معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَضُدَان:
قلعة من قلاع صنعاء عن يسار من قصد صنعاء من تهامة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضدان: صفتان وجوديتان متعاقبتان فِي مَوْضُوع وَاحِد يَسْتَحِيل اجْتِمَاعهمَا كالسواد وَالْبَيَاض سَوَاء كَانَ بَينهمَا غَايَة الْبعد وَالْخلاف أَو لَا وحكمهما أَنَّهُمَا لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَكِن يرتفعان. والضدان نَوْعَانِ مشهوريان وَغير مشهوريين كَمَا مر فِي تقَابل التضاد.
|
|
الضدان: صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد والبياض. وقال الراغب: الضدان، الشيئان اللذان تحت جنس واحد، وينافي كل الآخر في أوصافه الخاصة وبينهما أبعد البعد، كالخير والشر، والسواد والبياض، وما لم يكونا تحت جنس واحد لا يقال ضدان كالحلاوة والحركة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مجمع الأضداد: الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضِّدَّان: صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما، كالسواد، والبياض.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الضِّدَان: مَا لَا يسد أَحدهمَا مسد الآخر، وَقيل: مَا لَا يتَصَوَّر اجْتِمَاعهمَا فِي زمَان وَاحِد فِي مَكَان وَاحِد قُوَّة وفعلا.الأمْرُ: استدعاء الْفِعْل بالْقَوْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: الطّلب الْجَزْم والاقتضاء الحتم، وَقيل: طلب اتِّحَاد الْمَأْخُوذ.
|
|
الأضداد:القيود التي تُقيّد بها ألفاظ القرآن المختلف فيها، مثل الإدغام ضده الإظهار، والإظهار ضده الإدغام، وعادة القراء إذا ذكروا أحد الضدين لقارئ أو أكثر استغنوا به عن ذكر الضد الآخر للباقين.
|
|
الأضداد
والضد في اللغة: على معنيين متضادين، والمراد ها هنا: الألفاظ التي وقعها العرب على المعاني المتضادة، فيكون الحرف منها مؤديا لمعنيين مختلفين، بدلالة السباق والسياق، كقولهم للأسود: كافور. وقال الشاعر: (شعر) كل شيء ما خلا الموت جلل * والفتى يسعى، ويلهيه الأمل فدل ما قبل الجلل وما بعده: على أن معناه: كل شيء ما خلا الموت صغير، ولا يتوهم ذو عقل وتمييز، أن الجلل ها هنا معناه: عظيم. وصنف فيه جمع من الأدباء، منهم: الشيخ، أبو سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي. المتوفى: سنة اثنتي عشرة ومائتين. وأبو علي: محمد بن المستنير، المعروف: بقطرب النحوي. المتوفى: سنة ست ومائتين. وأبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة خمسين ومائتين. وأبو محمد: عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي. المتوفى: سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. والإمام، أبو بكر: محمد بن القاسم، المعروف: بابن الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وسعيد بن المبارك بن الدهان النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة. والإمام، أبو الفضائل: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة خمس وستمائة. ومختصر: (كتاب ابن الأنباري). للقاضي، تقي الدين: عبد القادر التميمي، المصري. المتوفى: سنة خمس وألف. (1009). ثم رتب هذا المختصر: ولده: ملا حسن. على الحروف. أول المرتب: (حمدا لمن بحكمته الباهرة... الخ). |
|
الأضداد
والضد في اللغة: على معنيين متضادين، والمراد ها هنا: الألفاظ التي وقعها العرب على المعاني المتضادة، فيكون الحرف منها مؤديا لمعنيين مختلفين، بدلالة السباق والسياق، كقولهم للأسود: كافور. وقال الشاعر: (شعر) كل شيء ما خلا الموت جلل * والفتى يسعى، ويلهيه الأمل فدل ما قبل الجلل وما بعده: على أن معناه: كل شيء ما خلا الموت صغير، ولا يتوهم ذو عقل وتمييز، أن الجلل ها هنا معناه: عظيم. وصنف فيه جمع من الأدباء، منهم: الشيخ، أبو سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي. المتوفى: سنة اثنتي عشرة ومائتين. وأبو علي: محمد بن المستنير، المعروف: بقطرب النحوي. المتوفى: سنة ست ومائتين. وأبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة خمسين ومائتين. وأبو محمد: عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي. المتوفى: سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. والإمام، أبو بكر: محمد بن القاسم، المعروف: بابن الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وسعيد بن المبارك بن الدهان النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة. والإمام، أبو الفضائل: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة خمس وستمائة. ومختصر: (كتاب ابن الأنباري) . للقاضي، تقي الدين: عبد القادر التميمي، المصري. المتوفى: سنة خمس وألف. (1009) . ثم رتب هذا المختصر: ولده: ملا حسن. على الحروف. أول المرتب: (حمدا لمن بحكمته الباهرة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحاسن، والأضداد
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: أصلها: الضد، وهو النظير والكفء، والجمع: أضداد، وقال أبو عمرو: الضد مثل الشيء، والضد: خلافه، وضاده مضادة: إذا بائنة مخالفة.
وذكر أبو البقاء: أن الضد معناه: العون ويكون جمعا. قال الله تعالى: وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا [سورة مريم، الآية 82]، فإن عون الرجل يضاد عدوه وينافيه بإعانته عليه. واصطلاحا: قال الشيخ زكريا: أمران وجوديان يستحيل اجتماعهما في محل واحد. قال الفيومي: والمتضادان: اللذان لا يجتمعان كالليل والنهار. وزاد أبو البقاء: من جهة واحدة، قال: وقد يكونا وجوديين كما في السواد والبياض، وقد يكون أحدهما سلبا وعدما كما في الوجود والعدم. قال: والضدان لا يجتمعان لكن يرتفعان كالسواد والبياض، والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان كالحركة والسكون. «المصباح المنير ص 136، والمعجم الوسيط 1/ 556، والحدود الأنيقة ص 73، والكليات ص 574، 575». |