القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رَفَعَهُ، كمَنَعَهُ: ضِدُّ وضَعَهُ،كرَفَّعَهُ، وارْتَفَعَهُ فارْتَفَعَ،وـ البَعيرُ في سَيْرِهِ: بالَغَ.ورَفَعْتُهُ أنا، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،وـ القَوْمُ: أصْعَدُوا في البلادِ،وـ الزَّرْعَ: حَمَلوهُ بعد الحَصادِ إلى البَيْدَرِ. وهذه أيامُ رَفاعٍ، ويكسرُ،والرَّفاعُ أيضاً: اكْتِنازُ الزَّرْعِ، وكشَدَّادٍ: جَدُّ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ الأَنْدَلُسِيِّ المُحدِّثِ.{{وفُرُشٍ مَرْفوعَةٍ}} ، أي: بعضُها فوق بعضٍ أو مُقَرَّبَةٌ لهم، ومنه: رَفَعْتُهُ إلى السلطانِ رُفْعاناً، بالضمِ، أو مَعْناهُ: النِّساءُ المكَرَّماتُ.وناقَةٌ رافِعٌ: رَفَعَتِ اللِّبَأَ في ضَرْعِها.وبَرْقٌ رافِعٌ: ساطِعٌ.ورافِعٌ: خَمْسَةٌ وثَلاثون صحابياً.ورِفاعَةُ، بالكسرِ: ثَلاثَةٌ وعشرون.ورُوَيْفِعٌ: مَوْلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ورُوَيْفِعُ بنُ ثابِتٍ: صحابيان.والرِّفاعَةُ، ككتابَةٍ ويُضَمُّ: العُظَّامَةُ، وخَيْطٌ يَرْفَعُ به المُقَيَّدُ قَيْدَهُ إليه، وشِدَّةُ الصَّوْتِ، ويُثَلَّثُ.ورَفُعَ، ككَرُمَ، رَفاعَةً: صارَ رَفيعَ الصَّوْتِ،وـ رِفْعَةً، بالكسرِ: شَرُفَ وعلا قَدْرُهُ، فهو رفيعٌ. وكزُبَيْرٍ: أبو العالِيَة الرِّيَاحِيُّ التابِعِيُّ. ورَبيعَةُ بنُ رُفَيْعٍ في القافِ، وبهاءٍ: بِنْتُ وَزَرٍ المُحَدِّثَةُ.ورَفَّعَهُمْ تَرْفيعاً: باعَدَهُمْ في الحَرْبِ،وـ الحِمارُ في عَدْوِهِ: عَدَا عَدْواً بَعْضُهُ أرْفَعُ من بعضٍ.ورافَعَهُ إلى الحاكِمِ: شَكاهُ،وـ بهم: أبْقى عليهم.ورافَعَني وخافَضَني: داوَرَني كلَّ مُداوَرَةٍ.واسْتَرْفَعَه: طَلَبَ رَفْعَه،وـ الخِوانُ: نَفِذَ ما عليه، وحانَ أن يُرْفَعَ.
|
|
إذا أسند الراوي - تابعياً كان أو دونه - حديثاً إلى صحابي ، ثم قال عقبه: (رفعه) أو (رفع الحديث) أو (يرفعه) ، أو (ينميه) أو (يبلغ به) ، سواء ذكر الحديث صراحة ، أو رمز إليه بضميره ، فمعنى ذلك أن الحديث مرفوع ، أي هو منسوب إلى النبي ﷺ.
ولكن قد يأتي بعض تلك العبارات مقيداً بالصحابي ، فيفيد الوقف ، مثل قول البيهقي في بعض أحاديث (شعب الإيمان): (ورواه إسماعيل بن زكريا عن عمرو بن قيس الملائي ، فبلغ به ابن عباس) ، يريد أنه موقوف عليه. وقال في حديث آخر عقب روايته له عن عاصم الأحول عن عكرمة عن ابن عباس ، أي موقوفاً عليه: (ورواه أبو الأحوص عن عاصم عن عكرمة من قوله ، لم يرفعه إلى ابن عباس). تنبيه: قال المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص468) في أثناء كلامه على بعض الأحاديث: (قال البيهقي: وقد رواه عبد الله بن المبارك عن معمر بإسناده ، وقال: رفعه) ؛ وساقه كذلك ؛ وفي اسناده من لم أعرفه ، واقتصار ابن المبارك على قوله (رفعه) يُشْعِر بأنه يخشى أن يكون رفعه خطأ) ؛ وهذا تنبيه هام من العلامة المعلمي رحمه الله. وانظر (يبلغ به). |
|
انظر (يبلغ به).
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فهذا كذب.
|