نتائج البحث عن (زَوَنَ ) 24 نتيجة

موزون الطبع:[في الانكليزية] Balanced and accepted poetry [ في الفرنسية] Poesie equilibree et acceptable عند البلغاء هو نظم جائز مقبول وإن لم يرتق إلى مرتبة الكمال. كذا في جامع الصنائع.
(زَوَنَ)الزَّاءُ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ لَيْسَ هُوَ عِنْدِي أَصْلًا. عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الزَّوْنُ: الصَّنَمُ. وَمَرَّةً يَقُولُونَ: الزَّوْنُ بَيْتُ الْأَصْنَامِ. وَرُبَّمَا قَالُوا زَانَهُ يَزُونُهُ بِمَعْنَى يَزِينُهُ.وَمِنَ الْبَابِ الزِّوَنَّةُ: الْقَصِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ. وَالرَّجُلُ زِوَنٌّ. وَرُبَّمَا قَالُوا: الزَّوَنْزَى: الْقَصِيرُ. وَكُلُّهُ كَلَامٌ.

المسلمون يغزون أذربيجان وأرمينيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المسلمون يغزون أذربيجان وأرمينيا.
24 - 644 م
كان الوليد بن عقبة هو أمير الكوفة وأذربيجان فقام بغزو أذربيجان وأرمينيا بجيش على مقدمته سليمان بن ربيعة وذلك أن أهلهما قد منعوا ما صالحوا عليه حذيفة بن اليمان أيام عمر بن الخطاب فاضطرهم الوليد إلى المصالحة مرة أخرى.
المغول يغزون أوروبا.
637 - 1239 م
وجه أوجتاي بن جنكيزخان ثلاثة جيوش أحدها إلى كوريا والثاني إلى أمبراطورية سونغ في جنوب الصين الذين ساعدوه بالأمس ضد أمبراطورية كين في شمال الصين، والجيش الثالث إلى شرقي أوربا وقائد هذا الجيش الأخير هو ابن أخيه جوجي واسم هذا القائد باتو بن جوجي، فدخل باتو بلاد البلغار وهي قازان ثم دخل موسكو واتجهوا إلى كييف أكبر مدن روسيا آنذاك فأبادوها وقتلوا أهلها وقطعوا آذانهم وجمعوها في أكياس ثم انقسم جيش باتو إلى قسمين قسم بقي في إمرته وسار ناحية بلاد المجر والآخر بإمرة بيدار واتجه نحو بولندا، فانتصر الأول على المجر وذبح الجيش المجري كاملا أما الجيش الثاني فأحرق ما استطاع عليه من مدن بولندا.

التتار والروم يغزون البيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التتار والروم يغزون البيرة.
674 جمادى الأولى - 1275 م
لما كان يوم الخميس ثامن جمادى الأولى نزل التتار على البيرة في ثلاثين ألف مقاتل، خمسة عشر ألفا من المغول، وخمسة عشر ألفا من الروم، والمقدم على الجميع البرواناه بأمر أبغا ملك التتار ومعهم جيش الموصل وجيش ماردين والأكراد، ونصبوا عليها ثلاثة وعشرين منجنيقا، فخرج أهل البيرة في الليل فكبسوا عسكر التتار وأحرقوا المنجنيقات ونهبوا شيئا كثيرا، ورجعوا إلى بيوتهم سالمين، فأقام عليها الجيش مدة إلى تاسع عشر الشهر المذكور، ثم رجعوا عنها بغيظهم لم ينالوا خيرا {{وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا}}، ولما بلغ السلطان نزول التتار على البيرة أنفق في الجيش ستمائة ألف دينار، ثم ركب سريعا وفي صحبته ولده السعيد، فلما كان في أثناء الطريق بلغه رحيل التتار عنها فعاد إلى دمشق، ثم ركب في رجب إلى القاهرة فدخلها في ثامن عشر.
بنو مرين يغزون غرناطة.
678 - 1279 م
إن العلاقة ساءت بين بني مرين وملك غرناطة بسبب استيلائه على مالقة، فلما كانت هذه السنة وجه المنصور أبو يوسف ملك بني مرين جيشا بقيادة ابنه الأمير أبي يعقوب لقتال بني الأحمر واستعان بذلك بملك قشتالة فاستولى على ماربللا وهي من أملاك غرناطة، ثم زحف إلى غرناطة ولكن ابن الأحمر رده عنها، ثم إن ابن الأحمر صالح المنصور سلطان بني مرين على أن يتنازل له عن مالقة لتكون قاعدة عبور لبني مرين إلى الأندلس.
الفرنج يغزون بيروت.
785 شعبان - 1383 م
سار الأمير يلبغا الناصري نائب حلب من حلب بالعسكر للقاء الفرنج، وقد وردت شوانيهم في البحر لقصد إياس، ونزوله بالعمق لقربه من البحر، فورد عليه كتاب نائب اللاذقية بوصول الفرنج إلى بيروت، وأنهم نزلوا إلى البر، وملكوا بعض أبراجها، فأدركهم العسكر الشامي في طائفة من رجّالة الأكراد، وقاتلوهم، فأيد الله المسلمين، حتَى قتلوا من الفرنج نحو خمسمائة رجل، وانهزم باقيهم إلى مراكبهم، وساروا، وعادت العساكر إلى الشام.
الفرنج يغزون طرابلس.
806 محرم - 1403 م
في هذا الشهر محرم كانت واقعة الفرنج بطرابلس، وذلك أنهم نزلوا على طرابلس في ثلاثين شينياً وقراقر، وكان الأمير دمرداش غائباً عن البلد، فقاتلهم الناس قتالاً شديداً، في يوم الثلاثاء ثاني عشره إلى الغد، فبلغ دمرداش وهو بنواحي بعلبك الخبر، فاستنجد الأمير شيخ نائب الشام، وتوجه إلى طرابلس، فقدمها يوم الخميس عشرينه، ونودي في دمشق بالنفير، فخرج الناس على الصعب والذلول، فمضى الفرنج إلى بيروت بعدما قاتلهم دمرداش قتالاً كبيراً، قتل فيه من المسلمين اثنان وجرح جماعة، فوصل الأمير شيخ إلى طرابلس وقد قضى الأمر، فسار إلى بيروت، فقدمها وقت الظهر من يوم الجمعة حادي عشرينه، والقتال بين المسلمين وبين الفرنج من أمسه، وقتلى الفرنج مطروحين على الأرض، فحرق تلك الرمم، وتبع الفرنج، وقد ساروا إلى صيدا بعدما حرقوا مواضع وأخذوا مركباً قدم من دمياط ببضائع لها قيمة كبيرة، وقاتلوا أهل صيدا، فطرقهم الأمير شيخ وقت العصر وقاتلهم وهم في البر، فهزمهم إلى مراكبهم، وساروا إلى بيروت فلحقهم وقاتلهم، فمضوا إلى جهة طرابلس، ومروا عنها إلى جهة الماغوصة، فركز الأمير شيخ طائفة ببيروت، وطائفة بصيدا، وعاد إلى دمشق في ثاني صفر.

المسلمون يغزون جزيرة قبرص ويأسرون ملكها ويأخذونه إلى القاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المسلمون يغزون جزيرة قبرص ويأسرون ملكها ويأخذونه إلى القاهرة.
829 رجب - 1426 م
في يوم الجمعة ثاني رجب سار أربعة أمراء إلى الجهاد، وهم تغري بردي المحمودي رأس نوبة، وقد جعل مقدم عسكر البر، والأمير أينال الجكمي أمير مجلس وجعل مقدم عسكر البحر، والأمير تغري برمش، والأمير مراد خجا وتبعهم المجاهدين، وتوجهوا في النيل أرسالا، حتى كان أخرهم سفراً في يوم السبت حادي عشره، ثم في شهر شعبان في خامسه قدم الخبر بأن طائفة من الغزاة لما ساروا من رشيد إلى الإسكندرية وجدوا في البحر أربع قطع بها الفرنج، وهي قاصدة نحو الثغر، فكتبوا لمن في رشيد من بقيتهم بسرعة لحاقهم، وتراموا هم والفرنج يومهم، وباتوا يتحارسون، واقتتلوا من الغد، فما هو إلا أن قدمت بقية الغزاة من رشيد، ولي الفرنج الأدبار بعد ما استشهد من المسلمين عشرة، ثم في شهر رمضان وفي يوم الاثنين ثالث عشرينه: قدم الخبر في النيل بأخذ جزيرة قبرس وأسر ملكها، وكان من خبر ذلك أن الغزاة نازلوا قلعة اللمسون، حتى أخذوها عنوة في يوم الأربعاء سابع عشرين شعبان، وهدموها وقتلوا كثيراً من الفرنج، وغنموا، ثم ساروا بعد إقامتهم عليها ستة أيام، في يوم الأحد أول شهر رمضان وقد صاروا فرقتين، فرقة في البر وفرقة في البحر، حتى كانوا فيما بين اللمسون والملاحة، إذا هم بجينوس بن جاك متملك قبرس قد أقبل في جموعه، فكانت بينه وبين المسلمين حرب شديدة، انجلت عن وقوعه في الأسر بأمر من عند الله يتعجب منه لكثرة من معه وقوتهم، وقلة من لقيه، ووقع في الأسر عدة من فرسانه، فأكثر المسلمون من القتل والأسر، وانهزم بقية الفرنج، ووجد معهم طائفة من التركمان، قد أمدهم بهم علي بك بن قرمان فقتل كثير منهم، واجتمع عساكر البر والبحر من المسلمين في الملاحة، في يوم الاثنين ثانيه، وقد تسلم ملك قبرس الأمير تغري بردي المحمودي، وكثرت الغنائم بأيدي الغزاة، ثم ساروا من الملاحة يوم الخميس خامسه يريدون الأفقسية، مدينة الجزيرة، ودار مملكتها فأتاهم الخبر في مسيرهم أن أربعة عشر مركباً للفرنج قد أتت لقتالهم، منها سبعة أغربة، وسبعة مربعة القلاع، فأقبلوا نحوها وغنموا منها مركباً مربعاً، وقتلوا عدة كثيرة من الفرنج، وتوجه الغزاة إلى الأفقسية وهم يقتلون، ويأسرون، ويغنمون، حتى دخلوها، فأخذوا قصر الملك، ونهبوا جانباً من المدينة، وعادوا إلى الملاحة بعد إقامتهم بالأفقسية يومين وليلة، فأراحوا بالملاحة سبعة أيام، وهم يقيمون شعائر الإسلام، ثم ركبوا البحر عائدين بالأسرى والغنيمة، في يوم الخميس ثاني عشره وقد بعث أهل الماغوصة يطلبون الأمان، وفي يوم الأحد سابع شهر شوال قدم الأمير تغري بردي المحمودي والأمير أينال الجكمي - مقدماً الغزاة المجاهدين - بمن معهما من العسكر، وصحبتهم جينوس بن جاك متملك قبرس، وعاد ومن أسروه وسبوه من الفرنج، وما غنموه، وجميعهم في مراكبهم التي غزوا قبرس فيها، فمروا على ساحل بولاق حتى نزلوا بالميدان الكبير، فكان يوماً مشهوداً، ثم طال الكلام فيما يفدي به نفسه، وطلب منه خمسمائة ألف دينار، فتقرر الصلح على مائتي ألف دينار، يقوم منها مائة ألف دينار، فإذا عاد إلى ملكه بعث بمائة ألف دينار ويقوم في كل سنة بعشرين ألف دينار، واشترط على السلطان أن يكف عنه الطائفة البندقية وطائفة الكيتلان.

استيلاء القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" على قلعة فولك وغيرها من القلاع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" على قلعة فولك وغيرها من القلاع.
1093 رمضان - 1682 م
تمكن القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" من الاستيلاء على قلعة فولك الحصينة في سلوفاكيا إضافة على 28 قلعة أخرى بالمنطقة، وقد استطاع هذا القائد تحقيق السيطرة الكاملة على سلوفاكيا.

عرفات ورابين وبيريز، يفوزون بجائزة نوبل للسلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عرفات ورابين وبيريز، يفوزون بجائزة نوبل للسلام.
1415 رجب - 1994 م
منحت جائزة نوبل للسلام لعام 1994 مناصفة بين كل من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات رئيس فلسطين المحتلة، وشيمون بيريز الرئيس الإسرائيلي، وإسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي.

60 - سعيد بن زون الثعلبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - سَعِيدُ بْنُ زَوْنٍ الثَّعْلَبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: هِلالُ بْنُ فَيَّاضٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ جِدًّا، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.

443 - أحمد بن الحسن بن عزون بن أبي الجعد، أبو عمرو الطاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - أحمد بْن الحَسَن بْن عَزُّون بْن أَبِي الْجَعْد، أبو عَمْرو الطاهريّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بْن أحمد بْن يعيش " مسنده "، وَمِنْ: أحمد بْن بُدَيْل الكوفي، وعليّ بْن حرب، وحمدويه بْن عَبّاد،
وَعَنْهُ: صالح بْن أحمد، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد الأنماطي، وأهل همذان.

77 - عبد الله بن عبد العزيز، أبو محمد بن عزون التميمي المهدوي المغربي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عبد الله بن عبد العزيز، أبو محمد بن عزّون التّميميّ المهدويّ المغربيّ المالكيّ. [المتوفى: 473 هـ]
من أصحاب أبي عمران الفاسيّ، وأبي بكر عبد الرحمن. وكان أحد الفقهاء الأربعة الذين نزحوا بعد خراب القيروان عنها، وهم: عبد الحميد الصائغ، وأبو الحَسَن اللَّخميّ، وهذا، وأبو الرّجال المكفوف.
وكان ابن عزون متفننِّاً في العلوم؛ تخرَّج به ابن حسّان، والقاضي ابن شُغْلان، وكان من أقيم النّاس على المدوَّنة، وأبحثِهم في أسرارها، توفّي في حدود هذا العام.

325 - مقاتل بن عزون الرقي، المعروف بابن العريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - مُقَاتل بْن عزّون الرقي، المعروف بابن العريف. [المتوفى: 579 هـ]
مصري، واسع الرواية. -[635]-
قال الحافظ ابْن المفضّل فِي " الوَفَيَات ": قرأتُ عَلَيْهِ " سُنَن أَبِي دَاوُد "، وأخبرنا ابْن المشرف، عَن الحبال، عَن أَبِي مُحَمَّد النحاس، عَن ابْن الأعرابي مناولة، عَنه.
وقرأتُ عَلَيْهِ ستة أجزاء من أول كِتَاب " الأسماء والكنَى " للنَّسَائي، وهو عشرون جزءًا، عَن ابْن المشرف، عَن الحبّال، عَن ابْن الخصيب، عَن ابْن النسائي، عَن أَبِيهِ.
وناولني " صحيح مُسْلِم "، أصل سماعه من يوسف المَيُورقي، اللخْمي، عَن الْحُسَيْن بْن عليّ الطبَري، بسَنَده. وتُوُفي فِي رَمَضَان، ومولده سنة إحدى وخمس مائة.

673 - عبد القوي بن أبي العز عزون بن داود بن عزون بن الليث، أبو محمد، الأنصاري، المصري، المقرئ، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

673 - عبدُ القويّ بنُ أَبِي العِزِّ عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، أَبُو مُحَمَّد، الأَنْصَارِيّ، الْمَصْريّ، المُقرئ، الشّافعيّ، [المتوفى: 640 هـ]
والدُ إِسْمَاعِيل وشيخنا محمد.
ولد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمِعَ بنفسه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، والغزنوي، والقاسم ابن عساكر، وطائفة. ورَحَلَ، فسمع بالثغر من حَمَّاد الحرّانيّ، وغيره. وبدمشق من الخُشُوعيّ، وغيرِه. وبحلبَ والمَوْصِل.
وتفقَّهَ وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود اللَّخْميّ. وأمَّ بمسجد جهارِكس. وكانَ فاضلًا، عالمًا، ديناً، متصوناً، مُتَحَرِّيًا.
رَوَى عَنْهُ الحافظانِ: المُنْذريُّ والدّمياطيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ وغيرهم. وما أظُنُّ إجازتَه إلا قد انقطعت.
توفي - هو والعلم ابن الصابوني في يومٍ واحد - فِي رابعٍ عشر شوَّال.

225 - إسماعيل بن أبي محمد عبد القوي بن عزون بن داود بن عزون بن الليث، زين الدين، أبو الطاهر الأنصاري، الغزي، ثم المصري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - إسماعيل بن أبي محمد عبد القويّ بن عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، زَيْنُ الدّين، أبو الطّاهر الأنصاريّ، الغَزّيّ، ثمّ المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
ولد قبل التسعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وعبد اللّطيف بن أبي سعد، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وحمّاد الحَرّانيّ، والحافظ عبد الغنيّ، وعبد المُجيب بن زُهير، وفاطمة بنت سعد الخير , وجماعة.
وروى الكثير. وكان ديِّنًا صالحًا ساكنًا، روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والدّواداريّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين، والطُّواشيّ عنبر العزيزيّ، وفاطمة بنت محمد الدَّرْبَنْديّ، وصدرُ الدّين محمد بن علّاق، وآخرون.
تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم.

السر المخزون وجامع الفنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المخزون، وجامع الفنون
في أمر الفروسية، والحرب.
للأمير، بدر الدين: بكتوت الرماح.
ذكر فيه: أنه جمعه من: (كتاب ابن حزام الصحابي) ما جمعه من أفعال الصحابة.
وهو المختصر.
نحو: كراستين.

مجلي الحزن عن الحزون في مناقب السيد: علي بن ميمون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجلي الحزن عن الحزون، في مناقب السيد: علي بن ميمون
للشيخ: علوان علي بن عطية الحموي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.

المخزون في تسلية المحزون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المخزون، في تسلية المحزون
ذكره السخاوي في: (ارتياح الأكباد) .
موزون الميزان
تائية.
في نظم: (إيساغوجي) .
للشيخ، الفاضل: إبراهيم الشبستري.
أولها:
بحمد لفياض الحذي وتحية *
ثم شرحها.
وأوله (الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان ...

أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقري الأنباري المكفوف الحمزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب.
توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي.
قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية.
شيعي.
وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر.
كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها.
قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر.

سعيد بن زون الثعلبي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقال النسائي: متروك.
روى جماعة عنه عن أنس: يا أنس، أسبغ الوضوء يزد في عمرك..الحديث.
وقد تابعه كثير بن عبد الله الابلى، عن أنس.
قال أبو حاتم: ضعيف جدا.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا عبد المعز بن محمد إجازة، أخبرنا زاهر المستملى، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذى، أخبرنا أبو سعيد عبد الله / بن محمد الرازي، [] أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زون () أبو الحسن، قال: كنت عند أنس فسمعته يقول: خدمت النبي ﷺ ثمانى حجج، فقال: يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك، وسلم على من لقيت من أمتى تكثر حسناتك، وإذا دخلت على أهلك فسلم عليهم يكثر خير بيتك، وصل الضحى فإنها صلاة الاوابين، ووقر الكبير، وارحم الصغير ترافقني يوم القيامة.
هذا حديث منكر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت