معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذِمارِ:
بكسر أوّله وفتحه، وبناؤه على الكسر وإجراؤه على إعراب ما لا ينصرف، والذمار: ما وراء الرجل ممّا يحقّ عليه أن يحميه، فيقال: فلان حامي الذمار، بالكسر والفتح، مثل نزال بمعنى انزل وكذلك ذمار أي احفظ ذمارك، قال البخاري: هو اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء، ينسب إليها نفر من أهل العلم، منهم: أبو هشام عبد الملك ابن عبد الرحمن الذماري ويقال عبد الملك بن محمد، سمع الثوري وغيره، وقال أبو القاسم الدمشقي: مروان أبو عبد الملك الذماري القاري يلقب مزنة، زاهد دمشق، قرأ القرآن على زيد بن واقد ويحيى ابن الحارث وحدّث عنهما وولي قضاء دمشق، روى عنه محمد بن حسان الأسدي وسليمان بن عبد الرحمن ونمران بن عتبة الذماري، قال ابن مندة: هو دمشقيّ، روى عن أمّ الدّرداء، روى عنه ابن أخيه رباح بن الوليد الذماري، وقيل الوليد بن رباح، وقال قوم: ذمار اسم لصنعاء، وصنعاء كلمة حبشيّة أي حصين وثيق، قاله الحبش لما رأوا صنعاء حيث قدموا اليمن مع أبرهة وارياط، وقال قوم: بينها وبين صنعاء ستة عشر فرسخا، وأكثر ما يقوله أصحاب الحديث بالكسر، وذكره ابن دريد بالفتح، وقال: وجد في أساس الكعبة لما هدمتها قريش في الجاهليّة حجر مكتوب عليه بالمسند: لمن ملك ذمار لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار، ثمّ حار محار، أي رجع مرجعا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُنّارُ ذِمار:
كورة من كور اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ ذمار:
ذمار: قرية جامعة بها زروع وآبار قريبة ينال ماؤها باليد ويسكنها بطون من حمير [1] فى هذا البيت إقواء. وأفناء من الأبناء وبها بعض قبائل عبس، وهو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب والمزارع به بينون وهكر وغيرهما من القصور، وفيه جبل إسبيل، وقد ذكر في موضعه، وذمار مسمّاة بذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي من مالك بن سدد بن حمير بن سبإ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6000- أبو شداد الذماري
ب د ع: أبو شداد الذماري العماني سكن عمان. وذكر أنهم أتاهم كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطعة أدم: " من محمد رسول الله إلى أهل عمان. سلام عليكم، أما بعد: فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم ". قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عمان؟ قال: إسوار من أساورة كسرى. روى موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن زياد الحبطي، عن أبي شداد، بهذا. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا قاله أبو عمر: الذماري. والذي يقوله غيره من أهل العلم: دمائي، بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان، نسبة إلى دما وهي من عمان. وقاله ابن منده، وأبو نعيم: العماني، وأما ذمار فمن اليمن، من نواحي صنعاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6280- أبو مليكة الذماري
ب د ع: أبو مليكة الذماري له صحبة. روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام. 3141 روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذماري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده ". أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: قيل: له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من طريق أبي أحمد العسال، عن إسحاق «4» بن عثمان بن خرزاذ، عن محمد بن يونس هو الكديمي «5» ، حدثنا قدامة بن عائذ بن قرط بذمار- أني سمعت أبي يحدّث عن أبيه قرط بن ربيعة. وذكر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت: صفه لي. فقال: رأيته مفلج الثنايا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: قيل له صحبة. وذكره البخاريّ في «الكنى» ،
وأورد له من طريق راشد بن سعد، عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا يستكمل العبد الإيمان كلّه حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» «1» ، حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى، وقال ... ، روى عنه ابنه أيضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن عمان، وذكر أنه أتاهم كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم. قيل له: من كَانَ عامل عمان يومئذ؟ قَالَ: أسوار من أساورة كسرى. ذكره البخاري، عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد العزيز بْن زياد أَبُو حمزة الخبطي، قال: حدثنا صفحة . في أسد الغابة: قلت كذا قال أبو عمر الذمارى. والّذي يقوله غيره من أهل العلم دمائي- بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان نسبة إلى دماء. وهي من عمان، وقاله ابن مندة وأبو نعيم العماني. وأما ذمار فمن اليمن من نواحي صنعاء. وفي الإصابة: - قال أبو عمر: أبو شداد العماني الذمارى وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان. وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار قرية منها يقال بالميم والموحدة- قاله الرشاطى. الأسوار: بالضم والكسر: قائد الفرس جمعه أساورة (القاموس) . في أ: شداد. أَبُو شداد رجل من أهل عمان. وذكر أَبُو حاتم الرازي قَالَ: أَبُو شداد رجل من أهل ذمار. قَالَ: جاءنا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم: من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ إِلَى أهل عمان. من حديث أبي سلمة الْمُنَقِّرِيّ، عَنْ عبد العزيز ابن زياد الخبطي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شداد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: له صحبة، عداده في الشاميين. روى عنه أ: لبول أو غائط. أ: عمير. أ: سعيد بن سعيد. ليس في أ، وفي أسد الغابة: ابن يزيد أبو يزيد. راشد بْن سعد، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: لا يستكمل العبد الإيمان حَتَّى يحب لأخيه مَا يحب لنفسه. |
|
اللغوي: ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله بن
¬__________ * بغية الوعاة (1/ 566)، تاريخ الإسلام (وفيات 633) ط. بشار، تكملة الصلة (1/ 323). * العبر (5/ 31)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، التكملة لوفيات النقلة (2/ 251)، تذكرة الحفاظ (4/ 1393)، السير (22/ 14)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 501)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 144)، النجوم (6/ 207)، بغية الوعاة (1/ 566)، الشذرات (7/ 69). يحيى بن نزار اليمني الحضرمي الصنعاني الذماري، أبو نزار. ولد: سنة (525 هـ) خمس وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: محمَّد بن عبد الله بن حماد، وأبو المطهر القاسم بن الفضل الصيلاني وغيرهما. من تلامذته: البرزالي، والمنذري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "كانت أصوله أكثر ما باليمن، وهو أحد من لقيته ممن يفهم بهذا الشأن، وكان عارفًا باللغة معرفة حسنة كثير التلاوة للقرآن كثير التعبد والانفراد" أ. هـ. * السير: "قال عمر بن الحاجب: كان أبو نزار إمامًا عالمًا حافظًا ثقة أديبًا شاعرًا، حسن الخط ذا دين وورع، مولده بشبام من قرى حضرموت .... " أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا صالحًا عارفًا باللغة كثير التلاوة والعبادة أديبًا شاعرًا حسن الخط" أ. هـ. لجرائم والآثام وبنائه المذهب على التأويلات الهوائية الفاسدة من غير دليل مع أن أوّل مراتب الإلحاد كما استفاضت عليه الكلمة فتح باب التأويل ممَّا ليس لأحد من المتدربين لكلماته عليه نقاب، ولا لأحد من المتأملين في تصنيفاته موضع تأمل وارتياب. إلا أنّه سامحه الله تبارك وتعالى فيما أفاد، لما كان أول من جلب قلبه إلى تمشية هذا المراد، وسلب لبَّه على محبة أهل بيت نبيَّه الأمجاد، ولم يكن من المقلدة الذين هم يمشون على أثر ما يسمعونه، ويقبلون من المشايخ كلما يدعونه، ولا يستكشفون عن حقيقة ما يشرعونه، ويكونون بمنزلة عبدة الأصنام الذين اتبعوا أسلافهم المستقبلين إليها في عبادتهم من غير بصيرة لهم، بأن ذلك العمل من أولئك إنما كان لتذكّر عبادات من كان على صور تلك الأصنام من قدمائهم المتعبدين كما ورد عليه نص المعصوم - ﷺ - فمن المحتمل الرَّاجح إذن في نظر من تأمل أن يكون هو الناجي المهدي إلى سبيل المعرفة بحقوق أهل البيت عليهم السلام ومقلِّدوه مقلدون بسلاسل النّقمة على كل ما لهجوا به عليه في حق أولئك من كيت وكيت. وإن احتمل أن يكون بروز نائرة هذه الفتنة النَّائمة من لدن تعرض روابي التفسير المنسوب إلى الإمام - رضي الله عنه - لوضع ذلك من البدو إلى الختام على حسب المرام أو من زمن شيوع تفسير قرأت بن إبراهيم الكوفي، أم وقوع تفصيل فارس بن حاتم القزويني الصوفي على أيدي الأنام، بل من آونة انتشار المفضَّل بن عمر وجابر بن يزيد الجعفيين بين هذه الطائفة وتدوين طائفة منها في "بصائر الضَّفَّار" و"مجالس الشيخ" و"كشف الغمَّة" و"خرائج الرَّاوندي" و"فضائل شاذان" وولده وسائر كتب المناقب والفضائل العربية والفارسية وتفاسير المرتفعين والأخبارية. وأن يكون أول من تكلَّم بهذه الخطابيات المنطبعة في قلوب العوام بالنسبة إلى أهل البيت عليهم السلام أيضًا هم أمثال أولئك أو من نظائر أبي الحسين بن البطريق الأسدي في كتاب عمدته وخصائصه والسيد الرَّضي ورضى الدين بن طاوس وبعض فضلاء البحرين وقم المطهّر في جملة من كتبهم ثم إن يكون كل من جاء على أثر هذا المذهب وأشرب في قلوبهم الملائمة لهذا المشرب زاد في الطنبور نغمة وهتك عصمة ورفع وقعًا وأبرع وضعًا وجمع جمعًا وأسمع سمعًا وأراق عارًا وأظهر شنارًا وردّ على فقيه من فقهاء الشيعة وهدّ سدًّا من سنون الشريعة إلى أن انتهت النَّوبة إلى هذا الرَّجل فكتب في ذلك كتابًا وفتح أبوابًا وكشف نقابًا وخلّف أصحابًا فسمّى اتباعهم المقلِّدة له في ذلك بالكشفية. لزعمهم الاطّلاع على الأسارير المخفيِّة، ثم اتباع أتباعهم الذين آلت معاملة التأويل في هذه الأواخر. وهم في الحقيقة أعمهون بكثير من غلاة زمن الصدوقين في قم الذين كانوا ينسبون الفقهاء الأجلّة إلى التقصير بسمة الشيخية والبشت سرية، من اللغات الفارسية لنسبتهم إلى الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتقدم ذكره وترجمته، وكان هو يصلي الجماعة بقومه خلف الحضرة المقدسة الحسينية في الحائر الشريف، بخلاف المنكرين على طريقته من فقهاء تلك البقعة المباركة، فأنهم كانوا يصلونها من قبل رأس الإمام - رضي الله عنه - ولهذا يسمون عند أولئك بالبالاسريَّة. ولا يذهب عليك عبّ ما ذكرته لك كله أن منزلة ذلك الشيخ المقدِّم من هذه المقلّدة الغاوية المغوية، إنما هي منزلة العلوج الثلاثة الذين ادعوا النصرانية وأفسدوها بإظهارهم البدع الثلاث من بعد أن عرج بنبيهم المسيح بن مريم - ﷺ -، كيف لا وقد ارتفع بهذه المقلدة المتمردة، والله، الأمان في هذه الأزمان، ووهنت بقوتهم أركان الشريعة والإيمان، بل حداهم خذلان الله، وضعف سلسلة العلماء، إلى أن ادعوا البابية والنيابية الخاصَّة عن مولانا الحجة صاحب العصر والزمان - رضي الله عنه -، وظهر فيهم من أظهر التحدي فيما أتى به من الكلمات الملحونة على أهل البيان، ووسم أقاويله الكاذبة ومن خرفاته الباطلة والعياذ بالله تبارك وتعالى بوسمة الصحيفة والقرآن، بل لم يكتف بكل ذلك حتى أنه طالب المجتهدين الأجلَّة بأن يتعرضوا لمثل هذا الإتيان ويظهروا من نظاير ذلك التبيان، ويبارزوا معه ميدان المبارزة لدى جماعة الأجامرة والنّسوان. مع أن على كلّ ما انتحله من الباطل، أم أولعه من الفاسد العاطل، وصمة من وصمات الملعنة، والخروج عن الإسلام إلى دين جديد، مضافًا إلى ما انكشف من تعومه وسفهه عن الحق لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وما انحسر عنه من أكاذيبه الواضحة فيما أخبر به من ظهور نور الحق في ما سلف عنا من قرب هذا الزمان، ثم اعتذر عنه لما أن ظهر كذبه الصريح بإمكاني وقوع البدأ فيما أحى إليه من جهة الشيطان. ونحن فقد بذلنا الجهد حسب الوسع، والطَّاقة بمعونة صاحب القريعة في إطفاء نائرته وإخفائ دائرته، وتفضيح اتباعه جرة الملاعين، وتضييع أشياعه الكفرة بالأدلة والبراهين، إلى أن أعلنت والحمد لله كلمة الحق عليه وعلى أتباعه ودارت عليهم دائرة السَّوء التي لا تدع إن شاء الله تعالى شيئًا من شعبه وأفراعه وصار من رهائن بعض القلاع القاسية عن المسلمين بأمر سلطانهم المسخَّر له وجوه الممالك الواسعة من الطَّول والعرض، فصدق عليه: {{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}}. ثم قتل في بلدة تبريز المحروسة مع رجل آخر من أتباعه بهجوم صف من الجند المؤيّد عليهما بتفنجاتهم العادية بل القيت جثته الخبيثة عند الكلاب العاوية فأكلن السمكة حتى رأسها ولم يخفن في ذلك بأسها، ومع هذا كله بقي جماعة من بعده يفسدون في الأرض ويعدون في عدَّة، وينتظرون الفرصة، لزمان الإضلال، وظهور فتنة الدجال، مثل جماعة انتظروا ظهور الحلّاج من بعد صلبه وحرقه، وانتشار رماده في دجلة بغداد والله لا يحب الفساد" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث مفسر، شاعر، من غلاة فقهاء الشيعة الإمامية، نسبته إلى قرية (بُرْس) بين الحلة والكوفة" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (318 هـ) ثمان عشرة وثلثمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة الإخلاص"، و"الدر الثمين في ذكر خمسمائة آية نزلت في شأن أمير المؤمنين" و"مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين". |
|
المقرئ: يحيى بن الحارث، الغساني الذِّماري (¬1)، ثم الدمشقي، أبو عمرو.
من مشايخه: سعيد بن المسيب، وواثلة بن الأسقع، وابن عامر وغيرهم. من تلامذته: الأوزاعي، وعراك بن خالد، وأيوب بن تميم وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: يحيى بن الحارث الذماري: ثقة. نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن يحيى بن الحارث الذماري فقال: ثقة. كان عالمًا بالقراءة في دهره بدمشق" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال أبو حاتم: صالح الحديث" أ. هـ. * السير: "شيخ المقرئين، الإمام الكبير ... قال ابن سعد: ثقة، عالم بالقراءة في دهره، قليل الحديث .. وقال أيوب بن تميم: كان يقف خلف الأئمة يرد عليهم لا يستطيع أن يؤم من الكبر" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (145 هـ) خمس وأربعين ومائة، وهو ابن سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - 4: يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ. أَبُو عَمْرٍو الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
إِمَامُ جَامِعِهَا، وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ بِهَا، وَذِمَارٌ مِنْ قُرَى الْيَمَنِ قَرَأَ الْقُرْآنَ على ابن عامر، وقرأ أيضاً فيما بلغنا على واثلة بن الأسقع، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ: سعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَجَمَاعَةٍ سِوَاهُمْ. قَرَأَ عَلَيْهِ: عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ تَمِيمٍ وَمُدْرِكُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَدَّثُوا أَيْضًا عَنْهُ هُمْ وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ السَّمِينُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَخَلْقٌ سواهم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ عَالِمٌ بِالْقِرَاءَةِ فِي دَهْرِهِ، مَاتَ سنة خمس وأربعين ومائة. قال: وكان قليل الحديث. وقال ابْن مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[1008]- وَرَوَى ابْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: كَبُرَ يَحْيَى الذِّمَارِيُّ وَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ قِرَاءَةَ الْجُنْدِ، وَكَانَ يَقِفُ خَلْفَ الأَئِمَّةِ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَؤُمَّ مِنَ الْكِبَرِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: عَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: سَأَلْتُ يَحْيَى الذِّمَارِيَّ عَنْ عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ فَقَالَ بِيَدِهِ: سَبْعَةُ آلافِ ومائتان وست وَعِشْرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - مَرْوان، أبو عبد الملك الذَّماريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
دمشقيٌّ، من أعيان قُرّاء البلد. قَرَأَ عَلَى: يحيى الذماري، وزيد بن واقد، وَحَدَّثَ عَنْهُمَا، ووُليّ قضاء دمشق. رَوَى عَنْهُ: مروان بن محمد، وسُليمان ابن بنت شُرَحْبيل، ومحمد بن حسّان الأسديّ. ما علِمْتُ فيه جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - د ن: عَبْد المُلْك بْن عَبْد الرَّحْمَن الصَّنْعانيُّ الذِّماريّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
وذِمار من قُرى صنعاء. رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عبلة، وسفيان بْن سَعِيد، والأوزاعي، ومحمد بن جابر السُّحَيْميّ، وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأحمد بْن صالح، والفلاس، ونوح بْن حبيب القومسيّ. وثّقه الفلاس. وقال أبو حاتم: لَيْسَ بالقويّ. وقال أبو داود: ضُربت عُنق عَبْد المُلْك الذَّماريَّ صَبْرًا، قَضَى بقَوَدٍ، فدخلت الخوارج فقتلته. وقال ابن عديّ: كَانَ قد نزل البصرة. وقال الْبُخَارِيّ: هُوَ شاميّ نزل البصْرة. -[1162]- فأمّا إبراهيم بْن محمد بْن عَرْعَرَة، ونوح بْن حبيب فسَمَّياه عَبْد المُلْك بن هشام، فلعلّهما اثنان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - ربيعة بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى، أَبُو نزار الحضرميّ اليمنيّ الصَّنْعَانيّ الذِّماريّ الشّافعيّ، المحدّث. [المتوفى: 609 هـ]
