معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحريمُ الطّاهريُّ:
بأعلى مدينة السلام بغداد في الجانب الغربي، منسوب إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وبه كانت منازلهم، وكان من لجأ إليه أمن، فلذلك سمّي الحريم، وكان أول من جعلها حريما عبد الله بن طاهر بن حسين، وكان عظيما في دولة بني العباس، ولا أعلم أحدا بلغ مبلغه فيها حديثا ولا قديما، وكان أديبا شاعرا شجاعا جوادا ممدّحا، وكانت إليه الشرطة ببغداد وهي أجلّ ما يلي يومئذ، وكان يلي خراسان وبها نوّابه والجبال وبها نوّابه وطبرستان وبها نوّابه والشام ومصر وبها نوّابه، ولما أراد عمارة قصره ببغداد وهو الحريم هذا، وقد كانت العمارات متصلة وهو في وسطها، وأما الآن فقد خرب جميع ما حوله وبقي كالبلدة المفردة في وسط الخراب، وهو عامر، فيه دور وقصر مطلّ متصل به شارع دار الرفيق، وبعضه عامر، وفيه أسواق، وله سور بحيزه، بصر برجل يستغيث وبيده قصة، فأمر من أخذها منه، فقرأها فإذا فيها أن وكيله أخذ داره غصبا وهدمها وأدخلها في قصره، فأحضر الوكيل وسأله عن القصة فقال: إن تربيع القصر لا يتم إلا بها وقيمتها ثلاثمائة دينار فبذلتها له فامتنع فبلغنا ألف دينار، فأخبرت قاضي المسلمين خبره فرأى الحجر عليه ونصب أمينا فباع الدار وقبضناه المال، وهو عنده، فقال عبد الله: أتعرف موضع الدار؟ قال: نعم، فإذا هي قد وقعت في شمالي حجرة، فأمر عبد الله بهدم البنيان، فلما رأى صاحبها الجدّ منه في الهدم قال: لا حاجة لي في ذلك وقد أذنت في البيع، فقال: هيهات بعد الشكوى والمطالبة! ولم يزل جالسا والشمس تبلغ إليه وينفتل عنها وينفض التراب عن وجهه وموكبه واقف حتى كشف عن العرصة وجرّد الأساس القديم وأمر بردّ بناء الدار وتأديب الوكيل واستحل الرجل بماله وبقيت الدار طاعنة في داره إلى الآن ترى بروزها من البناء، ثم رأى يوما دخانا مرتفعا كريه الرائحة فتأذّى به فسأل عنه فقيل له: إن الجيران يخبزون بالبعر والسّرجين، فقال: إن هذا لمن اللّؤم أن نقيم بمكان يتكلف الجيران شراء الخبز ومعاناته، اقصدوا الدور واكسروا التنانير واحصوا جميع من بها من رجل وامرأة وصبيّ وأجروا على كل واحد منهم خبزه وجميع ما يحتاج إليه، فسمّيت أيامه الكفاية. والحريم أيضا: موضع بالحجاز كانت به وقعة بين كنانة وخزاعة. والحريم أيضا: قرية لبني العنبر باليمامة. والحريم أيضا: واد في ديار بني نمير فيه مياه لهم. والحريم أيضا: موضع في ديار بني تغلب قريب من ذي بهدا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الطاهِرِيّةُ:
منسوبة فيما أحسب إلى طاهر بن الحسين: ناحية على جيحون في أعلاه بعد آمل وهي أول عمل خوارزم. والطاهرية: قرية ببغداد يستنقع فيها الماء في كل عام إذا زادت دجلة فيظهر فيها السمك المعروف بالبنيّ فيضمّنه السلطان بمال وافر، ولسمكها فضل على غيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
(ق)
قاسم حسن شبر (000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) (آية الله). عالم من النعمانية بالعراق. أعدم في 30 حزيران (يونيو) (¬1). من مؤلفاته: - المؤمنون في القرآن. - النجف، 2 مج. - إرشاد الخطيب. - النجف: مطبعة الآداب، 1378 هـ، 240 ص. أبو القاسم طاهري (1338 - 1414 هـ) (1919 - 1994 م) مذيع، مؤرَّخ من إيران. ¬__________ (¬1) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص 63، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 297. |
سير أعلام النبلاء
|
الطاهري، ابن النعمة:
5166- الطاهري: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو المَكَارِمِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ، الخُزَاعِيُّ الحَرِيْمِيُّ. سَمِعَ الحُسَيْن بن البُسْرِيِّ، وَشُجَاعاً الذُّهْلِيّ، وَأَبَا العِزِّ بن المُخْتَارِ وعدة. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن البَنْدَنِيْجِيّ، وَابْن السَّمْعَانِيّ. وَكَانَ مِنْ أَعيَان التُّجَّار. حَدَّثَ بِخُرَاسَانَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّيْخ المُوَفَّق. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5167- ابْنُ النعمة 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النِّعْمَةِ، الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَرِيِّيُّ، شَيْخُ بَلَنْسِيَةَ. أَخَذَ عَنِ الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ بنِ شَفِيْعٍ، وَعَبَّاد بن سَرْحَانَ. وَقَدِمَ بِهِ أَبُوْهُ إِلَى بَلَنْسِيَة سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتلاَ بِهَا عَلَى مُوْسَى بن خَمِيْس، وَاختص بِهِ. وَرَوَى عَنْ أَبِي بَحْر بن العَاصِ، وَخُلَيْص بن عَبْدِ اللهِ. وَتَفَقَّهَ بقُرْطُبَة عَلَى أَبِي الوَلِيْدِ بنِ رُشْدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَاجِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ سُكَّرَةَ، وَعِدَّة. تَصَدَّرَ لإِقْرَاء القِرَاءات وَالفِقْه وَالنَّحْو وَالحَدِيْث. قَالَ الأَبَّار: كَانَ عَالِماً مُتْقِناً، حَافِظاً لِلْفقه وَالتَّفَاسِيْر وَمَعَانِي الآثَار، مقدَّماً فِي عِلمِ اللِّسَان، فَصِيْحاً مُفَوَّهاً، وَرِعاً فَاضِلاً، معظمًا، لين الجَانبِ، وَلِي الشُّوْرَى وَخِطَابَةَ بَلَنْسِيَة مُدَّة، وَانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى، له كتاب زي الظمآن في تفسير القرآن، كبير، وشرح سُنَن النَّسَائِيّ، بَلغَ فِيْهِ الغَايَة مِنَ الاحْتِفَال وَالإِكثَار، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَة، وَهُوَ خَاتِمَة العُلَمَاءِ بِشرقِ الأَنْدَلُس. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 223". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الطاهرية (دولة) إحدى الدول الإسلامية الصغيرة التى قامت فى العصر العباسى الأول.
تُنسَب إلى مؤسسها طاهر بن الحسين أحد القواد فى ظل الخلافة العباسية. ظلت هذه الدولة نحو (52) سنة حتى سقوطها على يد الصفاريين. بدأ حكم الطاهريين سنة (202 هـ) حين ولى المأمون العباسى قائده طاهر بن الحسين إمارة المشرق، التى كانت تمتد شرقى العراق، وتشمل فارس والرى وطبرستان وجرجان وكرمان وخراسان، كما كانت تمتد شمالاً إلى إقليم ما وراء النهر (تركستان). ووطد طاهر نفوذه فى خراسان، واتخذ من نيسابور عاصمة لدولته، واستطاع بذلك أن يؤسس لنفسه إمارة شبه مستقلة عن الدولة العباسية؛ إذ منحه الخليفة اسقلالاً فى إدارتها، على أن يؤدى ما عليها من الخراج. لم يدم حكم طاهر بن الحسين مؤسس الدولة سوى عامين؛ إذ تُوفِّى بمرو سنة (207 هـ)، وخلفه ابنه طلحة بن طاهر (207 - 213 هـ)، ثم عبد الله بن طاهر (213 - 230 هـ) الذى اتسعت الدولة فى عهده، وأقام صلات طيبة مع الخلفاء العباسيين، وخلفه طاهر الثانى بن عبد الله بن طاهر (230 - 248 هـ)، وفى عهده بدأت مرحلة ضعف الدولة الطاهرية، ثم خلفه محمد بن طاهر (248 - 259 هـ). وكان محمد بن طاهر آخر حكام الدولة، فلم يكن محمد بن طاهر على شاكلة أسلافه؛ فقد كان أميرًا ماجنًا يميل إلى اللهو والعبث؛ فعجز عن القضاء على الثورات التى قامت ضده، ولما ازدادت الاضطرابات فى الدولة الطاهرية، استنجد أهل خراسان بالأمير يعقوب بن الليث الصفارى مؤسس الدولة الصفارية؛ لإعادة الأمن والاسقرار إلى بلادهم، فوجد الأمير الصفارى الفرصة مواتية لتوسيع رقعة دولته على حساب الدولة الطاهرية المتداعية، فزحف بجيشه إلى نيسابور سنة (259 هـ)، وقبض على محمد بن طاهر وعلى أهل بيته، وبذلك انتهت الدولة الطاهرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طاهر بن الحسين يستقل بخراسان ويعلن قيام الدولة الطاهرية.
207 - 822 م تنسب الدولة الطاهرية إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وكان أبوه أحد وجهاء خراسان ومن سادتها في عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد، وقد ولاه الرشيد بوشنج – إحدى مدن خراسان - والتي تقع بين هراة وسرخس. وقد ولد طاهر في بوشنج سنة (159هـ = 775م) وبعد وفاة هارون الرشيد سنة (194هـ = 807م) حدث نزاع حول الخلافة بين ابنيه: الأمين والمأمون، وتصاعد الخلاف إلى حد الحرب والاقتتال، وفي ظل تلك الأجواء المشحونة بالقتال والصراع، وجد طاهر بن الحسين طريقه إلى الاستقلال بخراسان حينما استطاع إلحاق الهزيمة بجيش الأمين الذي أرسل عدة مرات ليقضي عليه وكل ذلك لا يستطيع، وأدت تلك الانتصارات المتتالية التي حققها طاهر إلى خروج عمال الأمين عن طاعته، والمسارعة إلى خلعه وإعلان الطاعة لأخيه، واتجه طاهر بجيوشه إلى بغداد فحاصرها مدة طويلة حتى ضاق الناس واشتد الجوع، فلما تمكن من دخولها قبض على الأمين ثم أمر بقتله. واستقر الأمر للمأمون بالخلافة سنة (198هـ = 813م) فأسند إلى طاهر ولاية خراسان وبقية ولايات المشرق، فلما توفي طاهر سنة (207هـ = 822م) عهد المأمون إلى عبد الله بن طاهر بولاية خراسان خلفًا لأبيه، ثم أخذ الطاهريون يفقدون السيطرة على مناطقهم لصالح الصفاريين. والذين استطاعوا أخيرا سنة (259هـ- 873 م) أن ينهوا حكمهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الدولة الصفارية وانهيار الدولة الطاهرية بخراسان.
255 - 868 م استولى يعقوب بن الليث الصفار على كرمان؛ وسبب ذلك أن علي بن الحسين بن شبل كان على فارس، فكتب إلى المعتز يطلب كرمان، ويذكر عجز الطاهرية، وأن يعقوب قد غلبهم على سجستان، وكان علي بن الحسين قد تباطأ بحمل خراج فارس، فكتب إليه المعتز بولاية كرمان، وكتب إلى يعقوب بن الليث بولايتها أيضا يلتمس إغراء كل واحد منهما بصاحبه ليسقط مؤونة الهالك عنه، وينفرد بالآخر، وكان كل واحد منهما يظهر طاعة لا حقيقة لها والمعتز يعلم ذلك منهما فأرسل علي بن الحسين طوق بن المغلس إلى كرمان، وسار يعقوب إليها فسبقه طوق واستولى عليها وأقبل يعقوب حتى بقي بينه وبين كرمان مرحلة، فأقام بها شهرين لا يتقدم إلى طوق، ولا طوق يخرج إليه، فلما طال ذلك عليه أظهر الارتحال إلى سجستان، فارتحل مرحلتين، وبلغ طوقاً ارتحاله فظن أنه قد بدا له في حربه، وترك كرمان، فوضع آلة الحرب، وقعد للأكل والشرب والملاهي، واتصل يعقوب إقبال طوق على الشرب، فكر راجعا فطوى المرحلتين في يوم واحد، فلم يشعر طوق إلا بغبرة عسكره، فأحاط به وأصحابه، فذهب أصحابه يريدون المناهضة والدفع عن أنفسهم، فقال يعقوب لأصحابه: أفرجوا للقوم! فمروا هاربين، وخلوا كل ما لهم، وأسر يعقوب طوقاً، وكان علي بن الحسين قد سير مع طوق في صناديق قيوداً ليقيد بها من يأخذه من أصحاب يعقوب، وفي صناديق أطوقة وأسورة ليعطيها أهل البلاء من أصحاب نفسه، فلما غنم يعقوب عسكرهم رأى ذلك، فقال: ما هذا ياطوق؟ فأخبره، فأخذ الأطوقة والأسورة فأعطاها أصحابه، وأخذ القيود والأغلال فقيد بها أصحاب علي ثم دخل كرمان وملكها مع سجستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتهاء الدولة الطاهرية بخراسان.
259 شوال - 873 م دخل يعقوب بن الليث نيسابور، وكان سبب مسيره إليها أن عبد الله السجزي كان ينازع يعقوب بسجستان، فلما قوي عليه يعقوب هرب منه إلى محمد بن طاهر، فأرسل يعقوب يطلب من ابن طاهر أن يسلمه إليه فلم يفعل، فسار نحوه إلى نيسابور، فلما قرب منها وأراد دخولها وجه محمد بن طاهر يستأذنه في تلقيه، فلم يأذن له، فبعث بعمومته وأهل بيته فتلقوه. ثم دخل نيسابور في شوال، فركب محمد بن طاهر، فدخل إليه في مضربه، فساءله، ثم وبخه على تفريطه في عمله، وقبض على محمد بن طاهر وأهل بيته، وأرسل إلى الخليفة يذكر تفريط محمد ابن طاهر في عمله، وأن أهل خراسان سألوه المسير إليهم، ويذكر غلبة العلويين على طبرستان، وبالغ في هذا المعنى، فأنكر عليه ذلك، وأمر بالاقتصار على ما أسند إليه، وألا يسلك معه مسلك المخالفين، وكانت ولاية محمد بن طاهر إحدى عشرة سنة وشهرين وعشرة أيام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قضاء المماليك على الطاهريين في اليمن في معركة (الصافية).
923 - 1517 م كان الخطر البرتغالي يهدد التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي وبالتالي يهدد التجارة المصرية التي يتولاها المماليك، ولما كان البرتغاليون وصلوا إلى مرحلة هددوا فيها ليس فقط التجارة بل كل شيء للعرب أو المسلمين في البحر فأرسل المماليك قوة إلى اليمن لتواجه القوة البرتغالية فقد أرسل السلطان قانصوه الغوري أسطولا بحريا بقيادة حسين الكردي سنة 922هـ إلى اليمن حيث طلب حسين من الملك عامر الثاني الطاهري العون، ولكن طاهرا رفض ذلك، فقام حسين الكردي بمقاتلته فجرت بينهما معركة كان نتيجتها أن احتل حسين زبيد عاصمة اليمن وقتها ونصب أخاه برسباي حاكما عليها، وهرب عامر الطاهري وأخوه عبدالملك إلى تعز، وقد حاولا في العام التالي محاربة بارسباي، لاستعادة ملكهما وإعادة البلاد لحكمهما فاستعدا بجيش من الذين بقوا معهم وممن والاهم في تعز وساروا إلى برسباي لقتاله فوقعت بينهم معركة في الصافية استطاع جيش المماليك أن يقضي على جيش الملك عامر وأخيه الذين قتلا في المعركة فكان ذلك انقراضا لدولة الطاهريين في اليمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن الأمير أبو أحمد الخُزَاعيّ الطّاهريّ الخُراسانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين بنيسابور. وَرَوَى عَنْ: أبي الصَّلْت الهَرَويّ، والزُّبَيْر بن بكّار. وَعَنْهُ: الصُّوليّ، وعمر بن الحَسَن الأشْنانيّ، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. ولم يذكره الحاكم في تاريخه. وكان أديباً شاعراً محسناً فصيحاً مفوها جوادا ممدحا له ديوان وتصانيف في الأدب والبلاغة. ولي إمرة بغداد مدة، ومات في شوّال سنة ثلاث مائة. وهذه الأبيات السّائرة له: وَاحَزَنِي من فِراق قومٍ ... هُم المصابيحُ وَالحُصُونُ والأسد والمزن والرواسي ... والأمن والخفض والسكون لم تتغيّر بنا اللّيالي ... حتّى تَوَفَّتْهُمُ الْمَنُونُ فكلُّ نارٍ لنا قلوبٌ ... وكلُّ ماءٍ لنا عُيُونُ ومن شعره: سَقَتْني في لَيْلٍ شبيهٍ بشعـ ... رها شبيهه خديها بغير رقيب فما زلت في ليلين: شعر ومن ... دجى وشمسين من راحٍ ووجه حبيب وله: ألم ترَ أنّ الدَّهر يهدم ما بنى ... ويأخذ ما أعطى ويفسد ما أَسْدى فمن سَرَّه أنْ لا يرى ما يسوءه ... فلا يتخذ شيئاً يخاف له فقدا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - محمد بن طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن بن مُصْعَب. الأمير أبو عبد الله الخُزَاعيّ الطّاهريّ النَّيْسَابوريُّ، وقيل: كنيته أبو العبّاس. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمد بن يحيى. وولى إمرة خراسان بعد والده سنة ثمان وأربعين إلى أن خرج عليه يعقوب بن اللَّيْث الصَّفَّار فحاربه، فظفر به يعقوب سنة تسعٍ وخمسين وأسره. وبقي معه في الأسر إلى سنة اثنتين وستين فلما كانت وقعة النهروانات نجا محمد بن طاهر، ولم يزل مقيمًا ببغداد خاملًا إلى أن مات سنة ثمانٍ وتسعين ودُفِنَ بجنب عمه محمد بن عبد الله الأمير. ولا أعلم للبغداديّين عنه روايةً، ولا لغيرهم. ولعلّه جاوز الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - أحمد بْن الحَسَن بْن عَزُّون بْن أَبِي الْجَعْد، أبو عَمْرو الطاهريّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بْن أحمد بْن يعيش " مسنده "، وَمِنْ: أحمد بْن بُدَيْل الكوفي، وعليّ بْن حرب، وحمدويه بْن عَبّاد، وَعَنْهُ: صالح بْن أحمد، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد الأنماطي، وأهل همذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - جعفر بن محمد بن علي، أَبُو محمد الطاهري البغدادي، [المتوفى: 383 هـ]
من ولد عبد اللَّه بن طاهر الْأمير. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد العتيقي، وأبو طالب العشاري. ووثّقه الخطيب. وهو ابن محمد بن علي بن حسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن مصعب بن رزيق بن محمد بن عبد اللَّه بن طاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر الطاهري البغدادي الضّرير، [المتوفى: 393 هـ]
نزيل إصبهان. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرازي، ومُحَمَّد بْن عيّاش المّوْصلي. سَمِعَ عَلِيّ بْن حرْب، وأَبَا صالح السليل بْن أحْمَد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن عَلِيّ اليزدي، وعَبْد الرَّحْمَن وعُبَيْد اللَّه ابنا أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه، وغيرهم. ومات فِي عاشر ذي القعدة؛ ذكره ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن الْحَسَن بْن محمد بن هارون بن عصام ابن الأمير محمد بْن عَبْد الله بْن طاهر بْن الحسين، أبو الحسن الخُزَاعيّ الطّاهريّ المحدث. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ مِن أَبِي بحر بْن كوثر، وعيسى الرُّخجي، وأبي بَكْر القَطِيَعيّ، وأحمد بْن جعفر بْن سَلْم، ويحيى بْن وَصِيف، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، فمن بعدهم. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان دينًا، صالحًا، ثقة، تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - محمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر البغداديّ الطاهريّ. [المتوفى: 442 هـ]
كان من أهل القرآن والعبادة والصّلاح والحجّ. قال الخطيب: بلغني أنّه حجّ على قدميه أربعين حَجّة، وكان يصحب الفقراء. حدثنا عن أبي حفص بن شاهين، وأبي الحسين بن سمعون، وكان ثقة. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عبد العزيز، أبو عبد الله الطّاهريّ البغداديّ، [المتوفى: 487 هـ]
من ساكني الحريم. سمع أبا الحسن بن البادا. وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ. تُوُفّي في آخر السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - يحيى بْن محمد بْن بذّال، أبو نصر الحريمي، الطاهري، [المتوفى: 501 هـ]
والد محمد. شيخ صالح، سَمِعَ: أبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، والجوهري، وعنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - المختار بن محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد ابن المؤيد بالله، الهاشمي، أبو الفضل بن أبي العِزّ، أخو أبي تمّام أحمد، من أهل الحريم الطاهري، ويعرف بابن الخص. [المتوفى: 534 هـ]
سمع: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وغيره. روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، ويوسف بن كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - صَدقة بْن أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك، أبو الفُتُوح البردغوليّ، الحريميّ، الطّاهريّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع ابن الحُصَين. وعنه ابن خليل، وأبو عبد الله الدُّبيثي. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عَليّ بن أَبِي المجد المبارك بن أَحْمَد بن محمد ابن الطاهري، الحَريمي أَبُو الحَسَن. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المعالي محمد ابن اللحّاس، وأبي الفتح ابن البَطِّيّ، وجماعة. يُقَال: إِنَّهُ من وَلَد الْأمير طاهر بن الحُسَيْن الخُزاعي. تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - طاهر بن عليّ بن طاهر، أبو الحَسَن الطَّاهِريُّ. [المتوفى: 627 هـ]
يقال: إنَّه مِن وَلَدِ طاهر بن الحُسَيْن. تُوُفّي في شوَّال بحَرَّان. وحدَّث عن أحمد بن أبي الوفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم، أبو السعادات وأبو بكر الحريميّ الطّاهريّ الصَّيَّاد، عُرِفَ بابن صَعْنِين. [المتوفى: 628 هـ]-[871]-
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، ولاحق بن كارِه. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. روى عنه الدّبيثيّ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدّبّاب، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وجماعة. وتُوُفّي في سابع ذي الحِجَّة. وهُوَ من بيت حديثٍ ورواية. وكان يتعفَّفُ بصيدِ السمك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عليّ بْن عُمَر بْن زيد، الشَّيْخ أَبُو المنجَّى ابْن اللَّتِّيِّ البغداديّ الحَرِيميُّ الطاهريُّ القزَّازُ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بشارع دار الرَّقيق فِي العشرين من ذي العقدة سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع بإفادة عمه محمد بن علي ابن اللتي من سعيد بن أحمد ابن -[175]- البناء في الخامسة، ومن أبي الوقتِ السِّجْزي، وأَبِي الفتوح الطائي، وأَبِي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وعمر بْن عَبْد اللَّه الحربيِّ، والحسن بن جعفر المتوكلي، وأبي الفتح ابن البطّي، وأَحْمَد بْن المقرَّب، ومقبل بْن أَحْمَد بْن الصَّدْر، وعمر بْن بُنَيْمان، وأخيه أَحْمَد، ومسعود بن شنيف، وأجاز له مسعود بن الحسن الثقفي، والمفتي أبو عبد اللَّه الرُّسْتَميّ، وأَبِي القاسم فورجة، وإِسْمَاعِيل بن شهريار، وعلي بن أحمد اللباد، وأَبُو جعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَن الصَّيْدلانيّ، وأَبُو عاصم قيس بْن مُحَمَّد السُّوَيقيّ من أصبهان. وفاتته إجازة أَبِي الفضل الأُرمويّ وطبقته. قَالَ ابْن نقطة: سماعه صحيحٌ، وله أخٌ قد زور لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره، وإلى الآن ما علمتُه رَوَى بها شيئًا وهي باطلةٌ. فأما الشيخُ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البَّتة. قلتُ: وكان قد سَمِعَ كتاب " ذمِّ الكلام " لشيخ الإِسلْام من أَبِي الوقت بفوت كرَّاس، ولا أعلمه حدث إلا بـ " منتقى ابن النابلسي " له وهو جزء ضخم، وأنا أتعجَّب كيف فوَّت ابْن الْجَوْهريّ والطلبةُ ذَلِكَ عليه؟ وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكَرَكِ واشتهر اسمُه وعلا سنده، وتفرَّد فِي الدُّنيا. قَالَ ابْن النّجّار: وبه خُتِمَ حديث أَبِي القاسم البَغَوِيّ بعلوٍ. قَالَ: وكان سماعُه صحيحًا. قلتُ: أقْدَمَه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الْجَوْهريّ، قَدِمَ فِي ذي القَعْدَةِ من سنة ثلاثٍ وثلاثين فنزل بِهِ ببستانهم بِجَدَيا. وسَمَّعَ عليه قبل كل أحدٍ أبا علي ابن الخلَّالِ وإخوته. ثمّ حدَّث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرَّة. وذَهَبَ إلى الكَرَكِ؛ طَلَبَهُ الملك الناصر فسمَّع عَلَيْهِ أولاده وأهل الكرك، وأنعم عَلَيْهِ، وأقامَ بالكَرَكِ مدّةً. ثمّ رجع إلى دمشق، وحدَّث بخان الصارم بظاهرِ -[176]- دمشق. وذهب إلى حلب، فحدث بها فِي ذي القعدة وذي الحجة من سنة أربعٍ، وسافر إلى بغداد وقد حصَّل جملةً صالحةً من صِلات الناصرِ وأهلِ حلبَ. ازدَحم عَلَيْهِ الطلبة، وجلسَ بين يديه الحُفاظُ والأئمةُ. حدَّث عَنْهُ ابن النّجّار، وأَبُو عبد الله الدبيثي، والضياء، والشرف ابن النابُلُسيّ، والشمسُ مُحَمَّد بْن هامِل، والجمال مُحَمَّد ابن الصابوني، والضياء علي ابن البالسي، والنَّجْمُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السَّبتيّ، والشمسُ مُحَمَّد بن عبد الوهاب الحنبلي، والشهاب أحمد ابن الخرزي، والجمال أحمد ابن الظاهري، والشريف أبو الْحُسَيْن اليونينيُّ، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، والمجدُ يوسف ابن المِهْتار، والبهاءُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم النَّحْويّ، والعزُّ بْن عَبْد الحق، وأَبُو حامدٍ المُكَبِّرُ، وعيسى المغاري، وعيسى المُعَلِّمُ، وعيسى المُطْعِمِ، وأَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن المنقذيّ، وعَلِيّ بْن هارون القارئُ، وخطيبُ بعلبكَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الوهاب السلمي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، ومُحَمَّد بْن قايماز الدَّقيقيّ، والزينُ مُحَمَّد بْن عَبْد الغنيّ الذهبيُّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيّ، وداود بْن حمزة، وأخوه القاضي أَبُو الربيع، وإبراهيم بن علي ابن الحبوبي، وعمر بْن إِبْرَاهِيم الْجُنديّ، والصَّدْرُ بْن مكتومٍ، وعَبْد الأحد ابن تيمية، وزينب بنت الإسْعرديّ، وهديةُ بنتُ الهرَّاسِ، وزينبُ بنتُ شكرٍ، وأحمد بن أبي طالب الحجار، والقاسم ابن عساكر، وخلقٌ كثير. وتُوُفي ببغداد فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى. وكان شيخًا صالحًا، مباركًا، خلياً من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - أَحْمَد بْن صَدَقَة بْن المظفَّر، أَبُو المظفَّر البغداديّ الصُّوفيّ عُرِفَ بابن الطاهريّ؛ [المتوفى: 636 هـ]
نسبة إلى طاهر بْن الْحُسَيْن الخُزاعيّ. حدَّث عن عَبْد المنعم بن كليب. أجاز للقاسم ابن عساكر، وأقرانِه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بن قرناص، أَبُو عَبْد اللَّه الخُزاعيّ الطَّاهريّ الحَمَويُّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين بحماة. وروى عن عبد العزيز بن عبد الواحد ابن القُشَيريّ، عن هبةِ الرَّحْمَن. رَوَى عَنْهُ مجدُ الدين العديمي، وقال: توفي في رجب. وروى عَنْهُ ابن مسدي، فقال: كبيرُ بلدِه، وصدرُ محتده. سَمِعَ من أَبِي هاشم بن ظَفَر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الطاهرية (دولة) إحدى الدول الإسلامية الصغيرة التى قامت فى العصر العباسى الأول.
تُنسَب إلى مؤسسها طاهر بن الحسين أحد القواد فى ظل الخلافة العباسية. ظلت هذه الدولة نحو (52) سنة حتى سقوطها على يد الصفاريين. بدأ حكم الطاهريين سنة (202 هـ) حين ولى المأمون العباسى قائده طاهر بن الحسين إمارة المشرق، التى كانت تمتد شرقى العراق، وتشمل فارس والرى وطبرستان وجرجان وكرمان وخراسان، كما كانت تمتد شمالاً إلى إقليم ما وراء النهر (تركستان). ووطد طاهر نفوذه فى خراسان، واتخذ من نيسابور عاصمة لدولته، واستطاع بذلك أن يؤسس لنفسه إمارة شبه مستقلة عن الدولة العباسية؛ إذ منحه الخليفة اسقلالاً فى إدارتها، على أن يؤدى ما عليها من الخراج. لم يدم حكم طاهر بن الحسين مؤسس الدولة سوى عامين؛ إذ تُوفِّى بمرو سنة (207 هـ)، وخلفه ابنه طلحة بن طاهر (207 - 213 هـ)، ثم عبد الله بن طاهر (213 - 230 هـ) الذى اتسعت الدولة فى عهده، وأقام صلات طيبة مع الخلفاء العباسيين، وخلفه طاهر الثانى بن عبد الله بن طاهر (230 - 248 هـ)، وفى عهده بدأت مرحلة ضعف الدولة الطاهرية، ثم خلفه محمد بن طاهر (248 - 259 هـ). وكان محمد بن طاهر آخر حكام الدولة، فلم يكن محمد بن طاهر على شاكلة أسلافه؛ فقد كان أميرًا ماجنًا يميل إلى اللهو والعبث؛ فعجز عن القضاء على الثورات التى قامت ضده، ولما ازدادت الاضطرابات فى الدولة الطاهرية، استنجد أهل خراسان بالأمير يعقوب بن الليث الصفارى مؤسس الدولة الصفارية؛ لإعادة الأمن والاسقرار إلى بلادهم، فوجد الأمير الصفارى الفرصة مواتية لتوسيع رقعة دولته على حساب الدولة الطاهرية المتداعية، فزحف بجيشه إلى نيسابور سنة (259 هـ)، وقبض على محمد بن طاهر وعلى أهل بيته، وبذلك انتهت الدولة الطاهرية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الطاهرية
في القراءات العشر. على روي (الشاطبية) . للشيخ، الإمام، العامل: طاهر بن عربشاه الأصبهاني. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. |