دستور العلماء للأحمد نكري
|
سمع الله لمن حَمده: أَي قبل الله حمد من حَمده كَمَا يُقَال سمع القَاضِي الْبَيِّنَة أَي قبلهَا و (اللَّام) فِي لمن للمنفعة و (الْهَاء) فِي حَمده للكناية كَذَا فِي الْمُسْتَصْفى، وَذكر فِي الْفَوَائِد الحميدية أَنَّهَا للسكتة والاستراحة. نقل بعض شرَّاح الْمُقدمَة الكيدانية عَن عُمْدَة الْإِسْلَام لَو قَالَ سمع الله لمن حمد بِدُونِ الْهَاء تفْسد صلَاته انْتهى. وَنقل عَن عُمْدَة الْفَتَاوَى لَو قَرَأَ سمع الله لمن حَمده بِسُكُون الْمِيم تفْسد صلَاته. وَذكر فِي فَتَاوَى الْحجَّة أَنه يقف على الْهَاء سَاكِنة وَلَا يَقُول حَمده بالحركة انْتهى.وَوجه مَا نَقله بعض شرَّاح الْمُقدمَة الكيدانية من فَسَاد الصَّلَاة لَو قَالَ سمع الله لمن حمد بِدُونِ ضمير الْمَفْعُول مَا قَالَ القَاضِي شهَاب الدّين الْهِنْدِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على كَافِيَة ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى. اعْلَم أَن الْعَائِد إِلَى الْمَوْصُول غير اللَّام إِذا كَانَ فضلَة وَلَا يكون ضمير سواهُ يجوز حذفه لدلَالَة الْمَوْصُول عَلَيْهِ بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ ضمير الْفَاعِل وَبِخِلَاف صلَة اللَّام الموصولة وَبِخِلَاف الْعَائِد إِلَى غير الْمَوْصُول نَحْو سمع الله لمن حَمده لِأَن الضَّمِير عَائِد إِلَى غير الْمَوْصُول فَيكون مستغني عَنهُ فَلَا يجوز حذفه منويا فَإِذا قَالَ سمع الله لمن حمد قَاصِدا قَوْله لمن حَمده على مَا هُوَ شَأْن من يقْصد اتِّبَاع السّنة كَانَ هَذَا غير جَائِز من جِهَة النَّحْو للُزُوم حذف الضَّمِير المستغني عَنهُ مرَادا فَلَا يكون مِمَّا يشبه أَلْفَاظ الْقُرْآن فَيَنْبَغِي أَن يفْسد الصَّلَاة كَمَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات انْتهى.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَمِعَ)السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ إِينَاسُ الشَّيْءِ بِالْأُذُنِ، مِنَ النَّاسِ وَكُلِّ ذِي أُذُنٍ. تَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّيْءَ سَمْعًا. وَالسَِّمْعُ: الذِّكْرُ الْجَمِيلُ. يُقَالُ قَدْ ذَهَبَ سَِمْعُهُ فِي النَّاسِ، أَيْ صِيتُهُ. وَيُقَالُ سَمَاعِ بِمَعْنَى اسْتَمِعْ. وَيُقَالُ سَمِعْتُ بِالشَّيْءِ، إِذَا أَشَعْتُهُ لِيُتَكَلَّمَ بِهِ. وَالْمُسْمِعَةُ: الْمُغَنِّيَةُ. وَالْمِسْمَعُ: كَالْأُذُنِ لِلْغَرْبِ ; وَهِيَ عُرْوَةٌ تَكُونُ فِي وَسَطِ الْغَرْبِ يُجْعَلُ فِيهَا حَبْلٌ لِيَعْدِلَ الدَّلْوَ. قَالَ الشَّاعِرُ:
وَنَعْدِلُ ذَا الْمَيْلِ إِنْ رَامَنَا...كَمَا عُدِلَ الْغَرْبُ بِالْمِسْمَعِ وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ السِّمْعُ: وَلَدُ الذِّئْبِ مِنَ الضَّبُعِ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، امْرَأَة سُمْعُنَّة نُطرُنَّة وسِمْعَنَّةٌ نِظْرَنَّةٌ - وَهِي الَّتِي إِذا اتَسَمَّعت أَو تَنَظَّرت فَلم تَرَ شَيْأ تَظَنَّته تَظَنَّنا وَأنْشد: إِن لنا لَكَنَّ معَنَّةِ مِفَنَّة
سِمْعَنَّة نِظْرنَّه الأَتَرة تَظَنَّه |
معجم الصحابة للبغوي
|
جون بن قتادة التميمي
نزل البصرة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. . . . . 341 - حدثني جدي وشجاع قالا: نا هشيم أنا منصور عن الحسن قال: نا جون بن قتادة التميمي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب |
معجم الصحابة للبغوي
|
طارق بن سويد الحضرمي
سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وسكن الكوفة. 1364 - حدثني محمد بن علي الجوزاني نا سريج بن النعمان ح وحدثني أحمد بن زهير نا عفان قالا: نا حماد بن سلمة أخبرنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي قال: قلت: يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعصرها فنشرب منها. قال: وراجعته. قلت: إنا نستشفي بها. قال: " ليس ذاك شفاء وكلنه داء. لفظ الحديث لعفان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شيبان بن شهاب بن قلع، واسمه علقمة بن عمرو، أبو غسان الرافعي.
له إدراك. قال ابن عساكر: ولد على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان سيّد ربيعة في زمانه مقدّما رئيسا، وفيه يقول حصين بن المنذر حيّاج أبي غسّان خير لقومه ... لمن كان قد قاسي الأمور وجرّبا [الطويل] ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. |
|
بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الميم.
ذكر أبو جعفر الطبري أنه كان مع العلاء بن الحضرميّ في قتال الردّة، واستعان به في كثير من ذلك، وكان من أهل النكاية في أهل الردة. واستدركه ابن فتحون، ولم استبعد أنه والد مالك بن مسمع رئيس بكر بن وائل بالبصرة في صدر [الإسلام في] «3» الدولة الأموية. |
|
في الفرنسية/ Audition, Ouie
في الانكليزية/ Audition, Hearing قوة السمع ( Ouie) قوة من شأنها أن تدرك الأصوات، والسمعي ( Auditif) هو المنسوب إلى السمع والسماع ( Audition) فعلها. وقد يطلق السماع ويراد به الادراك، أو الانقياد، أو الطاعة، أو الفهم، أو الذكر المسموع الحسن الجميل، أو الغناء. والسماعي هو المنسوب إلىالسماع، وفي اصطلاح علماء العربية خلاف القياسي. وهو ما لم تذكر له قاعدة كلية مشتملة على جزئياته، بل يتعلق بالسماع من أهل اللسان العربي ويتوقف عليه. والمسموعات قسمان: ضجة وصوت. فالضجة تحدث عن اهتزازات غير منتظمة، أما الصوت فيحدث عن اهتزازات منتظمة. ويرى العلماء أن الأصوات تختلف باختلاف ارتفاعها، وشدتها، وجرسها. فالارتفاع تابع لعدد الاهتزازات، والشدة تابعة لسعتها، والجرس تابع لاختلاف الاهتزازات الفرعية المضافة إلى الصوت الأصلي. ومن خصائص قوة السمع التحليل، أي معرفة عناصر الأنغام، وما تحتوي عليه من أصوات آليّة، وأصوات طبيعية. وتربّى حاسة السمع بتعويد الطفل سماع الأصوات الدقيقة، لأن شدة الأصوات تصمّ الآذان، وبتعويده التفريق بين الأشياء بحسب الأصوات التي تحدثها، كالتفريق بين حفيف الأغصان، وخرير الماء، وبين نغمات العيدان، واصطخاب الأوتار، وتحديد جهة الجسم المقروع، وبعده، وحركته. ويطلق لفظ السماع الملوّن ( Coloree Audition) على الأصوات المصحوبة بتصور الألوان، ويسمّى هذا الاشتراك بين الصوت واللون سينوبزيا ( Synopsie) وهو أن تكون الاحساسات السمعية مصحوبة من تلقاء ذاتها بالاحساسات البصرية، حتى ان بعض الرمزيين يجعل لكل حرف صوتي لونا معينا فحرف ( A) عندهم أسود، وحرف ( E) أبيض، وحرف ( I) أحمر، وحرف ( U) أخضر، وحرف ( O) أزرق، وكثيرا ما توحي الأصوات الموسيقية بصور بصرية حقيقية. وحالة السينوبزيا هذه حالة خاصة من حالات السينستزيا ( Synesthesie) أي الاشتراك في الحس، وهو أن تكون بعض الاحساسات الناشئة عن إحدى الحواس مصحوبة بصور حاسة أخرى، بحيث تكون الثانية رموزا دالة على الأولى. السهم (برهان) Fleche la de Argument هو أحد أدلّة (زينون) الايلي على بطلان الحركة، وقد لخصناه سابقا في مادة السفسطة بقولنا: 1 - كل شيء يشغل مكانا مساويا لامتداده فهو ساكن. 2 - وكل سهم تطلقه في الفضاء، فهو يشغل في كل آن من أوان انتقاله مكانا مساويا لامتداده. 3 - واذن كل سهم تطلقه في الفضاء، فهو ساكن في كل آن. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* ما يقوله من سمع الأذان:
يسن لمن سمع المؤذن من الرجال أو النساء: 1 - أن يقول مثله لينال مثل أجره إلا في الحيعلتين، فيقول السامع: (لا حول ولا قوة إلا بالله). 2 - بعد انتهاء الأذان يسن أن يصلي المؤذن والسامع على النبي صلى الله عليه وسلم سراً. 3 - ويُسن أن يقول ما ورد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة)). أخرجه البخاري (¬1). 4 - عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبمحمدٍ رسولاً وبالإسلام ديناً، غفر له ذنبه)). أخرجه مسلم (¬2). 5 - ثم يدعو لنفسه بما شاء. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (614). (¬2) أخرجه مسلم برقم (386). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لم أر علياً هذا منسوباً في شيء من الروايات، ولا نبه عليه أبو علي الغساني ولا نسبه أبو نعيم ، كعادته ، لكن جزم المزي تبعاً لأبي مسعود بأنه علي بن المديني وكأن الحامل على ذلك شهرة علي بن المديني في شيوخ البخاري فإذا أطلق اسمه كان الحمل عليه أولي من غيره ؛ وإلا فقد روى عن حسان ممن يسمى علياً عليُّ بن حجر وهو من شيوخ البخاري أيضاً؛ وكان حسان المذكور قاضي كرمان ووثقه ابن معين وغيره ، ولكن له أفراد؛ قال ابن عدي: هو من أهل الصدق إلا أنه ربما غلط.
قلت: ولم أر له في البخاري شيئاً انفرد به ، وقد أدركه بالسن إلا أنه لم يلقه ، لأنه مات سنة ست ومئتين قبل أن يرتحل البخاري). |
|
تستعمل هذه الكلمة للدلالة على التحمل بالسماع من لفظ الشيخ ، أو التحمل بالقراءة عليه ، ولا يحسن استعمالها فيما سوى ذلك من أقسام التحمل ، كالمناولة والإجازة والمكاتبة وغيرها.
ومن ذلك قولهم (فلان لم يسمع من فلان ، وإنما كان له منه إجازةٌ) ، وقول بعضهم: (يكفي الراوي أن يقول فيما سمعه قراءة: أخبرنا ، ولا يحتاج إلى أن يقول قراءةً). لكن البخاري رحمه الله كان ربما استعمل هذه الكلمة في تواريخه ، من غير أن يريد إثبات حقيقتها ؛ فقد يقول البخاري في أول ترجمة الراوي: (سمع فلاناً) ، وهو لا يريد إثبات السماع ، وإنما يريد أن يذكر معنى أو مقتضى ظاهر بعض روايات ذلك المترجَم ، فإن في ظاهرها إثباتَ سماعه ؛ ولكن البخاري يعود بعد ذلك فيصرح بعدم صحة ذلك السماع ، أو يشير إلى ذلك - أعني عدم السماع - إشارة فقط ؛ وإشارات البخاري لها معان خطيرة وكثيرة ، فلا بد من استقرائها ومعرفة مراداته بها. وأما إذا ترجم البخاري للرجل وقال في حق بعض من روى عنهم ذلك الرجل: (سمع منهم) ، وقال في حق آخرين: (روى عنهم) ؛ فهنا يكون السماع على حقيقته ، ويكون معنى قوله (روى عنهم) عدم ثبوت سماعه ممن ذكرهم. فهذه من إشارات البخاري اللطيفة في (تاريخه الكبير) و (تاريخه الأوسط) أي أنه إذا أراد أن يبين عدم سماع راو من بعض من روى عنهم أو أن يبين شكه في صحة ذلك السماع وتوقفه في إثباته: أن يقول في ترجمته: (عن فلان) ويسمي ذلك الشيخ ، ثم يقول: (سمع فلاناً) ويسمي شيخاً آخر أو شيوخاً آخرين ثبت سماع ذلك الراوي منهم(1). __________ (1) لقد تنوعت تعابير الإمام البخاري وإشاراته في (تواريخه) ؛ ومن ذلك أنه قد يستعمل في ترجمة الرجل الواحد عندما يذكر من رووا عنه ، أحياناً لفظة (سمع منه فلان) ، وأحياناً لفظة (روى عنه فلان)، والتفريق مقصود له ؛ وكان من عادته في ذلك أن لا يستعمل (سمع منه فلان) إلا في ما تحققه من السماع أو وجده راجحأ على عدمه ، وهذا ما تقتضيه هذه العبارة ، وليس له ولا لغيره استعمالها في أوسع من هذا المعنى كما هو واضح. وكذلك كان البخاري رحمه الله ربما يأتي أحياناً في ترجمة الراوي بكلمة (روى عنه فلان) في المواضع التي اشتهر فيها سماع ذلك المحدث من شيخه ، بحيث لا يكاد يكون في قوله (سمع منه فلان) زيادة في الفائدة على قوله (روى عنه فلان) ، لأن سماع ذلك المحدث عن ذلك الشيخ مما لا يخفى على أهل العلم وطلابه ولا شك عندهم فيه ، فلا يرى ضرورة للتصريح به ، ليبقى للتصريح عند الحاجة إليه دلالتُه وإشارتُه. |
|
أي كتب اسمه في طبقة السماع ، وذكر سماعه فيها ، وانظر (التسميع) و(الطبقة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر ( تدليس الإجازة).
|
|
هو الراوي الذي يَسْمَع الطلاب منه مروياته، ويأخذونها عنه، ويقرّ ما يكتبونه على نسخهم من السماعات.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (مؤدّي).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مَالِكُ بْنُ مِسْمَعٍ أَبُو غَسَّانَ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ رَئِيسًا حَلِيمًا، يُذْكَرُ فِي نظراء الأحنف -[880]- ابْنِ قَيْسٍ فِي الشَّرَفِ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - مالك بن مسمع أبو غسان الربعي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
من أشراف أهل البصرة وسادتهم ذكره ابن عساكر، وَقَالَ: وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - أَحْمَد بْن حرب بْن مِسْمَع البَغْداديُّ المُعَدَّل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفان، ومسلم بن إبراهيم. وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، وابن نجيح. وكان ثقة ثبتا محدثا. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - المبارك بْن علي بْن عَبْد الباقي، أَبُو عَبْد اللَّه البغداديّ، الخيّاط، سَمِعَ أَبَا ياسر مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز الخيّاط، وأبا الحسن ابن العلاف. [المتوفى: 565 هـ]
سمع منه أبو سعد السمعاني، وقال: هُوَ ابن أخت عَبْد الخالق بْن أحمد بْن يوسف وبإفادته سمعنا منه. وهو شيخ صالح، أمين، موثوق بِهِ، لقيته ببلْخ وسمعت منه وسألته عَنْ مولده فقال: سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة. قلت: وقال ابن عساكر: سمع بإفادة خاله أَبَا سعد الأَسَديّ، والعلّاف، وأبا الغنائم النرسي، وحمد بْن إِسْمَاعِيل الهَمَذَانيّ. سمعنا منه بدمشق ثمّ سكن ديار بَكْر. قلت: روى عَنْهُ ابن الأخضر، والقاسم ابن عساكر وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وزين الأُمناء، وغيرهم. وتُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمود بْن القاسم الحريمّي الوزّان. عُرِف بابن باذِنجانَة. سمع أَبَا البدر الكَرخي. وحدَّث. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفّي فِي المحرَّم أو صَفَر. روى عَنْهُ ابن الدّبيثي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف السمع، بتعديد السبع
رسالة. لجلال الدين السيوطي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمع الظهير، في جمع الظهير
فارسي. لظهير الدين: محمد بن علي الكاتب، السمرقندي. المتوفى: سنة.. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمع الكيان
من كتب الطبيعيات. لإسكندر الأفروديسي. لخص فيه: (كتاب أرسطو) . كان في زمن ملوك الطوائف، (2/ 1003) بعد إسكندر بن فيلقوس. وهو: ثمان مقالات. الموجود من تفسير المؤلف له: المقالة الأولى. ونقلها: أبو روح الصابي. وأصلح هذا النقل: يحيى بن عدي. ونقل المقالة الثالثة منها: حنين بن إسحاق. من اليوناني إلى السرياني. ونقلها: يحيى بن عدي. من: السرياني، إلى العربي. وأما المقالة الرابعة: ففسرها: في ثلاث مقالات. والموجود منها: المقالة الأولى، والثانية، وبعض الثالثة. ونقل ذلك: قسطا بن لوقا. والمقالة الخامسة: نقلها قسطا بن لوقا. وترجم: السابعة أيضا. وأما من فسر: فجماعة من فلاسفة متفرغين: يوجد: (تفسير فرفوريوس) . للأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة. فعل ذلك سهل. لأبي بشر بن متى. نقل: (تفسير ثامسطيوس) . بالسرياني. وفسر: أبو أحمد بن كرنيب (كرمست) . بعض المقالة الأولى، والرابعة. وهو (وتفسيره) إلى الكلام في الزمان. وفسر: ثابت بن قرة. بعض: المقالة الأولى. وترجم: أبو إبراهيم بن الصلت: الأولى. ولأبي الفرج: قدامة بن جعفر بن قدامة. (تفسير: بعض المقالة الأولى) . وفسره بكماله: ثامسطيوس. على سبيل الجوامع، ولم يبسط القول فيه. وفسره: يحيى النحوي. ونقل: من الرومي إلى العربي. وهو كتاب كبير. في: عشر مجلدات. ولابن السمح. على هذا الكتاب شرح: (كالجوامع) . وقد شرحه: جماعة بعد هؤلاء من فلاسفة الملة الإسلامية وغيرهم، ممن يطول ذكرهم. كذا في: (نوادر الأخبار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: سمع الكيان
ثمان مقالات. لأرسطو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية المصيخ، وهو المسمع في البطيخ
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن محمود القبيباتي، الناجي، الشافعي. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. رسالة. أولها: (الحمد لله معطى كل مخلوق هداه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لذات السمع، في القراءات السبع
لأبي جعفر: أحمد بن الحسن المالقي، النحوي. المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لذة السمع، في استغراق المفرد والجمع
لطاشكبري زاده. أوله: (حمدا لمن استغرق مفردات العالم وجموعه بموائد آلائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لذة السمع، في وصف الدمع
لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 764. أوله: (الحمد لله الذي جعلني ممن سما بالعلم ... الخ) . قال: أطنب الشعراء في وصف الدمع، وبالغوا في وصفه، فألفته. رتبه على: مقدمتين، ونتيجة. الأولى: فيما يتعلق بالدمع. والثانية: في سببه. والنتيجة: تشتمل على: سبعة وثلاثين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشتهى السمع، في منتهى الجمع
تذكرة. جمعها: الشيخ، القاضي، أبو الفداء: إسماعيل بن الإمام، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الكناني، الحنفي. المتوفَّى: سنة 802، اثنتين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطرب السمع، في شرح: (حديث أم زرع)
لتاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المكي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه الستة سوى البخاري، أبو حاتم، وابن صاعد، وخلق.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا، صنف المسند [ورابط بعين زربة () إلى أن مات] . وقال أبو العباس البراثي: قال أحمد بن حنبل: هو كثير الكتاب اكتبوا عنه. وقال النسائي: ثقة، وروى أيضاً عن زكريا السجزي عنه في كتاب الخصائص. قال محمد بن عبد الرحمن الدغولى: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي، سألت إبراهيم بن سعيد عن حديث من مسند أبي بكر الصديق، فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر. فقلت: لا يصح لأبي بكر عشرون حديثاً، من أين ثلاثة وعشرون جزءاً! فقال: كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم. كان والد إبراهيم من ذوى الأموال، قال جعفر الفربابي: سمعت إبراهيم الهروي يقول: حج سعيد الجوهري، فحمل معه أربعمائة رجل سوى حشمه، وكان فيهم إسماعيل ابن عياش وهشيم وكنت أنا معهم. أبو نعيم بن عدي، حدثنا عبد الرحمن بن يوسف: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نعيم يقرأ وهو نائم، وكان حجاج يقع فيه. قلت: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب، أرخ وفاته ابن قانع في سنة سبع وأربعين. وقيل سنة تسع. وقيل سنة أربع وأربعين. والأول الأولى. وأخطأ من قال سنة ثلاث وخمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فروايته عنهما فيها إرسال وكذلك: - إبراهيم بن يزيد النخعي أحد الأعلام يرسل عن جماعة.
وقد رأى زيد بن أرقم وغيره، ولم يصح له سماع من صحابي. وقد قال فيه الشعبي: ذاك الذي يروى عن مسروق، ولم يسمع منه شيئا /. قلت: وكان لا يحكم العربية، وربما لحن، ونقموا عليه قوله: لم يكن أبو هريرة فقيها. وقال يونس بن بكير، عن الأعمش: ما رأيت أحدا أرد () حديثاً لم يسمعه من إبراهيم. قلت: استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه الخطيب، وشجاع الذهلي.
وقالا: ألحق السماع لنفسه في بعض كتب جده تسميعاً طريا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وكان حافظا عارفا بالحديث، عالى الإسناد بالمرة.
تكلم فيه بلا حجة. قال الدارقطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق. وقال ابن حزم. ضعيف. ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية. أنبأني أحمد بن سلامة، عن حماد الحراني، أن السلفي أخبرهم، أخبرنا أبو على ابن المهدي، أخبرنا أبي، حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري، حدثنا أبو يعلى عثمان ابن الحسن الطوسى، أخبرنا محمد بن جعفر، سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول: مضيت إلى الحارث بن أبي أسامة، فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين، وهو يكتب أسماءهم على كل واحد درهمين. فقلت له: اكتب اسمى، فكتب، ثم عرضها الوراق عليه، فلما قرأ اسمى قال: ابن المرزبان مع هؤلاء! لا، ولا كرامة، فأخبروني، فأخذت رقعة وكتبت فيها: أبلغ الحارث المحدث قولا * عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الده * ر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا * س وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن يزيد والواقدي وروح * وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا * ن وعن مالك ومسند شعبه وعن ابن المدائني فما زل * ت قديما تبث في الناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك للعل * م وإيثار من يزيدك حبه سوءة سوءة لشيخ قديم * ملك الحرص والضراعة قلبه فهو كالقفر () في المعيشة يبسا * وأمانيه بعد تسعين رطبه فلما قرأها قال: أدخلوه، قاتله الله! فضحني. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- الحكم بن زياد.
عن أنس. قال الأزدي: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: قال المعيطى: كان كثير التدليس، ثم بعد ذلك تركه.
وذكر الأزدي، عن سفيان الثوري بلا إسناد، قال: إنى لاعجب كيف جاز حديث أبي أسامة، كان أمره بينا، كان من أسرق الناس لحديث جيد. قلت: أبو أسامة لم أورده لشئ فيه، ولكن ليعرف أن هذا القول باطل. قد روى عنه أحمد، وعلى، وابن معين، وابن راهويه، وقال أحمد: ثقة من أعلم الناس بأمور الناس وأخبارهم بالكوفة، وما كان أرواه عن هشام وما كان أثبته! لا يكاد يخطئ. وقال عبد الله مشكدانه: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعى هاتين مائة ألف حديث. مات سنة إحدى ومائتين - رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رواه في الغيلانيات، حدثنا ابن ياسين عنه.
[حيى، حى، حية] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما أعلم حدث عنه سوى ولده أبي جناب الكلبي.
وقال أبو زرعة: محله الصدق. قلت: له حديث: فمن أجرب الأول! - حية بن حابس [ع] التميمي. عن أبيه. وعنه يحيى بن أبي كثير فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحاكم: لا يقتصر على سماعه في كتب أبيه، وزاد فيها عن ابن خزيمة.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله. ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل. تكلم فيه ابن مسدى والابار. توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز. وآخرون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام الدستوائى.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن الله يبغض المؤمن الذي لا زبن له () - يعنى الشدة في الحق.
رواه عنه جنادة بن محمد المرى. قال العقيلي: لا يتابع فيه ولا يعرف بالنقل. وجاء في حديث عياض بن حمار () : وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، فالزبر العقل. [مسهر، مسة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو حاتم، وأبو الدرداء ابن منيب () ، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف. وهو حرانى نزل المصيصة. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان [وخلق] () ، حدثنا مصعب بن سعيد، عن موسى بن أعين، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، ( [قال: قال رسول الله ﷺ] ) : إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه. ابن عدي، حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ نهى أن يمتشط بالخمر. ابن عدي، حدثنا الفضل بن عبد الله الانطاكي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهى، عن الزبير - مرفوعاً: لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان، فإن لم تفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة. قلت: ما هذه إلا مناكير وبلايا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: روى عنه ابناه: سليم وشعيب.
[مطيع] |