نتائج البحث عن (صَلَتَ ) 50 نتيجة

(صَلَتَ)الصَّادُ وَاللَّامُ وَالتَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى بُرُوزِ الشَّيْءِ وَوُضُوحِهِ. مِنْ ذَلِكَ الصُّلْتُ، وَهُوَ الْجَبِينُ الْوَاضِحُ ; يُقَالُ: صَلْتُ الْجَبِينِ، يُمْدَحُ بِذَلِكَ. قَالَ كُثَيِّرٌ:

صَلْتَ الْجَبِينِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا...غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ

وَهَذَا مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الصَّلْتِ وَالْإِصْلِيتِ، وَهُوَ الصَّقِيلُ. يُقَالُ: أَصْلَتَ فُلَانٌ سَيْفَهُ، إِذَا شَامَهُ مِنْ قِرَابِهِ.وَمِنَ الْبَابِ: الصُّلْتُ وَهُوَ السِّكِّينُ، وَجَمْعُهُ أَصَلَاتٌ. وَيُقَالُ: ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ صَلْتًا وَصُلْتًا. وَمِنَ الْبَابِ: الْحِمَارُ الصَّلَتَانُ، كَأَنَّهُ إِذَا عَدَا انْصَلَتَ، أَيْ تَبَرَّزَ وَظَهَرَ. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: جَاءَ بِمَرَقٍ يَصْلِتُ، إِذَا كَانَ قَلِيلَ الدَّسَمِ كَثِيرَ الْمَاءِ. وَإِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ لِبُرُوزِ مَائِهِ وَظُهُورِهِ مِنْ قِلَّةِ الدَّسَمِ عَلَى وَجْهِهِ.
2528- الصلت أبو زييد
د ع: الصلت، أَبُو زبيد بْن الصلت.
عداده في أهل الحجاز، مختلف في صحبته.
روى الصلت بْن زبيد بْن الصلت، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمله عَلَى الخرص، فقال: " أثبت لنا النصف، وأبق لهم النصف، فإنهم يسرقون ولا نصل إليهم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
زييد: بعد الزاي ياءان كل واحدة منهما معجمة باثنتين من تحتها.
2529- الصلت أبو كليب
د ع: الصلت، أَبُو كليب.
روى عنه ابنه كليب.
حدث سليمان بْن مروان العبدي، عن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يحيى، عن عثم بْن كليب بْن الصلت، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " احلق عنك شعر الكفر ".
هذا وهم، والصحيح ما رواه جماعة، عن إِبْرَاهِيم، عن عثيم بْن كثير بْن كليب، عن أبيه، عن جده، وهو أولى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2530- الصلت بن مخرمة
الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي المطلبي.
أخو قيس، والقاسم ابني مخرمة، أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخاه الْقَاسِم مائة وسق من خيبر، وأعطى قيسًا خمسين وسقًا، ذكر ذلك أَبُو عمر في أخيه الْقَاسِم.
وقد ذكره الزبير بْن بكار، وابن إِسْحَاق، فقالا: أطعم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلت بْن مخرمة مع ابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون، وهي من خيبر، وهذا يؤيد قول أَبِي عمر.

7661- جدة الصلت بن زبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7661- جدة الصلت بن زبيد
س: جدة الصلت بن زييد روى عنها الصلت، قالت: جاءت أم الغلامين إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله: إن بابني العذرة: فما ترى؟ فقال: " خذي كست مر، وحبة سوداء، وزيتاً، فاسعطيهما وتوكلي ".
فلم تقرها نفسها أن أعلقت عليهما، فقدرت منيتهما، فزملتهما، ثم أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: لمعصيتي لله ولرسوله أعظم من مصابي بهما.
قال: " أنت والدة فلا جناح عليك ".
ووافق ذلك عنده نساء، فقال: " يا معشر نساء المهاجرين، لا تعلقن على أولادكن فإنه قتل السر ".
أخرجه أبو موسى.

7700- امرأة صلت القبلتين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7700- امرأة صلت القبلتين
ع: امرأة صلت القبلتين
(2549) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن إسحاق، عن ابن ضمرة بن سعيد، عن جدته، عن امرأة من نسائهم، كانت صلت القبلتين مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اختضبي، تترك إحداكن الخضاب حتى تكون يدها كيد الرجل! "، قالت: فما تركت الخضاب، وإن كانت لتخضب وهي ابنة ثمانين سنة.
أخرجها أبو نعيم.
قلت: قد تقدم ذكر الخضاب في ترجمة جدة ضمرة بن سعيد.
ورواه أبو موسى، بإسناده عن ابن نمير، عن ابن إسحاق، عن ابن لضمرة، عن أهله، عن جدته، وكانت صلت القبلتين، وقد أورد الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، عن يزيد، عن ابن إسحاق مثل رواية أبي موسى، عن جدة ضمرة، وقال: وكانت صلت القبلتين.
ورواه أحمد أيضاً، عن يزيد، بإسناده، عن ابن إسحاق، عن ابن ضمرة، عن جدته، عن امرأة من نسائهم صلت القبلتين.
والله أعلم

ز أمية بن أبي الصّلت

الإصابة في تمييز الصحابة

الثقفي المشهور ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يدركه الإسلام، وقد صدّقه النبي ﷺ في بعض شعره، وقال: قد كاد أمية أن يسلم، ثم قصّ قصة موته من طريق محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي، عن أبيه عن جده، ثم أخرج حديث عكرمة عن ابن عبّاس أنّ النبي ﷺ أنشد قول أمية:
زحل وثور تحت رجل يمينه ... والنّسر للأخرى وليث مرصد [ (1) ]
[الكامل] فقال: صدق، هكذا صفة حملة العرش.
قلت: وصحّ عن الشريد بن عمرو أن النبيّ ﷺ استنشده من شعر فقال: كاد أن يسلم.
وفي البخاريّ عن أبي هريرة- مرفوعا- في حديث: وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم.
وأم أمية رقيّة بنت عبد شمس بن عباد بن عبد مناف، فذلك رثى أمية بن أبي الصلت قتلى بدر بقصيدته المشهورة، لأنه كان من رءوس من قتل بها عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس، وهما ابنا خاله.
وكان أبو الصّلت والد أميّة شاعرا، وكذا ابنه القاسم بن أمية، وسيأتي أنّ له صحبة.
وقال أبو عبيدة: اتّفقت العرب على أنّ أمية أشعر ثقيف.
وقال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي، قال: كان أمية في الجاهلية نظر الكتب وقرأها، ولبس المسوح وتعبّد أوّلا بذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية، وحرّم الخمر، وتجنّب الأوثان، وطمع في النبوة، لأنه قرأ في الكتب أنّ نبيا يبعث بالحجاز، فرجا أن يكون هو، فلما بعث النبيّ ﷺ حسده فلم يسلم، وهو الّذي رثى قتلى بدر بالقصيدة التي أولها:
بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [ (1) ] .
قال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البلاذريّ، وزاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
وقال أبو عمر: أسلم عام خيبر، وأطعمه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن إسحاق في «المغازي» : ولما انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كتابا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جهيم بن الصلت، وهو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نبي من بني عبد المطلب.
وقال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.

الحكم بن الصّلت بن مخرمة

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن المطّلب بن عبد مناف، وقيل حكيم.
وقيل الصّلت بن حكيم.
روى ابن وهب عن حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن حيان، عن الحكم بن الصّلت القرشي- رفعه: «لا تقدّموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم» . «2»
أخرجه أبو موسى عن عبدان.
ويقال إنه شهيد خيبر، واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما خرج إلى العريش «3» ، قال: وكان من رجّالة «4» قريش.

خارجة بن الصّلت البرجميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة.
وقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث.
وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة.

ربيعة بن أبي الصّلت الثقفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة، واختطّ بها، واستدركه ابن فتحون.
بن المطّلب بن عبد مناف المطلبي «3» ، أبو قيس.
ذكره ابن إسحاق فيمن أطعمه النبيّ ﷺ من خيبر.
بن نوفل الزّهري، أخو المسور. تقدّم قريبا مع أخيه صفوان.

الصّلت بن معديكرب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن معاوية الكنديّ، والد كثير بن الصّلت.
وروى ابن مندة من طريق الصّلت بن زبيد بن الصلت المديني، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ استعمله على الخرص ... الحديث.
وزبيد بالزاي والتحتانية مصغّر.
ورويناه في «الثقفيّات» من الوجه الّذي أخرجه منه ابن مندة، وقد ذكره ابن سعد أن عمومة كثير بن الصّلت وفدوا على النّبي ﷺ وأسلموا، ثم رجعوا إلى بلادهم، فارتدّوا فقتلوا يوم البجير، ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرّحمن بنو الصّلت إلى المدينة فسكنوها.

ز الصّلت بن النّعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن عرفجة بن العامل «4» بن امرئ القيس.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد هو وأبوه وعماه على النّبي ﷺ. وكذا ذكره الطّبري، وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر.
روى عن النبي ﷺ في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.
ووهم من ذكره في الصحابة، بل هو تابعي، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.
الصاد بعدها النون

ز أمية بن أبي الصّلت

الإصابة في تمييز الصحابة

الثقفي المشهور ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يدركه الإسلام، وقد صدّقه النبي ﷺ في بعض شعره، وقال: قد كاد أمية أن يسلم، ثم قصّ قصة موته من طريق محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي، عن أبيه عن جده، ثم أخرج حديث عكرمة عن ابن عبّاس أنّ النبي ﷺ أنشد قول أمية:
زحل وثور تحت رجل يمينه ... والنّسر للأخرى وليث مرصد [ (1) ]
[الكامل] فقال: صدق، هكذا صفة حملة العرش.
قلت: وصحّ عن الشريد بن عمرو أن النبيّ ﷺ استنشده من شعر فقال: كاد أن يسلم.
وفي البخاريّ عن أبي هريرة- مرفوعا- في حديث: وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم.
وأم أمية رقيّة بنت عبد شمس بن عباد بن عبد مناف، فذلك رثى أمية بن أبي الصلت قتلى بدر بقصيدته المشهورة، لأنه كان من رءوس من قتل بها عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس، وهما ابنا خاله.
وكان أبو الصّلت والد أميّة شاعرا، وكذا ابنه القاسم بن أمية، وسيأتي أنّ له صحبة.
وقال أبو عبيدة: اتّفقت العرب على أنّ أمية أشعر ثقيف.
وقال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي، قال: كان أمية في الجاهلية نظر الكتب وقرأها، ولبس المسوح وتعبّد أوّلا بذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية، وحرّم الخمر، وتجنّب الأوثان، وطمع في النبوة، لأنه قرأ في الكتب أنّ نبيا يبعث بالحجاز، فرجا أن يكون هو، فلما بعث النبيّ ﷺ حسده فلم يسلم، وهو الّذي رثى قتلى بدر بالقصيدة التي أولها:
بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [ (1) ] .
قال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البلاذريّ، وزاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
وقال أبو عمر: أسلم عام خيبر، وأطعمه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن إسحاق في «المغازي» : ولما انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كتابا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جهيم بن الصلت، وهو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نبي من بني عبد المطلب.
وقال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.

الحكم بن الصّلت بن مخرمة

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن المطّلب بن عبد مناف، وقيل حكيم.
وقيل الصّلت بن حكيم.
روى ابن وهب عن حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن حيان، عن الحكم بن الصّلت القرشي- رفعه: «لا تقدّموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم» . «2»
أخرجه أبو موسى عن عبدان.
ويقال إنه شهيد خيبر، واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما خرج إلى العريش «3» ، قال: وكان من رجّالة «4» قريش.

خارجة بن الصّلت البرجميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة.
وقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث.
وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة.

ربيعة بن أبي الصّلت الثقفيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة، واختطّ بها، واستدركه ابن فتحون.
بن المطّلب بن عبد مناف المطلبي «3» ، أبو قيس.
ذكره ابن إسحاق فيمن أطعمه النبيّ ﷺ من خيبر.
بن نوفل الزّهري، أخو المسور. تقدّم قريبا مع أخيه صفوان.

الصّلت بن معديكرب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن معاوية الكنديّ، والد كثير بن الصّلت.
وروى ابن مندة من طريق الصّلت بن زبيد بن الصلت المديني، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ استعمله على الخرص ... الحديث.
وزبيد بالزاي والتحتانية مصغّر.
ورويناه في «الثقفيّات» من الوجه الّذي أخرجه منه ابن مندة، وقد ذكره ابن سعد أن عمومة كثير بن الصّلت وفدوا على النّبي ﷺ وأسلموا، ثم رجعوا إلى بلادهم، فارتدّوا فقتلوا يوم البجير، ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرّحمن بنو الصّلت إلى المدينة فسكنوها.

ز الصّلت بن النّعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن عرفجة بن العامل «4» بن امرئ القيس.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد هو وأبوه وعماه على النّبي ﷺ. وكذا ذكره الطّبري، وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر.
روى عن النبي ﷺ في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.
ووهم من ذكره في الصحابة، بل هو تابعي، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.
الصاد بعدها النون
بن معديكرب بن وليعة «3» الكندي، يكنى أبا عبد اللَّه
حليف قريش، وعدادهم في بني جمح، ثم تحولوا إلى العباس.
وقد تقدم نسبه في أخيه زبيد.
قال ابن سعد: وفد عمومته إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «1» ، فأسلموا، ثم رجعوا إلى اليمن، فارتدّوا فقتلوا يوم النّحر، ثم هاجر «2» كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصّلت إلى المدينة.
قال ابن سعد: ولد كثير في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان له شرف وحال جميلة. وكذا جزم البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، والعسكريّ، وابن مندة بأنه ولد «3» في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
أورده ابن حبّان في «التابعين» ، وقال البخاريّ: أدرك عثمان، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبي بكر الصديق. وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرو فيه، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستغربه ابن مندة، وفي سنده راو ضعيف. والأول أصحّ، ولكن للموصول شاهد. ذكره الفاكهيّ من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ «4» ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير. وروى كثير بن الصلت أيضا عن أبي بكر، وعمر، وزيد بن ثابت، وغيرهم.
روى عنه يونس بن جبير، وأبو علقمة، وحديثه في النسائي، وله ذكر في الصحيح في حديث أبي سعيد الخدريّ- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يخرج يوم الأضحى ... الحديث وفيه:
حتى كان مروان بن الحكم، فخرجت حتى أتينا المصلّى، فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن ... فذكر القصة.
وقال محمد بن سلام الجمحيّ في «طبقات الشعراء» في ترجمة الشماخ: اختصم الشماخ وزوجته إلى كثير بن الصلت، وكان عثمان أقعده للنظر بين الناس وهو من كندة، وعداده في بني جمح، ثم تحوّلوا إلى بني العباس ... فذكر القصة «5» .
: الجعفي.
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي يحدّث عن أبيه مرثد بن الصلت، قال: وفدت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسألته عن مسّ الذّكر، فقال: «إنّما هو بضعة منك» .
قال البغويّ: هذا حديث منكر، وعبد الرحمن بن عمرو ضعيف الحديث جدا.
قلت: وقد تابعه ضعيف مثله، فأخرجه ابن قانع، ويحيى بن يونس الشّيرازي، من طريق علي بن قرين، عن حبيب بن موسى، عن عبد الرحمن بن مرثد، عن أبيه نحوه.
وأخرجه أبو موسى في الذيل.
وقع حديثه
في كامل ابن عدي في ترجمة محمد بن حمران من روايته عن عطية بن يزيد بن الصّلت، عن أبيه، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأعطى الفارس سهمين، والراجل سهما. رواه ابن حمران عن سليمان الشاذكوني،
وهو واهي الحديث، وبه:
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «إذا رأيت سيفين للمسلمين سلّا فالزم بيتك» .

أبو زبيد بن الصلت

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وأراد والد زبيد، فالترجمة حينئذ للصلت بن معديكرب الكندي، فكان ينبغي إذ عبر عنه بأداة الكنية أن يقول أبو زبيد الصلت، ولكن كثر استعمال ابن مندة هذا كما بينته مرارا.

آمنة بنت أبي الصلت الغفارية

الإصابة في تمييز الصحابة

، أو بنت الصلت. تأتي في القسم الأخير.

أمية بنت أبي الصلت الغفارية

الإصابة في تمييز الصحابة

تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم.
انفرد قتادة بتسميتها، وإنما هي سنا بنت أسماء، كما ستأتي في السين المهملة.

عاتكة بنت أبي الصّلت الثقفية

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت أميّة.
ذكرها السّهيلي في مبهمات القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف.

الفارعة بنت أبي الصّلت

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت أميّة بن أبي الصّلت «4» الشّاعر المشهور.
قال أبو عمر: قدمت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد فتح الطائف، وكانت ذات لبّ وعفاف وجمال، وكان يعجب بها، وقال لها يوما: هل تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ فأخبرته خبره وما رأت منه، وقصّت قصّته في شقّ جوفه وإخراج قلبه وردّه مكانه وهو نائم.
وأنشدته شعره الّذي أوله:
باتت همومي تسري طوارقها ... أكفّ عيني والدّمع سابقها
ما رغّب النّفس في الحياة وإن ... تحيا قليلا فالموت لا حقها «1»
[المنسرح] نحو ثلاثة عشر بيتا، يقول فيها:
يوشك من فرّ من منيّته ... يوما على غرّة يوافقها
من لم يمت عبطة يمت هرما ... للموت كأس والمرء ذائقها «2»
[المنسرح] وأنه قال عنده المعاينة:
كلّ عيش وإن تطاول يوما ... صائر مرّة إلى أن يزولا
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في قلال الجبال أرعى الوعولا «3» .
[الخفيف] فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «كان مثل أخيك كمثل الّذي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... » [الأعراف: 175] الآية.
قال أبو عمر: اختصرته واقتصرت منه على النكت، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب، قال: قدمت الفارِعة، قال ... فذكره بتمامه.
قلت: وأخرج القصّة أبو نعيم من طريق ثعلب، عن ابن الأعرابيّ، قال: قال ابن إسحاق بهذا السّند نحوه، وأخرجها ابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السّجزيّ، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبّاس- أنّ فارعة بنت أبي الصّلت الثّقفي جاءت إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسألها عن قصّة أبيها وأخيها، فقالت: قدم أخي من سفر، فأتانا فنام على سريري، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشقّ ما بين صدره إلى ستهه، قال: فذكر قصّة موته بطولها.
قلت: وفي السّند إلى ابن إسحاق ضعف. وأخرج القصّة الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيّ في تفسيره، وفيها
أنها أنشدت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عدة قصائد من شعره يصرّح فيها بالإيمان والبعث، منها قوله من قصيدة:
يوقف النّاس للحساب جميعا ... فشقيّ معذّب وسعيد
[الخفيف] ومنها من قصيدة:
لك الحمد والنّعماء والفضل ربّنا ... ولا شيء أعلى منك جدّا وأمجد
مليك على عرش السّماء مهيمن ... لعزّته تعنو الوجوه وتسجد
[الطويل] ومنها من قصيدة:
يوم نأتي الرّحمن وهو رحيم ... إنّه كان وعده مأتيّا
إن أؤاخذ بما اجترمت فإنّي ... سوف ألقى من العذاب قويّا
ربّ إن تعف فالمعافاة ظنّي ... أو تعاقب فلم تعاقب بريّا
[الخفيف]
فقال لها النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «آمن شعره وكفر قلبه» ، فنزلت: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... [الأعراف: 175] الآية.

وسناء بنت الصّلت السلمية

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن ماكولا أن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تزوج بها فماتت قبل الدخول، كذا في «التّجريد» ، وقد ذكرها ابن أبي خيثمة (وابن أبي عبدة) «1» ، وسمّي جدّها الصّلت.
وقال عبد القاهر بن السّريّ: اسمها سنا- يعني بغير واو. وقال قتادة: اسمها أسماء، وقد تقدم جميع ذلك.

الصلت بن محمد

سير أعلام النبلاء

1666- الصلت بن محمد 1: "خ، س"
ابن محمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المُغِيْرَةِ المُحَدِّثُ أَبُو همام الخَارَكِيُّ البَصْرِيُّ الثِّقَةُ. وَخَارَكُ: سَاحِلُ البَصْرَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: مَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَأَبِي عَوَانَةَ، وَغَسَّانَ بنِ الأَغَرِّ، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَرَوْحُ بنُ حَاتِمٍ وَالعَبَّاسُ العَنْبَرِيُّ وَعِيْسَى بنُ شَاذَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْقٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث أتيته أيام الأنصار فَلَمْ يُقْضَ لِيَ أَنْ أَسْمَع مِنْهُ.
وَذَكَرَهُ ابن حبان في الثقات.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2919"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1933"، والكاشف "2/ ترجمة 2435"، وتهذيب التهذيب "4/ 435"، وتقريب التهذيب "1/ 369"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3113".

‏<br> جهيم بن الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي الملبى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم عام خيبر، وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقًا، وجهيم هذا هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش، لتمنع عن عيرها، ونزلوا بالجحفة ليتزودوا من الماء ليلا، فغلبت جهيمًا عينه، فرأى فارسًا وقف عليه، فنعى إليه أشرافًا من أشراف قريش.

‏<br> الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب القرشي المطلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد خيبر، وأعطاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثلاثين وسقًا، وكان من رجال قريش وجلتهم، استخلفه مُحَمَّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة على مصر، حين خرج إلى معاوية وعمرو بن العاص بالعريش.

‏<br> كثير بن الصلت بن معديكرب الْكِنْدِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وعدادهم فِي بني جمح، يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ، ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وسماه كثيرا، وَكَانَ اسمه قليلا. هو أخو زبيد بْن الصلت. يروي كَثِير بْن الصلت عَنْ أَبِي بَكْر، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت.

‏<br> مرثد بْن الصلت الْجُعْفِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن البصرة، وعن اهلها يخرج حديثه روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مرثد بْن الصلت الْجُعْفِيّ أَنَّهُ وفد على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله عَنْ مس الذكر، فَقَالَ: إنه هُوَ بضعة منك

‏<br> أسماء بنت الصلت السلمية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِيهَا وفي اسمها. فَقَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية من أزوج النبي ﷺ.

وروى عن قتادة نحوه. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية

أ: عليها.

ليس في أ.

أ: عشرة أيام.

أ: مخربة.

أ، وأسد الغابة: مخربة. وفي الإصابة: مخربة بمعجمة وموحدة.

من أ.، وأسد الغابة.

أ: السلمي



تزوجها رسول الله ﷺ ثم طلقها. وَقَالَ علي بْن عبد العزيز بْن علي بْن الحسن الجرجاني النسابة: هي وسناء بنت الصلت بْن حبيب بْن جارية ابن هلال بْن حرام بْن سماك بْن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فماتت قبل أن تصل إِلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: قول من قَالَ سناء بنت الصلت أولى بالصواب إن شاء اللَّه تعالى. وفي سبب فراقها اختلاف أَيْضًا، ولا يثبت فِيهَا شيء من جهة الإسناد.

‏<br> سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


تزوجها رسول الله ﷺ، فماتت قبل أن يدخل بها فِيمَا ذَكَرَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ حَفْصِ بْنِ النَّضْرِ، وَعَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ السَّرِيِّ السُّلَمِيَّيْنِ، قَالا: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَنَاءَ بِنْتَ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيَّةَ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا. وقال ابن إسحاق:

سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية تزوجها رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بها.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 41 نوعها: مكية آيها: 52 بصري وشامي، 53 حجازي، 54 كوفي ألفاظها: 795 ترتيب نزولها: 61 بعد غافر جلالاتها: 11 مدغمها الكبير: 16 مدغمها الصغير: 1 ياءات الإضافة: 2

من أسمائها: سورة حم السجدة، وسورة المصابيح

تحرك الإمام فيصل بن تركي من الرياض لملاقاة القوات المصرية التي وصلت إلى ينبع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرك الإمام فيصل بن تركي من الرياض لملاقاة القوات المصرية التي وصلت إلى ينبع.
1252 شوال - 1837 م
حاول الإمام فيصل أن يتفادى الصدام مع القوة المصرية الموجهة إليه، إذ لا قبل له بها. فأرسل الهدايا مع مبعوث منه إلى قائدَيها خالد بن سعود وإسماعيل بك، إظهاراً لحسن نيته. ولما عاد المبعوث أطلع الإمام على نيات محمد علي باشا، في مهاجمة البلاد. وواصلت الحملة تقدمها من المدينة النبوية إلى الحناكية، ومنها إلى القصيم. واستنفر الإمام فيصل قواته في الأحساء، وجنوب نجد وسدير، ورأى أن يتقدم من الرياض إلى القصيم، لملاقاة القوات المصرية، والدفاع عن المنطقة. فغادر الرياض في شوال من هذه السنة.

48 - شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن عمرو بن الصلت الشيباني الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - شَبِيبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمِ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
خَرَجَ بِالْمَوْصِلِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ خَمْسَةَ قُوَّادٍ، فَقَتَلَهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَقَاتَلَ الْحَجَّاجُ وَحَاصَرَهُ، كَمَا ذَكَرْنَا.
وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ غزالة من الشجاعة والفروسية بِالْوَضْعِ الْعَظِيمِ مِثْلَهُ، هَرَبَ الْحَجَّاجُ مِنْهَا وَمِنْهُ، فَعَيَّرَهُ بَعْضُ النَّاسِ بِقَوْلِهِ:
أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الْحُرُوبِ ... نَعَامَةٌ فَتَخَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيرِ الصَّافِرِ
هَلا بَرَزْتَ إِلَى غَزَالَةَ فِي الْوَغَى ... بِلْ كَانَ قَلْبُكَ فِي جَنَاحَيْ طَائِرِ
وَكَانَتْ أُمُّهُ جَهِيزَةُ تَشْهَدُ الْحُرُوبَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَأَيْتُ شَبِيبًا وقد دخل الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ، عَلَيْهَا نُقَطٌ مِنْ أثر المطر، وهو طويل، أشمط، جَعْدٌ، آدَمُ، فَبَقِيَ الْمَسْجِدُ يَرْتَجُّ لَهُ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، وَغَرِقَ بِدُجَيْلٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أُحْضِرَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ رَجُلٌ وَهُوَ عَتْبَانُ الْحَرُورِيُّ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: أَلَسْتَ الْقَائِلَ:
فَإِنْ يَكُ مِنْكُمْ كَانَ مَرْوَانُ وَابْنُهُ ... وَعَمْرُو وَمِنْكُمْ هَاشِمٌ وحبيب -[821]-
فَمِنَّا حُصَيْنٌ وَالْبَطِينُ وَقَعْنَبٌ ... وَمِنَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ شَبِيبُ
فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا قُلْتُ: وَمِنَّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَنَصَبَهُ عَلَى النِّدَاءِ، فَاسْتَحْسَنَ قَوْلَهُ وَأَطْلَقَهُ.
وَجَهِيزَةُ هِيَ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ فِي الْحُمْقِ؛ لِأَنَّهَا لَمَّا حَمَلَتْ قَالَتْ: فِي بَطْنِي شَيْءٌ يَنْقُزُ، فَقِيلَ: أَحْمَقُ مِنْ جَهِيزَةَ.
وَيُرْوَى عَنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْحُمْقِ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَلادُ بْنُ يَزِيدَ الأَرْقَطُ قَالَ: كَانَ شَبِيبٌ يُنْعَى لِأُمِّهِ، فَيُقَالَ لَهَا: قُتِلَ، فَلا تَقْبَلُ، فَلَمَّا قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ غَرِقَ، قَبِلَتْ، وَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ وَلَدْتُهُ أَنَّهُ خَرَجَ مِنِّي شِهَابُ نَارٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لا يُطْفِئُهُ إِلا الْمَاءُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت