|
[زكى]نه: فيه: الزكاة لغة الطهارة والنماء والبركة والمدح وهي مشتركة بين المخرج والفعل فتطلق على بعض المال المزكى به وعلى التزكية ومن الثاني "والذين هم "للزكاة" فاعلون" فالزكاة طهرة للأموال وزكاة الفطر طهرة للأبدان. ك: ولأنها تقي المال من الآفات والنفس من البخل وتثمر لها الكرم وتستجلب البرة. ط: فإن صلاة الرجل مع الرجل "أزكى" أي أكثر ثوابًا أو أطهر من رجس الشيطان وتسويله. وفيه: فأديا "زكاتهما" فيه دليل وجوب الزكاة في الحلي المباح، وفي الجديد للشافعي لا يجب، وحملوا الحديث على التطوع أو زكاة الإعارة، وح عمرو ضغيف. نه: وفيه كان اسمها برة فغيره وقال "تزكى" نفسها، من زكى نفسه إذا وصفها وأثنى عليها. وفي ح الباقر: "زكاة" الأرض يبسها، أي طهارتها من النجاسة كالبول بأن يجف ويذهب أثره. وفي ح معاوية: إنه قدم المدينة بمال فسأل عن الحسن بن علي فقيل إنه بمكة "فأزكى" المال ومضى فلقي الحسن فقال: قدمت بمال فلما بلغني شخوصك أزكيته وها هو ذا، كأنه يريد أوعيته مما تقدم. ك: وادفني مع صواحبي بالبقيع لا "أزكي" أبدا - بضم همزة وفتح زاي وكاف، أي لا يثني علي بسبب الدفن معهم، وضب على لفظ أبدًا في بعضها. وفيه: يحفظ "زكاة" رمضان، أي صدقة الفطر. ن: "خيرًا منه "زكاة" أي إسلاما، وقيل صلاحا "ورحما" أي رحمة لوالديه وبرا. غ"يزكون" أنفسهم" يزعمون أنهم أزكياء. و"نفسا "زكية"" طاهرة لم تجن ما يوجب قتلها. و""ما زكى" منكم" ما طهر. و"وأوصاني بالصلاة و"الزكاة" أي الطهارة و"ذلكم "ازكى"" أي أنمى وأعظم بركة. و"قد أفلح من "زكاها"" قربها إلى الله. "وما عليك "ألا يزكى"" أن لا يسلم فيتطهر من الشرك.
|
|
(زكى) الشَّيْء أزكاه وَأَصْلحهُ وطهره وَنَفسه مدحها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَلَا تزكوا أَنفسكُم}} وَيُقَال أَيْضا زكى الشُّهُود عدلهم وَمِنْه تَزْكِيَة المرشح لعمل مَا وَمَاله أدّى زَكَاته
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ زَكَّى:
بفتح أوله، وتشديد الكاف، مقصور: هو دير بالرّها بإزائه تلّ يقال له تل زفر بن الحارث الكلابي، وفيه ضيعة يقال لها الصالحية اختطها عبد الملك بن صالح الهاشمي، كذا قال الأصبهاني، وقال الخالدي: هو بالرّقة قريب من الفرات، قال الشابشتي: هو بالرقة وعلى جنبيه نهر البليخ، وأنشد للصّنوبري: أراق سجاله، بالرّقّتين، ... جنوبيّ صحوب الجانبين ولا اعتزلت عزاليه المصلّى، ... بلى خرّت على الخرّارتين وأهدى للرضيف رضيف مزن، ... يعاوده طرير الطّرّتين معاهد بل مآلف باقيات ... بأكرم معهدين ومألفين يضاحكها الفرات بكلّ فنّ، ... فتضحك عن نضار أو لجين كأن الأرض من حمر وصفر ... عروس تجتلى في حلّتين كأن عناق نهري دير زكّى، ... إذا اعتنقا، عناق متيّمين وقت ذاك البليخ يد الليالي، ... وذاك النيل من متجاورين أقاما كالشّواريز استدارت ... على كتفيه، أو كالدّملجين أيا متنزّهي في دير زكّى، ... ألم تك نزهتي بك نزهتين؟ أردّد بين ورد نداك طرفا ... تردّد بين ورد الوجنتين ومبتسم كنظمي أقحوان ... جلاه الطلّ بين شقيقتين ويا سفن الفرات بحيث تهوي ... هويّ الطير بين الجلهتين تطارد مقبلات مدبرات ... على عجل تطارد عسكرين ترانا واصليك كما عهدنا ... بوصل لا ننغّصه ببين ألا يا صاحبيّ خذا عناني ... هواي، سلمتما من صاحبين لقد غصبتني الخمسون فتكي ... وقامت بين لذّاتي وبيني كأن اللهو عندي كابن أمّي، ... فصرنا بعد ذاك كعلّتين وفي هذا الدير يقول الرشيد أمير المؤمنين: سلام على النازح المغترب ... تحية صبّ به مكتئب غزال مراتعه بالبليخ ... إلى دير زكّى فجسر الخشب أيا من أعان على نفسه ... بتخليفه طائعا من أحبّ سأستر، والستر من شيمتي، ... هوى من أحبّ لمن لا أحبّ ودير زكّى: قرية بغوطة دمشق معروفة، وقد مرّ بهذا الدير عبد الله بن طاهر ومعه أخ له فشربا فيه وخرجا إلى مصر فمات أخوه بها وعاد عبد الله بن طاهر فنزل في ذلك الموضع فتشوّق أخاه فقال: أيا سروتي بستان زكى سلمتما، ... وغال ابن أمي نائب الحدثان ويا سروتي بستان زكى سلمتا، ... ومن لكما أن تسلما بضمان |
|
زكى1 زَكِىَ, (K,) aor. ـْ inf. n. زَكَاةٌ, i. q. زَكَا, aor. ـْ as meaning It increased, or augmented; (Lh, ISd, K, * TA;) and produced fruit: (TA:) and ↓ تزكّى signifies the same. (K.) A2: Also He thirsted. (Th, K.) 5 تَزَكَّىَ see above; and see art. زكو.
زَكِىٌّ: see art. زكو. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَزَكَى، كجَمَزَى: سُرْعَةُ السَّيْرِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إلقام الحجر، لمن زكَّى سابَّ أبي بكر وعمر
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى... الخ). ذكر فيها: أنه سمع من بعض المبتدئين: أن ساب الشيخين تقبل شهادته، فنهاه عن ذلك، فما أفاد، فكتب نصحا للمسلمين. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَكَى)الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ، وَهُوَ زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ زَكَاةً لِأَنَّهَا طَهَارَةٌ. قَالُوا: وَحُجَّةُ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا}} [التوبة: 103] . وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ رَاجِعٌ إِلَى هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ، وَهُمَا النَّمَاءُوَالطَّهَارَةُ. وَمِنَ النَّمَاءِ: زَرْعٌ زَاكٍ، بَيِّنُ الزَّكَاءِ. وَيُقَالُ هُوَ أَمْرٌ لَا يَزْكُو بِفُلَانٍ، أَيْ لَا يَلِيقُ بِهِ. وَالزَّكَا: الزَّوْجُ، وَهُوَ الشَّفْعُ.
فَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَقَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ زُكَأَةٌ: حَاضِرُ النَّقْدِ كَثِيرُهُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الزُّكَأَةُ: الْمُوسِرُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ جَمِيعًا قَوْلُهُمْ: زَكَأَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدِهَا تَزْكَأُ بِهِ زَكْأً، إِذَا رَمَتْ بِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بن يحيى بْن إبراهيم بْن محمد بْن يحيى بن سخْتَوْيه، أبو بكر المزكّى النَّيسابوريّ، [المتوفى: 474 هـ]
المحدَّث ابن المحدَّث أبي زكريّا ابن المزكّى أبي إِسْحَاق. قال عبد الغافر الحافظ: هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهُم، وأكثرهم سماعًا وأُصوُلًا، جمع لنفسه فبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ. وكان يروي عن نحوٍ من خمسين من أصحاب الأصَمّ. وأكثر عَن أبيه، وعن أبي عبد الرحمن السُّلميّ. وأملى ببغداد، فحضر مجلسه القاضي أبو الطّيّب الطَّبريّ، وحضره أكثر من خمسمائة محبرة. وأوصى لي بعد وفاته بالكُتُب والأجزاء. وقال أبو سعْد السَّمعانيّ: كان من أظرف الشيوخ وأرغبهم في التّجمُّل والنظافة، وأحفظهم لأيّام المشايخ، خرج إلى الحجّ، وبقي بالعراق وغيرها نحوًا من عشرين سنة، ثمّ رجع إلى نيسابور وأملى، ورزق الرواية، ومتِّع بما سمع. سمع أبا عَبْد اللَّه الحاكم، وعبد اللَّه بْن يوسف، ومحمد بن محمد بن -[375]- محمش، والسُّلميّ. حدثنا عنه وجيه الشّحّاميّ، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر الغازي. وقال الخطيب في ترجمته في تاريخه: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بالويه، قال: حدثنا محمد بن الحسين القطّان، قال: حدثنا قطن، فذكر حديثًا وقع لنا عاليا في مجلس ابن بالويه هذا. قال السّمعانيّ: كان الخطيب متوقفًا فيه، فإنّه قال: كتبتُ عنه، ثمّ عاد إليّ بعد ستّ سنين، فحدَّث عن الحاكم، ولم يكن حدَّث فيما تقدَّم. ولم نر له أصلًا، وإنما كان يروي من فروع. وتُوُفّي في رجب وله ثمانون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إلقام الحجر، لمن زكَّى سابَّ أبي بكر وعمر
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى ... الخ) . ذكر فيها: أنه سمع من بعض المبتدئين: أن ساب الشيخين تقبل شهادته، فنهاه عن ذلك، فما أفاد، فكتب نصحا للمسلمين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزكى الأخبار
.... |