مولاي أنس - مرفوعاً: من تأمل خلق امرأة وهو صائم فقد أفطر. العدوي، عن رجل، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس - مرفوعاً: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإن الله يستحيى أن يعذب وجها مليحا. وذكره ابن حبان فهرته () ، وقال: روى عن أحمد بن عبدة، عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: أمرنا رسول الله ﷺ أن نعرض أولادنا على حب على بن أبي طالب. قال ابن حبان: لعله قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث. توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوي.
سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرج عنه في صحيحه شيئا مع أنه [من] () أكبر شيخ لقى، وذلك لان فيه بدعة. قال توبة: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه. وقال الجوزجاني: يتشبث بغير بدعة. وقال مسلم: ثقة، لكنه جهمى. وأما أحمد بن حنبل فما مكن ولده عبد الله من الأخذ عنه. ويروي أنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما. وقال ابن عدي: لم أر في رواياته حديثاً منكرا إذا حدث عنه ثقة. وروى عن يحيى بن معين أنه قال: هو أثبت من أبي النضر هاشم بن القاسم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الاعلام الثقات.
متفق على عدالته. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليا عنه، فقال: كان عندنا ثقة، وكانوا يوهنونه في أشياء رواها عن الزهري. وسئل أحمد بن حنبل عنه فوثقه ولم يرضه في الزهري، وذكره السليماني في أسامي القدرية، فالله أعلم. وقد نفى القدر عنه الواقدي وغيره. [توفى سنة ] () . فأما: - محمد بن عبد الرحمن [ق] بن أبي بكر الجمحى، أبو الثورين، عن ابن عباس - فصدوق، يروي عنه عمرو بن دينار، وعثمان بن الأسود. مات مع عطاء بن أبي رباح. |