معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَرْوِين:
جبال شروين في أطراف طبرستان، وهي من أعمال ابن قارن مجاورة الديلم وجيلان، وهي جبال ممتنعة صعبة ليس في تلك الولاية أمنع منها ولا أكثر شجرا ودغلا، قال ابن الفقيه: أول من دفعت إليه السّفوح شروين بن سهراب وكانت قبل ذلك في أيدي الجند وفتحت في أيّام المأمون على يد موسى ابن حفص بن عمرو بن العلاء، وكان عمرو بن العلاء جزّارا بالريّ فجمع جموعا وغزا الديلم حتى حسن بلاؤه فأرسله والي الريّ إلى المنصور فقوّده وجعل له منزلة وترقت به الأيّام حتى ولي طبرستان واستشهد في خلافة المهدي، وافتتح موسى بن حفص بن عمرو ابن العلاء ومازيار بن قارن جبال شروين من طبرستان وهي من أمنع الجبال وأصعبها، فقلّدها المأمون مازيار وأضاف إليها طبرستان والرّويان ودنباوند وسمّاه محمّدا وجعل له مرتبة الأصفهبذ، فلم يزل واليا عليها حتى توفي المأمون واستخلف المعتصم فأقرّه عليها، ثمّ غدر وخالف، وذلك بعد سنتين من خلافة المعتصم، فجرى من قبله ما هو مذكور في التواريخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
ابن بشرويه، البرداني:
4558- ابن بِشْرُويه 1: الإمام الحافظ، المقيد الصَّدُوْقُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ بِشرُويه الأَصْبَهَانِيّ. قال: ولدت سنة خمس عشر وَأَرْبَعِ مائَة. سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ حَسْنَكُويَه، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ مُصْعَب التَّاجِر، وَالهَيْثَم بنَ مُحَمَّدٍ الخَرَّاط، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ شَهْرَيَارَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَافِظَ وَأَبَا ذَرٍّ الصَّالحَانِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الجَلاَّبَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. حدث عنه: هبة الله بن طاوس، وإسماعيل بن محمد التيمي، وأبو طاهر السلفي، وعدة. قَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ بِالفِقْهِ وَالحَدِيْثِ وَالفَرَائِضِ، كَتَبتُ بِانتخَابِهِ كَثِيْراً، وَأَكْثَرنَا عَنْهُ لِثِقَتِه وَمَعْرِفَتِه. قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 4559- البَرَدَاني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، مُفِيدُ بَغْدَاد، أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ البَرَدَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَا طَالِبٍ بنَ غَيْلاَنَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيَّ، وَأَبَا طَالِبٍ العُشَارِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ القَزْوِيْنِيّ الزَّاهِدَ، وأبا محمد الجوهري، وَعَبْدَ العَزِيْزِ الأَزَجِي، وَالقَاضِي أَبَا يَعْلَى، وَعبدَ الصَّمد بن المَأْمُوْن، وَالخَطِيْبَ، وَعِدَّة، وَلَمْ يَرْحَلْ. __________ 1 ترجمته في تبصير المنتبه "1/ 91"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 163". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 136"، واللباب لابن الأثير "1/ 135"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 144"، والعبر "3/ 350"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1048"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 408". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عبد الرّزّاق بن عُمَر بن بزيع البَزِيعيّ الشَّرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وقال: كان من خيار الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - أَحْمَد بْن محمود الشروي الرامي، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الموصوفين بالرمي. سَمِعَ: عاصم بْن عليّ، وأبا الْوَلِيد. وَعَنْهُ: ابن مخلد، وأبو الْحُسَيْن بْن المنادي. تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - محمد بن أحمد بن بِشْر المزكّي الحنفي، أبو عبد الله الفقيه [ابنُ بشْرُويْه] [المتوفى: 355 هـ]
ذكره الحاكم، فقال: شيخ أهل الرأي في عصره، وكان من الصالحين فتعجّبنا من خشوعه واجتهاده. سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذُهَلي، وطبقتهما، وكنت أَحُثُّ البغداديين على السماع منه، وكان يُعرف بابنِ بشْرُويْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - بِشْروَيْه بن محمد بن إبراهيم، الرئيس أبو نُعَيْم الْجُرْجانيّ الزاهد. [المتوفى: 441 هـ]
سمع من بِشْر بن أحمد الإسفراييني، وأجاز له إسماعيل بن نُجيد. وتُوُفّي في ربيع الأول بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَن بْن بِشْرُوَيْه، أبو العبّاس الأصبهاني الحافظ. [المتوفى: 491 هـ]
سمع أبا عَبْد اللَّه بْن حَسَنْكُوَيْه، ومحمد بْن عليّ بْن مُصْعَب، وأبا نُعَيْم الحافظ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن شَهْرَيار، والهيثم بْن محمد الخرّاط، وإبراهيم بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم الجلّاب، وأبا ذَرّ محمد بْن إِبْرَاهِيم الصّالحانيّ، ومن بعدهم. قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ من أهل المعرفة بالحديث والفقه والفرائض، كتبنا بانتخابه كثيراً، وأكثرنا عنه لثقته ومعرفته، وسمعته يَقُولُ: ولدت سنة خمس عشرة. قلت: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وروى عَنْهُ هبة اللَّه بْن طاوس، وقيل: مات سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن بِشْرُوَيْه الأصبهاني. [المتوفى: 497 هـ]
قد مرّ في سنة إحدى وتسعين، وقال يحيى بْن مَنْدَهْ: مات في صَفَر سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - محمد بن أحمد بن بشرويه الأصبهاني. [المتوفى: 513 هـ]
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - شروين بْن حسن، الأمير الكبير، جمال الدّين الزّرزاريّ، الصّلاحيّ. [المتوفى: 583 هـ]
كَانَ أول مَن بادر وخاطر فسبق بأصحابه إلى منازلة القدس قبل تواصل الجيش، فلقيه جمع كبير منَ الفِرَنج خرجوا يَزَكًا فقتلوه، وقتلوا جماعةً من أصحابه، رحمهم اللَّه. |