نتائج البحث عن (طَيَسَ ) 7 نتيجة

(المغناطيس والمغنطيس) حجر يجذب الإبر وَنَحْوهَا من خَفِيف الْحَدِيد لخاصة فِيهِ (مَعَ)
(طَيَسَ)الطَّاءُ وَالْيَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. قَالَ:

عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَّيْسِأَرَادَ بِهِ الْعَدَدُ الْكَثِيرُ.

استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).
434 - 1042 م
سار طغرلبك إلى خوارزم فحصرها وملكها واستولى عليها، وانهزم شاهملك بين يديه، واستصحب أمواله وذخائره، ومضى في المفازة إلى دهستان، ثم انتقل عنها إلى طبس، ثم إلى أطراف كرمان، ثم إلى عمال التيز ومكران، فلما وصل إلى هناك علم خلاصه ببعده، وأمن في نفسه، ثم خرج طغرلبك من خراسان إلى الري، بعد فراغه من خوارزم، وجرجان، وطبرستان، فلما سمع أخوه إبراهيم ينال بقدومه سار إليه فلقيه، وتسلم طغرلبك الري منه، وتسلم غيرها من بلد الجبل وسار إبراهيم إلى سجستان، وأخذ طغرلبك أيضاً قلعة طبرك من مجد الدولة بن بويه، وأقام عنده مكرماً، وأمر طغرلبك بعمارة الري وكانت قد خربت، ثم ساروا إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلاً، فلما رأى كامرو ومرداويج بن بسو ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته، ثم إنه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغز، الذين تقدم خروجهم، يمنيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالاً، ففعل ذلك، وحمل إليه مالاً وعروضاً، وأرسل أيضاً إلى سلار الطرم يدعوه إلى خدمته، ويطالبه بحمل مائتي ألف دينار، فاستقر الحال بينهما على الطاعة وشيء من المال. وأرسل سرية إلى أصبهان، وبها أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة، فأغارت على أعمالها وعادت سالمة، وخرج طغرلبك من الري، وأظهر قصد أصبهان، فراسله فرامرز، وصانعه بمال، فعاد عنه وسار إلى همذان فملكها من صاحبها كرشاسف بن علاء الدولة، ثم عاد إلى الري، واستناب بهمذان ناصراً العلوي، وسير طغرلبك طائفة من أصحابه إلى كرمان مع أخيه إبراهيم ينال، بعد أن دخل الري، وقيل إن إبراهيم لم يقصد كرمان، وإنما قصد سجستان، وكان مقدم العساكر التي سارت إلى كرمان غيره، فلما وصلوا إلى أطراف كرمان نهبوا، ولم يقدموا على التوغل فيها، فلم يروا من العساكر من يكفهم، فتوسطوا وملكوا عدة مواضع منها ونهبوها، فبلغ الخبر إلى الملك أبي كاليجار، صاحبها، فسير وزيره مهذب الدولة في العساكر الكثيرة، فخرجت الغز إلى الجمال والبغال والميرة ليأخذوها، وسمع مهذب الدولة ذلك، فسير طائفة من العسكر لمنعهم، فتواقعوا واقتتلوا، وتكاثر الغز، فسمع مهذب الدولة الخبر، فسار في العساكر إلى المعركة، وهم يقتتلون، وقد ثبتت كل طائفة لصاحبتها واشتد القتال، فلما وصل مهذب الدولة إلى المعركة انهزم الغز وتركوا ما كانوا ينهبونه، ودخلوا المفازة، وتبعهم الديلم إلى رأس الحد، وعادوا إلى كرمان فأصلحوا ما فسد منها.

435 - محمد بن فطيس بن واصل، أبو عبد الله الغافقي الأندلسي الإلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - محمد بْن فُطَيْس بْن واصل، أبو عبد الله الغافقي الأندلسي الإلبيري. [المتوفى: 319 هـ]
محدِّث مُسْنِد بتلك الدّيار،
رَوَى عَنْ: محمد بْن أحمد العُتْبيّ الفقيه، وأبان بْن عيسى، وابن مزين، ورحل فسمع بمصر: أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن أصبغ، وأبا إبراهيم المُزَنيّ، وبإفريقية من: شجرة بْن عيسى، وابن عَون واسمه يحيى.
وصنَّف كتاب " الروع والأهوال "، وكتاب " الدعاء "، وكان عارفاً بمذهب مالك، وكانت رحلته إلى المشرق في سنة سبْعٍ وخمسين، فأكثرَ عَنْ أهل مكّة، ومصر، والقيروان، وسمع بأطرابلس من أحمد بن عبد الله بن صالح الحافظ، وقال: ولقيتُ في رحلتي مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كَانَ ابن فُطَيْس ضابطًا نبيلًا صدوقًا، وكانت الرحلة إِلَيْهِ، حدثنا عَنْهُ غير واحد،
تُوُفِّي في شوّال، وهو ابن تسعين سنة.

356 - أحمد بن محمد بن فطيس القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - أَحْمَد بْن محمد بْن فُطَيْس الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 350 هـ]
حدَّث بدمشق بكتاب " الْجَمَل " و " صفين " عَنْ: أَبِي عَبْد الملك البُسْريّ، عَنِ ابْن عائذ. وكان يكتب خطًّا منسوبًا. وروى أيضًا عَنْ: عَلِيّ بْن غالب السَّكْسكيّ، وأحمد بْن عَلِيّ بْن سعَيِد القاضي، وهذه الطبقة.
رَوَى عَنْهُ: تمام، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي نصر، وآخرون.
وكان ثقة.
تُوُفِّي فِي شوّال.

70 - عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ بن فطيس، العلامة أبو المطرف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عيسى بْن فُطيس بْن أَصْبَغ بْن فُطيس، العلامة أبو المُطرف، [المتوفى: 402 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبَة.
روى عَنْ أحمد بْن عَوْن الله، وأبي عَبْد الله بْن مُفرج، وأبي الحسن الأنطاكيّ، وعبد الله بْن القاسم القلعيّ، وأبي عيسى الليثي، وأبي محمد الأصيلي، وأبي محمد بْن عَبْد المؤمن، وخَلَف بْن القاسم، وأجاز لَهُ من مصر الحسن بْن رشيق ومن بغداد أبو بكر الأبهري والدارقُطني.
وكان من جهابذة المحدثين، وكبار العلماء والحفاظ، عارفا بالرجال، وله مشاركة في سائر العلوم. جمع من الكُتُب ما لم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس. وكان يُملي من حفظه، وكان لَهُ ستّة ورّاقين ينسخون لَهُ دائمًا. وقيل: إنّ كُتبه بيعت بأربعين ألف دينار قاسميةّ. وتقلّد قضاء القُضاة في سنة أربعٍ وتسعين مقرونًا بالخطابة، وصُرف بعد تسعة أشهر.
رَوَى عَنْهُ الصاحبان، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عابد، وابن أبيض، وسراج القاضي، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبو عُمَر بْن سُميق، وأبو عمر الطلمنكي، وأبو عمر ابن الحذّاء، وحاتم بْن محمد، وآخرون.
وصنَّف كتاب " القصص "، وكتاب " أسباب النُّزُول "، وهو في مائة جزء، وكتاب " فضائل الصّحابة " في مائة جزء، وكتاب " فضائل التابعين " في مائة وخمسين جزءا، و" الناسخ والمنسوخ "، ثلاثون جزءا، و" الإخوة من أهل العلم " الصّحابة ومَن بعدهم، أربعون جزءا، و" أعلام النبوة ودلالة الرسالة "، عشرة أسفار، و" كرامات الصالحات " ثلاثون جزءا، و" مُسند حديث محمد بن فُطيس "، خمسون جزءا، و" مسند قاسم بن أصبغ العوالي "، ستون جزءا، و" الكلام على الإجازة والمناولة " في عدة أجزاء.
وتوفي في نصف ذي القعدة، وصلى عَليْهِ ابنه محمد. وكان مولده في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة.
وقد ولي الوزارة للمظفّر بْن أَبِي عامر، فلمّا ولي القضاء تركَ زيّ -[45]- الوزراء. وكان عدْلًا، سديدًا في أحكامه، من بُحُور العلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت