نتائج البحث عن (رِفَاء) 50 نتيجة

(الرفاء) الالتئام والاتفاق
(الرفاء) الَّذِي يرفأ الثِّيَاب وَنَحْوهَا وَهِي رفاءة
(الرفاء) يُقَال للمتزوج بالرفاء والبنين بالوفاق والوئام
(الرفاء) الَّذِي صناعته رفو الثِّيَاب وَنَحْوهَا وَهِي رفاءة
(الطرفاء) جنس من النَّبَات مِنْهُ أَشجَار وجنبات من الفصيلة الطرفاوية وَمِنْه الأثل
جَرْفَاءُ:
بالفتح ثم السكون، والفاء، والمد، يوم
الخَرْفاءُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه ثم قاف، وألف ممدودة، وأصلها المرأة التي لا تحسن شيئا، وهي ضد الرفيقة، قال أبو سهم الهذلي:
غداة الرّعن والخرقاء تدعو، ... وصرّح باطن الكف الكذوب
قال السكري: الخرقاء والرعن موضعان.
الطَّرْفاء:
نخل لبني عامر بن حنيفة باليمامة، وإياها عنت بقولها:
هل زاد طرفاء القصب ... بالقرب مما أحتسب؟
شرفاء
من (ش ر ف) الطويلة، والناقة الضخمة الجسيمة.
شُرَفاء
من (ش ر ف) جمع شريف: العالي المنزلة.
رَفَّاء
من (ر ف ا) أو (ر ف و) مصلح ما خرق من الثياب ونحوها بالخياطة ومصلح ما بلى منه.
رِفَاء
من (ر ف أ) أو (ر ف و) الالتئام والاتفاق والوفاق.
بالرَّفاءِالجذر: ر ف أ

مثال: بالرَّفاء والبنينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الراء. المعنى: دعاء بالتئام الشمل والاتفاق والبركة والنماء

الصواب والرتبة: -بالرِّفاء والبنين [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم القديم والحديثة «رِفاء» بكسر الراء مصدرًا لِـ «رَفَأَ» بهذا المعنى.
عُرَفاءٌالجذر: ع ر ف

مثال: رِجَالٌ عُرَفاءٌ بالأمورالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -رجالٌ عُرَفاءُ بالأمور [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «عُرَفاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي.
المتوفى: سنة...

تحفة الظرفاء، في تواريخ الملوك والخلفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الظرفاء، في تواريخ الملوك والخلفاء
أرجوزة.
لمحمد بن أحمد الباعوني.
أولها: (يقول راجي ربه محمد... الخ).
كتبها إلى: زمان المستعين بالله.

تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ، محمد بن أبي السرور البكري، المصري.
وهو مجلد.
على: عشر مقالات.
ذكر أنه: كتابه المتوسط، بين: (عيون الأخبار)، و(المنح الرحمانية)، من تأليفاته.
وهو من أشخاص عصرنا بمصر.

تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الظرفاء، بذكر الملوك والخلفاء
للشيخ: محمد بن أبي السرور المصري، البكري.
المتوفى: 1028.
أوله: (الحمد لله الذي خص من شاء... الخ).
ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير: (عيون الأخبار)، ومن تأليفه الصغير: (المنح الرحمانية).
ورتب على: عشر مقالات.
وسمي أيضا: (بتحفة الظرفاء).
وهو من أشخاص هذا العصر.

الجَمَاعة الطارِئَة من النَّاس والنازِلَة على غَيرهم والعُرَفاءُ

المخصص

الْأَصْمَعِي، طَرَأْت عَلَيْهِم أَطْرأ طَرْأً وطُرُوأً - إِذا آتيتَهم على تَنَاءِ من غير أَنْ يَعْلَموا بك إِذا طَلَعْت عَلَيْهِم من غَيْر أَن يَشْعُروا بك وَإِن لم يَكُ تناءِ وهم الطُّرْاء وَكَذَلِكَ طَرا طَرْواً ودَرَأْ ودُرُوأً وهم الدُّرَّاء والدُّرَآء وَمِنْه قيل جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْأَ للَّذي يَدْرأ من مكانٍ لَا يُعْلمَ بِهِ وسنَسْتَقْصِي هَذَا فِي بابِ السُّيُول إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، أتَتْنا قادِبَهُ من النَاس وهم أوّلُ من يَطْرأُ عَلَيْك وُقدْ قَدت قَدْيا، وَعَن أبي عَمْرو، أتتنا قاذِيَةٌ - وهم القَلِيل، قَالَ أَبُو عبيد، والمَحْفوظ عندنَا بِالدَّال، ابْن دُرَيْد، قَذَتْ قاذِيَة ودَفَّت دافَّة - أَتَاهُم قَوْم قد أُقْحِمُوا من البادِية، قَالَ صَاحب الْعين، وَقد دَفُّوا يَدِفُّون وهم الدَّفَّافة، ابْن دُرَيْد، هَفَّتْ هَفَّافةٌ وهَفَتْ هافِيَة كَذَلِك، أَبُو عبيد، أتتْنا طُحْمةُ من النَّاس وطَحْمَةٌ - وهم أكْثَرُ من القادِيَة وَكَذَلِكَ هِيَ من السَيْل والوضِيمَة - القوْمُ يَنْزِلُون على الْقَوْم وهم قَلِيل فيُحْسنُون إِلَيْهِم ويُكْرِمونهم، ابْن السّكيت، إنَّه لَفِي وَضْمة من النَّاس - أَي فِي جَمَاعة وَقد وَضَمُوا وَيُقَال إنَّ فِي جَفِيره لُوُضْمَةً من نَبْل، وَقَالَ، قَدِم علينا قُللٌ من النَّاس، إِذا كانُوا من قَبائِل شَتَّى مُتَفرِّقين فَإِذا اجْتَمعُوا قَلِيلاً فهم قُلَلٌ، وَقَالَ، جاءَنا خُرَّارُ من النَّاس - وهم مَنْ سَقَط إِلَيْك من الأعارِيب من البَوَادِي وَقد خَرُّوا إِلَيْك، أَبُو زيد، الخُرُور - أَن يَهْجُمَ عَلَيْك من مَكانِ لَا تَعْرِفه، وَقَالَ، الثَّوِيلَة - الجَمَاعةُ تَجِيء من بُيُوت وصِبْيانٍ، وَقَالَ، أَوْعَب بَنُو فُلان لفُلان إِذا لم يَبْق مِنْهُ أحَد إِلَّا جَاءَهُ وَمِنْه أَوْعَب بَنُو فلانٍ جَلاءً، ابْن دُرَيْد، صَفَقتْ علينا صافِقَةُ من النَّاس - أَي نَزَل بِنَا قَومٌ كَثِير.

ز عريف من عرفاء قريش

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ في حرف العين، وذكره في الأسماء وهم، وإنما هو وصف، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات.
العين بعدها السين
6799
3202- الرَّفَّاء 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ الوَاعِظُ الكَبِيْرُ, أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ مُعَاذٍ الهَرَوِيُّ الرَّفَّاء.
سَمِعَ مِنْ: عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيِّ, وَالفَضْلِ بنِ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُغِيْرَةِ الهَمَذَانِيِّ السُّكَّرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ الأَشَجِّ, وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيِّ، وَبِشْرِ بنِ مُوْسَى, وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ البَجَلِيِّ, وَدَاوُدَ بنِ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
واشْتَهَرَ اسْمُهُ وَانْتَشَرَ حَدِيْثُهُ، وَكَانَ ذَا مَعْرِفَةٍ وَفهْمٍ وَسَعَةِ علمٍ, وَغَيْرُهُ أَحْفَظُ مِنْهُ، وَأَحْذَقُ بِالفَنِّ, وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَادِ بهَرَاةَ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَالقَاضِي أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُوْدِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عمَّار الوَاعِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ العَبَّاسِ القُرَشِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
انتخبَ عَلَيْهِ أَبُو الحَسَنِ الدارقطني ببغداد, ووثَّقه الخطيب وغيره.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو بِشْرٍ الهَرَوِيُّ: ثِقَةٌ صَالِحٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بهَرَاةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَأَظُنُّهُ مَاتَ عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَمَاتَ مَعَهُ مُقْرِئُ مِصْرَ أَحْمَدُ بنُ أُسَامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ التُّجِيبيّ، وَالسُّلْطَانُ معزُّ الدَّوْلَةِ أَحْمَدُ بنُ بُوَيْه الدَّيْلَمِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَد بنُ عَبْدِ اللهِ المُغَفَّلِي, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُجَانَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الجَارُوْدِ الرَّقِّيُّ, أَحَدُ التَّلْفَي, وَأَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ القَاسِمِ القَالِيُّ اللُّغَوِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَبِي رُوْبَا, وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ سَنَقَة, وَصَاحِبُ الأَغَانِي، وَسَيْفُ الدَّوْلَةِ بنُ حَمدَانَ, وَكَافُوْرٌ الإِخْشِيْدِيُّ, وَعُمَرُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ, وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو نصر يوسف عمر بن القاضي أبي عمر ببغداد.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 172"، والأنساب للسمعاني "6/ 141"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 19".

غندر، والغزال، والرفاء

سير أعلام النبلاء

غندر، والغزال، والرفاء:
3351- غُنْدَر:
مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ, أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ.
حدَّث بِطَبَرِسْتَانَ عَنْ: أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الضُرِّيس.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمَّوَيْه, لَقِيَهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
يقعُ لَنَا حَدِيْثُهُ فِي كِتَابِ "الأَلقَابِ" للشِّيْرَازيِّ.
وَسَابعُهُمْ شَيْخٌ لابنِ جُمَيْعٍ، وَعِنْدِي أنَّه هُوَ الثاني المذكور, والله أعلم.
3352- الغَزَّال 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُقْرِئُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلِ بنِ مَخْلَدٍ الأَصْبَهَانِيُّ, شَيْخُ القُرَّاءِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الفَرْقَدِيَّ، وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ علاَّنَ، وَالقَاسِمَ بنَ العصَّارِ الدِّمَشْقِيَّ, وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ الأَدِيبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ فَاذَوَيْه.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ أَحدُ مَنْ يُرْجِعُ إِلَى حِفْظٍ وَمَعْرِفَةٍ، وَلَهُ مصنَّفات, تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
قلت: له كتاب الوقف والابتداء.
3353- الرَّفَّاء 2:
الشَّاعِرُ المُحْسِنُ, أَبُو الحَسَنِ السَّرِيُّ بنُ أَحْمَدَ الكِنْدِيُّ المَوْصِلِيُّ, مَدَحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ, وَبِبَغْدَادَ المهلَّبي.
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 294"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 905"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 47".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 194"، والأنساب للسمعاني "6/ 141"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 62" ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 182"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 257"، والعبر "2/ 357"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 67"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 73".

الشحامي، الرفاء

سير أعلام النبلاء

الشحامي، الرفاء:
4942- الشحامي 1:
الرَّئِيْس الأَوْحَدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن الحسين بن محمد ابن مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
كَانَ يَخدُمُ الخَاتُوْنَ.
وَكَانَ سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ الفَضْل بن المُحِبِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَالصرَام، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ التفليسِي.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ وَابْنه عَبْد الرَّحِيْمِ.
تُوُفِّيَ لَيْلَة نِصْف شَعْبَان سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة.
4943- الرفاء 2:
شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ مُنَيْرِ بن أحمد بن مفلح، الأَطَرَابُلُسِيُّ الرّفَّاءُ، صَاحِبُ "الدِّيْوَانِ" المَشْهُوْرِ.
لَهُ نَظْمٌ بَدِيْع.
وَكَانَ يُلَقَّبُ بِمُهذَّب الدِّيْنِ، وَيُقَالُ لَهُ: عين الزَّمَان.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَأَيْتهُ مَرَّات، وَكَانَ رَافِضِيّاً، خَبِيْث الهَجْو وَالفحش، سجنه بُورِي مُدَّة، وَهَمَّ بِقطع لِسَانه، ثُمَّ تسْحَب، فَلَمَّا وَلِي شَمْس المُلُوْك عَادَ إِلَى دِمَشْقَ، فَبَلَغَ شَمْس المُلُوْك عَنْهُ أَمر، وَأَرَادَ صلبه، فَاخْتَفَى، وَهَرَبَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي صُحْبَة الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِحَلَبَ.
وَكَانَ هُوَ وَالقَيْسَرَانِيّ كفرسي رهان، لكن القيسراني سني دين.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 139- 140".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 64"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 146-147".

30 - بكر بن حمران الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ الرَّفَّاءُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[589]-
عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَداود بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
وَعَنْهُ: الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَعَفَّانُ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَعَدَّةٌ.
مَا عَلِمْتُ بِهِ جَرْحًا.

297 - عمر بن يزيد الرفاء الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عمر بن يزيد الرفاء الشَّيبانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عِكْرِمة بن عمّار، وشُعْبة.
وَعَنْهُ: سليمان بن توبة النَّهْروانيّ، وأبو حاتم ثم تركه، وضرب الفلاس على حديثه، واتهمه غيره.

534 - معلى بن سلام الدمشقي الرفاء الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - مُعَلَّى بن سلام الدِّمشقيُّ الرّفّاء الخبّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: معروف الخياط صاحب واثلة.
وَعَنْهُ: محمد بن وضّاح الأندلسيّ، وأحمد بن المعلى، والحسن بن سفيان.

52 - أحمد بن المعافى بن يزيد العجلي الموصلي الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - أَحْمَد بْن المُعَافَى بْن يزيد العِجْليّ المَوْصِليّ الرّفّاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وأهل المَوْصِل.
وَعَنْهُ: أبو يعلى الموصلي، والوليد بن مضاء.
وأثنى عليه أبو يعلي، وسمع منه " مُوَطّأ القَعْنَبيّ ".
مات بعد الخمسين.

295 - علي بن يحيى المنجم، أحد الأدباء والظرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - علي بن يحيى المنجّم، أحد الأدباء والظُّرَفاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان رئيسًا إخباريًّا، شاعرًا مُجِيدًا، نادم المتوكّل والخلفاء بعده، ولمّا مات رثاه ابنُ المعتزّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
وقد أَخَذَ عن إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وغيره.
وعاش أربعا وسبعين سنة.
ومن شِعره:
بأبي والله مَنْ طَرَقا ... كابْتِسام الْبَرْقِ إذ خفقا
زادني شَوْقًا برؤْيتِهِ ... وحشا قلبي به حرقا

59 - علي بن أحمد بن أبي قيس، أبو الحسن البغدادي الرفاء المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - علي بن أحمد بن أبي قيس، أبو الحسن البغدادي الرّفَاء المقرئ. [المتوفى: 352 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: ابن أبي الدنيا، وقيل كان زوج أمّه.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسن علي بن أحمد الحمّامي. وكان يفسّر المنامات ويقرئ القرآن في داره. -[47]-
قال ابن أبي الفوارس: كان ضعيفًا جدًّا،
تُوفِّي في جُمادى الآخرة.

184 - حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ، أبو علي الرفاء الهروي المحدث الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - حامد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعاذ، أبو علي الرّفَّاء الهَرَوي المحدّث الواعظ. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: الفضل بن عبد الله اليشكري وعثمان بن سعيد الدّارمي والحسين بن إدريس ومحمد بن عبد الرحمن بهَرَاة، وبهَمَذَان محمد بن المغيرة السُّكّري ومحمد بن صالح الأشجّ، وعلي بن عبد العزيز بمكة، ومحمد بن يونس الكديمي وإبراهيم الحربي وبِشْر بن موسى ببغداد، وسمع أيضًا بَنْيسابور داود بن الحسين البَيْهَقي وطبقته، وسمع محمد بن أيّوب البجلي بالرّيّ، وبالكوفة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو منصور محمد بن محمد الأزدي، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وسعيد بن عثمان، ويحيى بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وأبو عثمان سعيد بن العباس القرشي، وهو آخر من حدّث عنه. عاش بهراة إلى سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة.
وحدّث أبو علي ببغداد بانتخاب الدارقُطْني.
وثّقه الخطيب، وغيره.
وكان موته بَهَراة في رمضان.
أَخْبَرَنَا أبو علي بن الخلال، قال: أخبرنا أبو المنجى ابن اللّتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: أخبرنا حامد بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قال: حدثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن سلمة، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ وَالْهُدَى وَالصَّوَابِ، وَقِوَامِ الْكِتَابِ، هَادِينَ مَهْدِيِّينَ، -[99]- رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ.

409 - السري بن أحمد الكندي، أبو الحسن الموصلي الشاعر المعروف بالرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - السَّريّ بن أحمد الكِنْدي، أبو الحسن المَوْصِلي الشاعر المعروف بالرّفّاء. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شاعر محسن له مدائح في سيف الدّولة، وكان بين الرفاء وبين الخالِدِيين هجاءٌ وأمورٌ، وآل بهما الأمر إلى أذِيَّته، حتّى قطع سيف الدّولة رسمه، فانحدر إلى بغداد، ومدح الوزير أبا محمد المهلّبي، فقدم الخالِدِيّان، وهما محمد وسعيد ابنا هاشم إلى بغداد، وشرعا يُؤْذِيانه بِكلّ ممكن، حتى يُقال: إنّه عَدِمَ القُوت، فجلس يَنْسَخُ، ويبيع شعره،
وَتُوفِّي بعد الستين وثلاثمائة. وديوانه موجود بأيدي الفُضَلاء. -[335]-
فمن شعره:
بنفسي من أَجُود له بنفسي ... ويَبْخَلُ بالتحيّة والسلام
ويلقاني بعزّةِ مُسْتطِيلٍ ... وألقاه بذِلّة مُسْتَهَامٍ
وَحَتفي كامِنُ في مُقْلَتَيهِ ... كُمُونَ الموت في حد الحسام
وله:
بنفسي من رَدَّ التّحِيّة ضاحكًا ... فجدّدَ بعد اليأس في الوَصْلِ مَطْمَعي
وحَالَتْ دُمُوعُ العينِ بيني وبينه ... كأَنَّ دموعَ العَيْن تَعْشَقُهُ معى
وله:
ولا وَصْلَ إلّا أنْ أَرْوح ملججاً ... على أدهم من فوق أخضر مُزْبدِ
شَوائل أَذْنابٍ يُخَيل أَنَّها ... عَقَارِبُ دَبَّتْ فوق صَرْح مُمَرَّد

229 - أحمد بن علي بن محمد بن قزقز، أبو الحسن البغدادي الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - أحمد بن علي بن محمد بن قُزْقُزْ، أبو الحسن البَغْداديُّ الرَّفَّاء. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير، والباغندي، وأبا عَرُوبة الحَرَّاني.
وَعَنْهُ: عبد العزيز الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري.
لم تُضبط وفاته، وإنما حَدَّث في هذه السنة.

73 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف، القاضي أبو الحسن السامري الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - عَلِيّ بْن أحمد بْن محمد بْن يوسف، القاضي أبو الحَسَن السّامرّيّ الرّفّاء. [المتوفى: 402 هـ]
روى عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وحمزة بْن القاسم، وغيرهما. روى عَنْهُ سِبْطه أبو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حَسْنُون النَّرْسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد العِجلي الرّازيّ، وغيرهما.
وثقه الخطيب، وقال: قَالَ لي سِبطه: ما رأيته مُفطرا قط رحمه الله.

452 - محمد بن أحمد بن الحسين، أبو منصور الرزاز الخلال، ويعرف بالرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - محمد بْن أحمد بْن الحُسَيْن، أبو منصور الرزاز الخلال، ويعرف بالرفاء، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
أخو أبي تغلب.
شيخ بغدادي عالي الإسناد، حدث في سنة سبع عشرة، وكان ذا دين وصلاح وتلاوة، وُلِد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة في صَفَر، وسمع مِن الحافظ أَبِي محمد الخلّال، وأبي طَالِب العُشَاريّ، والجوهريّ.
روى عَنْهُ المبارك بْن أحمد الأنصاريّ، وصالح بْن زرعان التّاجر، ويحيى بْن بوش.
ذكره ابن النَّجَّار.

72 - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام أبو بكر النسفي الرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي، أبو إسحاق القرشي الخشوعي، الدمشقي، الرفاء، الصواف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن عليّ، أبو إسحاق القُرشيّ الخُشُوعيّ، الدمشقيّ، الرّفّاء، الصّوّاف. [المتوفى: 534 هـ]
سمع: أبا القاسم عليّ بن محمد المصَّيصيّ، والفقيه نصر بن إبراهيم، وجعفر بن أحمد السّرّاج، وسمع ولده أبا طاهر كثيرًا.
روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه أبو طاهر بركات، وعبد الخالق بن أسد، وقال ابن عساكر: كان ثقة خيّرًا، تُوُفّي في شعبان.

184 - المبارك بن المبارك بن أبي نصر بن زوما أبو نصر البغدادي، الحنبلي الرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - المبارك بْن المبارك بْن أَبِي نصر بْن زُوما أبو نصر البغداديّ، الحنْبليّ الرّفّاء. [المتوفى: 543 هـ]
ثمّ تحوَّل شافعيًّا، وتفقّه عَلَى أسعد المِيهنيّ، وبرع في المذهب، وكان من الصُّلحاء العُبّاد، سَمِعَ من: أُبي النَّرْسيّ، وطبقته، وحدَّث.
مات كهلًا.

421 - أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح أبو الحسين الأطرابلسي، الشاعر، المشهور بالرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف.
ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان.
قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة.
وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها.
وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها.
ومن شِعْره: -[924]-
أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا
ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا
يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ
سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ
وله:
وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور
سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور
وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ.

569 - نصر بن موسى بن شبرق البغدادي، البيع، المعروف بالرفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - محمد بن غالب، أبو عبد الله الأندلسي، الرصافي، رصافة بلنسية، الرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - مُحَمَّد بْن غالب، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسي، الرصافي، رصافة بَلَنْسِية، الرفاء، [المتوفى: 572 هـ]
نزيل مالقة.
كان يعيش من صناعة الرفو بيده.
قال الأبّار: وكان شاعر زمانه، سكن غَرْناطَة مدة، وأمتدح أميرها. وشِعْره مدون يتنافس فِيهِ الناس. كان ينظم البديع، ويُبدع المنظوم. ولم يتزوج وكان متعففًا. روى عَنْهُ من نَظْمه أَبُو علي بْن كسرى المالقي، وأبو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر. تُوفي فِي رَمَضَان بمالقة.

78 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل نصر الله بن موسى بن نصر بن شبزق، أبو القاسم الموصلي، ثم البغدادي، البيع، الرفاء، الأعن. ويعرف بابن فضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفضائل نصر اللَّه بْن مُوسَى بْن نصر بْن شِبزِق، أبو القاسم المَوْصليّ، ثُمَّ البغدادي، البيّع، الرّفاء، الأعن. ويُعرف بابن فضائل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وسمع من أَبِي العزّ بْن كادش، وأبي القاسم بْن الحُصين، وعليّ بْن عَبْد الواحد الدّينوَري، وأبا بَكْر المَزرفيّ. سمع منه عُمَر بْن عليّ القُرَشي، ويوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من المحرَّم. وشِبزِق بكسرتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت