نتائج البحث عن (زُنْبُورٌ) 19 نتيجة

(الزنبورية) الْمَسْأَلَة الزنبورية مَسْأَلَة اخْتلف فِيهَا الْكسَائي وسيبويه وَهِي قَوْلهم كنت أَظن أَن الْعَقْرَب أَشد لذعة من الزنبور فَإِذا هُوَ هِيَ أَو هُوَ إِيَّاهَا
زَنْبُورَك: ويجمع بالألف والتاء: قوس، انظر الجريدة الآسيوية (1848، 2: 211)، وفيها: ((يقول مؤرخ بطريكية الإسكندرية أن الزنبورك سهم في غلظ الإصبع وطوله قدمان، وله أربعة أوجه وفي طرف السهم من الحديد وفيه ريش يجعل انطلاقه أكيداً، وحيث يوجه يخرق ما يصيبه وغالباً ما يخترق رجلين أحدهما وراء الأخر، كما يخترق درع الجندي وملابسه، ثم ينشب بعد ذلك في الأرض ويخترق حجارة الأسوار)). انظر كاترمير (مغول ص285 - 286) وهو يرى أن هذه الكلمة تعني في الأصل ((الزنبور الصغير)) للدوي والطنين الذي يحدثه الوتر عند إطلاق السهم. ومنذ اختراع الأسلحة النارية أصبحت هذه الكلمة تطلق على مدفع صغير سهل حمله يوضع على ظهور الإبل (مونج 1، 1، الجريدة الآسيوية 1، 1: 1850، 1: 237)، انظر: زنبلك.
الزُّنْبُورُ، بالضم: ذُبابٌ لَسَّاعٌ،كالزُّنْبُورَةِ والزِّنْبارِ، بالكسرِ، والخفيفُ الظريفُ السريعُ الجوابِ،كالزُّنْبُرِ، والجحْشُ المُطيقُ للحَمْلِ، والغارةُ العظيمةُ، وشجرةٌكالدُّلْبِ، والتِّينُ الحُلْوانِيُّ،كالزِّنْبِيرِ والزِّنْبارِ فيهما، مكسورتينِ.وأرضٌ مَزْبَرَةٌ: كثيرةُ الزنابيرِ.والزَّنْبَرُ: الأَسَدُ. وكقُنْفُذٍ: الصغيرُ.وأخَذه بِزَنَوْبَرِهِ: كزَوْبَرِهِ.وتَزَنْبَرَ: تَكَبَّرَ.والزَّنْبَرِيُّ: الثقيلُ من الرِّجالِ، والضَّخْمُ من السُّفُنِ.
3614- ابن زنبور 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ خَلَفِ بنِ زُنْبُوْرٍ البَغْدَادِيُّ الورَّاق, بَقِيَّةُ الأَشيَاخِ.
حدَّث عَنْ: أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ, وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ, وَعُمَرَ الدَّرْبِيِّ, وَغَيْرِهِمْ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ, وَجَمَاعَةٌ خَاتِمَتُهُمْ: أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ ضَعِيْفٌ فِي روَايتِهِ عَنِ البَغَوِيِّ، وَسمَاعُهُ مِنَ الدربي صحيح.
وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: فِيْهِ تسَاهلٌ, توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ضَعِيْفاً جِدّاً.
قُلْتُ: سَمِعْنَا مِنْ طريقِهِ كِتَابَ "البَعْثِ" لابنِ أَبِي دَاوُدَ، وَالثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ زُغبَةَ عَنِ اللَّيْثِ، وَالثَّالِثَ مِنْ مُسْنَدِ ابنِ مَسْعُوْدٍ لابنِ صَاعِدٍ، وَهَذِهِ الأَجْزَاء مِنْ أعلى ما عندي مع ضعفه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 35"، والعبر "3/ 62"، وميزان الاعتدال "3/ 671"، ولسان الميزان "5/ 325".

انْظُرْ: أَطْعِمَةٌ، مِيَاهٌ، مَعْفُوَّاتٌ
__________

346 - ت ق: محمد بن يعلى، أبو علي السلمي الكوفي، زنبور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - ت ق: محمد بن يعلى، أبو عليّ السُّلَميّ الكُوفيُّ، زُنْبُور. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، وموسى بْن عبيدة، وعبد الملك بْن أَبِي سُليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعليّ بْن حرب، وإبراهيم بْن أَبِي العَنْبس، وأبو بَكْر الصَّغانيّ.
قَالَ الْبُخَارِيّ: ذاهب الحديث.

152 - سعيد بن زنبور البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - سعيد بن زنبور البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: فُضَيْل بن عِيَاض، وإسماعيل بن مجالد.
وَعَنْهُ: أحمد بن بِشْر المَرْثَديّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد.
وقال شيخنا أبو الحَجّاج الحافظ: إنّما هو سَعْد.

430 - ن: محمد بن زنبور المكي، هو أبو صالح محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، ولقب أبيه جعفر: زنبور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - ن: محمد بن زُنْبُور المكّيّ، هو أبو صالح محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، ولَقَبُ أبيه جعفر: زنبور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبة، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، وأبو عليّ أحمد بن محمد الباشاني، ومحمد بن أحمد الديبلي، وخلْق سواهم.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وضعّفه ابن خُزَيْمَة.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وأربعين.
وقع لي حديثه عاليا.

204 - محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، أبو بكر الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن زُنْبور، أَبُو بَكْر الوَرّاق، [المتوفى: 396 هـ]
من شيوخ بغداد.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بكر بن أبي داود، وأبي القاسم البغوي، وعمر الدربي، وابْن صاعد، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وجماعة آخرهم أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي.
قَالَ الْأزهري: ضعف في روايته عن البغوي، وسماعه من الدربي صحيح.
وقَالَ العتيقي: فِيهِ تَساهُل،
وَتُوُفِّي فِي صفر.
وقَالَ الخطيب: كَانَ ضعيفًا جدًّا.
قلت: وهو راوي " البعث " لابن أَبِي دَاوُد، والثاني من " مُسْنَد " ابن مَسْعُود.

128 - أحمد بن علي بن أبي زنبور، الإمام الأديب أبو الرضا النيلي اللغوي المقرئ الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - أَحْمَد بن عَليّ بن أَبِي زُنْبُور، الإِمَام الْأديب أَبُو الرّضا النِّيلي اللُّغويُّ المُقْرِئ الشَّاعِر. [المتوفى: 613 هـ]
قرأ عَلَى يَحْيَى بن سَعدون القُرطبي. وتأدّب على سعيد ابن الدَّهَّان، وقد امتدح السُّلْطَان صلاح الدين بحلب بأُرجوزة طويلة، فَوَصَله عليها بخمسمائة دينار، وَكَانَ من غُلاة الرّافضة.
عُمِّر دهرًا، ومات بالموصل في العام.

123 - محمد ابن المحدث أبي صادق عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة، أبو الفتح القضاعي، المصري، المؤذن الصوفي، المعروف بالزنبوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - محمد ابن المحدث أَبِي صادق عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بن حمزة، أَبُو الفتح القُضاعيّ، الْمَصْرِيّ، المؤذن الصُّوفيّ، المعروف بالزَّنبُوريّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة.
وسمع بإفادة أبيه من: البُوصِيريّ، والقاسم ابن عساكر، وإسماعيل بن ياسين، وعبد الخالق بن فيروز، والعماد الكاتب، وأبي الْحَسَن بن نجا الواعظ، وجماعة. وطلب بنفسه وأكْثر وأفاد، وخرّج للشيوخ. روى عَنْهُ: الدمياطي، والتقي الإسْعرْديّ، والطلبة.
وكان يقيم بمسجد زنبور، فلهذا قيل له: الزَّنْبُوريّ.
تُوُفي فِي منتصف ربيع الآخر، وآخر من حدث عَنْهُ يوسف الخَتَنيّ.

المسألة الزّنبوريّة

موسوعة النحو والصرف والإعراب


هي المسألة التي وقعت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكيّ، وقد سمّيت كذلك نسبة إلى الزّنبور الذي ورد في العبارة المتناظر عليها. وفيها أنّ الكسائيّ سأل سيبويه عن قول العرب: «قد كنت أظنّ أنّ العقرب أشدّ لسعا من الزّنبور فإذا هو هي أو فإذا هو إياها؟»، فقال سيبويه: «فإذا هو هي»، ولا يجوز النصب، فقال الكسائيّ: العرب ترفع وتنصب، فقال يحيى: اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما، فمن

(١) إلّا «حادي عشر» و «ثاني عشر» اللذين يكون الجزء الأوّل منهما مبنيّا على السكون، نحو: «جاء الحادي عشر والثاني عشر». و «شاهدت الحادي عشر والثاني عشر».

يحكم بينكما؟ فقال له الكسائي: هذه العرب ببابك قد سمع منهم أهل البلدين (أي البصرة والكوفة) ، فيحضرون ويسألون، فأحضر بعض العرب، فوافقوا الكسائيّ، فاستكان سيبويه.

محمد بن زنبور [س] المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ مشهور، وقع لنا من عواليه.
يروي عن إسماعيل بن جعفر، والفضيل بن عياض، وحماد بن زيد، وجماعة.
وعنه
النسائي، والبزاز، وأبو عروبة.
وثقه النسائي، وابن حبان، وغيرهما.
وقال ابن خزيمة: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين.
قلت: أدركه أبو جعفر الديبلى.

محمد بن عمر بن خلف بن زنبور البغدادي الوراق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي بكر ابن أبي داود، وجماعة.
آخر من حدث عنه أبو نصر الزيبنى.
قال أبو بكر الخطيب () : ضعيف جدا.
وقال العتيقي () : فيه تساهل.
وقال الأزهري: ضعيف في روايته عن ابن منيع.
قلت: مات سنة ست وتسعين وثلثمائة.

محمد بن يعلى [ت ق] السلمي زنبور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي.
يكنى أبا على.
روى عن أبي حنيفة، وعبد الملك ابن أبي سليمان.
وعنه علي بن حرب، والصغانى، وجماعة.
ذكر النحل. وفي «المعجم الوسيط» : حشرة أليمة اللسع وهو الزنبار، والجمع: زنابير.
«المعجم الوسيط (زنبار) 1/ 416».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت