نتائج البحث عن (سِنْجَارُ) 28 نتيجة

سِنْجَارُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وآخره راء: مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة، بينها وبين الموصل ثلاثة أيّام، وهي في لحف جبل عال، ويقولون: إن سفينة نوح، عليه السلام، لما مرّت به نطحته فقال نوح: هذا سنّ جبل جار علينا، فسميت سنجار، ولست أحقّق هذا، والله أعلم به، إلّا أن أهل هذه المدينة يعرفون هذا صغيرهم وكبيرهم ويتداولونه، وقال ابن الكلبي: إنّما سميت سنجار وآمد وهيت باسم بانيها، وهم بنو البلندى ابن مالك بن دعر بن بويب بن عنقاء بن مدين بن إبراهيم، عليه السلام، ويقال: سنجار بن دعر نزلها، قالوا: ودعر هو الذي استخرج يوسف من الجبّ وهو أخو آمد الذي بنى آمد وأخو هيت الذي بنى هيت، وذكر أحمد بن محمد الهمذاني قال: ويقال إن سفينة نوح نطحت في جبل سنجار بعد ستة أشهر وثمانية أيّام من ركوبه إيّاها فطابت نفسه وعلم أن الماء قد أخذ ينضب فسأل عن الجبل فأخبر به، فقال: ليكن هذا الجبل مباركا كثير الشجر والماء! ثمّ وقفت السفينة على جبل الجودي بعد مائة واثنين وتسعين يوما فبنى هناك قرية سماها قرية الثمانين لأنّهم كانوا ثمانين نفسا، وقال حمزة الأصبهاني: سنجار تعريب سنكار، ولم يفسره، وهي مدينة طيبة في وسطها نهر جار، وهي عامرة جدّا، وقدّامها واد فيه بساتين ذات أشجار ونخل وترنج ونارنج، وبينها وبين نصيبين ثلاثة أيام أيضا، وقيل: إن السلطان سنجر بن ملك شاه بن ألب أرسلان بن سلجوق ولد بها فسمّي باسمها، عن الزمخشري، قال في الزيج: طول سنجار ثلاثون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف وثلث، وقد خرج منها جماعة من أهل العلم والأدب والشعر، قال أبو عبيدة: قدم خالد الزبيدي في ناس معه من زبيد إلى سنجار ومعه ابنا عمّ له يقال لأحدهما صابي وللآخر عويد، فشربوا يوما من شراب سنجار فحنّوا إلى بلادهم فقال خالد:
أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا ... مقيظا ولا مشتى ولا متربّعا
ويا جبلي سنجار هلّا بكيتما ... لداعي الهوى منّا شنينين أدمعا
فلو جبلا عوج شكونا إليهما ... جرت عبرات منهما أو تصدّعا
بكى يوم تلّ المحلبيّة صابئ، ... وألهى عويدا بثّه فتقنّعا
فانبرى له رجل من النمر بن قاسط يقال له دثار أحد بني حييّ فقال:
أيا جبلي سنجار هلّا دققتما ... بركنيكما أنف الزّبيديّ أجمعا
لعمرك ما جاءت زبيد لهجرة، ... ولكنّها كانت أرامل جوّعا
تبكّي على أرض الحجاز وقد رأت ... جرائب خمسا في جدال فأربعا
جرائب: جمع جريب، وجدال: قرية قرب سنجار، كأنّه يتعجب من ذلك ويقول كيف تحنّ إلى أرض الحجاز وقد شبعت بهذه الديار؟ فأجابه خالد يقول:
وسنجار تبكي سوقها كلّما رأت ... بها نمريّا ذا كساوين أيفعا
إذا نمريّ طالب الوتر غرّه ... من الوتر أن يلقى طعاما فيشبعا
إذا نمريّ ضاف بيتك فاقره ... مع الكلب زاد الكلب وازجرهما معا
أمن أجل مدّ من شعير قريته ... بكيت وناحت أمّك الحول أجمعا؟
بكى نمريّ أرغم الله أنفه ... بسنجار حتى تنفد العين أدمعا
وقال المؤيد بن زيد التكريتي يخاطب الحسين بن عليّ السنجاري المعروف بابن دبّابة ويلقّب بأمين الدين:
زاد أمين الدّين في وصفه ... سنجار حتى جئن سنجارا
فعاينت عيناي إذ جئتها ... مصيدة قد ملئت فارا
وقد نسب إلى سنجار جماعة وافرة من أهل العلم، منهم من أهل عصرنا: أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور الشاعر يعرف بالبهاء السنجاري أحد المجيدين المشهورين، وكان أوّلا فقيها شافعيّا ثمّ غلب عليه قول الشعر فاشتهر به وقدّم عند الملوك وناهز التسعين وكان جريّا ثقة كيّسا لطيفا فيه مزاح وخفة روح، وله أشعار جيدة، منها في غلام اسمه عليّ وقد سئل القول فيه فقال في قطعة وكان مرّ به ومعه سيف:
بي حامل الصارم الهنديّ منتصرا، ... ضع السّلاح قد استغنيت بالكحل
ما يفعل الظّبي بالسّيف الصّقيل وما ... ضرب الصّوارم بالضّروب بالمقل
قد كنت في الحبّ سنّيّا فما برحت ... بي شيعة الحبّ حتى صرت عبد علي
وخرج من الموصل في سنة تسع عشرة وستمائة.
سِنْجارُ، بالكسر: د مَشْهُورٌ على ثلاثةِ أيامٍ من المَوْصِلِ،وة بِمصْرَ.

ابن شيث، السنجاري

سير أعلام النبلاء

ابن شيث، السنجاري:
5622- ابن شيث 1:
العَلاَّمَةُ المنشِئُ البَلِيْغُ جَمَال الدِّيْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ بن عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ شِيث القُرَشِيُّ، الأموي، الأشنائي، القوصي، كاتب السر للمعظم.
وُلِدَ سَنَةَ 557. وَتَفنن فِي الآدَاب بِقُوْص مَعَ الدِّيْنِ وَالوَرَع وَالبَاع الأَطول فِي النّظم وَالنَّثْر، وَحسن التَّأْلِيْف وَالرصف. وَلِي الدِّيْوَان بِقُوْص، ثُمَّ الثَّغْر، ثُمَّ القُدْس، ثُمَّ كتب لِصَاحِب مِصْر. وَكَانَ قَاضِياً لِحوَائِج النَّاس، كيِّساً كَبِيْرَ القَدْرِ.
أَنْشَدَنِي رَشِيدٌ الأَدِيْب، أَنْشَدَنَا الشِّهَاب القُوْصِيّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الوَزِيْر جَمَال الدِّيْنِ ابْن شِيْث لِنَفْسِهِ:
كُنْ مَعَ الدَّهْرِ كَيْفَ قَلَّبَكَ الدَّهْـ ... ـرُ بِقَلْبٍ رَاضٍ وَصَدْرٍ رَحِيبِ
وَتَيَقَّنْ أَنَّ اللَّيَالِي سَتَأْتِي ... كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِعَجِيبِ
مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5623- السِّنْجَارِيُّ 2:
أَبُو السَّعَادَاتِ أَسَعْد بن يَحْيَى بنِ مُوْسَى السُّلَمِيّ السِّنْجَارِي الشَّافِعِيّ المنَاظر.
شَاعِر مُحسِنٌ، لَهُ "دِيْوَان". مدح المُلُوْكَ وَالكِبَارَ، وَطَافَ البِلاَدَ، وَهُوَ القَائِلُ:
للهِ أَيَّامِي عَلَى رَامَةٍ ... وَطِيبُ أَوْقَاتِي على حاجر
تكاد للسرعة فيمرها ... أولها يعثلا بالآخر
وَقَالَ فِي أُمِّ الخبَائِثِ:
كَادَتْ تَطِيْرُ وَقَدْ طِرْنَا بِهَا طَرَباً ... لَوْلاَ الشِّبَاكُ الَّتِي صِيْغَتْ مِنَ الحَبَبِ
مَاتَ بِسِنْجَارَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّف وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، سَامَحَهُ الله.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 117".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 92"، وشذرات الذهب "5/ 104".
المفسر: أبو بكر بن محمّد بن قاسم بن عبد الله السنجاري (¬1)، شجاع الدين الحنبلي.
ولد: سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة.
من مشايخه: أحمد بن يوسف بن إبراهيم ابن
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 469).
* غاية النهاية (1/ 184).
" الدرر الكامنة (1/ 493)، إنباء الغمر (2/ 298)، المقصد الأرشد (3/ 153)، الشذرات (8/ 536)، السحب الوابلة (1/ 319)، معجم المفسرين (1/ 110).
(¬1) من أهل سنجار بالعراق.

الكرسي، والتقي الدقوقي وغيرهما.
من تلامذته: نصر الله البغدادي، وولده قاضي القضاة محب الدين.
كلام العلماء فيه:
• الشذرات: "
الشيخ الإمام المحدث، كان فاضلًا مسندًا حَدَّث بالكثير .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه، مفسر، من علماء الحنابلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة.

ذكر استيلاء نور الدين على سنجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر استيلاء نور الدين على سنجار.
544 - 1149 م
لما ملك قطب الدين مودود الموصل بعد أخيه سيف الدين غازي كان أخوه الأكبر نور الدين محمود بالشام، وله حلب وحماة، فكاتبه جماعة من الأمراء وطلبوه، وفيمن كاتبه المقدم عبد الملك والد شمس الدين محمد، وكان حينئذ مستحفظاً بسنجار، فأرسل إليه يستدعيه ليتسلم سنجار، فسار جريدة في سبعين فارساً من أمراء دولته، فوصل إلى ماكسين في نفر يسير قد سبق أصحابه، ولحق به باقي أصحابه، ثم سار إلى سنجار، فوصلها وليس معه سوى ركابي وسلاح دار، ونزل بظاهر البلد وأرسل إلى المقدم يعلمه بوصوله، فرآه الرسول وقد سار إلى الموصل وترك ولده شمس الدين محمداً بالقلعة، فأعلمه بمسير والده إلى الموصل، وأقام من لحق أباه بالطريق، فأعلمه بوصول نور الدين، فعاد إلى سنجار فسلمها إليه، فدخلها نور الدين، وأرسل إلى فخر الدين قرا أرسلان، صاحب الحصن، يستدعيه إليه لمودة كانت بينهما، فوصل إليه في عسكره؛ فلما سمع أتابك قطب الدين، وجمال الدين وزين الدين بالموصل بذلك جمعوا عساكرهم وساروا نحو سنجار، فوصلوا إلى تل يعفر، وترددت الرسل بينهم بعد أن كانوا عازمين على قصده بسنجار، فقال لهم جمال الدين: ليس من الرأي محاقته وقتاله، وأشار بالصلح، وسار هو إليه فاصطلح وسلم سنجار إلى أخيه قطب الدين، وسلم مدينة حمص والرحبة بأرض الشام وبقي الشام له، وديار الجزيرة لأخيه، واتفقا، وعاد نور الدين إلى الشام، وأخذ معه ما كان قد ادخره أبوه أتابك الشهيد فيها من الخزائن وكانت كثيرة جداً.

سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.
566 محرم - 1170 م
لما بلغ نور الدين محموداً وفاة أخيه قطب الدين مودود، صاحب الموصل، وملك ولده سيف الدين غازي الموصل والبلاد التي كانت لأبيه، بعد وفاته، وقيام فخر الدين عبد المسيح بالأمر معه، وتحكمه عليه، أنف لذلك وكبر لديه وعظم عليه، وكان يبغض فخر الدين لما يبلغه عنه من خشونة سياسته، فقال: أنا أولى بتدبير أولاد أخي وملكهم؛ وسار عند انقضاء العزاء جريدة في قلة من العسكر، وعبرت الفرات، عند قلعة جعبر، مستهل المحرم، وقصد الرقة فحصرها وأخذها، ثم سار إلى الخابور فملكه جميعه، وملك نصيبين وأقام فيها يجمع العساكر، فأتاه بها نور الدين محمد بن قرا أرسلان بن داود، صاحب حصن كيفا، وكثر جمعه، وكان قد ترك أكثر عساكره في الشام لحفظ ثغوره، فلما اجتمعت العساكر سار إلى سنجار فحصرها، ونصب عليها المجانيق وملكها، وسلمها إلى عماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان قد جاءته كتب الأمراء الذين بالموصل سراً، يبذلون له الطاعة، ويحثونه على الوصول إليهم، فسار إلى الموصل، وكان سيف الدين غازي وفخر الدين قد سيرا عز الدين مسعود بن قطب الدين إلى أتابك شمس الدين إيلدكز، صاحب همذان وبلد الجبل، وأذربيجان، وأصفهان، والري وتلك البلاد يستنجده على عمه نور الدين، فأرسل إيلدكز رسولاً إلى نور الدين ينهاه عن التعرض للموصل، ويقول له: إن هذه البلاد للسلطان، فلا تقصدها؛ فلم يلتفت إليه، فأقام نور الدين على الموصل، فعزم من بها من الأمراء على مجاهرة فخر الدين عبد المسيح بالعصيان، وتسليم البلد إلى نور الدين فعلم ذلك، فأرسل إلى نور الدين بتسليم البلد إليه على أن يقره بيد سيف الدين، ويطلب لنفسه الأمان ولماله، فأجابه إلى ذلك، وشرط أن فخر الدين يأخذه معه إلى الشام، ويعطيه عنده إقطاعاً يرضيه، فتسلم البلد ثالث عشر جمادى الأولى، ودخل القلعة من باب السر لأنه لما بلغه عصيان عبد المسيح عليه حلف أن لا يدخلها إلا من أحصن موضع فيها، ولما ملكها أطلق ما بها من المكوس وغيرها من أبواب المظالم، وكذلك فعل بنصيبين وسنجار والخابور، وهكذا كان جميع بلاده من الشام ومصر، واستناب في قلعة الموصل خصياً له اسمه كمشتكين، ولقبه سعد الدين، وأمر سيف الدين أن لا ينفرد عنه بقليل من الأمور ولا بكثير، وحكمه في البلاد وأقطع مدينة سنجار لعماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان مقام نور الدين بالموصل أربعة وعشرين يوما واستصحب معه فخر الدين عبد المسيح، وغير اسمه فسماه عبد الله، وأقطعه إقطاعاً كبيراً.

ملك صلاح الدين الأيوبي سنجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك صلاح الدين الأيوبي سنجار.
578 - 1182 م
لما سار صلاح الدين عن الموصل إلى سنجار، سير مجاهد الدين إليها عسكراً قوة لها ونجدة، فسمع بهم صلاح الدين، فمنعهم من الوصول إليها، وأوقع بهم، وأخذ سلاحهم ودوابهم وسار إليها ونازلها، وكان بها شرف الدين أمير أميران هندوا أخو عز الدين، صاحب الموصل، في عسكر معه، فحصر البلد وضايقه، وألح في قتاله، فكاتبه بعض أمراء الأكراد الذين به من الزرزارية، وخامر معه، وأشار بقصده من الناحية التي هو بها ليسلم إليه البلد، فطرقه صلاح الدين ليلاً، فسلم إليه ناحيته، فلما سمع شرف الدين الخبر استكان وخضع، وطلب الأمان، فأمن، وملك صلاح الدين البلد، وسار شرف الدين ومن معه إلى الموصل، واستقر جميع ما ملكه صلاح الدين بملك سنجار، فلما ملك سنجار صارت على الجميع كالسور، واستناب بها سعد الدين بن معين الدين أنز.

ملك العادل الخابور ونصيبين وعوده عن سنجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك العادل الخابور ونصيبين وعوده عن سنجار.
606 - 1209 م
ملك العادل أبو بكر بن أيوب بلد الخابور ونصيبين، وحصر مدينة سنجار، والجميع من أعمال الجزيرة، وهو بيد قطب الدين محمد بن زنكي بن مودود، وسبب ذلك أن قطب الدين المذكور كان بينه وبين ابن عمه نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود، صاحب الموصل، عداوة مستحكمة، وكان لنور الدين وزراء يحبون أن يشتغل عنهم، فحسنوا له مراسلة العادل والاتفاق معه على أن يقتسما بالبلاد التي لقطب الدين، وبالولاية التي لولد سنجر شاه بن غازي بن مودود، وهي جزيرة ابن عمر وأعمالها، فيكون ملك قطب الدين للعادل، وتكون الجزيرة لنور الدين، فوافق هذا القول هوى نور الدين، فأرسل إلى العادل في المعنى، فأجابه إلى ذلك مستبشراً، فبادر العادل إلى المسير من دمشق إلى الفرات في عساكره، وقصد الخابور فأخذه، فلما سمع نور الدين بوصوله كأنه خاف واستشعر، هذا والعادل قد ملك الخابور ونصيبين، وسار إلى سنجار فحصرها، فبينما الأمر على ذلك إذ جاءهم أمر لم يكن لهم في حساب، وهو أن مظفر الدين كوكبري، صاحب إربل، أرسل وزيره إلى نور الدين يبذل من نفسه المساعدة على منع العادل عن سنجار، وأن الاتفاق معه على ما يريده، فوصل الرسول ليلاً فوقف مقابل دار نور الدين وصاح، فعبر إليه سفينة عبر فيها، واجتمع بنور الدين ليلاً وأبلغه الرسالة، فأجاب نور الدين إلى ما طلب من الموافقة، وحلف له على ذلك، وعاد الوزير من ليلته، فسار مظفر الدين، واجتمع هو ونور الدين، ونزلا بعساكرهما بظاهر الموصل، ولما وصل إلى الموصل، واجتمع بنور الدين، أرسلا إلى الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، وهو صاحب حلب، وإلى كيخسرو بن قلج أرسلان، صاحب بلاد الروم، بالاتفاق معهما، فكلاهما أجاب إلى ذلك، فتواعدوا على الحركة وقصد بلاد العادل إن امتنع من الصلح والإبقاء على صاحب سنجار، وأرسلا أيضاً إلى الخليفة الناصر لدين الله ليرسل رسولاً إلى العادل في الصلح أيضاً؛ فقويت حينئذ نفس صاحب سنجار على الامتناع، ووصلت رسل الخليفة، إلى العادل وهو يحاصر سنجار، فأجاب أولاً إلى الرحيل، ثم امتنع عن ذلك، وغالط، وأطال الأمر لعله يبلغ منها غرضاً، فلم ينل منها ما أمله، وأجاب إلى الصلح على أن يكون له ما أخذ وتبقى سنجار لصاحبها، واستقرت القاعدة على ذلك، وتحالفوا على هذا كلهم، وعلى أن يكونوا يداً واحدة على الناكث منهم؛ ورحل العادل عن سنجار إلى حران، وعاد مظفر الدين إلى إربل، وبقي كل واحد من الملوك في بلده.

75 - سعد أبو هاشم السنجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - سَعْدٌ أَبُو هَاشِمٍ السِّنْجَارِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: علي بن بذيمة، وخصيف، وعبد الكريم الجزري، وهلال بن خباب، وإسماعيل بن سالم.
وثقه ابن معين،
وقيل: هو بصريٌ نزل سنجار.

407 - محمد، قطب الدين صاحب سنجار، الملك المنصور ابن الملك عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مُحَمَّد، قُطب الدِّين صاحب سنُجار، الملك المنصور ابن الملك عماد الدِّين زنكي بْن مودود بْن زنكي. [المتوفى: 616 هـ]
كَانَ حسن السيرة، فيه عدل وإنصاف. نازله الملكُ العادل وحاصره، ثم -[485]- رحل عن سنجار بشفاعة الخليفة. وخلّفَ عدَّة أولاد، وملك بعده وَلده عماد الدين شاهنشاه أشهرًا، ومات أَيْضًا.
تُوُفِّي قُطب الدِّين في ثامن صفر.
قَالَ ابن الْأثير: ملك بعده عماد الدِّين فقتله أخوه عُمَر، وملك بعده مُدَيدة، ثُمَّ سلّم سنجار إلى الملك الْأشرف موسى، فعوَّضه عَنْهَا الرَّقة، فلم يمتَّع ومات بعد قليل.

633 - محمد بن عبد السلام بن محمد ابن الخطيب، أبو البركات السنجاري الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

633 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّلَام بن محمد ابن الخطيب، أَبُو البركات السِّنْجَارِي الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ لَهُ يد في الخِلاف، ودَرَّسَ بإربل، وَرَوَى شيئًا من شِعره، ووَليَ قضاء مَلَطية إلى أن تُوُفِّي بها.
وَهُوَ من بيت كبير بسنْجار.

81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدين أبو السعادات السلمي السنجاري الفقيه الشافعي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدِّين أبو السَّعادات السُّلَميّ السِّنْجاريُّ الفقيهُ الشّافعيّ الشاعِرُ. [المتوفى: 622 هـ]
طَوَّفَ البلادَ، ومدحَ الكِبارَ والملوكَ، وأخذَ جوائزهم، وطال عُمُرُهُ، وعاش بضعًا وثمانين سَنةَ. ذكره العماد في " الخريدة ".
وَمِنْ شِعره:
وَهَواكَ ما خَطَر السُّلُوُّ بِبَاله ... ولأَنْتَ أَدْرَى في الغَرامِ بِحَالِهِ
وفتَى وَشَى شخصٌ إِلَيْكَ بأنَّه ... سالٍ هَوَاكَ فَذَاكَ مِنْ عُذَّالِهِ
أَوَلَيْسَ لِلْكَلِف المُعَنِّي شاهدٌ ... مِنْ حَالِه يُغْنِيك عَنْ تَسْآلِهِ
جَدَّدْتَ ثَوْبَ سَقَامِهِ وهَتَكْتَ ستـ ... ـر غَرَامِهِ وصَرَمْتَ حَبْلَ وِصَالِهِ
يا لِلعَجائِبِ مِنْ أسيرٍ دَأبُه ... يَفْدي الطَّلِيقَ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ -[701]-
ريّان مِنْ مَاءِ الشَّبِيبة والصِّبرَ ... شَرِقَتْ مَعَاطِفُه بطيف زُلالِهِ
وقد تَفَقَّه على المجير البَغْداديُّ، ويحيى بن فضلان.
قال ابن الساعي: تُوُفّي في أوّل سَنةَ أربعٍ وعشرين بسِنجار.
وقال آخر: تُوُفّي سَنةَ ثلاثٍ وعشرين في ربيع الآخر.
وديوانه مجلد كبير، وقد ولي قضاء دُنَيْسر. وخَدَمَ تقيّ الدِّين عُمَر صاحب حماة، وله مدح في السّلطان صلاح الدّين.

224 - أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز السلمي، السنجاري، الفقيه بهاء الدين الشافعي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - أسعدُ بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز السُّلَميّ، السِّنْجاريُّ، الفقيه بهاء الدِّين الشّافعيّ الشاعر. [المتوفى: 624 هـ]
لَهُ ديوان مشهور، وتُوُفّي في أوائل المحرَّم سَنَة أربعٍ، وفي موته خلاف. وقد مرّ في عام اثنتين وعشرين.
ومن شِعره في مملوك:
أَصْبَحتَ سُلْطَانَ القُلُوبِ مَلَاحَةً ... وجَمالُ وَجْهكَ في البريَّة عَسْكَرُ
طَلَعَتْ طَلائِعُ عَارِضَيْكَ مُغِيرَةً ... بالنَّصر يَقْدُمُها لواءٌ أَخْضَرُ
وتَسَرْبَلَتْ سِرْبَ القُلُوبِ وأَقْبَلَتْ ... تَبْغِي الإِمَامَ ومثلُ جيشك ينصر -[761]-
فَلأَنْتَ أعلى رُتْبَةً مِن سنجرٍ ... أبدًا يَدِينُ لَكَ الوَرَى يا سنجرُ
ولَهُ:
لله أيَّامي على رامةٍ ... وَطِيبُ أوقاتي على حَاجِرِ
تكَادُ لِلسُّرعَةِ في مرِّها ... أَوَّلُها يَعْثُرُ بالآخِرِ
ويقال: بلغ تسعين سَنَة. وَوَزَرَ لصاحب حماة. ونفذ رسولًا.

460 - محمد بن أبي الكرم بن المعلى القاضي عزيز الدين السنجاري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - يوسف بن أبي محمد بن مكي بن سلامة الحكيم أبو العز السنجاري، ثم الدمشقي الطبيب، الملقب بالجنيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - يوسف بْن أَبِي مُحَمَّد بْن مكّي بْن سلامة الحكيم أَبُو العِزّ السَّنْجاريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ الطّبيب، الملقّب بالْجُنَيْد. [المتوفى: 649 هـ]
من مشاهير الأطبّاء.
سَمِعَ من: الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والمسلم بْن حمّاد بْن مَيْسَرة.
روى عَنْهُ: الحافظان أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وَأَبُو محمد الدمياطي، وأبو علي ابن -[631]-
الخلال، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة، وَتُوُفّي فِي ثامن عشر جمادى الآخرة، وله أربع وسبعون سنة.

117 - يوسف بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، بدر الدين أبو المحاسن السنجاري، الشافعي، الزرزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - يوسف بن الحسن بن عليّ، قاضي القُضاة، بدرُ الدّين أبو المحاسن السِّنْجاريّ، الشّافعيّ، الزّرزاريّ. [المتوفى: 663 هـ]
كان صدرًا محتشمًا، وجوادًا مُمَدَّحًا. تقدَّم بسنْجار، وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف. فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع، وبَعْلَبَكّ، والزَّبَدانيّ، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القُضاة. -[94]-
قال قُطْبُ الدّين: كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمل ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثمّ عاد إلى سِنْجار، فلمّا مات الملك الكامل، وخرجت الخُوَارزْميّة عن طاعة ولده الصّالح، راح الصالح إلى سنجار، فطمع فيه صاحب المَوْصِل، ونازله بسِنْجار، ولم يبق إلا أن يسلّمها. وبدر الدّين قاضٍ بها، فأرسله الصالح تلك الليالي من السور، فنزل وذهب إلى الخوارزمية، وخاطر بنفسه، وركب الأهوال، واجتمع بهم، واستمالهم ومناهم، وساروا معه، ووافاهم الملك المغيث ولد الصالح من حران، وأقبلوا إلى سنجار، فترحل صاحب المَوْصِل عنها هاربًا، واحتوت الخُوَارزْميّة على أثقاله، وعظُمَتْ منزلةُ القاضي بدر الدّين عند الصّالح، فلمّا تملّك البلاد، وفد إليه بدرُ الدّين ففرِح به، وأكرمه، وكان شَرَفُ الدّين ابن عين الدّولة قاضي الإقليم بكماله، فأفرد عنه مصر والوجه القِبْلِيّ، وفوَّضه إلى بدر الدّين. فلمّا مات ابن عين الدّولة ولّاه الصّالح قضاءَ القُضاة بالقاهرة والوجه البحريّ، وكان عنده في أعلى المراتب.
وكان الشّيخ الأمير فخر الدّين ابن الشّيخ يكره القاضي بدر الدّين، فكتب فيه مرّةً إلى الصّالح يغضُّ منه، وينسبه إلى أخْذ الرُّشا من العُدُول، وقُضاة البرّ، فلمّا وقف على كتابه كتب إليه بخطّه على رأس كتابه: يا أخي فخر الدّين للقاضي بدر الدّين عليَّ حقوقٌ عظيمة لا أقوم بشُكرها، والّذي تولّاه قليلٌ في حقّه، فلمّا وقف على ذلك لم يعاوده.
تولى بدرُ الدّين أيضًا تدريس الصّالحيّة، وباشر وزارة مصر مدةً، ولم يزل ينتقل في المناصب إلى أوائل دولة الظّاهر، فصرفه عن ذلك، ولزم بيته، وبقي الرؤساء يترددون إليه. وحرمته وافرةٌ، ومحله كبير، وكان كثير الصَّفْح عن الزّلّات، راعيًا للحقوق، مَقْصدًا لمن يرِد عليه، سخيًّا كريمًا. حجّ على البحر، وصام بمكّة.
وقال أبو شامة: وفي رجب تُوُفّي قاضي سِنْجار بدرُ الدّين الكردي الذي تولى قضاء ديار مصر مِرارًا، وكانت له سيرةٌ معروفة من أخذ الرُّشا من قُضاة الأطراف والشّهود والمتحاكمين. وحصل له ولأتباعه تشتُّتٌ في البلاد ومصادرات. -[95]-
وقال غيره: ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بجبال إربِل وسمع وحدَّث، ومات في رابع عشر رجب.
ومن نوّابه في قضاء القاهرة القاضي شمس الدّين ابن خلكان الإربلي.
وقال أبو الحسن عليّ بن عبد الرّحيم الحمويّ: ولمّا كنت مع جدّي الصّاحب شيخ الشّيوخ حضر إليه القاضي بدر الدّين السنجاري، وسأل من جدي أن يشرِّف منزله، فأتيناه، وهو عند باب البحر بمصر، فرأينا منزله وفيه من حُسْن الآثار، وعُلُوّ همّة القاضي، وشَرَف نفسه، وكثرة مماليكه وآلاته وخُدّامه ما يعجز كثيرٌ من المُلوك عن مُضاهاته. فأقمنا عنده سبعة أيامٍ، وقدم تقادم وخلع على جماعة.

111 - عيسى بن الخضر بن الحسن بن علي، الصدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السنجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عيسى بْن الخضر بْن الْحَسَن بْن علي، الصّدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السّنْجاريّ. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ مليح الشّكل والصّورة، ناب عَنْ أبِيهِ فِي الوزارة فِي أوّل الدّولة المنصوريّة، ثمّ عُزل، وولي نظر الأحباس وخانقاه سَعِيد السعداء، ثم درس بمدرسة زين التجار مدةً، ثم قبض عليه وامتحن محنةً شديدةً، وأفرج عنه -[479]-
وأقام بطالا فِي منزله بالمدرسة المُعِزّية إلى أن تُوُفّي فِي المحرم، وله نيفٌ وأربعون سنة.

336 - علي بن أبي الفتح، المحب السنجاري، المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن علي، قاضي القضاة، برهانُ الدّين السّنْجاريّ، الزّرزاريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيما -[569]-
قيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض عَلَى القاهرة، وبقي عَلَى ذَلِكَ إلى أيّام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عَلَيْهِ حتّى عُزِل وحُبس وضُرب، فبقي معزولًا فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية.
فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سيّر لَهُ الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي فِي الوزارة إلى أن تولى الأمير عَلَمُ الدّين الشُّجاعيّ شدَّ الدّواوين، فسعى فِي عزله وضربه.
وبقي معزولًا إلى أن مات نجم الدّين ابن الأصفونيّ الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدّة، ثمّ سعى فِيهِ الشُّجاعيّ أيضًا وآذاه. ولمّا تُوُفّي القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثمّ زووه عَنْهُ إلى ابن الخُويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يومًا. ومات. فيقال: إنّه سُمَّ.
وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج النّاس. وقد روى جزءًا عَنْ عَبْد الله ابن اللمط. سَمِعَ منه البِرْزاليّ والمصرّيون.
قَالَ البِرْزاليّ: وُلّي القضاء نحوًا من عشرين يومًا، انقطع منها عشرة أيّام. ومات فِي تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بِنْت الأعزّ.
وذكره بعض الأئمّة، فقال: كَانَ عنده مشاركة فِي شيء من الفقه فقط.

551 - أحمد بن عيسى بن حسن، علم الدين الزرزاري السنجاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الحسن بن عيسى بن حسن الشيخ نجم الدين ابن أخي قاضي القضاة برهان الدين الخضر الزرزاري، السنجاري، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الْحَسَن بْن عِيسَى بْن حَسَن الشَّيْخ نجم الدِّين ابن أخي قاضي القُضاة برهان الدِّين الخضِر الزرْزاريّ، السّنْجاريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
روى عن السّاوي وسِبط السِّلَفيّ، ومات في رجب.

296 - إسحاق بن عبد الجبار بن أبي الفتح بن عبد الرحمن، العدل، معين الدين، أبو الطاهر السنجاري، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - إسحاق بْن عَبْد الْجَبَّار بْن أبي الفتح بْن عَبْد الرَّحْمَن، العَدْل، مَعِين الدِّين، أبو الطّاهر السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 695 هـ]
قاضي المَقْس.
وُلِدَ سنة أربع عشرة بسَنْجار، وروى "جزء أَبِي الجهم " عن السراج ابن الزبيدي.
توفي في المحرم.

410 - عبد القادر بن محمد بن أبي الكرم عبد الرحمن بن علوي بن المعلى بن علوي بن جعفر، القاضي الأجل، تاج الدين ابن القاضي عزيز الدين العقيلي، السنجاري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن أبي الكرم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَوي بْن المعلى بْن عَلَوي بْن جَعْفَر، القاضي الأجلّ، تاج الدِّين ابن القاضي عزيز الدِّين العُقَيليّ، السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بدمشق فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، وسمع " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ، وسمع من الإمامين جمال الدين الحصيري وتقيّ الدِّين ابن الصّلاح، ووليّ قضاء الحنفيّة بحلب، ونظر الأوقاف العصرونيّة، وقدِم دمشق فِي آخر عُمره وحدَّث بها بالمائة البُخاريّة، ولم يتّفق لي أنّ أسمع منه، ورجع إلى حلب فتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من شعبان.

خثيم بن ثابت أبو عامر الحكمى عن أبي خالد السنجارى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عبيدة [بالفتح] بن حسان العنبري السنجارى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري، وقتادة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات.
روى عنه خالد بن حيان الرقى، وابن أخيه عمرو بن عبد الجبار بن حسان.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

عمرو بن عبد الجبار السنجارى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير.
يكنى أبا معاوية.
على بن حرب الطائي، حدثنا عمرو بن عبد الجبار السنجارى، حدثنا عبيدة ابن حسان - وهو عمه، عن سعيد () ابن أبي عبد الرحمن، عن أنس، قال: من السنة في دفن الميت أن يلقى التراب من قبل القبلة.
وبه: حدثنا عبيدة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: قبلة الرجل أخاه المصافحة.
وساق له ابن عدي أحاديث من هذا النمط.
وقال: كلها غير محفوظة.
عمرو بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان عليه الصلاة والسلام إذا أكل الطعام أكل بثلاث أصابع.
وله: عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري.

مروان بن محمد السنجارى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ يروي عن مالك.
قال الدارقطني: ذاهب الحديث.
وقال ابن حبان: يروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: داوموا على الصلوات الخمس، فإن الله فرضهن () عليكم، فلا تتركوا الصلاة استخفافا بها ولا جحودا.
وذكر الحديث بطوله.
وهو موضوع.
ساقه ابن حبان مختصرا.
أما:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت