المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سكاكينيّالجذر: س ك ن
مثال: هو سكاكينيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -هو سكاكينيّ [فصيحة]-هو سَكَّان [فصيحة مهملة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل. وقد وردت هذه الكلمة «سكاكينيّ» بهذه النسبة في المعاجم القديمة والحديثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وداد سكاكيني
(1332 - 1411 هـ) (1913 - 1991 م) الأديبة، الكاتبة، الباحثة. ولدت في مدينة صيدا - لبنان. وتخرجت من الكلية الإسلامية في بيروت. انتقلت إلى دمشق، ثم إلى مصر، حيث أتيح لها الاتصال بكبار أدبائها ومفكريها، وحضرت الندوات والمؤتمرات، وأخذت تكتب وتنشر القصص والروايات والدراسات الأدبية، وأصدرت مؤلفات كثيرة. اشتركت في عدة مؤتمرات ومهرجانات أدبية، وانتدبتها وزارة المعارف السورية لتمثيل بلادها في مؤتمر الأدباء المنعقد في شهر كانون الأول 1957 م. اهتمت بالدراسات الأدبية، والنقد، وكتابة القصة القصيرة، والروايات ذات الموضوعات الاجتماعية والوجدانية. وتقدم عبد الفتاح شعيب برسالة ماجستير إلى جامعة القاهرة سنة 1400 هـ |
|
النحوي: خليل قسطندي السكاكيني.
ولد: سنة (1295 هـ) خمس وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • أعلام نهضة العرب: "أديب من كبار أدباء فلسطين ومن طلائع القوميين العرب. وخليل أرسله والده قسطندي السكاكيني إلى مدرسة الروم الأرثوذكس ولكنه تركها ودخل مدرسة إحدى الجمعيات التبشيرية. وكان أديبًا متعدد المواهب والهوايات وكان يعزف على الكمنجة" أ. هـ. • الأعلام: "كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجمع اللغوي بالقاهرة" أ. هـ. • قلت: ويظهر من ترجمته بشكل جلي أنه كان قوميًا، عازفًا على الكمنجة، تخرج من المدارس النصرانية ... نسأل الله العفو والعافية. وفاته: سنة (1372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الجديد في القراءة العربية" أربعة أجزاء، و"عليه قس" في النحو و"الأصول في تعليم اللغة العربية". |
|
النحوي: محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني الصالحي المعروف بالسكاكيني شمس الدين.
ولد: سنة (635 هـ) خمس وثلاثين وستمائة. من مشايخه: ابن مسلمة، والعراقي، ومكي بن علان وغيرهم. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: * ذيول العبر للذهبي: "مات شيخ الشيعة بدمشق وفاضلهم ... وكان لا يغلو ولا يسب معيّنًا، ولديه فضائل ... وكان يتشيع به سنة، ويتسنن، به رافضة، وفيه اعتزال" أ. هـ. * معجم شيوخ الذهبي: "كان مطبوعًا متوددًا حلو المجالسة فصيحًا قوي المشاركة في الأدب والاعتزال والبدعة عارفًا بفقه الإمامية من أذكياء الرجال وكان يترضى عن الشيخين وينصف وما حفظ عنه سب معين وله أشياء حسنة ولكن التقية شعاره فالله أعلم بسريرته وحدثني عنه من عاده في مرضه فوجده يتسنن ويتبرأ من الرفض فقال له ابنه: ما على هذا بنينا؟ أو نحو هذا القول، فأظنه انتفع بذكائه إن شاء الله تعالى فإنه قرأ البخاري وقد أخذ معه أمير المدينة منصور الحسين وكرمه فجاور عنده أعوامًا وخفف بدعته بحيث إنه عذر إنسانًا على دابة لكونه سب أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - .. وكان أَبوه من أهل السنة واسمه أَبو بكر فقيل لهذا أنت اسم أبيك أَبو بكر وكان من أصحاب الزاهد عمر الدينوري فمن أين جاءك هذا المذهب فقال: مات أبي وأنا صبي فقعدت في الصنعة عند شيخين يتشيعان. قلت: -أي الذهبي- ظهر له في أواخر عمره السماع الكبير من ابن علان والرشيد العراقي وابن سعد وجماعة ولما رجع من المدينة سنة (717 هـ) سمع منه الجماعة وأنشدهم قصيدة له في مدح الصحابة" أ. هـ. * البداية: "دخل في التشيع فقرأ على أبي صالح الحلي شيخ الشيعة ... وظهر له بعد موته كتاب فيه انتصار لليهود وأهل الأديان الفاسدة، فغسله تقي الدين السبكي وكان بخطه، وقتل ابنه قيماز على قذمه أمهات المؤمنين عائشة وغيرها رضي الله عنهن وقبَّح قاذفهن" أ. هـ. * الدرر الكامنة: "الهمذاني ثم الدمشقي السكاكيني الشيعي ... وأقعد في صناعة السكاكين ¬__________ * معجم شيوخ الذهبي (599)، ذيول العبر للذهبي (117)، البداية (14/ 104)، الدرر الكامنة (4/ 30)، الوافي (2/ 265)، الشذرات (8/ 102)، البدر الطالع (1/ 151)، الأعلام (6/ 55)، معجم المؤلفين (3/ 171)، السير (17/ 458) ط. علوش. عند شيخ رافضي فأفسد عقيدته، فأخذ عن جماعة من الإمامية وله نظم وفضائل ورد على العفيف التلمساني في الاتحاد .. ولم يحفظ له سب في الصحابة بل له نظم في فضائلهم، إلا أنه كان يناظر على القدر وينكر الجبر وعنده تعبد وسعة علم، قال ابن تيمية: هو ممن يتسنن به الشيعي، ويتشيع به السني أ. هـ. وقال الذهبي: كان حلو المجالسة ذكيًا عالمًا فيه اعتزال، وينطوي على دين وإسلام وتعبد، سمعنا منه، وكان صديقًا لأبي وكان ينكر الجبر ويناظر القدر، ويقال إنه رجع في آخر عمره ونسخ صحيح البخاري" أ. هـ. ووجد بعد موته بمدة في سنة (750 هـ) بخط يشبه خطه كتاب يسمى "الطوائف في معرفة الطوائف" يتضمن الطعن علي دين الإسلام وأورد فيه أحاديث مشكلة وتكلم على متونها بكلام عارف بما يقول إلا أن وضع الكتاب يدل على زندقة فيه، وقال في آخره وكتبه مصنفه عبد الحميد بن داود المصري، وهذا الاسم لا وجود له، وشهد جماعة من أهل دمشق أنه خطه، فأخذه تقي الدين السبكي عنده وقطعه في الليل وغسله بالماء ونسب إليه عماد بن كثير (¬1) الأبيات التي أولها: يا معشر الإسلام ذمي دينكم .. " أ. هـ. وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الله بن عبد القادر بن عمر، السنجاري الشيرازي الواسطي السكاكيني الشافعي، نجم الدين.
ولد: سنة (757 هـ)، وقيل: (760 هـ) سبع وخمسين، وقيل: ستين وسبعمائة أو بينهما. من مشايخه: الشهاب أحمد بن يونس بن إسماعيل بن عبد الملك المسعودي، والعلاء محمد بن التقي عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي وغيرهما. من تلامذته: أبو الفرج المراغي، والمحب الطبري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان إمامًا عالمًا صالحًا متواضعًا حريصًا على نفع الطلبة .. " أ. هـ. • الشذرات: "مهر في النظم والقراءات والفقه" أ. هـ. وفاته: سنة (838 هـ) ثمان وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: له شرح على "منهاج ¬__________ * إنباء الغمر (3/ 359)، المقفى (6/ 116)، درة الحجال (2/ 314)، بغية الوعاة (1/ 148)، وجيز الكلام (1/ 327)، الشذرات (8/ 616). * إنباء الغمر (8/ 366)، الوجيز (2/ 536)، الضوء (8/ 67) وذكر اسمه محمّد بن عبد القادر، بدائع الزهور (2/ 161) وفيه: السكاسكي، هدية العارفين (2/ 189)، شذرات الذهب (9/ 332)، معجم المؤلفين (3/ 419)، إيضاح المكنون (2/ 589)، قلت: وقد وهم صاحب معجم المؤلفين عندما ذكر في هامش له (3/ 419): أن صاحب الإيضاح ذكر وفاته سنة (844 هـ)، وله (منهاج السول) وهذا لشخص آخر هو الشهاب الدين أحمد بن الحسين الرملي المتوفى (844 هـ) وله أيضًا "نهاية السول" والله الموفق. البيضاوي" ونظم بقية القراءات العشر وتكملة للشاطبي على طريقته حتى يغلب على سامعه أنه نظم الشاطبي، وخمّس البردة وبانت سعاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل حسن السكاكيني على الرفض الدال على الكفر المحض.
744 جمادى الأولى - 1343 م في صبيحة يوم الاثنين الحادي والعشرين من جمادى الأولى قتل بسوق الخيل حسن بن الشيخ السكاكيني على ما ظهر منه من الرفض الدال على الكفر المحض، شهد عليه عند القاضي شرف الدين المالكي بشهادات كثيرة تدل على كفره، وأنه رافضي جلد، فمن ذلك تكفير الشيخين رضي الله عنهما، وقذفه أمي المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، وزعم أن جبريل غلط فأوحى إلى محمد، وإنما كان مرسلا إلى علي، وغير ذلك من الأقوال الباطلة القبيحة قبحه الله، وكان والده الشيخ محمد السكاكيني يعرف مذهب الرافضة الشيعة جيدا، وكانت له أسئلة على مذهب أهل الخير، ونظم في ذلك قصيدة أجابه فيها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وذكر غير واحد من أصحاب الشيخ أن السكاكيني ما مات حتى رجع عن مذهبه، وصار إلى قول أهل السنة فالله أعلم، وقيل أن ولده حسنا هذا القبيح كان قد أراد قتل أبيه لما أظهر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - بقاء بْن عليّ بْن خطّاب، أبو المُعَمَّر البغدادي، الدقّاق، السكاكيني، [المتوفى: 543 هـ]
ابن أخت أَبِي نصر أحمد بْن عُمَر بْن الفَرَج الإبَريّ. -[824]- حدَّث عَنْ: طِراد الزَّيْنبيّ، وغيره، وتُوُفّي في ربيع الأول عن ستين سنة، روى عنه: ابن عساكر، وابن سُكينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - أبو عبد الله بن عبد الكريم بن سعيد بن كُليب الحَرَّانيّ الأصل المِصْريّ الحدَّاد السَّكاكينيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من قريبه أبي الفَرَج عبد المنعم بن كُليب ببغداد، وسَمِعَ بالإِسكندرية من السِّلَفيّ. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، وقال: مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَيَّاش بْن حامد بْن خُليف بْن عيّاش، الشَّيْخ ناصر الدِّين، أبو الفتوح الصّالحيّ، الحنبليّ، السّكاكينيّ بدار الحجارة. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي مُسَتَهلّ سنة سبْع عشرة وستّمائة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق، ومحمد بْن أبي لُقمة، وابن البنّ. وسمع: أَبَا المجد القزويني، وأبا القاسم ابن صَصْرَى، وابن غسّان، وابن صباح، وابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، والإربليّ، -[829]- وأبا مُوسَى بْن عَبْد الغنيّ، والبهاءَ عَبْد الرَّحْمَن، والجمال أَبَا حمزة، وجماعة. ورحل سنة تسعٍ وثلاثين، وسمع: ابن المُقَيَّر، وابن الْجُمّيْزيّ بمصر، وأبا الرضا التسارسي، ويوسف ابن المخيليّ، وعبد الوهّاب بْن رواج، والظّهير مُحَمَّد ابن الجباب، وابن محارب القيسيّ، وابن ياقوت، والسِّبْط بالإسكندريّة. وحدَّث بالكثير، فروى عَنْهُ ابن الخبّاز: حَدَّثَنَا فِي مشيخته التي حدُّث بها فِي سنة اثنتين وستِّين وستّمائة. وكان شيخًا صالحًا، خَيّرًا متنسّكًا، متزهّدًا، مليح الشِّيبة، بَشوش الوجه، حُلْو المحاضرة، متودّدًا. وقد قرأ بعض سماعاته على الشيوخ، وكان محبًّا للحديث ويحفظ متونًا كثيرة، سمعتُ منه جماعة أجزاء. وتُوُفيّ إلى رحمة الله في ليلة الجمعة سلخ شوال. |