وُلِدَ سنة خمس وعشرين وخمسمائة، فتفقّه بظَفار عَلَى الفقيه مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن حَمّاد، وغيره. وركب في البحر دخل كيش، والبصرة، وبغداد، وهمذان، وأصبهان، فأقام بأصبهان مدَّة طويلة، وتفقّه عَلَى الإمام أَبِي السّعادات الشافعيّ، وسَمِعَ أبا المطهَّر القَاسِم بْن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأبا الفضائل مُحَمَّد بْن سهل المقرئ، ورجاء بْن حامد المعداني، وعبد الله بْن عليّ الطّامذيّ، وإسماعيل بْن شهريار صاحب رزق الله التَّمِيمِيّ، وعبد الجبّار بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وهبة الله بْن مُحَمَّد بْن حَنّه، ومعمر بْن الفاخر، وأبا مسعود عَبْد الرحيم بْن أَبِي الوفاء، وأبا موسى المَدينيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر القاسانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الصّائغ. وأتى بغداد، فلقي بها الإمام أبا مُحَمَّد ابن الخشّاب وطبقته، وحجّ، فسمع من المبارك بْن عليّ الطّبَاخ، وقَدِمَ مصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ بها من جماعة. وسَمِعَ من السِّلَفيّ، وغيره. -[213]- وحدّث بدمشق، ومصر. روى عَنْهُ الزّكيّان البِرْزاليّ، والمنذريّ، والضّياء، وابن خليل، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والشّهاب القوصي، ومحمد بن علي ابن النّشبيّ، وأهل مصر فإنّه سكنها بأَخَرةٍ. قَالَ المنذريّ: كتبتُ عَنْهُ قطعة صالحة، وكانت أُصولُه أكثرُها باليمن، وهو أحدُ من لقيته ممّن يفهم هذا الشّأنَ، وكان عارفًا باللّغة معرفةً حسنة، كثيرَ التّلاوة للقرآن، كثيرَ التّعبُّد والانفراد. وقرأت بخط عمر ابن الحاجب: كَانَ إمامًا عالمًا حافظًا، ثقة، أديبًا شاعرًا، حَسَنَ الخطّ، ذا دينٍ وورع. ووُلد بحضرموت بشبام، من قرى حضرموت. وقال القُوصيّ: أنشدنا أَبُو نزار لنفسه: بِبَيْتِ لِهيَا بَسَاتِينٌ مُزَخْرَفَةٌ ... كَأَنَّها سُرِقَتْ مِنْ دَارِ رِضْوَانِ أَجْرَتْ جَدَاوِلُه ذَوْبَ اللُّجَيْنِ عَلَى ... حَصى مِنَ الدُّرّ مَخْلوطٍ بِعِقْيَانِ والطير تهتف في الأغصان صادحة ... كضاربات مزامير وعيدان وبعد هذا لسان الحال قائلة ... ما أطيب العيش في أمن وإيمان توفي في ثاني عشر جمادى الآخرة. وقد أجاز لأحمد بن أبي الخير، وللفخر علي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج.
وعنه مجهول. بيض له ابن أبي حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل ابن عبد الرحمن، أبو الزرقاء الصنعاني.
ويقال: هما شيخان رويا عن الأوزاعي. قال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال الفلاس: ثقة. وقال ابن حبان: عبد الملك بن محمد الصنعاني - صنعاء الشام - عن زيد بن جبيرة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعنه هشام بن عمار - كان يجيب في كل ما يسأل [حتى] () ينفرد عن الثقات بالموضوعات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا مرثد بن عبد الله اليزنى.
عن أبي ذر. فيه جهالة. ذكره العقيلي، وقال: لا يتابع على حديثه. هكذا وجدت بخطى، فلا أدرى من أين نقلته إلا أنه ليس بمعروف. وقد أفرده شيخنا أبو الحجاج عن مرثد بن عبد الله اليزنى. ما روى عنه سوى ولده مالك. فأما: اليزنى فيكنى أبا الخير من كبار التابعين بمصر. مات سنة تسعين. |