نتائج البحث عن (شوذ) 36 نتيجة

شوذ: المِشْوَذُ: العِمامة؛ أَنشد ابن الأَعرابي للوليد بن عقبة بن أَبي مُعَيْط وكان قد وليَ صدقات تغلب: إِذا ما شَدَدْتُ الرَّأْسَ مني بِمشْوَذٍ، فَغَيَّكِ مني تَغْلِبُ ابْنَةَ وائِلِ يريد غيّاً لك ما أَطوله مني، وقد شَوَّذَه بها. وفي حديث النبيّ، صلى الله عليه وسلم: أَنه بعث سرية فأَمرهم أَن يمسحوا على المَشَاوِذِ والتَّسَاخِين؛ وقال أَبو بكر: المشاوذ العمائم، واحدها مِشْوَذٌ، والميم زائدة. ابن الأَعرابي: يقال للعمامة المشوذ والعِمَادَة، ويقال: فلان حسن الشِّيذَة أَي حسن العمة. وقال أَبو زيد: تشوّذ الرجل واشتاذ إِذا تعمم تَشَوْذُناً (* قوله «تشوذناً» كذا بالأصل ولعله تشوذاً.) قال: وشَوَّذْتُه تَشْويذاً إِذا عممته. قال أَبو منصور: أَحسبه أُخذ من قولك شَوَّذَتِ الشمس إِذا مالت للمغيب؛ وذلك أَنها كانت غطيت بهذا الغيم؛ قال الشاعر: لَذُنْ غُدْوَة حتى إِذا الشمسُ شَوَّذَت لِذِي سَوْرة مَخْشيَّة وحذار وتشوَّذَ الرجل واشتاذ أَي تعمم. وجاء في شعر أُمية: شَوَّذَت الشمس؛ قال أَبو حنيفة: أَي عممت بالسحاب؛ وبيت أُمية: وشَوَّذَتْ شَمْسُهم إِذا طَلَعت بالخُلْبِ هِفّاً، كأَنه كَتَمُ الأَزهري: أَراد أَنّ الشمس طلعت في قَتَمَةٍ كأَنها عممت بالغُبرَة التي تضرب إِلى الصُّفْرة، وذلك في سنة الجدب والقحط، أَي صار حولها خُلَّبُ سَحابٍ رقيق لا ماء فيه وفيه صفرة، وكذلك تطلع الشمس في الجدب وقلة المطر. والكَتَمُ: نبات يخلط مع الوَسْمَةِ يُخْتَضَبُ به.
ش وذ

المِشْوَذُ العِمَامةُ أنشد ابنُ الأعرابيِّ

(إذا ما شَدَدْتُ الرَّأْسَ مِنِّي بِمِشْوَذٍ...فَغَيَّكِ مِنِّي تَغْلِبُ ابْنَية وَائِلِ)

يُريدُ يا غَيّا لَكِ ما أَطْوَلَهُ مِنِّي وقد شَوَّذهُ بهما وجاء في شعْر أُميَّةَ شُوِّذَت الشَّمْسُ قال أبو حَنِيفَةَ أيْ عُمِّمَتْ بالسَّحَاب
شوذ
: ( {{المِشْوَذ، كمِنْبَرٍ: العِمَامَةُ،}} كَالمِشْوَاذِ، ج {{المَشَاوِذُ}} والمَشَاوِيذُ) ، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِيِّ للوَلِيد بن عُقْبَة بن أَبي مُعَيْطٍ، وَكَانَ قد وَلَى صَدقاتِ تَغْلِبَ:
إِذَا مَا شَدَدْتُ الرَّأْسَ مِنِّي {{بِمِشْوَذٍ
فَغَيَّكِ مِنِّي تَغْلِبُ ابْنَةَ وَائِلِ
يُرِيد: غَيَّالكِ مَا أَطْوَلَه مِنّي. وَفِي الحَدِيث (أَنَّه بَعَثَ سَرِيَّةً، فَأَمَرَهم أَنْ يَمْسَحُوا علَى}} المَشَاوِذِ والتَّسَاخِينِ)
، قَالَ أَبو بكر: المَشَاوِذُ: العمَائم، واحِدُها {{مشْوَذ، وَالْمِيم زائدةٌ، وَشَاهد}} المِشْوَاذِ قولُ عَمْرِو بن حُمَيْلٍ.
كَأَنَّ أَوْبَ ضَبْعِهِ المَلاَّذِ
ذَرْعُ اليَمَانِينَ سَدَى {{المِشْوَاذِ
(و) }}
المِشْوذ (: المَلِكُ) المُتَوَّج. (و) المِشْوَذ (: السَّيِّدُ) المُطاعٌ.
(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: يُقَال: فُلانٌ (حَسَنُ {{الشِّيذَةِ) . بِالْكَسْرِ. (أَي العِمَّةِ) .
(و) يُقَال: هُوَ (خَيْرُ}} الأَشَاوِذِ)
، أَي (خَيْرُ الخَلْقِ) ، نَقله الصاغانيُّ.
( {{وأَشْوَذُ بنُ سَامِ بن نُوحٍ عَلَيْهِ السلامُ) ، وَهُوَ أَخو أَرْفَخْشذ وإِرَم ولاَوَذ. وغَيْلَم ومَاش والمَوْصِل، وولَدَ}} أَشْوَذُ يَبْرَسَ، وَهُوَ أَبو الفُرْسِ وبهم سُمِّيَت فارِسُ، وَكَانَ مِنْهُم الأَكاسِرَة. هاذا قولُ بَضِ العُلمَاءِ، والإِجماع عِنْد النسَّابين أَن الفُرْس من نَسْل كيومرث بن تفيس بن إِسحاق بن إِبراهِيم، عَلَيْهِمَا السَّلَام، وَعَلِيهِ العملُ، كَذَا فِي المُقَدِّمة الفاضِليَّة لِابْنِ الجَوَّانِيّ النَّسَّابَة.
(و) قَالَ أَبو زيد: ( {{شَوَّذْتُه}} فتَشَوَّذَ{{واشْتَاذَ) ، أَي (عَمَّمْتُه فتَعَمَّمَ واعْتَمَّ) .
(و) قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَحسبه أُخِذَ من قَوْلك}}
شَوَّذَت (الشَّمْسُ) إِذَا (مَالَتْ للمَغِيبِ) ، وذالك أَنّهَا كانَتْ غُطِّيَتْ بهاذا الغَيْمِ، قَالَ الشَّاعِر:
لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ {{شَوَّذَتْ
لَدَى سَوْرَةٍ مَخْشِيَّةٍ وحِذَارِ
هَكَذَا أَنشَدَه شَمِرٌ (و) جاءَ فِي شِعْرِ أُمَيَّةَ:
}}
وَشَوَّذَتْ شَمْسُهم إِذَا طَلَعَتْ
بِالجُلْبِ هِفًّا كَأَنَّهُ كَتَمُ
يُقَال! شَوَّذَ (السَّحَابُ الشَّمْسَ) إِذا (عَمَّها) قَالَ أَبو حَنِيفة، أَي عُمَّمَتْ بالسَّحَاب. (و) قَالَ الأَزهريُّ: أَرادَ أَنَّ الشَّمْسَ طَلَعَتْ فِي قَتَمَةٍ كأَنَّها عُمِّمَتْ بِالغُبْرَةِ الَّتِي تُضْرِب إِلى الصُّفْرَةِ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ الجَدْبِ والقَحْطِ، أَي (صَارَ حَوْلَها خُلَّبُ سَحَابٍ رَقِيقٍ لَا ماءَ فِيهِ) وَفِيه سُفْرَة، وكذالك تَطْلُع الشمسُ فِي الجَدْبِ وقِلَّة المَطَرِ، والكَتَمُ: نَبَاتٌ يُخْتَضَبُ بِهِ.
[شوذ]المشوذ: العمامة. قال الوليد بن عقبة وكان قد ولى صدقات تغلب:أذا ما شددت الرأس منى بمشوذ * فغيك منى تغلب ابنة وائل. - وفى الحديث: " أمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين ". وتشوذ الرجل واشتاذ، أن تعم.
[شوذ]غ: فيه: "المشاوذ" العمائم.
[مشوذ]نه: فيه: فأمرهم أن يمسحوا على "المشاوذ" والنساخين، هي العمائم، جمع مشوذ تشوذ واشتاذ- إذا تعمم.
ش و ذ: (الْمِشْوَذُ) كَالْمِقْوَدِ الْعِمَامَةُ وَفِي الْحَدِيثِ: «أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى (الْمَشَاوِذِ) وَالتَّسَاخِينِ» .
(شوذت)الشَّمْس مَالَتْ للمغيب والسحاب الشَّمْس أحَاط بهَا خَفِيفا رَقِيقا
(ش و ذ) : (الْمَشَاوِذُ) جَمْعُ مِشْوَذٍ وَهُوَ الْعِمَامَةُ.
شوذ: المِشْوَذُ: العَمَامَةُ، وجَمْعُه مَشَاوِذُ. والتَّشْوِيْذُ: التَّعْمِيْمُ. وهو حَسَنُ الشَّيْذَةِ: أي العِمَّةِ. ويقولون: هُوَ خَيْرُ الأَِشاوِذِ: أي الخَلْقِ. وقيل: المُلُوْكُ والسادَاتُ، وهُمُ المَشَاوِذُ. والمُشَوَّذُوْنَ: المُعَمَّمُوْنَ.
الشَّوْذَنِيْقُ لُغَةٌ في السَّوْذَنِيْق.
شوذق: شوذق: انظر فريتاج (ص406) شَوْذَق: صقر أو شاهين (انظر شذانق) (أبو الوليد ص107) وفي معجم فوك: شواذِق جمعاً لشُوذانِق.
ش و ذ :الْمِشْوَذُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبِذَالٍ مُعْجَمَةٍ الْعِمَامَةُ وَالْجَمْعُ مَشَاوِذُ مِثْلُ مِقْوَدٍ وَمَقَاوِدَ وَشَوَّذَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ تَشْوِيذًا عَمَّمَهُ بِالْمِشْوَذِ.
(مِشْوَذٌ)- فِيهِ «فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى المَشَاوِذ والتَّساخين» المَشَاوِذ: الْعَمَائِمُ، الواحدُ: مِشْوَذٌ. وَالْمِيمُ زائدةٌ. وَقَدْ تَشَوَّذَ الرجلُ واشْتاذَ، إِذَا تَعَمَّم.
بِئر شَوْذَبَ:
الذال معجمة مفتوحة، والباء موحدة:
بئر بمكة تنسب إلى مولى معاوية بن أبي سفيان يقال له شوذب. وقد دخلت في المسجد، ويقال:
إن شوذب كان مولى لطارق بن علقمة بن عريج ابن جذيمة بن مالك بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، ويقال: بل كان مولى لنافع ابن علقمة بن صفوان بن أمية بن محرّث بن جمل بن شقّ الكناني خال مروان بن الحكم بن أبي العاص.
شُوذَبَانُ:
من قرى هراة، منها أبو الضوء شهاب بن محمود الشاهد الشوذباني، سمع منه جماعة، منهم أبو سعد السمعاني وأبو الوقت وغيرهما، حدثني الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال:
كان عسرا في الرواية حتى إنّه كان إذا أتاه طالب
الحديث يلعن أباه كيف سمعه، قال: فما شعرنا به إلا وقد صمد نفسه للإقراء فعجبنا من ذلك وسألناه عن السبب فقال: رأيت والدي في النوم وعاتبني وقال لي: اجتهدت حتى ألحقتك بأهل العلم وجملة رواة حديث النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فتسبّني على ذلك لا جزاك الله خيرا! قال: فانتبهت وآليت على نفسي لا أمنع أحدا من سماع شيء سمعته. وقد سمع منه جماعة منهم ابن النجار.
الشُّوْذَرُ:
بالفتح ثم السكون، والذال المعجمة المفتوحة، وراء، وهو في الأصل الإتب، وهو ثوب صغير تلبسه المرأة تحت ثوبها، قال الليث:
الشوذر تخبأ به المرأة إلى طرف عضدها، وقال الجوهري: الشوذر الملحفة، وهو معرب أصله بالفارسية جادر: وهو اسم بلد في شعر ابن مقبل:
ظلّت على الشوذر الأعلى وأمكنها ... أطواء جمز من الارواء والعطن
وشوذر: مدينة بين غرناطة وجيّان بالأندلس.
شوذ2 شَوَّذَ السَّحَابُ الشَّمْسَ The clouds covered the sun, (K,) as though it were turbaned with a dustcoloured haze inclining to yellow; as is the case in a year of drought; i. e. (T, L) thin clouds containing no water surrounding it, (T, L, K,) having the hue above described. (T, L.) b2: شَوَّذَت الشَّمْسُ [thus in the L and K, not شُوِّذَت nor تَشَوَّذَت,] The sun inclined to setting, (T, L, K,) and became covered with such clouds [as those above described]: (T, L:) became turbaned with clouds. (AHn, L.) b3: شَوَّذَهُ, (inf. n. تَشْوِيذٌ, L,) (assumed tropical:) He turbaned him; attired him with a turban: (Az, T, L, K:) app. from شوّذت الشمس. (T, L.) And شوّذ رَأْسَهُ (assumed tropical:) He turbaned his head. (Msb.) 5 تشوّذ and ↓ اشتاذ (assumed tropical:) He turbaned himself; attired himself with a turban. (Az, T, S, L, K.) [See above.]8 إِشْتَوَذَ see what next precedes.

فُلَانٌ حَسَنُ الشِّيذَةِ (assumed tropical:) Such a one is goodly in his manner of turbaning. (K.) خَيْرُ الأَشَاوِذِ (assumed tropical:) The best of the creation, or of mankind, or people; syn. خَيْرُ الخَلْقِ. (K.) مِشْوَذٌ (assumed tropical:) A turban; (IAar, S, Mgh, L, Msb, K;) as also ↓ مِشْوَاذٌ: (K:) pl. of the former مَشَاوِذُ; (S, Mgh, L, Msb, K;) and of the latter مَشَاوِيذُ. (K.) b2: (assumed tropical:) A king: (K:) a crowned king. (TA.) b3: (assumed tropical:) A lord, or chief, (K,) to whom obedience is paid. (TA.) مِشْوَاذٌ: see the next preceding paragraph.
الشَّوْذَحُ من النُّوقِ: الطَّويلَةُ على وجهِ الأرضِ.
المِشْوَذُ، كمِنبَرٍ: العِمَامَةُ،كالمِشْواذِ: ج: المَشاوِذُ والمَشاوِيذُ، والمَلِكُ، والسَّيِّدُ.وحَسَنُ الشِّيذَةِ، أي: العِمَّة.وخيرُ الأَشاوِذِ: خيرُ الخَلْقِ. وأشْوَذُ بنُ سامِ بنِ نوحٍ، عليه السلامُ.وشَوَّذْتُهُ فَتَشَوَّذَ واشْتاذَ: عَمَّمْتُهُ فَتَعَمَّمَ واعْتَمَّ،وـ الشمسُ: مالَتْ لِلمَغِيبِ،وـ السحابُ الشمسَ: عَمَّها، وصارَ حَوْلَها خُلَّبُ سَحابٍ رَقيقٍ لا ماءَ فيه.
الشَّوْذَقُ، كجَوْهَرٍ، والذالُ مُعْجَمَةٌ: السُّوارُ.والشَّيْذَقُ والشَّيْذَقانُ (والشَّيْذاقُ) والشُّوذانِقُ: الصَّقْرُ، أو الشاهينُ، وضَبْطُ لُغاتِها في السينِ.والشَّوْذَقَةُ: أن تأخذَ بأصابِعِكَ شيئاً كالصَّقْرِ.
شوذ
شَاذَ (و)
a. II, Was low (sun).
تَشَوَّذَإِشْتَوَذَa. Put on a turban.

مِشْوَذ [] (pl.
مَشَاوِذ [] )

مِشْوَاذ [] (pl.
مَشَاوِيْذ [] )

a. Turban.
(شَوَذَ)الشِّينُ وَالْوَاوُ وَالذَّالُ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا الْمِشْوَذُ، وَهِيَ الْعِمَامَةُ. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ:إِذَا مَا شَدَدْتُ الرَّأْسَ مِنِّي بِمِشْوَذٍ...فَغَيَّكِ مِنِّي تَغْلِبَ ابْنَةَ وَائِلِ

عبد الله بن شوذب

سير أعلام النبلاء

1040- عَبْدُ اللهِ بنُ شَوْذَبٍ 1: "4"
البَلْخِيُّ, ثُمَّ البَصْرِيُّ, الإِمَامُ, العَالِمُ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ, نَزِيْلُ بَيْتِ المَقْدِسِ.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَمَكْحُوْلٍ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَأَبِي التَّيَّاحِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ، وَالوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ العُذْرِيُّ، وَأَيُّوْبُ بنُ سُوَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ المَصِّيْصِيُّ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وغيره.
قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ بنُ النَّحَّاسِ: حَدَّثَنَا كَثِيْرُ بنُ الوَلِيْدِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ ابْنَ شَوْذَبٍ ذَكَرْتُ المَلاَئِكَةَ.
وَرَوَى ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: سَمِعْتُ مَكْحُوْلاً يَقُوْلُ: لقَدْ ذَلَّ مَنْ لاَ سَفِيْهَ لَهُ.
وَنَقَلَ ضَمْرَةُ: أَنَّ مَعَاشَ ابْنِ شَوْذَبٍ كَانَ مِنْ كَسْبِ غِلْمَانٍ لَهُ فِي السُّوْقِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: مَوْلِدِي فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ.
قَالَ أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ ابْنُ شَوْذَبٍ عِنْدَنَا، وَنَحْنُ نَعُدُّه مِنْ ثِقَاتِ مَشَايِخِنَا. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ ثِقَةً.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: هُوَ خُرَاسَانِيٌّ, سَكنَ البَصْرَةَ, ثُمَّ انْتقَلَ إِلَى الشَّامِ, فَسَكَنَ بَيْتَ المَقْدِسِ.
قَالَ ضَمْرَةُ: تُوُفِّيَ ابْنُ شَوْذَبٍ فِي سَنَةِ سِتٍّ، وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
قُلْتُ: عاش سبعين سنة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 350"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 382"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 353"، تاريخ الإسلام "6/ 210"، الكاشف "2/ ترجمة 2809"، ميزان الاعتدال "2/ 440"، العبر "1/ 225"، تهذيب التهذيب "5/ 255"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3566"، شذرات الذهب "1/ 240".
3109- ابن شوذب 1:
المُقْرِئُ المحدِّث أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ شَوْذَبٍ الوَاسِطِيُّ.
سَمِعَ: شُعَيْب بنَ أَيُّوْبَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيَّ، وَصَالِحَ بنَ الهَيْثَمِ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيَّيْن.
وَعَنْهُ: مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ لاَل، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَابْنُ جُمَيْع الصَّيْدَاوِي، وَأَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَعِدَّة.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بنِ بيرِي: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَقرأَ لكتَابِ الله مِنْهُ.
وَقَالَ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ في ربيع الآخر.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 362".
المقرئ: عبد الله بن عمر بن أحمد بن عليّ بن شَوْذّب، الواسطي، أبو محمد.
ولد: سنة (249 هـ) تسع وأربعين ومائتين.
من مشايخه: شعيب بن أيوب، وجعفر بن محمّد الواسطي وغيرهما.
من تلامدته: أبو عبد الله بن مندة، وابن جُميع الصّيداوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سؤالات الحافظ السلفي: "وكان ثقة ثبتًا معتقدًا للسُّنَّة أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المنكر، أنكر على أبي إبراهيم العلوي القاضي بعض أمره. . ." أ. هـ.
السير: "قال أبو بكر بن بيري: ما رأيت أحدًا أقرأ لكتاب الله منه" أ. هـ.
• العبر: "كان من أعيان القراء" أ. هـ.
وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

131 - 4: عبد الله بن شوذب البلخي ثم البصري ثم المقدسي أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - 4: عَبْد الله بْن شَوْذب البَلْخيُّ ثُمَّ البَصْريُّ ثُمَّ المَقْدسيُّ أَبُو عَبْد الرحمن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن سيرين، ومطر الوراق، ومكحول، وأبو التياح، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة بْن ربيعة، والوليد بْن مزيد، ومحمد بْن كثير، وأيوب بْن سويد، وعدة.
وثّقه أحمد، وغيره.
وقال أبو عمير ابن النحاس: حدثنا كثير بن الوليد قال: كنت إذا رأيت ابْن شوذب ذكرت الملائكة. -[100]-
وقَالَ ضمرة، عَن ابْن شوذب: سَمِعْت مكحولا يَقُولُ: لقد ذلّ من لا سفيه لَهُ.
وذكر ابْن ضمرة أن ابْن شوذب كَانَ معاشه من كسب غلمان لَهُ فِي السوق، وقال: مولدي سنة ست وثمانين.
وقال ضمرة: مات ابْن شوذب سنة ست وخمسين ومائة فِي آخرها.

76 - خالد بن شوذب الجشمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - خَالِدُ بْنُ شَوْذَبٍ الْجُشَمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[614]-
عَنْ: الْحَسَنِ،
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهدِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

241 - عتاب بن محمد بن شوذب البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عتَّاب بن محمد بن شَوْذَب البلْخيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عروة، وعاصم الأحول، وأبي حنيفة، وجماعة،
وَعَنْهُ: يحيى بن موسى (خت)، ويونس بن يوسف البلخيّان.
ما اعرفه.

59 - عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب، أبو محمد الواسطي المقرئ، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عَبْد الله بْن عُمَر بْن أَحْمَد بن عَلِيّ بْن شَوْذبَ، أَبُو محمد الواسطيُّ المقرئ، المُحدِّث. [المتوفى: 342 هـ]
سَمِعَ: شُعيب بْن أيوّب الصَّريفيِنيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدّقيقيّ، وصالح بْن الهيثم، وجعفر بْن محمد الواسطيين.
وكان مولده فِي سنة تسعٍ وأربعين ومائتين.
قَالَ أَبُو بَكْر أحمد بْن بيِريّ: ما رأيت أقرأ منه لكتاب اللَّه. قَالَ: وتوفي يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة.
قلت: روى عَنْهُ ابنه عُمَر، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالدي، -[782]- وأبو بَكْر بْن لال الهَمَذانيّ، وابن مَنْدَه، وابن جُمَيْع فِي مُعْجمه، وأبو عَلِيّ الْحُسَيْن الرُّوذَبَارِيّ شيخ البَيْهقيّ.

237 - علي بن عمر بن عبد الله بن أحمد بن علي بن شوذب، أبو الحسين الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - عبد العزيز بن عبد العزيز بن محمد بن شداد، أبو بكر المعافري الأندلسي الشوذري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - عبد العزيز بْن عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن شداد، أبو بَكْر المَعافِريّ الأندلسيّ الشَّوذَرِيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وشَوْذَر من عمل جَيّان.
أخذ عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الخصال، وجماعة. وكان أديبًا كاتبًا بليغًا مفوّهًا شاعرًا.
قال الأبار: توفي في حدود الستين وخمسمائة.
عن عمرة بنت فلان: إنها مرت على علي رضي الله عنه بجرى () ، فقال.
بكم أخذت هذا؟ قالت: بكذا وكذا.
فقال: رخيص طيب.
قال يحيى القطان: حدثني من رآه سكرانا بالكوفة.
قلت: روى عنه وكيع، وغيره.
ووثقه ابن معين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت