|
الطّباع:[في الانكليزية] Character [ في الفرنسية] Caractere بالكسر هو مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات. ويطلق أيضا على الصورة النوعية. قال السّيّد السّند في حاشية المطوّل:قد أطلق في الاصطلاح الطبيعة والطّباع على الصورة النوعية. وقالوا الطّباع أعمّ منها لأنّه يقال على مصدر الصفة الذاتية الأولية لكلّ شيء، والطبيعة قد تخصّ بما تصدر عنه الحركة والسكون فيما هو فيه أولا وبالذات من غير إرادة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَجْسَام الْمُخْتَلفَة الطباع: العناصر وَمَا يتركب هُنَا من المواليد الثَّلَاثَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاضطباع: هُوَ أَن يلقِي طرف رِدَائه على كتفه الْأَيْسَر ويخرجه تَحت إبطه الْأَيْمن ويلقي طرفه الآخر على كتفه الْأَيْسَر فَيبقى كتفه الْأَيْمن مكشوفة واليسرى مغطاة بطرفي الْإِزَار مَأْخُوذ من الضبع وَهُوَ الْعَضُد لِأَنَّهُ يبْقى مكشوفا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطباع: بِالْكَسْرِ مبدأ الْأَفْعَال الذاتية الكائنة لما هُوَ فِيهِ سَوَاء كَانَ مَعَ الشُّعُور أم لَا. الطبيعة: مبدأ الْأَفْعَال الذاتية الكائنة لما هُوَ فِيهِ بِلَا شُعُور وَإِرَادَة وَقد يُرَاد بهَا الْقُوَّة السارية فِي الْأَجْسَام بهَا يصل الْجِسْم إِلَى كَمَاله الطبيعي. وَقد تطلق الطبيعة وَيُرَاد بهَا الْحَقِيقَة والذات. والأطباء يستعملون لفظ الطبيعة على المزاج وعَلى الْحَرَارَة الغريزية وعَلى الْقُوَّة النباتية. قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي الْحَاشِيَة على المطول فِي فن الْبَيَان أَن الطبيعة فِي اللُّغَة السجية الَّتِي جبل وطبع عَلَيْهَا سَوَاء صدرت عَنْهَا صِفَات نفسية أَو لَا نعم قد أطْلقُوا فِي الِاصْطِلَاح الطباع والطبيعة على الصُّورَة النوعية. قَالُوا الطباع أَعم مِنْهَا لِأَنَّهُ يُقَال على مصدر الصّفة الذاتية الأولية لكل شَيْء.والطبيعة قد تخص بِمَا يصدر عَنْهَا الْحَرَكَة والسكون فِيمَا هُوَ فِيهِ أَولا وبالذات من غير إِرَادَة. وَقَالَ الْمُحَقق جلال الْعلمَاء رَحمَه الله فِي حَاشِيَته الْقَدِيمَة أَن الطباع أَعم من الطبيعة قيل إِن مَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد رَحمَه الله جبل عَلَيْهَا الْإِنْسَان يلْزم مِنْهُ أَن لَا تطلق الطبيعة فِي اللُّغَة على سجية غير الْإِنْسَان من الْحَيَوَانَات. وَالْجَوَاب أَن هَذَا من التعريفات اللفظية فَيجوز بالأخص وَكَذَا قيل فِي قَوْله رَحمَه الله تَعَالَى طبع عَلَيْهَا لِأَنَّهُ تَعْرِيف الشَّيْء بِنَفسِهِ. وَجَوَابه منع كَونه من تَتِمَّة التَّعْرِيف وَيُمكن جَوَابه أَيْضا بِمَا سبق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاِضطباع: في الارتداء في الطواف: هو إخراج الرداء من تحت إبطه الأيمن وإلقاؤه على المنكب الأيسر إبداء المنكب الأيمن وتغطية الأيسر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاتضاع، في حسن العشرة والطباع
مختصر. على: خمسة فصول، وتتمة. أوله: (الحمد لله على ما وهب من الأخلاق... الخ). للشيخ: محمد بن حسن بن عبد العال الديري. المتوفى: سنة 914. والديري: نسبة إلى: دير البلوط: قرية بالرملة. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
تكملة معجم المؤلفين
|
التذكارية، والقاعة الشرقية، وذلك لبحث مشكلات مصر الاقتصادية والاجتماعية، ولمعالجة قضايا الأدب والفكر.
كان من الداعين بشدة إلى تحديد النسل في مصر، وذلك بالتعاون مع زميله الأمريكي "وندل كليلاند" صاحب كتاب "مشكلة السكان في مصر" (¬1). حنا الطباع (1338 - 1400 هـ) (1919 - 1979 م) شاعر. ولد فى بعيون بلبنان، وأقام في بانياس بسورية، وعمل هناك في شركة النفط. مات في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول في دمشق، ودفن في قرية "دوما" بلبنان. كتب الشعر وخاصة شعر المناسبات. أعماله المطبوعة: ¬__________ (¬1) الأهرام ع 39580 (19/ 11/1415 هـ) بقلم وديع فلسطين. |
سير أعلام النبلاء
|
1642- ابن الطَّبَّاع 1: "خت، د، س، ق"
محمد بن عيسى بن نجيح الحافظ الكبير الثقة أبو جعفر بن الطَّبَّاعِ البَغْدَادِيُّ، أَخُو الحَافِظِ الإِمَامِ إِسْحَاقَ بنِ عِيْسَى وَيُوْسُفَ بنِ عِيْسَى. تَحَوَّلَ إِلَى الشَّامِ ورابط بأذنه من بلاد الثغور. وَحَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ وَجُوَيْرِيَةَ بنِ أَسْمَاءَ، وَقَزَعَةَ بنِ سُوَيْدٍ، وَشَرِيْكِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المَوَالِ وَأَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ وَهُشَيْمٍ، وَهُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ وَابْنِ المُبَارَكِ وَعَمْرِو بنِ أَبِي المِقْدَامِ، وَمُجَمِّعِ بنِ يَعْقُوْبَ وَمَطَرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْنَقِ، وَعَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ السَّدُوْسِيِّ، وَعَبَّادِ بنِ عَبَّادٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَحَجَّاجٍ الأَعْوَرِ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ وَعَلَّقَ لَهُ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ الدَّارِمِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الجَوْزَجَانِيُّ وَطَالِبُ بنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ الدَّيْرَعَاقُوْلِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ أَخِيْهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ وَأَحْمَدُ بنُ خُلَيْدٍ الحَلَبِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الحَوْطِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَكَانَ مِنْ مَشَايِخِ الإسْلاَمِ ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: لَبِيْبٌ كَيِّسٌ. وَقَالَ الأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَذَكَرَ حَدِيْثَ هُشَيْمٍ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي الَّذِي يَصُوْمُ فِي كَفَّارَةٍ ثُمَّ يُوْسِرُ قَالَ: لاَ أُرَاهُ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قِيْلَ لأَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى: إِنَّهُ يَقُوْلُ فِيْهِ: قَالَ: أَخْبَرْنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ فَكَأَنَّهُ تَعَجَّبَ فَقُلْتُ لأَحْمَدَ: إلَّا إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عَالِمٌ بِهَذَا قَالَ: نعم أبو جعفر كيس فهم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 633"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 234"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 175"، وتاريخ بغداد "2/ 395"، والأنساب للسمعاني "8/ 196"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 417"، والكاشف "3/ ترجمة 5187"، والعبر "1/ 392"، وتهذيب التهذيب "9/ 392"، وتقريب التهذيب "2/ 198"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6575"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 55". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد خير، أبو الحسن المعروف بأبي الخير الطبّاع.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف. من مشايخه: عبد الحكيم الأفغاني، والشيخ بدر الدين الحسني، ومحمود العطار وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق: "كان من أهل العلم والأدب المشهود لهم بالدراية المتمكنة في علمي المعقول والمنقول، ميالًا للإصلاح والتقوي" أ. هـ. • تراجم أعيان دمشق للشطي: "فاضل ذكي" أ. هـ. وفاته: سنة (1329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له نظم جمع في "ديوان أبي الحسن"، و"أرجوزة في النحو"، و"أرجوزة في الصرف"، و "فتح العلام" وغير ذلك. |
|
في الفرنسية/ Impression
في الانكليزية/ feeling, Impression يطلق لفظ الانطباع على مجموع الأفعال الفيزيولوجية التي تحدث الاحساس، وله ثلاثة اقسام: (1) التأثير الفيزيائي أو الكيميائي المتصل بأطراف الأعصاب الحسية (2) انتقال التأثير إلىالخ، (3) حدوث تغير في المخ مقابل لهذا التأثير. وقد يطلق الانطباع على التأثير في أطراف الأعصاب الحسية لا غير، أو يطلق على الشعور كله من جهة ما هو مصطبغ بلون انفعالي خاص مقابل للفعل الخارجي، وهو بهذا المعنى الأخير مضاد للتفكير وللحكم المبني على التحليل. والفرق بين الانطباع والتهييج، ان التهييج، أخص والانطباع أعم، لأن التهييج (او الاثارة) لا يطلق الا على قسم من الانطباع، وهو التأثير المتصل بنهايات الأعصاب الحسية، على حين ان الانطباع قد يشمل الأقسام الثلاثة التي قدّمنا ذكرها. والانطباعية ( Impressionnisme) طريقة بعض الفنانين، أو الكتاب، أو النقاد، الذين يقتصرون على العمل، أو الحكم، وفقا لانطباعاتهم المباشرة، دون الاستعانة بمبادىء العقل، أو قواعد الفن المجردة، تقول انطباعية الكاتب. والنقد الانطباعي والتأثري. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِضْطِبَاعُ فِي اللُّغَةِ: افْتِعَالٌ مِنَ الضَّبُعِ، وَهُوَ وَسَطُ الْعَضُدِ، وَقِيل: الإِْبِطِ (لِلْمُجَاوَرَةِ) . وَمَعْنَى الاِضْطِبَاعِ الْمَأْمُورِ بِهِ شَرْعًا: أَنْ يُدْخِل الرَّجُل رِدَاءَهُ الَّذِي يَلْبَسُهُ تَحْتَ مَنْكِبِهِ الأَْيْمَنِ فَيُلْقِيَهُ عَلَى عَاتِقِهِ الأَْيْسَرِ وَتَبْقَى كَتِفُهُ الْيُمْنَى مَكْشُوفَةً، وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ التَّأَبُّطُ وَالتَّوَشُّحُ (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الإِْسْدَال: 2 - الإِْسْدَال لُغَةً: إِرْخَاءُ الثَّوْبِ وَإِرْسَالُهُ مِنْ غَيْرِ ضَمِّ جَانِبَيْهِ بِالْيَدَيْنِ. وَالإِْسْدَال الْمَنْهِيُّ عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ هُوَ أَنْ يُلْقِيَ طَرَفَ الرِّدَاءِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ، وَلاَ يَرُدُّ أَحَدَ طَرَفَيْهِ عَلَى الْكَتِفِ الأُْخْرَى، وَلاَ يَضُمُّ الطَّرَفَيْنِ بِيَدِهِ (2) . ب - اشْتِمَال الصَّمَّاءِ: 3 - فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ بِأَنْ يَلْتَفَّ الرَّجُل بِثَوْبِهِ يُغَطِّي بِهِ جَسَدَهُ كُلَّهُ، وَلاَ يَرْفَعُ مِنْهُ جَانِبًا يُخْرِجُ مِنْهُ يَدَهُ. . لَعَلَّهُ يُصِيبُهُ شَيْءٌ يُرِيدُ الاِحْتِرَاسَ مِنْهُ فَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ. وَقِيل: هُوَ أَنْ يَضْطَبِعَ بِالثَّوْبِ وَلاَ إِزَارَ عَلَيْهِ فَيَبْدُوَ شِقُّهُ وَعَوْرَتُهُ. فَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الاِضْطِبَاعِ أَنَّهُ لاَ يَكُونُ تَحْتَ الرِّدَاءِ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ فَتَبْدُوَ عَوْرَتُهُ. (3) وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ (اشْتِمَال الصَّمَّاءِ) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - الاِضْطِبَاعُ فِي طَوَافِ الْقُدُومِ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، لِمَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ مُضْطَبِعًا وَعَلَيْهِ بُرُدٌ (4) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ، وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، ثُمَّ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمُ الْيُسْرَى (5) فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ سَوَّاهُ فَجَعَلَهُ عَلَى عَاتِقَيْهِ (6) . وَأَوْرَدَ ابْنُ قُدَامَةَ قَوْل مَالِكٍ عَنِ الاِضْطِبَاعِ فِي طَوَافِ الْقُدُومِ بِأَنَّهُ لَيْسَ سُنَّةً (7) ، وَلَمْ نَجِدْ لِذَلِكَ إِشَارَةً فِي كُتُبِ الْمَالِكِيَّةِ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِينَا إِلاَّ فِي الْمُنْتَقَى لِلْبَاجِيِّ حَيْثُ قَال: " الرَّمَل فِي الطَّوَافِ هُوَ الإِْسْرَاعُ فِيهِ بِالْخَبَبِ لاَ يَحْسَرُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَلاَ يُحَرِّكُهُمَا ". مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 5 - يُبْحَثُ الاِضْطِبَاعُ فِي الْحَجِّ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنِ الطَّوَافِ، وَفِي الصَّلاَةِ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ سَتْرِ الْعَوْرَةِ مِنْ شُرُوطِ الصَّلاَةِ. __________ (1) الزاهر ص 166 - 167، والفتاوى الهندية 1 / 225، وحاشية ابن عابدين 2 / 167 ط بولاق، وحاشية القليوبي 2 / 108 ط عيسى الحلبي، والمغني 3 / 340 ط ثانية. (2) المغني 3 / 1 / 584 ط الرياض. (3) نفس المصدر السابق. (4) حديث: " أن النبي ﷺ طاف مضطبعا. . . . " أخرجه الترمذي واللفظ له، وأبو داود وابن ماجه من حديث يعلى بن أمية وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (تحفة الأحوذي 3 / 596 نشر السلفية، وسنن أبي داود 2 / 443، 444 ط استنبول، وسنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 2 / 984 ط عيسى الحلبي) . (5) حديث: " أن النبي ﷺ وأصحابه اعتمروا من الجعرانة. . . . " أخرجه أبو داود والطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري والحافظ في التلخيص وقال الشوكاني: رجاله رجال الصحيح (عون المعبود 2 / 116، 117 ط الهن ونصب الراية 3 / 43 ط دار المأمون، والتلخيص الحبير 2 / 248 ط مطبعة الشركة الفنية المتحدة، ونيل الأوطار 5 / 111 ط دار الجيل) . |
|
ورد في (المعجم الوسيط) (2/556): (الطباعة: حرفة نقل النسخ المتعددة من الكتابة أو الصور، بالآلات.
الطبّاع: فعّالٌ للمبالغة من طبَعَ ؛ و[الطبّاع أيضاً] مَنْ حِرفتُه الطباعة). وأما تاريخ الطباعة والمطبوعات ، فقد أُلِّف فيه أكثر من كتاب ؛ منها (تاريخ الطباعة في الشرق العربي) للدكتور خليل صابات ؛ ومما ورد فيه قوله (ص15) في تضاعيف بيانه للمحاولات الطباعية الأولى: (وأول كتاب ديني سبكت حروفه سبكاً كاملاً طبع في مدينة منتز ، سنة 1459 ؛ وكانت المطبوعات الأولى شديدة الشبه بالمخطوطات ، مما دعا بعض الطابعين إلى بيعها على أنها مخطوطة ! ؛ ويمكن أن يقال: إن عامل الغش كان إلى حد ما الباعثَ على اختراع المطبعة ؛ ولكن عندما شرعت المطبعة في استخدام الحروف الرومانية مكان الحروف القوطية سهل على الناس التمييز بين المخطوط والمطبوع ). وقال (ص17): (وتطورت الطباعة تطوراً سريعاً في السنوات الثلاثين(1) الأخيرة من القرن الخامس عشر ، وأصبح عدد المطابع ينوف على المئتين بما في ذلك مطابع الأديرة). وقال (ص19): (أما المطبعة العربية فإنها عُرفت في لبنان) ، ثم ذكر أن المطبعة اللبنانية الأولى استطاعت أن تطبع أول كتاب لها في سنة 1733. (2) هذا التعبير منتقَد فالسنوات جمع قلة والثلاثون كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - م ت ن ق: إسحاق بن عيسى بن نجيح ابن الطباع، أبو يعقوب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو محمد ويوسف. بغداديّ ثقة، نَزَل أَذَنَة. سَمِعَ: مالكًا، وابن لَهِيعَة، وحمّاد بن زيد، وشَرِيكًا، وجرير بن حازم، وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن معن المسعوديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وأبو خيَثْمَة، وعبد الله الدّارميّ، والحارث بن أبي أُسَامة، ويعقوب بن شيْبَةَ، ويوسف بن مسلم، وخلْق. وقال صالح جزرة: صدوق. ولد سنة أربعين ومائة. وقال ابن سعد: مات بأذَنة في ربيع الأوّل سنة خمس عشرة. -[274]- وقيل: سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - د ن ق: محمد بن عيسى ابن الطباع، الحافظ أبو جعفر البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل أَذَنَه من الثَّغْر. رَوَى عَنْ: مالك، وجُوَيْرية بن أسماء، وشَرِيك، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وفرج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري تعليقا، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وعبد الكريم الديرعاقولي، وابن أخيه محمد بن يوسف ابن الطباع، وآخرون. قال أبو حاتم: حدثنا الثقة المأمون محمد بن عيسى، وما رأيت من -[684]- المحدّثين أحفظ للأبواب منه. وقال أبو داود: كان يتفقّه، وكان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث. وقال النَّسائيّ وغيره: ثقة، تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين. وَرَوَى عَنْهُ من شيوخ الطَّبرانيّ: أحمد بن عبد الرحيم وأحمد بن عبد الوهّاب الحَوْطيّان، وأحمد بن مسعود، وطالب بن قُرَّةَ الأَذَنيّ، وغيرهم. وكان مولده في سنة خمسين ومائة تقريبًا، وكان أخوه إسحاق أكبر منه بعشر سنين، وله مصنّفات كثيرة. سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: عالم فهم. وقال أبو حاتم: ثقة مُبَرِّز، كان أتقن من أخيه إسحاق، وإسحاق أَجَلّ منه. سمعت محمد بن عيسى يقول: خرج أخي إلى الري فكتب كُتُب جرير، فنظرت فيما كتب وحَفِظْتُه، فقدم جرير العراق، فجعلت أطالبه بتلك الأحاديث، فقال: لِمَ لَمْ تَقْدَم علينا؟ قلت: خفّة اليد. قال: أرى حمارك فارهًا، وثيابك بيضاء. فقلت: عارية. وقال لأخي: أراه حافظًا كيِّسًا. قال: هو يتيم، أنا ربيّته. قال: كيف شُكْرُه لك؟ فإنّه يقال: أن اليتيم لا يكاد يشكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - عيسى بن يوسف بن عيسى ابن الطّبّاع، أبو يحيى، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو محمد. عَنْ: أبي بكر بن عياش، وابن أبي فُدَيْك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد، وآخرون. توفي سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع أبو بَكْر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب القرقساني، وجماعة. وَعَنْهُ: المحامليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وأحمد بْن عُثْمَان الَأدَميّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ستٍّ، وقِيلَ: سنة خمسٍ وسبعين. وثّقه الخطيب. وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - أَحْمَد بْنُ عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِيسَى، العلّامة الشّهير والخطيب البليغ، أبو جعفر ابن الطّبّاع الرُّعَيْنيّ الأندلُسيّ، [المتوفى: 680 هـ]
شيخ القُرّاء بغَرْناطَة. -[384]- مولده بعد السّتّمائة، وقرأ بالرّوايات على الخطيب عبد الله بن محمد الكواب وغيره، وقد ولي القضاء كُرْهًا فحكم حكومةً واحدةً وعزل نفسه. أَخَذَ عَنْهُ القراءات أبو حيّان، وأبو القاسم بْن سهل. قَالَ لي ابن سهل: إنّه مات سنة ثمانين وستّمائة وهو في عشر الثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاتضاع، في حسن العشرة والطباع
مختصر. على: خمسة فصول، وتتمة. أوله: (الحمد لله على ما وهب من الأخلاق ... الخ) . للشيخ: محمد بن حسن بن عبد العال الديري. المتوفى: سنة 914. والديري: نسبة إلى: دير البلوط: قرية بالرملة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلوان المطاع، في عدوان الطباع
لأبي عبد الله: محمد بن محمد، وهو: أبو عبد الله: محمد ابن أبي القاسم بن علي القرشي، المعروف: بابن ظفر المكي، حجة الدين النحوي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. صنفه: لبعض القواد، بصقلية، سنة 554، أربع وخمسين وخمسمائة. أوله: (إن شكر الله - سبحانه - لأسنى الملابس الفاخرة، وإن حمده لأعود بخيري الدنيا والآخرة ... الخ) . ثم ذيله: في كراستين. ونظمه: تاج الدين، أبو عبد الله: عبد الله بن علي السنجاري. المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وتسعمائة. وهو كتاب في: قوانين الحكمة، ونوادر أخبار السلاطين، على لسان الطيور، والوحوش. وقد ترجمه: جماعة. وفي ترجمته: بالفارسية. (رياض الملوك، في رياضات السلوك) . تصرف صاحبه: بتقديم بعض الحكايات، وتأخيرها، وإلحاق بعض وقائع السلطان: أويس الجلايري. والأصل على: خمس سلوانات، فغيَّره: بالباب. المقدمة: في تعريف الكتاب. الباب الأول: في التفويض، ونتائجه. والثاني: في التأسي، وفرائده. والثالث: في الصبر، وعوائده. والرابع: في الرضاء، وميامنه. والخامس: في الزهد، وعواقبه. والخاتمة: في أحوال الشيخ: أويس الجلايري. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: افتعال من الضبع وهو العضد وكان في الأصل اضتبع، فقلبت التاء طاء، فقيل: اضطبع، وهو أن يدخل الرداء الذي يحرم فيه من تحت منكبه الأيمن فيلقيه على عاتقه الأيسر وهو التأبط والتوشح أيضا، واضطبع الشيء: أدخله تحت ضبعته، والاضطباع الذي يؤمر به الطائف بالبيت أن يدخل الرداء تحت إبطه الأيمن ويغطى به الأيسر، يقال: اضطبعت بثوبي، وهو مأخوذ من الضبع وهو العضد، ومنه الحديث: «أنه صلّى الله عليه وسلّم طاف بالبيت مضطبعا عليه برد أخضر».
[أخرجه أبو داود 1883، والترمذي 859، وابن ماجه 2954، من حديث أبى يعلى عن أبيه]. قال ابن الأثير: أن يأخذ الإزار أو البرد فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن، ويلقى طرفيه على كتفه اليسرى من جهتي صدره وظهره، وسمّى بذلك لإبداء الضبيعة، وهو التأبط أيضا. «الموسوعة الفقهية 5/ 109، وطلبة الطلبة ص 111، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 121، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 33». |
|
إِدْخالُ الـمُحْرِمِ الطَّائِفِ بِالبَيْتِ الرِّداءَ مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ الأَيْمَنِ، وإِلْقاءُ طَرَفِهِ على الـمَنْكِبِ الأَيْسَرِ، وكَشْفُ الـمَنْكِبِ الأَيْمَنِ.
Exposing the right shoulder: "Idttibā‘": inserting one’s garment under one’s right arm and then throws its ends over one’s left shoulder, exposing the right shoulder. |