نتائج البحث عن (رَفِيق) 16 نتيجة

(الرفيق) اللين الْجَانِب تَقول هُوَ رَفِيق بِهِ والمرافق أَو الصاحب (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد وَالْجمع) وَالزَّوْج والمواطن فِي الْمُجْتَمع الشيوعي (محدثة) (ج) رُفَقَاء ورفاق ومرتع رَفِيق لَيْسَ بِكَثِير وَيُقَال هَذَا الْأَمر رَفِيق بك وَعَلَيْك نَافِع
رُفَيْقَة
من (ر ف ق) مؤنث رُفَيْق أو تصغير رِفْقَة.
رَفِيق
من (ر ف ق) اللين الجانب، والمرافق أو الصاحب، والزوج.

محمد رشاد بن محمد رفيق سالم

تكملة معجم المؤلفين

وترك مكتبة قيمة تضم آلاف الكتب المختلفة، ما بين مخطوط ومطبوع، بالإضافة إلى دوريات وصور نادرة.

ومؤلفاته هي:
- الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية.
- تاريخ تطوان (15 مج).
- التكملة، وهو ذيل لتاريخ تطوان.
- عائلات تطوان.
- مختصر تاريخ تطوان.
- النقود المغربية في مائة عام (¬2).

محمد ديب حمزة = محمد بن محمد ديب حمزة
محمد رشاد بن محمد رفيق سالم
(1347 - 1407 هـ) (1927 - 1987 م)
العالم، الباحث، المحقق، المدقق.
¬__________
(¬2) النشرة الإخباربة ع 7 (ربيع الأول 1405 هـ)، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 165.

رفيق عبد اللطيف فاخوري

تكملة معجم المؤلفين

للكاريكاتير. شارك في توزيع المنشورات المعادية ضد اليهود في أعقاب حرب 1967، فطرد إلى الأردن. عمل في الصحف الأردنية، ملتزماً بالرسم في جريدة "الرأي" يومياً حتى وفاته. وكان مستشاراً فنياً لعدد من الشركات والنقابات. وشارك في إعداد نشرات فنية متخصصة للأطفال .. (¬2).

رفيق عبد اللطيف فاخوري
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
شاعر، كاتب.
ولد في حمص. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. درَّس الأدب العربي في ثانويات حمص،
¬__________
(¬2) أعلام فلسطين 3/ 113.
*رفيق العظم هو رفيق بن محمود بن خليل العظم عالم وباحث من رجال النهضة الفكرية فى سوريا.
وُلِد فى دمشق عام (1284 هـ = 1867 م).
نشأ مقبلاً على كتب التاريخ والأدب ثم جاء إلى مصر واستقر بها وشارك فى كثير من الأعمال والجمعيات الإصلاحية والسياسية والعلمية ونشر بحوثًا قيمة فى الصحف والمجلات، وألف كتابه المعروف أشهر مشاهير الإسلام فى الحرب والسياسة.
وجمع شقيقه عثمان العظم طائفة من مقالاته ونشرها فى كتاب سماه مجموعة أثار رفيق العظم وله أشعار قليلة.
وقد أهدى مكتبته - وتضم نحو ألف مجلد - إلى المجمع العلمى العربى فى دمشق.
وكان - رحمه الله - حسن الخلق، محمود السيرة، متصفًا بالعزة والإباء.
وتُوفِّى رفيق العظم بالقاهرة عام (1343 هـ = 1925 م).

اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
1426 محرم - 2005 م
يعد رفيق الحريرى الذى اغتيل في قلب العاصمة اللبنانية بيروت واحدا من أبرز الساسة اللبنانيين الذين لعبوا دورا هاما في الحياه السياسية بلبنان. وقد ولد رفيق بهاء الحريرى في صيدا عام 1944 وأنهى الحريرى دراسته الثانوية في لبنان وحصل على إجازة في العلوم التجارية من جامعة بيروت العربية وسافر بعد تخرجه في الجامعة للعمل في المملكة العربية السعودية وحصل علي الجنسية السعودية. وفي عام 1982 بعد الغزو الإسرائيلى للبنان وضع الحريرى كل إمكانياته تحت تصرف الدولة اللبنانيه لإزالة آثار حصار بيروت وفى نفس العام لعب دورا في إقامة السلام بين مختلف الطوائف في لبنان لوقف المعارك الدائرة انذاك ونجح في إعادة فتح مطار بيروت. وقد تولى الحريري منصب رئيس الوزراء طوال الفترة التي تلت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990، وذلك خلال الفترة من عام 1992 إلى 1998 ومن عام 2000 إلى 2004 عندما استقال من منصبه بعد تصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس اللبناني إميل لحود فيما يتعلق بالتوجه نحو سوريا. وفى عام 1987 أسهم بفاعلية في مؤتمرى جنيف ولوزان لتوطيد دعائم الوفاق الوطنى اللبنانى. وقد طرح الحريرى نفسه خلال الفترة الماضية على الساحة اللبنانية كشخصية تتسم بالثقة والمصداقية وتلقى ترحيبا من الجميع سواء القوى السياسية أو الحزبية والنقابية والشعبية وعدد من التيارات والأحزاب المعارضة ولعب دورا هاما في إنقاذ لبنان من أزمته الاقتصادية في أعقاب الاجتياح الإسرائيلى للبنان في أبريل عام 1982م كما كان الحريرى أحد المشاركين البارزين في صياغة اتفاق الطائف الذى وقع بمدينة الطائف السعودية عام 1989 والذى وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية وأدى إلى تسوية الخلافات بين القوى السياسية والميليشيات والأحزاب اللبنانية.

369 - سلامة الصياد المنبجي، الزاهد، رفيق الشيخ عدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - سلامة الصياد المَنبِجيّ، الزاهد، رفيق الشَّيْخ عدِي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
قال الحافظ عَبْد القادر الرُّهاوي: وكانا جميعًا من تلاميذ الشيخ عقيل المنبجيّ الزاهد، ساح ولقي المشايخ، ورأى منهم الكرامات، وأقام بالمَوْصِل مدة فِي زمن بني الشهرزُورِي حين كان لا يقدر أحدٌ أن يتظاهر بالموصل بالحنبلية وَلَا السنة. فأقام يُظهر السنة ويُحاجّ عنها. ثم رجع إلى منبج، فأقام بها إلى أن مات، وكان يتعيّش في المقاثي وعمل الحصر، وينتفق من ذلك. دخلتُ عَلَيْهِ بمنبج فِي داره وهو جالس على حصير يعمله، فترك العمل، وأقبل عليّ يحادثني، فرأيت منه وقارًا وعقلًا وحِفْظ لسان، وتعريًا من الدعاوَى، وكان قد لزِم بيته، وترك الخروج إلى الجماعة لأن أهل مَنْبِج كانوا قد صاروا ينتحلون مذهب الأشعري، ويبغضون الحنابلة بسبب واعظٍ قدِم يُسمى الدماغ، فأقام بها مدةً، وحسن لهم ذلك. وكان البلد خاليًا من أهل العلم، فشربت قلوبهم ذلك.
قال: وسمعت رجلًا يقول للشيخ عسكر النصيبي: أهل مَنْبِج قد صاروا يبغضون أهل حران. فقال: لَا يبغض أهل حران من فِيهِ خير، وسمعت الشَّيْخ سلامة يقول: لما مضى الدماغ إلى دمشق ومات، جاءنا الخبر فقاموا يُصلون عَلَيْهِ، ولم أقم أَنَا، فقالوا لي: ما تصلي عَلَيْهِ؟ فقلت: لَا، قُعُودي أفضل. وقالوا لي: لِمَ لَا تخرج إلى الجماعة؟ فقلت: جماعتكم قد صارت فِرقة، وقال لي: عبر الشَّيْخ الزاهد أَبُو بَكْر بْن إِسْمَاعِيل الحراني على مَنْبِج، ولم يدخل إلى، وبعث يقول: إنه لم يدخل إلي لأجل أهل منبج. وأنا إيش ذنبي، وكان -[654]- الشَّيْخ أَبُو بَكْر يذكره كثيرًا، وينوه باسمه، ويحث على زيارته، وهو الَّذِي عرفنا به، سمعت الشَّيْخ سلامة يقول: كنت بالموصل فِي زمن بني الشهرزوري أذكر السنة، وأنكِر السماع، فسمعت رجلًا من أهل الموصل يقول: جئت إلى الجزيرة، فأخبرت أن الشَّيْخ هناك، فسألت عَنْهُ فوجدته فِي بعض المساجد، فجئت إليه، ثم خرجنا من هناك، فمشى بين يدي، فنظرت فإذا هو قد سبقني، فقلت فِي نفسي من غير أن يسمع: كذا وكذا من أخت كذا، فالتفت إلي وقال: أي أخواتي فإنهن جماعة؟ قلت: أيهن شئت.
*رفيق العظم هو رفيق بن محمود بن خليل العظم عالم وباحث من رجال النهضة الفكرية فى سوريا.
وُلِد فى دمشق عام (1284 هـ = 1867 م).
نشأ مقبلاً على كتب التاريخ والأدب ثم جاء إلى مصر واستقر بها وشارك فى كثير من الأعمال والجمعيات الإصلاحية والسياسية والعلمية ونشر بحوثًا قيمة فى الصحف والمجلات، وألف كتابه المعروف أشهر مشاهير الإسلام فى الحرب والسياسة.
وجمع شقيقه عثمان العظم طائفة من مقالاته ونشرها فى كتاب سماه مجموعة أثار رفيق العظم وله أشعار قليلة.
وقد أهدى مكتبته - وتضم نحو ألف مجلد - إلى المجمع العلمى العربى فى دمشق.
وكان - رحمه الله - حسن الخلق، محمود السيرة، متصفًا بالعزة والإباء.
وتُوفِّى رفيق العظم بالقاهرة عام (1343 هـ = 1925 م).

تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحقيق الأولى، من أهل الرفيق الأعلى
للشيخ، كمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.
ديوان رفيقي
تركي.
وهو المتولي في بلدة تادرنه.
المتوفى: سنة 939 تسع وثلاثين وتسعمائة.
وله في (الزبدة) خمسة أبيات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت