نتائج البحث عن (ضأ) 50 نتيجة

حضأ: حَضَأَتِ النارُ حَضْأً: التهبت. وحَضأَها يَحْضَؤُها حَضْأً: فتحها لتَلْتَهِب، وقيل: أَوقَدَها، وأَنشد في التهذيب: باتَتْ هُمُومي في الصَّدْرِ، تَحْضَؤُها، * طَمْحاتُ دَهْرٍ، ما كُنْتُ أَدْرَؤُها الفرّاء: حَضَأْتُ النارَ وحضَبْتُها. والمِحْضَأُ على مِفْعَلٍ: العُودُ. والمِحْضاءُ على مِفْعال: العود الذي تُحْضَأُ به النارُ؛ وفي التهذيب: وهو المِحْضَأُ والمِحْضَبُ، وقولُ أَبي ذؤَيب: فأَطْفِئْ، ولا تُوقِدْ، ولا تَكُ مِحْضَأً * لِنارِ الأَعَادِي، أَنْ تَطِير شَداتُها(1) (1 قوله «شداتها» كذا في النسخ بأيدينا، ونسخة المحكم أيضاً بالدال مهملة.) إِنما أَراد مثل مِحْضَإٍ لأَن الانسان لا يكون مِحضَأً، فمِن هُنا قُدِّر فيه مِثْل. وحَضَأْتُ النارَ: سَعَّرْتُها، يُهمز ولا يهمز، وإِذا لم يهمز، فالعود مِحْضاء، ممدود على مِفْعال؛ قال تأَبَّط شراً: ونارٍ، قد حَضَأْتُ، بُعَيْدَ هَدْءٍ، * بدارٍ ما أُرِيدُ بها مُقاما
ضأضأ: الضِّئْضِئُ والضُّؤْضُؤُ: الأَصل والـمَعْدِنُ. قال الكميت: وَجَدْتُك في الضِّنْءِ من ضِئْضِئٍ، * أَحَلَّ الأَكابِرُ منه الصِّغارا وفي الحديث: أَن رجلاً أَتَى النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم، وهو يَقْسِمُ الغنائم، فقال له: اعْدِلْ فإِنك لم تَعْدِلْ. فقال: يخرج من ضِئْضِئي هذا قوم يَقْرَؤُون القرآن لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقون من الدِّين كما يَمْرُق السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ. الضئْضِئُ: الأَصْلُ. وقال الكميت: بأَصل الضِّنْوِ ضئْضِئِه الأَصِيل (2) (2 قوله «بأصل الضنو إلخ» صدره كما في ضنأ من التهذيب: وميراث ابن آجر حيث ألقت.) وقال ابن السكيت مثله، وأَنشد: أَنا من ضِئْضِئِ صِدْقٍ، * بَخْ وفي أَكْرَمِ جِذْلِ ومعنى قوله يَخْرُج من ضِئْضِئي هذا أَي من أَصلِه ونَسْلِه. قال الراجز: غَيْران من ضِئضِئِ أَجْمالٍ غُيُرْ تقول: ضِئْضِئُ صِدْقٍ وضُؤْضُؤُ صِدْقٍ. وحكي: ضِئْضِيءٌ مثل قِنْدِيلٍ؛ يريد أَنه يخرج مِن نَسْلِه وعَقِبه. ورواه بعضهم بالصاد المهملة وهو بمعناه. وفي حديث عمر رضي اللّه تعالى عنه: أَعطَيْتُ ناقةً في سبيل اللّه، فأَردتُ أَن أَشترِيَ مِن نَسْلِها، أَو قال: من ضِئْضِئها، فسأَلْتُ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فقال: دعْها حتى تَجيءَ يومَ القيامة هي وأَولادُها في ميزانِكَ. والضِّئْضِئُ: كثرة النَّسْل وبَرَكَتُه، وضِئْضِئُ الضَّأْنِ ، من ذلك. أَبو عمرو: الضأْضاءُ صَوْتُ الناسِ، وهو الضَّوْضاءُ. والضُّؤْضُؤُ: هذا الطائرُ الذي يسمى الأَخْيَلَ.قال ابن دريد: ولا أَدري ما صحته.
ضأب: (2) (2 ضأب استخفى وضأب قتل عدواً. اهـ. التهذيب.): الضَّيْـأَبُ: الذي يَقْتَحِمُ في الأُمور؛ عن كُراع؛ وهو الضَّيْـأَزُ. وفي بعض نسخ الصحاح: الضَّيْـأَنُ. وجَمَلٌ ضُؤْبان: سمين شديد؛ قال زِيادٌ الـمِلْقَطِـيُّ: على كلِّ ضُؤْبانٍ، كأَنَّ صَرِيفَه * بِنابَيْهِ، صَوْتُ الأَخْطَبِ الـمُتَغَرِّدِ(3) (3 قوله «المتغرد» الذي في التهذيب المترنم.) وقول الشاعر: لما رأَيتُ الـهَمَّ قد أَجْفاني، قَرَّبْتُ للرَّحْلِ وللظِّعانِ، كُلَّ نِـيافِـيِّ القَرَى ضُؤْبانِ أَنشده أَبو زيد. ضُؤْبان: بالهمز والضاد.
ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزكام. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وقد أَضْأَدَه الله أَي أَزْكَمَه، فهو مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قال ابن سيده: وأُرى مَضْؤُوداً على طَرْحِ الزَّائِدِ أَو كأَنه جعل فيه ضَأَدَ. قال: وأَباها أَبو عبيد، وحكى أَبو زيد ضَأَدْتُ الرجلَ ضَأْداً إِذا خَصَمْتَه. وضَئِدَةُ: اسم موضع؛ قال الراعي: جَعَلْنَ حُبَيّا باليَمِينِ، ونَكَّبَتْ كُبَيْشاً لِوِرْدٍ، من ضَئِيدَةَ، باكر
ضأز: ضَأَزَه حقه يَضْأَزُه ضَأْزاً وضَأَزاً: منعه. وقسمة ضُؤْزَى وضَأْزَى مقصوران: جائرة غير عَدْل وضَازَ يَضِيزُ وضَأَزَ يَضْأَزُ: مثله؛ وأَنشد أَبو زيد: إِن تَنْأَ عَنَّا نَنْتَقِصْكَ، وإِن تُقِمْ فَحَظُّك مَضْؤُوز، وأَنْفُك رَاغِم ابن الأَعرابي: تقول العرب قسمة ضُؤْزَى، بالضم والهمز، وضُوزَى، بالضم بلا همز، وضِئْزَى، بالكسر والهمز، وضِيزَى، بالكسر وترك الهمز، قال: ومعناها كلها الجَوْر. الأَزهري في ترجمة ضوز قال: والضُّوزَة من الرجال الحقير الصغير الشأْن، قال: وأَقْرأَنِيه المنذري عن أَبي الهثيم: الضُّؤْزَة، بالزاي مهموزة، قال: وكذلك ضبطته عنه. قال أَبو منصور: وكلاهما صحيح.والضَّيْأَزُ: المقتحم في الأُمور.
ضأط: ضَئِطَ ضَأَطاً: حرَّك مَنْكِبَيْه وجسَدَه في مَشْيِه؛ عن أَبي زيد.
ضأك: رجل مَضْؤُوك (* قوله «رجل مضؤوك» وقد كعني كما في القاموس.) مَزْكُوم.
ضأل: الضَّئِيلُ: الصغير الدَّقيق الحَقير. والضِّئِيل: النَّحيف، والجمع ضُؤَلاء وضِئالٌ؛ قال النابغة الجعدي: لا ضِئالٌ ولا عَواوِيرُ حَمَّا لُون، يَوْمَ الخِطابِ، للأَثقال والأُنثى ضَئيلةٌ، وقد ضَؤُلَ ضَآلةً وتَضاءَل؛ قال أَبو خِراش: وما بَعْدَ أَنْ قد هَدَّني الدَّهْرُ هَدَّةً تَضالَ لها جِسْمي، ورَقَّ لها عَظْمي أَراد تَضاءَل فحذف، وروى أَبو عمرو تَضاءلْ لها، بالإِدْغام (* قوله «بالادغام» زاد في المحكم: وهذا بعيد لأَنه لا يلتقي في شعر ساكنان) والمُضْطَئلُ: الضَّئيل؛ قال: رأَيتُك يا ابنَ قُرْمَةَ حين تَسْمو، مع القَرِمَيْن، تَضْطئِل المَقاما أَراد تَضْطَئِل للمَقام فحدف وأَوْصَل، وفي التهذيب: مُضْطَئِل المقام. وضاءَل شَخْصَه: صَغَّره؛ قال زهير: فبَيْنا نَذُودُ الوَحْشَ، جاء غُلامُنا يَدِبُّ ويُخْفي شَخْصَه، ويُضائِلُه وتَضاءَلَ الرجلُ: أَخْفى شخصَه قاعداً وتَصاغَر. وفي الحديث: إِن العَرْش على مَنْكِب إسْرافِيل وإِنَّه لَيَتَضاءَلُ من خشية الله حتى يَصير مثل الوَصَع؛ يريد يَتَصاغر ويَدِقُّ تواضُعاً. أَبو زيد: ضَؤُلَ رأْيُه ضَآلةً إِذا صَغُر وفالَ رَأْيُه. ورجل مُتضائلٌ أَي شَخْتٌ؛ وقال العُجَير السَّلولي، وقيل زينب أُخت يزيد بن الطَّثَرِيَّة: فَتىً قُدَّ السَّيفِ لا مُتضائلٌ، ولا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبآدِلُهْ وقال مالك بن نُوَيرة: نُعِدُّ الجِيادَ الحُوَّ والكُمْتَ كالقَنا، وكُلَّ دِلاصٍ نَسْجُها مُتضائلُ أَي دَقيقٌ. ورَجُل ضُؤَلةٌ أَي نحيف. وتَضاءَلَ الشيءُ إِذا تَقَبَّضَ وانضمَّ بعضُه إِلى بعض. وفي حديث عمر: قال للجِنِّيِّ إِني أَراك ضَئيلاً شَخيتاً. وفي حديث الأَحْنَف: إِنَّك لضَئيلٌ أَي نحيف ضعيف. واستعمل أَبو حنيفة التَّضاؤل في البَقْل فقال: إِن الكُرُنْبَ إِذا كان إِلى جَنْب الحَبَلة تَضاءَل منها وذَلَّ وساءت حالُه. وهو عليه ضُؤْلانٌ أَي كَلٌّ. وحسَبُه عليه ضُؤْلانٌ إِذا عِيب به؛ وأَنشد ابن جني: أَنا أَبو المِنْهالِ، بَعْضَ الأَحْيان، ليسَ عَلَيَّ حَسَبي بضُؤْلان أَراد بضئيل أَي القائم مقامَه والمُغْنِي غَناءَه، وأَعْمَل في الظرف معنى التشبيه أَي أُشْبِهُ أَبا المنهال في بعض الأَحيان، وأَنا مثل أَبي المِنْهال. أَبو منصور: ضَؤُلَ الرجل يضْؤُل ضَآلةً وضُؤُولةً إِذا قالَ رَأْيُه، وضَؤُل ضَآلةً إِذا صَغُر. وقال الليث: الضَّئيل نعت للشيء في ضَعْفه وصِغَره ودِقَّته، وجَمْعه ضُؤَلاءُ وضَئيلُون، والأُنثى ضَئيلة. والضُّؤُولة: الهُزال. الجوهري: رَجُلٌ ضَئيل الجسم إِذا كان صغير الجسم نحيفاً. والضَّئيلة: الحَيَّة الدقيقة. المحكم: الضَّئيلة حَيَّة كأَنها أَفْعَى. والضَّئيلة: اللَّهاة؛ عن ثعلب.
ضأبل: الأَزهري في الثلاثي الصحيح قال: أَهمله الليث، قال: وفيه حرف زائد، وذكر أَبو عبيد عن الأَصمعي: جاء فلان بالضِّئْبِل والنِّئْطِل وهُما الداهية؛ قال الكميت: أَلا يَفْزَعُ الأَقْوامُ مِمّا أَظَلَّهُم، ولَمَّا تَجِئْهم ذاتُ وَدْقَينِ ضِئْبِلُ؟ قال: وإِن كانت الهمزة أَصلية فالكلمة رُباعِيَّة. ابن سيده: الضِّئْبِل، بالكسر والهمز، مثل الزِّنْبِر، والضِّئْبلُ الداهية؛ حكى الأَخيرة ابن جني، والأَكثر ما بَدَأْنا به، بالكسر؛ قال زِيادٌ المِلْقَطِيُّ: تَلَمَّسُ أَنْ تُهْدِي لجارِك ضِئْبِلا، وتُلْفَى لَئِيماً لِلْوِعاءَيْن صامِلا قال: ولغة بني ضَبَّة الصِّئْبِل، بالصاد، والضادُ أَعرف؛ قال الجوهري: وربما جاءَ ضَمُّ الباء في الضِّئْبُل والزِّئبُر؛ قال ثعلب: لا نعلم في الكلام فِعْلُل، فإِن كان هذان الحرفان مسموعين بضم الباء فيهما فهو من النوادر؛ وقال ابن كيسان: هذا إِذا جاء على هذا المثال شَهِد للهمزة بأَنها زائدة، وإِذا وقعت حروف الزيادة في الكلمة جاز أَن تخرج عن بناء الأُصول، فلهذا ما جاءت هكذا؛ قال الكميت: ولم تَتَكَأْدْهُمُ المُعْضِلات، ولا مُصْمَئِلَّتُها الضِّئْبِلُ وزاد ابن بري على هاتين الكلمتين نِئْدُل، وقال هو الكابوس.
ضأن: الضّائنُ من الغنم: ذو الصوفِ، ويُوصَفُ به فيقال: كَبْش ضائنٌ، والأُنثى ضائنة. والضّائنُ: خلافُ الماعز، والجمع الضّأْنُ والضّأَنُ مثل المَعْزِ والمَعَزِ. والضَّئِينُ والضِّئينُ: تميمية. والضَّيْن والضِّينُ، غير مهموزين؛ عن ابن الأَعرابي: كلها أَسماء لجمعهما، فالضأْن كالرَّكْب، والضَّأَنُ كالقَعَد، والضَّئِين كالغَزِيّ والقَطِين، والضِّئِين داخل على الضِّئِين، أَتبعوا الكسر الكسر، يطرد هذا في جميع حروف الحلق إذا كان المثال فَعِلاَ أَو فَعِيلاَ، وأَما الضِّينُ والضَّيْنُ فشاذ نادر، لأَن ضائناً صحيح مهموز، والضِّين والضَّين معتلّ غير مهموز، وقد حكي في جمع الضّأْنِ أَضْؤُنٌ؛ وقوله أَنشده يعقوب في المبقلوب: إذا ما دَعا نَعْمانُ آضُنَ سالِمٍ، عَلَنَّ، وإن كانت مَذانِبُه حُمْرَا (* قوله «علنّ» الذي في المحكم: عليّ). أَراد: أَضْؤُناً، فقلب، ودُعاؤه أَن يكثر الحشيش فيه فيصير فيه الذُّبابُ، فإِذا تَرَنَّم سمع الرِّعاءُ صوْتَه فعلموا أَن هناك رَوْضة فساقوا إِبلهم ومواشيهم إليها فَرَعَوْا منها، فذلك دُعاء نَعْمَانَ إياهم. قال أَبو الهيثم: جمع الضائن ضَأَنٌ، كما يقال ماعِزٌ ومَعَز، وخادِم وخَدَم، وغائب وغَيَب، وحارس وحَرَس، وناهِل ونَهَلٌ. قال: والضّانُ أَصله ضَأْن، فخفف. والضّأْنُ: جمع الضائن، ويُجْمَع الضَّئِينَ، والأُنثى ضائنة، والجمع ضَوائن. وفي حديث شَقيق: مَثَلُ قُرّاءِ هذا الزمان كَمَثل غَنَمٍ ضَوائِنَ ذاتِ صُوف عِجاف؛ الضوائن جمع ضائنة وهي الشاة من الغنم خلاف المعز. ومِعْزَى ضِئْنيَّةٌ: تأْلف الضّأْنَ، وسِقاءٌ ضِئْنِيٌّ على ذلك اللفظ إِذا كان من مَسْكِ ضائنةٍ وكان واسعاً، وكل ذلك من نادر معدول النسب؛ أَنشد ابن الأَعرابي: إذا ما مَشَى وَرْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه، كما اهْتَزَّ ضِئْنِيٌُّ لفَرْعاء يُؤْدَلُ. عنى بالضِّئْنِيِّ هذا النوع من الأَسْقية. التهذيب: الضِّئْنيّ السقاء الذي يُمْخَضُ به الرائب، يسمى ضِئْنِيّاً إذا كان ضَخْماً من جلد الضّأْن؛ قال حُميد: وجاءتْ بضِئْنِيٍّ، كأَنَّ دَوِيّهُ تَرَنُّمُ رَعْدٍ جاوَبَتْه الرَّواعِدُ. وأَضْأَنَ القومُ: كثرَ ضأْنهم. ويقال: اضْأَنْ ضأْنك وامْعَزْ مَعَزَك أَي اعْزِلْ ذا من ذا. وقد ضأَنْتُها أَي عزَلْتها. ورجل ضائنٌ إذا كان ضعيفاً، ورجل ماعِزٌ إذا كان حازماً مانعاً ما وراءه. ورجل ضائنٌ: لَيِّنٌ كأَنه نعجة، وقيل: هو الذي لا يزال حسن الجسم مع قلة طُعْمٍ، وقيل: هو اللَّيِّنُ البطن المُسْترْخِية. ويقال: رملة ضائنةٌ، وهي البيضاء العريضة؛ وقال الجَعْدِي: إلى نَعّجٍ من ضائِنِ الرَّمْلِ أَعْفَرَا (* قوله «وقال الجعدي إلخ» صدره كما في التكملة: فباتت كأن بطنها طي ريطة وزاد: والضأنة، بفتح فسكون، الخزامة إذا كانت من عقب.) وفي حديث أَبي هريرة: قال له أَبانُ بن سعيد وَبْرٌ تدَلَّى من رأْسِ ضالٍ؛ ضالٌ، بالتخفيف: مكان أَو جبل بعينه، يريد به تَوْهِينَ أَمره وتحقير قدره، ويروى بالنون، وهو أَيضاً جبل في أَرض دَوْسٍ، وقيل: أَراد به الضأْن من الغنم، فتكون أَلفه همزة.
ضأي: ابن الأَعرابي: ضأَى الرَّجُلُ إِذا دَقَّ جِسمُه.
قرضأ: القِرْضِئُ، مهموز: من النبات ما تَعَلَّقَ بالشجر أَو التَبَسَ به. وقال أَبو حنيفة: القِرْضِئُ ينبُت في أَصل السَّمُرة والعُرْفُطِ والسَّلَمِ، وزَهْرُه أَشدُّ صُفرةً من الوَرْس، وَورقُه لِطافٌ رِقاقٌ. أَبو عمرو: من غريب شجر البر القِرْضِئُ، واحِدته قرْضِئةٌ.
قضأ: قَضِئَ السِّقاءُ والقِرْبةُ يَقْضَأُ قَضَأً فهو قَضِئٌ: فَسَدَ فَعَفِنَ وتَهافَتَ، وذلك إِذا طُوِيَ وهو رَطْبٌ. وقِرْبةٌ قَضِئَةٌ: فَسَدَتْ وعَفِنَتْ. وقَضِئَتْ عَيْنُه تَقْضَأُ قَضَأً، فهي قَضِئَةٌ: احْمَرَّت واسْتَرْخَت مآقِيها وقَرِحَتْ وفَسَدَت. والقُضْأَةُ: الاسم. وفيها قَضْأَةٌ أَي فَسادٌ. وفي حديث المُلاعَنةِ: إِن جاءَت به قَضِئَ العينِ، فهو لِهِلال أَي فاسِدَ العين. وقَضِئَ الثوبُ والحَبْلُ: أَخْلَقَ وتَقَطَّعَ وعَفِنَ من طُول النَّدَى والطَّيّ. وقيل قَضِئَ الحَبْلُ إِذا طالَ دَفْنُه في الأَرض حتى يَتَهَتَّكَ. وقَضِئَ حَسَبُه قَضَأً وقَضاءة، بالمد، وقُضُوءاً: عابَ وفَسَدَ. وفيه قَضْأَةٌ وقُضْأَةٌ أَي عَيْبٌ وفَساد. قال الشاعر: تُعَيِّرُني سَلْمَى، وليس بقُضْأَةٍ، * ولو كنتُ من سَلْمَى تَفَرَّعْتُ دارِما وسَلْمَى حَيٌ من دارِمٍ. وتقول: ما عليك في هذا الأَمر قُضْأَةٌ، مثل قُضْعَةٍ، بالضم، أَي عارٌ وضَعةٌ. ويقال للرجل إِذا نَكَح في غير كَفاءة: نكح في قُضْأَةٍ. ابن بُزُرْجَ يقال: إِنهم لَيتَقَضَّؤُون منه أَن يُزَوِّجُوه أَي يَسْتَخِسُّون حَسَبه، من القُضْأَةِ. وَقَضِئَ الشيءَ يَقْضَؤُه قَضْأً، ساكنة، عن كراع: أَكَلَه. وأَقْضَأَ الرَّجُلَ: أَطْعَمَهُ. وقيل: إِنما هي أَفْضَأَه، بالفاء.
وضأ: الوَضُوءُ، بالفتح: الماء الذي يُتَوَضَّأُ به، كالفَطُور والسَّحُور لما يُفْطَرُ عليه ويُتَسَحَّرُ به. والوَضُوءُ أَيضاً: المصدر من تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مثل الوَلُوعِ والقَبُولِ. وقيل: الوُضُوءُ، بالضم، المصدر. وحُكيَ عن أَبي عمرو بن العَلاء: القَبُولُ، بالفتح، مصدر لم أَسْمَعْ غيره. وذكر الأَخفش في قوله تعالى: وَقُودُها النَّاسُ والحِجارةُ، فقال: الوَقُودُ، بالفتح: الحَطَبُ، والوُقُود، بالضم: الاتّقادُ، وهو الفعلُ. قال: ومثل ذلك الوَضُوءُ، وهو الماء، والوُضُوءُ، وهو الفعلُ. ثم قال: وزعموا أَنهما لغتان بمعنى واحد، يقال: الوَقُودُ والوُقُودُ، يجوز أَن يُعْنَى بهما الحَطَبُ، ويجوز أَن يُعنى بهما الفعلُ. وقال غيره: القَبُولُ والوَلُوع، مفتوحانِ، وهما مصدران شاذَّانِ، وما سواهما من المصادر فمبني على الضم. التهذيب: الوَضُوءُ: الماء، والطَّهُور مثله. قال: ولا يقال فيهما بضم الواو والطاء، لا يقال الوُضُوءُ ولا الطُّهُور. قال الأَصمعي، قلت لأَبي عمرو: ما الوَضُوءُ؟ فقال: الماءُ الذي يُتَوَضَأُ به. قلت: فما الوُضُوءُ، بالضم؟ قال: لا أَعرفه. وقال ابن جبلة: سمعت أَبا عبيد يقول: لا يجوز الوُضُوءُ إِنما هو الوَضُوءُ. وقال ثعلب: الوُضُوءُ: مصدر، والوَضُوءُ: ما يُتَوَضَّأُ به، والسُّحُورُ: مصدر، والسَّحُورُ: ما يُتَسَحَّر به. وتَوَضَّأْتُ وُضُوءاً حَسَناً. وقد تَوَضَّأَ بالماءِ، وَوَضَّأَ غَيْره. تقول: تَوَضَّأْتُ للصلاة، ولا تقل تَوَضَّيْتُ، وبعضهم يقوله. قال أَبو حاتم: تَوَضَّأْتُ وُضُوءاً وتَطَهَّرْت طُهوراً. الليث: المِيضأَةُ مِطْهَرةٌ، وهي التي يُتَوَضَّأُ منها أَو فيها. ويقال: تَوَضَّأْتُ أَتَوَضَّأُ تَوَضُّؤاً ووُضُوءاً، وأَصل الكلمة من الوضاءة، وهي الحُسْنُ. قال ابن الأَثير: وُضُوءُ الصلاةِ معروف، قال: وقد يراد به غَسْلُ بَعْضِ الأَعْضاء. والمِيضَأَةُ: الـموضع الذي يُتَوَضَّأُ فيه، عن اللحياني. وفي الحديث: تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النارُ. أَراد به غَسْلَ الأَيدِي والأَفْواهِ من الزُّهُومة، وقيل: أَراد به وُضُوءَ الصلاةِ، وذهبَ إليه قوم من الفقهاءِ. وقيل: معناه نَظِّفُوا أَبْدانَكم من الزُّهومة، وكان جماعة من الأَعراب لا يَغْسِلُونها، ويقولون فَقْدُها أَشدُّ مِنْ رِيحها. وعن قتادة: مَنْ غَسَلَ يدَه فقد تَوَضَّأَ. وعن الحسن: الوُضُوءُ قبل الطعام يَنْفِي الفَقْرَ، والوُضُوءُ بعدَ الطعامِ يَنْفِي اللَّمَمَ. يعني بالوُضُوءِ التَّوَضُّؤَ. والوَضَاءة: مصدرُ الوَضِيءِ، وهو الحَسَنُ النَّظِيفُ. والوَضاءة: الحُسْنُ والنَّظافةُ. وقد وَضُؤَ يَوْضُؤُ وَضَاءة، بالفتح والمدّ: صار وَضِيئاً، فهو وَضِيءٌ من قَوْم أَوْضِياءَ، وَوِضَاءٍ ووُضَّاءٍ. قال أَبو صَدَقة الدُّبَيْرِيُّ: والمرْءُ يُلْحِقُه، بِفِتْيانِ النَّدَى، * خُلُقُ الكَريم، ولَيْسَ بالوُضَّاءِ(1) (1 قوله «وليس بالوضاء» ظاهره أنه جمع واستشهد به في الصحاح على قوله ورجل وضاء بالضم أَي وضيء فمفاده أنه مفرد.) والجمع: وُضَّاؤُون. وحكى ابن جني: وَضاضِئ، جاؤوا بالهمزة في الجمع لما كانت غير منقلبة بل موجودةً في وَضُؤْتُ. وفي حديث عائشة: لَقَلَّما كانتِ امرأَةٌ وَضِيئةٌ عند رجل يُحِبُّها. الوَضَاءة: الحُسْنُ والبَهْجةُ. يقال وَضُؤَتْ، فهي وَضِيئةٌ. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه، لِحَفْصةَ: لا يُغُرّكِ أَن كانَتْ جارَتُكِ هي أَوْضَأَ مِنْكِ أَي أَحْسَنَ. وحكى اللحياني: إِنه لوَضِيءٌ، في فِعْلِ الحالِ، وما هو بواضِئٍ، في الـمُسْتَقْبَلِ. وقول النابغة: فَهُنَّ إِضاءٌ صافِياتُ الغَلائِلِ يجوز أَن يكون أَراد وِضَاءٌ أَي حِسانٌ نِقَاءٌ، فأَبدل الهمزة من الواو المكسورة، وهو مذكور في موضعه. وواضَأْتُه فَوَضَأْتُه أَضَؤُه إِذا فاخَرْتَه بالوَضَاءة فَغَلَبْتَه.
فضأ: أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب الهمز: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قال أَبو منصور: أَنكر شمر هذا الحرف، قال: وحَقَّ له أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بالقاف، إِذا أَطعمتَه. وسنذكره في موضعه.
ض أب

الضَّيْأَبُ الذي يَتَقَحَّم في الأُمُورِ عن كُراع وقد تقدَّم أنه الضَّيْأَرُ
الضاد والدال والهمزة ض أد

ضُئِدَ الرَّجُلُ ضُؤَاداً وَضُئُوداً وضُئودَةً زُكِمَ والاسْمُ الضُؤْدَةُ وقد أضّأَدَه اللهُ فهو مَضْئُودٌ ومُضْأَدٌ وأُرَى مَضْئُوداً على طَرْحِ الزائد أو كأنّه جَعَلَ فيه ضَأَدَ وأَبَاها أبو عُبَيْد وَضَئِيدَةُ اسمُ مَوْضعِ قال الراعِي

(جَعَلْنَ حُبَيَّا باليَمِينِ وَنَكَّبَتْ...كُبَيْشاً لِوْردٍ من ضَئِيدَةَ باكرِ)
باب الثلاثي المعتل الضاد والزاي والهمزة ض أز

ضَأَزَهُ حَقَّه يَضْأزُهُ ضَأَزاً وضأْزاً مَنَعَه وقِسْمةٌ ضُؤْزَى وضَأْزَى مقصوران جائِرَةٌ غير عَدْل والضَّيَّازُ المُقْحم في الأُمُورِ
الضاد والزاي والهمزة ض أز

ضَأَزَهُ حَقَّه يَضْيزُه ضَيْزاً نَقَصَه ومَنَعَه وقِسْمةٌ ضِيزَي وضُوزَي جائزةٌ والضَّيْزُ الاعْوجِاجُ والضَّيْزَنُ الضِّدُّ نُونه عند يعقوب زائدةَ وقد تقَّدم في الثلاثيِّ الصحيح
الضاد والطاء والهمزة ض أط

ضَئِط ضَأَطَا حَرّكَ مَنْكِبَيْه وجَسَدَه في مَشْيه عن أبي زَيْدٍ
(ض أك)

رجل مَضْئُوك: مزكوم.
الضاد واللام والهمزة ض أل

الضَّئِيلُ الصغيرُ الدَّقيقُ الحَقِيرُ والضَّئِيلُ النَّحِيفُ والجمعُ ضُؤَلاءُ وضِئَالٌ قال النابغةُ الجَعْدِيُّ

(لا ضِئالٌ ولا عَواوِيرُ حَمّا...لُونَ يَوْمَ الخِطابِ للأَثْقَالِ)

والأنثى ضَئِيلة وقد ضَؤُلَ ضآلَةً وتَضَاءَل قال أبو خِراشٍ

(وما بَعُدَ أنْ قد هَدَّنِي الدّهرُ هَدّةً...تَضالَ لها جِسْمِي ورقَّ لها عَظْمِي)أراد تَضَاءَلَ فَحَذَفَ ورَوَى أبو عَمْروٍ تَضَاءَلَ لها بالإِدْغامِ وهذا بَعِيدٌ لأنه لا يَلْتَقِي في شِعْرٍ ساكِنانِ والمُضْطَئِلُّ الضَّئِيلُ قال

(رأيْتُك يا ابْنَ قُرْمَةَ حين تَسْمُو...مع القَرْمَيْن تَضْطَئِلُ المَقاما)

أراد تَضْطَئِلُ لِلْمَقَامِ فَحَذَفَ وأَوْصَلَ وَضَاءَلَ شَخْصَه صَغّره قال زُهَيْرٌ

(فَبَيْنَا نَذُودُ الوَحْشَ جَاءَ غُلامُنا...يَدِبُّ ويُخْفي شَخْصَه ويُضَائِلُه)

وتَضاءَلَ الرَّجُلُ أخْفَى شَخْصَه قاعِداً وتَصَاغَرَ واستعملَ أبو حنيفةَ التَّضاؤُلَ في البَقْلِ فقال إنًّ الكُرُنْبَ إذا كان إلى جَنْب الحَبَلَة تَضَاءَلَ منها وذَلَّ وساءتْ حالُه وهو عليه ضُؤْلان أي كَلٌّ وحَسَبَهُ عليه ضُؤْلان إذا عِيبَ به أنشد ابنُ جِنِّي

(أنا أبو المِنْهالِ بَعْضَ الأَحْيانْ...لَيْسَ عليَّ حَسَبِي بِضُؤْلانْ)

أي القائمَ مَقَامَهُ والمُغْنِي غَناءَه وأَعْمَلَ في الظَّرْفِ معنى التَّشْبيه أي أُشْبِهُ أَبا المِنْهالِ في بعض الأَحْيانِ وأنا مثل أبي المِنْهالِ والضَئيلةُ حيّةٌ كأنها أَفْعَى والضَّئيلةُ اللَّهاةُ عن ثَعْلب
ض أن

الضَّائِنُ من الغَنَمِ ذو الصُّوفِ ويُوصَفُ به فيُقال كَبْشٌ ضَائِنٌ والأُنْثَى ضائِنَةٌ والجمع ضَوَائِن والضَّأْنُ والضَّأْنُ والضَّئِينُ والضِّئينُ والضَّيْنُ والضِّينُ غير مهموزين عن ابن الأعرابيّ كُلُّها أسماءٌ لجَمْعِها فالضَّأْنُ كالرَّكْبِ والضَّأْنُ كالقَعَدِ والضَّئِينُ كالغَزيِّ والقَطِينِ والضِّئِينُ داخلٌ على الضَّئِينِ أتْبَعُوا الكَسْرَ الكَسْرَ يَطَّردُ هذا في جميعِ حُرُوف الحَلْقِ إذا كان المِثالُ فعلاً أو فَعِيلاً وأما الضِّينُ والضَّيْنُ فَشَاذٌّ نادِرٌ لأن ضائِناً صحيحٌ مَهْموزٌ والضِّينُ والضَّيْنُ مُعْتَلٌّ غيرُ مَهْمُوزٍ وقد حُكِيَ في جَمْعِ الضَّأن أضْؤُنٌ وقولُه أنْشده يَعْقوب في المَقْلوبِ

(إذا ما دَعَا نَعْمانُ آضُنَ سالِمٍ...عَلَنَّ وإن كانت مَذَانِبُهُ حُمْرَا)

أراد أَضْؤُناً فَقَلَب ودُعاؤُه أن يَكْثُرَ الحَشِيشُ فيه فَيَصيرَ فيه الذُّبابُ فإذا تَرَنَّمَ الذُّبابُ سَمِعَ الرِّعاءُ صَوْتَه فَعَلِمُوا أن هناك رَوْضةً فَساقُوا إِبِلَهُم ومَواشِيَهُم إليها فَرَعَوْا فيها فذلك دُعاءُ نَعْمانَ لهم ومِعْزَى ضِئْنِيَّة تَأْلَف الضَّأْنَ وسِقاء ضِئْنِيٌّ على ذلك اللَّفْظِ إذا كان من مَسْكِ ضائِنةٍ وكان واسعاً وكُلُّ ذلك من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ أنشد ابنُ الأعرابيِّ

(إذا ما مَشَىَ وَرْدَانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه...كما اهْتَزَّ ضِئْنِيٌّ لَفَرْعَاء يُؤْدَلُ)

عَنَى بالضِّئْنِيِّ هذا النَّوْعَ من الأَسْقِيَة وأضْأَنَ القومُ كَثُرَ ضأْنُهم ورَجُلٌ ضَائِنٌ لَيِّنٌ كأنه نَعْجةٌ وقيل هو الذي لا يَزالُ حَسَنَ الجِسْمِ مع قِلّةِ طُعْمٍ وقيل هو اللَّيِّنُ البَطْنِ المُسْتَرْخِيَةُ
وض أ

الوَضُوء من الطَّهُورِ معروفٌ والفِعْلُ الوُضُوء وقد تَوَضَّأْتُ بالماءِ ووَضَّأْتُ غيرِي والمِيضَأَةُ الموضعُ الذي يُتَوَضَّاُ فيه عن اللِّحيانيِّ والوَضَاءَةُ الحُسْن وقد وَضُؤَ وَضَاءَةً فهو وَضَيءٌ من قَوْمِ أَوْضِيَاءَ ووِضَاء وَوُضَّاء قال

(والمرءُ يُلْحِقُهُ بِفِتْيانِ النَّدَى...خُلُقُ الكَرِيمِ وليس بالوُضَّاءِ)

والجَمْعُ وَضَّاءُون وحكَى ابنُ جِنِّي وَضَاضِيء جاءوا بالهَمْزَةِ في الجَمْعِ لما كانت غير مُنْقَلِبة بل مَوْجُودةٌ في وَضُؤْتُ وحكى اللِّحيانيِّ إنَّه لَوَضِيءٌ في فِعْلِ الحال وما هو بِوَاضِئٍ في المُسْتَقِبلِ وقولُ النابغة

(فَهُنَّ إِضَاءٌ صَافِياتُ الغَلائِلِ...)وقد قَدَّمنا أنه يجوزُ أن يكون أراد وِضَاءٌ أي حِسَانٌ نِقَاء فأبْدلَ الهَمْزَةَ من الواو المكْسُورة كما نَظَرْنا آنِفاً
باب الثنائي المضاعف من المعتل الضاد والهمزة ض أض أ

الضِّيضِئُ والضُّوْضُؤُ الأَصْلُ والمَعْدِنُ وقيل هو كَثْرةُ النَّسلِ وبَرَكَتُه والضُوضُؤُ هذا الطائر الذي يُسَمَّى الأَخْيَلَ قال ابن دُرَيْد ولا أَدْرِي ما صِحَّتُه
حضأ
: (} حَضَأَ النارَ، كمَنَع: أَوْقَدَها) وسَعَّرَها (أَو فَتَحها) أَي حَرَّكها (لِتَلْتَهِبَ) أَي تَشتعِل، قَالَ تأَبَّط شَرًّا.
ونَارٍ قد {{حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ
بِدَارٍ مَا أُرِيدُ بِهِ مُقَامَا
وأَنشد فِي (التَّهْذِيب) :
باتَتْ هُمُومُي فِي الصَّدْرِ}}
تَحْضَؤُهَا
طَمْحَاتُ دَهْرٍ مَا كُنْتُ أَدْرَؤُهَا
( {{كاحْتَضَأَها}} فَحضَأَتْ) هِيَ، قَالَ الفرّاءُ: يُهمَز وَلَا يُهمز ( {{والمِحْضَأُ}} والمِحْضَاءُ) كمِنْبَر ومِحْراب الثَّانِي علىلُغَة من لم يهمز (: عُودٌ {{يُحْضَأُ) أَي يُحَرَّك (بِهِ) النَّار، كالمِحْضب، قَالَ أَبو ذُؤيب:
فَأَطْفِيءْ وَلاَ تُوقِدْ وَلاَ تَكُ}}
مِحْضأً
لِنَارِ الأَعَادِي أَنْ تَطِيرَ شَدَاتُهَا
قَالَ الأَزهريّ: إِنما أَراد مِثلَ مِحْضَإٍ، لأَن الإِنسان لَا يكون مِحْضَأً.
(و) يُقَال: (أَبيضُ {- حَضِيءٌ) كأَمير، كَذَا فِي (الأُصول الصِّحاح) ، وَفِي بعض النّسخ كَكتِف (يَقِقٌ) بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا.
والتركيب يدل على الهَيْج.
ضأضأ
: ( {{الضِّئْضِىءُ كجِرْجِرٍ و) }} - الضِّئضيءُ (كجِرْجِيرٍ {{والضُّؤْضُؤُ كهُدْهُدٍ وسُرْسُورٍ) }} وضِيضَأَ كضِفْدَع، قَالَه ابنُ سَيّده، وَهُوَ من الأَوزان النادرة: (الأَصْلُ والمَعْدِنُ) قَالَ الكُميت:وَجَدْتُكِ فِي الضِّنْءِ مِنْ {{ضِئْضِىءٍ
أَحَلَّ الأَولُ مِنْهُ الصِّغَارَا
وَفِي خطْبَة أَبي طالبٍ: الْحَمد لله الَّذِي جَعَلنا من ذُرِّيَّة إِبراهيم وزُرْعِ إِسماعيل،}}
وضِئْضِىءِ مَعَدّ، وعُنْصُر مُضَر، أَي من أَصْلِهم، وَفِي الحَدِيث أَن رجُلاً أَتى النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلموهو يَقسِم الغنائمَ فَقَالَ لَهُ: اعْدِلْ فإِنك لم تَعْدِلْ، فَقَالَ: (يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِيءِ هَذَا قَوْمٌ يَقرؤون القُرْآنَ لَا يُجاوزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ من الدِّين كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ) الضِّئْضِيءُ: الأَصلُ. وَقَالَ الكُميت:
بِأَصلِ الضِّنْوِ ضِئضِئه الأَصِيل
وَقَالَ ابْن السّكّيت مثله، وأَنشد:
أَنَا مِنْ ضِئْضِيءِ صِدْقٍ
بَخْ وَفِي أَكْرَمِ جِذْلِ
وَمعنى قَوْله: يَخرج من ضِئْضِيءِ هَذَا، أَي أَصله ونَسْله، تَقول: ضِئْضِيءُ صِدْقٍ {{وضُؤْضُؤُ صِدْق، يُرِيد أَنه يحرج من عَقبِه، وَرَوَاهُ بعضُهم بالصَّاد الْمُهْملَة، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ، وَقد تقدّمت الإِشارة إِليه، وَفِي حَدِيث عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَعْطَيْتُ نَاقَة فِي سَبِيل الله، فأَردْت أَن أَشتَرِيَ من نَسْلِهَا، أَو قَالَ: من}} ضِئْضِئِهَا، فسأَلتُ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: (دَعْهَا حَتَّى تَجِيءَ يوْمَ القِيَامَةِ هِي وأَولادُها فِي ميزَنِك (أَو) الضِّئْضِيءُ، بِالْكَسْرِ، هُوَ (كَثْرَةُ النَّسحلِ وَبَرَكَتُهُ) وضِئْضِيءُ الضَّأْنِ من هَذَا.
(و) {{الضُّؤْضُؤُ (كهُدْهُدٍ) هَذَا الطائرُ الَّذِي يُسمَّى (الأَخْيَلُ (للطَّائر)) قَالَ ابنُ سِيده، وتوقَّف فِيهِ ابنُ دُرَيْد فَقَالَ: وَمَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه، كَذَا فِي (حَيَاة الْحَيَوَان) .
(و) قَالَ أَبو عَمْرو: (}} الضَّأَضَاءُ! والضَّوْضَاءُ: أَصْوَاتُ النَّاسِ)
عَلَيْهِ اقْتصر أَبو عَمْرو، وخَصَّه بعضُهم (فِي الحَرْبِ) ، فَفِي الأَساس: الضَّأْضَاءُ:ضَجَّةُ الحَرْب (ورَجُلٌ مُضَوْضٍ) كَانَ أَصلُه {مُضَوْضِىء بِالْهَمْز (: مُصَوِّتٌ) وَيضم فِي الثَّانِي وَيقصر فيهمَا أَيضاً.
ضأب
: ( {{الضِّئْبُ بالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَهُوَ (من دَوَابِّ) البَرِّ على خِلْقَةِ الكَلْب، نَسَبَه الدَّمِيريُّ إِلَى ابْنِ سِيدَه. وَقَالَ اللَّيْثُ: بَلَغَني أَن}} الضِّئْبَ شَيْء من دَوَابِّ (البَحْرِ) ، قَالَ: ولسْتُ مِنْه عَلَى يَقِين.
(أَو حَبُّ اللُّؤْلُؤ) . قَالَ ابْن مَنْظُور: قَالَ أَبُو الفَرَج: سَمِعْتُ أَبَا الهَمَيْسَع يُنشِد:
إِن تَمْنَعِي صَوْبَك صَوْبَ المَدْمَعِ
يَجْرِي عَلَى الخِدِّ كَضِئْب الثَّعْثَعِ
قَالَ أَبو مَنْصُور: الثَّعْثعُ: الصَّدَفُ {{وضِئْبُه: مَا فِيهِ من حَبِّ اللُّؤْلُؤِ شبَّه قطَرَانَ الدَّمْعِ بِهِ.
(و) فِي لِسَانِ العَرَبِ، وَفِي بعض نُسَخ الصُّحَاحِ: (}} الضُّؤْبَان)
أَي بالهَمز (كقُرْبان: السَّمِينُ الشَّدِيدُ مِن الجِمَال) قَالَه أَبو زيد، قِيلَ: ومِن الرِّجَالِ أَيْضاً. قَالَ زِيَادٌ المِلْقَطِيُّ:
عَلَى كُلِّ ضُؤْبَانٍ كَأَنَّ صَرِيفَه
بِنَابَيْه صَوْتُ الأَخْطَبِ المُتَغَرِّدِ
هَكَذَا أَنشده. وَقَول الشَّاعِر:
لمّا رأَيْتُ الهَمَّ قَدْ أَجْفَانِي
قَرَّبتُ للرحْلِ ولِلظِّعَانِ
كُلَّ نِيَافِيِّ القَرَى ذُؤْبَانِ
أَنشده أَبو زيد {{ضُؤْبَان بالهمزِ والضَّاد.
(}} والضَّبْأَبُ)
كَصَيْقَل: (الَّذِي يَتَقَحَّمُ فِي الأُمُورِ) عَن كرَاع (أَو هُوَ تَصْحِيفُ ضَيْأَز) بالزَّاي الْمُعْجَمَة فِي آخِره. وَفِي بعض النُّسَخِ بالنونِ فِي آخِرِه. قَالَ شَيخنَا: هُوَ الَّذِي جَزَمَ بِهِ أَكْثَرُ أَئِمَّةِ الصَّرْفِ وَلم يَعْتَدُّوا بِغَيْرِهِ.
قلت: والصحِيحُ أَنَّه لُغُةٌ فِيهِ لَا تَصْحِيف، كَمَا زَعمه المُصَنِّفُ. اُنْظُرْهُ فِي لِسَانِ الْعَرب.
ضأز
} ضَأَزَ الرجلُ، كَمَنَع، {{ضَأْزَاً، بفَتْح، فَسُكُون}} وضَأْزَاً، بِالتَّحْرِيكِ: جارَ، مثل ضازَ يَضوزُ ويَضيز، فَهُوَ مَضُوز، وَأنْشد أَبُو زيد:
(وَإِن تَنْأَ عنّا نَنْتَقِصْك وَإِن تُقِمْ...فحَظُّك {{مَضْؤُوزٌ وأنفُك راغمُ)
ضَأَزَ فلَانا حقَّه}}
يَضْأَزه {{ضَأْزَاً}} وضَأَزَاً: بَخَسَه ونَقَصَه ومَنَعَه. وقِسْمَةٌ {{ضَأْزَى}} وضُؤْزى: مَقْصوران، ويُثَلَّث، لغةٌ فِي ضِيزى، بِالْكَسْرِ غير مَهْمُوز، أَي نَاقِصَة، أَو جائِرَةٌ غير عَدْل.
وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: تَقول الْعَرَب: قِسمَةٌ! ضُؤْزى، بالضمّوالهَمز، وضُوزى، بالضمّ بِلَا هَمْز، {{وضِئْزى، بِالْكَسْرِ والهمز، وضِيزى، بِالْكَسْرِ وتركِ الْهَمْز، وَمَعْنَاهَا كلّها الجُور. فَقَوْل شَيْخِنا مُنكِراً على المُصَنِّف إثباتَها بِالْهَمْز غَرِيب، وَسَيَأْتِي أَيْضا نَقْل ذَلِك عَن أبي زَيْد. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} الضَّيْأَز، كَجَعْفَر: المُقتَحِم فِي الْأُمُور.! والضّؤْزَة من الرِّجَال: الحقيرُ الصغيرُ الشَّأْن.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وأقرأَنِيه المُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم: الضَّؤْزَة، بالزاي مَهْمُوز. . هَكَذَا قَالَ وَكَذَلِكَ ضَبَطْتُه عَنهُ، ويُروى بالراءِ وتَركِ الهَمز، قَالَ: وَكِلَاهُمَا صَحِيح، وَقد تقدّم فِي الرَّاء.
ضأك
رَجُلٌ {{مَضْؤُوكٌ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، والصاغانيُ، وَفِي اللِّسانِ: أَي مَزْكُومٌ. وَقد}} ضُئكَ الرَّجُلُ كعُنيَ أَصابَهُ ذلكَ.
ضأل
} الضَّئِيلُ، كَأمِيرٍ: الصَّغِيرُ الجِسْمِ، الدَّقِيقُ الْحَقِيرُ، وَأَيْضًا: النَّحِيفُ، كَما فِي الصِّحاحِ، {{كالْمُضْطَئِلِ فِيهِمَا، أَي فِي الْحَقَارَةِ والنَّحافَةِ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(رَأيتُكَ يَا ابْنَ قُرْمَةَ حينَ تَسْمُو...مَعَ القَرِمَيْنِ}} مُضْطَئِلَ المَقَامِ)

وقالَ عُمَرُ لِلْجِنِّيّ: إِنِّي أَراكَ {{ضَئِيلاً شَخِيتاً. وَفِي حديثِ الأَحْنَفِ: إِنَّكَ}} لَضَئِيلٌ، أَي نَحِيفٌ ضَعِيفٌ. وقالَ اللَّيْثُ: الضَّئِيلُ: نَعْتُ الشَّيْءِ فِي ضَعْفِهِ، وصِغَرِهِ، ودِقَّتِهِ، ج: {{ضُؤَلاَءُ، ككُرَماءَ،}} وضِئَالٌ، بالكسرِ، {{وضَئِيلُونَ والأُنْثَى}} ضَئِيلَةٌ، قالَ الجَعْدِيُّ:
(لَا {{ضِئَالٌ وَلَا عَوَاوِيرُ حَمَّا...لُونَ يَوْمَ الْخِطَابِ لِلأَثْقَالِ)
وَقد}}
ضَؤُلَ، كَكَرُمَ، {{ضَآلةً،}} وتَضَاءَلَ، قالَ أَبُو خِرَاشٍ:
(وَمَا بَعْدَ أضنْ قد هَدَّنِي الدَّهْرُ هَدَّةً...تَضَالَ لَها جِسْمِي وَرَقَّ لَهَا عَظْمِي)
أَرادَ: {{تَضَاءَلَ، فحَذَفَ، ورَوَى أَبُو عَمْرٍ و: تَضَاءَلْ لَها، بالإِدْغَامِ،}} وضَاءَلَ شَخْصَهُ: صَغَّرَهُ، وحَقَّرَهُ، كَيْلاَ يَسْتَبِينَ، قالَ زُهَيْرٌ:
(فبَيْنَا نَذُودُ الْوَحْشَ جَاءَ غُلاَمُنَا...يَدِبُّ ويُخْفِي شَخْصَهُ {{ويُضائِلُهُ)
}}
وتَضَاءَلَ الرَّجُلُ: أَخْفَى شَخْصَهُ قَاعِداً، وتَصَاغَرَ، ومنهُ الحَدِيثُ: إِنَّ الْعَرْشَ عَلى مَنْكِبِ إِسْرافِيل، وإِنَّهُ {{لَيَتَضاءَلُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْوَصَعِ، يُرِيدُ: يَتَصَاغَرُ، ويَدِقُّ) تَواضُعاً. ويُقالُ: هُوَ عَلَيْهِ}} ضُؤْلاَنٌ بالضَّمِّ: أَي كَلٌّ.{{والضُّؤْلَةُ، بالضَّمِّ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: كتُؤَدَةٍ: الضَّعِيفُ، النَّحِيفُ الْحَقِيرُ.}} والضَّئِيلَةُ، كسَفِينَةٍ: اللَّهَاةُ عَن ثَعْلَبٍ، وَأَيْضًا: الْحَيَّةُ الدَّقِيقَةُ، كَما فِي الصِّحَاحِ، وَفِي المُحْكَم: حَيَّةٌ كَأَنَّها أَفْعَى، قالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ:
(فَبِتُّ كَأَنِّي سَاوَرَتْنِي {{ضَئِيلَةٌ...مِنَ الرّقْشِ فِي أَنْيَابِها السَّمَّ ناقِعُ)
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قالَ أَبُو زَيْدٍ:}}
ضَؤُلَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ، {{ضَآلَةً: صَغُرَ، وفَالَ رَأيهُ، وَهُوَ مَجازٌّ.
ورَجُلٌ}}
مُتَضائِلٌ: شَخْتٌ، وقالَتْ زَيْنَبُ تَرْثِي أَخَاها يَزِيدَ بنَ الطَّثَرِيَّةِ:
(فَتَىً قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لَا مُتَضائِلٌ...وَلَا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وبآدِلُهْ)
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. ونَسْجٌ مُتَضائِلٌ: رَقِيقٌ، قالَ مَالِكُ ابنُ نُوَيْرَةَ:
(نُعِدُّ الجِيَادَ الحُوَّ والْكُمْتَ كالقَنَا...وكُلَّ دِلاَصٍ نَسْجُها مُتَضَائِلُ)
{{وتَضَاءَلَ الشَّيْءُ: إِذا تَقَبَّضَ، وانْضَمَّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، واسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ}} التَّضاؤُلَ لِلْبَقْلِ، فقالَ: إِنَّ الْكُرُنْبَ إِذا كانَ إِلَى جَنْبِ النَّخْلَةِ {{تَضَاءَلَ مِنْهَا، وذَلَّ، وساءَتْ حَالُهُ. وحَسَبُهُ عليْهِ}} ضُؤْلاَنٌ، إِذا عِيبَ بِهِ. {والضُّؤُولَةُ، بالضَّمِّ: الهُزَالُ، والْمَذَلَّةُ.
ضأي
: (ى ( {ضَأَى، كسَعَى) : أَهْمَلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ الأزْهريُّ: أَي (دَقَّ جِسْمُهُ) أَو عَظْمُهُ خلْقَةً أَو هُزالاً فِي ضَوَى بالواوِ كَمَا سَيَأْتي، ونقلَهُ الصَّاغاني أَيْضاً.
قرضأ
: ( {{القِرْضِىءُ) مَهْمُوز (كَزِبْرِجٍ) أَهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ أَبو عَمْرو: هُوَ (مِنْ غَرِيبِ شَجَرِ البَرِّ) شَكْلاً ولَوْناً، وَقَالَ أَبو حَنيفة: يَنْبُتُ فِي أَصْلِ السَّمْرَةِ والعُرْفُطِ والسَّلَمِ و (زَهْرَه أَشَدُّ صُفْرَةً مِن الوَرْسِ) وَوَرَقُه لَطِيفٌدَقِيقٌ. فالمصنِّف جَمعَ بَين القَوْلَيْنِ (وَاحدَتُه) }} قِرْضِئة (بِهَاءٍ) .وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.
قضأ
: (} قَضِىءَ السِّقَاءُ) والقِرْبَةُ (كَفَرِح) {{يَقْضَأُ}} قَضَأً فَهُوَ! قَضِىءٌ (: فَسَدَ وعَفنَ) هَكَذَا فِي نسختنا بِالْوَاو، عَطْفُ تفسيرٍ أَو خاصَ على عَامَ، وَفِي بَعْضهَا بالفاءِ،(وتَهَافتَ) وَذَلِكَ إِذا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ وقربة قضئة فَسدتْ وعفنت.
(و) {{قَضِئَت (العَيْنُ) }} تَقْضَأُ قَضأً كَجَبِلٍ فَهِيَ {{قَضِئَةٌ (: احْمَرَّتْ واسْتَرْخَت مَآقِيهَا) وقَرِحَتْ (وفَسَدَتْ) وَالِاسْم}} القُضْأَةُ، وَفِي حَدِيث المُلاعنة: (إِنْ جَاءَتْ بِهِ {{قَضِىءَ العَيْنِ فَهُوَ لهِلالٍ) أَي فاسِدَ العَيْنِ (و) قَضِيءَ الثوبُ و (الحَبْلُ) إِذا (أَخْلَقَ وتَقَطَّعَ) وَعفِنَ مِن طُولِ النَّدَى والطَّيِّ (أَو) أَن قَضِيءَ الحَبْلُ إِذا (طَالَ دَفْنُه فِي الأَرضِ فَتنَهَّكَ) وَفِي نُسْخَة حَتَّى يَنْهك (و) قَضِيءَ (حَسَبُه، قَضَأً) محرّكةً (وَقَضَأَةً) مثله بِزِيَادَة الهاءِ، كَذَا هُوَ مضبوط فِي نسختنا وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) قَضَاءَةً بالمدّ.}} وقُضُوءًا إِذا عَابَ و (فَسَدَ. وَفِيه) أَي فِي حَسَبهِ ( {{قَضْأَةٌ) بِالْفَتْح (ويُضَمُّ) أَي (عَيْبٌ وفَسادٌ) اقْتصر فِي (الصِّحَاح) على الفَساد، وَفِي (العُباب) على العَيْب، وجَمع بَينهمَا فِي (المُحكم) ، وإِياه تَبِع المُصَنِّفُ، قَالَ الْمَنَاوِيّ: أَحدهما كَافٍ والجَمْع إِطْنَابٌ. قلت: وَفِيه نَظَرٌ، قَالَ الشَّاعِر:
تُعَيِّرُنِي سَلْمَى وَلَيْسَ بِقُضْأَةٍ
وَلَوْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى تَفَرَّعْتُ دارِمَا
سَلْمَى: حَيٌّ من دَارِمٍ وتَفرَّعْتُ بني فُلانٍ: تَزَوَّجْتُ أَشْرَف نِسَائهم، وَتقول: مَا عَليك فِي هَذَا الأَمرِ}}
قُضْأَةٌ، مثل قُضْعَةٍ بالضَّمِّ، أَي عَارٌ وَضَعَةٌ.
وقرأْتُ فِي كتاب (الأَنساب) للبَلاذُوِيّ: وَفَدَ لَقِيطُ بن زُرَارَةَ التَّمِيميُّ على قَيسِ بن مَسْعودٍ الشيبانيِّ خَاطِباً ابنتَه، فغَضِب قيسٌ وَقَالَ: أَلاَ كَان هَذَا سِرًّا؟ فَقَالَ: ولِمَ يَا عَمُّ؟ إِنك لَرِقْعَة وَمَا بَين قُضْأَة، ولئنْ سَارَرْتُك لَا أَخْدَعْك وإِنْ عالَنْتُك لَا أَفْضَحْك، قَالَ: وَمن أَنت؟ قَالَ: لَقيطُ بن زُرارة. قَالَ: كُفْؤٌ كَرِيمٌ. . إِلخ، فقدأَنكحْتُك القَدُورَ ابنَتي بِنْتَ قَيْسٍ.
(وقَضِيءَ) الشيءَ (كَسَمعَ) {{يَقْضَؤُه قَضْأً، سَاكِنة، عَن كُراع (: أَكَلَ، وأَقْضَأَهُ) أَي الرجلَ: (أَطْعَمَهُ) وَقيل إِنما هِيَ أَفْضَأَه بالفاءِ، وَقد تقدّم (و) يُقَال: للرجل إِذا نَكَحَ فِي غَيْرِ كَفَاءَةٍ: نَكَح فِي قُضْأَةٍ. قَالَ ابْن بُزُرْجَ: يُقَال: إِنهم (}} تَقَضَّئُوا مِنْهُ اينْ يُزَوِّجُوه) يَقُول (اسْتَخَسُّوا) استِفْعَال فِي الخِسَّة (حَسَبَهُ) وعابُوه، نَقله الصغاني.
وضأ
: ( {{الوَضَاءَةُ: الحُسْنُ والنَّظَافَةُ) والبَهجَةُ (وَقد}} وَضُؤَ كَكَرُمَ) {{يَوْضُؤُ}} وَضَاءَةً، بِالْفَتْح والمدّ، وعَلى هَذَا الفِعْلِ اقتصَرَ الجوهريُّ، وَحكى بعضُهم {{وَضِىءَ، بِالْكَسْرِ، كفِرِح، قَالَ اللَّبْلِيُّ فِي (شَرْح الفَصيحِ) ، قَالَ ابنُ عُدَيْسٍ ونَقَلْتُه مِن خَطِّه، وفِعْلُ الرجُلِ من ذَلِك}} وَضُؤَ {{يَوْضُؤُ}} ووضِىءَ {{يَوْضِىءُ، بِضَم الضادِ وكَسْرِها، وَمثله ذكَره ابنُ الزبيديّ فِي كتاب الْهَمْز، والقَزَّازُ فِي (الْجَامِع) قَالَه شيخُنا (فَهُوَ}} - وَضِيءٌ) على فَعِيلٍ (مِنْ) قَوْمٍ ( {{أَوْضِيَاءَ) كَتَقِيَ وأَتْقِيَاءَ إِلحاقاً لَهُ بالمعتلِّ (}} وَوِضَاءٍ) بالكسرِ والمَدّ. (و) هُوَ ( {{وُضَّاءٌ، كَرُمَّانٍ مِنح) قوم (}} وَضَّائِينَ) جَمْع مُذَكّر سَالِم قَالَ أَبو صَدَقة الدُّبَيْرِيُّ:
والمَرْءُ يُلْحِقُهُ بِفِتْيَانِ النَّدَى
خُلُقُ الكَرِيمِ وَلَيْسَ {{بِالوُضَّاءِ
(و) حُكيَ ابنُ جِنّي (}} وَضَاضِىءُ)
جَاءُوا بِالْهَمْزَةِ فِي الجَمْع لَمَّا كانتْ غيرَ مُنقَلِبةٍ بل مَوْجُودَة فِي {{وَضُؤت}} ووَضِئت فَهِيَ {{وَضِيئَةٌ، فِي حَدِيث عَائِشَة (لَقَلَّمَا كَانَت امْرَأَةٌ}} وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُل يُحِبُّها) (و) حكى اللِّحيانِيٌّ: إِنه {{- لَوَضِيءٌ، فِي فِعْلِ الحَالِ، و (مَا هُو}} بِوَاضِىءٍ) ، فِي المُسْتَقْبَلِ، (أَي {{- بِوَضِيءٍ) وَقَول النَّابِغَة:
فَهُنَّ}}
إِضَاءٌ صَافِيَاتُ الغَلاَئِلِ
يجوز أَن يَكون أَرادَ وِضَاءً، أَي حسَّانٌ نقَاءٌ، فأَبدَل الهَمْزة من الوَاو المَكسورة، وَسَيذكر فِي مَوْضِعه.
قَالَ أَبو حَاتِم ( {{وتَوَضَّأْتُ للصلاةِ) }} وُضُوءًا، وتَطَهَّرْتُ طُهُوراً (وَيُقَال {{تَوَضأْتُ) }} أَتَوَضَّأُ {{توضُّؤًا (}} ووُضوءًا) من {{الوَضاءَةِ، وَهِي الحُسْنُ، قَالَ ابْن الأَثيرِ:}} وُضُوءُ الصلاةِ مَعروفٌ، وَقديُرادُ بِهِ غَسْلُ بَعْضِ الأَعضاءِ. وَفِي الحَدِيث ( {{تَوَضَّؤُوا ممَّا غَيَّرَتِ النارُ) أَراد بِهِ غَسْلَ الأَيدِي والأَفْوَاهِ من الزُّهُومَةِ، وَقيل: أَرادَ بِهِ}} وُضُوءَ الصلاةِ، وَقيل: مَعناه نَظِّفُرا أَبْدَانَكم من الزُّهُومَةِ. وَعَن قَتادَة: مَنْ غَسَلَ يَدَه فقد {{توَضَّأَ.
(و) لَا تَقُلْ: (تَوَضَّيْتُ) بالياءِ بدَلَ الْهَمْز، قَالَه غيرُ واحدٍ. وَقَالَ الجوهريُّ: وبعضُهم يقولُه، وَهُوَ مُرادُ المُصَنِّف منِن قَول (لُغَيَّةٌ أَو لُثْغَةٌ) }}
وتَوَضَأَ {{وُضُوءًا حَسَناً، وَقد}} تَوَضَّأَ بالماءِ {{وَوَضَّأَ غَيْرَهَ، وَنقل شيخُنا عَن اللَّبْلِيِّ: ذكر قاسِمٌ عَن الحَسَن أَنه قَالَ يَوْمًا: تَوَضَّيْتُ، بالياءِ، فَقيل لَهُ: أَتَلْحَنُ يَا أَبا سَعِيدٍ؟ فَقَالَ: إِنها لُغَة هُذَيْلٍ وَفِيهِمْ نَشْأْتُ.
(}} والمِيضَأَةُ)
بِالْكَسْرِ وَالْقصر، وَقد يُمَدُّ (: المَوْضِعُ) الَّذِي ( {{يُتَوَضَّأُ فِيه) عَن اللحيانيِّ، (ومِنْهُ) ، نَقله الصَّاغَانِي، (و) قَالَ الليثُ: هِيَ (المِطْهَرَةُ) ، بِالْكَسْرِ، الَّتِي}} يُتَوَضَّأُ مِنْهَا أَو فِيهَا، وَقد ذكر الشاميُّ فِي سيرتِه القَصْرَ والمَدَّ، نقل عَنهُ شيخُنا.
قلت: وَقد جَاءَ ذِكْرُه فِي حَدِيثِ أَبي قَتَادَة سَحَرَ لَيْلَةِ التَّعْرِيسِ، احْفَظْ عَلَيْك مِيضَأَتَكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ.
( {{والوُضُوءُ) بالضمِّ (الفِعْلُ، وبالفَتْح مَاؤُهُ) المُعَدُّ لَهُ، وَهُوَ مأْخوذٌ من كَلَام أَبي الحَسَنِ الأَخفشِ حكى عَنهُ ابنُ مَنْظُور فِي قَوْله تَعَالَى {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}} (الْبَقَرَة: 24) فَقَالَ: الوَقُودُ، بِالْفَتْح: الحَطَبُ، والوُقُود، بالضمّ: الاتِّقَادُ، وَهُوَ الفِعْلُ، قَالَ: وَمثل ذَلِك} الوَضُوءُ، هُوَ الماءُ، والوُضُوءُ هُوَ الفِعْلُ (وَمصدرٌ أَيضاً) من تَوَضَّأْت للصلاةِ، مثلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ، وَقيل الوُضُوءُ بالضمُّ المصدرُ وحُكِيَ عَن أَبي عَمْرو بن العَلاءِ القَبُولُ بِالْفَتْح مصدرٌ لم أَسمع غيرَه. ثمَّ قَالَ الأَخفش (أَو) إِنهما (لُغَتَانِ) بِمَعْنى واحدٍ كَمَا زَعموا (قَدْ) يجوز أَن (يُعْنَى بِهما الماءُ) ، وَقيل القَبُول والوَلُوع مفتوحانِ وهما مصدرانِ شاذَّانِ، وَمَا سواهُمَا منالمَصادر فَمبْنِيٌّ على الضمّ. وَفِي (التَّهْذِيب) : الوَضُوءُ: الماءُ، والطَّهُور مثلُه، قَالَ: وَلَا يُقال فيهمَا بضمّ الْوَاو و (الطَّاءِ) وَلَا يقالُ الوُضُوءُ والطُّهُورُ، قَالَ الأَصمعيُّ: قلت لأَبي عَمْرو: مَا الوَضُوءُ؟ قَالَ: الماءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، قلت: فَمَا الوُضُوءُ؟ بالضمّ، قَالَ: لَا أَعرفه. وَقَالَ ابنُ جَبَلَة: سَمِعت أَبا عُبَيْدٍ يَقُول: لَا يجوز الوُضُوءُ، إِنما هُوَ الوَضُوءُ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الوُضُوءُ المَصدرُ، والوَضُوءُ: مَا يُتَوَضَّأُ بِهِ.
قلتُ: والفَعُولُ فِي المصادر بِالْفَتْح قَلِيلٌ جِدًّا غيرَ خَمحسَةِ أَلفاظٍ فِيمَا سَمِعْتُ ذَكرها ابنُ عُصفورٍ،، وثَعْلَبٌ فِي (الفصيحِ) ، وَهِي الوَضُوءُ، والوَقُودُ، والطَّهُورُ، والوَلُوعُ، والقَبُولُ، وَزِيدَ العَكُوفُ بِمَعْنى الغُبَارِ، والسَّدُوسُ بِمَعْنى الطَّيْلَسَانِ، والنَّسُوءُ بِمَعْنى التَّأْخِيرِ، وَمن طَالَع كِتابَنَا كَوْثَرِيّ النَّبْع، لفتى جَوْهَرِيّ الطَّبْع، فقد ظَفِرَ بالمُرَاد.
(وَتَوضَّأَ الغُلاَمُ والجَارِيَةُ: أَدْرَكَا) أَي بلَغَ كُلٌّ مِنْهُمَا الاحْتِلاَمَ، عَن أَبي عَمْرو، وَهُوَ مَجازٌ.
( {{وَوَاضَأَهُ}} فَوَضَأَهُ {{يَضَؤُهُ) أَي كوضَع يَضَعُ، وَهُوَ من الشَّوَاذّ، لِمَا تَقَرَّر أَن أَفْعَال المُبالَغةِ كُلَّها كنَصَر، وشَذَّ خَصَم فإِنه كَضَرب، كَمَا يأْتي، وَبَعض الحَلْقِيَّاتِ كَهذا على رَأْيِ الكِسائيّ وَحْدَه، قَالَه شيخُنا، أَي (فاخَرَهُ}} بِالوَضَاءَةِ) الحُسْنِ والبَهْجَةِ (فَغَلَبَهُ) فِيهَا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{- الوَضِيءُ، كأَميرٍ، لقبُ عبدِ الله بن عُثْمَانَ بن وَهْبِ بن عَمْرِو بن صَفْوَان الجُمَحِيّ، وأَبو الوَضِيءِ عَبَّادُ بن نُسَيْب، عَن أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيّ، وأَيضاً كُنْيَةُ مُحَمَّدٍ بن الوَضِيءِ بن هِلاَلِ البَعْلَبكِّيِّ من شُيوخ ابنِ عَدِيَ.
فضأ
: (} أَفْضَأْتُه) أَي الرجلَ (بِالْمُعْجَمَةِ) أَي (أَطعَمْتُه) ، رَوَاهُ أَبو عُبيدٍ عَن الأَصمعيّ فِي بَاب الْهَمْز، وَعنهُ شَمِرٌ (أَو الصَّوَاب بِالْقَافِ) قَالَ أَبو مَنْصُور: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الحَرْفَ وحَقّ لَهُ أَن يُنْكِرَه.
ضأَد
: ( {{ضَأَدَهُ: (}} ضَأْداً، (كَمَنَعَ: خَصَمَهُ) ، حَكَاهُ أَبو زيد.
( {{والضُّؤْدُ،}} والضُّؤْدَةُ، {{والضُّؤُودَةُ، بِضَمِّهِنّ: الزُّكامُ) وَقد (}} ضُئِدَ، كعُنِيَ) {{ضُؤَاداً، و (}} ضُؤُوداً) : (زُكِم، (فَهُوَ {{مَضُؤُودُ) : مَزْكُوم. (}} وأَضْأَدَهُ اللهُ تَعالى) : أَزْكَمَ، فَهُوَ {{مَضْؤُودٌ،}} ومُضْأَدٌ. قَالَ ابْن سَيّده: وأُرى {{مَضْؤُوداً على طَرْحِ الزَّائِدِ، أَو كَأَنَّه جُعِل فِيهِ}} ضَأَدَ. قَالَ: وأَبَاهَا أَبو عُبَيْدٍ.
( {{وضَئِيدَةُ: ماءَةٌ) ، وَقيل: مَوْضع، قَالَ الرَّاعِي:
جَعَلْنَ حُبَيًّا باليَمينِ ونَكَّبَتْ
كُبَيْثاً لِوِرْدٍ مِن}}
ضَئِيدةَ باكِرِ
(! والضَّأْدُ: فَرْجُ المَرْأَةِ) ، فِيمَا يُقَال. نقَله الصاغانيّ.
ضأَط
{{ضَئِطَ، كفَرِحَ،}} ضَأْطاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ هُنا، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَي حَرَّكَ مَنْكِبَهُ وجَسَدَهُ فِي مَشْيِهِ، لُغَةٌ فِي ضَاطَ ضَيْطاً، وَقد ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ هُناك، وسَيَأْتِي.
ضأَبل
} الضِّئْبِلُ، كزِئْبِرٍ: وَقد تُضَمُّ باؤُهُمَا، ونَصُّ الجَوْهَرِيُّ: ورُبَّما ضُمَّ الباءُ فيهمَا: الدَّاهِيَةُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيتِ:
(وَلم تَتَكَأْدْهُمُ الْمُعْضِلاَتُ...وَلَا مُصْمَئِلَّتُها الضِّئْبِلُ)
قالَ ثَعْلَبٌ: ولَيْسَ فِي الكَلامِ فِعْلُلٌ غَيْرَهُما، أَي بِكَسْرِ الفَاءِ وضَمِّاللاَّمِ، فَإِنْ كانَ هَذَا والزِّئْبُرُ مَسْمُوعَيْنِ بِضَمِّ الباءِ فُهما من النَّوادِرِ. وقالَ ابنُ كَيْسانَ: هَذَا إّذا جاءَ على هَذَا المِثَالِ شَهِدَ لِلْهَمْزَةِ بِأَنَّها زَائِدَةٌ، وإِذا وَقَعَتْ حُرُوفُ الزِّيادَةِ فِي الكَلِمَةِ جازَ أَنْ تَخْرُجَ عَن بِنَاءِ الأُصُولِ، فَلهَذَا مَا جاءَتْ هَكَذَا، كَمَا فِي الصِّحاحِ، والعُبابِ. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ فِي الثُّلاَثِيِّ الصَّحِيحِ قَالَ: أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ، قالَ: وفيهِ حَرْفٌ زَائِدٌ، ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ: جاءَ فُلانٌ {{بالضِّئْبِلِ والنِّئْطِلِ، وهُما الدَّاهِيَةُ، قالَ الكُمَيْتُ:
(أَلاَ يَفْزَعُ الأَقْوامُ مِمَّا أَظَلَّهُمْ...ولَمَّا تَجِئْهُمْ ذاتُ وَدْقَيْنِ}} ضِئْبِلُ)

قَالَ: وإِنْ كانَتْ الهَمْزَةُ أَصْلِيَّةً فالْكَلِمَةُ رُبَاعِيَّةٌ. وقالَ ابنُ سِيدَه: الضِّئْبِلُ، بالكسرِ والهَمْزِ، مِثْلُ الزَّئْبِر، {{والضِّئْبِلُ: الدَّاهِيَةُ، حَكَى الأَخِيرَةَ ابنُ جِنِّيٍّ، والأَكْثَرُ مَا بَدَأْنَا بِهِ، بالكَسْرِ، قالَ زِيادٌ)
المِلْقَطِيُّ:
(تَلَمَّسُ أَنْ تُهْدِي لِجَارِكَ}} ضِئْبِلاَ...وتُلْفَى لَئِيماً لِلْوِعَاءَيْنِ صَامِلاَ)

قالَ شَيْخُنا: وَقد سَبَقَ لَهُ فِي الصَّادِ المُهْمَلَةِ: صِئْبِل للدَّاهِيَةِ، فَهُوَ ثَالِثٌ. قلتُ: قد تقدَّمَ هُناكَ أَنَّها لُغَةُ بَنِي ضَبَّةَ، والضَّادُ أَعْرَفُ، كَما فِي المُحْكَمِ، وزادَ ابنُ بَرِّيٍّ عَلى هاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ نِئْدِل، قالَ: وَهُوَ الكَابُوسُ. قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ لِلْمُصَنِّفِ فِي زِئْبِر مَا نَصه: أَو لَحْنٌ، أَي ضَمُّ بائِهِ، وهُنَا عَدَّهُ من النَّظَائِرِ والأَشْباهِ، ففِيهِ تَأَمُّلٌ
ضَأْن

( {{الضَّائِنُ: الضَّعِيفُ) ، والماعِزُ: الحازِمُ المانِعُ مَا وَرَاءَه؛ وقيلَ: رجُلٌ}} ضائِنٌ لَيِّنٌ كأَنَّه نَعْجةٌ.
(و) قيلَ: هُوَ (المُسْتَرْخِي البَطْنِ) اللَّيِّنُه.(و) قيلَ: هُوَ (الحَسَنُ الجِسْمِ القَليلُ الطَّعْمِ) ، وكلٌّ مجازٌ.
(و) {{الضَّائِنُ: (الأَبيضُ العَريضُ مِن الرَّمْلِ) ، قالَ الجعْدِيُّ:
إِلَى نَعَجٍ من}}
ضائِنِ الرَّمْلِ أَعْفَرَا (و) {{الضَّائِنُ: (خِلافُ الماعِزِ مِن الغَنَمِ، ج}} ضَأْنٌ) ، كرَكْبٍ ورَاكِبٍ، (ويُحَرَّكُ) كخَدَمٍ وخادِمٍ، عَن أَبي الهَيْثمِ.
(وكأَميرٍ) كغَزِيَ وقَطِينٍ، (وَهِي {{ضائِنَةٌ ج}} ضَوائِنُ) ؛ وَمِنْه حدِيثُ شَقِيق: (مَثَلُ قُرَّاء هَذَا الزَّمانِ كمَثَلِ غَنَمٍ ضَوائِنَ ذاتِ صُوفٍ عِجَافٍ) .
( {{وأَضْأَنَ) الرَّجُلُ: (كَثُرَ}} ضَأْنُهُ.
(و)
يقالُ: ( {{أَضْئِنْ}} ضَأْنَكَ) : أَي (اعْزِلْها مِن المَعَزِ) .
ونَصّ الأزْهرِيّ: {{اضْأَنْ}} ضَأْنَكَ وامْعَزْ مَعَزَك، أَي اعْزِلْ ذَا مِن ذَا؛ وَقد {{ضَأَنْتُها أَي عَزَلْتُها.
(}} والضِّئْنِيُّ، بالكسْرِ: السِّقاءُ الضخْمُ مِن جِلْدَةٍ يَمْخَضُ بهَا الرائِبُ)
؛ صوابُ العِبارَةِ: مِن جِلْدٍ يُمْخَضُ بِهِ الرائِبُ، وَهُوَ مِن نادِرِ مَعْدول النَّسَبِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
إِذا مَا مَشَى وَرْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُهكما اهْتَزَّ {{ضِئْنِيٌّ لفَرْعاء يُؤْدَلُ وأَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ لحميدِ بنِ ثَوْر:
وجاءَتْ}}
بضِئْنِيٍّ كأَنَّ دَوِيّهُتَرَنُّمُ رَعْدٍ جاوَبَتْه الرَّواعِدُ ( {{والضَّأْنَةُ: الخِزامَةُ إِذا كانتْ من عَقَبٍ) ، عَن شَمِرٍ، وأَنْشَدَ لابنِ مَيَّادَة:
قطعتُ بمصلالِ الخِشاشِ يَرُدُّهاعلى الكُرْهِ مِنْهَا}}
ضأنَةٌ وجَدِيلُوممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{الضِّئينُ، بالكسْرِ: جَمْعُ}} الضَّأْنِ، تَمِيمِيَّةٌ، وَهُوَ داخِلٌ على {{الضَّئِينِ، كأَميرٍ، أَتْبعُوا الكَسْر الكَسْر، يطردُ هَذَا فِي جَمِيعِ حُرُوفِ الحلقِ إِذا كانَ المِثالُ فَعِلاً أَو فَعِيلاً، ويُجْمَعُ}} الضائِنُ على {{الضِّينُ، بالكسْرِ والفتْحِ، مُعْتلاَّن غَيْر مَهْمُوزَيْن، وهُما نادِرَانِ شاذَّانِ، لأنَّ}} ضائِناً صَحِيحٌ مَهْموزٌ.
وَقد حُكِي فِي جَمْعِ {{الضَّأْنِ}} أَضْؤُنٌ {{وآضنٌ بالقَلْبِ، وأنْشَدَ يَعْقوب:
إِذا مَا دَعى نَعْمانُ}}
آضُنَ سالِمٍ عليَّ وَإِن كَانَت مُذانِبُه حُمْرَاأَرادَ: {{أَضْؤُناً، فقَلَبَ.
ومِعْزَى}}
ضِئْنيَّةٌ: تأَلَفُ {{الضَّأْنَ، وَهُوَ نادِرٌ مِن مَعْدولِ النَّسَبِ.
ورأْسُ}}
ضَأْنِ: جَبَلٌ فِي أَرْضِ دَوْسٍ.
! والضَّائِنُ: نوْعٌ مِن الضبابِ خِلافُ الماعِزِ.
[حضأ]حَضَأْتُ النار: سَعَّرْتها، يُهْمَز ولا يهمز. والعود الذي تحرك به النار: مِحْضأٌ، على مِفْعَلٍ، وإذا لم يهمز، فالعود مِحْضاءٌ على مفعال.
[ضأضأ]الضئضئ: الاصل. قال الكميت: وجدتك في الضنء من ضئضئ * أحل الاكابر منه الصغارا
[ضأد]الضُؤْدُ والضُؤْدَة : الزُكامُ. وقد ضئد الرجل ضؤادا، فهو مضؤود. وأضأده الله، أي أزكمه. وحكى أبو زيد: ضأدت الرجل ضأدا، إذا خصمته.
[ضأل]رجلٌ ضَئيلُ الجسم، إذا كانَ صغير الجسم نحيفاً. وقد ضَؤُل ضآلةً.. أبو زيد: ضَؤُلَ رأيه ضآلة، إذا صغر وقال رأيُه. ورجلٌ مُتَضائِلٌ، أي شَخْتٌ. وقال : فتى قدقد السيف لا متضائلٌ ولا رَهِلٌ لَبَّاته وبآدِلُهْ ورجلٌ ضَؤُلَةٌ، أي نحيفٌ. والضئيلة: الحية الدقيقة.
[ضأن]الضائِنُ: خلاف الماعز، والجمع الضأن والمعز، مثل راكب وركب، وسافر وسفر، وضأن أيضا مثل حارس وحرس، وقد يجمع على ضئين، وهو فعيل، مثل غاز وغزى. والانثى ضائنة، والجمع ضوائِنُ. وأَضْأَنَ الرجل: كثُر ضَأْنُهُ.
[قضأ]الاموى: قضئت الشئ أقضأ قَضْأ: أكلتُهُ. وأقْضأتُ الرجلَ: أطعمته. أبو زيد: يقال قضئت القرية تقضأ قضأ بالتحريك: عفنت وتهافتت. وهى قربة قضئة، والثوب يقضأ من طول الندى والطى. وما عليك في هذا الأمر قُضْأةٌ بالضم، مثال مُضْغَةٍ، أي عارٌ. ونَكَحَ فلان في قُضْأةٍ. وفي عينه قُضْأةٌ، أي فَسَادٌ. وفي حَسَبِه قُضْأةٌ، أي عيب. قال الشاعر: تعيرني سلمى وليس بقضأة * ولو كنت من سلمى تفرعت دارماوسلمى: حى من دارم.

(قمأ) أبو زيد: قمَأتِ الماشيةُ تَقْمَأُ قُمُوءًا وقُموءةً، إذا سَمِنَتْ. وقَمُؤَ الرجل بالضم قَماءً وقَماءةً صار قَميئاً. وهو: الصغير الذليل. وأقمأته: صغرته وذللته، فهو قمئ على فعيلٍ. وأقْمَأ القومُ، أي سمنت إبلهم. وأقمأنى الشئ: أعجبني. وتقمأت الشئ: جمعته شيئا بعد شئ. قال الشاعر : لقد قضيت فلا تَسْتَهْزِئا سَفها * مما تقَمَّأْتُه من لذة وطرى وعمرو بن قميئة الشاعر على فعيلة.
[وضأ]الوَضاءةُ: الحُسْنُ والنظافةُ. تقول منه: وضوء الرجل، أي صار وضيئا.وتوضأت للصلاة ولا تقل توضيت، وبعضهم يقوله. والوضوء بالفتح: الماء الذى يُتَوَضَّأُ به، والوَضوءُ أيضاً: المصدر من تَوَضَّأْتُ للصلاة، مثل الوُلوعِ والقَبولِ بالفتح. قال اليزيديّ: الوُضوءُ بالضم المصدر. وحكى عن أبى عمرو ابن العلاء: القبول بالفتح مصدر لم أسمع غيره، وذكر الاخفش في قوله تعالى: (وقودها الناس والحجارة) فقال: الوقود الحطب بالفتح، والوقود بالضم: الاتقاد وهو الفعل. قال: ومثل ذلك الوضوء وهو الماء، والوضوء وهو الفعل. ثم قال: وزعموا أنهما لغتان بمعنى واحد، تقول: الوقود والوقود، يجوز أن يعنى بهما الحطب ويجوز أن يعنى بهما الفعل. وقال غيره: القبول والولوع مفتوحان، وهما مصدران شاذان، وما سواهما من المصادر فمبنى على الضم. وتقول واضأته فوضأته أَضَؤُهُ، إذا فاخَرْتَهُ بالوَضاءة فغلبته. والوضاء بالضم والمد: الوضئ. قال أبو صَدَقة الدُّبَيْريُّ الشاعر: والمرءُ يُلْحِقُهُ بفِتيانِ النَدى خُلُقُ الكَريمِ وليسَ بالوضاء
باب الضاد والدال و (وأ يء) معهما ض أد يستعمل فقط

ضأد: يقال: ضئد فهو مَضئود أي زُكِمَ، والاسْمُ الضُؤودة. وأضْأَدَه اللهُ أي أزْكَمَه فهو مُضْأَدٌ.
باب الضاد واللام و (وأ يء) معهما ض ؤ ل، ض ي ل يستعملان فقط

ضأل: ضَؤُل يَضْؤُل ضَآلةً [وضُؤُولةٍ . ورجلٌ ضَئيلٌ وقومٌ ضٌؤَلاءُ على فُعَلاء، وضَئيلون، والأنْثَى ضَئيلةٌ، نَعْتٌ للشيء في صِغره وضَعفِه، والجميع ضَآئِلُ. والضَّئيلةُ: حَيَّةٌ كأنَّها أفْعَى،

وفي الحديث: إن العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليتضاءَلُ من خَشْيةِ اللهِ حتى يصير مثل الوصع.

ضيل: الضّالُ: سِدْرٌ، والواحدةُ ضالة.
وضأ: والوَضُوء: اسمُ الماء الذي يُتَوَضَّأُ به، فأمّا من ضمَّ الواو فلا أعرفه، لأن الفُعول اشتقاقه من الفعل بالتخفيفِ نحو الوَقود والوُقود وكلاهما حَسَن في معناهما، ولأنه ليس فَعَلَ يَفعُلُ، فلا تقول: وَضَأ يَوْضُؤ، وانّما يكون الفُعُول مصدر فَعَلَ. ونحوُه طَهُور ولا يجوز طُهور. والمِيضأة: مِطُهَرةٌ، وهي التي يُتَوَضَّأُ فيها أو منها.والوَضاءةٌ مصدر الوَضيءِ، وهو الحَسَن اللَّطيف، وقد وَضُؤ يَوْضُؤ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت