نتائج البحث عن (سُفَارَة) 8 نتيجة

(السفارة) عمل السفير ومقامه (مج)

(السفارة) الكناسة
سُفَارَة
من (س ف ر) الكناسة. يستخدم للذكور والإناث.
سَفَارَة
من (س ف ر) الإصلاح بين الناس، وعمل السفير. يستخدم للذكور والإناث.

إرسال ثاني سفارة نصرانية من البابا "أنوسنت الرابع" إلى المغول ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إرسال ثاني سفارة نصرانية من البابا "أنوسنت الرابع" إلى المغول ..
644 ربيع الثاني - 1246 م
أرسل البابا سفارة ثانية، غادرت ليون ووصلت منغوليا وحضرت حفل تتويج "كيوك خان" على عرش المغول في مدينة "قرا قورم" عاصمة المغول في (9 من ربيع الآخر 644 هـ = 24 من أغسطس 1246م)، وقد أكرم كيوك خان وفادة سفارة البابا، ورد على المطالب البابوية بالرفض، وطلب من البابا أن يخضع هو وسائر ملوك أوروبا المسيحيين للسيادة المغولية.

إرسال ثالث سفارة نصرانية من البابا "أنوسنت الرابع" إلى المغول تعرض التعاون للقضاء على المسلمين ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إرسال ثالث سفارة نصرانية من البابا "أنوسنت الرابع" إلى المغول تعرض التعاون للقضاء على المسلمين ..
645 محرم - 1247 م
في الوقت الذي خرجت فيه السفارة الثانية للمغول في (9 من ربيع الآخر 644 هـ = 24 من أغسطس 1246م) كانت هناك سفارة ثالثة خرجت في إثرها، ضمت رهبانًا من جماعة "الدومنيكان" وأوكلت إليها مهمة مختلفة عن مهمة السفارتين السابقتين، فقد أمر البابا هذه السفارة أن تصل إلى أول جيش مغولي تقابله في فارس، وأن يحضّ قائده على الامتناع عن نهب الناس، وبخاصة النصارى منهم، وأن يعتنق النصرانية، وأن يتوب عن خطاياه، فالتقت السفارة بجيش المغول في "تبريز" في (17 من المحرم 645 هـ = 24 من مايو 1247م)، وكان رد قائد الجيش المغولي أن رسالة البابا أدت إليه النصيحة بعدم القتل والتدبير، وأنه يرفض دعوته إلى اعتناق النصرانية، وعلى البابا وملوك أوروبا أن يعلنوا خضوعهم لسلطان المغول. ومن ثم لم تؤد السفارات الثلاثة ما كان يطمح له البابا من جذب المغول الوثنيين إلى النصرانية ووقوفهم معا ضد المسلمين.

تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.
1403 رجب - 1983 م
في 18 إبريل 1983 اقتربت سيارة مفخخة من سفارة الولايات المتحدة في بيروت وحدث انفجار هائل أدى إلى تدمير كامل للقسم المركزي للبناية وتسبب الانفجار في سقوط 60 قتيلا بينهم 17 أمريكيا و100 جريح. وكانت السيارة المفخخة التي دمرت السفارة مجهزة بحوالي 180 كغم من المتفجرات وكانت السيارة حسب تقارير وكالة المخابرات الأمريكية قد تمت سرقتها قبل عام واحد من السفارة الأمريكية وكانت تحمل شارة السفارة واستطاع سائقها لهذا السبب الدخول بسهولة إلى مرآب السفارة. كان من بين القتلى الأمريكيين 8 موظفين لوكالة المخابرات الأمريكية وكان تفجير السفارة حسب تصريحات الجهة المنفذة ردة فعل على مذبحة صبرا وشاتيلا. وبعد حادثة تفجير السفارة تم نقل البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى بيروت الشرقية ولكن الموقع الجديد تعرض إلى استهداف بسيارة مفخخة أخرى في 20 سبتمبر 1984 وقتل في هذه المرة أمريكيان و 20 لبنانيا.

افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمان، وسط إجراءات أمن مشددة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمّان، وسط إجراءات أمن مشددة.
1415 رجب - 1994 م
بعد توقيع الأردن اتفاقية السلام (اتفاقية وادي عربة) مع إسرائيل في أكتوبر / تشرين الأول 1994م. قامت إسرائيل بافتتاح سفارتها في العاصمة الأردنية عمّان، وسط إجراءات أمن مشددة.

اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر.
1432 شوال - 2011 م
قامت مظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة؛ احتجاحاً على الاعتداء الإسرائيلي على جنود مصريين داخل الأراضي المصرية، حيث قتل 3 مصريين وأصيب 3 آخرون، وطالب المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، واستدعاء السفير المصري من تل أبيب. وحاولوا إنزال العلم الإسرائيلي، ولكنَّ فرقاً من الشرطة والجيش كانت تفصل الناس بعيداً عن المبنى الذي يحوي السفارة؛ لذا حاول المتظاهرون حرق العلم باستهدافه بالألعاب النارية. وفي 21 أغسطس من هذا العام، جاء أحمد الشحات وتسلق مبنى السفارة الإسرائيلية، وأنزل العلم الإسرائيلي، ثم رفع العلم المصري مكانه. ثم تجدَّدت التظاهرات يوم الثلاثاء 30 أغسطس, وتجمَّع مئات المصريين أمام السفارة بميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة، مجدِّدين طلبهم بطرد السفير من القاهرة وسحب السفير المصري من تل أبيب. وبدؤوا بالتوافد إلى محيط السفارة على شكل مجموعات منذ انتهاء صلاة عيد الفطر، وردَّدوا شعارات ضد إسرائيل وأخرى مؤيدة للمقاومة الفلسطينية. واصيب عدد من المتظاهرين. وفي 9 سبتمبر تمكَّن المتظاهرون أمام السفارة الصهيونية بالقاهرة من إنزال العلم الصهيوني للمرة الثانية ورفع العلم المصري. وذلك بعدما نجحوا في هدم جانب من الجدار الخرساني العازل الذي بُني أمام السفارة الصهيونية لحمايتها من المتظاهرين؛ مما ترتَّب عليه رحيل السفير الإسرائيلي ومن معه من الدبلوماسيين لحين تهدأ الأوضاع في مصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت