موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَفِيع
من (ر ف ع) الذي ارتفع قدره وشرفه وصار ذا حسب ونسب. |
|
رَفِيعالجذر: ر ف ع
مثال: خيطٌ رفيعالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير ما وضعت له. المعنى: رَقيق دقيق الصواب والرتبة: -خيطٌ رفيع [فصيحة]-خَيْط رقيق [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض؛ لأن المعاجم القديمة والحديثة أوردته بهذا المعنى، ففي المصباح: «رَفُع الثوب فهو رفيع: خلاف غلظ». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972). ذكره في: (ظل العريش)، وأن: نسبه من ربيعة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن رفيع
سكن مصر 259 - حدثني محمد بن [، عن] عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن زياد [المصفر] عن الحسن قال أخبرني [ثابت بن رفيع] من أهل مصر وكان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إياكم والغلول. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
550- ثابت بن رفيع
د ع: ثابت بْن رفيع ويقال: رويفع الأنصاري. سكن البصرة، ثم انتقل إِلَى مصر، تفرد بالرواية عنه الحسن. وقال أبو عمر: روى عنه الحسن وأهل الشام، روى الحسن، أَنَّهُ كان يؤمر عَلَى السرايا. قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إياكم والغلول تنكح المرأة قبل أن تقسم، ثم ترد إِلَى المقسم، أو يلبس الرجل الثوب حتى إذا أخلقه رده إِلَى المقسم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قال: ثابت بْن رفيع، وقال ابن منده، وَأَبُو عمر: ثابت بْن رفيع، وقيل: ثابت بْن رويفع. قلت: ذكر بعض العلماء ثابت بْن رفيع هذا، وذكر ما تقدم، وقال: هذا مصحف مقلوب، وكذلك قال أَبُو سَعِيد بْن يونس في تاريخ المصريين، فقال: ثابت بْن رويفع بْن ثابت بْن السكن الأنصاري، روى عن ابن أَبِي مليكة البلوي. روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، وقد روى الحسن البصري، عن ثابت بْن رفيع، من أهل مصر، كان يؤمر عَلَى السرايا: النهي عن الغلول، قال: وأحسبه ثابت بْن رويفع بْن ثابت هذا، وأباه: رويفع بْن ثابت، وهو عندي الذي روى عنه الحسن. قال: وَأَبُو سَعِيد أعلم بأهل بلده وأضبط، ومرجع أكثر الأئمة في المصريين إليه، وهذا كلامه، فإن ثابت بْن رويفع هذا إن لم يكن كما ذكر، فلا يعلم من هو، والله أعلم. ويؤيد هذا ما: (167) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْفَهَانِيُّ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن زِيَادٍ الْمُصَفِّرِ، عن الْحَسَنِ، عن ثَابِتِ بْنِ رُوَيْفِعٍ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، كَانَ يُؤْمَرُ عَلَى السَّرَايَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِيَّاكَ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ، ثُمَّ يَرُدُّهَا إِلَى الْمَقْسِمِ، وَيَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ، ثُمَّ يَرُّدُهُ إِلَى الْمَقْسِمِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1639- ربيعة بن رفيع
ب: ربيعة بْن رفيع بْن أهبان بْن ثعلبة ابن ضبيعة بْن ربيعة بْن يربوع بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي. كان يقال له: ابن الدغنة. وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة. شهد حنينًا، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بني تميم، قاله أَبُو عمر، وهو قاتل دريد بْن الصمة. (431) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: فلما انهزم المشركون، يعني يَوْم حنين، أدرك ربيعة بْن رفيع بْن أهبان السلمي دريد بْن الصمة، فأخذ بخطام جمله، وهو يظنه امرأة، وذلك أَنَّهُ كان في شجار، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بْن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه، فلم يغن شيئًا، فقال: بئس ما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا مؤخر من الشجار، ثم اضرب به، وارفع عن العظام، واخفض عن الدماغ، فإني كنت أقتل الرجال، وَإِذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بْن الصمة، فرب يَوْم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة، قال: لما ضربته ووقع تكشف، فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إِلَى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثًا أخرجه أَبُو عمر ولم يخرجه أَبُو موسى، لعله ظنه ربيعة بْن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أَنَّهُ لم يقف عليه وانتهى أَبُو عمر في نسبه إِلَى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي، وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بْن ربيعة بْن رفيع بْن أهبان هو الذي قاتل دريد بْن الصمة. وقد وهم أَبُو عمر بقوله: إنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، ظنهما واحدًا، وهما اثنان، أحدهما السلمي قتل دريد بْن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني تميم، وقال أَبُو عمر في أمه: الدغنة، وغيره يقول: لدغة، وهكذا قال ابن هشام أيضًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1640- ربيعة بن رفيع العنبري
ع د س: ربيعة بْن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة، أنها قالت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن علي رقبة من ولد إِسْمَاعِيل. قال: " هذا سبي بني العنبر، يقدم الآن نعطيك إنسانًا فتعتقينه ". فلما قدم سبيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم ربيعة بْن رفيع، وسمرة بْن عمرو. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ربيعة بْن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة. فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة لكان يظن أَنَّهُ أراد السلمي، فإن ابن منده لم يخرجه ولا أَبُو نعيم، وَإِنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بْن رفيع بْن سلمة بْن محلم بْن صلاة بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات. وجعلا رقيعًا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إِلَى البصرة. والله أعلم. عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1704- رفيع أبو العالية
د ع: رفيع أَبُو العالية الرياحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمه زياد بْن فيروز، مولى بني رياح، قاله أَبُو نعيم. قال أَبُو خلدة خَالِد بْن دينار: سالت أبا العالية الرياحي: " أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا، جئت بعده بسنتين، أو ثلاث ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: قوله إن اسم أَبِي العالية زياد، وهم منه، إنما زياد بْن فيروز آخر، وهما من كبار التابعين، وكنيته أيضًا أَبُو العالية، وهو البراء، وهو غير أَبِي العالية الرياحي، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغنّة وهي أمّه ويقال اسمها لذعة، وهو الّذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.
قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمّة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ، فذكر قصة قتله، وفيها: فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمة، فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق أمهات لك. وزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك بمنّه علينا؟ فقال: ما كنت لأتكرم عن رضا اللَّه ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك. وأما ابن الكلبيّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فاللَّه أعلم. وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الّذي قتل دريد بن الصمّة بعد أن قتل دريد عمّه أبا عامر الأشعريّ، لكن ذكر ابن إسحاق أن الّذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصّمة، وهذا أشبه، فإن دريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّن قاتل لكبر سنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير، أبو العالية الرياحيّ- بالتحتانية مشهور في التابعين. له إدراك.
يقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. وأخرج أبو أحمد «1» الحاكم من طريق أبي خلدة، قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين [أو ثلاث] «2» . وروى قتادة عنه، قال: قرأت القرآن بعد نبيّكم بعشر سنين. وروى ابن المدينيّ، من طريق حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال: قلت لأبي العالية، من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب، غير أني لم آخذ عنه شيئا. إسناده صحيح، وبينه وبين الّذي قبله مغايرة ظاهرة، وإسناد الآخر صحيح. فاللَّه أعلم. وقال العجليّ: هو من كبار التّابعين. وقال الآجريّ عن أبي داود: ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة. انتهى. وقد روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وثابت البنانيّ، وقتادة، ومنصور بن زادان وآخرون، فكأن أبا داود أراد من نقل عنه الفقه أو التّفسير. وقد وثقه العجليّ، وابن حبّان، وغيرهما. وأما ما نقل عن الشافعيّ أنه قال حديث الرياحي رياح، فإنما أراد حديثا خاصّا وهو حديث القهقهة، كما نبه عليه ابن عديّ، ثم قال: وسائر أحاديثه مستقيمة. قالوا: مات سنة تسعين، وقيل بعدها بثلاث وقيل سنة ست ومائة. والأول أقوى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر «1» في السيرة له. أنه قاتل دريد بن الصمة، وذكر في الاستيعاب أن قاتله ربيعة بن رفيع.
وذكر ابن هشام أن قاتله عبد اللَّه بن رفيع «2» بن أهبان بن ثعلبة بن رفيع السلمي، وضبط أباه بالقاف والنون مصغرا، وذكر أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان اسمه عبد عمرو فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن رفيع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغنّة وهي أمّه ويقال اسمها لذعة، وهو الّذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.
قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمّة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ، فذكر قصة قتله، وفيها: فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمة، فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق أمهات لك. وزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك بمنّه علينا؟ فقال: ما كنت لأتكرم عن رضا اللَّه ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك. وأما ابن الكلبيّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فاللَّه أعلم. وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الّذي قتل دريد بن الصمّة بعد أن قتل دريد عمّه أبا عامر الأشعريّ، لكن ذكر ابن إسحاق أن الّذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصّمة، وهذا أشبه، فإن دريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّن قاتل لكبر سنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير، أبو العالية الرياحيّ- بالتحتانية مشهور في التابعين. له إدراك.
يقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. وأخرج أبو أحمد «1» الحاكم من طريق أبي خلدة، قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين [أو ثلاث] «2» . وروى قتادة عنه، قال: قرأت القرآن بعد نبيّكم بعشر سنين. وروى ابن المدينيّ، من طريق حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال: قلت لأبي العالية، من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب، غير أني لم آخذ عنه شيئا. إسناده صحيح، وبينه وبين الّذي قبله مغايرة ظاهرة، وإسناد الآخر صحيح. فاللَّه أعلم. وقال العجليّ: هو من كبار التّابعين. وقال الآجريّ عن أبي داود: ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة. انتهى. وقد روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وثابت البنانيّ، وقتادة، ومنصور بن زادان وآخرون، فكأن أبا داود أراد من نقل عنه الفقه أو التّفسير. وقد وثقه العجليّ، وابن حبّان، وغيرهما. وأما ما نقل عن الشافعيّ أنه قال حديث الرياحي رياح، فإنما أراد حديثا خاصّا وهو حديث القهقهة، كما نبه عليه ابن عديّ، ثم قال: وسائر أحاديثه مستقيمة. قالوا: مات سنة تسعين، وقيل بعدها بثلاث وقيل سنة ست ومائة. والأول أقوى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر «1» في السيرة له. أنه قاتل دريد بن الصمة، وذكر في الاستيعاب أن قاتله ربيعة بن رفيع.
وذكر ابن هشام أن قاتله عبد اللَّه بن رفيع «2» بن أهبان بن ثعلبة بن رفيع السلمي، وضبط أباه بالقاف والنون مصغرا، وذكر أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان اسمه عبد عمرو فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن رفيع.
|
سير أعلام النبلاء
|
711- عبد العزيز بن رُفَيع 1: "ع"
المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، الطَّائِفِيُّ, ثُمَّ الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَأَنَسُ بنُ مَالِكٍ، وَالقَاضِي شُريح، وَزَيْدِ بنِ وَهْبٍ، وَعُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَشَرِيْكٌ، وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمَيْدِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَحَدِيْثُهُ: نَحْوٌ مِنْ سِتِّيْنَ حَدِيْثاً. رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ وَرِفَاقِهِ: عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَلَّمَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً إلَّا وَطَلَبَتِ الطَّلاَقَ؛ لِكَثْرَةِ اسْتِمْتَاعِهِ بِهَا، وَقَدْ أَسَنَّ وَمَاتَ وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ أَوِ التِّسْعِيْنَ. تُوُفِيَّ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ البُخَارِيُّ: رَأَى عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ البَطِّيِّ، أَنْبَأَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلْحَةَ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُعَدَّلُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ, حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ رُفَيْعٍ، عَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ" قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ؟: "وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ" ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ2 عَالٍ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 323"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1523"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1782"، الكاشف "2/ ترجمة 3434"، تاريخ الإسلام "5/ 102"، تهذيب التهذيب "6/ 337"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4347". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1237"، ومسلم "94"، من طريق وَاصل الأَحْدَب، عَنِ المَعْرُور بن سُويد، عَنْ أبي ذر، به. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أخي رفيع والرازي:
2944- ابن أخي رفيع 1: الحَافِظُ الحُجَّة الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَن الكَلاَعِيُّ مَوْلاَهُمُ، القُرْطُبِيّ، الصَّائِغُ، ابْنُ أَخِي رُفَيْع. لَمْ يَسْمَعْ مُحَمَّدَ بن وَضَّاح، وَالخُشنِيَّ، وَقَدْ أَدركهُمَا. وَسَمِعَ مِنْ عُبَيْد اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى وَطبقتِه. وَكَانَ عَارِفاً بِالرِّجَالِ وَالعِللِ، وَقَدِ اخْتصرَ "مُسند بَقِيّ" وَ"تَفْسِيْرَه". مَاتَ فِي آخر سنَة ثمان عشرة وثلاث مائة. 2945- الرازي 2: الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ النَّاقِدُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ شَهْريَارَ الرَّازِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَكَنَ وَالِدُه نَيْسَابُوْر، فولد أبو بكر بها. سَمِعَ: أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالسَّرِيَّ بنَ خُزَيْمَةَ، وَأَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ العَبْسِي، صَاحِبَ وَكِيْع، وَأَبَا يَحْيَى بنَ أَبِي مَسَرَّة، وَالحَسَنَ بنَ سَلاَّم السَّوَّاق، وَعُثْمَان بن سَعِيْدٍ الدَّارِمِيَّ، وَطَبَقَتَهُم. وَلَهُ رِحْلَة طَوِيْلَةٌ، وَمَعْرِفَة جليلة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 859". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 781"، والعبر "2/ 161"، وشذرات الذهب "2/ 270". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحبير، ابن الناقد، الرفيع:
5775- ابن الحبير 1: العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُظَفَّرِ بن عَلِيِّ بنِ نُعَيمٍ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، القَاضِي، عُرف بِابْنِ الحُبَيْرِ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عبد الصمد السلمي، وشهدة الكاتبة، ومحمد بنِ نَسيمٍ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ المَنِّيِّ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَلَزِمَ المُجِيْرَ البَغْدَادِيَّ، وَتَأَدَّبَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْنِ العَصَّارِ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: تَاجُ الدِّيْنِ الغَرَّافِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالمَذْهَبِ وَدَقَائِقِه، دَيِّناً عَابِداً، كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ وَالحَجِّ وَالتَّهجُّدِ، وَلَهُ بَاعٌ مَديدٌ فِي المُنَاظَرَةِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ عَنِ ابْنِ فَضْلاَنَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. مَاتَ: فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5776- ابن الناقد 2: الوَزِيْرُ المُعَظَّمُ نَصِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ. قرَأَ النَّحْوَ وَتَعَانَى الكِتَابَةَ، وَتَنقَّلَ، وَكَانَ أَخَا الخَلِيْفَةِ الظَّاهِرِ مِنَ الرَّضَاعِ. تولَّى أُسْتَاذَ دَارِيَةِ الخِلاَفَةِ، ثُمَّ وزر سنة يسع وعشرين وست مائة، وَكَانَ فِي مَبْدَئِهِ كَثِيْرَ التَّعَبُّدِ وَالتِّلاَوَةِ، وَتَعَلَّلَ بِأَلَمِ المفَاصلِ، فَعَجِزَ عَنِ الحَرَكَةِ، فَاسْتَنَابَ مَنْ يُعَلِّمُ عَنْهُ، وَحضرَ يَوْم بَيْعَةِ المُسْتَعْصِمِ فِي مِحَفَّةٍ وَجَلَسَ لأَخْذِ البَيْعَةِ، وَبَقِيَ عَالِي الرُّتبَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة. 5777- الرفيع 3: العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ رَفِيْعُ الدِّيْنِ قَاضِي القُضَاةِ أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ. كَانَ قَدْ أَمْعَنَ فِي عِلْمِ الأَوَائِلِ، وَاظلَمَّ قَلْبُهُ وَقَالبُهُ، وَقَدِمَ دمشق وتصدر، ثم ولي قضاء __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 205". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350، 351"، وشذرات الذهب "5/ 214، 215". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال بن رويفع الأنصاري سكن البصرة ثم سكن مصر، حدث عنه الحسن البصري وأهل الشام. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان يقَالُ له ابن الدغنة، وهي أمه، فغلبت على اسمه، شهد حنينا ثم قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم، وهو قاتل دريد بن الصمة أدركه يوم حنين، فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة، فإذا برجل، فأناخ به فإذا شيخ كبير، وإذا هو دريد، ولا يعرفه الغلام، فَقَالَ له دريد: ماذا تريد بي؟ قَالَ: أقتلك. قَالَ: ومن أنت؟ قَالَ: أنا ربيعة بن رفيع السلمي، ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا. قَالَ: بئسما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا من مؤخر الرحل، ثم اضرب به، وارفع عن العظم، واخفض عن الدماغ، فإني كذلك كنت أضرب الرجال، فإذا أتيت أمك فأخبرها أنى قتلت دريد ابن الصمة، فرب والله يوم قد منعت فيه نساءك. فزعمت بنو سليم أن ربيعة قَالَ: لما ضربته تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض مثل القرطاس من ركوب الخيل أعراء. فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: أما والله لقد أعتق أمهات لك ثلاثا، ذكر خبره ابن إسحاق وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: رفغ الأزبكي النقشبندي (¬1)، نزيل دمشق.
من مشايخه: الشيخ محمَّد البخلي وغيره. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "قدم دمشق مع شيخه الأستاذ الشيخ محمَّد البخلي، وكان إمامًا وكان من ¬__________ * التبر المسبوك (238)، نظم العقيان (112)، الضوء اللامع (3/ 226)، وجيز الكلام (2/ 624)، شذرات الذهب (9/ 401)، الأعلام (3/ 27)، معجم المؤلفين (1/ 721). * معجم المفسرين (1/ 190)، أعيان الشيعة (32/ 109)، معجم المؤلفين (1/ 722). * سلك الدرر (2/ 116). (¬1) النقشبندية: هي أحد طرق الصوفية المشهورة. العلماء الأجلاء، فصيح العبارة ماهرًا بالعربية عالمًا بالنحو والمنطق والصرف والحكمة والصف والأوفاق، وله حسن حظ وتصرف في مثل الجنون واللوقة والسوداء، ماهرًا في غالب الفنون مكتسبًا للآداب محشمًا ورعًا صدوقًا" أ. هـ. وفاته: سنة (1132 هـ) اثنتين وثلاثين ومائة وألف. |
|
المفسر عبد الله بن محمّد بن حسن (وقيل حسين) بن عبد الله بن عبد الملك الكلاعي، مولاهم أبو محمّد، المعروف بابن أخي رفيع، وقيل: ابن أخي ربيع.
من مشايخه: محمّد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام وغيرهما. من تلامذته: أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ، وأبو إسحاق إبراهيم النسائي القاضي وغيرهما. ¬__________ * الكامل لابن عدي (4/ 268)، العبر (2/ 137)، السير (14/ 400)، تاريخ الإسلام (وفيات 308) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 754)، ميزان الاعتدال (4/ 187)، لسان الميزان (3/ 332)، الشذرات (4/ 39)، معجم المفسرين (1/ 321)، الأعلام (4/ 119)، معجم المؤلفين (2/ 294). *معجم المفسرين (1/ 321)، تذكرة الحفاظ (891)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 253)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 262)، الأعلام (4/ 119). كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان معتنيًا بالحديث، إمامًا فيه بصيرًا بعلله، حسن التأليف للكتب له مؤلفات روى النّاس عنه بالمشرق والأندلس، سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد يُوَثّقه ويثني عليه" أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "الحافظ الثبت العلامة" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودى: "الحافظ الثبت العلامة ... وكان بصيرًا بالرجال والعلل ... " أ. هـ. • معجم المفسرين: "محدث حافظ، عارف بالتفسير من أهل قرطبة ... وكان بصيرًا بالرجال والعلل ... " أ. هـ. وفاته: سنة (318 هـ) ثمان عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "مختصر تفسير بقي بن مخلد"، و"مختصر مسند بقي بن مخلد". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ع: أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، مَوْلَى امرأة مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعَ، حَيَّ مِنْ تَمِيمٍ. أَحَدَ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ وَأَئِمَّتِهَا، اسْمُهُ رَفِيعُ بْنُ مِهْرَانَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَسْلَمَ فِي إمْرَةِ الصِّدِّيقِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَصَلَّى خَلْفَ عُمَرَ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي موسى، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَابْنِ عباس. قال الداني: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَي، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ -[1203]- عَبَّاسٍ، وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَى عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالأَعْمَشُ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ. قُلْتُ: وَجَمَاعَةٌ. وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَ عَنْهُ: قَتَادَةُ، وأبو خلدة خالد بْنُ دِينَارٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ الْخُرَاسَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَثَابِتٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ. قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ بِعَشْرِ سِنِينَ. وَقَالَ خَالِدٌ أَبُو الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ مع أبي ذر. وقال معتمر وغيره: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عُمَرَ ثلاثَ مِرَارٍ. وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: كُنَّا عَبِيدًا مَمْلُوكِينَ، مِنَّا مَنْ يُؤَدِّي الضَّرَائِبَ، وَمِنَّا مَنْ يَخْدُمُ أَهْلَهُ، فَكُنَّا نختم كُلَّ لَيْلَةٍ، فَشُقَّ عَلَيْنَا، حَتَّى شَكَا بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَلَقِيَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَّمُونَا أَنْ نَخْتِمَ كلَّ جمعةٍ، فَصَلَّيْنَا وَنِمْنَا وَلَمْ يشق عَلَيْنَا. وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: ذُكِرَ الْحَسَنُ لِأَبِي الْعَالِيَةَ فَقَالَ: رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَدْرَكَنَا الْخَيْرُ، وَتَعَلَّمْنَا قَبْلَ أَنْ يُولَدَ الْحَسَنُ، وَكُنْتُ آتِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ، فُيُجْلِسُنِي عَلَى السَّرِيرِ، وقريشٌ أَسْفَلُ، فَتَغَامَزَتْ قريشٌ بِي، فَقَالَتْ: يُرْفَعُ هَذَا الْعَبْدُ عَلَى السرير! ففطن بهم، فقال: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ يَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا، وَيُجْلِسُ الْمَمْلُوكَ عَلَى الأَسِرَّةِ. وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ أَشْبَهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عِلْمًا بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَبُو الْعَالِيَةِ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنْتُ أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَ مِنْهُ، فَأَتَفَقَّدُ صَلاتَهُ، فَإِنْ وجدته يُحْسِنُهَا أَقَمْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَجِدْهُ يُضَيِّعُهَا رَحَلْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَقُلْتُ: هُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ. وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ: حَابَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ فِي ثوبٍ فَأَبَى أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنِّي. -[1204]- وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: لَمَّا كَانَ زَمَانُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ وَإِنِّي لَشَابٌّ، الْقِتَالُ أحب إلي مِنَ الْطَّعَامِ الطَّيِّبِ، فَتَجَهَّزْتُ بِجَهَازِ حسنٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ، فَإِذَا صَفَّانِ مَا يُرَى طَرَفَاهُمَا، إِذَا كَبَّرَ هَؤُلاءِ كَبَّرَ هَؤُلاءِ، وَإِذَا هَلَّلَ هَؤُلاءِ هَلَّلَ هَؤُلاءِ، فَرَاجَعْتُ نَفْسِي، فَقُلْتُ: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أُنْزِلُهُ كَافِرًا، وَمَنْ أَكْرَهَنِي عَلَى هَذَا، فَمَا أَمْسَيْتُ حَتَّى رَجَعْتُ وَتَرَكْتُهُمْ. وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ وَتَرَكَهُمْ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: أَنْتُمْ أَكْثَرَ صَلاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حدثنا حرملة، قال: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَعْنِي الَّذِي يُروى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلاةِ أَنَّ عَلَى الضَّاحِكِ الْوُضُوءَ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: لَيْسَ أحدٌ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أعلم بِالْقُرْآنِ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَبَعْدَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. قَالَ أَبُو خَلْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ فِي شَوَّالٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ ستٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - ع: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ الطَّائِفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةَ. عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا، وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ، وَقَدْ روى عنه رَفِيقُهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ. -[455]- بَلَغَنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَلَّمَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلا وَطَلَبَتْ فِرَاقَهُ مِنْ كَثْرَةِ جِمَاعِهِ. وَقَدْ مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وحزام بن حكيم بن حزام. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الدُّنْيَا النَّصِيبِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَةُ أَحْمَدُ. يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ، وَلَيَّنَهُ بَعْضُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - إسحاق بن مُحَمَّد بن المؤيِّد بن علي بن إسماعيل، القاضي المُحدِّث رفيع الدِّين الهَمَذَانيّ الأصل المِصْريّ الوَبَرِيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ تقديرًا في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بمصر. وسَمِعَ من أبيه، ومن الأَرْتَاحِيّ، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، وفاطمة بنت سَعْد الخير، وجماعة. ورحل سَنَةَ ثلاثٍ وستّمائة، فَسَمِعَ بدمشق من عمر بن طبرزد، وغيره. وببغداد من أصحاب قاضي المارستان، وبواسط من أبي الفَتْح المَنْدَائي، -[735]- وبأصبهان من عفيفة الفارفانيّة، وجماعة، وبشيراز، وهمذان، وجال في تلك الناحية. وتَفَقَّه في مذهب الشّافعيّ، وتزوَّج. وولي قضاء أَبَرْقُوه مُدَّة، ثمّ فارقها. ورحل بولديه محمد وشيخنا الشهاب، وسَمَّعَهُما بأَبَرْقُوه، وشِيرازَ، وبغداد، والمَوْصِل، وحَرَّان، ودمشق، ومصر، وأماكنَ أُخر، وأستقرَّ بالقاهرة. حَدَّثَنَا عنه ابنُه الشهاب. قال عمر ابن الحاجب في " مُعجمه ": هُوَ أحدُ الرَّحَّالين، عارفٌ بما سَمِعَ، إمام مقرئ، حَسَنُ السيرة، لَهُ سمتٌ ووقار، على مذهب السَّلَفِ، كريمُ النفس، حسن القراءة. ولي قضاء بُلَيْدَة اسمُها أَبَرْقُوه، فلمّا جرى على البلاد من الكفّار يعني التّترَ ما جرى، رجع إلى وطنه ومَسْقَطِ رأسه. وكان معروفًا بالإِقراء. وكان والده يقال له: الوَبَرِيّ. قال المُنذريّ: تُوُفّي في ليلةِ سابعَ عشر جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - مسعودُ بن عثمان بن الخَضر، رفيعُ الدِّين أبو عبد الله الشراهيّ الجنْداذيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من خليل الرَّارانيّ، وأبي المكارم اللبَّان، والكرَّانيّ، وغيرهم بأصبهان. وحدَّث بحلب. روى عنه مجدُ الدِّين بن العديم، والأمين أحمد بن الأشتري، والكمال أحمد بن النَّصِيبيّ، وأخوه مُحَمَّد. وتُوُفّي بمَنْبِج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عبد العزيز، الرفيع الجيليّ. [المتوفى: 641 هـ]
قيلَ: إنّه هلك فِي آخر السّنة، وقيل: فِي أوّل السّنة الآتية. وقد ذكرناه هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الواحد بْن إِسْمَاعِيل قاضي القُضاة بدمشق، رفيعُ الدّين، أَبُو حامد الْجِيليّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 642 هـ]
الَّذِي فعل بالنّاس الأفاعيل. كَانَ فقيهًا فاضلًا، متكلّمًا، مُناظِرًا، متفلسفًا، رديء العقيدة معثراً. قدِم الشّام، ووُليّ قضاءَ بَعْلَبَكّ فِي أيّام صاحبها الملك الصّالح إِسْمَاعِيل، ووزيره أمين الدّولة السّامريّ، فنفق عليهما، فلمّا انتقلت نوبة السَّلطنة بدمشق إلى إسماعيل ولاه القضاء، فاتفق هو وأمين الدّولة فِي الباطن عَلَى المسلمين، فكان عنده شهود زُور قد استعملهم ومدَّعون زُور. فيحضر الرجل إلى مجلسه من المتموّلين فيدّعي عَلَيْهِ المدَّعي بأنّ لَهُ فِي ذمّته ألف دينار أو ألفي دينار، فيبهت الرّجل ويتحيرَّ ويُنْكر، فيقول المدَّعي: لي شهود؛ ويحضر أولئك الشّهود فيلزمه الحُكْم، ثُمَّ يَقْولُ: صالح غريمك؛ فيصالحه عَلَى النِّصْف أو أكثر أو أقلّ، فاستبيحت للنّاس أموالٌ لا تُحصَى بمثل هذه الصّورة. وفي " جريدة " صدر الدّين عَبْد الملك بْن عساكر بخطّه أنّ القاضي الرّفيع دخل من توجُّهه إلى بغداد رسولًا، وخرج لِتَلَقّيه الوزير أمين الدّولة والمنصور ابن السّلطان إِسْمَاعِيل. ودخل في زخم عظيمٍ وعليه خِلْعة سوداء وعلى جميع أصحابه. فقيل: إنّه لم يدخل بغداد ولا أُخذت منه رسالته، ورُدّ واشترى الخِلَع من عنده لأصحابه. وشرع الملك الصّالح فِي مصادرة النّاس عَلَى يد الرّفيع الْجِيليّ. وكتب إلى نوّابه فِي القضاء يطلب منهم إحضار ما تحت أيديهم من أموال اليتامى. فهذا القاضي ما ولي قاض مثله. كَانَ يسلك طريق الوُلاة ويحكم بالرِّشْوة، ويأخذ من الخصمين، ولا يعدّل أحدًا إلّا بمال، ويأخذ ذَلِكَ جَهْرًا، وفسْقه ظاهر. وقد استعار أربعين طبقًا ليهْدي فيها هديّة إلى صاحب حمص فلم يردها. فنسي الناس بأفعاله جور الولاة وأصحاب الشرط. -[415]- وغارت المياه في أيامه ويبست البساتين وصقعت، وحصل القحط، وبقي الناس في البساتين يستقون بالجرار، وبطلت طواحين كثيرة، وصار نهر ثورا يوم النتوج لا يبلغ طاحونة مَقْرَى. ومات فِي ولايته عجميٌّ خلّف مائة ألف وابنة، فما أعطى البنت فلساً. وأذن الرفيع للنساء بدخول جامع دمشق، وقال: ما هُوَ بأعظم من الحَرَمين؟ فدخلْنَ وامتلأ بالنّساء والرّجال ليلة النّصف، وتأذّى النّاس بذلك حتّى شكوا إلى السّلطان، فمنع النساء منه. قال أبو المظفر ابن الجوزي: حدَّثني جماعة أعيان أَنَّهُ كَانَ فاسد العقيدة، دَهْرِيًّا، مستهترًا بأمور الشّريعة، يجيء إلى صلاة الْجُمعة سَكْرانًا. وأنّ داره كانت مثل الحانة، شهد بهذه الأشياء عندي جماعةٌ عُدُول. وحكى لي جماعة أنّ الوزير السّامري بعث بِهِ فِي اللّيل من دمشق إلى قلعة بَعْلَبَكّ عَلَى بغْل بأكاف، فاعتقله واستأصله، ثُمَّ بعث بِهِ إلى مغارة أُفْقَة فِي جبل لُبْنان فأهلكه بِهَا. وبعث إِلَيْهِ عَدْلَين شهدوا عَلَيْهِ ببيع أملاكه. فحدَّثني أحدُهما قَالَ: رَأَيْته وعليه قنْدُورة صغيرة، وعلى رأسه تخفيفة، فبكى وقال: معكم شيء آكُل فلي ثلاثة أيّام ما أكلت شيئاً. فأطعمناه من زادنا، وشهِدنا عَلَيْهِ ببيع أملاكه للسّامريّ، ونزلنا من عنده، فبلغنا أنهم جاؤوا إِلَيْهِ، فأيقن بالهلاك وقال: دعوني أُصليّ ركعتين. فقام يصليّ وطوّل، فَرَفَسَه دَاوُد من رأس شَقِيف مُطِلٍّ عَلَى نهر إِبْرَاهِيم، فما وصل إلى القرار إلّا وقد تقطّع. وحكى لي آخر أنّ ذيله تعلّق بسنّ الجبل فضربوه بالحجارة حتّى مات. وذكر ناصر الدّين مُحَمَّد ابن المُنَيْطِريّ، عَن عَبْد الخالق رئيس النَّيْرَب قَالَ: لمّا سُلِّم القاضي الرّفيع إلى المقدَّم دَاوُد سيف النقمة وإليَّ أيضًا وصلْنا بِهِ إلى الشَّقِيف وفيه عين ماء، فَقَالَ: عليَّ غُسْل وأشتهي تُمكّنوني أغتسِل وأصليّ. فنزل واغتسل وصلّى ودعا، ثُمَّ قَالَ: افعلوا ما شئتم. فدفعه داود، فما وصل إلى الوادي إلّا وقد تلف. -[416]- قَالَ أَبُو المظفَّر: وحكى لي أعيان الدّماشقة أنّ الموفَّق الواسطيّ هُوَ كَانَ أساس البلاء، فتح أبواب الظُّلم، وجسَّر الرّفيع عَلَى جهنّم، وأخذ لنفسه من أموال النّاس ستّمائة ألف درهم. وآخر أمر الموفّق أَنَّهُ عُذِّب عذابًا ما عُذِّبه أحد، وكُسرت ساقاه ومات تحت الضَّرْب، وأُلقيَ فِي مقابر النّصارى، فأكلته الكلاب وصار عبرة. قلت: وبلغني أن سبب هلاكه - أعني: الرّفيع وهذا - أنّ النّاس استغاثوا إلى الصّالح إِسْمَاعِيل من الرّفيع ورافعوه، وكثُرت الشّنائع، فخاف الوزير السّامريّ، وعجّل بهلاكهما ليمحو التُّهمة عَن نفسه ويُرضي النّاس، ولئلّا يُقِرّا عَلَيْهِ. وقيل: إنّ السّلطان كَانَ عارفًا بالأمور، فالله أعلم. ولم يُعِدّ النّاس قضيّة الرّفيع وقَتْلَه محنةً بل نقمة، نسأل اللَّه السّتْر والعافية. وكان القبض عَلَيْهِ فِي آخر سنة إحدى وأربعين. وذكر واقعته فِي سنة اثنتين ابن الْجَوْزيّ، وغيره، فإنّ فيها اشتهر إعدامه. وقال الإِمَام أَبُو شامة: وفي ذي الحجّة سنة إحدى قُبضَ عَلَى أعوان الرّفيع الْجِيليّ الظَّلَمة الأرجاس وكبيرهم الموفَّق حسين الواسطي ابن الرّوّاس، وسُجنوا ثُمَّ عُذِّبوا بالضَّرْب والعصر والمصادرة. ولم يزل ابن الرّوّاس فِي العذاب والحبس إلى أن فُقِد فِي جمادى الأولى سنة اثنتين. قَالَ: وفي ثاني عشر ذي الحجّة أُخرج الرّفيع من داره وحُبِس بالمُقَدَّميّة. قَالَ: ثُمَّ أُخرج ليلًا وذُهِب بِهِ فسُجن بمغارة أُفْقَة من نواحي البِقاع، ثُمَّ انقطع خبره. وذكروا أنه توفي، ومنهم من قَالَ: أُلقيَ مِن شاهِق. وقيل: خُنِق. وولي القضاء محيي الدين ابن الزّكيّ. قَالَ ابن واصل: حكى لي ابنُ صُبْح بالقاهرة أَنَّهُ ذهب بالرّفيع إلى رأس -[417]- شقيف، فعرف أنيّ أريد رَمْيَه، فَقَالَ: باللّه عليك أمهِلْ حتّى أصليّ ركعتين. فأمهلته حتّى صلّاهما ثمّ رميته فهلك. وقال غيره: كَانَ الرفيع فقيهاً بالعذراوية وبالشّاميّة والفلكيّة، وكان يشغل النّاس. وكان ذكيًّا كثير التّحصيل. وصارت بينه وبين أمين الدّولة عَلِيّ بْن غزال الوزير صُحْبة أكيدة، فولّاه قضاء بَعْلَبَكّ، فلمّا تُوُفّي القاضي شمس الدّين الخويي طلبه أمين الدّولة ووُليّ قضاء دمشق. فصار لَهُ جماعة يكتبون محاضر زُور عَلَى الأغنياء ويُحضِرونهم فيُنكرون، فيُخرجون المحاضر فيعتقلهم بالجاروخيّة، فيصالحون عَلَى البعض، ويُسيرِّ فِي السّرّ إلى أمين الدّولة ببعض ذَلِكَ. فكثُرت الشّكاوى. وبلغ السّلطانَ، فأمر بكشف ما حمل إلى الخزانة فِي مدّته. وكان الوزير لا يحمل إلى الخزانة إلّا اليسير. فَقَالَ الرّفيع: الأمور عندي مضبوطة مكتوبة. فخافه الوزير وشغب عَلَيْهِ قلب السلطان وحذره غائلته، فَقَالَ: أنت جئت بِهِ وأنت تتولّى أمره أيضاً. فأهلكه. ومن تعاليق عبد الملك ابن عساكر قَالَ: وليلة استهلّت سنة اثنتين نزل الوالي ابن بكّا إلى دار الرّفيع واحتاطوا عَلَى ما فيها، وشرعوا بعد يومٍ فِي البيع، فمن ذلك: أربع عشرة بغلة، ومماليك، وتسعمائة مجلّد وجَوَارٍ وأثاث. وساروا بالقاضي فألبسوه طرطورًا وتوجهوا به نحو بعلبك. وولي القضاء محيي الدين ابن الزّكيّ. وذكر صاحبنا شمس الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم فِي "تاريخه" قَالَ: وفيها - يعني سنة اثنتين - عُزِل الرّفيع الْجِيليّ عَن مدارسه. وكان فِي آخر السّنة الماضية قد عُزِل عَن القضاء، وسبب عزْله وإهلاكه الوزير السّامريّ؛ فإنّ الرفيع كتب فِيهِ ورقة إلى الملك الصّالح يقول: قد حملت إلى خزانتك ألف ألف دينار من أموال النّاس. فَقَالَ الصّالح: ولا ألف ألف درهم. وأوقف السّامريّ عَلَى الورقة فأنكر. فبلغ الرّفيع فَقَالَ: أَنَا أحاققه. فَقَالَ السّامريّ: هذا قد أكل البلاد وأقام علينا الشَّناعات، والرّأي عزْله ليتحقّق النّاس أنّك لم تأمره. فعزله وأعطى العادليّة لكمال الدين التفليسي صهر الخويي، والشّاميّة الكُبرى لتقيّ الدّين مُحَمَّد بْن رزين الحموي، والعذراوية لمحيي الدين يحيى -[418]- ابن الزكي، والأمينية لابن عبد الكافي. ثم ولي القضاء محيي الدين، وناب له صدر الدين أحمد ابن سني الدولة. وأسقط محيي الدّين عدالة أصحاب الرّفيع وهم: العز ابن القطان، والزين ابن الحموي، والجمال بن أسيدة، والموفّق الواسطيّ، وسالم المقدسيّ، وابنه مُحَمَّد. وكان الطّامّة الكبرى الموفّق فإنّه أهلك الحرْث والنَّسْل. وقال الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيبعة: كَانَ بالعذراوية يشغل فِي أنواع العلوم والطِّبّ. وقرأت عَلَيْهِ شيئًا من العلوم الحكمية، وكان فصيح اللّسان، قويّ الذّكاء، كثير الاشتغال والمطالعة. وولي قضاء بَعْلَبَكّ. وكان صديقًا للصّاحب أمين الدّولة وبينهما عِشرة. وله من الكُتُب كتاب " شرح الإشارات والتنبيهات "، واختصار " الكُلّيّات من القانون " وغير ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - أحمد بن مُحَمَّد بن المؤيِّد بن علي بن إِسْمَاعِيل بن أَبِي طَالِب، أَبُو الْعَبَّاس الهَمَذاني، أخو القاضي المحدث رفيع الدين إِسْحَاق. الأبرْقُوهي، ثمّ المصري. [المتوفى: 655 هـ]-[771]-
ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد الخالق بن فيروز، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وغيرهما. وهو من بيت الحديث والرواية. روى عَنْهُ: الدمياطي، وبنت أخيه زاهدة الأبرْقُوهيّة، والمصريون. وكتب عَنْهُ الزَّيْن الأبِيوَردي. ومات فِي السابع والعشرين من ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد اللّه بْن إِبْرَاهِيم بْن رَفِيعا، أبو مُحَمَّد الْجَزَريّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 679 هـ]
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة بالمَوْصِل، قرأ بالرّوايات على جماعة، وتصدّر مدّة، قرأ عليه الشيخ محمد بن خروف بالسبع، وكان يُثْني على فضائله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972) . ذكره في: (ظل العريش) ، وأن: نسبه من ربيعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرفيع، في شرح البديع
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقصد الرفيع
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج.
وعنه مجهول. بيض له ابن أبي حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له ترجمة في كامل ابن عدي، وهو ثقة.
فأما قول الشافعي رحمه الله: حديث أبي العالية الرياحي رياح. فإنما أراد به حديثه الذي أرسله في القهقهة فقط. ومذهب الشافعي أن المراسيل ليست بحجة، فأما إذا أسند أبو العالية فحجة. [ركن، ركين] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود.
ضعفة الدارقطني. وقال النسائي: ليس بالقوى. روى عنه محمد بن حمزة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من جلة التابعين وثقاتهم.
قال ابن عدي: تكلم فيه من أجل حديث الضحك في الصلاة. قلت: ما زال الثقات ينفردون. أما: () - أبو العالية [خ، س، م] البراء - ففى اسمه أقوال. ثقة. سمع ابن عباس. وثقه أبو زرعة. مات سنة تسعين /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال ابن أبي رفيع.
عن طاوس في صوم المسافر. لا يعرف. عنه سعيد بن أبي أيوب. |