المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
فرانكفونييةفرانكفونيَّة [مفرد]• الفرانكفونيّة: (سة) رابطة تضمّ الدول والشعوب التي تتحدث الفرنسيّة كلغة رسميّة أو حتى لغة عادية، وقد ظهر هذا المصطلح لأوّل مرّة في القرن التاسع عشر.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
برانكه
عن الفارسية برناك بمعنى الشاب الصغير الخاص، أو عن برنكه بمعنى النسيج من جديد، والمفتاح. برانكه عن الفرنسية إحدى صيغ الاسم بلانش بمعنى بيضاء وجميلة وسليمة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رانِكٌ، كصاحِبٍ: حَيٌّ.
|
|
المفسر: أحمد بن سعيد بن غالب الأموي، أبو جعفر، ويعرف بابن اللورانكي، من أهل طليطلة.
كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "من كبار فقهاء طليطلة وفقيهها وأجدر علمائها، امتحن بابن ذي النون يحيى المأمون محنته المشهورة من أكابر البلد منهم ولد ابن مغيث وأبو جعفر هذا وولد ابن أرفع رأسه، وكان قد وشي بهم إليه بالتهمة على سلطانه، فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد ابن الحشاء القرطبي يريهم أنه يأخذ منهم في أمر من أمر النصارى غدوة فحضروا .. وكان ذلك في جمادى الأولى من سنة ستين" أ. هـ. • الصلة: "كان من أهل الأدب والفرائض واللغة، دريًا بالفتيا، مشاورًا في الأحكام، فقيهًا في المسائل، مشاركًا في شرح الحديث والتفسير وكان متواضعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة. ¬__________ (¬1) لم نجده في كتب الصفدي المتوفرة لدينا. * العبر (3/ 228)، معرفة القراء (1/ 416)، الوافي (6/ 396)، المقفى الكبير (1/ 387)، غاية النهاية (1/ 256)، الشذرات (5/ 225)، تاريخ الإسلام (وفيات 453) ط. تدمري. * ترتبب المدارك (4/ 819)، الصلة (1/ 67)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 44)، معجم المفسرين (1/ 39). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - حاتم بْن عَبْد اللَّه بْن أحْمَد بْن حاتم بْن فرانك، أَبُو بَكْر القُرْطُبي البزَّاز. [المتوفى: 396 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن خالد بن الجباب، وعَبْد اللَّه بْن يونس القبري، والْحَسَن بْن سعد. وعُمِّر دهرًا؛ رَوَى عَنْهُ القاضي أَبُو عُمَر بْن الحَذَّاء، وقَالَ: أظنّه مات فِي سنة ستٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - حَكَمُ بن محمد بن حَكَم، أبو العاص الْجُذّاميِّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن إفْرانْك. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن عبَّاس بن أَصبَغ، وخلف بن القاسم، وعبد اللَّه بن إسماعيل بن حرب، وهاشم بن يحيى، وجماعة كبيرة، ولقي بطُلَيطُلَة: عبدوس بن محمد، وغيره، ورحل سنة إحدى وثمانين وحج، فأخذ عَن أبي يعقوب بن الدّخيل، وأبي بكر أحمد بن محمد المهندس، وإبراهيم بن علي التمار، وأبي محمد بن أبي زيد الفقيه، وقرأ القرآن على أبي الطيب بن غلبون. وكان مسند أهل الأندلس في عصره؛ روى عنه الكبار، أبو مروان الطبني، وأبو علي الغساني وقال: كان رجلًا صالحًا ثقةً، مُسنِدًا. عَلَت روايته لِتأخُّر وفاته، وكان صليبًا في السُّنّة، مُشَدِّدًا على أهل البدع، عفيفا ورعا، صبورا على القل، متين الدّيانة، رافضًا للدُّنيا، مُهينًا لَأهلِها، مُنقبضًا عن السُّلطان، يتمعَّش من بُضَيْعَةِ حِلٍّ ببلده، يُضارب لهُ بِها بعضُ إخوانه المُسافرين. تُوُفّي في صدْر ربيع الآخر عن سنٍّ عالية؛ بِضعٍ وتسعين سنة. وقال عبد الرَّحمن بن خَلَف: أنَّهُ رأى على نَعْش حَكَم هذا يوم دفنه طيورًا لم تُعهَد بعد كانت تُرفرِف فوقه، وتتبع جنازته إلى أن دُفِنَ كالَّذي رُئيَ على نَعْش أبي عبد اللَّه ابن الفخار. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية