المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشّحْنَة) مَا تشحن بِهِ السَّفِينَة وَنَحْوهَا وَمَا يجمع من طَعَام وَنَحْوه ليكفي وقتا مَعْلُوما والعداوة والبغضاء وَالْجَمَاعَة يقيمها السُّلْطَان فِي بلد مَا لضبطه والفرقة من الْخَيل (ج) شحن والشحنة الكهربية مَا تحمله جسم مَا من الكهربا (مج)
|
|
النحوي، اللغوي، المفسر , المقرئ: أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن بيان الصالحي الحجار المعروف بابن الشحنة.
ولد: سنة (623 هـ)، وقيل (624 هـ) ثلاث وقيل أربع وعشرين وستمائة. من مشايخه: جعفر الهمذاني وعبد اللطيف بن محمد القبيطي. من تلامذته: أبو بكر محمد بن عبد الله المحب، وأحمد بن محمد بن الخضر الحنفي. كلام العلماء فيه: • ذيول العبر: "حدث يوم موته .. ونزل الناس بموته درجة" أ. هـ. • الدرر: "قال الذهبي كان دموي اللون صحيح الركب أشقر طويلًا أبطأ عنه الشيب وكانت له همة وفيه عقل وفهم يصغى جيدًا وما رأيته نعس فيما أعلم وثقل سمعه قليلًا في الآخر وكان خياطًا ولما خدم حجارًا بالقلعة من سنة ثلاث وأربعين وستمائة كان يشد السيف ويقف بالخدمة وكان ربما أسمع في بعض الأيام أكثر النهار وحصل له المال وقدر بالقلعة المعلوم وقرر له على بيت المال قال: "وكان فيه دين وملازمة للصلاة ويصوم تطوعًا وقد صام وهو ابن مائة سنة رمضان واتبعه بست من شوال وكان حينئذ يغتسل بالماء البارد ولا يترك غشيان الزوجة وله بوادر منها أنه سئل عن عاق والديه فقال يقتل وسئل عن صوم ست من شوال فقال: {{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ}} قال الذهبي ولا أرتاب في سماعه من ابن الزبيدي فإنه لم يكن له أخ باسمه قط شرع غير محب الدين بن المحب في قراءة الصحيح قبل موته بيوم ثم قرأ عليه الميعاد الثاني يوم وفاته إلى الظهر فمات قرب العصر في الخامس والعشرين من صفر سنة 730" أ. هـ. • الشذرات: "مسند الدنيا .. وانفرد في الدنيا بالإسناد عن الزبيدي، وكان أميًا يوم لا يسمع عليه يخرج إلى الجبل مع الحجاريه يقطع الحجارة وألحق أولاد الأولاد بالأجداد، وكان ربما خرج الطلبة إليه وهو يقطع الحجارة ليسمعهم فيقول: اقرأوا على الفروة، وكان إذا قُلِب عليه سند حديث يقول: لم أسمعه هكذا، وإنما سمعته كذا ¬__________ *ذيول العبر (164)، الدرر الكامنة (1/ 152)، النجوم (9/ 281)، غاية النهاية (1/ 64)، الشذرات (8/ 162)، معجم الشيوخ (1/ 118). وكذا" أ. هـ. وفاته: سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة وبلغ عمره (107 سنة). |
|
المفسر: عبد البر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمّد (أربع مرات) بن محمود، أبو البركات بن المحب، سري الدين الحنفي الحلبي ثم القاهري المعروف بابن الشحنة، سبط الولوي السفطي.
ولد: سنة (851 هـ) إحدى وخمسين وثمانمائة. من مشايخه: ابن جماعة، والتقي أبو بكر القلقشندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "ذكر بذكاء وفطنة بحيث أذن له في التدريس والإفتاء من أبيه ونحوه ... وحج صحبة والده، وناب عنه في القضاء بل كان هو المستبد في أكثر الأوقات بالتعايين خصوصًا الاستبدالات ونحوها وكثرت المقالات فيه بسببها وبسبب غيرها .. ". وقال: "وولي الخطابة بجامع الحاكم عوضًا عن الناصري الأخميمي الحنفي ... والتفسير بالجمالية ¬__________ * هدية العارفين (1/ 496)، معجم المفسرين (1/ 254). * إنباه الرواة (2/ 155)، الوافي (18/ 13)، بغية الوعاة (2/ 71)، معجم المؤلفين (2/ 44). (¬1) في إنباه الرواة: عبد الباقي بن محمد بن بانيس النحوي، توفي لعشرين بقين من ربيع الأول سنة (400). * أعلام النبلاء (5/ 358)، الشذرات (10/ 141)، الضوء اللامع (4/ 33)، هدية العارفين (1/ 498)، الأعلام (3/ 277)، الكواكب السائرة (1/ 219)، معجم المؤلفين (2/ 45)، كشف الظنون (1/ 97، 150)، و (2/ 1515)، وإيضاح المكنون (1/ 311)، در الحبب (1/ 2 / 743). عوضًا عن التقي الحصني ... وغير ذلك. بل لما عجز أبوه ناب عنه في الشيخونية تصوفًا وتدريسًا وكذا في تدريس الحديث بالمؤيدية، وتسلط على الكتابة في عدة فنون .. ". ثم قال: "وليس بثقة فيما ينقله، ولا عمدة فيما يقوله، بل هو غاية في الجرأة والتقول، وقد اتهم بإخفاء تفسير الفخر الرازي في مجلد من أوقات المؤيدية. وعاد الضرر على الكثيرين بسببها أ. هـ. * الكواكب السائرة: "قال الحمصي: كان عالمًا متفننًا للعلوم الشرعية والعقلية، قال ابن طولون: ولم يثن الناس عليه خيرًا، وذكر الحمصي أن عبيدًا السلموني شاعر القاهرة هجاه بقصيدة قال في أولها: فشا الزور في مصر وفي جنباتها ... ولم لا وعبد البر قاضي قضاتها وعقد على السلموني بسبب ذلك عقد مجلس ... بحضرة السلطان الغوري وأحضر في الحديد، فأنكر ثم عزر بسببه بعد أن قرئت القصيدة بحضرة السلطان وأكابر الناس وهي في غاية البشاعة والسلموني المذكور، كان هجاء خبيث الهجو، ما سلم منه أحد من أكابر مصر، فلا يُعَد هجوه جرحًا في مثل القاضي عبد البر، وقد كان له في ذلك العصر حشمة وفضل وكان تلميذه القطب ابن سلطان مفتي دمشق يثني عليه خيرًا ويحتج بكلامة في مؤلفاته" أ. هـ. وفاته: سنة (921 هـ) إحدى وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح جمع الجوامع للسبكي" في أصول الفقه، و"عقود اللآلئ والمرجان فيما يتعلق بفوائد القرآن"، و"غريب القرآن" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عمر بن محمَّد بن علي بن أبي نصر، المعروف بابن الشحنة، الموصلي، أَبو حفص.
من مشايخه: ابن الأنباري، وابن العَصَّار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان سليط اللسان، كثير الهجاء للرؤساء، معاقرًا للكأس" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال في تاريخ إربل: عالم بالنحو واللغة ... وكان خبيث اللسان هجاءً لكل من ¬__________ * الذيل والتكملة (5/ 2 / 457) وفيه وفاته (596)، بغية الوعاة (2/ 223)، روضات الجنات (5/ 313)، الأعلام (5/ 61) وذكر وفاته نحو (570)، معجم المؤلفين (2/ 572)، كشف الظنون (2/ 1273)، إيضاح المكنون (2/ 427). * بغية الوعاة (2/ 224)، تاريخ الإسلام (وفيات 606) ط. بشار. صحبه، سيء العقيدة، كثير الاستهزاء بالأمور الدينية، والتخليط لأوباش الناس، متهما على شرب الخمر. ولما ولي أَبو الحارث أرسلان الموصل أحسن إليه وولاه بعض أعماله، فنقل له أنَّه هجاه، فلم يصدق لعدم الموجب، ثم أحضره وسأله، فأنكر فضربه بالدرة فسقطت من عمامته ورقة فيها الهجو الذي نقل عنه، فشهره وحلق لحيته وحبسه إلى أن مات" أ. هـ. وفاته: سنة (606 هـ) ست وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمود بن غازي بن أيوب بن محمود بن الختلو المحب أبو الوليد الحلبي الحنفي، الشهير بابن شحنة، التركي.
ولد: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: ابن منصور، والأنفي وغيرهم. من تلامذته: العز الحاضري، والبدر بن سلامة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل قديمًا وتميز في الفقه والأدب والفنون. كان كثير الدعوى والاستحضار عالي الهمة وعمل تاريخًا لطيفًا فيه أوهام عديدة وله نظم فائق وخط رائق. قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: إنه باشر قضاء دمشق مرة في أيام كان شيخ نائبها، وله تواليف في الفقه والأصول والتفسير" أ. هـ. * الشذرات: "تفقه، وبرع في الفقه والأصول والنحو، والأدب، وأفتى، ودرس. تولى قضاء قضاة الحنفية بحلب" أ. هـ. * أعلام النبلاء: "وذكره ابن خطيب الناصرية فقال: شيخنا وشيخ الإسلام كان إنسانًا حسنًا عاقلًا دمث الأخلاق حلو النادرة عالي الهمة إمامًا وعالمًا فاضلًا ذكيًا له الأدب الجيد والنظم والنثر الفايقان واليد الطولى في جميع العلوم، قرأت عليه من المعاني والبيان" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "الحلبي، الحنفي المعروف بابن الشحنة (محب الدين، أبو الوليد) فقيه، أصولي، مفسر، فرضي، أديب، ناظم، نحوي، مؤرخ، أفتى ودرس وتولى قضاء الحنفية بحلب ثم بدمشق .. " أ. هـ. وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: "ألفية رجز" تشتمل على عشرة علوم، و"ألفية" اختصر فيها منظومة النسفي، وضم إليها مذهب أحمد، وله تأليف أخرى في الفقه والأصول والتفسير. ¬__________ * الشذرات (9/ 160)، إنباء الغمر (7/ 43)، الضوء اللامع (9/ 287)، غاية النهاية (2/ 251). * إنباء الغمر (7/ 95)، الضوء اللامع (3/ 10)، الوجيز (2/ 422)، الشذرات (9/ 169)، كشف الظنون (1/ 157)، إيضاح المكنون (1/ 551)، هدية العارفين (2/ 180)، البدر الطالع (2/ 264)، إعلام النبلاء (5/ 158)، الأعلام (7/ 44)، معجم المؤلفين (3/ 689). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - فيروز الحاجب، شحنة دمشق [المتوفى: 516 هـ]
الذي تُنْسَب إليه مئذنة فيروز. مات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عبّاس، شِحنة الرَّيّ. [المتوفى: 541 هـ]
دخل في الطّاعة، وسلّم الري إلى السّلطان مسعود، ثمّ إنّ الأمراء اجتمعوا عند السلطان ببغداد، وقالوا: ما بقي لنا عدوّ سوى عبّاس، فاستدعاه السّلطان إلى دار المملكة في رابع عشر ذي القعدة وقتله، وأُلقي عَلَى باب الدّار، فبكى النّاس عَلَيْهِ لأنّه كَانَ يفعل الجميل، وكانت لَهُ صَدَقات، وقيل: إنّه ما شرب الخمر قطّ، ولا زنى، وإنّه قتل من الباطنيَّة - لعنهم اللَّه - ألوفًا كثيرة، وبنى من رؤوسهم منارة، ثم حُمل ودُفن في المشهد المقابل لدار السلطان، قاله ابن الجوزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - بهروز، شحنة بغداد مدة طويلة. [المتوفى: 542 هـ]
هلك في هذه السنة، وكان ظلوما، وكان من جهة السلطان، ولي بضعا وثلاثين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - ممدود بدر الدّين شِحْنة دمشق، [المتوفى: 602 هـ]
الذي صارت داره للأجَلّ نجم الدّين ابن الجوهريّ بحارة البلاطة. وكانا أميرين كبيرين لهما مواقفُ مشهورة مَعَ السّلطان صلاح الدّين، وهما ابنا السّتّ عذراء صاحبةِ المدرسة العذراويَّة، ووالدة الأمير فَرُّوخْشاه ابن الأمير شاهنشاه بن أيوب بن شاذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أرتق بْن جَلْدَك المُقْتَفَويّ، شِحنة بغداد. [المتوفى: 606 هـ]
تَزَهَّدَ وتَفَقَّر، وسمَّى نفسَه محمدًا، وتكلّم في الحقيقة بجامع المنصور، وفي الأصول بجهلٍ، فَمُنِعَ من ذَلِكَ، ثُمَّ قام معه جماعة. روى عَنْ أبي بكر ابن الزاغوني. روى عنه أبو الحسن ابن القَطِيعيّ، وقال عَنْهُ: كَانَ يعتقد أنّ عذاب النّار ينقطع ولا يبقى فيها أحد. تُوُفّي في أيام التّشريق عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - شِحْنةُ بغداد الأمير قُطْبُ الدّين سنْجر البكلكيّ [المتوفى: 656 هـ]
الَّذِي حج بالناس مرات. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - شِحْنة بغداد عزَّ الدين ألْب قُرا الظاهري. [المتوفى: 656 هـ]
و |