نتائج البحث عن (عبد الله بن مصعب) 10 نتيجة

عبد الله بن مصعب

سير أعلام النبلاء

1308- عبد الله بن مصعب 1:
ابن ثَابِتِ، ابْنِ الخَلِيْفَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ، الزُّبَيْرِيُّ، وَالِدُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ.
رَوَى عَنْ: مُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَأَبِي حَازِمٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: ابنه، وهشام بن يوسف، وآخرون.
وكان جَمِيْلاً، سَرِيّاً، مُحْتَشِماً، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، وَافِرَ الجَلاَلَةِ، مَحْمُوْدَ الوِلاَيَةِ، كَانَ يُحِبُّه المَهْدِيُّ، وَيَحتَرِمُهُ.
جَمَعَ لَهُ الرَّشِيْدُ مَعَ اليَمَنِ إِمْرَةَ المَدِيْنَةِ.
بَعَثَ إِلَيْهِ الوَزِيْرُ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ بِأَلْفَيْ دِيْنَارٍ، فَأَبَى، وَقَالَ: لاَ أَقْبَلُ إِلاَّ مِنْ خَلِيْفَةٍ.
وَقَدْ لَيَّنَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ مِنْ بَابَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ.
قُلْتُ: عَاشَ سَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 173".

191 - عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزُّبَيريّ المدنيُّ الأمير، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد مُصْعَب.
رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وأبي حازم المَدِينيّ، وموسى بن عقبة، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: ابنه مُصْعَب، وهشام بن يوسف الصَّنْعانيّ، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعانيّ.
وُلّي إمرة المدينة وإمرة اليمن، وحُمِدت سيرته، وكان، وسيمًا جميلا فصيحًا مُفَوَّهًا من سَرَوات قريش، أول ما اتّصل بصُحبة المهديّ أحبّه، وصار من خواصّه.
قال مُصْعَب: كان أبي يكره الولاية فألزمه الرشيد، وأقام ثلاث ليالٍ يُلْزمه، وهو يمتنع، ثمّ غدا عليه فدعا الرشيد بقناة وعمامة، وعقد له اللواء بيده، ثم قال: عليك سمع وطاعة، قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فناوله اللّواء، وجعل له في العام اثنى عشر ألف دينار، ووصله بعشرين ألف دينار، وولاه المدينة، ومعها اليمن، وزاده معها، ولاية عَكّ.
قال الزُّبَير بن بكّار بن عبد الله: كان جدّي مِدْرَه قريش، وخطيبها، -[901]- وواحدها شَرَفًا وَقَدْرًا، وصَونًا، وكان وسيمًا جميلا فصيحا، قد عرفت له مروءته، وقُدرة بالبلد.
وقال عبد الله بن نافع بن ثابت الزُّبَيريّ: بعث الوزير أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مُصْعَب في أول ما صحِب المهديّ بألفَيْ دينار فردّها، وقال: لا أقبل صلة إلا من خليفة أو وليّ عهد.
قال يعقوب الفَسَويّ: ولي بكّار بن عبد الله المدينة، وقدِم أبوه إلى بغداد.
وسُئل ابن مَعِين عن عبد الله بن مُصْعَب فقال: ضعيف الحديث لم يكن له كتاب.
وقال أبو حاتم: هو بابَهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّناد.
قيل: مات عبد الله بالرَّقَّة في سنة أربعٍ وثمانين ومائة، وله نحوٌ من سبعين سنة.
وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أبي منصور كتابة، قال: أخبرنا أبو محمد الرهاوي الحافظ، قال: أخبرنا عبد الجليل بن أبي سعد، ح، وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النحوي قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر العتابي بحلب، قال: أخبرنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ قَالا: أَخْبَرَتْنَا بِيبِي الْهَرْثَمِيَّةُ، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا، عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ ".

50 - بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، الأمير أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن الْعَوَّامِ الأسَديّ، الأمير أبو بَكْر. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وُلّي المدينةَ للرشيد ثنتي عشرة سنة وأشهُرًا. وكان بِهِ مُعْجَبًا، وعنده وجيهًا، أخرج عَلَى يديه أعطية جليلة ضخمة لأهل المدينة في ثلاث مرّات، -[1086]- مجموع ذَلِكَ ألف ألف دينار ومائتا ألف دينار. وكان يكتب إِلَيْهِ: مِن عَبْد الله هارون إلى أَبِي بَكْر بْن عبد الله. ذكر هذا ولده الزُّبَيْر بْن بكّار، ثمّ قَالَ: وكان جوادًا ممدّحًا، قويّ الولاية، متفقَّدًا لمصالح العوامّ، شديدا عَلَى المُبْتَدعَة، أمِنَت أعمالُ المدينة في أيامه.
مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
وقد طَوّل الزُّبَيْر ترجمة أَبِيه، وبالَغَ فيه.

441 - ن ق: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الإمام، أبو عبد الله القرشي الأسدي الزبيري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ن ق: مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن الْعَوَّامِ الْإِمَام، أبو عبد الله الْقُرَشِيّ الأسديّ الزُّبَيْريّ الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أباهُ، ومالِكًا، والضَّحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن سعد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ.
وَعَنْهُ: ابن ماجة حديثا واحدا في النجش، والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم الحربي، والزبير بن بكار، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، وخلق.
وثقه الدارقطني، ومنهم من لينه للوقف في القرآن.
قَالَ أَبُو بَكْر الْمَرْوَزِيّ: كَانَ من الواقفة، فقلتُ لَهُ: قد كَانَ وكيع وأبو بَكْر بْن عيّاش يقولان: القرآن غير مخلوق. فقال: أخطأ وكيع وأبو بكر. فقلت: عندنا عَنْ مالك أنّه قَالَ: غير مخلوق. قَالَ: أنا لم أسمعه.
قلت: يحكيه إسماعيل بن أبي أويس. -[942]-
قال الحسين بن فهم: كان مصعب إذا سئل عن القرآن يقف، ويعيب من لا يقف.
قلت: وكان علامة في النسب، أخباريا أديبا فصيحا، من نبلاء الرجال وأفرادهم. قد رَوَى عَنْهُ: مُسْلِم وأبو داود خارج كتابيهما.
وقال الزُّبَيْر بْن بكّار: كَانَ عمّي وجْهَ قريش مروءةً وعلما وشرفا وبيانا وَقَدْرًا وجاهًا.
وكان نسّابةَ قريش، عاش ثمانين سنة.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول: حضرت حبيباً يقرأ على مالك، أنا عن يمينه، وأخي عن يساره، فيقرأ عليه كل يوم ورقتين ونصف، والناس ناحية، فإذا قضى، جاء الناس فعارضوا كتبنا بكتبهم، وكان حبيب يأخذ على كل عرضة دينارين من كل إنسان، فقلت لمصعب: إنهم كانوا لا يعرضون عرض حبيب، فأنكر هذا إذ مر بنا يحيى بن معين، فسأله مصعب عن حبيب، فقال: كان يصلح الورقة والورقتين. ومضى يحيى، فسكت مصعب.
وقال صالح بن محمد جزرة: روى عنه سفيان بن عيينة حرفاً، حدثناه محمد بن عباد عن سفيان عنه.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مصعب الزبيري مستثبت.
قلت: حديثه عند ابن اللتي في غاية العلو، توفي في شوال سنة ست وثلاثين ومائتين. سامحه الله ورحمه.
تفرد بحديث: «التمسوا الرزق في خبايا الأرض» عن هشام بن عبد الله المخزومي، عن هشام بن عروة، وكان أبوه أميرا على اليمن.
قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بن عمرو بن أبي صبيح المزني، قَالَ: لَمَّا استُعْمِلَ جدّك عَبْد اللَّه عَلَى اليمن، قَالَ لي ابنه مُصْعَب: امضِ معنا. فتأخّرتُ، ثمّ قدِمْتُ عليهم صنْعَاء، فَنزلت فِي دار الإمارة، فأكرمني وأجرى عليّ -[943]- خَمْسين دينارًا فِي الشَّهْرِ، ولَمَّا انصرفتُ وَصَلَني بخمس مائة دينار.
ولابن أبي صبح فِيهِ:
فما عَيْشُنَا إلّا الربيع وَمصْعَب ... يدور علينا مصعب ويدور
وفي مصعب إن غبنا القطر والندى ... لنا ورق معرورق وشكير
متى ما يرى الراؤون غرة مصعب ... ينير بها إشراقة فينير
يَرَوْا ملكًا كالبدْرِ أمّا فِنَاؤه ... فَرَحْبٌ وأمّا قدره فكبير
له نعم من عد قصر دونها ... وليس بها عما يريد قصور

532 - مصعب بن عبد الله بن مصعب بن محمد بن ثابت، أبو عبد الله العبدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن محمد بن ثابت، أبو عبد الله العَبْديّ المدنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
له رواية. تُوُفّي بمصر في شعبان سنة اثنتين وأربعين، وهو يُشْتَبَه بمُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن ثابت الزُّبَيْريّ المدنيّ النّسّابة.

211 - ق: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، قاضي مكة أبو عبد الله الأسدي الزبيري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ق: الزُّبَيْر بْن بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، قاضي مَكَّةَ أبو عبد الله الأَسَدِيّ الزُّبَيْريّ المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرَةَ، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وذؤيْب بْن عِمامة، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وعَلِيّ بْن محمد المدائنيّ، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بْن الضّحّاك الحِزَاميّ، وعمّه مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وخلق.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبد اللَّه بْن شبيب، وحَرَميّ بْن أَبِي العلَاء، وهو أبو عبد الله أَحْمَد بْن محمد المكّيّ، وإسماعيل بْن الْعَبَّاس الورّاق، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن أَبِي الأزهر، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلْق.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: رَأَيْته ولم أكتب عنه.
وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة.
وعن السّرِيّ بْن يحيى التّميميّ قَالَ: لقي الزُّبَيْر بْن بكّار إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، فقال لَهُ إِسْحَاق: يا أبا عَبْد اللَّه، عملت كتابًا سميته " كتاب النَّسب "، وهو كتاب الأخبار. قَالَ: وأنت يا أبا محمد عملت كتاب سميته كتاب " الأغاني " وهو كتاب المعاني.
وقال الْحُسَيْن بْن القاسم الكوكبي: لمّا قدِم الزُّبَيْر بغداد قَالَ أَبُو حامد المستملي عَلَيْهِ: من ذكرت يا ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَ: فأعجبه.
وقال محمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ: أنشدني ابن أَبِي طاهر لنفسه فِي الزُّبَيْر بْن بكّار:
ما قال: لا قط إلَا فِي تَشَهُّده ... ولا جري لفْظُه إلَا عَلَى نعم
بين الحواريّ والصِّديق نسْبَتُهُ ... وقد جري ورسول اللَّه فِي رَحِم
وقال الكوكبيّ: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، قال: حدثنا الزُّبَيْر بْن بكّار قَالَ: قَالَتِ ابْنة أختي لأهلنا: خالي خيْر رجل لأهله، لَا يتخذ ضرة ولا سَرِيَّةً. قَالَ: تَقُولُ المرأة: والله هذه الكُتُب أشدّ عَلَى مِن ثلَاث ضرائر. -[83]-
وقال محمد بن إسحاق الصيرفي: سَأَلت الزبير: منذ كم زوجتُك معك؟ قَالَ: لَا تسألني، لَيْسَ يَرِدُ القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيّت عنها بسبعين كَبْشًا.
وقال الخطيب: كَانَ الزُّبَيْر ثقة ثَبْتًا، عالمًا بالنّسب وأخبار المتقدّمين. لَهُ مصنَّف فِي " نَسَب قُرَيش ".
قلت: وقع هذا الكتاب عاليًا لَابْن طَبَرْزَد.
وقال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الطُّوسيّ صاحب الزُّبَيْر: تُوُفّي لتسع بقين من ذي القِعْدة سنة ستٍّ وخمسين، وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة، بمكة. وصلّى عَلَيْهِ ابنه مُصْعَب. وكان سبب وفاته أنّه وقع من فوق سطْحه، فمكث يومين لَا يتكلّم، ومات. وتُوُفّي بعد فراغنا من قراءة كتاب " النَّسب " عَلَيْهِ بثلَاثة أيّام.
قَالَ السُّلَيْماني: مُنْكَر الحديث.

446 - محمد بن عبد الله بن مصعب الخطيب الأصبهاني. أبو عبيد الله المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - محمد بن عبد الله بن مصعب الخطيب الأصبهاني. أبو عبيد الله المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الموصوفين بحُسْن الصَّوت وتجويد القرآن، وأَمَّ مدّةً بجامع أصبهان.
وَرَوَى عَنْ: مقرئ أصبهان محمد بن عيسى. وحدَّث عَنْ: عبد الله بن عِمران العابديّ، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ، وعبد الجبّار بن العلاء.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن محمد بن سِياه، وأبو الشيخ.
وتوفي سنة إحدى وتسعين.

8 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب، الفقيه أبو العباس الجمال الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مُصْعَب، الفقيه أبو العبّاس الجمّال الإصبهانيّ. [المتوفى: 301 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وقَطَن بن إبراهيم، وأحمد بن الفُرات.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وأبو الشّيخ، وجماعة.

عبد الله بن مصعب الزبيري والد مصعب بن عبد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعفه ابن معين.
يروي عن أبي حازم، وموسى بن عقبة [وأبي مرة] () /.
ولى [] إمرة المدينة للرشيد وفي جزء بيبى روايتنا () لمصعب الزبيري، عن أبيه، عن هشام ابن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ألا أخبركم على من تحرم النار غدا.
قال أبو زرعة: وهم في إسناده والد مصعب.
رواه الليث، وعبدة بن سليمان
عن هشام، فقال: عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأزدي () ، عن ابن مسعود مرفوعاً.
وهذا هو الصحيح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت