مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَمَرَ)الشِّينُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ مُتَضَادَّانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَقَلُّصٍ وَارْتِفَاعٍ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى سَحْبٍ وَإِرْسَالٍ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: شَمَّرَ لِلْأَمْرِ أَذْيَالَهُ. وَرَجُلٌ شَمَّرِيٌّ: خَفِيفٌ فِي أَمْرِهِ جَادٌّ قَدْ تَشَمَّرَ لَهُ. وَيُقَالُ شَاةٌ شَامِرٌ: انْضَمَّ ضَرْعُهَا إِلَى بَطْنِهَا. وَنَاقَةٌ شِمِّيرٌ: مُشَمِّرَةٌ سَرِيعَةٌ، فِي شِعْرِ حُمَيْدٍ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: يُقَالُ شَمَرَ يَشْمُرُ، إِذَا مَشَى بِخُيَلَاءَ. وَمَرَّ يَشْمُرُ. وَيُقَالُ مِنْهُ: شَمَّرَ الرَّجُلُ السَّهْمَ، إِذَا أَرْسَلَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6518- شمر بن عطية، عن رجل من جهينة
ع: شمر بن عطية عن رجل من جهينة، أو مزينة. 3295 روى سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من جهينة، أو مزينة، قال: جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هذه وفود الذئاب جاءتكم تسألكم لتفرضوا لها قوت طعامكم، وتأمنوا ما سوى ذلك "، فشكوا إليه الحاجة فأدبرن ولهن عواء. أخرجه أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
قال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر رضي اللَّه عنه قباء ديباج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الحنفيّ اليماميّ.
ذكره وثيمة في الرّدّة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة، وفيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له: إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مغبون، وشاك مغموم، وكتب في الكتاب: إنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر ... ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل [البسيط] قال: ففرح المسلمون بكتابه. قال: وفيه يقول شاعر المسلمين: لنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجعفيّ.
أورده ابن حبّان فوهم، وإنما هو طارق بن سويد، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور يروي حديثه عن سماك بن حرب، فقال: طارق بن شمر، فصحّف أباه، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن شمران «2» الخولانيّ.
قال ابن يونس: هو من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، معروف، من أهل مصر. شهد فتح مصر. وقال أبو نعيم: عداده في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.
وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية. 6506 ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ. انتهى. وقد يلبس «1» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
قال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر رضي اللَّه عنه قباء ديباج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الحنفيّ اليماميّ.
ذكره وثيمة في الرّدّة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة، وفيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له: إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مغبون، وشاك مغموم، وكتب في الكتاب: إنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر ... ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل [البسيط] قال: ففرح المسلمون بكتابه. قال: وفيه يقول شاعر المسلمين: لنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجعفيّ.
أورده ابن حبّان فوهم، وإنما هو طارق بن سويد، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور يروي حديثه عن سماك بن حرب، فقال: طارق بن شمر، فصحّف أباه، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن شمران «2» الخولانيّ.
قال ابن يونس: هو من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، معروف، من أهل مصر. شهد فتح مصر. وقال أبو نعيم: عداده في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.
وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية. 6506 ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ. انتهى. وقد يلبس «1» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ذو الجوشن- تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي.
ذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ في أنساب حمير أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وقتل مع علي بصفّين. قال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. وقال ابن مندة: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة، ويوجد ذكره في الأخبار. قلت: وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوّج بنت أبي موسى الأشعري. ويحتمل أن يكون وفد أولا، ثم رجع إلى بلاده، ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد، ثم وجدته في تاريخ دمشق، فقال: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة، ثم قال: أخو كريب بن أبرهة، ثم قال: هو مصري، ثم قال: وقيل إنه وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم ساق من [209] طرق: عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد- أنّ عبد اللَّه بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين، فأصيبت عين معاوية بن خديج، وأبي شمر بن أبرهة، وجندل بن شريح، فسمّوا رماة الخندق. ومن طريق يحيى بن بكير، عن الليث- أنه كان من جملة الذين خرجوا مع ابن أبي حذيفة إلى معاوية في الرهن، ثم كسروا السجن، وخرجوا، وامتنع أبو شمر، فقال: لا أدخله أسيرا، وأخرج منه آبقا فأقام. ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني، من طريق ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن راشد، عن ربيعة بن قيس: سمع عليّا يقول: ثلاث قبائل يقولون إنهم من العرب، وهم أقدم من العرب: جرهم، وهم بقية عاد، وثقيف وهم بقية ثمود، وأقبل أبو شمر بن أبرهة، فقال: وقوم هذا، وهم [بقية تبّع] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن فهر بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» ، وقال: مخضرم، وأنشد له شعرا وسطا.
القسم الرابع |
|
اللغوي: شمر بن نمير، أبو عبد الله، مولى بني أمية، ثم لآل سعيد بن العاصي.
من مشايخه: حسين بن عبد الله بن ضُميرة وغيره. من تلامذته: نافع بن يزيد، وعبد الله بن وهب بن مسلم وغيرهما. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 4). * معجم الأدباء (3/ 1420)، إنباه الرواة (2/ 77)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، الوافي (16/ 180)، البلغة (111)، إشارة التعيبن (141)، بغية الوعاة (2/ 4)، الأعلام (3/ 175)، معجم المؤلفين (1/ 819)، كشف الظنون (2/ 1205). * بغية الوعاة (2/ 5)، إنباه الرواة (2/ 75)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 243)، ميزان الاعتدال (3/ 385)، البلغة (111)، المغني في الضعفاء (1/ 300)، لسان الميزان (3/ 180). كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "أخبرني أبو عبد الله عن أبي سعيد قال: شمر بن نمير الأندلسي .. منكر" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان من أهل العلم بالعربية واللغة، ورحل من قرطبة بعد التأدب بها إلى المشرق، فلقى رجالًا من أهل الحديث .. " أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال الجوزجاني: كان غير ثقة .. قال سفيان بن وكيع: وفيه مقال". ثم قال: "قال ابن يونس: منكر الحديث، .. وقال البخاري في "التاريخ الأوسط": تركه علي، وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، وهو أحسن حالًا من شيخه الحسين بن عبد الله ابن صغيرة" أ. هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خضوع منطقة جبل شمر للدولة السعودية.
1207 - 1792 م أدرك الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود والذي نجحت جيوشه في القضاء على ثورات الخرج والقصيم أهمية منطقة جبل شمر لتأمين حدود دولته من الشمال وأدرك أيضا أهميتها الاقتصادية حيث تزدهر فيها الزراعة بالإضافة إلى علاقتها التجارية بالعراق والبلاد المجاورة لذا عزم على إخضاع أمرائها آل علي للنفوذ السعودي فأرسل إليها الحملات تباعا، حملة تلو حملة، واستمرت تلك العمليات العسكرية إلى أن خضعت المنطقة للدولة السعودية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَّابِيُّ [أبو السَّابغة] [الوفاة: 61 - 70 ه]
الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَى الأشهر. -[645]- كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَقَعَ بِهِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ فَبَيَّتُوهُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يُصَلِّي مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي شَرِيفٌ، فَاغْفِرْ لِي! فَقُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَقَد خَرَجْتَ إِلَى ابْنُ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأمرٍ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الحمر السقاة. قُلْتُ: وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَيُقَالُ: أَوْسٌ، وَيُقَالُ: عُثْمَانُ الْعَامِرِيُّ الضَّبَابِيُّ، وَكُنْيَتُهُ أَعْنِي شِمْرَ: أبو السابغة. وقال الواقدي: حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانَ غَيْرَهُ. وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ مَعَ آل الحسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - ت: شِمْرُ بْن عطية الكاهليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي وائل، وزِر بْن حُبَيْش، وشهر بْن حَوْشَب. وَعَنْهُ: الأعمش، وفِطْر بْن خليفة، وقَيْس بْن الربيع، وجماعة. -[248]- وكان عثمانيًا، وثَّقه النّسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عمرو بْن شَمِر الْجُعْفي، أَبُو عَبْد الله الكوفيُّ العابد، الرافضيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جابر الجعفي، وعمرو بْن قيس، وليث بْن أَبِي سليم، والأعمش، وجعفر بْن محمد، وطائفة. وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن أبان، وأحمد بْن يونس -[171]- اليربوعي، وغيرهما. قَالَ خلاد بْن يزيد: قَالَ لِي سُفْيَان الثوري: عمرو بْن شمِر هَكَذَا مكثر عَن جَابِر، وما رَأَيْته قط عنده. وقَالَ ابْن معين: لا يُكتب حديثه. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عَن الثقات، ثُمّ قَالَ: مات سنة سبع وخمسين ومائة. وقال أسيد بْن زَيْدُ: سَمِعْت حسينًا الجعفي يَقُولُ: كَانَ عمرو بْن شمر يؤمّهم فمكثت ثلاثين سنة أجهد أن أسبقه إِلَى المسجد أو أخرج بعده فلم أقدر. وقال الجوزجاني: عمرو بن شمر زائع كذاب. وقال ابْن عديّ: عامّة مَا عنده غير محفوظ. وقال النسائي، وغيره: متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - عنبسة بن إسحاق بن شمر الضبي الْبَصْرِيُّ. الأمير. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان من أجلاد القوم ودهاتهم. ولي الديار المصرية للمتوكل عشرة أعوام فبقي عليها إلى سنة اثنتين وأربعين. قال ابن يونس: أخبرني من رآه يروح إلى الجمعة في محفية بيضاء وطيلسان ويغلطاق راجلا، وقيل: إنه كتب الحديث ببلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - شِمْر بْن حَمْدُوَيْه، أَبُو عَمْرو اللُّغَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أديب خُراسان. كَانَ رأسًا فِي العربية والآداب. قِيلَ: أَنَّهُ صنَّف كتاب " غريب الحديث " فِي قدْر " غريب الحديث " الّذي لأبي عُبَيْد مرّات. و كان كاتب الحُكم لأحمد بْن حُرَيْش القاضي بَهَراة. وكان مِن أئمّة السنة والجماعة. رَوَى عَنْ: عَبْد الصّمد بْن حسّان، والنَّضْر بن شميل، وابن الأعرابي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن محمود بن مقاتل. وتوفي سنة ست وخمسين، أو سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - مُغيرة بْن محمد بْن أحمد بْن عَبْد الله بن يزيد بن شمر الفياضي، أبو عاصم. [المتوفى: 401 هـ]
تُوفي بخُراسان في شَعْبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[في الجهر بالبسملة] () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه أبو إسحاق السبيعى. ليس بأهل للرواية، فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه. وقد قتله أعوان المختار. روى أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: كان شمر يصلى معنا، ثم يقول: اللهم إنك تعلم أنى شريف فاغفر لى. قلت: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ﷺ؟ قال: ويحك! فكيف نصنع؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة. قلت: إن هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي وائل وزر () .
وعنه الأعمش، وقيس بن الربيع. وثقه النسائي، ولكنه عثماني غال، وهذا شئ نادر في الكوفيين. وذكره ابن حبان في الثقات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه فضيل بن مرزوق.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مصري، حدث عنه ابن وهب.
قال الجوزجاني: كان غير ثقة. روى عن حسين بن عبد الله بن ضميرة. قال [ / ] سفيان بن وكيع: وفيه مقال /. حدثنا ابن وهب، حدثنا شمر بن نمير، عن حسين ابن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب العقور. [شملة، شمير، شميلة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث. قال يحيى: لا يكتب حديثه، ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار، قالا: كان النبي ﷺ يقنت في الفجر ويكبر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق. وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن بلال، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ: لا يتوضأ من طعام أحل الله أكله. وبه: عن سويد، عن علي: كان رسول الله ﷺ يأمر منادبه أن يجعل أطراف أنامله عند مسامعه، وأن يثوب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلا في سفر. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. علي بن الجعد، حدثنا عمرو بن شمر، أخبرنا جابر، عن الشعبي، عن صعصعة بن صوحان: سمعت زامل بن عمرو الجذامي يحدث عن ذي الكلاع الحميرى، سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما يبعث المقتتلون على النيات () . قال السليماني: كان عمرو يضع على الروافض () . |