معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيرافُ:
بكسر أوّله، وآخره فاء، في الإقليم الثالث، طولها تسع وتسعون درجة ونصف، وعرضها تسع وعشرون درجة ونصف، ذكر الفرس في كتابهم المسمى بالابستاق، وهو عندهم بمثابة التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى: أن كيكاوس لما حدّث نفسه بصعود السماء صعد فلمّا غاب عن عيون الناس أمر الله الريح بخذلانه فسقط بسيراف فقال: اسقوني ماء ولبنا، فسقوه ذلك بذلك المكان فسمّي بذلك لأن شير هو اللبن وآب هو الماء، ثمّ عرّبت فقلبت الشين إلى السين والباء إلى الفاء فقيل سيراف: وهي مدينة جليلة على ساحل بحر فارس كانت قديما فرضة الهند، وقيل: كانت قصبة كورة أردشير خرّه من أعمال فارس، والتجار يسمونها شيلاو، بكسر الشين المعجمة ثمّ ياء مثناة من تحت وآخره واو صحيحة، وقد رأيتها، وبها آثار عمارة حسنة وجامع مليح على سواري ساج، وهي في لحف جبل عال جدّا، وليس للمراكب فيها ميناء فالمراكب إذا قدمت إليها كانت على خطر إلى أن تقرب منها إلى نحو من فرسخين موضع يسمى نابد هو خليج ضارب بين جبلين، وهو ميناء جيد غاية، وإذا حصلت المراكب فيه أمنت من جميع أنواع الرياح، وبين سيراف والبصرة إذا طاب الهواء سبعة أيّام، ومن سيراف هذه أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي النحوي، وشرب أهلها من عين عذبة، ووصفها أبو زيد حسب ما كانت في أيّامه فقال: ثمّ ينتهي إلى سيراف، وهي الفرضة العظيمة لفارس، وهي مدينة عظيمة ليس بها سوى الأبنية حتى يجاوز على نظر عملها وليس بها شيء من مأكول ولا مشروب ولا ملبوس إلّا ما يحمل إليها من البلدان، ولا بها زرع ولا ضرع ومع ذلك فهي أغنى بلاد فارس، قلت: كذا كان في أيّامه فمنذ عمّر ابن عميرة جزيرة قيس صارت فرضة الهند وإليها منقلب التجار، خربت سيراف وغيرها، ولقد رأيتها وليس بها قوم إلّا صعاليك ما أوجب لهم المقام بها إلّا حبّ الوطن، ومن سيراف إلى شيراز ستون فرسخا، قال الإصطخري: وأما كورة أردشير خرّه فأكبر مدينة بها بعد شيراز سيراف، وهي تقارب شيراز في الكبر، وبناؤهم بالساج وخشب يحمل من بلاد الزنج، وأبنيتهم طبقات، وهي على شفير البحر مشتبكة البناء كثيرة الأهل يبالغون في نفقات الأبنية حتى إن الرجل من التجار لينفق على داره زيادة على ثلاثين ألف دينار ويعملون فيها بساتين، وإنّما سقيها وفواكههم وأطيب مائهم من جبل مشرف عليهم يسمّى جمّ وهو أعلى جبل به الصرود وسيراف أشدّ تلك المدن حرارة، قلت: هكذا وصفها، والجبل مضايق لها إلى البحر جدّا ليس بين ماء البحر والجبل إلّا دون رمية سهم فلا تحتمل هذه الصفة كلّها إلّا بأن يكون كان وغيّره طول الزمان. |
|
سيرافيم
صورة كتابية صوتية من صاروفيم. |
سير أعلام النبلاء
|
شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:
3374- شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ 1: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ البَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ. تفقَّه بِأَبِي الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَهُوَ مِنْ مشَايخِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ. وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ. درَّس بِبَغْدَادَ. وتوفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وهو من أساطين المذهب. 3375- الجُرْجَاني 2: الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ, المُحْتَسِبُ, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ, وَطَائِفَةٍ. أَخذَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ. توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ أَيْضاً. فأمَّا القَاضِي عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ الأَدِيبُ فسيَأْتِي. 3376- السِّيْرَافِيّ 3: العلَّامة, إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ السِّيْرَافِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ, وَنَحْوِيُّ بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَابنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأزهر. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 325"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 427"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 56". 2 ترجمته في تاريخ جُرْجَان للسهمي "276"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 341"، والأنساب للسمعاني "7/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 95"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 162"، والعبر "2/ 347"، ولسان الميزان "2/ 218"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: الحسن بن عبد الله بن المرزُبان السِّيرافي، أبو سعيد نحوي بغداد، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين. من مشايخه: أبو بكر بن دُريد، وابن زياد النيسابوري، وقرأ على ابن مجاهد وغيرهم. من تلامذته: علي بن أيوب القُمّي، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قال ابن أبي الفوارس: كان يُذكر عنه الاعتزال ولم يظهر منه" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان يذكر عنه الاعتزال، ولم يكن يظهر ذلك وقد أفردت أخباره في مصنف سميته (المفيد في أخبار أبي سعيد) وهو كتاب ممتع" أ. هـ. * السير: "وكان صاحب فنون، من أعيان الحنفية، رأسًا في نحو البصريين، تصدر لإقراء القراءات، واللغة، والفقه، والفرائض، والعربية والعروض ... وكان ديّنًا متورعًا، لا ياكل إلا من كسب يده، وكان ينسخ كل يوم كراسًا أجرته عشرة دراهم لحسن خطه" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان ينتحل مذهب أهل العراق في الفقه ونسبه بعضهم إلى الاعتزال وأنكره آخرون" أ. هـ. * البلغة: "كان يتجاهر بالاعتزال، وكان أبوه مجوسيًا واسمه بهزاد فأسلم فسماه ابنه عبد الله، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين" أ. هـ. * البغية: "من تصانيفه شرح كتاب سيبويه لم يسبق إلى مثله وحسده عليه أبو علي الفارسي وغيره من معاصريه وهجاه أبو الفرج صاحب الأغاني لمناقشة كانت بينهما بقوله: لعن الله كل شعرٍ ونحو ... وعروضٍ يجيءُ من سيرافِ ¬__________ (¬1) ذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة (712). وكذا في غاية النهاية والدرر والوافي. * تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط- تدمري، تاريخ بغداد (7/ 341)، المنتظم (14/ 264)، معجم الأدباء (2/ 876)، إنباه الرواة (1/ 313)، بغية الطلب (5/ 244)، وفيات الأعيان (2/ 78)، السير (16/ 247)، العبر (2/ 347)، الوافي (12/ 74)، البداية والنهاية (11/ 313)، غاية النهاية (1/ 218)، البلغة (86)، لسان الميزان (2/ 259)، النجوم (4/ 133)، بغية الوعاة (1/ 507)، الجواهر المضية (2/ 66)، روضات الجنات (3/ 70)، الشذرات (4/ 367)، الطبقات السنية (3/ 70)، طبقات المعتزلة لابن المرتضى (131)، الأعلام (2/ 195)، معجم المؤلفين (1/ 561). وقال: "العلامة إمام النحو صاحب التصانيف كان رأسًا في نحو البصريين دينًا متورعًا لا يأكل إلا من كسب يده" أ. هـ. * طبقات المعتزلة: "وقد بالغ أبو حيان التوحيدي في الثناء عليه حتى قال عن السيرافي إنه صام أربعين سنة أو أكثر الدهر كله وأفتى في جامع الرصافة خمسين سنة وما وجد له خطأ أو زلّة" أ. هـ. * قلت: ولهذا قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: "وكان أبو حيان التوحيدي (¬1) يبالغ في تعظيمه والثناء عليه في العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة، وقيل: (364) وقيل: (365)، والأول هو الصحيح وعمره (84 سنة). من مصنفاته: "الإقناع" في النحو، و"ألفات القطع والوصل"، و"أخبار النحاة" وقد جوّد شرح "كتاب سيبويه". |
|
النحوي، اللغوي: يوسف بن الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، أبو محمد.
ولد: سنة (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة. من مشايخه: والده وخلفه في جميع علومه. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان يرجع إلى علم ودين" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان رأسًا في العربية واللغة، ¬__________ * الدرر الكامنة (5/ 228)، معجم المؤلفين (4/ 152). * المنتظم (14/ 382)، معجم الأدباء (6/ 2847)، وفيات الأعيان (7/ 72)، الجواهر المضيّة (4/ 625)، البداية والنهاية (11/ 340)، تاج التراجم (287)، بغية الوعاة (2/ 355)، مرآة الجنان (2/ 429)، هدية العارفين (2/ 549)، كشف الظنون (2/ 1209)، تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري، الأعلام (8/ 224). له مشاركة في غيرها من العلوم" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "النحوي اللغوي الأخباري الفاضل ابن الفاضل ... وكان دينًا صالحًا ورعًا متقشفًا .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان إخباريًّا لغويًّا علامة عارفًا بالعربية معرفة جيدة، تصدر في مجلس أبيه بعد موته، وقد كان يفيد له في حياته، وكمل بعض تصانيف أبيه، وشرح أبيات سيبويه، فجاء نهايةً في بابه" أ. هـ. • الجواهر المضيّة: "الإمام ابن الإمام ... قال القفطي: كان امرءًا دينًا، صالحًا، ورعًا، تقيًّا، وله تقدم في علم اللغة والعربية وبضاعته قوية في العلوم الباقية .... " أ. هـ. • البغية: "كان ديّنًا صالحًا، ورعًا متقشفًا، له تقدم في اللغة والعربية وبضاعة في العلوم الباقية" أ. هـ. وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "شرح أبيات سيبويه" وأكمل كتاب أبيه "المقنع" في اللغة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو سعيد السيرافى أحد علماء اللغة والأدب فى العصر العباسى، ولى القضاء ببغداد ،وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، ومن بين مؤلفاته كتاب «أخبار النحويين البصريين» وكتاب «الوقف والابتداء».
يقول عنه ابن خلكان: «كان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: القرآن الكريم والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافى»، وتوفى ببغداد سنة (368هـ = 979م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - صالح بْن بَيان الثَّقَفيّ، ويُقال: العبْديّ، قاضي بلد سِيراف مِن أعمال فارس، ويُعرف بالسَّاحليِّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حكى عن شعبة، وسفيان، وفُرات بْن السّائب. وَعَنْهُ: محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سمينة، وأحمد بْن مطهّر، وغيرهما. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - هشام بن عَليّ السِّيرافي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء، والربيع بن يحيى الأشناني، وسيف بن مسكين، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن عُبَيْد الصَّفَّار، وفاروق الخطّابيّ، وَأَحْمَد بن زكريا السّاجيّ، وأهل البصرة. -[844]- وَتُوُفِّي في ذي الحجّة سنة أربعٍ وثمانين. قال يحيى بن صاعد: أخبرنا هشام بن عَليّ السَّدُوسِيُّ بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أَحْمَد بْن بُهْزاد بْن مِهْران، أَبُو الحسن الفارسيّ السِّيرافيّ. [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مصر هُوَ أو أَبُوهُ. سَمِعَ أَبُو الْحَسَن هذا مِنْ: الربيع بْن سُلَيْمَان، وبحر بْن نصر بْن سابق، وبكّار القاضي، وإبراهيم بْن فهْد. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن مفرج القُرْطُبيّ، وأبو عبد الله بن منده، وعبد الرحمن ابن النّحّاس، وجماعة. قَالَ الطَّلَمَنْكيّ: سمع منه أَبُو جعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وتركهُ. مُنِع من التحديث وقتًا، فذكر ابن عَوْن أنّه قرص لَهُ عثمان، ثمّ إنّه أملى عَلَى المحدثين حديثًا يتضمّن مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا البابَ ما أمليته منذ ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، ولو سكتَ لمرَّ عَلَيْهِم. فقاموا عَلَيْهِ ومُنِع من الرّواية، فكان يجلس منفردًا إلى أن تعصب له قوم من الفرس فأذن له بالرواية. وكان ابن مفرج القُرْطُبيّ يَقُولُ: سألتُ قومًا من أهل الحديث عَنْهُ فقالوا: ما علِمْنا عَلَيْهِ إلا خيرًا. قَالَ المسبحيّ، وغيره: تُوُفّي فِي شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بن المَرْزُبان، أبو سعيد السَّيرافي النَّحوي القاضي، [المتوفى: 368 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوري، ومحمد بن أبي الأزهر، وابن دُرَيْد. وَعَنْهُ: علي بن أيّوب القُمي، ومحمد بن عبد الواحد بن رِزْمة، وغيرهما. وكان أبوه مجوسياً، أسلم وسموه عبد الله. كان أبو سعيد إمامًا كبير الشّأن، تصدّر لإقراء القراءات والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والعَرُوض، وكان من أعلم النّاس بنحو البصريين، عارفاً بفقه أبي حنيفة، قرأ القرآن على أبي بكر بن مُجاهد، وأخذ اللغة عن ابن دُرَيْد، والنّحّو عن أبي بكر ابن السّرّاج. وكان لا يأكل إلّا من كسْب يمينه تديناً؛ فكان لا يجلس للقضاء ولا للاشغال حتى يَنْسَخَ كرّاسًا يأخذ أَجْرَته عشْرة دراهم. وقال ابن أبي الفوارس: وكان يُذْكَر عنه الاعتزال، ولم يظهر منه شيء. قلت: ومن تصانيفه " شرح كتاب سيبويه "، وكتاب " ألفات القَطْع والوَصْل "، وكتاب " الإقناع " في النحو، لكن كملّه وَلَدُهُ يوسف، وجزء " أخبار النُّحاة ". وتُوُفّي في رجب، وله أربعٌ وثمانون سنة، وكان نحويّ العراق. أخبرنا سُنْقُر الحلبي بها قال: أخبرنا يحيى بن جعفر بن عبد الله بن محمد ابن الدّامغاني في رمضان سنة أربعٍ وعشرين وستّمائة، قدم علينا، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن سوار المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله بن المرزبان، قال: حدثنا محمد بن منصور بن أبي الأزهر، قال: حدثنا الزبير -[288]- ابن بكار، قال: حدّثني أنس بن عِيَاض، قال: حدّثني من سمع يحيى بن أبي كثير اليمامي يقول: لا يُدرَك العِلْم براحة الجِسْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - يوسف ابن الشَّيْخ أَبِي سَعِيد الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه السَّيرافي النَّحْوِيّ، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 385 هـ]
كَانَ إخباريا، لُغَوِيًّا، علامةً، عارفًا بالعربيّة معرفة جيّدة، تصدر فِي مجلس أبيه بعد موته، وقد كان يعيد له في حياته، وكَمَّل بعض تصانيف أَبِيهِ، وشرح أبيات سِيَبَويْه، فجاء نهاية فِي بابه، وشرح " إصلاح المنطق " فأجاد، وله فِي اللُّغة مصنفات. تُوُفِّي في ثالثة تبقى من ربيع الأول. وعمره خمسٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - الحَسَن بْن منصور، الوزير ذو السّعادتين أبو غالب السيرافي. [المتوفى: 412 هـ]
مولده سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وتصرّف بالأهواز، وخرج إلى شيراز، وصحِب فَخْرَ المُلك فاستخلفه ببغداد. ثمّ توجّه إلى فارس للنظر في الممالك بحضرة سلطان الدولة فناخسرُو، وخلف الوزير جعفر بْن محمد. فلمّا قبض السّلطان عَلَى جعفر ولاه الوزارة، وفي آخر أمره وقع خُلفٌ بين الجيش، فقتلوا أبا غالب في صفر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو سعيد السيرافى أحد علماء اللغة والأدب فى العصر العباسى، ولى القضاء ببغداد ،وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، ومن بين مؤلفاته كتاب «أخبار النحويين البصريين» وكتاب «الوقف والابتداء».
يقول عنه ابن خلكان: «كان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: القرآن الكريم والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافى»، وتوفى ببغداد سنة (368هـ = 979م). |