|
السّاقي:[في الانكليزية] Emanation ،illumination ،God who drenches [ في الفرنسية] Emanation ،illumination ،Dieu qui abreuve عند الصوفية هو فيض المبلّغين والمرغّبين الذين يملئون قلوب العارفين بكشف الرّموز وبيان الحقائق. كذا في بعض الرسائل. وفيه أيضا: السّاقي هو أيضا صورة مثالية جمالية يظهر لدى مشاهدتها عند السالك نوع من السّكر الإلهي.
ويقول في كشف اللغات: المراد من السّاقي عند السّالكين هو الشيخ الكامل والمرشد المكمّل. وأيضا: يأخذ الحقّ صفة السّاقي فيلهم عشاق الحقّ المحبة حتى يصير أحدهم فانيا وممحوّا. وهذا المعنى لا يدركه إلّا أرباب الذّوق والشّهود. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاقِيَةُ سُلَيمانَ:
قرية مشهورة من نواحي واسط، منها القاضي علي بن رجاء بن زهير بن عليّ أبو الحسن ابن أبي الفضل، أقام ببغداد مدّة يتفقّه في مذهب الشافعي، رضي الله عنه، ورحل إلى الرّحبة وواصل ابن المتقّنة وسمع ببغداد أبا الفضل بن ناصر وغيره ورجع إلى ناحيته فولّي القضاء بها، وكان أبوه قاضيا بها، وولي قضاء آمل أيضا، ومات بواسط منحدرا من بغداد سنة 594، ومولده في سنة 529. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسَاقِيل:
قال أبو محمد الأسود: عساقيل بريقات بالمضجع، والمضجع: بلد بروث بيض لبني أبي بكر ابن كلاب ولعبد الله بن كلاب منه طرف، قاله في شرح قول جامع بن عمرو بن مرخية: أرقت بذي الآرام وهنا وعادني ... عداد الهوى بين العناب وخنثل فلما رمينا بالعيون، وقد بدت ... عساقيل في آل الضّحى المتغوّل بدت لي وللتّيميّ صهوة ضلفع ... على بعدها مثل الحصان المحجّل فقلت: ألا تبكي البلاد التي بها ... أميمة؟ يا شوق الأسير المكبّل! وهي قصيدة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سَاقِيَةالجذر: س ق ي
مثال: سقى الزرع بالساقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة. الصواب والرتبة: -سقى الزرع بالساقية [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية هي: «مِفْعَل» و «مِفْعَلة» و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فاعِلة» أيضًا في صوغ اسم الآلة. وقد وردت الساقية اسمًا للآلة في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد قَضِئَتِ القِرْبةُ قَضَاً فَهِيَ قَضِئَةٌ - عَفِنت وتَهَافَتَت وَقد تقدم فِي الثَّوْب غَيره تعَيَّنَ السِّقاء - بَلَيَ وَرَّق وَالِاسْم العِينُة وَقيل هُوَ - أَن تكون فِيهِ دوائرٍ رقاق كالعَيَّن - وسِقاء عين وَعين وَقيل الْعين - الْجيد فَهُوَ ضد سِيبَوَيْهٍ عين فيعل وَبِذَلِك رفع قَول من قَالَ أَن سيداً وَنَحْوه فيعل وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كسر الْمَكَان الْيَاء فَقَالَ لَو كَانَ ذَلِك لما قَالُوا تيحان وَعين قَالَ: وَجمع الْعين عيائن همزوها لقربها من الطّرف وَإِن لم تعتل فِي الْوَاحِد أَبُو صاعد أضب السقاء - هريق مَاؤُهُ من خرزة أَو من وهية فِيهِ غَيره والسقاء الرَّحِم - الَّذِي يضيعه أَهله فَلَا يدهنوه بعد ذهَاب عينته فيرحم رحما وَذَلِكَ أَن يفْسد فَلَا يلْزم المَاء ابْن السّكيت قمرت الْقرْبَة وَهُوَ - احتراق يُصِيبهَا عَن الْقَمَر صَاحب الْعين سخف السقاء - وَهِي وَقد تقدم فِي الثَّوْب أَبُو عبيد ذأجت السقاء - خرقته وَقيل نفحته وانذأجت الْقرْبَة - تحرقت
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج أحمد الساقي أمير صفد عن الطاعة.
751 ذو الحجة - 1351 م سببه أنه لما قبض على الوزير منجك، خرج الأمير قمارى الحموي، وعلى يده ملطفات لأمراء صفد بالقبض على أحمد، فبلغه ذلك من هجان جهزه إليه أخوه فندب الأمير أحمد الساقي طائفة من مماليكه لتلقي قمارى، وطلب نائب قلعة صفد وديوانه، وأمره أن يقرأ عليه كم له بالقلعة من غلة، فأمر لمماليكه منها بشيء فرقه عليهم إعانة لهم على ما حصل من المحل في البلاد، وبعثهم ليأخذوا ذلك، فعندما طلعوا القلعة شهروا سيوفهم وملكوها فقبض الأمير أحمد الساقي على عدة من الأمراء، وطلع بحريمه إلى القلعة وحصنها، وأخذ مماليكه قمارى، وأتوه به فكتب السلطان لنائب عزه ونائب الشام تجريد العسكر إليه، ورسم بالإفراج عن فياض بن مهنا وعيسى بن حسن الهجان أمير العايد، وخلع عليه وجهز، وأخذت الهجن من جمال الدين بقر أمير عرب الشرقية، وأعيدت إلى علي بن حسن، وكانت الأراجيف قد كثرت بأن الأمير طاز قد تحالف هو والأمير بيبغا روس بعقبة أيله، فخرج الأمير فياض وعيسى بن حسن أمير العايد؛ ليقيما على عقبة أيلة، بسبب بيبغا روس، وكتب لعرب شطي وبني عقبة وبني مهدي بالقيام مع الأمير فضل، وكتب لنائب غزة بإرسال السوقة إلى العقبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح العثمانيين في استعادة قلعة ساقيز.
1106 رجب - 1695 م نجح العثمانيون في استعادة قلعة ساقيز -الواقعة في اليونان حاليًا - من البنادقة والمالطيين الذين احتلوها في سبتمبر 1694م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة العثمانيين على ميناء وقلعة ساقيز في اليونان.
1134 جمادى الآخرة - 1722 م تمكن العثمانيون بقيادة القائد البحري العثماني نصوح زاده علي باشا من السيطرة على ميناء وقلعة ساقيز في اليونان إبان الثورة اليونانية ضد الدولة العثمانية، وذلك بعد 19 يومًا من بدء العصيان ضد العثمانيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع مذبحة ساقية يوسف ضد المواطنين الجزائريين.
1377 رجب - 1958 م ارتكبت القوات الفرنسية مذبحة "ساقية يوسف" ضد المواطنين الجزائريين، وراح ضحيتها سبعون شخصا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتداء فرنسي على ساقية سيدي يوسف في تونس.
1378 - 1958 م كانت الثورة الجزائرية قد قوي أمرها وكان بعض المجاهدين إذا اشتد الضغط عليهم دخلوا إلى تونس من الحدود، دون ممانعة فلم يكن بين تونس وفرنسا أي اتفاقية تمنع دخول المجاهدين الجزائريين ضد فرنسا إلى أراضيها، بالإضافة إلى أن سياسة أمريكا كانت يومها تسمح لتونس بذلك بل ربما تشجعه لإضعاف النفوذ الفرنسي في المنطقة، فقامت فرنسا ومن باب الضغط على تونس عسكريا بالاعتداء على ساقية سيدي يوسف زاعمة وجود مراكز للمجاهديين الجزائريين في هذه المنطقة فقصف الطيران الفرنسي تلك المراكز والساقية، ووقع عدد من القتلى فاحتجت تونس رسميا لمنظمة الأمم المتحدة وقامت الدول العربية تساندها وتشجب العدوان، ولكن القضية حلت في النهاية سليما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - سَعْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم البغدادي المقرئ، المعروف بابن ساقي الماء. [المتوفى: 569 هـ]-[408]-
قال ابن الدُّبَيْثيّ: بقي أكثر من سبعين سَنَة مقيمًا بمسجد بالجانب الغربيّ. قرأ القراءات عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه البارع. وسَمِعَ من أَبِي القاسم بْن بيان. كتب عَنْهُ عُمَر الْقُرَشِيّ، وتُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - بَلَبَان السّاقي، الأمير عَلَم الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
مِمَّنْ تُوُفِّيَ فِي رَجعة سِيس. -[360]- وكذا الأمير سيف الدّين قلاجا فِي أحد الرّبيعين؛ فهذه خمسة أمراء تقاربت آجالُهم، وما أدري هَلْ سُقوا أم لا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - أيبك الأفرم، الأمير الكبير، عزَّ الدِّين الصّالحيّ، الساقي. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من عَبْد الوهّاب بْن رواج، وحدَّث. وكان من كبار الدّولة المصريّة، له أموال وأملاك وخبز جيّد. وفيه خبرة وشجاعة. صلَّينا عليه فِي ثالث عَشْر ربيع الآخر بدمشق صلاة الغائب يوم الجمعة. ومات بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخير الباقي، في جواز الوضوء من الفساقي
رسالة. لزين الدين بن نجيم المصري، الحنفي. المتوفى: سنة 960، ستين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله، الذي أنزل من السماء ماء طهوراً ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سافور (ساقي) نامه
تركي. منظوم. لمؤمن الشاعر، من: قصبة برزرين، المعروف: بنهاري زاده. ونظمه في: بحر الشهنامه. في: ثلاثة آلاف بيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ساقي نامه
تركي. منظوم. للمولى: مصطفى بن بير محمد، المعروف: بعزمي زاده، حالتي. المتوفى: سنة 1040. منها في (الزبدة) : أربعون بيتا، في بحر الشهنامه. وللمولى: رياضي. وعطاء الله بن نوعي، المتخلص: بعطائي. المتوفى: سنة 1044، أربع وأربعين وألف. وللفائضي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ساقي نامه
فارسي. منظوم. لأميدي، اسمه: أرجاسب، من بلدة طهران. توفي: سنة 925. وأهلي شيرازي. أوله: (بعد أز حمد وثناي جان آفرين ... الخ) . جمع فيه: من (رباعياته) ، ما وقع على طريقة: (ساقي نامه) . وهلالي فارسي. أوله: خوش آندم كه در بزمكاه الست * وشكيبي. ومحمد رضا المشهدي. وأقدسي. وأظهري. |