مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَرَحَ)السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الِانْطِلَاقِ. يُقَالُ مِنْهُ أَمْرٌ سَرِيحٌ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَعْوِيقٌ وَلَا مَطْلٌ. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى هَذَا السَّرَاحِ وَهُوَ الطَّلَاقُ ; يُقَالُ سَرَّحْتُ الْمَرْأَةَ. وَفِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: {{أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ}} [البقرة: 231] . وَالسُّرُحُ: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ. وَمِنَ الْبَابِ الْمُنْسَرِحُ، وَهُوَ الْعُرْيَانُ الْخَارِجُ مِنْ ثِيَابِهِ. وَالسَّرْحُ: الْمَالُ السَّائِمُ. وَالسَّارِحُ: الرَّاعِي. وَيُقَالُ السَّارِحُ: الرَّجُلُ الَّذِي لَهُ السَّرْحُ. وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ فَهِيَ السَّرْحَةُ، وَلَعَلَّهُ أَنَّ يَكُونَ شَاذًّا عَنْ هَذَا الْأَصْلِ. وَيُمْكِنُ أَنْ تُسَمَّى سَرْحَةً لِانْسِرَاحِ أَغْصَانِهَا وَذَهَابِهَا فِي الْجِهَاتِ. قَالَ عَنْتَرَةُ:
بَطَلٍ كَأَنَّ ثِيَابَهُ فِي سَرْحَةٍ...يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ وَمِنَ الْبَابِ السِّرْحَانُ: الذِّئْبُ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَنْسَرِحُ فِي مَطَالِبِهِ. وَكَذَلِكَ الْأَسَدُ إِذَا سُمِّيَ سِرْحَانًا. وَأَمَّا السَّرِيحَةُ فَقِطْعَةٌ مِنَ الثِّيَابِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سعد بن بن أبي سرح العامري
يقال: إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: بلغني أن عمرو بن سواد السرحي المصري من ولده وبلغني عنه أنه نسب عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب. وروى عمرو بن خالد الحراني عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن الهيثم بن شفي عن عبد الله بن سعد بن أبي السرح قال: بينا رسول الله وعشرة من أصحابه على جبل حراء: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وغيرهم إذ تحرك بهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اسكن حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ".//357// |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
القرشي العامري.
شهد فتح دمشق، ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر، وذكر أنّ خالد بن الوليد، أو غيره، بعثه بكتاب إلى أبي بكر، وكان ممّن شهد المعركة، فذكر قصة له مع أبي بكر، وأنه لما رجع سأله يزيد بن أبي سفيان. قلت: ويحتمل أن يكون أخا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سرح نسب لجدّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة، ابن ربيعة بن
هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري، يكنى أبا سعد. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يظنّ قوم أنه عمّ عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وليس كذلك: عمرو فهري، وذاك عامري. وذكره الطّبريّ أنّ هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
القرشي العامري.
شهد فتح دمشق، ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر، وذكر أنّ خالد بن الوليد، أو غيره، بعثه بكتاب إلى أبي بكر، وكان ممّن شهد المعركة، فذكر قصة له مع أبي بكر، وأنه لما رجع سأله يزيد بن أبي سفيان. قلت: ويحتمل أن يكون أخا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سرح نسب لجدّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة، ابن ربيعة بن
هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري، يكنى أبا سعد. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يظنّ قوم أنه عمّ عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وليس كذلك: عمرو فهري، وذاك عامري. وذكره الطّبريّ أنّ هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث»
بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، أخو عمرو، قاله أبو عمر. وذكر موسى بن عقبة أنّه شهد هو وأخوه عمرو بدرا، وتعقّبه ابن فتحون بأنه لا ذكر له في مغازي موسى بن عقبة، وإنما ذكر وهب بن سعد بن أبي سرح. قلت: هو غيره، وذكر الهيثم بن عديّ في مهاجرة الحبشة، قال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، ولكنه شهد بدرا، وكان أبو معشر يقول: الّذي هاجر إلى الحبشة أخوه معمر. وقال الواقديّ: لم يهاجر إلى الحبشة، وإنما شهد بدرا، الّذي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبيّ عمرو بن أبي سرح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت عبد اللَّه أمير مصر.
لهذا ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبّة فيمن اتخذ بالمدينة دارا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا يَحْيَى، كذا قَالَ ابْن الكلبي فِي نسبه حَبِيب بْن جذيمة بالتخفيف. وقال مُحَمَّد بْن حَبِيب: حَبِيب بالتشديد، وكذا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة. أسلم قبل الْفَتْح، وهاجر، وَكَانَ يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، ثُمَّ ارتد مشركا، وصار إِلَى قريش بمكة، فَقَالَ لهم: إِنِّي كنت أصرف محمدا حيث أريد، كَانَ يملي علي: «عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ، : فأقول: أو عليم حكيم؟ فيقول: نعم، كل صواب. فلما كَانَ يَوْم الْفَتْح أمر رَسُول اللَّهِ ﷺ بقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خطل، ومقيس بْن حبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففر عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي السرح إِلَى عُثْمَان، وَكَانَ أخاه من الرضاعة، أرضعت أمه عُثْمَان، فغيبه عُثْمَان حَتَّى أتى بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد ما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه لَهُ، فصمت رَسُول اللَّهِ ﷺ طويلا، ثُمَّ قَالَ: نعم. فلما انصرف عُثْمَان قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لمن حوله: مَا صمت إلا ليقوم إِلَيْهِ بعضكم فيضرب عنقه. وقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَقَالَ: إن النَّبِيّ لا ينبغي أن يكون لَهُ خائنة الأعين. وأسلم عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي السرح أيام الْفَتْح، فحسن إسلامه، فلم يظهر منه شيء ينكر عَلَيْهِ بعد ذَلِكَ، وَهُوَ أحد النجباء العقلاء الكرماء من قريش، ثُمَّ ولاه عُثْمَان بعد ذَلِكَ مصر فِي سنة خمس وعشرين، وفتح على يديه إفريقية في أسد الغابة: حبيب- بضم الحاء المهملة وتخفيف الياء تحتها نقطتان- قاله ابن الكلبي وابن ماكولا وغيرهما. وقال ابن الكلبي: ثقله حسان للحاجة، وقال ابن حبيب هو بتشديد الياء. سنة سبع وعشرين، وَكَانَ فارس بني عَامِر بْن لؤي المعدود فيهم، وَكَانَ صاحب ميمنة عَمْرو بْن الْعَاص فِي افتتاحه وفي حروبه هناك كلها. وولى حرب مصر لعثمان أيضا، فلما ولاه عمان، وعزل عنها عَمْرو بْن الْعَاص جعل عَمْرو بْن الْعَاص يطعن على عُثْمَان أيضا، ويؤلب عَلَيْهِ، ويسعى فِي إفساد أمره، فلما بلغه قتل عُثْمَان وَكَانَ معتزلا بفلسطين قَالَ: إِنِّي إذا نكأت قرحةً أدميتها، أو نحو هَذَا. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا الدولابي، حدثنا أبو بكر الوجيهي ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ الْوَجِيهِ، قَالَ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ انْتُقِضَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةُ، فَافْتَتَحَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذُّرِّيَةَ، فَأَمَرَ عُثْمَانُ بِرَدِّ السَّبْيِ الَّذِينَ سُبُوا مِنَ الْقُرَى إِلَى مَوَاضِعِهِمْ لِلْعَهْدِ الَّذِي كَانَ لَهُمْ، وَلَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُ نَقْضُهُمْ، وَعَزَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَوَلَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، وَكَانَ ذَلِكَ بَدْءُ الشَّرِّ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وأما عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح فافتتح إفريقية من مصر سنة سبع وعشرين، وغزا منها الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين، وَهُوَ الَّذِي هادنهم الهدنة الباقية إِلَى اليوم، وغزا الصواري فِي البحر من أرض الروم سنة أربع وثلاثين، ثُمَّ قدم على عُثْمَان. واستخلف على مصر السائب بن هشام ابن عَمْرو العامري، فانتزى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عُتْبَة بْن رَبِيعَة، فخلع السائب، وتأمر على مصر، ورجع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد من وفادته، فمنعه ابْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط فمضى إِلَى عسقلان، فأقام بها حتى قتل بفتح الواو وكسر الجيم وسكون الياء تحتها نقطتان وفي آخرها الهاء (اللباب) . من أسد الغابة. في أسد الغابة: فظهر عليه محمد بن أبي حذيفة. عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقيل: بل أقام بالرملة حَتَّى مات، فارا من الفتنة، ودعا ربه فَقَالَ: اللَّهمّ اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح، فتوضأ ثُمَّ صَلَّى الصبح، فقرأ فِي الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، ثُمَّ سلم عَنْ يمينه، وذهب يسلم عَنْ يساره، فقبض الله روحه، ذكر ذَلِكَ كله يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب وغيره، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وكانت وفاته قبل اجتماع الناس على مُعَاوِيَة، وقيل: إنه توفي بإفريقية، والصحيح أَنَّهُ توفي بعسقلان سنة ست أو سبع وثلاثين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ: شهدت مع النَّبِيّ ﷺ حنينا، رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن عصمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يَوْم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا سَعِيد، كَانَ من مهاجرة الحبشة، هُوَ وأخوه وَهْب بْن أَبِي سرح، وشهدا جميعا بدرا، هكذا قال في ى: وقد. في س: جعلوا لي في كداء. في س: فادعوا. في س: وأنت. وفي أسد الغابة: كنت لنا أبا وكنا ولدا. في س: فانصر هداك الله. في س: رياح. وانظر الطبقات - . وفي الإصابة: بن رياح في أسد الغابة: بن مالك. مُوسَى بْن عقبة وَمُحَمَّد بْن إِسْحَاق: عَمْرو بن أبى سرح، وكذلك قال هشام ابن مُحَمَّد وَقَالَ الْوَاقِدِيّ، وَأَبُو معشر: هُوَ مَعْمَر بْن أَبِي سرح، وقالا: شهد بدرا، وأحدا، والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات بالمدينة سنة ثلاثين فِي خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ذكره الطبري رحمه الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة وبدرا مع أخيه زَيْد بْن المنذر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ومات فِي سنة ثلاثين. وقد ذكره الْوَاقِدِيّ فيمن شهد بدرا من بني فهر، ونسبه كما ذكرنا، وَقَالَ: يكنى أَبَا سَعِيد، وكذلك قَالَ أَبُو معشر: مَعْمَر بْن أَبِي سرح. وقال مُوسَى بْن عقبة، وَابْن إِسْحَاق، وَابْن الكلبي: عَمْرو بْن أَبِي سرح، وقد ذكرناه في باب عمرو. في ى: ابن أبى ربيعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا مَعَ أخيه عَمْرو. وذكر مُوسَى بْن عُقْبَةَ وهب بْن أبي سرح فيمن شهد بدرًا من بني فهر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ أخو عبد الله بن سعد بن أبي سرح، شهد أحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل يوم مؤتة شهيدا، وكان رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين سويد بن عمرو، فقتلا يوم مؤتة جميعا. ليس في أ، وحنبش- بخاء معجمة مفتوحة بعدها نون، وباء مفتوحة معجمة بواحدة وآخره شين معجمة (أسد الغابة) . في أ: بدرا، وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة ثم بدرًا وأحدًا، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين عامر بن ربيعة حليف بن عدي بْن كعب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثها عن النبي ﷺ فِي وقت وضع فاطمة ابنها الحسن عليهما السلام. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روي عنها حديث واحد بإسناد مجهول، أنها كانت قابلة لفاطمة بنت رسول الله ﷺ حين وضعت الحسن، فلفته فِي خرقة صفراء، فنزعها عنه رسول الله ﷺ، ولفه فِي خرقة بيضاء، وتفل فِي فيه وسمّاه الحسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-مَعْمَر بْن أبي سرح بن ربيعة بْن هلال القُرَشي، أَبُو سعد الفِهْريّ [المتوفى: 30 ه]
وقيل اسمه عمرو، كذا سماه ابن إسحاق وغيره، وهو بدْرِيّ قديم الصُّحْبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ القُرَشيّ العامريّ، أَبُو يحيى، [المتوفى: 36 ه]
أخو عثمان من الرّضاعة له صُحْبة، ولّاه عثمانُ مصر، ولمّا مات عثمان اعتزل الفتنة. وجاء من مصر إلى الرَّمْلَةِ، فتُوُفّي بها. وكان صاحب مَيْمَنة عَمْرو بن العاص في حُرُوبه. وكان بطلًا شجاعًا مذكورًا. غزا بالجيش غير مرّة المغرب. وكان أميرَ غزوة ذات الصَّوَارِي من أرض الروم، غزاها في البحر. وكان قد أسلم وكتب للنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثمّ ارتدّ ولحق بالمشركين. فلما كان يوم الفتح أُهْدِر دمُه، فأجاره عثمان. ثُمَّ حسُن إسلامُه وبلاؤه. وَقَالَ اللَّيث بن سعد: إنّه كان محمود السيرة، وإنه غزا إفريقية، وقُتِل جرير صاحبها، وغزا ذات الصَّواري، فالتقى الرّوم وكانوا في ألف مركب، فقتلهم مقتلةً عظيمةً لم يُقْتلوا مثلها. ولمّا احتضر قَالَ: اللَّهُمّ اجعلْ آخر عملي صلاة الصُّبحْ، فلمّا طلع -[298]- الفجرُ توضّأ وصلّى، فلمّا ذهب يسلِّم عن يساره فاضت نفسه. وقيل: شهد صِفِّين مع معاوية. وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس المصريّ: تُوُفّي بعَسْقلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - بخ د ن: أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ: أَبُو تُجِيبَ - بِالتَّاءِ - اسْمُهُ ظُلَيْمٌ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ. قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَكَانَ فَقِيهًا. آخر الطبقة التاسعة ولله الحمد والمنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - ع: عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْعَامِرِيُّ الْحِجَازِيُّ، وَلَدُ أَمِيرِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِعُثْمَانَ، نَشَأَ بِمِصْرَ، الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ بِمِصْرَ وَالْحِجَازِ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: بكير بن الأشج، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وهو من أقرانه، وابن عجلان، وإسماعيل بن أمية، وداود بن قيس، وعبيد الله بن عمر، وآخرون. ثقةٌ حجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - خ د ت ق: عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عَمْرو بْنُ أُوَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ القُرَشيّ العامريّ، أبو القاسم المدنيّ المعروف بالأويسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: عبد العزيز بن عبد الله الماجِشُون، ونافع بن عمر الْجُمحيّ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وسليمان بن بلال، ومالك بن أنس، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وابن لهيعة، وعبد الله بن جعفر المَخْرَمّي، وإبراهيم بن سعد، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود والترمذي، عن رجل عنه، وهارون الحمال، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي زياد القَطَوانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بْن إسماعيل التِّرْمِذيّ، وعبد اللَّه بْن شَبِيب المدنيّ، وجماعة. وثقه أبو داود، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - م د ن ق: أحمد بن عَمْرو بن عبد الله بن عُمَرو بن السرح أبو الطاهر الأموي، مولاهم المِصْريُّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن وهب، وسعيد الأدم. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وطائفة آخرهم أبو بكر بن أبي داود. وكان من جِلّة العلماء، شرح " موطّأ ابن وهب ". وتوفي لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين. وتفرَّد عن ابن وهْب بحديث، قَالَ ابْنُ عدي: حدثناه أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ محمد، وَمحمد بْنُ زِيَادِ بْنِ حَبِيبٍ، وغيرهم قالوا: حدثنا أبو طاهر بن السرح قال: حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «كُلُّ بني آدم سيد، والرجل سَيِّدُ أَهْلِهِ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا». ". هَذَا حَدِيثٌ صحيح غريب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - عمرو ابن الشَّيْخ أبي الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ثقة زاهد صالح، رَوَى عن سَعِيد بن أبي مريم وغيره. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وآخرون. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثّقه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عبد الله بن عَمْرو بن عبد الله بن عَمْرو بن السَّرْح المصريّ. [المتوفى: 307 هـ]
مولى بني أمية. سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، ووفاء بن سهيل، وياسين بن عبد الأحد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سرح النظر، في شرح الدرر
وهو منظوم. في المنطق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سرح العيون، في شرح: (رسالة ابن زيدون)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطمح الأنفس، ومسرح التأنس، في ملح أهل (2/ 1722) الأندلس
لأبي نصر بن عيسى بن خاقان القيسي، الإشبيلي، الوزير. المتوفَّى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. وهو ثلاث نسخ: كبير، ووسط، وصغير. أول صغيره: (أما بعد، حمدا لله الذي أشعر لنا إلهاما ... الخ) . جعله على: ثلاث أقسام. الأول: في الكتاب، والبلغاء. والثاني: في العلماء، والقضاة، والفقهاء. والثالث: في الأدباء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: ليس بشئ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم مختصرا () /. [] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن كتاب خاله () : هو عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم.
|