كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساطين الشعائر الإسلامية، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين: عبد القادر بن محمد الحسيني، الطبري، إمام مقام إبراهيم - عليه السلام -، وخطيب المسجد الحرام. وهو: مختصر. على: مقدمة، وأربعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى... الخ). وأهداه: إلى المولى: يحيى أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفطين الواجب، في الرد على ابن الحاجب
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. المتوفى: سنة... |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَيَنَ)الطَّاءُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الطِّينُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ. وَيُقَالُ: طَيَّنْتُ الْبَيْتَ، وَطِنْتُ الْكِتَابَ. وَيُقَالُ: طَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْخَيْرِ، أَيْ جَبَلَهُ. وَكَأَنَّ مَعْنَاهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - مِنْ طِنْتُ الْكِتَابَ، أَيْ خَتَمْتُهُ ; كَأَنَّهُ طَبَعَهُ عَلَى الْخَيْرِ وَخَتَمَ أَمْرَهُ بِهِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد من أسلم من بني حنيفة وثبت على إسلامه بعد وفاة النبيّ ﷺ، ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الرّدّة في قصّة لخالد بن الوليد مع مجّاعة.
[الباء بعدها الغين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد من أسلم من بني حنيفة وثبت على إسلامه بعد وفاة النبيّ ﷺ، ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الرّدّة في قصّة لخالد بن الوليد مع مجّاعة.
[الباء بعدها الغين] |
|
المفسر: محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي، مطين (¬1)
من مشايخه: أحمد بن يونس الحريري، وعلي بن حكيم الأودي، وسعيد بن عمرو الأشعثي وخلق كثير. من تلامذته: الطبراني، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الإسماعيلي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان من ثقات الكوفيين ... وله تصنيف في التاريخ وغير ذلك" أ. هـ. • طبقات الحنابلة: "أحد الحفاظ والأذكياء الأيقاظ صنف المسانيد" أ. هـ. • السير: "الشيخ الحافظ الصادق محدث الكوفة". وقال: "قال ابن أبي دارم: كتبت بأصبعي عن مطين مئة ألف حديث. وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة جبل. قلت -أي الذهبي-: .. وكان متقنًا، وقد تكلم فيه محمّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة، وتكلم هو في ابن عثمان، فلا يعتد غالبًا بكلام الأقران، لا سيما إذا كان بينهما منافسة، فقد عدد ابن عُثْمَان لمطين نحوًا من ثلاثة أوهام فكان ماذا؟ ومطين أوثق الرجلين، ويكفيه تزكية مثل الدارقطني له ... وقال الخليلي: ثقة حافظ" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "الحافظ محدث الكوفة، حط عليه محمّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة وحط. هو على ابن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة، ولا يعتد بحمد الله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض. قال أبو نعيم بن عدي الجرجاني: وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه، فقلت لابن أبي شيبة: ما هذا الاختلاف الذي بينكما؟ فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطين، وأنه رد عليه -يعني فهذا مبدأ الشر-. وذكر أبو نعيم الجرجاني فصلًا طويلًا إلى أن قال: فظهر إلى أن الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه. قلت -أي الذهبي-: مطين وثقه الناس وما أصغوا إلى ابن أبي شيبة" أ. هـ. • لسان الميزان: "قد أنكر موسى بن هارون الحافظ أيضًا على مطين أحاديث، لكن ظهر الصواب مع مطين، وقال الحاكم في "تاريخه": سمعت أبا عبد الله محمّد بن العباس يقول: سمعت أبا تراب الموصلي، هو محمّد بن إسحاق بن محمّد يقول: جمع موسى بن هارون، عن أبي ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 164)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثبن) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (287)، طبقات الحنابلة (1/ 300)، الأنساب (5/ 330)، العبر (2/ 108)، السير (14/ 41)، تذكرة الحفاظ (2/ 662)، ميزان الاعتدال (6/ 215)، الوافي (3/ 345)، لسان الميزان (5/ 236)، النجوم (3/ 171)، الشذرات (3/ 412)، هدية العارفين (2/ 23)، معجم المؤلفين (3/ 441). (¬1) قال في الأنساب: "لقب مطين لأن أبا نعيم الفضل بن دكين الملائي مر علبه يلعب مع الصبيان بالطين، وقد طينوه فقال له: يا مطين آن لك أن تتسمع الحديث فلقب بالمطين" أ. هـ. جعفر [الحضرمي ثلثمائة حديث أنكرها عليه، فكتبتها، وخرجت إلى الكوفة فدخلت على أبي جعفر، فسألني، فلما خلا بي قال: ما هذا الذي يبلغني عن [أبي عمران بأن تاب الله علينا وعليه، فقلت: قد جمعت الأحاديث التي تذكر، قال: ائتني بها فأتيته بها فقال: اذكر حديثًا حديثًا، فكنت أذكر الحديث، فيقوم فيخرج من أصل كتابه في مجالس كثيرة، حتى أخرجها كلها من أصوله" أ. هـ. وفاته: سنة (297 هـ) سبع وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "التفسير"، و"المسند"، و"السنن" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حطين (معركة) تعد «حِطِّين» من أشهر الحروب التى خاضها «صلاح الدين» ضد الصليبيين، بعد سلسلة من الحروب التى خاضها مثل: موقعة «مرج العيون» سنة (574هـ) التى انتصر فيها عليهم، ثم موقعة «مخاضة الأحزان» سنة (575هـ)، وهىمعركة فاصلة.
بدأت فى ربيع الثانى سنة (583 هـ)، بين المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبى والصليبيين. وكان صلاح الدين قد وحَّد مصر والشام والعراق والجزيرة وجمع كلمة العرب تحت لوائه، فقرر التصدِّى للصليبيين فوضع خطة لاستدراجهم بعيدًا عن معاقلهم وحصونهم فانتهز فرصة تعدى الأمير رينو دوشاتيون - المعروف بأرناط - على قوافل المسلمين والحجاج ونقضه بذلك الهدنة التى بين المسلمين والصليبيين؛ فحرق لهم طبرية، ونفذ خطته، فجاءوه مجتمعين ومعهم صليب الصلبوت أو الصليب الأعظم وعلى رأسهم الملك غى ملك بيت المقدس فى خمسين ألف مقاتل، وساروا إليه فى أرض جرداء وعرة لا كلأ فيها ولا ماء فى يوم شديد الحرارة ، فعانى الصليبيون من التعب والحر والعطش. على حين كانت دوريات صلاح الدين تهاجمهم فى المقدمة والقلب والمؤخرة، وتقوم بحرب إزعاج ضدهم، ثم تنسحب بسرعة، دون أن تعطيهم فرصة للالتحام، وكان عسكر المسلمين على سفوح هضاب حطين ينتظرون وصول الجيش الصليبى، ولما وصل الصليبيون طوَّق صلاح الدين بجيشه الهضبة التى تمركز عليها جيش الصليبيين، ومنع عنهم الماء، وأحرق المسلمون الأراضى المكسوة بالأشواك، وكانت الريح مواتية فحملت إليهم حر النار والدخان. وبدأ جيش المسلمين بالهجوم، وقاتل الفرنجة ببسالة لا نظير لها، ولم يترك لهم المسلمون فرصة لالتقاط أنفاسهم، فهُزِم المشاة، وفرَّ قسم من الفرسان، وطوق المسلمون خيمة الملك غى، ودكوها، وأسروا الملك وجميع الأمراء والفرسان الصليبيين وعددًا كبيرًا من رجالاتهم وقادتهم، فأكرم صلاح الدين ضيافتهم، وسقى مليكهم الماء المثلج. ثم شرع صلاح الدين فى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام ثورات على مروان بن محمد وبني أمية في حمص وتدمر والكوفة وفلسطين والأندلس وغيرها.
127 - 744 م في هذه السنة ثار بعض اليمانية على مروان بن محمد في حمص وتدمر وكذلك في فلسطين فقام بإرسال من يقمعهم مستعينا بالقيسية، كما خرج في الكوفة عبدالله بن معاوية الطالبي على بني أمية وبايعه بعض أصحابه ثم هرب معهم إلى حلوان وغلب على الري وأصبهان وهمدان، وفي الأندلس ثار بعض القيسية بقيادة ثوابة بن سلمة الذي تولى بعد إمارة الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول قسطنطين إلى ملطية وغيرها.
133 - 750 م أقبل قسطنطين، ملك الروم، إلى ملطية وكمخ، فنازل كمخ، فأرسل أهلها إلى أهل ملطية يستنجدونهم، فسار إليهم منها ثمانمائة مقاتل، فقاتلهم الروم، فانهزم المسلمون، ونازل الروم ملطية وحصروها، والجزيرة يومئذ مفتونة بالحروب الداخلية، وعاملها موسى بن كعب بحران. فأرسل قسطنطين إلى أهل ملطية: إني لم أحصركم إلا على علم من المسلمين واختلافهم، فلكم الأمان وتعودون إلى بلاد المسلمين حتى أحترث ملطية. فلم يجيبوه إلى ذلك، فنصب المجانيق، فأذعنوا وسلموا البلاد على الأمان وانتقلوا إلى بلاد الإسلام وحملوا ما أمكنهم حمله، وما لم يقدروا على حمله ألقوه في الآبار والمجاري. فلما ساروا عنها أخربها الروم ورحلوا عنها عائدين، وتفرق أهلها في بلاد الجزيرة، وسار ملك الروم إلى قاليقلا فنزل مرج الخصي، وأرسل كوشان الأرمني فحصرها، فنقب إخوان من الأرمن من أهل المدينة ردماً كان في سورها، فدخل كوشان ومن معه المدينة وغلبوا عليها وقتلوا رجالها وسبوا النساء وساق القائم إلى ملك الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سير قسطنطين إلى حلب فأهلكهم الله بالعطش وخالف بين كلمتهم.
421 - 1030 م خرج ملك الروم من القسطنطينية في ثلاث مائة ألف مقاتل إلى الشام، فلم يزل بعساكره حتى بلغوا قريب حلب، وصاحبها شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس، فنزلوا على يوم منها، فلحقهم عطش شديد، وكان الزمان صيفاً، وكان أصحابه مختلفين عليه، فمنهم من يحسده، ومنهم من يكرهه، وممن كان معه ابن الدوقس، ومن أكابرهم، وكان يريد هلاك الملك ليملك بعده، فقال الملك: الرأي أن نقيم حتى تجيء الأمطار وتكثر المياه. فقبح ابن الدوقس هذا الرأي، وأشار بالإسراع قصداً لشر يتطرق إليه، ولتدبير كان قد دبره عليه. فسار، ففارقه ابن الدوقس، وابن لؤلؤ في عشرة آلاف فارس، وسلكوا طريقاً آخر، فخلا بالملك بعض أصحابه وأعلمه أن ابن الدوقس وابن لؤلؤ قد حالفا أربعين رجلاً، هو أحدهم، على الفتك به، واستشعر من ذلك وخاف، ورحل من يومه راجعاً، ولحقه ابن الدوقس، وسأله عن السبب الذي أوجب عوده، فقال له: قد اجتمعت علينا العرب وقربوا منا، وقبض في الحال على ابن الدوقس وابن لؤلؤ وجماعة معهما، فاضطرب الناس واختلفوا، ورحل الملك، وتبعهم العرب وأهل السواد حتى الأرمن يقتلون وينهبون، وأخذوا من الملك أربعمائة بغل محملة مالاً وثياباً، وهلك كثير من الروم عطشاً، ونجا الملك وحده، ولم يسلم معه من أمواله وخزائنه شيء البتة، وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً، وقيل في عوده غير ذلك، وهو أن جمعاً من العرب ليس بالكثير عبر على عسكره، وظن الروم أنها كبسة، فلم يدروا ما يفعلون، حتى إن ملكهم لبس خفاً أسود، وعادة ملوكهم لبس الخف الأحمر، فتركه ولبس الأسود ليعمى خبره على من يريده، وانهزموا، وغنم المسلمون جميع ما كان معهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس دولة المرابطين بالمغرب.
442 - 1050 م المرابطون، اللمتونيون، الملثمون: سلالة بربرية أمازيغية حكمت من المغرب في موريتانيا، غرب الجزائر والأندلس مابين أعوام 1056 - 1060م وحتى 1147 م. مقرهم فاس ومراكش يرجع أصل المرابطين إلى قبيلة لمتونة البربرية كما أن أصل التسمية يرجع إلى أتباع الحركة الإصلاحية التي أسسها عبد الله بن ياسين والذي قاد حركة جهادية لنشر الدين وكان رجالها يلزمون الرباط بعد كل حملة من حملاتهم الجهادية، بدأت الحركة بنشر الدعوة في الجنوب -انطلاقا من موريتانيا- وأفلحوا في حمل بلاد غانة على الإسلام ومن ثمة باقي المناطق، وبدأ المرابطون من عام (447هـ) الجهاد في سبيل الله، وفتح بعض بلاد المغرب بقيادة أبى بكر بن عمر وابن عمه يوسف بن تاشفين، يرافقهم الداعية عبد الله بن ياسين ويعتبر عام (461هـ) البدء الحقيقي لدولة المرابطين، إذ انتصروا على قبائل زناتة وانتزعوا منها السيادة على إقليم تافيللت، وفى هذا العام أيضًا بدأ المرابطون في تأسيس قاعدة عسكرية وسياسية للدولة، وذلك ببناء مدينة مراكش المغربية المعروفة. وفى عام (461هـ) انتقل أبو بكر بن عمر إلى الصحراء لمواصلة الجهاد، بينما ترأس المرابطين في مراكش ابن عمه يوسف بن تاشفين وهو الذي قاد الحركة المرابطية منذ ذلك الحين، وأسس الدولة الكبرى في المغرب أولاً، ثم اتجه إلى الأندلس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة المرابطين في المغرب وشمال أفريقيا.
448 - 1056 م كان ابتداء أمر الملثمين، وهم عدة قبائل ينسبون إلى حمير، أشهرها: لمتونة، ومنها أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين، وجدالة ولمطة، وكان أول مسيرهم من اليمن، أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فسيرهم إلى الشام وانتقلوا إلى مصر، ودخلوا المغرب مع موسى بن نصير، وتوجهوا مع طارق إلى طنجة، فأحبوا الانفراد، فدخلوا الصحراء واستوطنوها إلى هذه الغاية، فلما كان هذه السنة توجه رجل منهم، اسمه الجوهر، من قبيلة جدالة إلى إفريقية، طالباً للحج، وكان محباً للدين وأهله، فلما انصرف من الحج قال للفقيه: ابعث معي من يعلمهم شرائع الإسلام. يعني قومه في الصحراء فأرسل معه رجلاً اسمه عبد الله بن ياسين الكزولي، وكان فقيهاً، صالحاً، فلم يقبلوه فرحلا عنهم، فانتهى الجوهر والفقيه إلى جدالة، قبيل الجوهر، فدعاهم عبد الله بن ياسين والقبائل الذين يجاورونهم إلى حكم الشريعة، فمنهم من أطاع، ومنهم من أعرض وعصى، ثم إن المخالفين لهم تحيزوا، وتجمعوا، فقال ابن ياسين للذين أطاعوا: قد وجب عليكم أن تقاتلوا هؤلاء الذين خالفوا الحق، وأنكروا شرائع الإسلام، واستعدوا لقتالكم، فأقيموا لكم راية، وقدموا عليكم أميراً فأتيا أبا بكر بن عمر، فعقدوا له البيعة، وسماه ابن ياسين أمير المسلمين، وعادوا إلى جدالة، وجمعوا إليهم من حسن إسلامه، وحرضهم عبد الله بن ياسين على الجهاد في سبيل الله، وسماهم مرابطين، وتجمع عليهم من خالفهم، فلم يقاتلهم المرابطون بل استعان ابن ياسين وأبو بكر بن عمر على أولئك الأشرار بالمصلحين من قبائلهم، فاستمالوهم وقربوهم حتى حصلوا منهم نحو ألفي رجل من أهل البغي والفساد، فتركوهم في مكان، وخندقوا عليهم، وحفظوهم، ثم أخرجوهم قوماً بعد قوم، فقتلوهم، فحينئذ دانت لهم أكثر قبائل الصحراء، وهابوهم، فقويت شوكة المرابطين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء المرابطين على الجزائر ..
475 - 1082 م نجح يوسف بن تاشفين في التغلب على كل القبائل صاحبة السلطان في نواحي الجزائر، وخاصة غمارة ومكناسة وغياثة وبني مكود .. ودخل في طاعته شيوخ القبائل في ناحية تلمسان، ثم مد يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين حتى مدينة الجزائر. عقب ذلك تمكن من الاستيلاء على سبتة وطنجة .. وبذلك يكون يوسف قد وحد المغرب الأقصى كله تحت سلطانه من سجلماسة إلى طنجة، بل وصل بحدوده إلى تلمسان والجزائر، وهذه هي المرة الأولى التي يتوحد فيها المغرب الأقصى وجزء كبير من المغرب الأوسط تحت إمرة واحدة. وهكذا أسس دولة كبرى امتدت حدودها بين إفريقية والمحيط الأطلسي، وما بين البحر المتوسط إلى حدود السودان. ولهذا يعتبر يوسف بن تاشفين منشئ المغرب الأقصى الموحد وواضع أساس وحدة بلاد المغرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول المرابطين مدينة غرناطة.
483 رجب - 1090 م دخل المرابطون بقيادة القائد يوسف بن تاشفين مدينة غرناطة وذلك بعد أن عزل سلطانها عبدالله بن بلقين، وأصبحت المدينة تابعة للدولة المرابطية التي امتد نفوذها من المغرب إلى بلاد الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء المرابطين على قرطبة.
484 صفر - 1091 م قسم أمير المرابطين قواته في أنحاء الأندلس، وبدأ هو بالاستيلاء على غرناطة، ودخلها في (العاشر من رجب 483هـ: سبتمبر 1090م) وأعلن على الناس أنه سوف يحكم بالعدل وفقًا لأحكام الشرع، وسيدافع عنهم، ويرفع عنهم سائر المغارم الجائرة، ولن يفرض عليهم من التكاليف إلا ما يجيزه الشرع الحنيف. ثم بعث أمير المرابطين بقائده الكبير سير بن أبي بكر اللتموين على رأس جيش كبير إلى إشبيلية، فتمكن من الاستيلاء على كثير من مدنها، ودخل المرابطون قرطبة في اليوم الثالث من صفر 484 هـ: 26 من مارس 1091م، ثم تتابع سقوط مدن الأندلس في أيدي المرابطين ليبدأ عصر جديد في الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس دولة المرابطين بالأندلس وإرهاصات نهاية حكم ملوك الطوائف.
484 رجب - 1091 م ملك أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، صاحب بلاد المغرب، من بلاد الأندلس ما هو بيد المسلمين: قرطبة وإشبيلية، وقبض على المعتمد بن عباد صاحبها، وملك غيرها من الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تفاقم أمر الباطنيين وقتلهم الأمراء والسلاطين والعوام.
492 - 1098 م تفاقم أمر الباطنيين كثيرا حتى أصبحت لهم يد طولى في اغتيال الأمراء والسلاطين، كما ساعد على ذلك كثرة الحروب بين السلاطين أنفسهم، فأصبح كثير منهم لا يفارقه درعه وسلاحه، وقد قتل الباطنيون نظام الملك وأرسلان أرغون بن ألب أرسلان والأمير برسق وقتلوا الأمير بلكابك سرمز بأصبهان، بدار السلطان محمد، وكان كثير الاحتياط من الباطنية لا يفارقه لبس الدرع ومن يمنع عنه، ففي ذلك اليوم الذي قتل فيه لم يلبس درعاً، ودخل دار السلطان في قلة، فقتله الباطنية، وقتلوا غيرهم من الأكابر في السلطنة، ثم كانوا سببا لقتل مجد الملك البلاساني فقد زعموا أنه هو الذي يحرضهم على القتل، وكان سبب قوتهم بأصبهان أن السلطان بركيارق لما حصر أصبهان، وبها أخوه محمود، وأمه خاتون الجلالية، وعاد عنهم ظهرت مقالة الباطنية بها، وانتشرت، وكانوا متفرقين في المحال، فاجتمعوا، وصاروا يسرقون من قدروا عليه من مخالفيهم ويقتلونهم، فعلوا هذا بخلق كثير، وزاد الأمر، حتى إن الإنسان كان إذا تأخر عن بيته عن الوقت المعتاد تيقنوا قتله، وقعدوا للعزاء به، فحذر الناس، وصاروا لا ينفرد أحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأسبان يهزمون المرابطين ويستولون على مدينة سرقسطة.
513 - 1119 م كانت سرقسطة بيد بني هود وكان أميرها عبدالملك بن أحمد الثاني، وفي هذه السنة قام ألفونسو الأول ملك قشتالة الملقب بالمحارب، قام بالاستيلاء على سرقسطة وأخذها من أيدي بني هود واتخذها عاصمة لمملكته وحول مسجدها إلى كنيسة، فكان هذا السقوط وسقوط طليطلة من قبلها سببا في انهيار أكبر معاقل المسلمين في الأندلس، وكان من أكبر أسباب ضعف قوة المرابطين فيها وخاصة بعد أن انضاف لهذا سقوط قلعة أيوب بيد النصارى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الموحدين من المرابطين في موقعة البحيرة.
524 جمادى الأولى - 1130 م هي واحدة من أشرس وأعنف المعارك التي دارت في بلاد المغرب وكانت للأسف الشديد بين المسلمين بعضهم بعضًا، بين أتباع محمد بن تومرت (الموحدون) وبين الدولة المرابطية وهي الدولة الحاكمة في المغرب والأندلس. فمنذ أن ادعى محمد بن تومرت المهدية في رمضان سنة 515هـ , وتبعه خلق كثير من قبائل مصمودة البربرية ضد الدولة المرابطية التي ترجع أصولها إلى قبائل صنهاجة، قرر ابن تومرت الانتقال بدعوته إلى الكفاح المسلح والعمل على إسقاط دولة المرابطين، وكانت الدولة المرابطية قد حل بها الضعف والوهن وظهر بها من المعاصي والمفاسد، وبدأ القتال بين الموحدين والمرابطين منذ سنة 517هـ، ومن يومها والموحدون يحققون نصرًا تلو الآخر على المرابطين حتى بلغت انتصاراتهم أربعين انتصارًا، حتى وصل الموحدون إلى مدينة مراكش عاصمة المرابطين وضربوا عليها حصارًا، فتذامر المرابطون فيما بينهم وخرج أميرهم علي بن يوسف بن تاشفين بنفسه على رأس جيش جرار واصطدم مع جيش الموحدين عند بستان كبير أمام أحد أسوار مراكش، (والبستان باللغة المحلية البربرية يسمى بالبحيرة)، وفي 2 جمادى الأولى سنة 524هـ 11 أبريل 1130م، دارت معركة في منتهى الشراسة بين الفريقين انتهت بكارثة مروعة وقعت على الموحدين قتل فيها الجيش كله إلا أربعمائة نفس، وقتل معظم قادة الجيش، وكان مدعي المهدية ابن تومرت مريضًا وقتها، فلما سمع بأخبار الهزيمة الشنيعة تزايدت عليه علته حتى وافته المنية بعد ذلك بقليل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة تاشفين بن علي آخر ملوك المرابطين بالمغرب الأقصى.
539 رمضان - 1145 م تولى تاشفين غزو الأسبان أيام أبيه فافتتح عدة حصون، ولما توفي أبوه بويع له بالعهد وكان عبدالمؤمن أمير الموحدين قد توغل بالمغرب فقاتله تاشفين هذا فكانت أيامه حروب كلها هزائم وكان موته في أحد المعارك حيث كان فارا بفرسه الذي كبا به فخر على وجهه ميتا، وقيل بل تكاثر عليه جمع من الموحدين وكان على جبل مشرف على البحر فظن أن الأرض متصلة فأهوى من الشاهق فمات وقيل بل كان ذلك انتحارا والله أعلم، وكانت مدة ولايته سنتين وشهرين وخلفه أخوه إسحاق بن علي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطانة "رضية الدين" إحدى سلاطين دولة المماليك بالهند.
638 ربيع الأول - 1240 م بعد وفاة السلطان "التمش" سنة (634هـ = 1236م) المؤسس الحقيقي لدولة المماليك بالهند، خلفه ابنه "ركن الدين فيروز"، غير أنه كان منشغلا عن مسئولية الحكم وتبعاته باللهو واللعب، تاركا تصريف أمور دولته إلى أمّه التي استبدّت بالأمر وهو ما جعل الأحوال تزداد سوءا، وتشتعل المعارضة ضده، وانتهت الأزمة بأن بايع كثير من الأمراء "رضية الدين بنت التمش"، وأجلسوها على عرش السلطنة. وكان أبوها يسند إليها بعض المهام، حتى إنه فكّر في أن يجعلها "وليّة للعهد" دون إخوانها الذكور الذين انشغلوا باللهو والملذات، وقد تحقق ما كان يراه أبوها ولا يراه سواه ممن كانوا يعترضون عليه إيثاره لها. جلست "رضية الدين" على عرش سلطنة دلهي نحو أربع سنوات (634 - 637هـ= 1236 - 1369م) بذلت ما في وسعها من طاقة لتنهض بالبلاد التي خوت خزائنها من المال لإسراف أخيها، وسارت على خطا أبيها في سياسته الحكيمة العادلة، لكنها اصطدمت بكبار أمراء الملوك الذين يشكلون جماعة الأربعين، ويستأثرون بالسلطة والنفوذ، وحاولت الملكة جاهدة أن تسوسهم، وتحتال على تفريق كلمتهم، وتعقُّب المتمردين والثائرين عليها، وكانت تظهر بمظهر الرجال، وتجلس على العرش والعباءة عليها، والقلنسوة على رأسها وتقود جيشها وهي تمتطي ظهر فيلها. ولما استقرت أحوال مملكتها انصرفت إلى تنظيم شئونها، فعينت وزيرا جديدا للبلاد، وفوضت أمر الجيش إلى واحد من أكفأ قادتها هو "سيف الدين أيبك"، ونجحت جيوشها في مهاجمة قلعة "رنتهبور" وإنقاذ المسلمين المحاصرين بها، وكان الهنود يحاصرون القلعة بعد وفاة أبيها السلطان "التمش". غير أن هذه السياسة لم تلق ترحيبا من مماليك سلطنتها الذين أنفوا أن تحكمهم امرأة، وزاد من بغضهم لهذا الأمر أن السلطانة قرّبت إليها رجلا فارسيًا يُدعى "جمال الدين ياقوت"، كان يشغل منصب قائد الفرسان، ولم تستطع السلطانة أن تُسكت حركات التمرد التي تقوم ضدها، كما كانت تفعل في كل مرة، فاجتمع عليها المماليك وأشعلوا الثورة ضدها، وحاولت أن تقمعها بكل شجاعة، لكنها هُزمت، وانتهى الأمر بقتلها في (25 من ربيع الأول 637هـ= 25 من أكتوبر 1239م) وتولَّى أخيها السلطان "معز الدين" عرش البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيل عظيم بمكة يغرق أرض المسجد الحرام بالطين ويهدم الدور.
837 جمادى الأولى - 1434 م في ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى وقع بمكة المشرفة مطر غزير، سالت منه الأودية، وحصل منه أمر مهول على مكة، بحيث صار الماء في المسجد الحرام مرتفعاً أربعة أذرع، فلما أصبح الناس يوم الجمعة ورأوا المسجد الحرام بحر ماء، أزالوا عتبة باب إبراهيم، حتى خرج الماء من المسفلة، وبقي بالمسجد طين في سائر أرضه قدر نصف ذراع في ارتفاعه فانتدب عدة من التجار لإزالته، وتهدم في الليلة المذكورة دور كثيرة، يقول المكثر زيادة على ألف دار، ومات تحت الردم اثنا عشر إنساناً، وغرق ثمانية أنفس، ودلف سقف الكعبة، فابتلت الكسوة التي بداخلها، وامتلأت القناديل التي بها ماء، وحدث عقيب ذلك السيل بمكة وأوديتها، وبأطرق من اليمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.
927 - 1520 م كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (30 - 1 - 1608م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (1609م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (9 - 1606م) إلى (1 - 1610م) نحو (120) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (5 - 1611م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (1609 و1614م) نحو (327) ألف شخص، مات منهم (65) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (32) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (1726م) على ما لا يقل عن (1800) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (9 - 5 - 1728م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على 64 غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (10 - 10 - 1728م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (1729م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط فلسطين حتى مدينة عكا في يد نابليون.
1213 رمضان - 1799 م سار الفرنسيون بقيادة بونابرت إلى جهة الشام مارين بفلسطين وخرجوا من مصر في مستهل شهر رمضان، وأول ما أخذوا غزة حيث بات العسكر الفرنسي في خان يونس في التاسع عشر من رمضان ثم توجهوا فجرا تجاه غزة فكشفوا قبل الظهر بساعة عسكر المماليك وعسكر الجزارجالسين ثم انهزم العسكر المملوكي ومن معه ودخل الفرنسيون غزة بقيادة كلهبر، ثم ملكوا قلعة يافا حيث انتقلوا من غزة في ثالث عشرين رمضان ووصلوا إلى الرملة وقد هرب جيش أحمد باشا الجزار ثم وصلوا في سادس عشرين الشهر إلى بندر يافا وحاصروها من الشرق والغرب وتكامل العسكر الفرنسي على الحصار ولم يرض صاحب يافا من تسليمها وحصلت مناوشات خارج القلعة أولا ثم أرسلوا إلى القلعة أن يسلموها بالأمان ولكنهم رفضوا فبدا ضرب المدافع وتعطلت مدافع يافا ثم انخرق سور يافا وارتج له القوم وفي أقل من ساعة استطاع الفرنسيون أن يملكوا البندر والأبراج ثم بدا النهب حتى اليوم الثاني أعطي الأمان وكان من قتل من عسكر الجزار أكثر من أربعة آلاف ثم استهل ذو القعدة وقد أخذوا حيفا ومن ثم حاصورا عكا وضربوا عليها وهدموا جزء من سورها وبلغوا السور الجواني والحرب قائمة بين الطرفين ثم هدم السور ودخلوا المدينة وانهزم أكثر أهلها إلى البحر فأصبحت فلسطين في قبضتهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل السلطان بهادر شاه آخر سلاطين الدولة الإسلامية عن الحكم في الهند.
1274 شعبان - 1858 م عزل السلطان بهادر شاه عن الحكم في الهند، وكان آخر سلاطين الدولة الإسلامية التي حكمت البلاد، وبعزله انتهى الحكم الإسلامي عن الهند بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف قرن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند.
1279 جمادى الأولى - 1862 م توفي السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند، وبموته انتهى الحكم الإسلامي في هذه المنطقة بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف، وشهدت فترة حكمه الثورة الهندية التي كادت تقضي على الإنجليز وتُخرجهم من الهند، وكان الهنود قد اختاروه قائدًا لهم على الرغم من كبر سنِّه، لكن الثورة لم تنجح، حيث قبض الإنجليز على بهادر شاه، ونفوه خارج الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحرر فلسطين من الاحتلال الفرنسي الذي فرض عليها من نابليون.
1300 - 1882 م في شهر شباط عام 1799م/1214هـ , توجه نابليون على رأس جيش فرنسي قوامه 13000 جندي بحملة عسكرية نحو فلسطين, هدفها احتلال فلسطين والشام وإخضاعها للسيطرة الفرنسية ومن ثم القضاء على السلطنة والإمبراطورية العثمانية في إسطنبول, مع أن الهدف المعلن والرئيس للحملة هو استباق الخطر العثماني وإقامة منطقة عازلة بين مصر وإسطنبول. واتبع الجيش الفرنسي طريق الساحل الفلسطيني من الجنوب نحو الشمال ولم يتوغل في داخل البلاد, ربما لسهولة طرق المواصلات والإمدادات والقرب من البحر والموانئ الفلسطينية إذا احتاج الأمر. في 22 شباط 1799م احتل الجيش الفرنسي مدينة العريش وبعدها غزة, بعد مقاومة بسيطة للسكان المحليين وحاميتي المدينتين, لم تستطع ايقاف الزحف الفرنسي. وفي 7/ 3/1799م سقطت مدينة يافا بأيدي الفرنسيين, بعد مقاومة جبارة وباسلة لسكان وحامية المدينة ضد قوات نابليون. وبعد استسلام المدينة واحتلالها ارتكب نابليون وجنوده أبشع أعماله قسوة وغير إنسانية حين قتل وأعدم ما يزيد عن ألفين من حامية يافا وأعدموا آلاف الأسرى الآخرين بمجزرة رهيبة ارتكبتها القوات الفرنسية, ويقدر عدد الذين قُتلوا وأعدموا في يافا بنحو 4000 أسير من الجنود والمدنيين. في إطار الصراع بين فرنسا وبريطانيا, قامت فرنسا بقيادة نابليون بونابرت بحملة على مصر وفلسطين في عام 1897م فاحتل العديد من المدن الفلسطينية ولقد ارتكب نابليون مجزرة حيث قتل فيها أكثر من 12000 أسير عربي ثم أصيب جيش نابليون بداء الطاعون، ورغم ذلك توجه نابليون بجيوشه نحو عكا التي حاصرها حصارا لكن عكا صمدت صمودا قويا وأصبح يضرب بأسوارها مثل المناعة وبأهلها مثل الشجاعة , استمرت هذه الحملة الفاشلة لمدة ثلاثة أشهر فقط، وخلال القرن 19 شهدت فلسطين تطورات مهمة ومنها حملة محمد علي باشا إلى فلسطين 1831م وقامت في فلسطين ثورات كثيرة ضد نظام إبراهيم باشا بسبب نظام الضرائب والتجنيد الإلزامي , غير أن هذه الثورات لم تنجح وفي عام 1840م عقد مؤتمر في لندن أقر انسحاب محمد من بلاد الشام ومصر .. ثم عادت فلسطين إلى أحضان الخلافة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.
1339 شعبان - 1921 م وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وقد مكَّن هذا الوضع من ازدياد الهجرة اليهودية إلى فلسطين في موجات متتابعة، والتمكين لهم، ثم انتهى الأمر بقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين سنة 1947م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هجرة اليهود إلى فلسطين ووصول اثنين وأربعين ألف يهودي ثم في السنة التالية أكثر من ثلاثين ألفا.
1353 - 1934 م منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي كان لليهود محاولات للتسلل إلى فلسطين، وعندما علم سلاطين الدولة العثمانية بها وضعوا قوانين صارمة لمنع مثل هذه التسللات، وعاش من كان في فلسطين كأقلية تعتمد على المعونات الخارجية، ثم بعد اضطهاد قيصر روسيا لليهود بسبب محاولتهم اغتياله بدأ قسم كبير منهم بالهجرة إلى فلسطين فقدم الفوج الأول إلى فلسطين سنة 1823م وأنشؤوا بعض المستوطنات بين يافا والقدس لكنها فشلت لولا دعم روتشيلد بالأموال الطائلة، ثم قام السلطان عبد الحميد بعرقلة كثير من هذه العمليات بوضع القوانين الصارمة، أما الفوج الثاني فمن سنة 1903م إلى 1914م فقد تراوح عددهم ما بين خمسة وثلاثين ألفا إلى خمسة وأربعين ألفا معظمهم من روسيا ويتميزون بشدة تعصبهم للصهيونية وشيدوا المستعمرات الصهيونية بأيديهم وكان ذلك أيام جماعة الاتحاد والترقي، أما الفوج الثالث من 1919م إلى 1923م فقدر بخمسة وثلاثين ألفا وكانت خلال الانتداب البريطاني على فلسطين، وقاموا بتشكيل دائرة الهجرة في فلسطين وبدأ اليهود يقدمون من كافة أنجاء أوربا من ألمانيا وبولندا ورومانيا واليمن وأمريكا وغالبهم أصحاب أموال واستثمارات ضخمة وأصحاب خبرات علمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قرار تقسيم فلسطين لدولتين.
1366 محرم - 1946 م كانت اللجنة الملكية البريطانية سنة 1356هـ قد أصدرت بعد دراسة عدة توصيات منها تقسيم فلسطين حيث أوصت اللجنة بقيام كيان صهيوني في فلسطين بناء على أحلام اليهود، وإعطائهم نصف فلسطين لتكون دولتهم مستقلة تماما مع وضع القدس وما حولها تحت الانتداب البريطاني لأنها مدينة مقدسة لدى كافة الأديان، ورفض العرب هذا القرار واليهود كذلك رفضوه لأنهم لا يريدون نصف فلسطين فقط بل يريدونها كلها، ثم حاولت بريطانيا تشكيل لجنة فنية هي لجنة وود هيد لدراسة مشروع التقسيم، إلى أن تراجعت بريطانيا عن المشروع بسبب مقاطعة الطرفين للجنة، ونادت بدلا عنه بضرورة إقامة سلام بين العرب واليهود، ثم رفع أمر القضية الفلسطينية إلى عصبة الأمم التي شكلت هي الأخرى لجنة لتحقيق شامل وقدمت تقريرها في آب 1947م واشتمل على مشروعين: الأول وهو مشروع الأكثرية ويوصي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية مع وحدة اقتصادية بينهما، والثاني وهو مشروع الأقلية ويوصي بقيام دولة عربية يهودية اتحادية مستقلة تكون مدينة القدس عاصمة لها، وتبنت الجمعية العمومية للأمم المتحدة مشروع الأغلبية، وأوصت بتقسيم فلسطين كما أوصت بإنهاء الانتداب البريطاني، ورفض قرار التقسيم كل الدول العربية والإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.
1367 شعبان - 1948 م بدأت الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية، وكان الوسيط الدولي في هذه الهدنة الكونت "فولك برنادوت" الذي اغتالته اليهود بسبب اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية في فلسطين، ووضع القدس كلها تحت السيادة الفلسطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة التركية تسمح بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا.
1371 رمضان - 1952 م سمحت الحكومة التركية بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا بعد إلغاء الخلافة العثمانية في مارس 1923م، وطرد سلالة بني عثمان إلى خارج تركيا، بعد ما حكموا البلاد مدة 963 عامًا، منها 407 أعوام هي مدة الخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنهاء المرابطين بالمسجد الأقصى لاعتكافهم بعد فكِّ الحصار اليهودي ..
1430 شوال - 2009 م أنهى أكثر من مائتي فلسطيني من سكان القدس ومن داخل "الخط الأخضر" اعتكافهم داخل الحرم القدسي الشريف بعد أن اعتصموا بداخله سبعة أيام. وقد خرجوا بعد ساعات من إنهاء الحصار الصهيوني ودون الاستجابة لضغوط الاحتلال الذي أنهى حصاره للمسجد الأقصى. وكان الهدف من اعتكافهم هو إحباط أية محاولة من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى، وإقامة طقوس دينية في عيد "العرش" اليهودي. كما اعترضوا على قرار منع رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح ونائبه كمال الخطيب من الدخول إلى القدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - قسطنطين الرُّوميّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
مولى المعتمد. عَنْ: هشام بن عمّار، وأبي بَكْر وعثمان ابني أَبِي شَيْبة، وغيرهم. تفرَّدَ عَنْهُ ابن عدي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حطين (معركة) تعد «حِطِّين» من أشهر الحروب التى خاضها «صلاح الدين» ضد الصليبيين، بعد سلسلة من الحروب التى خاضها مثل: موقعة «مرج العيون» سنة (574هـ) التى انتصر فيها عليهم، ثم موقعة «مخاضة الأحزان» سنة (575هـ)، وهىمعركة فاصلة.
بدأت فى ربيع الثانى سنة (583 هـ)، بين المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبى والصليبيين. وكان صلاح الدين قد وحَّد مصر والشام والعراق والجزيرة وجمع كلمة العرب تحت لوائه، فقرر التصدِّى للصليبيين فوضع خطة لاستدراجهم بعيدًا عن معاقلهم وحصونهم فانتهز فرصة تعدى الأمير رينو دوشاتيون - المعروف بأرناط - على قوافل المسلمين والحجاج ونقضه بذلك الهدنة التى بين المسلمين والصليبيين؛ فحرق لهم طبرية، ونفذ خطته، فجاءوه مجتمعين ومعهم صليب الصلبوت أو الصليب الأعظم وعلى رأسهم الملك غى ملك بيت المقدس فى خمسين ألف مقاتل، وساروا إليه فى أرض جرداء وعرة لا كلأ فيها ولا ماء فى يوم شديد الحرارة ، فعانى الصليبيون من التعب والحر والعطش. على حين كانت دوريات صلاح الدين تهاجمهم فى المقدمة والقلب والمؤخرة، وتقوم بحرب إزعاج ضدهم، ثم تنسحب بسرعة، دون أن تعطيهم فرصة للالتحام، وكان عسكر المسلمين على سفوح هضاب حطين ينتظرون وصول الجيش الصليبى، ولما وصل الصليبيون طوَّق صلاح الدين بجيشه الهضبة التى تمركز عليها جيش الصليبيين، ومنع عنهم الماء، وأحرق المسلمون الأراضى المكسوة بالأشواك، وكانت الريح مواتية فحملت إليهم حر النار والدخان. وبدأ جيش المسلمين بالهجوم، وقاتل الفرنجة ببسالة لا نظير لها، ولم يترك لهم المسلمون فرصة لالتقاط أنفاسهم، فهُزِم المشاة، وفرَّ قسم من الفرسان، وطوق المسلمون خيمة الملك غى، ودكوها، وأسروا الملك وجميع الأمراء والفرسان الصليبيين وعددًا كبيرًا من رجالاتهم وقادتهم، فأكرم صلاح الدين ضيافتهم، وسقى مليكهم الماء المثلج. ثم شرع صلاح الدين فى |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي. أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة ... الخ) . توفي: 903. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أساطين الشعائر الإسلامية، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين: عبد القادر بن محمد الحسيني، الطبري، إمام مقام إبراهيم - عليه السلام -، وخطيب المسجد الحرام. وهو: مختصر. على: مقدمة، وأربعة أبواب. أوله: (الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى ... الخ) . وأهداه: إلى المولى: يحيى أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسطون الأساطين، وأقنوس النواميس
للمولى: أحمد، المتخلص: بشاني. وهذا التأليف: من الغرائب، والتزريقات، على ما في (تذكرة ابن الحنائي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج السلاطين، في معرفة الأبالسة والشياطين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين
للشيخ: علي بن أحمد الشيرازي، الأنصاري، نزيل مكة المكرمة. أوله: (الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم ... الخ) . ذكر فيه: أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى، دفعه بعض الحسدة. ولما ولي السلطان: أبو سعيد جقمق ألفه، وأهداه إليه. وجعله على: مقدمة، وسبعة أبواب، وخاتمة. وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفطين الواجب، في الرد على ابن الحاجب
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درر السمطين، في فضائل المصطفى والمرتضى والسبطين
للشيخ، جمال الدين: محمد بن يوسف الزرندي. محدث الحرم النبوي. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما رواه الأساطين، في عدم الدخول على السلاطين
رسالة. لجلال الدين السيوطي. في جزء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن تميم الدارى.
وعنه جماعة. قال البخاري: لا يصح سماعه من تميم الدارى. وقال ابن معين: لا أعرفه، ووثقه غيره. |