مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَجَبَ)الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى دَعْمِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ وَتَقْوِيَتِهِ. مِنْ ذَلِكَ التَّرْجِيبُ، وَهُوَ أَنْ تُدْعَمَ الشَّجَرَةُ إِذَا كَثُرَ حَمْلُهَا، لِئَلَّا تَنْكَسِرَ أَغْصَانُهَا. وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ الْأَنْصَارِيِّ: " أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ " يُرِيدُ أَنْ يُعَوَّلَ عَلَى رَأْيِهِ كَمَا تُعَوِّلُ النَّخْلَةُ عَلَى الرُّجْبَةِ الَّتِي عُمِدَتْ بِهَا.
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: رَجَّبْتُ الشَّيْءَ، أَيْ عَظَّمْتُهُ. كَأَنَّكَ جَعَلْتَهُ عُمْدَةً تُعْمِدُهُ لِأَمْرِكَ، يُقَالُ إِنَّهُ لَمُرَجَّبٌ. وَالَّذِي حَكَاهُ الشَّيْبَانِيُّ يَقْرُبُ مِنْ هَذَا; قَالَ: الرَّجْبُ: الْهَيْبَةُ.يُقَالُ رَجَبْتُ الْأَمْرَ، إِذَا هِبْتَهُ. وَأَصْلُ هَذَا مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ التَّعْظِيمِ، وَالتَّعْظِيمُ يَرْجِعُ إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ السَّيِّدِ الْمُعَظَّمِ، كَأَنَّهُ الْمُعْتَمَدُ وَالْمُعَوَّلُ. وَالْكَلَامُ يَتَفَرَّعُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ كَمَا قَدْ شَرَحْنَاهُ. وَمِنَ الْبَابِ رَجَبٌ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ; وَقَدْ عَظَّمَتْهُ الشَّرِيعَةُ أَيْضًا. فَإِذَا ضَمُّوا إِلَيْهِ شَعْبَانَ قَالُوا رَجَبَانِ. وَمِنَ الَّذِي شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْأَرْجَابُ: الْأَمْعَاءُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا. فَأَمَّا الرَّوَاجِبُ فَمَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ، وَيُقَالُ: بَلِ الرَّاجِبَةُ مَا بَيْنَ الْبُرْجُمَتَيْنِ مِنَ السُّلَامَى بَيْنَ الْمَفْصِلَيْنِ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
فرانك. ر. ستوكتون (ترجمة)، كيف تقوي ذاكرتك (ترجمة).
صبحي بن محمد رجب المحمصاني (1324 - 1407 هـ) (1906 - 1986 م) قاض، نائب، باحث قانوني. ولد في بيروت، يوم كانت عاصمة إحدى ولايات سورية العثمانية. دخل مدرسة "رأس بيروت" التابعة للكلية السورية الإنجيلية .. وحصل على الإجازة ثم الدكتوراه من جامعة ليون بفرنسا عام 1932، مع شهادتين للدراسات العليا في القانون الخاص والاقتصاد. ثم توجه إلى إنكلترة، حيث نال درجة بكالوريوس في الحقوق عام 1935 م من جامعة لندن .. وترقى في مناصب قضائية عالية بلبنان .. كما تولى النيابة عن بيروت، وفي عام 1388 هـ اختير وزيراً للاقتصاد الوطني .. لكنه استقال من التجربة السياسية التي خاضها ليتجه إلى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
98- فهرست مرويّاته.
99- فوائد الاحتفال في بيان أحوال الرّجال، لرجال البخاري. 100- الفوائد الجمّة فيمن يجدد الدّين لهذه الأمّة. |
سير أعلام النبلاء
|
وفي رجب غزوة تبوك:
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِم بنِ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلما كان يخرج في غزوة إلا أظهر أنه يريد غيرها، إلا غزوة تبوك فإنه قال: أيها الناس، إني أريد الروم. فأعلمهم. وذلك في شدة الحر وجدب من البلاد، وحين طابت الثمار؛ والناس يحبون المقام في ثمارهم. فبينا رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يوم في جهازه، إذ قال للجد بن قيس: "يا جد، هل لك في بنات بني الأصفر"؟. فقال: يا رسول الله، لقد علم قومي أنه ليس أحد أشد عجبا بالنساء مني، وإني أخاف إن رأيت نساء بني الأصفر أن يفتنني، فائذن لي يا رسول الله. فأعرض عنه رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: "قد أذنت لك". فنزلت: {{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}} [التوبة: 49] ، قال: وقال رجل من المنافقين: {{لا تَنْفِرُوا فِي الْحَر}} ، فنزلت {{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا}} [التوبة: 81] . ولم ينفق أحد أعظم من نفقة عثمان، وحمل على مائتي بعير. قال عمرو بن مرزوق: حدثنا السكن بن أبي كريمة، عن الوليد بن أبي هشام، عن فرقد أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن خباب، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحث على جيش العسرة، قال: فقام عثمان -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. قال: ثم حث ثانية، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. ثم حض، أو قال: حث، الثالثة، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي ثلاث مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. قال عبد الرحمن: أنا شَهِدْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول على المنبر: "ما على عثمان ما عمل بعد اليوم". أو قال: "بعدها". رواه أبو داود الطيالسي وغيره، عن السكن بن المغيرة. وقال ضمرة، عن ابن شوذب، عن عبد الله بن القاسم، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن مولاه، قال: جاء عثمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينارحين جهز جيش العسرة، ففرغها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يقلبها ويقول: "ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم". قالها مرارا. وقال بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوْسَى، قَالَ: أرسلني أصحابي إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله لهم الحملان، إذ هم معه في جيش العسرة؛ وهي غزوة تبوك. وذكر الحديث. متفق عليه. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن عسكر بن المرجّب (¬2) بن العوام، البطائحي الضرير، المعري، أبو الحسن.
ولد: سنة (489)، وقيل: (490 هـ) تسع وثمانين، وقيل: تسعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو العز بن الحسين القلانسي، وأبو عبد الله الحسين الدّباس وغيرهما. من تلامذته: ابن الأخضر، وأبو العباس البندنيجي، وداود بن معمر القرشي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أقرأ النّاس مدة وحدث بالكثير، وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام كامل ثقة، شيخ العراق .. " أ. هـ. * الوافي: "حدّث، وأقرأ الناس، وصنف في القرآن عدة مصنفات، وكان إمامًا كبيرًا في القراءات ووجوهها وعللها وطرُقها" أ. هـ. ¬__________ * الذيل على طبقات الحنابلة (1/ 378)، الشذرات (6/ 482)، وفيه الباجرّائي، معجم المؤلفين (2/ 476)، معجم المفسرين (1/ 371). (¬1) نسبة إلى باجسرا من قرى الجزيرة. * المنتظم (18/ 233)، معجم الأدباء (4/ 1819)، الكامل (11/ 435)، إنباه الرواة (2/ 298)، السير (20/ 548)، العبر (4/ 215)، معرفة القراء (2/ 541)، الوافي (21/ 314)، البداية والنهاية (12/ 316)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 335)، غاية النهاية (1/ 556)، المختصر المحتاج إليه (3/ 132)، النجوم (6/ 80)، بغية الوعاة (2/ 179)، الشذرات (6/ 401)، معجم المؤلفين (2/ 476). (¬2) وسماه الذهبي المرحّب- بتثقيل الحاء كما ضبطه في المشتبه. * ذيل طبقات الحنابلة: "وكان من أئمة القراء وصنف في القراءات عدة مفردات وكان بارعًا في العربية، ثقة جليلًا صالحًا. قال ابن النجار: كان إمامًا كبيرًا في معرفة القراءات، ووجوهها وعللها وطرقها وضبطها وتجويدها، وحسن الأداء والإتقان والصدق والثقة، وكانت له معرفة تامة في النحو، وكان متدينًا، جميل السيرة، مرضي الطريقة. قال الشيخ موفق الدين المقدسي عنه: كان مقرئ بغداد في وقته، وكان عالمًا في العربية، إمامًا في السنة" أ. هـ. وفاته: سنة (572 هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الخامس: تخصيص شهر رجب بالصوم
يكره تخصيص شهر رجب بالصوم (¬1)، وقد نص على ذلك فقهاء المالكية (¬2)، والحنابلة (¬3)، وهو اختيار الشوكاني (¬4). الدليل: عن خرشة بن الحر قال: ((رأيت عمر يضرب أكف الناس في رجب، حتى يضعوها في الجفان ويقول: كلوا فإنما هو شهرٌ كان يعظمه أهل الجاهلية)) (¬5). كما أنه لم تثبت فضيلة تخصيصه بالصيام، ولا صيام أيامٍ منه، بل صيامه كباقي الشهور، فمن كان له عادة بصيامٍ فهو على عادته، ومن لم يكن له عادة فلا وجه لتخصيص صومه، ولا صوم أوله، ولا ليلة السابع والعشرين منه بصوم. ¬_________ (¬1) وذلك لأن فيه إحياءً لشعار الجاهلية بتعظيمه. (¬2) ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 324)، ((حاشية الدسوقي)) (1/ 516). (¬3) ((الفروع لابن مفلح)) (5/ 98)، ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 340). (¬4) قال الشوكاني: (لم يرد في رجب على الخصوص سنةٌ صحيحةٌ ولا حسنةٌ ولا ضعيفةٌ ضعفاً خفيفاً، بل جميع ما روي فيه على الخصوص إما موضوعٌ مكذوبٌ أو ضعيفٌ شديد الضعف، وغاية ما يصلح للتمسك به في استحباب صومه ما ورد في حديث الرجل الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((صم أشهر الحرم)). ورجب من الأشهر الحرم بلا خلاف، وهذا الحديث أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه ولكنه لا يدل على شهر رجب على الخصوص) ((السيل الجرار)) (ص 297). (¬5) رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7/ 327) (7636)، وابن أبي شيبة (3/ 102). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (3/ 194): فيه الحسن بن جبلة ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات، وصحح إسناده الألباني في ((النصيحة)) (211). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
قَدْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ مَاتَ أَخٌ لَكُمْ بِالْحَبَشَةِ ". فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى، وَصَفَّهُمْ، وَصَلَّى عَلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مات النجاشي كان يتحدث أنه لا يزال يُرَى عَلَى قَبْرِهِ نُورٌ. وَيُكْتَبُ هُنَا الْخَبَرُ الذي في السيرة قبل إسلام عمر. -وفي رجب غزوة تبوك قَالَ ابن إِسْحَاق، عَنْ عاصم بن عمر، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلّما كَانَ يخرج فِي غزوة إلّا أظهر أَنَّهُ يريد غيرها، إلّا غزوة تَبُوك فإنه قَالَ: أيها النّاس، إنّي أريد الرُّوم. فأَعْلَمَهُمْ. وذلك فِي شدّة الحرّ وَجَدْبٍ من البلاد. وحين طابت الثِّمار؛ والناس يحبّون المقام فِي ثمارهم. فبينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يوم فِي جَهازه، إذْ قَالَ للجَدِّ بْن قَيْس: " يا جَدّ، هَلْ لَكَ فِي بنات بني الأَصْفَر؟ فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لقد علم قومي أنّه ليس أحدٌ أشدّ عُجْبًا بالنِّساء منّي. وإنّي أخاف إنْ رأَيتُ نساء بني الأصْفَر أَن يَفْتِنَّنِي، فائذنْ لي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فأعرض عنه رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: " قد أَذنْتُ لك ". فنزلت {{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}} قَالَ: وقال رَجُل من المنافقين: {{لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ}}. فنزلت: {{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا}}. ولم يُنْفِق أحدٌ أَعْظَمَ من نَفَقة عثمان، وحمل على مائتي بعير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - رجب بْن مذكور بْن أرنب، أَبُو الحُرُم، ويُقَالُ: أَبُو عُثْمَان الأَزَجّي الأكّاف. [المتوفى: 589 هـ]
شيخٌ أُمّيّ، صحيح السَّماع، عالي الرّواية. سَمِع هُوَ، وأخوه ثعلب من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأَحْمَد بْن الْحَسَن البناء، وأبي العز أَحْمَد بْن كادش، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن المُوّحِّد، وقُراتِكِين بْن الأسعد، وجماعة. سَمِع منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، ومات قبله بأربع عشرة سنة. وروى عَنْ رجب: يوسف بْن خليل، وسالم بْن صَصْرى، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن الدُّبِيثيّ. قَالَ ابن النجار: شيخ لا بأس بِهِ. تُوُفّي فِي ثالث عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - سَلْمَان بن رجب بن مهاجر الرَّاذانيّ المُقْرِئ الضّرير. [المتوفى: 618 هـ]
تَفَقَّه بالنَّظاميَّة؛ وَسَمِعَ من شُهْدة الكاتبة، وَحَدَّثَ، ومات في ربيع الْأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - مُحَمَّد بْن رَجَب بْن عَلِيّ أَبُو بكر الحارثيُّ الفقيهُ الحنبليُّ، [المتوفى: 633 هـ]
من أهلِ قريةِ الحارثية من أعمالِ نهر عيسى. سكنَ بغدادَ. وتفقَّهَ وسَمِعَ من عَبْد الحق اليوسُفيّ، وأَبِي العزِّ بْن مواهب الخُرَاسانيّ. رَوَى عَنْهُ ابن النّجّار، وقال: كَانَ مُتَيقّظًا، حَسَن الطريقة، متديِّنًا. تُوُفّي فِي شعبانِ، وَلَهُ إحدى وثمانون سنة. |