|
شسب: الشَّاسِبُ: لغة في الشَّازِبِ، وهو النَّحِـيف اليابِسُ من الضُّمْر، الذي قد يَبِسَ جلده عليه؛ قال لبيد: أَتِـيكَ أَمْ سَمْحَجٌ تَخَيَّرَهَا * عِلْجٌ، تَسَرَّى نَحائِصاً شُسُبا؟ وقال أَيضاً: تَتَّقِـي الأَرضَ بِدَفٍّ شاسِبٍ، * وضُلُوعٍ، تَحْتَ زَوْرٍ قد نَحَلْ وهو الـمَهْزُول، مثل الشَّاسِفِ، وليس مثل الشَّازِبِ؛ قال الوَقَّافُ العُقَيْلِـيُّ: فَقُلْتُ لَه: حانَ الرَّواحُ، ورُعْتُه * بأَسْمَرَ مَلْوِيٍّ، من القِدِّ، شاسِبِ والجمع شُسُبٌ. وشَسَبَ شُسُوباً وشَسُبَ. والشَّسِـيبُ: القَوْسُ.
|
لسان العرب لابن منظور
|
خشسبرم: الخَشَسْبَرَمْ: شبيه بالمَرْوِ، وهو من رياحين البر. قال ابن سيده: هكذا حكاه أَبو حنيفة بسكون آخره، وعزاه إِلى الأَعراب؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا، قال: وعندي أَنه غير عربي (* قوله «قال وعندي أنه غير عربي» قال شارح القاموس قلت: وهو كما قال وأصله بالفارسية هكذا خوش سبرم بضم الخاء وسكون الواو والشين وفتح السين المهملة وسكون الباء العجمية وفتح الراء وسكون الميم).
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والخَشَسْبَرمُ: شَبيه بالمَرْد، وَهُوَ من رياحين البرّ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، بِسُكُون آخِره، وَعَزاهُ إِلَى الْأَعْرَاب، وَلَا ادري كَيفَ هَذَا؟ وَقَالَ أَبُو الْحسن: وَعِنْدِي انه غير عَرَبِيّ، وَلذَلِك اخّرتُه.
|
|
شسب
: (الشَّاسِبُ: اليَابِسُ ضُمْراً) أَو الْيَابِسُ من الضُّمْر الَّذِي يَبِسَ جِلْدُهُ عَلَيْه. قَالَ لَبِيد: تَتَّقِي الأَرْضَ بِدَفّ شَاسِبٍ وضُلُوعٍ تَحْت زَوْرٍ قَدْ نَحَلْ (و) هُوَ (المَهْزُول) مِثْلُ الشَّاسِف ولَيْسَ مِثْلَ الشَّازِب. قَالَ الوَقَّافُ العُقَيْلِيّ: فَقُلْتُ لَهُ حَانَ الرَّوَاحُ ورُعْتُهُ بأَسْمَرَ مَلْوِيَ من القِدِّ شَاسِبِ هَكَذَا نَسَبَه الجَوْهَرِيُّ للوَقَّاف. وقَالَ الصَّاغَانِيّ: وَلَيْسَ البَيْتُ لَهُ بلْ هُوَ لمُزَاحم العُقَيْلْي. (أَو) الشَّاسِبُ (لُغَةٌ فِي الشَّازِب) عَلَى قَوْل، وَهُوَ النَّحِيفُ اليَابِسُ (ج شُسْبٌ) كَذَا فِي النُّسَخ والظَّاهِر أَنَّه كَكُتُبٍ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: الشَّازِب: الَّذي فِيهِضُمُورٌ وإِن لم يَكُن مَهْزُولاً. والشَّاسِفُ والشَّاسِبُ: الَّذِي قد يَبِس. قَالَ: وسَمِعْت أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: مَا قالَ الحُطَيْئة؛ أَيْنُقاً شُزُباً، إِنما قَالَ: أَعْنُقاً شُسُباً، ولَيْسَتِ الزَّايُ وَلَا السِّينُ بَدَلاً إِحْدَاهُمَا من الأُخْرَى لتَصَف الفِعْلَيْنِ جَمِيعاً، انْتهى. وقَال لَبِيدٌ: أَتِيكَ أَم سَمُحَحَ تَخَيَّرهَا عِلْجٌ تَسَرَّى نَحائِصا شُسُبا (وَقد شَسِب كعَلِم) (و) شَسُب مثل (حَسُن) شُسُوباً، وَفِي غَيْرِه من الأُمَّهات شَسَبَ كنَصَر. (والشَّسِيبُ) كأَمِير، ويُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسخ كحَيْدَر: (قَوْسٌ شَسُبَ قَضِيبُها) أَي ضَمُر (حَتْى ذَبَلَ كالشِّسْب بالكَسْرِ) . (و) الشَّسِيبُ كأَمِيرٍ: (الناقَةُ تُرْضِعُ وَلَدَها، فإِذَا صَارَت شَائِلَةً هَلَك وَلَدُها) . (والشَّسُوب) كَصَبُور: النَّاقة الَّتِي (يَمُوتُ وَلَدُهَا فِي الشِّتَاءِ ثمَّ لَا تُحْلَب) . |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
خَشسبرم
(خَشَسْبَرَم بِفَتْح الْخَاء والشِّين وسُكُونِ) السِّين (المُهْمَلَة وفَتْح) البَاءِ المُوَحَّدَة والرَّاء) ، أهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ اْبنُ سِيدَه: هَكَذَا حَكَاه أَبُو حَنِيفة عَن الْأَعْرَاب بِسُكُون آخِرِه، وعَزاهُ إِلَى الْأَعْرَاب. وَهُوَ (من رَياحِين البَرِّ) . قَالَ اْبنُ سِيدَه: وَلَا أدرِي كَيْف هَذَا، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّه غَيْرُ عَرَبِيّ. قُلتُ: وَهُوَ كَمَا قَالَ. وعَجِيبٌ من المُصَنّف كَيفَ لم يُنَبّه على ذَلِك، وأَصْلُه بِالْفَارِسِيَّةِ هَكَذَا: خُوشْ سَبْرم، بِضَم الْخَاء وَسُكُون الْوَاو والشين وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء العجمية وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْمِيم، وَمَعْنَاهُ الرّيحان الطّيب، ثمَّ غُيِّر ضَبْطُه إِلَى مَا تَرَى، وعَلى أَنَّ هذَا وَأَمْثَاله لَا تَعَلُّق لَهُ بالعَرَبِيَّة، غير أَنه قَلَّد اْبنَ سِيدَه فِي ذِكْرِه إِيّاه، وَلَا يَخْفَى أَنّ مِثْلَ هَذَا لَا يكون مُسْتَدْرِكاً على الجَوْهَرِيّ، فتَأَمّل. |
الشوارد للصغاني
|
(شسب) : الشَّسُوب التي: يَمْوتُ وَلَدُها في الشِّتاءِ، ثم لا تُعْطَفُ ولا تُحْلَبُ.
|
الشوارد للصغاني
|
(شسب) : الشَِّيبُ من الإِبل: التي تُرضِعُ وَلَدَها، فإذا صارَتْ شائِلَةُ هَلَك وَلَدُها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَشَسْبَرَمْ، بِفَتحِ الخاء والشينِ وسكونِ المُهمَلَةِ وفَتحِ الموَحَدَةِ والراءِ: من رَياحينِ البَرِّ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَسَبَ)الشِّينُ وَالسِّينُ وَالْبَاءُ هُوَ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. يُقَالُ شَسِبَتِ الْقَوْسُ، إِذَا قُطِعَتْ حَتَّى يَذْبُلَ قَضِيبُهَا.
فَأَوَّلُ ذَلِكَ: (الشَّرْجَبُ) ، وَهُوَ الطَّوِيلُ. فَالرَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَقَدْ قُلْنَا إِنَّ الشُّجُوبَ أَعْمِدَةُ الْبُيُوتِ، فَالطَّوِيلُ مُشَبَّهٌ بِذَلِكَ الْعَمُودِ الطَّوِيلِ. وَمِنْهُ (الشَّوْقَبُ) وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: (شَبْرَقْتُ) اللَّحْمَ، إِذَا قَطَّعْتَهُ، فَالْقَافُ مِنْهُ زَائِدَةٌ، كَأَنَّكَ قَطَّعْتَهُ شِبْرًا شِبْرًا. وَشَبْرَقْتُ الثَّوْبَ، إِذَا مَزَّقْتَهُ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشَّفَلَّحُ) الْعَظِيمُ الشَّفَتَيْنِ. وَهَذَا مِمَّا يَزِيدُونَ فِيهِ لِلتَّقْبِيحِ وَالتَّهْوِيلِ. وَإِلَّا فَالْأَصْلُ الشَّفَةُ، كَمَا يَقُولُونَ: الطِّرِمَّاحُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ طَرَحَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مِثْلَهُ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشُّمْرُجُ) الرَّقِيقُ مِنَ الثِّيَابِ وَغَيْرِهِ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: غَدَاةَ الشَّمَالِ الشُّمْرُجُ الْمُتَنَصَّحُ فَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ. وَقَدْ قُلْنَا إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: شَمَجَ الثَّوْبَ، إِذَا خَاطَ خِيَاطَةً مُتَبَاعِدَةً. فَهَذَا إِذَا رَقَّ فَكَأَنَّ سِلْكَهُ يَتَبَاعَدُ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ.وَمِنْ ذَلِكَ (الشَّرَنْبَثُ) الْغَلِيظُ الْكَفَّيْنِ. وَالْأَصْلُ الشَّرَثُ، وَهُوَ غِلَظُ الْأَصَابِعِ وَالْكَفَّيْنِ، وَزِيدَتْ فِيهِ الزِّيَادَاتُ لِلتَّقْبِيحِ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشَّمَارِيخُ) رُءُوسُ الْجِبَالِ، فَالرَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ شَمَخَ، إِذَا عَلَا. وَمِنْ ذَلِكَ (الشَّنَاعِيفُ) الْوَاحِدُ شِنْعَافٌ، وَهِيَ رُءُوسٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ. وَهَذَا مَنْحُوتٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مِنْ شَعَفَ وَنَعَفَ. فَأَمَّا الشَّعَفَةُ فَرَأْسُ الْجَبَلِ، وَالنَّعْفِ: مَا يَنْسَدُّ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي النُّونِ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشُّرْسُوفُ) وَالْجَمْعُ الشَّرَاسِيفُ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ حَيْثُ يَكُونُ الْغُضْرُوفُ الدَّقِيقُ. فَالرَّاءُ فِي ذَلِكَ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ شِسْفٌ، وَقَدْ مَرَّ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشِّرْذِمَةُ) وَهِيَ الْقَلِيلُ مِنَ النَّاسِ، فَالذَّالُ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ شَرَمْتُ الشَّيْءَ، إِذَا مَزَّقْتَهُ، فَكَأَنَّهَا طَائِفَةٌ انْمَزَقَتْ وَانْمَارَتْ عَنِ الْجَمَاعَةِ الْكَثِيرَةِ. وَيُقَالُ ثَوْبٌ (شَرَاذِمُ) أَيْ قِطَعٌ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشَّمَيْذَرُ) وَهُوَ الْخَفِيفُ السَّرِيعُ. وَهَذَا مَنْحُوتٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ مِنْ شَمَذَ وَشَمَرَ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُمَا. وَمِنْ ذَلِكَ (الشِّنْذَارَةُ) الرَّجُلُ الْمُتَعَرِّضُ لِأَعْرَاضِ النَّاسِ بِالْوَقِيعَةِ، وَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَالْأَصْلُ التَّشَذُّرُ: الْوَعِيدُ، وَقَدْ مَضَى، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الذَّالُ ظَاءً فَقِيلَ (شِنْظِيرَةٌ) ، وَقَدْ (شَنْظَرَ شَنْظَرَةً) .وَمِنْ ذَلِكَ (الشُّبْرُمُ) وَهُوَ الْقَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ، كَأَنَّهُ فِي قَدْرِ الشِّبْرِ. وَمِنْ ذَلِكَ (الشَّمَرْدَلُ) وَهُوَ الرَّجُلُ الْخَفِيفُ فِي أَمْرِهِ، وَيُقَالُ [الْفَتِيُّ الْقَوِيُّ مِنَ الْإِبِلِ] . وَأَيُّ ذَلِكَ كَانَ، فَهُوَ مَنْ شَمِرَ. فَأَمَّا مَا يُقَالُ إِنَّ (الشَّنَاتِرَ) الْأَصَابِعُ بِلُغَةِ الْيَمَانِيِّينَ فَلَعَلَّ قِيَاسَهُمْ غَيْرُ قِيَاسِ سَائِرِ الْعَرَبِ، وَلَا مَعْنَى لِلشُّغْلِ بِذَلِكَ. وَمِمَّا وُضِعَ وَضْعًا (شَمَنْصِيرُ) وَهُوَ مَوْضِعٌ، قَالَ: مُسْتَأْرِضًا بَيْنَ بَطْنِ اللَّيْثِ أَيْمَنُهُ...إِلَى شَمَنْصِيرَ غَيْثًا مُرْسَلًا مَعِجَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّتِهَا (تَمَّ كِتَابُ الشِّينِ)[بَابُ الصَّادِ وَمَا مَعَهَا فِي الَّذِي يُقَالُ فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابِقِ] |