|
زيب: الأَزْيَبُ: الجَنُوبُ، هُذَلِـيّة، أَو هي النَّكْباءُ التي تَجْري بين الصَّبا والجَنُوب. وفي الحديث: إِن للّه تعالى ريحاً، يقال لها الأَزْيَبُ، دونها بابٌ مُغْلَقٌ، ما بين مِصْراعَيْه مسيرةُ خمسمائة عام، فرياحُكم هذه ما يَتَفَصَّى من ذلك الباب، فإِذا كان يوم القيامة فُتِح ذلك البابُ، فصارت الأَرضُ وما عليها ذَرْواً. قال ابن الأَثير: وأَهلُ مكة يَستعملون هذا الاسم كثيراً. وفي رواية: اسمُها عند اللّه الأَزْيَب، وهي فيكم الجَنُوبُ. قال شمر: أَهلُ اليمن ومن يَرْكَبُ البَحر، فيما بين جُدَّة وعَدَن، يُسَمُّون الجَنُوبَ الأَزْيَبَ، لا يعرفون لها اسماً غيره، وذلك أَنها تَعْصِفُ الرِّياحَ، وتُثيرُ البحر حتى تُسَوِّده، وتَقْلب أَسفلَه، فتجعله أَعلاه؛ وقال ابن شميل: كلُّ ريحٍ شديدة ذاتُ أَزْيَب، فإِنما زَيَـبُها شدَّتُها. والأَزْيَبُ: الماءُ الكثير، حكاه أَبو علي عن أَبي عمرو الشيباني؛ وأَنشد: أَسْقانيَ اللّهُ رَواءً مَشْرَبُهْ، ببطْنِ كَرٍّ، حين فاضت حِـبَبُهْ، عن ثَبَج البحرِ يَجِـيشُ أَزْيَبُه الكَرُّ: الـحِسْيُ. والـحِبَبَةُ: جمع حُبٍّ، لخابيةِ الماءِ. والأَزْيَبُ، على أَفْعَل: السُّرعة والنشاط، مؤَنث. يقال: مَرَّ فلانٌ وله أَزْيَبٌ مُنْكَرةٌ إِذا مَرَّ مَرّاً سريعاً من النَّشاط. والأَزْيَبُ: النَّشيطُ. وأَخذَه الأَزْيَبُ أَي الفَزَعُ. والأَزْيَبُ: الرجلُ الـمُتقارِبُ الـمَشْيِ. ويقال للرجل القصير، الـمُتقارِبِ الخَطْوِ: أَزْيَب. والأَزْيَبُ: العَداوة. والأَزْيَبُ: الدَّعِـيُّ. قال الأَعشى يَذْكُر رجلاً من قَيْس عَيْلانَ كان جاراً لعمرو بن المنذر، وكان اتَّهمَ هَدَّاجاً، قائد الأَعشى، بأَنه سَرَقَ راحلةً له، لأَنه وَجَد بعض لحمها في بَيْتِه، فأُخِذَ هَدَّاجٌ وضُرِبَ، والأَعْشى جالسٌ، فقام ناسٌ منهم، فأَخَذوا من الأَعْشى قيمةَ الراحلة؛ فقال الأَعشى: دَعا رَهْطَه حَوْلي، فجاؤُوا لنَصْرِه، * ونادَيْتُ حَـيّاً، بالـمُسَنَّاةِ، غُيَّبا فأَعْطَوْهُ مِني النِّصْفَ، أَو أَضْعَفُوا له، * وما كنتُ قُلاًّ، قبلَ ذلك، أَزْيَبا أَي كنتُ غَريباً في ذلك الموضع، لا ناصر لي؛ وقال قبل ذلك: ومن يَغْتَرِبْ عن قَوْمِه، لا يَزَلْ يَرَى * مَصارِعَ مَظْلومٍ، مَجَرّاً ومَسْحَبا وتُدْفَنُ منه الصالحاتُ، وإِن يُسئْ * يَكُنْ ما أَساءَ النارَ في رأْسِ كَبْكَبا والنِّصْفُ: النَّصَفة؛ يقول: أَرْضَوْه وأَعْطَوه النِّصْفَ، أَو فَوْقَه. وامرأَةٌ إِزْيَبَّة: بخيلة. ابن الأَعرابي: الأَزْيَبُ: القُنْفُذ. والأَزْيَبُ: من أَسماءِ الشيطان. والأَزْيَبُ: الداهية؛ وقال أَبو المكارم: الأَزْيَبُ البُهْثةُ، وهو وَلَدُ الـمُساعاة؛ وأَنشد غيره: وما كنتُ قُلاًّ، قبل ذلك، أَزْيَبا وفي نوادر الأَعراب: رجل أَزْبة، وقوم أَزْبٌ إِذا كان جَلْداً، ورجل زَيْبٌ أَيضاً. ويقال: تَزَيَّبَ لحمُه وتَزَيَّم إِذا تَكَتَّلَ واجْتَمع، واللّه أَعلم.
|
|
[ز ي ب] الأَرْيَبُ: الجَنُوبُ، هُذَلِيَّةٌ، وفي الحَدِيثِ: ((إِنَّ للهِ تَعالَى رِيحاً يُقالُ لها: الأَزْيِبُ، دُونَها بابٌ مُغْلَقٌ ما بَيْنَ مِصْرَاعَيْه مَسيِرَةُ خَمْسِمائِةِ عامٍ، فَرياحَكُم هذه ما يَتَفَصَّى من ذِلكَالبابِ، فإذا كانَ يَومُ القِيامَةِ فُتِح ذَلِكَ البابُ، فَصَارَتْ الأَرْضُ ومَنْ عليها ذَرْواً)) . والأَزْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ، حكاهُ أَبُو على عَن أَبِي عَمرٍ والشَّيْبَانيَّ، وأَنْشَدَ:
(عَنْ ثَبَجِ البَحْرِ يَجِيشُ أَزْيَبُهْ...) والأَزْيَبُ: السُّرْعَةُ والنَّشاطُ، مُؤَنَّثٌ. وأَخَذَه الأَزْيَبُ، أي: الفَزَعُ. والأَزْيَبُ: الرَّجُلُ المُتَقارَِبُ المَشْيِ. والأَزْيَبُ: الدَّعِيُّ، قَالَ الأَعْشَى: (فأَرْضَاهُ أَنْ أَعْطَوْهُ مِنِّي ظُلامَةً...وما كُنتُ قُلا قَبَل ذلك أَزْيَباً) وامْرَأَةُ أَزْيَبَةٌ: بَخِيلَةٌ. |
|
زيب
: ( {{الأَزْيَبُ، كالأَحْمَر) ، وَقَالَ بَعْضُ الأَئِمَّة: إِنَّه كفَعْيل لَا أَفْعَل، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ ضَعيف؛ لأَنَّهم قَالُوا: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل، ومَرْيَم أَعْجَمِيّ، وضَهْيَأ فِيه بَحْثٌ كَمَا مَرَّ، انْتهى: (الجَنُوبُ) هُذَلِيَّة، بِهِ جَزَم المُبَرِّدُ فِي كامِله وابْنُ فَارِسٍ والطَّرَابُلسيّ، (أَو النَّكْبَاءُ) الَّتي) تجْرِي بَيْنَها وبَيْن الصَّبَا) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ، وذكَرَهما مَعاً ابْنُ سِيدَه فِي الْمُحكم. وَفِي الحَدِيث (إِنَّ لِلّه تَعَالى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الأَزْيَب، دُونَهَا بَابٌ غْلق) . الحَدِيث. قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وأَهْلُ مَكَّة يَسْتَعْمِلُون هَذَا الاسْمَ كثيرا وَفِي رِوَايَة (اسْمُهَا عِنْد اللهِ الأَزيَبُ وَهِي فِيكُم الجَنُوبُ) . قَالَ شَمِر: وأَهْلُ اليَمَن مَنْ يَرْكَبُ البحرَ فيمَا بَيْن جُدَّةَ وعَدَن يُسَمُّون الجَنُوبَ الأَزْيَبَ، لَا يعْرِفُونَ لَهَا اسْماً غِيْرَه؛ وذلِك أَنَّها تَعْصِفُ (الرِّياحَ) وتُثير البَحْرَ حَتَّى تُسَوِّده وتَقْلِبَ أَسْفَلَه فَتَجْعَلَه أَعْلَاه. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: كُلُّ رِيحٍ شَدِيدَة ذَات}} أَزْيَب فإِنَّما زَيَبُها شِدَّتُها، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ. (و) الأَزْيَبُ: (العَدَاوَةُ) . (و) الأَزْيَّبُ: (القُنْفُذُ) عَن ابْن الأَعرابيّ. (و) الأَزْيَبُ: السّرعَةُ و (النَّشَاطُ) مُؤَنَّثٌ. يُقَال: مَرّ فُلَانٌ ولَهُ أَزْيَبٌ مُنْكَرَةٌ، إِذَا مَرَّ مرًّا سَرِيعاً من النشَاطِ. (و) الأَزْيَبُ: (النشِيطُ) فَهُوَ مَصْدَرٌ وصِفَةٌ. (و) الأَزْيبُ: الرجلُ المُتَقَارِبُالمَشْي. وَيُقَال للرَّجُل (القَصِيرِ المُتَقَارِبِ الخَطْوِ) أَزْيَبُ، عَن اللَّيْثِ. (و) الأَزْيَبُ: (للَّئِيمُ) نَقله الصَّاغَانِيّ. (والدَّعِيُّ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. قَالَ الأَعْشَى يَذْكُرُ رَجُلاً من قَيْس عَيْلَان كَانَ جَاراً لعَمْرو بْنِ المُنْذِر، وَكَانَ اتَّهمَ هَدَّاجاً قَائِد الأَعْشَى بأَنَّه سَرَقَ رَاحلَةً لَهُ؛ لأَنَّه وجَدَ بَعْضَ لَحْمِها فِي بَيْتِه، فأُخِذَ هَدَّاجٌ فضُرِبَ والاعْشَى جَالِسٌ، فَقَامَ نَاسٌ مِنْهُم فأَخذوا مِن الأَعْشَى قِيمَةَ الرَّاحِلَةِ، فَقَال الأَعْشَى: دَعَا رَهْطَه حَوْلِي فَجَاءُوا لِنَصْرِه ونادَيْتُ حَيًّا بالمُسَنَّاةِ غُيَّبَا فأَعْطَوْهُ مِنّ النِّصْفَ أَو أَضْعَفُوا لَه وَمَا كُنْتُ قُلًّا قَبْل ذلِكَ! أَزْيَبَا وَقَالَ قَبْلَ ذلِكَ: ومَنْ يَغْتَرِب عَنْ قَوْمِه لَا يَزَلْ يَرَى مَصَارِعَ مَظْلُومٍ مَجَرًّا ومَسْحَبَا وتُدْفَنُ منْهُ الصَّالِحَاتُ وإِنْ يُسِيءْ يَكُنْ مَا أَسَاءَ النَّارَ فِي رَأْسِ كَبْكَبَا (و) الأَزْيَبُ: (الأَمْرُ المُنْكَرُ) ؛ عَن اللَّيْثِ، وأَنْشَد: وَهْي تُبِيتُ زَوْجَها فِي أَزْيَبِ (و) الأَزْيَبُ: الشَّيْطَان، عَنِ ابْن الأَعْرَابِيّ. (و) أَخذه الأَزْيَبُ أَي (الفَزَعُ) ، قَالَه أَبو زَيْد. (و) الأَزْيَبُ: (الدَّاهِيَةُ) . وَقَالَ أَبُو المَكَارِم: الأَزْيَبُ: البُهْثَةُ؛ وَهُوَ وَلدُ المُساعاة. وأَنشد غَيره: وَمَا كنتُ قُلًّا قَبْلَ ذَلِكَ أَزْيَبَا والأَزْيَبُ: المَاءُ الكَثِيرُ، حَكَاهُ أَبو عَلِيّ عَنْ أَبِي عَمْرٍ والشَّيْبَانِيِّ، وأَنشد:أَسْقَانِيَ اللهُ رَوَاءً مَشْرَبُهْ ببَطنِ كَرٌ حِينَ فَاضَتْ حِبَبُهْ عَن ثَبَجِ البَحْر يَجيشُ {{أزْيَبُهْ وقَرَأْتُ فِي هَامِشِ كتَابِ لِسَانِ العَرَب مَا نَصُّه: قرأْتُ بخَذِّ الشَّيخِ شَرف الدِّين بْنِ أَبِي الفَضْلِ، قَالَ أَبو عَمْرو: يُقَالُ: حَاشَ}} أَزَبُ البَحْرِ، وهُو كَثْرةُ مَائِه، وأَنْشد: عَن ثَبَج البَحْرِ يَجِيشُ {{أَزَبُه قلت: وَقد تَقَدَّم فِي أَدَب مَا يَتَعَلَّق بِذلِكَ فَرَاجِعُ هُنَاكَ. وَفِي نَوَادِر الأَعراب: رَجُلٌ أَزْبَة وقومٌ أَزْبٌ إِذا كَانَ جَلْداً. (ورَكَبٌ}} إِزْيَبٌّ كقِرْشَبَ: عظِيمٌ) . (و) يُقَالُ: (إِنَّه {{لإِزْيَبُّ البَطْشِ) أَي شَدِيدُهُ. (}} والإِزْيَبَّةُ) كقِرْشَبّه: (البَخِيلَة) المُتَشَدِّدَة. ظَنَّ شَيْخُنا أَنَّه الإِزْيَبَة. بتَخْفِيفِ البَاءِ، فَقَالَ: لَو قَالَ بعد اللَّئِيم؛ وهِيَ بِهاء، كَفَى. ولَيْسَ كَذَلِك، وَمَا ضَبطْنَاه على الصَّواب ومِثْلُه فِي التكملة. (و) يُقَال: ( {{تَزَيَّبَ لَحمُه) وتَزَيَّمَ إِذا (تَكَتَّلَ واجْتَمَعَ) . (}} والزَّيْبُ: ة، بِسَاحِلِ بَحْرِ الرُّومِ) قَرِيبَة من عَكَّا، هَكَذَا قَالَه السَّمْعَانِيْ. مِنْها القَاضِي الأَجَلّ الحَسَنُ بن الهَيْثَم بْنِ عَلِيّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ الفَرَج الغَزّيّ، رَوَى وحَدَّثَ. وَمِنْهُم مَنْ قَالَ إِنَّها بالنُّونِ بَدَلَ التَّحْتِيَّة، وَهُوَ خطأٌ والصّوَابُ مَا ذَكْرَنا. وَرجل {{زَيْبٌ: جَلْدٌ قَوِيٌّ. وَفِي حاشِيَة الجَلَالِ السُّيُوطِيّ عَلَى البَيْضَاوِيّ نقْلاً عَن الخَطِيبِ التِّبْرِيزيّ فِي شرح الحَمَاسَة: أَيا ابْنَ}} زَيَّابَةَ إِنْ تَلْقَنِي لَا تَلْقَنِي فِي النَّعَم العَازِبِ قَالَ: ابنُ زَيَّابَةَ، اسْمه سَلَمَة بْنُ ذُهْل،! وزيَّابَةُ: اسْمُ أُمِّه. قَالَ الجَلَالُ: وَوَقع فِي حَاشِيَة الطِّيبيّ أَن زَيَّابَة اسْمُ أَبِي الشَّاعِر، وَهُوَ وَهَمٌ. |
|
[زيب]ابن السكيت: الازيب، على أَفْعَلَ: النشاطُ، ويُؤَنَّثُ، يقال: مَرَّ فلانٌ وله أَزْيَبُ مُنْكَرَةٌ، إذا مَرَّ مَرَّاً سريعاً من النَشاط. والازيب: الدعى. قال لشاعر : فأعطوه مِنّي النِصْفِ أو أَضْعَفوا له * وما كنتُ قُلاًّ قبلَ ذلك أَزْيَبا والأَزْيَبُ: العداوةُ، والأَزْيَبُ: النَكْباءُ التي تجري بين الصَبا والجَنوبِ. قال أبو عمرو في قول الشاعر:
عن ثَبَجِ البَحْرِ يَجيشُ أَزْيَبُهُ *: هو الماء الكثير. أبو زيد: أخذني من فلان الازيب، وهو الفزع. |
|
[زيب]نه: في ح الريح: اسمها عند الله "الأزيب" وعندكم الجنوب، الأزيب من أسماء ريح الجنوب، وأهل مكة يستعملونه كثيرًا.
|
|
الأزْيَبُ: رِيْحُ الجَنُوْبِ. والنشَاطُ. والدَّعي. واللئِيْمُ. وُيقال للرجُلِ المُتَقَارِبِ المَشْيِ: أزْيَبُ. وأخَذَهُ الأزْيَبُ من فلانٍ: أي الفَرَقُ والقَلَقُ. ولَقِيَ منه الأزْيَبَ: أي الشدَّةَ. وأنَه لأزْيَبُّ البَطْشِ: أي شَدِيْدُه. وإنها لإزْيَئة: أي بَخِيْلَةٌ مُتَشَددَةٌ. ورَكَبٌ إزْيَب: عَظِيْمٌ.
|
|
زيبر: زيبر وتزبير: وردتا في معجم فوك في مادة bosra حيث نجد أيضاً زَيْبَرَة والسم الجنس زَيْبَر، غير أن الصواب هو borra بدل bosra، لأنه يقول في القسم الأول إن زَيْبَرَة هي bora أي كتلة من الشعر والوبر الذي يتساقط من جلود الحيوانات ويستعمل حشواً للسروج والرحال وغير ذلك. وهو نفس كلمة زِئْبَر (انظر الفخري ص81) والتي تذكرها المعاجم في مادة زبر وتفسرها بالزغب والوبر الذي يعلو المنسوجات.
زَيْبَرَة: انظر ما تقدم. زَيْبَرَة عند أبي الوليد (ص121 رقم 25) = زبة العبرية وسُحْقه: أي الموضع البالي من الثوب. زَيْبَرَة: حوصلة الطائر، وكرش ذات الأربع (ألكالا). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزِّيبُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة: قرية كبيرة على ساحل بحر الشام قرب عكّا، وقال أبو سعد: الزّيب، بفتح الزاي، قرية كبيرة على ساحل بحر الروم عند عكا المعروف بشارستان عكا، قلت هذا الموضع معروف وهو بالفتح لا غير، ينسب إليها القاضي أبو علي الحسن بن الهيثم بن علي التميمي الزيبي، سمع الحسن بن الفرج الغزي بغزة، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَزِيبٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، والباء الموحدة، فعيل من العزوب وهو البعد، والعزيب المال العازب عن الحيّ: وهو بلد في شعر خالد بن زهير الهذلي: لعمر أبي هند لقد دثّ مصعكم، ... ونؤتم إلى أمر إليّ عجيب وذلك فعل المرء صخر، ولم يكن ... لينفكّ حتى يلحقوا بعزيب |
|
زيب
أَزْيَبُ is of the measure أَفْعَلُ, (S,) like أَحْمَرُ: (K:) or, as some say, of the measure فَعْيَل; but this is a weak assertion, for it is said that there is no Arabic word of this measure; مَرْيَمُ being a foreign proper name, and ضَهْيَأ being disputed. (MF, TA.) [In some of its senses it is an epithet, and used as such: in some, app. an epithet in which the quality of a subst. is predominant: and in some, a simple subst.: but in all its senses it is imperfectly decl.; and therefore seems to be originally an epithet.] b2: Brisk, lively, sprightly, agile, or quick. (K.) b3: A man who walks with short steps: (TA:) and short in stature and in step; (K, TA;) likewise applied to a man. (TA.) b4: Ignoble, base, or base-born. (K.) The offspring of fornication or adultery; or the offspring of fornication, begotten on a slave. (Abu-l-Mekárim, TA.) One whose origin, or lineage, is suspected; or an adopted son; or one who claims as his father a person who is not his father; or who is claimed as a son by a person who is not his father; syn. دَعِىٌّ. (S, K.) b5: A devil: (K:) accord. to some, a dial. var. of أَزَبُّ. (TA.) b6: The hedge-hog. (IAar, K.) b7: A disagreeable, a disapproved, or an abominable, thing or affair. (K.) b8: A calamity, or misfortune. (K.) b9: Much water: (AA, S:) and so أَذْيَبُ. (K in art. ذيب.) b10: [A south-easterly wind; i. e.] the [wind termed] نَكْبَآء [q. v.] that blows between the صَبَا and the جَنُوب: (S, M, K:) or the south wind, or a southerly wind; syn. جَنُوبٌ; (M, K;) of the dial. of Hudheyl; so affirm Mbr in his “ Kámil ” and IF and Et-Tarábulusee: IAth says that the people of Mekkeh use this appellation much; and it is related to be God's name for what men call the جنوب: Sh says that the people of El-Yemen, and those who voyage upon the sea between Juddah and 'Adan, cali the جنوب by the name of الأَزْيَبُ, and know not any other name for it; and that is because it is boisterous, and stirs up the sea, turning it upsidedown: [whence it seems to mean the boisterous, or violent:] ISh says that ذَاتُ أَزْيَبَ signifies any violent wind. (L,TA.) b11: [Hence it appears that it signifies also Violence.] b12: Also Enmity. (S, K.) b13: And Briskness, liveliness, sprightliness, agility, or quickness: (ISk, S, K, TA:) [see also أَذْيَبُ:] it is fem.: one says, مَرَّ فُلَانٌ وَلَهُ أَزْيَبُ مُنْكَرَةٌ [Such a one passed having a disapproved briskness, &c.]: this is said when one passes quickly by reason of briskness, &c. (ISk, S.) b14: And Fear, or fright: (Az, S, K:) and so أَذْيَبُ. (K in art. ذيب.) One says, أَخَذَنِى مِنْ فُلَانٍ الأَزْيَبُ [Fear, or fright, arising from such a one, seized me]. (Az, S.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُزَيْبِرَة
من (ك ز ب ر) تصغير كزبرة: بقلة زراعية حولية تضاف أوراقها إلى بعض الأطعمة وتستعمل ثمارها في الطعام والصيدلة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رُزَيْبَة
من (ر ز ب) مؤنث رُزَيْب: تصغير ترخيم للأرزب: الرجل القصير الغليظ الشديد والرجل الكبير، أو تصغير ترخيم للأرزبة: المطرقة الكبيرة تكسر بها الحجارة وعصبة من حديد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَزْيَبُ، كالأَحْمَرِ: الجَنُوبُ، أو النَّكْباءُ تَجْري بينها وبين الصَّبا، والعَداوَةُ، والقُنْفُذُ، والنَّشاطُ، والنَّشيطُ، والقَصِيرُ المُتَقارِبُ الخَطْوِ، واللَّئيمُ، والدَّعِيُّ، والأَمْرُ المُنْكَرُ، والشَّيطانُ، والفَزَعُ، والدَّاهِيَةُ.ورَكَبٌ إزْيَبُّ، كَقِرْشَبٍّ: عَظِيمٌ.وإنه لإِزْيَبُّ البَطْشِ: شَدِيدُهُ.والإِزْيَبَّةُ: البَخِيلَةُ.وتَزَيَّبَ لَحْمُهُ: تَكَتَّلَ واجْتَمَعَ.والزَّيْبُ: ة بساحِلِ بَحْرِ الرُّومِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَيَبَ)الزَّايُ وَالْيَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَنَشَاطٍ وَمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ. وَالْأَصْلُ الْخِفَّةُ. يَقُولُونَ: الْأَزْيَبُ النَّشَاطُ. وَيَقُولُونَ: مَرَّ فُلَانٌ وَلَهُ أَزْيَبٌ إِذَا مَرَّ مَرًّا سَرِيعًا. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ لِلْأَمْرِ الْمُنْكَرِ: أَزْيَبٌ. وَهُوَ الْقِيَاسُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُسْتَخَفُّ لِمَنْ رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ قَالَ:
تُكَلِّفُ الْجَارَةَ ذَنْبَ الْغُيَّبِ...وَهِيَ تُبَيِّتُ زَوْجَهَا فِي أَزْيَبِ وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ الذَّلِيلِ وَالدَّعِيِّ أَزْيَبٌ. وَيَقُولُونَ لِمَنْ قَارَبَ خَطْوَهُ: أَزْيَبُ. وَقَدْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّ مَرْجِعَ الْبَابِ كُلِّهِ إِلَى الْخِفَّةِ وَمَا قَارَبَهَا. وَمِمَّا يَصْلُحُ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ شَذَّ عَنِ الْبَابِ، قَوْلُهُمْ لِلْجَنُوبِ مِنَ الرِّيَاحِ: أَزْيَبُ. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الأَزْيَبُ: النشاط، مؤنثة. يقال: مرَّ فلان وبه أزيب منكرة، وأزبي أيضاً.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أورنك زيب هو أبو المظفر محمد محيىالدين أحد سلاطين الدولة المغولية الإسلامية فى شبه القارة الهندية.
اشتهر باسم أورنك زيب أو أورنج زيب وتعنى زينة العرش، كما اشتهرباسم عالم كير وتعنى العالم أو الآخذ بسلطان الدنيا. ولد أورنك زيب ببلدة دوحد فى كجرات بالهند سنة (1028 هـ = 1619 م)، وعنى أبوه بتربيته تربية إسلامية، وتعلم فى صغره كثيرًا من العلوم وتبحر فيها وبخاصة العلوم الدينية. واكتسب أورنك زيب منذ صغره خبرة عسكرية بفضل الحروب التى خاضها مع أبيه، كما اكتسب حنكة إدارية بفضل تولِّيه بعض الولايات فى حياة أبيه. وبعد موت أبيه سنة (1069 هـ = 1658 م) تولى أورنك زيب عرش الإمبراطورية المغولية الهندية، فقام بأعمال كثيرة فى النواحى السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، ثبت بها دعائم دولته، وحافظ عليها، وأقر العدل والحرية فيها، فقضى على المجاعات وألغى المكوس والضرائب، وأبطل الاحتفال بالأعياد الوثنية، وطبق نظام الحسبة (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) وأمر مجموعة من العلماء فوضعوا موسوعة للفقه على المذهب الحنفى سميت الفتاوى الهندية. ومن الناحية العسكرية أمَّن حدود دولته الشمالية من غارات قبائل البطهان والأفغان وقضى على كثير من الثورات الداخلية التى قام بها الأمراء الهندوس، والطوائف الدينية الهندية، وبعض من الشيعة. وتميز عهد أورنك زيب بشيوع الصبغة الحضارية الإسلامية فى تعمير المساجد وكثرة الأئمة والوعاظ وظهور القيم الإسلامية، وإلغاء المظاهر الفاسدة فى حياة الناس وفى بيوت الحكام. وتوفى أورنك زيب سنة (1119 هـ = 1707 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجدد القتال بين قوات محمد علي باشا وبين العثمايين ومعركة نزيب (نصيبيين).
1255 ربيع الثاني - 1839 م حدثت ثورات في بلاد الشام ضد حكم إبراهيم باشا فأخضعها بكل شدة فهدأت، وفاتح محمد علي وكلاء الدول الأوربية في مصر بأنه يريد ولاية مصر والشام وجزيرة العرب له ولأولاده من بعده ونقلت هذه الرغبات إلى الدولة العثمانية التي أرسلت له مندوبا اتفق معه على أن تكون مصر وجزيرة العرب ملكا متوارثا لأسرة محمد علي باشا وبلاد الشام لمحمد علي مدة حياته وأما جبال طوروس فتكون كلها للعثمانيين وتكون هي الحد الفاصل بين الدولتين ولكن محمد علي أصر على أن تكون الجبال له، وسار حافظ باشا على رأس جيش من أرمينيا وسيواس وتقدم إلى بلاد الشام، وفي الحادي عشر من ربيع الثاني من عام 1255هـ التقى مع إبراهيم باشا في بلدة نزيب الواقعة اليوم في تركيا إلى الغرب من نهر الفرات قريبا من الحدود السورية، فانهزم الجيش العثماني تاركين عتادهم في ساحة القتال فأخذ المصريون مائة وستة وستين مدفعا وعشرين ألف بندقية، ويذكر أنه كان في الجيش العثماني القائد الألماني المشهور فون مولتكه، وتوفي الخليفة قبل أن تصله أنباء المعركة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - د ن ق: ضباعة بنت الزيبر بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيَّةَ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
بِنْتُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَزَوْجَةُ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ. رَوَى عَنْهَا: زَوْجُهَا، وَبِنْتُهَا كَرِيمَةُ بِنْتُ الْمِقْدَادِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّب، وَعُرْوَةُ بْنُ الزبير، والأعرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إبراهيم بن مزيبل بْن نصر، الفقيه أبو إِسْحَاق المخزوميّ، الشافعيّ، المصريّ، الضّرير. [المتوفى: 597 هـ]
سمع من أَبِي عَمْرو عُثْمَان بْن إِسْمَاعِيل الشّارعيّ، وأجاز له عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن فتحون رواية كتاب "الموطّأ"، وقد سمع منه الشَّيْخ إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزّيّات، ومات قبله بعشرين سنة، وقد درّس بالمدرسة المعروفة به بمصر مدة، وتفقّه عليه جماعة. وعاش ثمانين سنة وشهرين، وتوفي يوم عرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم بن مزيبل بن نصر، أَبُو عَبْد الله القُرشيّ المخزُوميّ، المصريّ. [المتوفى: 653 هـ]
روى عن: قاسم بن إِبْرَاهِيم المقدسي، وأبي نِزار ربيعة اليَمَنيّ، ومات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَيبل، أبو إِسْحَاق الْقُرَشِيّ، المخزوميّ، الْمصريّ. [المتوفى: 672 هـ]
روى عن ابن باقا ومُكرم؛ وحدَّث من بيته جماعة. تُوُفِّيَ فِي ثامن شوّال عن اثنتين وستّين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أورنك زيب هو أبو المظفر محمد محيىالدين أحد سلاطين الدولة المغولية الإسلامية فى شبه القارة الهندية.
اشتهر باسم أورنك زيب أو أورنج زيب وتعنى زينة العرش، كما اشتهرباسم عالم كير وتعنى العالم أو الآخذ بسلطان الدنيا. ولد أورنك زيب ببلدة دوحد فى كجرات بالهند سنة (1028 هـ = 1619 م)، وعنى أبوه بتربيته تربية إسلامية، وتعلم فى صغره كثيرًا من العلوم وتبحر فيها وبخاصة العلوم الدينية. واكتسب أورنك زيب منذ صغره خبرة عسكرية بفضل الحروب التى خاضها مع أبيه، كما اكتسب حنكة إدارية بفضل تولِّيه بعض الولايات فى حياة أبيه. وبعد موت أبيه سنة (1069 هـ = 1658 م) تولى أورنك زيب عرش الإمبراطورية المغولية الهندية، فقام بأعمال كثيرة فى النواحى السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، ثبت بها دعائم دولته، وحافظ عليها، وأقر العدل والحرية فيها، فقضى على المجاعات وألغى المكوس والضرائب، وأبطل الاحتفال بالأعياد الوثنية، وطبق نظام الحسبة (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) وأمر مجموعة من العلماء فوضعوا موسوعة للفقه على المذهب الحنفى سميت الفتاوى الهندية. ومن الناحية العسكرية أمَّن حدود دولته الشمالية من غارات قبائل البطهان والأفغان وقضى على كثير من الثورات الداخلية التى قام بها الأمراء الهندوس، والطوائف الدينية الهندية، وبعض من الشيعة. وتميز عهد أورنك زيب بشيوع الصبغة الحضارية الإسلامية فى تعمير المساجد وكثرة الأئمة والوعاظ وظهور القيم الإسلامية، وإلغاء المظاهر الفاسدة فى حياة الناس وفى بيوت الحكام. وتوفى أورنك زيب سنة (1119 هـ = 1707 م). |