نتائج البحث عن (طُبَّاق) 15 نتيجة

(الطباق) الدُّخان وَهُوَ نَبَات عشبي معمر من الفصيلة المركبة الأنبوبية الزهر وَيسْتَعْمل فِي بعض أنحاء الشَّام فِي تزبيب الْعِنَب لصد الزنابير (مَعَ)
(الطباق) المطابق و (عِنْد أهل البديع) الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين مثل {{يحيي وَيُمِيت}} {{وتحسبهم أيقاظا وهم رقود}} وَجمع طبق أَو طبقَة وَمِنْه السَّمَوَات الطباق طبقَة فَوق طبقَة
(الإطباق) أَن ترفع فِي النُّطْق طرفِي اللِّسَان إِلَى الحنك الْأَعْلَى مطبقا لَهُ فيفخم نطق الْحَرْفوحروف الإطباق هِيَ الصَّاد وَالضَّاد والطاء والظاء
(الطباقاء) الَّذِي أُمُوره مطبقة عَلَيْهِ مغشاة وَمن يُرِيد الْكَلَام فتطبق شفتاه
طِبَاق
من (ط ب ق) المطابق لغيره المساوي له، وجمع طبق:الغطاء والغشاء والإناء يؤكل فيه والحال والمنزلة.
الانطباق: مُوَافقَة السطحين فِي الطول وَالْعرض. وَمعنى انطباق الْكُلِّي على أَفْرَاده أَنه يكون لَهُ بِكُل وَاحِد مِنْهَا مُنَاسبَة مَخْصُوصَة لَا تُوجد تِلْكَ الْمُنَاسبَة بَينه وَبَين شَيْء من أغياره. وتوضيح ذَلِك أَن الْعقل إِذا لاحظ شخصا معينا من أَفْرَاد الْإِنْسَان كزيد وجرده عَن التشخص واللواحق المادية يحصل فِيهِ صُورَة مُجَرّدَة مِنْهُ ممتازة عَمَّا عَداهَا وَهِي مَفْهُوم الْإِنْسَان. ثمَّ إِذا لاحظ شخصا آخر مِنْهَا كعمرو وجرده عَمَّا ذكر أَيْضا لم يحصل فِيهِ صُورَة جَدِيدَة مباينة للأولى بل الْحَاصِلَة ثَانِيًا هِيَ الصُّورَة الأولى بِعَينهَا لَا فرق بَينهمَا إِلَّا بِاعْتِبَار أَن إِحْدَاهمَا انتزعت من زيد وَالْأُخْرَى من عَمْرو وَهَكَذَا لَو لاحظ جَمِيع أَفْرَاد الْإِنْسَان وجرد كل وَاحِد مِنْهَا عَمَّا ذكر لم يتأثر الْعقل بِصُورَة جَدِيدَة مِنْهَا لم يكن حَاصِلَة قبلهَا بِخِلَاف مَا إِذا لاحظ فِي الْمرتبَة الثَّانِيَة أَو الثَّالِثَة أَو بعْدهَا شَيْئا غير أَفْرَاد الْإِنْسَان كَهَذا الْفرس وَذَلِكَ الْفرس وجرده عَن التشخصات واللواحق يحصل فِيهِ صُورَة جَدِيدَة مباينة للأولى بِالذَّاتِ وَالِاعْتِبَار وَهِي مَفْهُوم الْفرس فَظهر بِهَذَا الْبَيَان أَن مَفْهُوم الْإِنْسَان لَهُ مُنَاسبَة مَخْصُوصَة بِكُل وَاحِد من أَفْرَاده وَلَيْسَ تِلْكَ الْمُنَاسبَة مَوْجُودَة فِي شَيْء غَيرهَا وَهَذَا معنى كَونه منطبقا أَفْرَاده وَغير منطبق على غَيرهَا وَقس على هَذَا انطباق الكليات على أفرادها.
الطباق: فِي اصْطِلَاح البديع هُوَ الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين بِأَيّ تقَابل كَانَ وَلَو كَانَ التقابل فِي الْجُمْلَة أَي فِي بعض الصُّور وَبَعض الْأَحْوَال وَيكون ذَلِك الْجمع بلفظين من نوع وَاحِد من أَنْوَاع الْكَلِمَة من اسْمَيْنِ نَحْو وتحسبهم أيقاظا وهم رقود. أَو من فعلين نَحْو يحيي وَيُمِيت، أَو من حرفين نَحْو لَهَا مَا كسبت وَعَلَيْهَا مَا اكْتسبت أَو من نَوْعَيْنِ نَحْو أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه والطباق نَوْعَانِ طباق الْإِيجَاب كَمَا مر - وطباق السَّلب وَهُوَ أَن يجمع بَين فعلي مصدر وَاحِد - أَحدهمَا مُثبت وَالْآخر منفي أَو أَحدهمَا أَمر وَالْآخر نهي - فَالْأول نَحْو وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ يعلمُونَ ظَاهرا من الْحَيَاة الدُّنْيَا - وَالثَّانِي نَحْو فَلَا تخشوا النَّاس واخشوني، وَيُسمى الطباق عِنْدهم بالتضاد والمطابقة أَيْضا.
أطباق الذهب
لشرف الدين: عبد المؤمن بن هبة الله، المعروف: بشقروه الأصفهاني.
المتوفى: سنة...
مختصر.
أوله: (اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا... الخ).
ذكر فيه: أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله، فألف (كأطواق الذهب).
ورتب على: مائة مقالة.
عارض بها: (أطواق الزمخشري).

لغة: الإلصاق.



اصطلاحا: ملاصقة ما يحاذي اللسان من الحنك الأعلى على اللسان عند التلفظ بالحرف، مع انحصار الريح بينهما.

وحروفه أربعة، هي: الصاد والضاد والطاء والظاء.


هو إلصاق الحنك الأعلى بما حاذاه من اللسان. وأحرف الإطباق هي: ص، ض، ط، ظ.

أطباق الذهب
لشرف الدين: عبد المؤمن بن هبة الله، المعروف: بشقروه الأصفهاني.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
أوله: (اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله، فألف (كأطواق الذهب) .
ورتب على: مائة مقالة.
عارض بها: (أطواق الزمخشري) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت