|
ضيخ: ابن الأَثير في حديث الزبير: إِنَّ الموت قد تغشَّاكم سحابه وهو منضاخٌ عليكم بوابل البلايا؛ يقال: انضاخ الماء وانضخَّ إِذا انصبَّ، ومثله في التقدير انقاض الحائط وانقضّ إِذا سقط؛ شبه المنية بالمطر وانسيابه؛ قال ابن الأَثير: هكذا ذكره الهروي وشرحه وذكره الزمخشري في الصاد والحاء المهملتين وأَنكر ما ذكره الهروي.
|
|
[ضيخ]فيه: إن الموت قد تغشاكم سحابه وهو "منضاخ" عليكم بوابل البلايا، انضاخ الماء وانضخ إذا انصب، وأنكره الزمخشري وذكره في الصاد والحاء المهملتين.
|
|
(ضَيَخَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «إِنَّ المَوْت قَدْ تَغَشَّاكُم سَحَابُه وَهُوَ مُنْضَاخ عَلَيْكُمْ بِوَابِلِ البَلاَيَا» يُقَالُ انْضَاخَ الماءُ، وانْضَخَّ إِذَا انْصَبَّ. ومِثْلُه فِي التَّقْدير انقَاضَ الحائطُ وانقَضَّ إِذَا سَقَط، شبَّه المنيَّة بالمَطرِ وانْسَيابه.هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وشرَحه.وَذَكَرَهُ الزَّمخشري فِي الصَّاد وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ، وَأَنْكَرَ مَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ .
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الإمام: فخر الدين قاضيخان
في الفقه. هو: حسن بن منصور الأوزجندي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: أَشْرِبَة فِطَام __________ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي الإمام: فخر الدين قاضيخان
في الفقه. هو: حسن بن منصور الأوزجندي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى قاضيخان
وهو: الإمام، فخر الدين: حسن بن منصور الأوزجندي، الفرغاني. المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. وهي: مشهورة مقبولة، معمول بها، متداولة بين أيدي العلماء والفقهاء، وكانت هي نصب عين من تصدر للحكم والإفتاء. ذكر في هذا الكتاب: جملة من المسائل التي يغلب وقوعها، وتمس الحاجة إليها، وتدور عليها واقعات الأمة. وترتيبها: على ترتيب الكتب المعروفة. بين لكل فرعا أصلا. وفيما كثرت فيه الأقاويل من المتأخرين، اقتصر منه: على قول، أو قولين. وقدم ما هو الأظهر، كما قال في خطبته. ووضع له: فهرسا مفصلا. أوله: (الحمد لله الذي لا بداية له ولا نهاية ... الخ) . قيل: افتتح بإملائه، يوم الأربعاء، وقت الظهر، العاشر من محرم، سنة 578، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. وقد رتب: رجل من علماء الروم: مسائله. يقال له: محمد، وهو: محمد بن مصطفى بن الحاج: محمد أفندي، الصوفي. المتوفى: سنة ... وأول المرتب: (الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ... الخ) . ذكر فيه: أنه أشار إليه شيخه، المولى: محمد بن شيخ الإسلام: محمد، الشهير: بجوي زاده، سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة، بترتيبه، فرتبه. وسماه: (بوهاج شريعت) . واسمه: (تاريخ الترتيب) . و (مختصر قاضيخان) . للمولى: يوسف بن جنيد، الشهير: بأخي جلبي التوقاتي. (2/ 1228) في مجلد. أوله: (الحمد لله الملك، القوي، المتين ... الخ) . وأهداه: إلى السلطان: بايزيد خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فوائد الإمام عز الدين قاضيخان
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو كسر الشيء الأجوف، ومنه: الفضيخ لشراب يتخذ من البسر المفضوخ المشدوخ، ومنه حديث ابن عمر- رضى الله عنهما- حينما سئل عنه، فقال: «ليس بالفضيخ، ولكنه الفضوخ» [النهاية 3/ 453]- بفتح الفاء وبالحاء المهملة- والمعنى: أنه يسكر شاربه فيفضخه.
وهو أن يجعل التمر في إناء، ثمَّ يصب عليه الماء الحار فيستخرج حلاوته، ثمَّ يغلي ويشتد فهو كالباذق في أحكامه، فإن طبخ أدنى طبخة فهو كالمثلث. «المغرب ص 361، والمصباح المنير (فضخ) ص 475، والتعريفات ص 146». |