نتائج البحث عن (شَرِيد) 31 نتيجة

شُرَيْدِخ
من (ش ر د خ) تصغير ترخيم شرداخ: العريض القدمين.
إنشاد الشريد، من ضوال القصيد
لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني.
أوله: (الحمد لله الذي مر علينا... الخ).

الشريد بن سويد الثقفي سكن الطائف والمدينة

معجم الصحابة للبغوي

الشريد بن سويد الثقفي
سكن الطائف والمدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1236 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجل من وفد ثقيف مجذوم ليبايعه فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إئته فأخبره أني قد بايعته فليرجح.

1237 - حدثني جدي وعبد الله//290// بن عمر قالا: نا هشيم بن بشير نا يعلى بن عطاء عن رجل من آل الشريد يقال له عمرو قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: "
إني قد بايعتك

1222- الحكم بن عمرو بن الشريد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1222- الحكم بن عمرو بن الشريد
د ع: الحكم بْن عمرو بْن الشريد مختلف في اسمه.
روى مُحَمَّد بْن المثنى، عن عَبْد اللَّهِ بْن حمران، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن ابن الشريد، قال: " صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعطس رجل، فقلت: يرحمك اللَّه، فضحك بعض القوم ".
الحديث.
سماه ابن المثنى: الحكم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2430- الشريد بن سويد
ب د ع: الشريد بْن سويد الثقفي.
وقيل: إنه من حضرموت، ولكن عداده في ثقيف، لأنهم أخواله، وقيل: الشريد اسمه مالك، من بني قسحم بْن جذام بْن الصدف، قتل قتيلًا من قومه فلحق بمكة، فحالفه بني حطيط بْن جشم بْن ثقيف، ثم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وبايعه بيعة الرضوان، وسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشريد، وهو زوج ريحانة بنت أَبِي العاص بْن أمية.
أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمت أدركت النَّبِيّ المنذرا وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا والجمع في صفينهم والنهرا
وباجميرات مع المشقرا هيهات ما أطول هذا عمرا
قيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة.
أخرجه الثلاثة.
2303
(614) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، حدثنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ مَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا مِنْهَا إِلا قَالَ: " إِيهِ "، حَتَّى وَفَّيْتُهَا مِائَةً، فَلَمَّا وَفَّيْتُهَا، قَالَ: " إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ "، ورَوَى عن النَّبِيِّ فِي الشُّفْعَةِ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ

3588- عثمان بن عثمان بن الشريد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3588- عثمان بن عثمان بن الشريد
ب: عثمان بْن عثمان بْن الشريد بْن سويد بْن هرمي بْن عَامِر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي وأمه صفية بِنْت رَبِيعة بْن عَبْد شمس، أخت عتبة، وشيبة ابني رَبِيعة، كَانَ من مهاجرة الحبشة، شهد بدرًا وقتل يَوْم أحد، وهو المعروف بشماس، وكذلك ذكره بْن إِسْحَاق، فَقَالَ: الشماس بْن عثمان.
وقَالَ هشام بْن الكلبي: اسم شماس بْن عثمان: عثمان، وَإِنما سمي شماسًا لأن بعض شمامسة النصارى قَدْم مكَّة فِي الجاهلية، وكان جميلًا، فعجب النَّاس من جماله، فَقَالَ عتبة بْن رَبِيعة، وكان خاله: أَنَا آتيكم بشماس أحسن مِنْهُ، فأتى بابن أخته عثمان بْن عثمان، فسمي شماسًا من يومئذ، وغلب ذَلِكَ عَلَيْهِ.
وكذلك قَالَ الزُّبَيْر مثل قول ابْنِ الكلبي: عثمان، ونسبه إِلَى الزُّهْرِيّ، وَقَدْ تقدم فِي شماس بْن عثمان أيضًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
4740- محمد بن الشريد
د ع: مُحَمَّد بْن الشريد بْن سويد الثقفي
(1476) حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ، عن زِيَادِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أُمِّي جَعَلَتْ عَلَيْهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ، فَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أَعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجَارِيَةِ: " أَيْنَ رَبُّكِ؟ " فَرَفَعَتْ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: " مَنْ أَنَا؟ " قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ".
كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهْ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: إِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ.
وَرُوِيَ بِإِسْنَادِهِ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ وَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: وَلا يُعْرَفُ فِي أَوْلادِ الشَّرِيدِ مُحَمَّدٌ، وَرَوَى الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقُوا عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَذَكَرَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
7492- أم الشريد
أم الشريد روى أبو داود السجستاني، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد، أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، قال: وعندي جارية سوداء نوبية، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادعوا بها ".
فدعوا بها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ربك؟ " قالت: الله، قال: " فمن أنا؟ " قالت: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتقها فإنها مؤمنة ".

الحكم بن عمرو بن الشّريد

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ. ذكره البخاريّ في الصّحابة ولم يذكر حديثه.
قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان، من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن ابن الشّريد، قال: صليت خلف النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فعطس رجل فقال: يرحمك اللَّه. قال الحسن بن سفيان: قال محمد بن المثنى: اسم ابن الشريد هذا: الحكم.
بن سويد الثقفيّ.
قال ابن السّكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ.
ويقال إنه حضرمي، حالف ثقيفا [وتزوّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية] «3» ، ويقال:
كان اسمه مالكا فسمّي الشريد، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، فروى عبد الرّزّاق في الجهاد، عن معمر، عن الزّهري، قال: صحب المغيرة قوما في الجاهليّة فقتلهم ... الحديث.
قال معمّر: وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألّا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه، فقالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبوركم فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا، وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد، فلذلك سمي الشّريد.
وذكر الواقديّ القصّة مطوّلة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة، فقصّر به فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل.
قال البغويّ: سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث.
وروى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشّريد عن أبيه، قال: استنشدني النّبيّ ﷺ شعر أميّة بن أبي الصّلت.
وفي بعض طرقه في مسلم أن النّبيّ ﷺ أردفه.
وعلق له البخاريّ حديثا: لي الواجد يحلّ عرضه وعقوبته.
ووصله النّسائيّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال: مر بي النّبيّ ﷺ وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري ... الحديث.
ومن حديثه أيضا أفضت مع النّبيّ ﷺ فما مسّت قدماه الأرض حتى أتى جمعا.
وله عند النّسائيّ: رجمت امرأة في عهد النّبيّ ﷺ فلما فرغنا منها جئناه، فذكر الحديث.
وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرّضوان، ووفد على النّبيّ ﷺ فسماه الشّريد، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشّريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا.

الحكم بن عمرو بن الشّريد

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ. ذكره البخاريّ في الصّحابة ولم يذكر حديثه.
قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان، من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن ابن الشّريد، قال: صليت خلف النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فعطس رجل فقال: يرحمك اللَّه. قال الحسن بن سفيان: قال محمد بن المثنى: اسم ابن الشريد هذا: الحكم.
بن سويد الثقفيّ.
قال ابن السّكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ.
ويقال إنه حضرمي، حالف ثقيفا [وتزوّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية] «3» ، ويقال:
كان اسمه مالكا فسمّي الشريد، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، فروى عبد الرّزّاق في الجهاد، عن معمر، عن الزّهري، قال: صحب المغيرة قوما في الجاهليّة فقتلهم ... الحديث.
قال معمّر: وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألّا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه، فقالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبوركم فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا، وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد، فلذلك سمي الشّريد.
وذكر الواقديّ القصّة مطوّلة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة، فقصّر به فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل.
قال البغويّ: سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث.
وروى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشّريد عن أبيه، قال: استنشدني النّبيّ ﷺ شعر أميّة بن أبي الصّلت.
وفي بعض طرقه في مسلم أن النّبيّ ﷺ أردفه.
وعلق له البخاريّ حديثا: لي الواجد يحلّ عرضه وعقوبته.
ووصله النّسائيّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال: مر بي النّبيّ ﷺ وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري ... الحديث.
ومن حديثه أيضا أفضت مع النّبيّ ﷺ فما مسّت قدماه الأرض حتى أتى جمعا.
وله عند النّسائيّ: رجمت امرأة في عهد النّبيّ ﷺ فلما فرغنا منها جئناه، فذكر الحديث.
وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرّضوان، ووفد على النّبيّ ﷺ فسماه الشّريد، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشّريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا.
سويد الثقفيّ، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة «1» ، عن أبي هريرة- أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: إن أمي جعلت عليها عتق رقبة ... الحديث.
رواه ابن مندة، وابن السّكن، والباورديّ، من طريق محمد بن يحيى القطيعي، عن زياد بن الربيع، عن هكذا، وأخرجه ابن شاهين في كتاب الجنائز، عن ابن صاعد عن القطيعيّ، لكنه قال في روايته: جاء محمد بن الشّريد، أو الشّريد بجارية، كذا عنده على الشّك.
وأخرجه أبو نعيم من رواية إبراهيم بن حرب العسكريّ، عن القطيعي مثله، إلا أنه قال: إن عمرو بن الشريد جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وصوب هذا الطريق.
وكلّ ذلك غير محفوظ.
والمحفوظ ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصحّحه ابن حبّان من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، فقال: عن أبي سلمة، عن الشّريدين أوس- أنّ أمّه أوصته أن يعتق عنها رقبة. قال ابن السّكن: محمد بن الشريد ليس بمعروف في الصّحابة، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.
: أخرج حديثها أبو داود، من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن الشّريد- أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، قال: وعندي جارية نوبية ...
الحديث في
قول النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أعتقها فإنّها مؤمنة» .

‏<br> الشريد بن سويد الثقفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل: إنه من حضرموت ولكن عداده في ثقيف. روى عنه ابنه عمرو بن الشريد، ويعقوب بن عاصم، يعد في أهل الحجاز.

روى أبو عاصم قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، قَالَ: حَدَّثَنِي عمرو بن الشريد أن أباه أخبره أنه أنشد النبي صَلَّى الله عليه وسلم من شعر أمية ابن أبي الصلت مائة قافية، فَقَالَ: كاد يسلم- يعنى أمية والله.

‏<br> شماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عامر بن مخزوم، اسمه عثمان، وشماس لقب غلب عليه، وقد ذكرنا الخبر

في أ: رأيتني.

من أ.



بذلك في باب عثمان، وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس، كان من مهاجرة الحبشة، ثم شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: ما وجدت لشماس شبها إلا الجنّة ، يعنى بما يقاتل عن رَسُول اللَّهِ ﷺ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ لا يرمى ببصرة يمينا ولا شمالا إلا رأى شماسا في ذَلِكَ الوجه يذب بسيفه حتى غشي رَسُول اللَّهِ ﷺ، فترس بنفسه دونه حتى قتل، فحمل إلى المدينة وبه رمق، فأدخل على عائشة فقالت أم سلمة: ابن عمي يدخل على غيري! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احملوه إلى أم سلمة، فحمل إليها فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يرد إلى أحد، فيدفن هنالك كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ ﷺ ولم يغسله. وذكر أبو عبيدة أن شماسا هذا قتل يوم بدر فغلط، وَقَالَ في ذَلِكَ حسان بن ثابت يرثيه ويعزى أخته فاختة فيه:

اقني حياتك في ستر وفي كرم ... فإنما كان شماس من الناس

قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري ... كأسا رواء ككأس المرء شمّاس

‏<br> عثمان بْن عُثْمَان بْن الشريد بْن سويد بْن هرمي بْن عَامِر بْن مخزوم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من مهاجرة الحبشة، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، وَهُوَ المعروف بشماس. وكذلك ذكره ابْن إِسْحَاق، فَقَالَ الشماس بْن عُثْمَان، ونسبه كما ذكرنا. وقال ابْن هِشَام: اسم شماس عُثْمَان بْن عُثْمَان. وإنما سمى شماسا لأن شماسا من الشمامسة قدم مكة فِي الجاهلية كَانَ جميلا، فعجب الناس من جماله، فَقَالَ عُتْبَة بْن رَبِيعَة- وَكَانَ خال شماس: أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فأتى بابن أخته عُثْمَان بْن عُثْمَان، فسمى شماسا من يومئذ، وغلب ذَلِكَ عَلَيْهِ، وكذلك قَالَ الزُّبَيْر كقول ابْن هِشَام، ونسب ذَلِكَ إِلَى ابْن شهاب وغيره.

‏<br> تماضر بنت عَمْرو بْن الشريد السلمية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي الخنساء الشاعرة، وسنذكرها فِي باب الخاء، لأنه أغلب عَلَيْهِ.

‏<br> خنساء بنت عَمْرو بْن الشريد الشاعرة السلمية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو الشريد بن رباح ابن ثعلبة بن عصيّة بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم. قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وَهُوَ يقول: هيه يَا خناس، أَوْ يومي بيده. قَالُوا: وكانت الخنساء فِي أول أمرها تقول البيتين والثلاثة، حَتَّى قتل أخوها لأبيها وأمها معاوية بْن عَمْرو، قتله هاشم وزيد المريان، وصخر أخوها لأبيها، وَكَانَ أحبهما إليها، لأنه كَانَ حليمًا جوادًا محبوبًا فِي العشيرة، وَكَانَ غزا بني أسد فطعنه أَبُو ثور الأسدي، فمرض منها قريبًا من حول ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، وأجادت، فمن قولها فِي صخر أخيها :

أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى

ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا

طويل العماد عظيم الرماد... ساد عشيرته أمردا

ومن قولها أَيْضًا فِي صخر أخيها:

أشم أبلج يأتم الهداة به... كأنه علم فِي رأسه نار

وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر.

ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن

ابن سلام: رباح.

ابن سلام، وأسد الغابة: يقظة.

الديوان: .

في الديوان: طويل النجاد رفيع العماد.

في الديوان () :

«وإن صخرا لتأتم الهداة به» . والمثبت في الشعر والشعراء لابن قتيبة أيضا.



ابن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه، عَنْ أبي وجزة، عَنْ أبيه، قَالَ : حضرت الخنساء بنت عَمْرو بْن الشريد السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول الليل: يَا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وو الله الّذي لا إله إلّا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة مَا خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غبرت نسبكم، وقد تعلمون مَا أعد اللَّه للمسلمين من الثواب الجزيل فِي حرب الكافرين.

واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ : . فإذا أصبحتم غدًا إن شاء اللَّه سالمين فاغدوا إِلَى قتال عدوكم مستبصرين، وباللَّه عَلَى أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عَنْ ساقها، واضطرمت لظى عَلَى سياقها ، وجللت نارًا عَلَى أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة فِي دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين عَلَى قولها فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم وأنشأ أولهم يقول:

يَا إخوتي إن العجوز الناصحة ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه

مقالة ذات بيان واضحة ... فباكروا الحرب الضروس الكالحه

وإنما تلقون عند الصائحة... من آل ساسان الكلاب النابحه

قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة ... وأنتم بين حياة صالحه

أو ميتة تورث غنما رابحه

خزانة الأدب: - .

أ: غيرت.

أ: سباقها.

أ: بمقالة.

ليس في الإصابة.

في الإصابة: الصابحة.

الإصابة: كلابا نابحة.



وتقدم فقاتل حَتَّى قتل (رحمه اللَّه) . ثم حمل الثاني، وهو يقول:

إن العجوز ذات حزم وجلد ... والنظر الأوفق والرأي السدد

وقد أمرتنا بالسداد والرشد ... نصيحة منها وبرا بالولد

فباكروا الحرب حماة فِي العدد ... إما لفوز بارد عَلَى الكبد

أَوْ ميتة تورثكم عز الأبد ... فِي جنة الفردوس والعيش الرغد

فقاتل حَتَّى استشهد (رحمه اللَّه) ، ثم حمل الثالث، وهو يقول:

والله لا نعصي العجوز حرفا ... قد أمرتنا حدبا وعطفا

نصحًا وبرًا صادقًا ولطفًا ... فبادروا الحرب الضروس زحفا

حَتَّى تلفوا آل كسرى لَفَّا ... أَوْ تكشفوهم عَنْ حماكم كشفا

إنا نرى التقصير منكم ضعفًا ... والقتل فيكم نجدة وزلفى

فقاتل حَتَّى استشهد رحمه اللَّه. ثم حمل الرابع وهو يقول:

لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمر وذي السناء الأقدم

إن لم أرد فِي الجيش جيش الأعجم ... ماض عَلَى الهول خضم خضرم

إما لفوز عاجل ومغنم ... أَوْ لوفاة فِي السبيل الأكرم

فقاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عنه وعن إخوته.

فبلغها الخبر فقالت: الحمد للَّه الَّذِي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم فِي مستقر رحمته. وَكَانَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي اللَّه عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض رضى الله عنه.

أ: ثم تقدم.

ليس في أ.

ى: حربا.

أ: وعرفا.

في الإصابة: ذي السعاء.

ى: الحول. والمثبت في أ، والإصابة.

أ: رحمة الله عليه وعلى أخويه.

160 - سوى ت: عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي الطائفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - سوى ت: عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وَبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.

إنشاد الشريد من ضوال القصيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إنشاد الشريد، من ضوال القصيد
لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني.
أوله: (الحمد لله الذي مر علينا ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت