|
سخب: السِّخَابُ: قِلادَةٌ تُتَّخَذُ من قَرَنْفُلٍ، وسُكٍّ، ومَحْلَبٍ، ليس فيها من اللُّؤْلُؤِ والجوهر شيءٌ، والجمعُ سُحُبٌ. الأَزهري: السِّخَابُ، عند العرب: كُلُّ قِلادَةٍ كانت ذاتَ جَوْهَرٍ، أَو لَمْ تَكُنْ؛ قال الشاعر: ويومُ السِّخَابِ، مِنْ تَعاجِـيبِ رَبِّنا، * عَلى أَنـَّه، مِنْ بَلْدَة السُّوءِ، نَجَّانِـي وفي الحديث: أَن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، حَضَّ النساءَ على الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَت الـمَرْأَةُ تُلْقِـي الخُرْصَ والسِّخَابَ، يعني القِلادَةَ؛ قال ابن الأَثير: هو خَيْطٌ يُنْظَمُ فيه خَرَزٌ، وتُلْبَسُه الصِّبْيانُ والجَواري؛ وقيل: هو ما بُدِئَ بتفسيره. وفي حديث فاطمَة: فَأَلْبَسَتْهُ سِخَاباً، يعني ابْنَها الـحُسَيْنَ. وفي الحديث الآخر: أَنَّ قَوْماً فَقَدوا سِخَابَ فَتَاتهِمْ، فاتَّهَمُوا به امْرَأَةً. وفي الحديث في ذكر المنافقين: خُشُبٌ بالليلِ سُخُبٌ بالنهار؛ يقول: إِذا جنَّ عليهمُ الليلُ سَقَطُوا نِـياماً كأَنهم خُشُبٌ، فإِذا أَصْبَحُوا تَسَاخَبُوا على الدُّنيا شُحّاً وحِرْصاً. والسَّخَب والصَّخَب بمعنى الصياح، والصادُ والسينُ يجوزُ في كُلِّ كَلِمَة فيها خاءٌ. وفي حديث ابن الزبير: فكأَنهم صِـبْيانٌ يَمْرُثونَ سُخُبَهُم؛ هو جمعُ سِخَاب: الخَيْطُ الذي نُظِمَ فيه الخَرَزُ. والسَّخَبُ لُغَةٌ في الصَّخَبِ، مضارعة.
|
|
سخبر: السَّخْبَرُ: شجر إِذا طال تدلت رؤُوسه وانحنت، واحدته سَخْبَرَة، وقيل: السخبر شجر من شجر الثُّمام له قُضُب مجتمعة وجُرْثُومة؛ قال الشاعر: واللؤمُ ينبُت في أُصُولِ السَّخْبَر وقال أَبو حنيفة: السخبر يشبه الثُّمام له جُرْثُومة وعيدانه كالكرّات في الكثرة كأَنَّ ثمره مكاسح القَصب أَو أَرق منها، وإِذا طال تدلت رؤوسه وانحنت. وبنو جعفر بن كلاب يُلقَّبون فروعَ السخْبَرِ؛ قال دريد بن الصمة:مما يجيءُ به فروعُ السَّخْبَرِ ويقال: ركب فلان السخْبَرَ إِذا غَدَرَ؛ قال حسان ابن ثابت: إِنْ تَغْدِرُوا فالغَدْرُ منكم شِيمةٌ، والغَدْرُ يَنْبُتُ في أُصُولِ السَّخْبَرِ أَراد قوماً منازلهم ومحالُّهم في منابت السخبر؛ قال: وأَظنهم من هذيل؛ قال ابن بري: إِنما شبه الغادر بالسخبر لأَنه شجر إِذا انتهى استرخى رأْسه ولم يبق على انتصابه، يقول: أَنتم لا تثبتون على وفاء كهذا السخبر الذي لا يثبت على حال، بينا يُرى معتدلاً منتصباً عاد مسترخياً غير منتصب. وفي حديث ابن الزبير: قال لمعاوية لا تُطْرِقْ إِطْراقَ الأُقْعُوانِ في أُصول السخبر؛ هو شجر تأْلَفُه الحَيَّاتُ فتسكن في أُصوله، الواحدة سخبرة؛ يقول: لا تتغافَلْ عما نحن فيه.
