نتائج البحث عن (فَرَاوِي) 26 نتيجة

جَعْفَراوِيّ
من (ج ع ف ر) نسبة إلى غير قياس إلى جَعْفَر، أو نسبة إلى الجعفرية: فرقة من الشيعة الإمامية وفرقة من فرق المعتزلة.
فَرَاوِي
من (ف ر ا) نسبة إلى الفَرَاء بمعنى حمار الوحش.
عِزّ الكَفْرَاوِي
مركب من عز والكفراوي.
صَفْراوِي
من (ص ف ر) نسبة إلى الصفراء: الذهب ومزاج من أمزجة البدن.
دَفْرَاوِيّ
من (د ف ر) نسبة إلى الدَّفر: الداهية، وأم دفر: الدنيا؛ أو نسبة إلى الدَّفراء: الذليلة والمتغيرة الرائحة.
كَفْرَاوِيّ
من (ك ف ر) نسبة إلى الكَفْر بمعنى القرية الصغيرة، والتغطية والتراب، وظلمة الليل وسواده، والكفر من الأرض ما بعد عن الناس.
كُفْرَاوِيّ
من (ك ف ر) نسبة إلى كُفْر بمعنى القير الذي تطلى به السفن، والجحود.
خَفْراوي
من (خ ف ر) نسبة إلى الخَفْر: الحماية والإجارة، والوفاء بالعهد أو نقضه.
خَفَراوي
من (خ ف ر) نسبة إلى الخَفَر: اشتداد الحياء.
4785- الفُرَاوي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الفَقِيْهُ المُفْتِي، مُسْنِدُ خُرَاسَان، فَقِيْهُ الْحرم، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بن محمد بن أبي العباس الصَّاعدي, الفُرَاوِي، النَّيْسَابُوْرِيّ, الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ تَقدِيراً، لأَنَّ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبَا عُثْمَانَ الصَّابونِيَّ أَجَازَ لَهُ فِيْهَا.
وسمع "صحيح مسلم" من: أبي الحسن عبد الغافر بن محمد الفَارِسِيّ، وَسَمِعَ "جُزْء ابْن نُجيد" مِنْ: عُمَرَ بن مَسْرُوْر الزَّاهِد، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عُثْمَانَ الصابوني أيضًا. ومن أبي سعيد الكَنْجَرُوذِي، وَالحَافِظ أَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الخَبَّازِيّ، وَأَبِي يَعْلَى إِسْحَاق الصَّابونِي، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ المَغْرِبِيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيّ، وَأَحْمَد بن الحَسَنِ الأَزْهَرِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الخَشَّاب، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ العَدَوِيّ الهَرَوِيّ، وَعبدِ الرَّحْمَن بن عَلِيٍّ التَّاجِر، وَنَصْرِ بن عَلِيٍّ الطُّوْسِيّ الحَاكِم، وَعَلِيِّ بن يُوْسُفَ الجُوَيْنِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن مَسْعَدَةَ بن الإِسْمَاعِيْلِي، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ زَاهِر، وَأَبِي عَامِرٍ مَحْمُوْدِ بن القَاسِمِ الأَزْدِيّ، وَإِمَامِ الحَرَمَيْنِ أَبِي المَعَالِي، وَأَبِي الوَلِيْدِ الحَسَن بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ النسوِي، وَالأَمِيْرِ مُظَفَّر بن مُحَمَّدٍ المِيكَالِي، وَعَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ اللحسَانِي.
وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مِنْ: سَعِيْدِ بنِ أَبِي سعيد العيار، وأبي سهل الحفصي.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 65"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 290"، والعبر "4/ 83"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 166".
4946- ابن الفراوي 1:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ العَالِم، المُسْنِدُ الثِّقَةُ، أَبُو البَرَكَاتِ، عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ ابْن الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الفُرَاوِيِّ الصَّاعدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَفِيُّ الدِّيْنِ المُعَدَّلُ.
سَمِعَ مِنْ: جدّه لأُمِّهِ طَاهِر الشَّحَّامِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَحْمِيّ، وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّد بن سَهْلٍ السَّرَّاج، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ التفليسِي، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الوَاحِدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الشِّيْرَازِيّ، وَفَاطِمَة بِنْت الدَّقَّاق، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ وَوَلَده عَبْد الرَّحِيْمِ، وَالمُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَمَنْصُوْر بن عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الفُرَاوِيّ حَفِيْده، وَالصَّفَّار قَاسم بن عَبْدِ اللهِ، وَزَيْنَب بِنْت عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّعْرِيَّة، وَجَمَاعَة.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ إِمَام فَاضِل ثِقَة صَدُوْقٌ، دين، حسن الأَخلاَق، لَهُ بَاعَ طَوِيْل فِي الشُّرُوط وَكتبِ السِّجِلاَّت، لاَ يَجرِي أَحَد مَجرَاهُ فِي هَذَا الْفَنّ، وَهُوَ إِمَام مَسْجِد المُطَرز.
وَقَدْ سَمِعَ أَبُو المُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ السَّمْعَانِيّ مِنْ لَفظه "مَعْرِفَة عُلُوْم الحَدِيْث" لِلْحَاكِمِ بِسَمَاعه مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ عَنْهُ، وَسَمِعَ أَبُو المُظَفَّرِ مِنْهُ جَمِيْع "مُسْنَد أَبِي عوَانَة الإِسْفَرَايِيْنِي" بِسَمَاعه مِنْ أَوله إِلَى فَضَائِل المَدِيْنَة مِنْ عُثْمَانَ المَحْمِيّ، وَمِنْ ثَمَّ إِلَى كِتَاب فَضَائِل القُرْآن مِنَ الصَّرَّام، وَمِنْ ثَمَّ إلى آخِر الكِتَاب مِنْ فَاطِمَة بِنْت أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق بِسَمَاعِهِم مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الإِسْفَرَايِيْنِي عَنْهُ.
مَاتَ فِي جَائِحَة الغُزّ جوعاً وَبرداً بِنَيْسَابُوْرَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهَلَكَ خلق مِنَ الْجُوع وَالعَذَاب وَالنهب، فَالأَمْر للهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، عَنْ أَبِي المظفرِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أَبِي سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفُرَاوِيّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن محمد المحمي وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ، عَنِ القَاسِمِ بن عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسَعْد بن القُشَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البحيْرِيُّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوْبُ بنُ إِسْحَاقَ الحَافِظ سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ القوَاس، حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالاَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُوْلُوا: لاَ إِلَهَ إلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهُم وَأَمْوَالَهُم إلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُم عَلَى اللهِ" 2.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 153".
2 صحيح: أخرجه الطيالسي "2441"، وابن أبي شيبة "10/ 122 و124" و"12/ 374"، وأحمد "2/ 314 و377 و423 و439 و475 و482 و502 و528"، ومسلم "21"، وأبو داود "2640"، والترمذي "2606"، والنسائي "6/ 6-7" و"7/ 77-78 و79"، والدارقطني "1/ 231-232" و"2/ 89" وابن منده "23" و"27" و"196" و"199" و"200" و"402" و"403"، وابن الجارود "1032"، والبيهقي "1/ 196" و"3/ 92" و"8/ 19 و196 و202" و"9/ 182"، والبغوي "31" و"32" من طرق عن أبي هريرة، به.
5266- ابن الفراوي 1:
الشيخ العالم المعمر الأصيل، مسند خراسان، أَبُو المَعَالِي عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْن فَقِيْهِ الحَرَمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ الفُرَاوِيُّ الصَّاعدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ جدّه، وَعَبْد الغَفَّارِ بن مُحَمَّدٍ الشيروئِيّ، وَأَبِي نَصْرٍ ابْن القُشَيْرِيّ، وَالعَبَّاس بن أَحْمَدَ الشَّقَّانِيّ، وَظرِيف بن مُحَمَّدٍ الحِيْرِيّ، وَطَائِفَة.
وَحَجّ فِي آخِرِ عُمُرِهِ.
حَدَّثَ بِنَيْسَابُوْرَ، وَبَغْدَاد، وَالحَرَمَيْنِ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَادِ. وَلَهُ أَرْبَعُوْنَ حَدِيْثاً سَمِعْنَاهَا، وَهُوَ مِنْ بَيْت الرِّوَايَة وَالعدَالَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُكْرَّمُ بنُ مَسْعُوْدٍ، وَالفَقِيْهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المُلَقَّبُ بِالبُخَارِيِّ، وَالتَّقِيُّ بنُ بَاسُوَيْه، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القُرْطُبِيُّ، وَالنَّفِيْسُ مُحَمَّدُ بنُ رَوَاحَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الأُمَوِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ الدُّبَيْثِيُّ، وَالتَّاجُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَهُوَ وَالِدُ المُسْنِدِ أَبِي الفَتْحِ مَنْصُوْرِ ابْنِ الفُرَاوِيِّ، وَجدُّ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرٍ.
وَفُرَاوَةُ بِالضَّمِّ وَالفَتْحِ بُلَيدَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ خُوَارِزْم.
تُوُفِّيَ عَبْدُ المُنعمِ فِي أَواخِرِ شَعْبَان سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ عَاماً، وَنَزَلَ النَّاسُ بِمَوْتِهِ دَرَجَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ عبد الحق بن عبد الملك بن بونه العَبْدَرِيُّ بِالمُنَكَّبِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ ابْنِ الخِرَقِيِّ اللَّخْمِيُّ الفَقِيْهُ، وَصَاحِبُ حَمَاةَ تَقِيُّ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ شَاهنشَاه بنِ أَيُّوْبَ، وَنجمُ الدِّينِ مُحَمَّدُ ابْنُ المُوَفَّقِ الخَبُوْشَانِيُّ الشَّافِعِيُّ بِمِصْرَ، وَقُتِلَ الشِّهَابُ السُّهْرَوَرْدِيُّ الفَيْلَسُوْفُ، وَشَيْخُ القُرَّاءِ يعقوب بن يوسف الحربي.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 289".
5721- الصفراوي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُقْرِئُ المُجَوِّدُ عَالِمُ الإسكندرية جمال الدين أبو القاسم عبد الرحمن بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عُثْمَانَ بنِ يُوْسُفَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ حَفْصٍ ابْنُ الصَّفْرَاوِيِّ -نِسبَةً إِلَى الصَّفْرَاء الَّتِي عِنْدَ بَدْرٍ- الإِسْكَنْدَرِيُّ، الفَقِيْهُ، المَالِكِيُّ، شَيْخُ المُقْرِئِينَ.
وُلِدَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي أَوَّلِ عَامِ أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن خَلَفِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَطِيَّةَ القُرَشِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الغَافِقِيِّ، وَأَبِي يَحْيَى اليَسعِ بنِ حَزْمٍِ، وَأَبِي الطَّيِّبِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الخَلُوْفِ، وَبَرَعَ فِي القِرَاءاتِ، وَأَلَّفَ فِيْهَا كِتَابَ "الإِعْلاَنِ". وَتَفَقَّهَ عَلَى: العَلاَّمَةِ أَبِي طَالِبٍ صَالِحِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ بِنْتِ مُعَافَى. وَسَمِعَ كَثِيْراً مِنْ: أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيِّ وَجَمَاعَةٍ.
وَتَفَقَّهَ بِهِ أَهْلُ الثَّغْرِ.
حَدَّثَ بِالثَّغْرِ، وبالمنصورة، وبمصر. تلا عله بالروايات الرشيد ابن أبي الدرن، وَالمكينُ عَبْدُ اللهِ الأَسْمَرُ، وَالشَّرَفُ يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ ابْنِ الصَّوَّافِ، وَعَبْدُ النَّصِيْرِ المريُوطِي، وَأَبُو القَاسِمِ الدُّكَالِي سُحْنُوْن.
وَتَلاَ عَلَيْهِ بِبَعْضِ الرِّوَايَات: النّظَامُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ التِّبْرِيْزِيّ، وَيُوْسُفُ بنُ حَسَنٍ القَابِسِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَطِيَّةَ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الهُدَى عِيْسَى بن يَحْيَى السَّبْتِيّ، وَالقَاضِي عَبْدُ القَادِرِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَجْرِيّ، وَعَبْدُ المُعْطِي بنُ عَبْدِ النَّصِيْرِ الأَنْصَارِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ الكَدُّوفِ، وَعِدَّةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ عَلِيُّ بن سيمَا، وَمُحَمَّدُ بنُ مشرقٍ، وَعِدَّةٌ.
وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاءِ، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مَشْيَخَةً".
تُوُفِّيَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ربيع الآخر، سنة ست وثلاثين وست مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180".
النحوي: حسن بن عليّ الكفراوي الشافعي الأزهري.
من مشايخه: الشيخ أحمد السجاعي، والشيخ عمر الطحلاوي، والشيخ محمّد الحنفي، والشيخ عليّ الصعيدي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "يتيمة الدهر، وعلامة القطر، الفاضل الكامل، والعالم العامل ... مهر في الفقه والمعقول وتصدر ودرس وأفتي وإشتهر ذكره".
ثم قال: "واجتمع المترجم بالشيخ صادومة المشعوذ، ونوه بشأنه عند الأمراء والناس وأبرزه لهم في قالب الولاية ويجعل شعوذته وسيمياه من قبيل الخوارق والكرامات إلى أن اتضح أمره ليوسف بك فتحامل عليه وعلي قرينه الشيخ المترجم من أجله ... " أ. هـ.
الأعلام: "ولد في كفر الشيخ حجازي، بالقرب من المحلة الكبري بمصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1202) اثنتين ومائتين وألف بالقاهرة.
من مصنفاته: "إعراب الأجرومية" في النحو، و"الدر المنظوم بحل المهمات في الختوم".
¬__________
* الأعلام (2/ 204)، معجم المؤلفين (1/ 564)، كشف الظنون (2/ 1708).
• خلاصة الأثر (2/ 29)، الأعلام (2/ 222)، أعلام فلسطين (2/ 163)، معجم المؤلفين (1/ 566)، هدية العارفين (1/ 296).
* حلية البشر (1/ 481)، الجبرتي (2/ 61)، سركيس (1563)، الأعلام (2/ 205)، خطط مبارك (15/ 7).

المقرئ: عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عُثْمَان بن يوسف الصفراوي، أبو القاسم جمال الدين .. والصفراوي نسبة إلى وادي الصفراء بالحجاز.
ولد: سنة (544 هـ) أربع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أحمد بن جعفر الغافقي، وعبد الرحمن بن خلف الله وغيرهما.
من تلامذته: عليّ بن موسى بن الدهان، وأبو بكر بن الدر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الإمام العالم .. كان من العلماء المشهورين والفضلاء المذكورين" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من الأئمة الأعلام انتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى ببلده، ونزل الناس بموته -في القراءات- درجة .. وقد درَّس وأفتى، وتخرج عليه جماعة نبلاء في القراءات والفقه وكان صاحب ديانة وعدالة وجلالة" أ. هـ.
• السير: "الشيخ الإمام العالم المفتي المقريء المجود عالم الإسكندرية ... شيخ المقرئين .. كان من جلة العلماء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان إمامًا كبيرًا مفتيًا على
¬__________
* التكملة للمنذري (3/ 503)، العبر (5/ 150)، الوافي (18/ 174)، النجوم (6/ 314)، غاية النهاية (1/ 373)، الشذرات (7/ 314)، الأعلام (3/ 314)، معجم المؤلفين (2/ 97)، تاريخ الإسلام (وفيات 636) ط. تدمري.

مذهب مالك انتهت إليه رئاسة العلم ببلده"
أ. هـ.
• الأعلام: " ... مقرئ من فقهاء المالكية، له اشتغال بالتاريخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (636 هـ) ست وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: "الإعلال" في القراءات و"التقريب والبيان في معرفة شواذ القرآن".

236 - الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العباس النيسابوري الفراوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العبّاس النَّيْسابوريّ الفُرَاويّ، [المتوفى: 487 هـ]
والد الفقيه المحدِّث أبي عبد الله محمد بن الفضل.
مولده سنة أربع عشرة وأربع مائة، سمع عبد الرحمن بن حمدان النّصرويّي، وأبا سعيد عبد الرحمن بن عليك، وطائفة. روى عنه ابنه وعبد الغافر بن إسماعيل.
وكان صوفيًّا صالحًا، مشهورًا محدِّثًا، جيّد القراءة، مليح الخطّ. تُوُفّي فِي صفر.

154 - محمد بن محمد بن علي، أبو الفتح الفراوي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن محمد بن عليّ، أبو الفتح الفُرَاويّ الواعظ. [المتوفى: 514 هـ]-[226]-
كان حَسَن الوعْظ، حُلْو الإيراد، مليح الإشارة، قدِم بغداد، وعقد بها مجلس الوعظ والإملاء، وحدث عن: أبي القاسم القُشَيْريّ، وغيره، وكانت وفاته بالرَّيّ.
قال ابن الجوزيّ: لكنّه كان يروي الكثير من الموضوعات. قال: وكذلك مجالس الغزالي الواعظ، وابن العبادي فيها العجائب المخترصة والمعاني التي لَا توافق الشّريعة، وهذه المحنة تعمّ أكثر القُصّاص، بل كلّهم، لاختيارهم ما يَنْفُق على العوام.
وذكر ابن النَّجَّار أبا الفتح هذا في "تاريخه" وأنه من ذرية إمام الأئمة ابن خزيمة، وأنه أملى ببغداد باستملاء من أبي بكر ابن الخاضبة، وسمع من عبد الغافر الفارسي، وأبي الخير محمد بن أبي عمران الصَّفَّار والقشيري. روى عنه محمد بْن عليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد الله، وسعد الله بن محمد الدَّقاق، وتوفي في المحرَّم.

363 - محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس، أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - محمد بن الفضل بن أَحْمَد بن محمد بن أبي العباس، أبو عبد الله الصَّاعديُّ الفُرَاويُّ النَّيسابوريُّ الفقيه. [المتوفى: 530 هـ]
أبوه من ثَغْر فُرَاوة، سكن نيسابور، فولد محمد بها في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة تقديراً، لأنَّ شيخ الإسلام أبا عثمان الصَّابوني أجاز له في هذه السَّنة. وسمع "صحيح مسلم" من عبد الغافر الفارسي، وسمع "جزء ابن نُجَيْد" من عُمر بن مسرور، وسمع من أبي عثمان الصَّابوني المذكور، وأبي سعد الكَنْجَرُوذي، وأبي بكر البيهقي، وسعيد العيَّار، وأبي القاسم القشيري، وأبي سهل الحفصي، ومحمد بن عليّ الخبَّازي، وأبي عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبي يعلى إسحاق أخي الصَّابوني، والأستاذ أبي إسحاق الشِّيرازي لمَّا قدم رسولاً إلى نيسابور، وإمام الحرمين أبي المعالي الجويني، وغيرهم. وببغداد من أَبِي نصر الزَّينبي، وعاصم بْن الحَسَن. وسمع "صحيح البخاري" من العيَّار والحَفْصي، وتفرَّد "بمسلم"، وتفرَّد "بدلائل النبوة" و"بالأسماء -[513]- والصَّفات"، و "الدَّعوات الكبير"، و "البعث" للبيهقي؛ قاله السَّمعاني، وقال: هو إمام مفتٍ، مناظر، واعظ، حسن الأخلاق والمعاشرة، كثير التَّبسُّم، جواد مُكْرِم للغرباء، ما رأيت في شيوخي مثله.
قلت: روى عَنْهُ أبو سعد السَّمعاني، وأبو العلاء الهمذاني، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو الحسن المُرادي، ومحمد بن عليّ بن ياسر الجيَّاني، ومحمد بن عليّ بن صدقة الحرَّاني، وأحمد بن إسماعيل القزويني، وأبو سعد عبد الله بن عمر الصَّفَّار، وعبد السَّلام بن عبد الرحمن الأكَّافي، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن الشَّعري، ومنصور بن عبد المنعم الفراوي، وأبو الفتوح محمد بن المطَهَّر بن يعلى الفاطمي الهروي، وأبو المفاخر سعيد ابن المأموني، وآخر مَنْ حدَّث عنه المؤيد الطُّوسي.
وذكره عبد الغافر في " سياق تاريخ نيسابور "، فقال فيه: فقيه الحرم البارع في الفقه والأصول الحافظ للقواعد، نشأ بين الصُّوفية، ووصل إليه بركات أنفاسهم، درس على زَيْن الإسلام القشيري الأصول والتَّفسير، ثم اختلف إلى مجلس إمام الحرمين، ولازم درسه ما عاش، وتفقه عليه، وعلَّق عنه الأصول، وصار من جملة المذكورين من أصحابه، وحجَّ وعقد المجلس ببغداد، وسائر البلاد، وأظهر العلم بالحرمين، وكان منه بهما أثر وذِكْر ونشر للعلم، وعاد إلى نيسابور. وما تعدَّى قطُّ حدَّ العلماء ولا سيرة الصَّالحين من التَّواضع والتَّبذًُّل في الملابس والمعايش، وتستَّر بكتابة الشُّروط لاتصاله بالزُّمرة الشَّحَّامية مصاهرة، ودرَّس بالمدرسة النَّاصحية، وأمَّ بمسجد المُطرِّز، وعقد مجالس الإملاء يوم الأحد، وله مجالس الوعظ المشحونة بالفوائد والمبالغة في النُّصح، وحدَّث " بالصحيحين "، و " غريب الخطَّابي "، وغير ذلك، والله يزيد في مُدَّته ويفسح في مهلته إمتاعاً للمسلمين بفائدته.
وقال أبو سعد السَّمْعاني: سمعت عبد الرشيد بن عليّ الطَّبري بمرو يقول: الفُراوي ألف راوي.
قال أبو سعد: وسمعت أبا عبد الله الفُراوي يقول: كُنَّا نسمع " مسند أبي عوانة " على أبي القاسم القشيري، وكان يحضر رجل من المُحْتَشِمين يجلس بجنب الشَّيخ وكان القارئ أبي، فاتفق أنه بعد قراءة جملة من الكتاب انقطع -[514]- ذلك المحتشم يوماً، وخرج الشَّيخ على العادة، وكان في أكثر الأوقات يخرج ويقعد وعليه قميص أسود خشن وعمامة صغيرة، وكنت أظنُّ أنَّ والدي يقرأ الكتاب على ذلك الرَّئيس، فشرع أبي في القراءة، فقلت: يا سيدي على مَنْ تقرأ والشيخ ما حضر؟ فقال: وكأنك تظنُّ أنَّ شيخك ذلك الشخص؟ قلت: نعم، فضاق صدره واسترجع، وقال: يا بني شيخك هذا القاعد، وعلَّم ذلك المكان، ثم أعاد لي من أول الكتاب إليه.
سمعت: عبد الرزاق بن أبي نصر الطَّبسي يقول: قرأت " صحيح مسلم " على الفُرَاوي سبع عشرة نوبة، ففي آخر الأيام قال لي: إذا أنا متُّ أوصيك أن تحضر غَسْلي، وأن تُصَلِّي أنت عليَّ بمن في الدَّار، وأن تُدْخِل لسانك في فيَّ، فإنك قرأت به كثيراً حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال أبو سعد: وصُلِّي عليه بكرة، وما وُصِلَ به إلى المقبرة إلى بعد الظُّهر من الزِّحام، وأذكر أنَّا كُنَّا في رمضان سنة ثلاثين، وحملنا محفَّته على رقابنا إلى قبر مسلم لإتمام " الصحيح "، فلما فرغ القارئ من الكتاب بكى الشَّيْخ ودعا وأبكى الحاضرين، وقال: لعلَّ هذا الكتاب لا يُقرأ عليَّ بعد هذا. فتُوفي رحمه الله في الحادي والعشرين من شوَّال، ودُفِنَ عند قبر إمام الأئمة ابن خُزَيمة، وقد أملى أكثر من ألف مجلس.

285 - شريفة بنت أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي، النيسابورية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - شريفة بنت أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفُرَاويّ، النَيْسابُورية. [المتوفى: 536 هـ]
سمعت: عثمان بن محمد المحمي، وأبا بكر بن خلف، والصّرّام، كتب عنها السّمعانيّ، وقال: ماتت في عشر السبعين.

519 - عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدين أبي عبد الله، الصاعدي الفراوي النيسابوري، صفي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عبد الله بْن محمد بْن الفضل بْن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدّين أَبِي عبد الله، الصّاعديّ الفُراوي النَّيْسابوريّ، صفيّ الدّين. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه الفضل، وجدّه لأمّه أَبِي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والرئيس عثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي نصر محمد بْن سهْل السّرّاج، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران الصُّوفيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، والحَسَن بْن عليّ البُستي الفقيه، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وآخرون.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السمعاني، وابنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وحفيده منصور بْن عبد المنعم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وزينب الشِّعْريَّة، وآخرون.
قَالَ ابن السّمعانيّ: إمام، فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حَسَن الأخلاق، لَهُ باعٌ طويل في الشُّرُوط وكتب السِّجِلّات، لا يجري أحدٌ مجراه في هذا الفنّ، وهو إمام مسجد المطرّز.
وقال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ من لفْظه " معرفة علوم الحديث " للحاكم، بسماعه من ابن خَلَف عَنْهُ، وسمعت منه " مُسند أَبِي عَوَانَة "، بروايته من أوَّله إلى فضائل المدينة عَنْ أَبِي عَمْرو المْحميّ، ومن ثَمّ إلى فضائل القرآن بروايته عَنْ أَبِي الفضل الصّرّام، ومن فضائل القرآن إلى آخر الكتاب، عن فاطمة بِنْت الدّقّاق، برواية الثّلاثة، عَنْ عبد الملك، عَنْ أَبِي عَوَانَة، وُلِد في -[966]- سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة من الجوع بنَيْسابور.

264 - عبد المنعم بن أبي البركات، عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد، أبو المعالي الصاعدي الفراوي الأصل، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات، عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الفضل بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو المعالي الصّاعديّ الفُراوي الأصل، النيسابوري. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة سبع وتسعين وأربعمائة فِي ربيع الأول.
وسَمِع من جَدّه، وعبد الغفار بن محمد الشيرويي، وأبي نصر عبد الرحيم ابن القشيري، وأبي -[836]- الفضل الْعَبَّاس بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الشَّقَّانيّ، وأبي الحسن ظريف بْن مُحَمَّد الحِيرِيّ، وجماعة.
وحج فِي أواخر عمره، وحدَّث بالحَرَمَيْن وبغداد. وتفرَّد عَنْ أقرانه، وكان أسند أَهْل خُراسان.
رَوَى عَنْهُ مُكرم بْن مَسْعُود الفقيه، والإمام شمس الدّين أَحْمَد بن عبد الواحد والد الفخر ابن الْبُخَارِيّ، والتّقيّ عَلِيّ بْن باسُوَيْه، وأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عُمَر القُرْطُبيّ الْمُقْرِئ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبار الأُمَويّ، وأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ، والنفيس مُحَمَّد بْن رواحة، والتاج مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر، وآخرون.
وَهُوَ من بيت الرواية والإسناد العالي هُوَ وابنه مَنْصُور، وأبوه، وجَدّه، وأَبُو جَدّه، وحفيده مُحَمَّد بْن مَنْصُور.
وفُراوَة: بالضّمّ والفتح، بُليدة مما يلي خُوارزم.
قدِم منها أَبُو مَسْعُود الفضل فسكن نيسابور.
توفي عبد المنعم فِي أواخر شعبان بنَيْسابور، وَلَهُ تسعون سنة.

423 - منصور بن أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله ابن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل، المسند الأصيل أبو الفتح وأبو القاسم الفراوي الصاعدي النيسابوري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بْن أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات عَبْد اللَّه ابن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، سَمِعَ مِن جدّ أَبِيهِ، وجدِّه، وأبيه، ومِن عبد الجبار بن محمد الخواري، ومحمد بن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيه بْن طاهر الشّحّاميّ، وغيرهم. وكان مكثِرًا عَنْ جدّ أَبِيهِ.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا. سَمِعْتُ منه " صحيح " البخاريّ، بسماعه من وجيه الشّحّاميّ، وأبي الفُتُوح عَبْد الوهّاب بْن شاه، عَنِ الحفصيّ، ومن أَبِي المعالي الفارسيّ، عَنِ العَيّار. وسمعت منه " صحيح " مسلم، وكان يَقُولُ -[202]- لنا: سمعتُه مِرارًا، وكان لنا عدَّةُ نُسَخ نُهِبَتْ في وقعة الغُزِّ. ورأيتُ سماعَه بالمجلّد الأوّل والثّاني والثّالث من " صحيح " مسلم في سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابنُ أربع سنين وخمسة أشهر؛ نقل السّماعَ عَلَى المجلّدات الثّلاث أحمد بن محمد ابن خَوْلة الغَرناطيّ وقال: ولعلّ المجلّد الرابع أيضًا مسموعٌ لَهُ، ولم أَقِفْ عَلَيْهِ، لأنّه ضاع وخبر الأصل بمجلّد غيره.
قَالَ ابن نقطة: ورأيتُ بخطّ المطهَّر بْن سديد الخُوارزميّ، وكان طالبًا ثقة، يقولُ: منصورُ بن عَبْد المنعم سَمِعَ " صحيح " مسلم من جدّه أَبِي عَبْد الله الفراوي. وحدثني رفيقنا أبو محمد ابن هلالة لمّا رجع مِن خُراسان، قَالَ: كَانَ شيخنا منصور يروي " غريبَ الحديث " عَنْ جدّه بفوات، فقرأناه عَلَيْهِ، فلمّا دخلتُ إِلى سَمَرقند - أو قَالَ بخاري - وجدت بعضَ نسخةٍ عند فقيه " بغريبِ " الخطّابيّ وفيها القدرُ الّذي يفوت منصور، وفيه سماعهُ بغير تِلْكَ القراءة وغير التّاريخ، فكمل لَهُ سماعُ جميعه، وهذا ممّا يدلّ عَلَى صدقه وأنّه كَانَ يسمع الشّيء من جدّه غير مَرَّةٍ. وسَمِعَ جميع " تفسير " الثّعلبيّ من عبّاسة العصاريّ. وقال لي ابنُ هلالة: رأيتُ أصل البيهقيّ " بالسُّنَن الكبير " وقد ذهبت منه أجزاء متفرّقة، فجميع ما وَجَد من الأصل كان فيه سماع منصور ابن الفُراويّ من أَبِي المعالي الفارسيّ، فقرأتُ عَلَيْهِ جميعَ الكتاب بسماعه الموجود والباقي إجازةً إنْ لم يكن سماعًا. ومولده في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين.
قلت: قَدِمَ بغداد حاجًّا مَعَ أَبِيهِ فحدَّث بها؛ وروى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح، وأَبُو عَبْد الله المُرسيّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بْن هِلالة، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن مُضَر الواسطيّ، وآخرون. وأجاز لأبي الغنائم بْن علّان، وللفخر عليّ، وللزّكي عَبْد العظيم، وللجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وآخرين سواهم.
وتُوُفّي في ليلة ثامن شعبان، وقرأت بخطّ الضّياء - رحمه الله - قَالَ: ليلة دخلت إِلى نيسابور تُوُفّي منصور الفُراويّ.

409 - عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف بن الحسين بن حفص، الإمام جمال الدين أبو القاسم ابن الصفراوي، الإسكندراني المالكي المقرئ المفتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المجيد بْن إِسْمَاعِيل بْن عثمان بْن يوسف بْن الْحُسَيْن بْن حفص، الإمام جمال الدين أبو القاسم ابن الصفراويّ، الإسكندرانيُّ المالكيُّ المُقرئ المفتي. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي أول يومٍ من سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عطية الْقُرَشِيّ، وعَلَى أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن جعْفَر الغافقيِّ، وأَبِي يحيى اليَسَع بْن عيسى بْن حَزْم، وأَبِي الطيِّبِ عَبْد المنعم بْن الخلوف. وتفقَّه عَلَى العلّامة أَبِي طَالِب صالح بْن إِسْمَاعِيل ابن بِنْت مُعافي. وسَمِعَ السِّلَفِيّ، وأبا الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وأبا مُحَمَّد العثماني، وجماعة.
وكان من الأئمة الأعلام انتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى ببلده، ونزل الناسُ بموته - فِي القراءات - درجةً. وهو آخرُ من قرأ عَلَى الأربعة المذكورين.
حدَّث ببلده، وبمصر، والمنصورة.
قرأ عَلَيْهِ الرشيدُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّر، والمكينُ عَبْد اللَّه بْن منصور الأسمر، والشرفُ يحيى بن أحمد ابن الصّوّاف، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عمران الدُّكاليّ، وجماعةٌ. وممَّن قرأ عَلَيْهِ بعض القراءات أَبُو الفضل يوسف بْن حسن القابسيّ، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عطيَّة، والنظام محمد بن عبد الكريم التبريزي.
قرأتُ القرآن عَلَى النظام، والدُّكاليّ، وحدَّثاني أنهما قرآ عَلَيْهِ.
وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ القابسي، وابن عطيَّة، وأَبُو الهدي عيسى بْن يحيى السَّبْتي، وأَبُو الحسين ابن الصّوّاف.
وممَّن رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن منصورٍ المالكيُّ الوراق، والمفتي أَبُو مُحَمَّد عبدُ القادر بْن عَبْد العزيز الحجريّ الحاكم، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد المعطي بنُ عَبْد النَّصير الأنصاري، وعمر بن علي ابن الكدوف، وجماعة. -[214]-
وسَمِعْنا بإجازته عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن سيما، ومُحَمَّد بْن عثمان بْن مُشْرِق، وابن الحَظِيريّ.
وقد درَّس، وأفتى، وتخرَّج عَلَيْهِ جماعةٌ نبلاء فِي القراءات، والفقه، وخرَّج لنفسه " مشيخة ".
وكانَ صاحبَ ديانةٍ، وعدالةٍ، وجلالةٍ. وعاشَ اثنتين وتسعين سنة وأشهرًا. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر.

614 - محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن أَبِي القاسم بن صَدَقَة بن حفصٍ. قاضي القضاة، شرفُ الدّين، أَبُو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصَّفْراويّ، الإسكندرانيّ، ثمّ الْمَصْريّ، الشّافعيّ، المعروفُ بابن عَيْنِ الدولة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرةَ فِي سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن درباس، ثمّ نابَ عَنْهُ فِي القضاءِ سنةَ أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامهِ وأخوالِه ثمانيةُ أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أَبِي عَصْرون، وعن زين الدّين عَلِيّ بن يوسف الدّمشقيّ، وعن عمادِ الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن السُّكّريّ. ثمّ استقلَّ بالقضاءِ بالقاهرةِ فِي سنة ثلاث عشرة وستمائة. ووَلِيَ قضاءَ الديار المصرية وبعضِ الشامية فِي سنة سبع عشرة. قَالَ ذَلِكَ الحافظُ زكيّ الدّين وقال: كَانَ عارفًا بالأحكام، مُطَّلعًا عَلَى غوامضها. وكتبَ الخطَّ الجيدَ. وله نظْمٌ ونثر. وكان يَحفَظُ من شِعرِ المتقدِّمين والمتأخرينَ جُملةً. وتُوُفّي فِي تاسع عشر ذي القَعْدَةِ.
قلتُ: ورَوَى عَنْهُ حكايةً فِي " معجمه " وقالَ: سَمِعَ من والده، ومن أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بُنَان شِعْرًا، وسَمِعَ من قاضي القضاة ابن درباس. -[302]-
وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقالَ: عُزِلَ عن قضاءِ مصر بالقاضي بدرِ الدّين السِّنْجَاريّ فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرَة وبالوجه البحريّ.
قلتُ: ثمّ عاشَ بعد ذَلِكَ أشهرًا ومات.
قَالَ: وكانَ فاضلًا فِي الفقهِ، والأدبِ، والشُّروطِ، عفيفًا، نَزِهًا. وكانَ يحفظُ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولُها بسكونٍ وناموسٍ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وُلِيتُ القضاء وليت القضا ... ء لم يَكُ شيئًا تَوَلَّيْتُهُ
فَأوْقَعَنِي فِي القَضَاءِ القَضَا ... وَمَا كُنْتُ قِدْمًا تَمَنَّيْتُه

423 - عبد الله ابن قاضي القضاة محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن عين الدولة صدقة بن حفص، قاضي القضاة محيي الدين أبو الصلاح الصفراوي، الإسكندراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - عَبْد اللّه ابن قاضي القضاة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي ابن عين الدّولة صَدَقَة بْن حَفْص، قاضي القضاة محيي الدّين أبو الصّلاح الصّفراويّ، الإسكندرانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات فِي رجب بمصر وله إحدى وثمانون سنة. سمع من القاضي عليّ بْن يوسف الدمشقي، ومكرم، والفارسي، وابن باقا. وله إجازة من ابن الحرستاني وعدة.
وولي قضاء مصر وأعمالها، ثُمَّ لحِقَه فالج وَأُقعد خمسة أَعوام ثُمَّ عزِل.
وكان أَبُوهُ قاضي مصر أيضا، مات سنة تسع وثلاثين وستمائة.

العوالي من مسموعات الفراوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العوالي، من مسموعات الفراوي
جمعه:
أبو المظفر: عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني.
في مجلدين ضخمين.
المتوفى: سنة 614، أربع عشرة وستمائة، أو سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وابن المثنى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت