مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَدَعَ)الرَّاءُ وَالدَّالُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مَنْعٍ وَصَرْعٍ. يُقَالُ رَدَعْتُهُ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ فَارْتَدَعَ. وَيُقَالُ لِلصَّرِيعِ: الرَّدِيعُ. حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ.وَالْمُرْتَدِعُ مِنَ السِّهَامِ: الَّذِي [إِذَا] أَصَابَ الْهَدَفَ انْفَضَخَ عُودُهُ. وَالْمُرْتَدِعُ: الْمُتَلَطِّخُ بِالشَّيْءِ. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:
يَجْرِي بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ فَالْمُرْتَدِعُ الْمُتَلَطِّخُ; وَيُقَالُ إِنَّهُ مِنَ الرَّدْعِ، وَالرَّدْعُ: الدَّمُ. قَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْقَتِيلِ: " رَكِبَ رَدْعَهُ ". وَالْأَصْلُ فِي هَذَا كُلُّهُ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الرَّدْعَ الصَّرْعُ، وَإِذَا صُرِعَ ارْتَدَعَ بِدَمِهِ إِنْ كَانَ هُنَاكَ دَمٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَكِبَ رَدْعَهُ، إِذَا خَرَّ لِوَجْهِهِ. وَمِنَ الْبَابِ الرُّدَاعُ وَهُوَ وَجَعُ الْجِسْمِ أَجْمَعُ، وَهَذَا صَحِيحٌ لِأَنَّ السَّقِيمَ صَرِيعٌ. قَالَ: فَوَاحَزَنِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي...وَكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالْخِدَاعِ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفري.
شهد أحدا، قاله أبو عمر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الأَصْبَحي الشافعي، ويعرف بابن المبردع.
كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا نبيهًا، نحويًا لغويًّا، عارفًا بالحساب، إمامًا في المواقيت" أ. هـ. وفاته: سنة نيّف وستين وستمائة. من مصنفاته: "اليواقيت" في المواقيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ردع الجاهل ذي الملامة، عن منعه السجود على المحرمة
مختصر. لإبراهيم بن الفتيان الحنفي، القدسي. أوله: (حمدا لمن رفع من اجتباه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ردع الجاهل، عن اعتساف المجاهل
في: الرد على الشعر، وذمه. لأبي جعفر: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي، الأندلسي. المتوفى: سنة 708، ثمان وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ردع الراغب، عن صلاة الرغائب
للشيخ: علي بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. أوله: (الحمد لله الذي أمر بالاقتداء بالأنبياء والأتباع ... الخ) . |