|
|
سخب
: (السَّخَبُ مُحَرَّكَةً: الصَّخَبُ) ، وَهُوَ الصِّيَاحُ. السِّين لُغَةٌ فِي الصَّاد، وهُمَا فِي كُلِّ كَلِمَة فِيهَا خاءٌ جائِز. وَفِي الحَدِيثِ فِي ذكْرِ المُنَافِقِين: (خُشُبٌ باللَّيْلِ سُخُبٌ بالنَّهَارِ) أَي إِذَا جَنَّ عَلَيْهِم اللَّيْلُ سَقَطُوا نِيَاماً، فإِذا أَصْبَحُوا تَسَاخَبُوا على الدُّنْيَا شُحًّا وحِرصاً. (و) السِّخَابُ (ككِتَابٍ: قِلَادَةٌ)تُتَّخَذُ (من سُكَ) بالضَّمِ: طِيبٍ مَجْمُوعٍ (وقَرَنْفُلٍ ومَحْلَبٍ) بالكَسْرِ قد تَقَدَّم (بِلَا جَوْهَر) ، لَيْسَ فِيهَا من اللؤْلُؤِ والجَوْهَرِ شَيء، وَكَذَا من الذَّهَب والفِضَّةِ. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: السِّخَابُ عِنْد العَرَب: كُلُّ قِلَادَةٍ كَانَتْ ذَات جَوْهَرٍ أَو لم تَكُن. قَالَ الشَّاعِرُ: ويومُ السِّخَابِ مِن أَعَاجِيب رَبِّنَا عَلَى أَنَّه من بَلْدَةِ السُّوءِ أَنجَانِي وَفِي حَدِيثٍ آخر: (فجَعَلَت تُلْقِي القُرطَ والسِّخَابَ) قَالَ ابْن الأَثِيرِ: هُوَ خَيْطٌ يُنْظَم فِيهِ خَرَزٌ، وتَلْبَسُه الصِّبْيَانُ والجَوَارِي. وَفِي آخر (أَنَّ قَوْماً فَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهم فَاتَّهَمُوا بِه امْرَأَةً) . وَمن المَجازِ: وَجَدتُك مَارِثَ السِّخَابِ أَي كَالصَّبِي لَا عِلْمَ لَهُ. (ج) سُخُبٌ (كَكُتُبٍ) سمي بِهِ لصَوْتِ خَرَزِه عِنْد الحركَة من السَّخَبِ وَهُو اخْتِلَاط الأَصْوَات، قَالَهُ شَيْخُنَا. |
|
سخبر
: (السَّخْبَر: شَجَرٌ) ، إِذا طَالَ تَدَلَّتْ رُؤُوسه وانْحَنَت، واحدتُه سَخْبَرَةٌ، وَهُوَ (يُشبِهُ الإِذْخِرَ) . وَقَالَ أَبو حَنِيفة: يُشْبِه الثُّمَامَ، لَهُ جُرْثُومَةٌ، وعِيدَانُه كالكُرّاثِ فِي الكَثْرَةِ. كأَنَّ ثَمَرَه مَكَاسِحُ القَصَبِ أَو أَرقُّ مِنْهَا (إِذا طالَ تَدَلَّتْ رُؤُوسُه وانْحَنَتْ) . وَفِي حَدِيث ابنِ الزُّبَيْر قَالَ لِمُعَاوِيَة: (لَا تُطْرِقْ إِطراقَ الأُفْعُوانِ فِي أُصولِ السَّخْبَر) . قَالُوا: هُوَ شَجَرٌ تَأْلَفُه الحَيَّاتُ فتَسْكُن فِي أُصولِه، أَث لَا تَتغافَلْ عمَّا نَحن فِيهِ. (و) سَخْبَرٌ: (ع) ، سُمِّيَ باسْم الشَّجَرِ. (والسُّخَيْبِرَة) مُصغَّراً: (مَاءٌ) جامعٌ ضَخْمٌ (لبَنِي الأَضْبَط) بنِ كِلاب. (وسَخْبَرَةُ الأَزِديّ) ، رَوَى عَنهُ ابنُه عبدُ الله. وَله حديثٌ فِي سُنَن التِّرْمذِيّ، كَذَا قَالَه الذَّهَبيّ وابنُ فَهْد.قلت: وَالَّذِي رَوَى عَنهُ أَبُو دَاوود الأَعمَى، عَن عبدِ الله بن سَخْبَرَةَ، عَن النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ بالأَزْدِيِّ، فإِن الأَزْدِيَّ هُوَ أَبو مَعْمَر، وَلَيْسَ لابْنِه رِوَايَةٌ وَلَا لأَبِي دَاوُود عَنهُ (و) سخْبَرَةُ (بنُ عُبَيْدَةَ) ، وَيُقَال عُبَيْدٍ الأَسَديّ من أَقَارِب عَبْدِ اللهاِ ابنِ جَحْشٍ، لَهُ هِجْرَةٌ، (صحابِيَّانِ) . (و) سَخْبَرَةُ (بِنْتُ تَمِيم) ، وَيُقَال بِنْتُ أَبي تَمِيم، (صَحابِيَّةٌ) : ذَكَرها ابنُ إِسحاقَ فِيمَن هاجَرَ إِلى المَدِينَة. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ: فُرُوعُ السَّخْبَرِ، لَقَبُ بَنِي جَعْفَر ابنِ كِلابٍ. قَالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة: مِمّا يَجِيءُ بِهِ فُرُوعُ السَّخْبَرِ وَيُقَال: رَكِبَ فُلانٌ السَّخْبَرَ، إِذا غَدَدَ. قَالَ حَسَّانُ بنُ ثابتٍ: إِنْ تَغْدِرُوا فالغَدْرُ منكمْ شِيمَةٌ والغَدْرُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ أَرادَ قَوماً مَنازِلُهم ومَحَالُّهم فِي مَنَابِتِ السَّخْبَرِ. قَالَ: وأَظنُّهم من هُذَيْل. قَالَ ابنُ برِّيّ: إِنَّمَا شَبَّهَ الغادِرَ بالسَّخْبَرِ. لأَنَّه شَجَرٌ إِذا انتَهَى استَرْخَى رأْسُه وَلم يَبْقَ على انتصابِه. يَقُول: أَنتم لَا تَثْبتون على وفَاءٍ كهاذا السَّخْبرِ الَّذِي لَا يَثْبُت على حَال، بَيْنَا يُرَى مُعْتَدِلاً مُنْتَصِباً عادَ مَسْتَرْخِياً غَيْرَ مُنْتَصِبٍ. وأَبُو مَعْمَر عَبْدُ اللهاِ بنُ سَخْبَرَةَ الأَزْدِيُّ صاحِبُ عبدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، من وَلَدِه أَبُو القَاسِمِ يَحْيَى بنُ عَلِيّ ابْنِ يَحْيَى بنِ عَوْفِ بْنِ الحَارِثِ بن الطُّفَيْلِ بن أَبي مَعْمَر السَّخْبَرِيّ البَغْدَادِيّ، ثِقَةٌ، حدَّث عَن البَغَوِيّ وابْنِ صَاعِدٍ، وَعنهُ أَبُو مُحَمَّد الخَلَّا، تُوفِّي سنة 384. |
|
سخبر: السخبر: شجر من شجر الثمام، له قضب مجتمعة، وجرثومة، وعيدانه كالكراث في الكثرة، وكأن ثمرته مكاسح القصب أو أدق منها. ومكاسح القصب رءوسها.
|
|
[سخب]تلقى القرط و"السخاب" هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري، وقيل: قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب ومسك ونحوه. ك: هو بكسر مهملة ويجوز فيه الصاد، ودل على أخذ القيمة في الزكاة. نه: ومنه: فألبسته "سخابا" أي الحسن رضي الله عنه. ك: فحبسته شيئًا، أي حبست فاطمة الصغير شيئًا من الزمان، ويشتد أي يعدو، وأحب بلفظ الأمر، وأخبرني بيان قال عبيد الله، ووجه ذكر الوتر هنا أنه لما روى ح: نافع انتهز الفرصة لبيان ما ثبت منه مما اختلف فيه. نه: وح: إن قومًا فقدوا "سخاب" فتاتهم. وح: فكأنهم صبيان يمرثون "سخبهم" هي جمع سخاب. وفي ح المنافقين: خشب بالليل "سخب" بالنهار، أي سقطوا نيامًا في الليل وتساخبوا على الدنيا شحًا وحرصًا في النهار، والسخب والصخب بمعنى الصياح. ك: ومنه كراهة "السخب" في الأسواق - بفتحتين. ومنه: ولا "سخاب" في الأسواق، أي صياح. ن: فلا يرفث و"لا يسخب" بسين وصاد الصياح، وروى: ولا يسخر.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَخْبَرُ شَجَرٌ من شَجَرِ الثمَام له قَصَبٌ مُجْتَمِع. اخْرَمَّس الرَّجُلُ ذَل وخَضَعَ. والخِرْمِسُ اللَيلُ المُظْلِمُ.
|
|
(سَخَبَ)فِيهِ «حضَّ النِّساءَ عَلَى الصَّدَقة، فَجَعَلَتِ المرأةُ تُلْقِي الْقُرْطَ والسِّخَاب» هُوَ خَيطٌ يُنْظم فِيهِ خَرَز ويلْبَسه الصِّبيان والجَوَاري. وَقِيلَ هُوَ قِلادَة تُتَّخذ مِنْ قَرَنفُل ومَحْلب وَسُكٍ وَنَحْوِهِ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنَ اللُّؤْلؤ وَالْجَوْهَرِ شىءٌ.وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «فألبَسَتْه سِخَاباً» أَيِ الحَسَن ابنهاَ.وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «إِنَّ قَوماً فَقَدوا سِخَاب فَتَاتِهم فاتَّهمُوا بِهِ امْرأةً» .(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «وكأنَّهم صِبْيانٌ يمْرُثُون سُخُبَهُمْ» هِيَ جمعُ سِخَابٍ.[هـ] وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ «خُشُبٌ بِاللَّيْلِ سُخُبٌ بِالنَّهَارِ» أَيْ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِمُ الليلُ سقَطوا نِياماً كَأَنَّهُمْ خُشُب، فَإِذَا أصْبحوا تَسَاخَبُوا عَلَى الدُّنْيَا شُحّاً وحِرصاً. والسَّخَبُ والصَّخَب: بِمَعْنَى الصِياح. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَخْبَرٌ:
بالفتح ثمّ السكون، وفتح الباء الموحدة: موضع أظنّه قرب نجران، قال شبيب بن البرصاء: إذا احتلّت الرّنقاء هند مقيمة ... وقد حان مني من دمشق خروج وبدّلت أرض الشّيح منها وبدّلت ... تلاع المطالي سخبر ووشيج فلا وصل إلّا أن تقرّب بيننا ... قلائص يجذبن المثاني عوج |
|
سخب1 سَخَبٌ [inf. n. of سَخِبَ] i. q. صَخَبٌ [inf. n. of صَخِبَ], (A, K,) signifying The raising a loud cry, or a clamour: (TA:) or it [is used as a subst., and] signifies a confusion of sounds. (Mgh, MF, TA.) The substitution of س for ص is allowable in every word containing خ: [ for instance,] in a trad. [cited voce خَشَبٌ, q. v., as some relate it], the hypocrites are described as خُشُبٌ بِاللَّيْلِ سُخُبٌ بِالنَّهَارِ. (TA.) سِخَابٌ A necklace (قِلَادَة) made of [the composition termed] سُكّ and of other things, without any jewels: (S:) or a قِلَادَة of cloves and سُكّ and مَحْلَب [q. v.], without jewels, (A, K, TA,) and without pearls: and likewise, of gold: and of silver: or, accord. to Az, it is, with the Arabs, any قِلَادَة, whether with jewels or without: accord. to IAth, a string on which are strung beads, worn by boys and by girls: (TA:) it is thus called because of the sound of its beads when in motion: (MF, TA:) pl. سُخُبٌ. (S, K.) [Hence] one says, وَجَدْتُكَ وَارِثَ السِّخَابِ [I have found thee to be the inheritor of the سخاب], meaning, (tropical:) like the boy that has no knowledge. (A, TA.)
|
|
سخبر
سَخْبَرٌ A certain kind of trees, (S, K,) the heads of which, when it grows tall, bend and hang down; [a coll. gen. n.;] n. un. with ة: (TA:) it resembles the إِذْخِر; (K;) or it is like the ثُمَام [or panic grass], and has a [root such as is termed] جُرْثُومَة; its branches, or twigs, are, in abundance, like the كراث [app. كَرَاث, a certain large tree, growing on the mountains]; and its fruits resemble brooms of reeds, or are more slender: (AHn:) serpents make their abodes at its roots. (TA.) It is related in a trad. of Ibn-Ez-Zubeyr, that he said to Mo'áwiyeh, لَا تُطْرِقْ إِطْرَاقَ الأُفْعُوَانِ فِى أُصُولِ السَّخْبَرِ [Do not thou look down upon the ground like as does the male viper at the roots of the sakhbar]; meaning (assumed tropical:) do not thou affect heedlessness of the state in which we are, or of the affair in which we are engaged. (TA.) One says also, رَكِبَ فُلَانٌ السَّخْبَرَ, meaning, (assumed tropical:) Such a one acted perfidiously, treacherously, or unfaithfully. (S.) And a poet says, وَالغَدْرُ يَنْبُتُ فِى أُصُولِ السَّخْبَرِ (assumed tropical:) [And perfidy grows at the roots of the sakhbar]: (S:) [because the viper lives there: or] the poet means, that the people of whom he speaks dwelt in places where the sakhbar grew; and they are thought to have been of the tribe of Hudheyl: IB says that he likens the perfidious to this tree because, when it is full-grown, its head hangs down, not remaining erect; and that he means, ye do not remain faithful, like as this tree does not remain in one state. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّخْبَرُ: شَجَرٌ يُشْبِهُ الإِذْخِرَ،وع.والسُّخَيْبِرةُ: ماءٌ لِبني الأَضْبَطِ. وسَخْبَرَةُ الأَزْدِيُّ، وابنُ عَبيدَةَ: صَحابيَّانِ، وبِنْتُ تَميمٍ: صحابِيَّةٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
سخبرة أبو عبد الله
سكن الكوفة. 1208 - حدثنا محمد بن حميد نا محمد بن العلاء نا زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من ابتلى فصبر وأعطي فشكر وظلم فاستغفر وظلم فغفر " ثم سكت. قالوا: ماذا له؟ قال: " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون. وقد روى سخبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من اسمه الطفيل]
الطفيل بن سخبرة وهو أخو عائشة لأمها وبلغني أنه الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عبادة بن مرة بن جشم بن أوس بن النمر بن غنم من الأزد وسكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1367 - حدثنا عبد الوهاب بن غياث أبو بحر نا حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن طفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها - قال: رأيت فيما يرى النائم كأني أتيت على رهط من اليهود فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، فقلت: إنكم لأنتم القوم إلا أنكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد ثم أتيت على رهط من النصارى فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: عيسى ابن الله عز وجل، فقالوا: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبحت أخبرت بها ناسا ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1943- سخبرة الأزدي
ب د ع: سخبرة بالخاء المعجمة، هو الأزدي، وربما قيل: الأسدي بالسين، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، له صحبة. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من ابتلى فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ". (511) وأخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى، أخبرنا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عن أَبِي دَاوُدَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عن سَخْبَرَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى ". أَبُو دَاوُدَ هَذَا اسْمُهُ نُفَيْعٌ الأَعْمَى. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1944- سخبرة الأسدي
سخبرة الأسدي بالسين المفتوحة، من بني أسد بْن خزيمة، ذكره أَبُو عمر في اسم أخيه الزبير، عن ابن إِسْحَاق. أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن إِسْحَاق، قال: وكان بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة، رجالهم ونساؤهم: عَبْد اللَّهِ بْن جحش، وذكر جماعة، ثم قال: وسخبرة بْن عبيدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3418- عبد العزيز بن سخبر
عَبْد العزيز بْن سخبر بْن جُبَيْر بْنُ منبه بْن سعد بْن عَبْد اللَّه بْن مَالِك الغافقي كَانَ اسمه عَبْد العزي فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد العزيز ودخل مصر قَالَه أَبُو عُبَيْد اللَّه الجيزي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6983- سخبرة بنت تميم
سخبرة بنت تميم ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان، قاله ابن هشام عنه، ويونس بن بكير أيضا، عن ابن إسحاق. استدركه أبو علي، على أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ابن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر أبيه ذكر الجمهور في التّابعين، وذكره ابن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بسكون الزاي- والد عبد اللَّه بن سخبرة، ويقال له الأسديّ بسكون السين.
وروى التّرمذيّ من طريق أبي داود الأعلمي أحد المتروكين، عن عبد اللَّه بن سخبرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «من طلب العلم كان كفّارة لما مضى» . وله حديث آخر، أخرجه الطّبراني، من طريق عبد اللَّه بن سخبرة، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: «من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» «4» . وفي سنده أبو داود أيضا. 3106 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني أسد بن خزيمة.
ذكره ابن إسحاق فيمن تقدم إسلامه من بني غنم بن دودان فيمن هاجر قديما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف قريش. ويقال الطّفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال الطّفيل بن عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأما الّذي روى عنه الزّهري فليست له صحبة، كذا قال. وقد روى حمّاد بن سلمة عن الطّفيل بن سخبرة، عن القاسم، عن عائشة حديث: «أعظم النّساء بركة أيسرهنّ مؤنة» ، فلعلّه الّذي روى عنه الزّهري. وقال الواقديّ: هو أخو عائشة لأمها أم رومان، وكان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان. قلت: فيكون الطّفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرّحمن. قلت: وحديثه عند «1» ابن ماجة من طريق ربعي بن خراش أحد كبار التّابعين عنه، قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وهو في قوله: ما شاء اللَّه وشاء محمّد. وفي السّند عندهم عن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد، عن شعبة بسنده، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل- شكّ أبو الوليد. وقال مصعب الزّبيريّ: الطّفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها، حدثنا بذلك عبد اللَّه بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جبير بن منبه بن منقذ بن عبد اللَّه الغافقي «4» .
ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في كتاب «الصّحابة» الذين نزلوا مصر حاكيا عن يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: إنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، وكان اسمه عبد العزى فسماه عبد العزيز. واستدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ابن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر أبيه ذكر الجمهور في التّابعين، وذكره ابن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بسكون الزاي- والد عبد اللَّه بن سخبرة، ويقال له الأسديّ بسكون السين.
وروى التّرمذيّ من طريق أبي داود الأعلمي أحد المتروكين، عن عبد اللَّه بن سخبرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «من طلب العلم كان كفّارة لما مضى» . وله حديث آخر، أخرجه الطّبراني، من طريق عبد اللَّه بن سخبرة، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: «من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» «4» . وفي سنده أبو داود أيضا. 3106 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني أسد بن خزيمة.
ذكره ابن إسحاق فيمن تقدم إسلامه من بني غنم بن دودان فيمن هاجر قديما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف قريش. ويقال الطّفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال الطّفيل بن عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأما الّذي روى عنه الزّهري فليست له صحبة، كذا قال. وقد روى حمّاد بن سلمة عن الطّفيل بن سخبرة، عن القاسم، عن عائشة حديث: «أعظم النّساء بركة أيسرهنّ مؤنة» ، فلعلّه الّذي روى عنه الزّهري. وقال الواقديّ: هو أخو عائشة لأمها أم رومان، وكان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان. قلت: فيكون الطّفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرّحمن. قلت: وحديثه عند «1» ابن ماجة من طريق ربعي بن خراش أحد كبار التّابعين عنه، قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وهو في قوله: ما شاء اللَّه وشاء محمّد. وفي السّند عندهم عن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد، عن شعبة بسنده، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل- شكّ أبو الوليد. وقال مصعب الزّبيريّ: الطّفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها، حدثنا بذلك عبد اللَّه بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جبير بن منبه بن منقذ بن عبد اللَّه الغافقي «4» .
ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في كتاب «الصّحابة» الذين نزلوا مصر حاكيا عن يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: إنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، وكان اسمه عبد العزى فسماه عبد العزيز. واستدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن عنبرة «2» ، بنت تميم الأسدية.
ذكرها ابن إسحاق في «المغازي» فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أبو عليّ الغسّانيّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ أحمد بن زهير: لا يدري من أي قريش هو؟ وقال الواقدي: هو أزدى، من ت. من ت. وفي التقريب: له حديث واحد. في أسد الغابة: لا أدرى. ونسبه في الأزد، وسنذكر ذلك في باب الطفيل أبيه إن شاء الله. والحارث هذا هو ابن أخي عائشة وعبد الرحمن، ابني أبي بكر لأمهما، لأن الطفيل أباه هو أخو عائشة لأمها، ولأبيه صحبة ورواية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني أسد بن خزيمة، وهو ربيعة بن أكثم بن سخبرة الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، وهو ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، أحد حلفاء بني أمية بن عبد شمس، وقيل حليف بني عبد شمس، يكنى أبا يزيد، وكان قصيرا دحداحا ، شهد بدرا وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحدا والخندق والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنطاة. قَالَ ابن إسحاق: شهد بدرا من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا: عبد الله بن جحش، وعكاشة بن محصن، وأخوه أبو سنان بن محصن، وشجاع بن وهب، وأخوه عقبة بن وهب، ويزيد بن قيس، وسنان بن أبي سنان، ومحرز بن نضلة، وربيعة بن أكثم، ومن حلفائهم: كثير بن عمرو، وأخواه مالك بن عمرو، ومدلج بن عمرو. في أ: نفير. وفي ت: بن عمر بن كعب. وفي أسد الغابة- بعد أن نسبه كما هنا: هكذا قال أبو نعيم، ونسبه مثله أبو عمر، إلا أنه قال: عمرو بن لغير بن عامر، كذا رأيته عدة نسخ أصول صحاح (- ) . في ت: داودان. الدحداح: القصير. النطاة: أحد حصون خيبر. ومن حديثه قَالَ: كان رَسُول اللَّهِ ﷺ يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ. روى عنه سعيد بن المسيب، ولا يحتج بحديثه، لأن من دون سعيد لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه بمولده، لأنه ولد زمن عمر بن الخطاب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد عبد الله بن سخبرة، له صحبة. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، قال حدثنا جعفر بن محمد في أ، والإصابة وتاج العروس: حميضة وفي س مثل ى. وفي أسد الغابة: خميصة. من أ، س. ليس في أ، س. في س: سعيد. السُّوسِيُّ بِمَكَّةَ. قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَرِّيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَأُعْطِيَ فَشَكَرَ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ» ثُمَّ سَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ، قِيلَ: فَمَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال : «أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ليس في ت. في التقريب: الطفيل بن سخبرة ويقال ابن عبد الله بن الحارث بن سخبرة- بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم موحدة. قَالَ ابن أبي خيثمة: لا أدري من أي قريش هو. قَالَ: وهو أخو عائشة لأمها. قَالَ أبو عمر رحمه الله: لَيْسَ من قريش، وإنما هو من الأزد. قَالَ الواقدي: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن عادية ابن مرة بن الأوس بن النمر بن عثمان الأزدي، وكان قدم بها مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام، وتوفي عن أم رومان وقد ولدت له الطفيل، ثم خلف عليها أبو بكر، فولدت له عبد الرحمن وعائشة، فهما أخوا الطفيل هذا لأمه. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: روى عن الطفيل هذا ربعي بن حراش، مِنْ حَدِيثِهِ عَنْهُ مَا رَوَاهُ سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ، وَكَانَ أَخَا عَائِشَةَ لأُمِّهَا أَنَّ رَجُلا رَأَى فِي الْمَنَامِ. وَفِي حَدِيثِ زَائِدَةَ عَنِ الطُّفَيْلِ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ قَائِلا يَقُولُ لَهُ مِنَ الْيَهُودِ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ، لَوْلا قَوْلُكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ رَأَى لَيْلَةً أُخْرَى رَجُلا مِنَ النَّصَارَى، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: لا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ، وَزَادَ بَعْضُهُمْ فِيهِ ثُمَّ مَا شَاءَ مُحَمَّدٌ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكرها ابْن إِسْحَاق فيمن هاجر إلى المدينة من نساء بنى غنم بن دردان- قاله ابْن هشام عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ، أَبُو مَعْمرٍ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
تَابِعِيٌّ مَشْهُورٌ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ، وَمُجَاهِدٌ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - ع: أبو معمر الأزدي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
كَانَ أَحَدَ الْعَشَرَةِ الْمَعْدُودِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ. رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْمُعَلِّمُ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كُوفِيٌّ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - خ د ن: حفص بن عُمَر بن الحارث بن سخبرة، أبو عمر الأزدي النمري؛ من النمر بن غَيْمَان البَصْريُّ، المعروف بالحَوْضيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: هشام الدستوائي، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن، وشُعْبَة، وهمّام، ويزيد التُّسْتَريّ، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي بواسطة، والبخاري أيضًا عن صاعقة عنه، وأحمد بن الفُرات، وأحمد بن داود المكي، وأبو مسلم الكجي، وأحمد بن محمد بن عليّ الخُزَاعيّ، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وعثمان بن خُرّزاذ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ومحمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، -[557]- ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وخلْق. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ثبتٌ مَتْقِن، لا يؤخذ عليه حرفٌ واحد. وقال علي ابن المَدِينيّ: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عُمَر الحَوْضيّ، وعبد الله بن رجاء. وقال عُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة: أبو عُمَر الحَوْضيّ مولى النَّمِرِيّين صاحب كتاب، متقن، رأيته أبيض الرأس واللِّحية. قال: وتُوُفّي في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين. وقال أبو حاتم: صَدُوق، متقِن، أعرابيّ فصيح. |