المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَكْرَانُ:
بلفظ مذكّر سكرى: موضع في قول الأخطل: فرابية السّكران قفر فما بها ... لهم شبح إلّا سلام وحرمل وقال ابن السكيت: السكران واد بمشارف الشام، وقال نصر: السكران واد أسفل من أمج عن يسار الذاهب إلى المدينة، وقيل: السكران جبل بالمدينة. والسكران: جبل أو واد بالجزيرة. والسكران: واد بمشارف الشام من جهة نجد، وفيه يقول عبيد الله بن قيس الرّقيّات: زوّدتنا رقيّة الأحزانا ... يوم جازت حمولها سكرانا إن تكن هي من عبد شمس أراها ... فعسى أن يكون ذاك وكانا أنا من أجلكم هجرت بني بد ... ر ومن أجلكم أحبّ أبانا ودخلنا الدّيار ما نشتهيها ... طمعا أن تنيلنا أو تدانا |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَكْرانًاالجذر: س ك ر
مثال: كَانَ سكرانًا بالمحبَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف. الصواب والرتبة: -كان سَكْرانَ بالمحبَّة [فصيحة]-كان سَكْرانًا بالمحبَّة [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ، كذلك ذكر التاج أن مؤنث سكران: سكرى، وفي لغة قليلة سكرانة؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْكِرَان
من (س ك ر) مثنى مُسْكِر: ما يذهب العقل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سَكْرانَةالجذر: س ك ر
مثال: مَشَت تترنح كأنها سَكْرانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -مَشَت تترنَّح كأنها سَكْرانة [فصيحة]-مَشَت تترنَّح كأنها سَكْرى [فصيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كاللسان والتاج والمصباح الذي قال: «وفي لغة بني أسد يقال في المرأة سكرانة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سَكْرَانِينالجذر: س ك ر
مثال: اعترفوا بجريمتهم حين كانوا سكرانينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا. الصواب والرتبة: -اعترفوا بجريمتهم حين كانوا سكرانين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إفاقة السَّكران: هو الصحوُ، وإفاقة المجنون: هو رجوع العقل إليه، وإفاقة المريض: رجوع الصحة إليه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السكران: عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى من لا يعلم الأرض من السماء، وعندهما تخليط كلامه من شرب الخمر، وعند بعض الفقهاء من اختلط في مشيه وتحرَّك.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن هبيرة
بن خالد بن مسلم بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السكران. كان سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2067 - أخبرنا عبد الله قال نا إسحاق بن إبراهيم المروزي وليث بن حماد الصفار قالا: نا حماد بن زيد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة وكانت له صحبة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاث صفوف إلا أوجب وكان مالك بن هبيرة إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف للحديث. ولفظ الحديث لإسحاق.//84// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2133- السكران بن عمرو
ب د ع: السكران بْن عمرو بْن عبد شمس ابن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي أخو سهيل بْن عمرو، وهو من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها ومعه امرأته سودة بنت زمعة، وتوفي هناك، قاله موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، والزبير. وقال ابن إِسْحَاق، والواقدي: رجع السكران إِلَى مكة فمات بها، قبل الهجرة إِلَى المدينة، وخلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زوجته سودة بنت زمعة. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن عبد ودّ بن مالك [بن نصر] «2» بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أخو سهيل بن عمرو.
ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وكذا قال ابن إسحاق، وزاد أنه رجع إلى مكة فمات بها فتزوج النبي ﷺ بعده زوجته سودة بنت زمعة، زوجه إياها أخوه حاطب. وزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصّر بها ومات. وقال البلاذريّ: الأول أصحّ. ويقال: إنه مات بالحبشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد شمس بن عبد ودّ بن مالك [بن نصر] «2» بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أخو سهيل بن عمرو.
ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وكذا قال ابن إسحاق، وزاد أنه رجع إلى مكة فمات بها فتزوج النبي ﷺ بعده زوجته سودة بنت زمعة، زوجه إياها أخوه حاطب. وزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصّر بها ومات. وقال البلاذريّ: الأول أصحّ. ويقال: إنه مات بالحبشة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سهيل بن عمرو لأبيه وأمه، القرشي العامري، قد تقدم نسبه في باب أخيه وبني أخيه. كان السكران بن عمرو من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها مع زوجه سودة هكذا في ى. وفي أ: سنبه بن مرفنة، وفي س: بسبة بن مارقنة. وفي تهذيب التهذيب: شنبة بن مارقة. في أ، س: منذ يومئذ. بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ومات هناك، ثم تزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ. هذا قول موسى بن عقبة وأبي معشر. وَقَالَ ابن إسحاق والواقدي: رجع السكران بن عمرو إلى مكة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وخلف رسول الله ﷺ على زوجه سودة رضي الله عنها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - محمد بن سكران بن أبي السّعادات بن معمَّر، القُدْوة، بقيّةُ السَّلَف، شيخ العراق، أبو الفقراء. [المتوفى: 667 هـ]
مات في تاسع شعبان سنة سبْع، فدُفن برباطه بناحية الخالص وبُني عليه قُبّة عالية. وكان زاهدًا عابدًا، قانعًا باليسير، ممدود السِّماط للواردين، رفيع المحل، كثير التواضع، فارغًا عن نفسه. وله أتباعٌ كثيرون ومحبون رحمه الله. وقيل: كان يجوع ولا يطلب شيئًا من الفقراء وهم ينسونه وهو يصبر. ولامَهم مرّةً، فاعتذروا بكثرة الواردين. قيل: إن النصير الطوسي زاره وقال: ما حدُّ الفقراء؟ فقال: الّذي أعرفه أنّ زيق الفقْر ضيّق ما يدخله رأسٌ كبير. |