نتائج البحث عن (طنجة) 7 نتيجة

طَنْجَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء، مدينة في الإقليم الرابع، طولها من جهة المغرب ثمانون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف من جهة الجنوب: بلد على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء وهو من البر الأعظم وبلاد البربر، قال ابن حوقل:
طنجة مدينة أزلية آثارها ظاهرة بناؤها بالحجارة قائمة على البحر، والمدينة العامرة الآن على ميل من البحر وليس لها سور وهي على ظهر جبل، وماؤها في قناة يجري إليهم من موضع لا يعرفون منبعه على الحقيقة، وهي خصبة، وبين طنجة وسبتة مسيرة يوم واحد، وقيل: إن عمل طنجة مسيرة شهر في مثله، وهي آخر حدود إفريقية، عن السكري عن أبي عبيدة، وبينها وبين القيروان ألفا ميل، وينسب إليها أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك بن سنجون اللّواتي الطنجي، روى عن أبي محمد عبد الله بن الوليد الحجازي وطبقته ورحل إلى المشرق فأقام به سبع عشرة سنة يقرأ الحديث ويتردد فيه، ومن جملة مشايخه طاهر بن بابشاذ النحوي، وكان له شعر وإنما قرأ المسائل والوافي بعد رجوعه إلى المغرب، وكان يقول: لم أدخل إلى الشرق حتى حفظت أربعة وثلاثين ألف بيت من أشعار الجاهلية، وله خطب وهو من الفصحاء الكبار بطنجة، وينسب إليها أيضا أبو محمد عبدون بن علي بن أبي عزيزة الطنجي الصنهاجي، روى عن الأصبغ بن سهل ومروان بن سنجون وغيرهما، ولّي القضاء ببلده. وطنجة أيضا:
متنزه برأس عين على العين التي بنى الملك الأشرف بها دارا وقصرا عظيما.
*طنجة ميناء ومدينة مغربية، تُعد من أقدم مدن المغرب التى لعبت أدوارًا مهمة فى تاريخ المغرب القديم والحديث.
وتقع هذه المدينة فى بوغاز جبل طارق بين المحيط الأطلنطى والبحر المتوسط فى مقابلة الشاطئ الإسبانى، ولا يفصلها عن هذا الشاطئ سوى (17) كم.
وقد عرف القرطاجنيون والرومان هذه المدينة، التى كانت مركزًا مهمًّا للجيوش الإسلامية والمغربية التى كانت تتوجه إلى الأندلس؛ لتثبيت دعائم الإسلام بها.
واحتلها الإسبان والبرتغال والإنجليز، كذلك نزل بها الإمبراطور الألمانى غليوم الثانى سنة (1905م)، وألقى خطابًا شهيرًا ضد السياسة الفرنسية.
وكانت طنجة عاصمة المغرب الدبلوماسية حتى سنة (1912 م)؛ إذ خضعت لنظام دولى خاص، وقد احتلتها إسبانيا سنة (1940م)، ثم عادت إلى المغرب سنة (1956م).
ويقطن طنجة عديد من الأوربيين، ويوجد فيها عديد من الآثار التاريخية وبعض القصور الملكية، ويقال: إن بها ضريح الرحالة الشهير ابن بطوطة المتُوفَّى سنة (779هـ)، كما يوجد بها بعض مقار المنظمات الدولية.

فتح باغاية وطنجة وأربة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح باغاية وطنجة وأربة.
61 - 680 م
سار عقبة بن نافع بعد أن ولاه يزيد أفريقيا في عسكر عظيم حتى دخل مدينة باغاية، وقد اجتمع بها خلق كثير من الروم، فقاتلوه قتالاً شديداً وانهزموا عنه وقتل فيهم قتلاً ذريعاً وغنم منهم غنائم كثيرة، ودخل المنهزمون المدينة وحاصرهم عقبة. ثم كره المقام عليهم فسار إلى بلاد الزاب، وهي بلاد واسعة فيها عدة مدن وقرى كثيرة، فقصد مدينتها العظمى واسمها أربة، فامتنع بها من هناك من الروم والنصارى، وهرب بعضهم إلى الجبال، فاقتتل المسلمون ومن بالمدينة من النصارى عدة دفعات ثم انهزم النصارى وقتل كثير من فرسانهم، ورحل إلى تاهرت. فلما بلغ الروم خبره استعانوا بالبربر فأجابوهم ونصروهم، فاجتمعوا في جمع كثير والتقوا واقتتلوا قتالاً شديداً، واشتد الأمر على المسلمين لكثرة العدو، ثم إن الله تعالى نصرهم فانهزمت الروم والبربر وأخذهم السيف وكثر فيهم القتل وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم. ثم سار حتى نزل على طنجة فلقيه بطريق من الروم اسمه يليان فأهدى له هدية حسنة ونزل على حكمه، ثم سأله عن الأندلس فعظم الأمر عليه، فسأله عن البربر، فقال: هم كثيرون لا يعلم عددهم إلا الله، وهم بالسوس الأدنى، وهم كفار لم يدخلوا في النصرانية ولهم بأس شديد. فسار عقبة إليهم نحو السوس الأدنى، وهي مغرب طنجة، فانتهى إلى أوائل البربر، فلقوه في جمع كثير، فقتل فيهم قتلاً ذريعاً وبعث خيله في كل مكان هربوا إليه، وسار هو حتى وصل إلى السوس الأقصى، وقد اجتمع له البربر في عالم لا يحصى، فلقيهم وقاتلهم وهزمهم، وقتل المسلمون فيهم حتى ملوا وغنموا منهم وسبوا سبياً كثيراً، وسار حتى بلغ ماليان ورأى البحر المحيط، فقال: يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك. ثم عاد فنفر الروم والبربر عن طريقه خوفاً منه، فلما وصل إلى مدينة طبنة، أمر أصحابه أن يتقدموا فوجاً فوجاً ثقة منه بما نال من العدو، وأنه لم يبق أحداً يخشاه، وسار إلى تهوذة لينظر إليها في نفر يسير، فلما رآه الروم في قلة طمعوا فيه فأغلقوا باب الحصن وشتموه وقاتلوه وهو يدعوهم إلى الإسلام فلم يقبلوا منه.

البرتغال تتخلى عن طنجة للإنجليز (بريطانيا).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البرتغال تتخلى عن طنجة للإنجليز (بريطانيا).
1071 - 1660 م
كان البرتغاليون يحتلون طنجة قرنين من الزمان ثم إن الأميرة كاترينا البرتغالية قدمت طنجة صداقا لزوجها تشارلز الثاني ملك إنكلترا فأصبحت طنجة تحت النفوذ الإنكليزي.

بريطانيا تتخلى عن طنجة لسلطان مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بريطانيا تتخلى عن طنجة لسلطان مراكش.
1095 - 1683 م
كانت طنجة مستعمرة من قبل البرتغاليين وبقيت تحتهم قرنين من الزمن ثم تنازلت الأميرة البرتغالية عنه لملك إنكلترا، فأصبح تحت السيطرة البريطانية إلى أن قام إسماعيل السعدي ملك العلويين في مراكش بمحاصرة ثغر طنجة واستمر الأمر ستة سنوات إلى أن انتزعه في هذا العام من البريطانيين وكان من أهم الثغور التجارية والمواقع الاستراتيجية على البحر الأبيض المتوسط.

شمال أفريقيا (طنجة) انتزعت من (مراكش) وتم تدويلها، واستولى عليها الأسبان في الحرب العالمية الثانية، ثم انضمت إلى مراكش المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (طنجة) انتزعت من (مراكش) وتم تدويلها، واستولى عليها الأسبان في الحرب العالمية الثانية، ثم انضمت إلى مراكش المغرب.
1343 - 1924 م
كان لمدينة طنجة وضع خاص بسبب موقعها المهم لذا حرصت الدول المستعمرة للمغرب أن يكون لها وضع خاص وقد شغلت الدول بأحداث الحرب العالمية الأولى لذا لم تستطع وضع نظام لها فلما وضعت الحرب أوزارها وضعت الدول الكبرى لطنجة نظاما دوليا محايدا يقضي بأن يكون للميناء حاكم فرنسي إداري وله مساعدان إنكليزي وأسباني والسلطة التنفيذية بيد هيئة المراقبة المؤلفة من فرنسا وأسابنيا وإنكلترا ومندوب عن سلطان مراكش، ولم تعد طنجة إلى المغرب إلى بعد الاستقلال في عام 1375هـ / 1955م.
*طنجة ميناء ومدينة مغربية، تُعد من أقدم مدن المغرب التى لعبت أدوارًا مهمة فى تاريخ المغرب القديم والحديث.
وتقع هذه المدينة فى بوغاز جبل طارق بين المحيط الأطلنطى والبحر المتوسط فى مقابلة الشاطئ الإسبانى، ولا يفصلها عن هذا الشاطئ سوى (17) كم.
وقد عرف القرطاجنيون والرومان هذه المدينة، التى كانت مركزًا مهمًّا للجيوش الإسلامية والمغربية التى كانت تتوجه إلى الأندلس؛ لتثبيت دعائم الإسلام بها.
واحتلها الإسبان والبرتغال والإنجليز، كذلك نزل بها الإمبراطور الألمانى غليوم الثانى سنة (1905م)، وألقى خطابًا شهيرًا ضد السياسة الفرنسية.
وكانت طنجة عاصمة المغرب الدبلوماسية حتى سنة (1912 م)؛ إذ خضعت لنظام دولى خاص، وقد احتلتها إسبانيا سنة (1940م)، ثم عادت إلى المغرب سنة (1956م).
ويقطن طنجة عديد من الأوربيين، ويوجد فيها عديد من الآثار التاريخية وبعض القصور الملكية، ويقال: إن بها ضريح الرحالة الشهير ابن بطوطة المتُوفَّى سنة (779هـ)، كما يوجد بها بعض مقار المنظمات الدولية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت