كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس)، و(المجسطي). وهو: ثلاث مقالات. مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا. وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد. وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين. ثم تولى نقل باقيه: غيره. وأصلحه: ثابت بن قرة. ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية
كان قبل زمن بطلميوس. وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا، يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي، وقال: أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا... الخ). وهو نسخ كثيرة مختلفة، لها إصلاحات: كإصلاح الماهاني. وأبي الفضل: أحمد بن أبي سعيد الهروي، بعضها غير تام. وأتمها: إصلاح: الأمير، أبي نصير: منصور بن عراق. وهو مشتمل على: ثلاث مقالات في البعض، وعلى مقالتين في الآخر. أما الثلاث، فعند الأكثرين مشتمل أولاها على: تسعة وثلاثين شكلا، والمختار: خمسة وعشرون شكلا، ووسطاها: في كثير من النسخ على: أربعة وعشرين شكلا. وفي نسخة: ابن عراق، على أحد وعشرين. وعند البعض: يشتمل أولاها على: أحد وستين شكلا، والثانية: على ثمانية عشر شكلا، والأخيرة على: اثني عشر شكلا. وأما المقالتان، فيشتمل: الأولى: على أحد وستين شكلا. والأخيرة: على ثلاثين شكلا. وفي بعض الأشكال اختلاف. وجميع أشكال الكتاب فيما بين: خمسة وثمانين شكلا، وأحد وتسعين شكلا. ذكر ذلك كله: العلامة: نصير الدين الطوسي، في تحريره لهذا الكتاب، وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك، وإصلاحات، فبقي متحيرا، إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق، فاتضح له ما كان متوقفا فيه، فحرر. وفرغ من تحريره: في شعبان، سنة ثلاث وستين وستمائة. |
|
اليونان
هم أمة عظيمة القدر، بلادهم بلاد روم إيلي، وآناطولي، وقرامان، وكانت عامتهم صابئة عبدة الأصنام، وكان الإسكندر من ملوكهم، وهو الذي أجمع ملوك الأرض على الطاعة لسلطانه، وبعده البطالسة، إلى أن غلب عليهم الروم، وكان علماؤهم يسمون: فلاسفة إلهيين، أعظمهم خمسة: بندقليس: كان في عصر داود - عليه السلام -، ثم فيثاغورس، ثم سقراط، ثم أفلاطون، ثم أرسطاليس. ولهم تصانيف في أنواع الفنون، وهم من أرفع الناس طبقة، واجل أهل العلم منزلة، لما ظهر منهم من الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة، من العلوم الرياضية، والمنطقية، والمعارف الطبيعية، والإلهية، والسياسات المنزلية، والمدنية؛ وجميع العلوم العقلية: مأخوذة عنهم. ولغة قدمائهم تسمى: الإغريقية، وهي من أوسع اللغات، ولغة المتأخرين تسمى: اللطيني، لأنهم فرقتان: الإغريقيونس، واللطينيون. |
|
المفسر: محمّد بن علي بن أحمد بن محمّد اليونيني البعلي الحنبلي، ويعرف بابن اليونانية، شمس الدين.
ولد: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة. من مشايخه: ابن الشحنة، ويحيى بن عمر بن حمود وغيرهما. من تلامذته: القاضي تقي الدين بن الصدر قاضي طرابلس وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "وكان فاضلًا .. " أ. هـ. • الشذرات: "وتفقه فصار شيخ الحنابلة على الإطلاق، وسمع الكثير وتميز .. " أ. هـ. وفاته: سنة (793 هـ)، وقيل: (783 هـ) ثلاث وتسعين، وقيل: ثلاث وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: لخص تفسير ابن كثير في أربع مجلدات. |
|
*اليونان دولة أوربية.
تقع شرقى البحر المتوسط جنوبى البلقان. يحدها من الشمال ألبانيا ويوغسلافيا السابقة، ومن الشمال الشرقى تركيا. وتبلغ مساحة اليونان (132) ألف كم2. وتنتشر بها الجزر التى تكون (5/ 1) مساحة البلاد، وأهمها رودس وكريت والمورة. وتتميز أراضيها بالسهول الساحلية الضيقة والمناطق الجبلية الواسعة، وأهم جبالها أولمبس، ويصل ارتفاعه إلى (2985) مترًا. وثلث مساحة اليونان صالح للزراعة؛ لذلك يعتمد اقتصادها على الزراعة ثم الصناعة ثم السياحة والتجارة. وأهم محاصيلها الزراعية: القمح والزيتون والفواكه، ويوجد بها بعض المعادن مثل: الحديد، والصناعات مثل: الأقمشة والزيوت. وعملتها المتداولة الدراخمة، وسكان اليونان مسيحيون أرثوذكس، وتوجد بعض الجاليات الإسلامية فيها، وترجع أصول اليونانيين إلى أصول إغريقية. وأهم المدن اليونانية: أثينا العاصمة، وسالونيك الميناء الرئيسى. والنظام السياسى فى اليونان جمهورى برلمانى. وأهم أحزابها السياسية: حزب الديمقراطية الجديدة، وحزب الحركة الاشتراكية الهيلينية، وتوجد بعض المشكلات السياسية مع تركيا حول بحر إيجة والأزمة القبرصية. ويرجع تاريخ اليونان إلى حضارة الإغريق القديمة التى أثرت فى العالم ثم تكونت إمبراطورية اليونان سنة (1500 ق. م)، ثم خضعت للإمبراطورية الرومانية سنة (14 ق. م)، ثم للإمبراطورية البيزنطية حتى سنة (1456م)؛ إذ فتحها المسلمون العثمانيون واستمروا فيها حتى سنة (1821م)؛ إذ قامت ثورة المورة التى طالبت بالاستقلال عن العثمانيين وتمَّ ذلك سنة (1827م). وفى سنة (1913م) تنازل العثمانيون عن كريت لليونان، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى سيطرت اليونان على بعض المناطق الحدودية من ألبانيا وبعض جزر بحر إيجة ومقدونيا، إلا أن اليونان خضعت للمحور فى الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها قامت حرب أهلية استمرت (3) سنوات، وسيطر بعدها اليمين على مقاليد |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب الثوار اليونانيين مذبحة كبيرة ضد الأتراك.
1133 ذو الحجة - 1721 م ارتكب الثوار اليونانيون مذبحة كبيرة ضد الأتراك في مدينة تريبوليجة، وذلك في الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة من هذه السنة، وقد راح ضحية تلك المذبحة 8 آلاف مدني (غير عسكري)، وقد حدث ذلك في أثناء الثورة اليونانية ضد الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الثوار اليونانيين تأسيس اليونان.
1134 ربيع الثاني - 1722 م أعلن الثوار اليونانيون ضد الدولة العثمانية تأسيس دولة اليونان التي تضم المورة وجزر كيكلاد، وجزيرة أغرى بوز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة العثمانيين على ميناء وقلعة ساقيز في اليونان.
1134 جمادى الآخرة - 1722 م تمكن العثمانيون بقيادة القائد البحري العثماني نصوح زاده علي باشا من السيطرة على ميناء وقلعة ساقيز في اليونان إبان الثورة اليونانية ضد الدولة العثمانية، وذلك بعد 19 يومًا من بدء العصيان ضد العثمانيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الثورة اليونانية طلباً للاستقلال.
1235 - 1819 م فتن أهالي بعض البلاد التي دخلها العثمانيون بالتقدم الذي تم في أوربا فأرادوا السير على منهجهم فبدؤوا يرسلون أولادهم إلى أوربا للتعلم فيها، فأسس اليونانيون جمعيات سرية لهم في النمسا وروسيا وبدؤوا يعملون للانفصال عن العثمانيين لاختلاف الروابط العقدية وكانت مراكز جمعية الأخوة أهم هذه الجمعيات في فيينا عاصمة النمسا وفي أوديسا في روسيا على البحر الأسود ثم انتقل إلى كييف ثم كثر أتباعها وما إن قضى خورشيد باشا على علي باشا والي يانية حتى أعلنوا العصيان بتحريض من الروس بالدرجة الأولى وفي مدة قليلة - حوالي ثلاثة أسابيع- استطاع المتمردون خلالها السيطرة على المورة كلها، باستثناء المقاومة الشديدة التي أبداها العثمانيون في قلعة (تريبوليجة) -وهي مركز ولاية المورة-، وحيث استمرت هذه المقاومة شهوراً عديدة. وقد قتل الروم -بوحشية منقطعة النظير- العثمانيين الذين وقعوا في الأسر -اثناء هذا التمرد- وسلبوا أموالهم. لعب بطريرك جريجوريوس دوراً كبيراً في تمرد الروم ضد الحكم العثماني وقد أعد خطة إقامة دولة اليونان الأرثوذكسية الكبرى، وأصدر السلطان محمود الثاني فرماناً بعزل البطريرك جريجوريوس من منصبه، ثم إعدامه فكلف خورشيد باشا بإخضاعهم فسار إليهم فانتصروا عليه وشتتوا جنده وانتحر هو بالسم، ثم كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري، ثم إن الدول الأوربية تدخلت باسم حماية اليونان ظاهرا وبحقد صليبي واضح إذ كانت روسيا تدعم اليونان علنا ورأت أن الفرصة مناسبة جدا لدخول استنبول وإعادتها لعهدها السابق مركزا للأرثوذكس ووقفت إنكلترا بجانب روسيا وعقد الصلح مع الدولة العثمانية وهو معاهدة آق كرمان في الثامن والعشرين من صفر من عام 1242هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إحراق البحارة اليونانيين للدونانمة.
1237 رمضان - 1822 م تمكّن البحارة اليونانيون من إحراق الدونانمة، أي الأسطول البحري التركي، في إطار ثورة اليونانيين التي اندلعت شرارتها في المورة، ضد الحكم العثماني، وقتل في هذه المعركة نحو ثلاث آلاف مقاتل من البحرية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).
1238 - 1822 م كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الدولة العثمانية الحرب على اليونان.
1314 ذو القعدة - 1897 م أعلنت الدولة العثمانية الحرب على اليونان، بعد حروب العصابات التي شنها اليونانيون في عدد من الإيالات (الولايات) العثمانية، وقد استمرت هذه الحرب شهرا، وانتصرت فيها الدولة العثمانية التي أفنت الجيش اليوناني في معركة "برنار" ووصلت إلى أبواب العاصمة أثينا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش اليوناني في معركة "جتالجة".
1314 ذو الحجة - 1897 م انتصر الجيش العثماني على الجيش اليوناني الذي يقوده الأمير "قسطنطين" ولي عهد اليونان في معركة "جتالجة". ومكّنت انتصارات العثمانيين على اليونان من اقتراب الجيش العثماني إلى مسافة 150 كم من العاصمة أثينا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع اليونان.
1315 رجب - 1897 م وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع اليونان، بعد الحرب التي نشبت بين الجانبين وكسبتها الدولة العثمانية، ونصت المعاهدة على أن تدفع اليونان لاستانبول غرامات حربية ضخمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول الجيوش اليونانية في أزمير.
1337 شعبان - 1919 م أبلغت لجنة الحلفاء العليا المقيمة في باريس الحكومة العثمانية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير ويحذرونها من المقاومة. وفي (15 من شعبان 1337هـ = 15 مايو 1919م) نزل اليونانيون في أزمير تساندهم بحرية الحلفاء، ووجد هؤلاء ترحيبا من جانب اليونانيين المحليين، وبدأت هذه القوات في ارتكاب مذابح ضد الأتراك؛ ففجرت روح المقاومة لديهم، وتشكلت جمعيات سرية مثل جمعية القرقول، وامتدت المقاومة والأعمال الفدائية إلى مناطق متعددة في البلاد، واستغل مصطفى كمال هذه الفوضى، وأعلن استقلال نفسه وعدم ارتباطه بالخليفة أو الحكومة، وأخذ يحرض الناس على الثورة ضد الحكومة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعارك بين الأتراك واليونان.
1339 ربيع الأول - 1920 م كانت لجنة الحلفاء العليا المجتمعة في باريس والمؤلفة من رؤساء وزارات كل من إنكلترا وفرنسا وإيطاليا واليونان والحكومة التركية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير وحذر القرار الدولة من المقاومة وأن أي مقاومة تعني نقض الهدنة وعودة الحرب وقد نزل اليونانيون فعلا في اليوم الثاني من مطلع صيف 1338هـ ثم دفعت إنكلترا اليونان فتقدموا من ناحية الغرب وجرى القتال بين الأتراك واليونانيين حيث شن اليونان هجومهم في ربيع الثاني 1339هـ / كانون الثاني 1921م وأحرزوا نصرا على الأتراك في معركة عصمت إينونو الأولى ثم عاد اليونان في رجب / آذار وكان مؤتمر لندن قائما فسار اليونان نحو أسكي شهر وأفيون قره حصار لكنهم هزموا وارتدوا إلى بروسة فصمموا على الهجوم على استنبول لكن بريطانيا وقفت في وجههم فانكفأ اليونان نحو الشرق فالتقوا بالقوات التركية واستولوا على أفيون ثم وصل مصطفى كمال إلى جبهة القتال الذي أمر القوات التركية بالانسحاب وفعلا تم ذلك وتجمعت القوات في سقاريا ورجع مصطفى إلى أسكي شهر على الجبهة الأولى وكان اليونان قد وصلوا إلى غرب نهر سقاريا وبدأ الهجوم اليوناني في شوال 1339هـ وتراجع الأتراك بفوضوية وسد الفدائيون الثغرات ثم بدأ اليونان أيضا بالانسحاب بعد أن رأوا عدم جدوى الهجوم الذي دام عشرة أيام وكانوا يحرقون القرى ويدمرون الآبار ويسوقون المواشي ويقتلون الأهالي ثم عقدت الهدنة مع اليونان وبرز مصطفى كمال يومها بأنه استطاع إجبار اليونان من الانسحاب من تركيا عام 1340هـ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*اليونان دولة أوربية.
تقع شرقى البحر المتوسط جنوبى البلقان. يحدها من الشمال ألبانيا ويوغسلافيا السابقة، ومن الشمال الشرقى تركيا. وتبلغ مساحة اليونان (132) ألف كم2. وتنتشر بها الجزر التى تكون (5/ 1) مساحة البلاد، وأهمها رودس وكريت والمورة. وتتميز أراضيها بالسهول الساحلية الضيقة والمناطق الجبلية الواسعة، وأهم جبالها أولمبس، ويصل ارتفاعه إلى (2985) مترًا. وثلث مساحة اليونان صالح للزراعة؛ لذلك يعتمد اقتصادها على الزراعة ثم الصناعة ثم السياحة والتجارة. وأهم محاصيلها الزراعية: القمح والزيتون والفواكه، ويوجد بها بعض المعادن مثل: الحديد، والصناعات مثل: الأقمشة والزيوت. وعملتها المتداولة الدراخمة، وسكان اليونان مسيحيون أرثوذكس، وتوجد بعض الجاليات الإسلامية فيها، وترجع أصول اليونانيين إلى أصول إغريقية. وأهم المدن اليونانية: أثينا العاصمة، وسالونيك الميناء الرئيسى. والنظام السياسى فى اليونان جمهورى برلمانى. وأهم أحزابها السياسية: حزب الديمقراطية الجديدة، وحزب الحركة الاشتراكية الهيلينية، وتوجد بعض المشكلات السياسية مع تركيا حول بحر إيجة والأزمة القبرصية. ويرجع تاريخ اليونان إلى حضارة الإغريق القديمة التى أثرت فى العالم ثم تكونت إمبراطورية اليونان سنة (1500 ق. م)، ثم خضعت للإمبراطورية الرومانية سنة (14 ق. م)، ثم للإمبراطورية البيزنطية حتى سنة (1456م)؛ إذ فتحها المسلمون العثمانيون واستمروا فيها حتى سنة (1821م)؛ إذ قامت ثورة المورة التى طالبت بالاستقلال عن العثمانيين وتمَّ ذلك سنة (1827م). وفى سنة (1913م) تنازل العثمانيون عن كريت لليونان، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى سيطرت اليونان على بعض المناطق الحدودية من ألبانيا وبعض جزر بحر إيجة ومقدونيا، إلا أن اليونان خضعت للمحور فى الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها قامت حرب أهلية استمرت (3) سنوات، وسيطر بعدها اليمين على مقاليد |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلويح الرابع: في أهل اليونان
هم أمة عظيمة القدر، بلادهم بلاد (1/ 31) روم إيلي، وآناطولي، وقرامان، وكانت عامتهم صابئة عبدة الأصنام، وكان الإسكندر من ملوكهم، وهو الذي أجمع ملوك الأرض على الطاعة لسلطانه، وبعده البطالسة، إلى أن غلب عليهم الروم، وكان علماؤهم يسمون: فلاسفة إلهيين، أعظمهم خمسة: بندقليس: كان في عصر داود - عليه السلام -، ثم فيثاغورس، ثم سقراط، ثم أفلاطون، ثم أرسطاليس. ولهم تصانيف في أنواع الفنون، وهم من أرفع الناس طبقة، واجل أهل العلم منزلة، لما ظهر منهم من الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة، من العلوم الرياضية، والمنطقية، والمعارف الطبيعية، والإلهية، والسياسات المنزلية، والمدنية؛ وجميع العلوم العقلية: مأخوذة عنهم. ولغة قدمائهم تسمى: الإغريقية، وهي من أوسع اللغات، ولغة المتأخرين تسمى: اللطيني، لأنهم فرقتان: الإغريقيونس، واللطينيون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس) ، و (المجسطي) . وهو: ثلاث مقالات. مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا. وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد. وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين. ثم تولى نقل باقيه: غيره. وأصلحه: ثابت بن قرة. ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية
كان قبل زمن بطلميوس. وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا، يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي، وقال: أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا ... الخ) . وهو نسخ كثيرة مختلفة، لها إصلاحات: كإصلاح الماهاني. وأبي الفضل: أحمد بن أبي سعيد الهروي، بعضها غير تام. وأتمها: إصلاح: الأمير، أبي نصير: منصور بن عراق. وهو مشتمل على: ثلاث مقالات في البعض، وعلى مقالتين في الآخر. أما الثلاث، فعند الأكثرين مشتمل أولاها على: تسعة وثلاثين شكلا، والمختار: خمسة وعشرون شكلا، ووسطاها: في كثير من النسخ على: أربعة وعشرين شكلا. وفي نسخة: ابن عراق، على أحد وعشرين. وعند البعض: يشتمل أولاها على: أحد وستين شكلا، والثانية: على ثمانية عشر شكلا، والأخيرة على: اثني عشر شكلا. وأما المقالتان، فيشتمل: الأولى: على أحد وستين شكلا. والأخيرة: على ثلاثين شكلا. وفي بعض الأشكال اختلاف. وجميع أشكال الكتاب فيما بين: خمسة وثمانين شكلا، وأحد وتسعين شكلا. ذكر ذلك كله: العلامة: نصير الدين الطوسي، في تحريره لهذا الكتاب، وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك، وإصلاحات، فبقي متحيرا، إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق، فاتضح له ما كان متوقفا فيه، فحرر. وفرغ من تحريره: في شعبان، سنة ثلاث وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رشف النصائح الإيمانية، وكشف الفضائح اليونانية
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي. المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. أوله: (الحمد رب العالمين أكمل الحمد على كل حال.... الخ) . مشتمل على: خمسة عشر بابا، وخاتمتين. ترجمه: بالفارسية. معين الدين اليزدي. أوله: (حمد وثناي كه روح قدسي أز إملاء صحايف بلطايف أسرار ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصيحة ذوي الإيمان، في الرد على منطق اليونان
لابن تيمية. مجلد. قال السيوطي: اختصرته في نحو: ثلث حجمه. |